Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 23

الزعيم ليو
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الزعيم ليو

الفصل الثالث والعشرون – الزعيم ليو

 

 

“أخي، هل أنت بخير؟”  قال يان ليو يوان بفارغ الصبر عندما رأى رين شياو سو يرفع باب الستارة ويدخل.  دار حول رين شياو سو للتحقق مما إذا كان هناك أي بقع دماء عليه قبل أن يشعر بالراحة.

 

“لقد عاد بعضهم.  وأعادوا معهم بعض الجرحى من الجنود وجثث زملائهم العسكريين وجثث الذئاب”  قال يان ليو يوان  “سمعت أن بقية القوات واصلت طريقها إلى المصنع”

 

 

 

 

 

 

شعر مدير المصنع، وانغ دونغ يانغ، بإحساس باليأس يتنامى بينما انقبض قلبه.  لم يعتقد أنه سيُرصد من خلال تطور غير متوقع.  لم يستطع فهم سبب علم هذا الشاب الذي يواجه بأمر المسدسات.

 

 

 

 

فجأة، انتشرت ضجة في الخارج.  رفع رين شياو سو باب الستارة وراقب ما يحدث.  تبين أن مجموعة من عشرة جنود من الجيش الخاص تراجعت مقدما في مركبة للطرق الوعرة.

بعد ثانية، تراجع فجأة لأنه أراد استغلال هذه الفرصة لفك الأمان.  لكن رين شياو سو لم يمنحه الفرصة للقيام بذلك.  انقض على وانغ دونغ يانغ مثل قذيفة المدفع، وسحق أضلاع هذا الأخير.  حتى مسدسه أفلت من يده.

 

 

احمرت عيون يان ليو يوان.

 

 

لم يكن لدى وانغ دونغ يانغ ما يعتمد عليه الآن.  استلقى على الأرض، وهو يسعل الدم، وقال  “دعني أذهب.  سأخبرك أين احتفظت بكل ممتلكاتي”

لم ينكر رين شياو سو ذلك.  اعترف  “في ذلك الوقت، احتل هي تشونغ المرحاض الخاص بالمدينة، لذلك اضطررت إلى الخروج لقضاء حاجتي”

 

 

 

 

قال رين شياو سو بهدوء  “أخبرني أولاً وسأدعك تذهب”

بعد دقيقتين، كان الجنود يهزّون رؤوسهم عندما لم يُسفر التفنيش عن أي شيء.

 

كان الجنود يقفون عند مدخل المدينة.  بعد فترة وجيزة، عاد جميع الجنود الآخرين أيضًا.  شاهد الناس في المدينة بصمت.  بعد ذلك مباشرة، بدأت القوات الخاصة في التنقل من باب إلى باب وتفتيش صناديق التخزين وخزائن كل منزل.

 

يجب أن يكونوا قد ذهبوا بالفعل إلى المصنع ونظروا حول المكان.  اعتقد رين شياو سو أنه سيكون من المستحيل على أي شخص عادي اكتشاف سبب جروح وانغ دونغ يانغ الحقيقي.  ومع ذلك، لا تزال هناك مشكلة جوهرية لا يمكن حلها – فقد وانغ دونغ يانغ مسدسه!

“هل تعتقد أنني غبي؟”  عرف وانغ دونغ يانغ أن هذه كانت مجرد محاولة فاشلة للهروب.  كيف لهذا المراهق أن يسمح له بالذهاب؟  إذا سمح له رين شياو سو بالمغادرة، فهل يمكنه البقاء على قيد الحياة بالقرب من المعقل 113؟  عندما علم وانغ دونغ يانغ لأول مرة بوجود رين شياو سو، تمت الإشارة إليه حتى باسم … رين شياو سو الذي لا يرحم.

 

 

 

 

عندما سأل يان ليو يوان رين شياو سو عن حجم الذئاب، وصفها رين شياو سو بأنها كبيرة جدًا.  فيما يتعلق بما تعنيه كلمة ‘كبير جدًا’ حقًا، اكتشف يان ليو يوان الأمر اليوم.

“اختُرقت رئتيك بالفعل بواسطة ضلوعك المكسورة، لذلك فات الأوان بالنسبة لك حتى لو عدت إلى المدينة الآن”  ضحك رين شياو سو.  على الرغم من أنه كان حريصًا على الحصول على متعلقات وانغ دونغ يانغ، كان من الواضح أنه لن يخبره بمكان الاحتفاظ بها.

تفاجأ رين شياو سو لأنه كان يعلم أنه من الواضح أنهم كانوا يبحثون عنه!

 

 

 

 

لم يضيع رين شياو أي وقت هنا.  لم يكن يعرف متى ستنتهي المعركة بين الجيش الخاص والذئاب.  ولكن إذا تأخر هنا أكثر من ذلك، فلن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة له بغض النظر عن الطرف الذي سيصل إلى المصنع.

 

 

 

 

 

مزق صوت سلاح حاد يخترق الجلد الهواء.  استخدم رين شياو سو السكين العظمي لتقليد مخالب الذئب بينما اندفع عبر صدر وانغ دونغ يانغ، مما تسبب في جروح مزيفة.  انتظر حتى تأكد أن الإشارات الحيوية لوانغ دونغ يانغ قد توقفت قبل أن يحمل المسدس ويتوجه للخارج.  أخذ رين شياو سو مخزني المسدس اللذين حملهما وانغ دونغ يانغ أيضا.

 

 

يمكن أن يتنفس رين شياو سو أخيرًا الصعداء.  لحسن الحظ، كان مستعدًا جيدًا.  قبل أن يغادر المدينة، لاحظ المناطق المحيطة وفكر في سبب قبل عودته.  لم يقم فقط بدفن المسدس خارج المدينة، بل قام أيضًا بوضع دليل ظاهري لإخفاء كذبه … عن طريق أخذ مخلفاته خارج المدينة مباشرةً.

 

 

كان هناك ما مجموعه 36 رصاصة.

 

 

 

 

 

بحلول الوقت الذي غادر فيه رين شياو سو المصنع، لم يبق أحد على قيد الحياة.  استدار رين شياو سو وحدق في المبنى الذي حدث فيه حمام دم.  خلفه، كان ظلام الليل.  كان هذا هو العالم الذي عاش فيه.

قال ضابط في السيارة  “أي شخص يتطوع بأي معلومات عن أولئك الذين خرجوا من المدينة الليلة سيكافأ بسخاء!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال ضابط في السيارة  “أي شخص يتطوع بأي معلومات عن أولئك الذين خرجوا من المدينة الليلة سيكافأ بسخاء!”

 

 

“أخي، هل أنت بخير؟”  قال يان ليو يوان بفارغ الصبر عندما رأى رين شياو سو يرفع باب الستارة ويدخل.  دار حول رين شياو سو للتحقق مما إذا كان هناك أي بقع دماء عليه قبل أن يشعر بالراحة.

 

 

شعر مدير المصنع، وانغ دونغ يانغ، بإحساس باليأس يتنامى بينما انقبض قلبه.  لم يعتقد أنه سيُرصد من خلال تطور غير متوقع.  لم يستطع فهم سبب علم هذا الشاب الذي يواجه بأمر المسدسات.

 

 

“انا جيد”  سأل رين شياو سو أثناء ربط السكين العظمي حول ساقه  “هل حدث أي شيء في المدينة أثناء غيابي؟  هل عاد الجيش الخاص بعد؟”

ومع ذلك، أصبحت الذئاب أقوى وأكثر ذكاءً.  إذا سمحوا لهم بالرحيل هذه المرة، فقد يضطر سكان المدينة إلى مواجهة هجوم أقوى منهم في المرة القادمة.

 

 

 

 

“لقد عاد بعضهم.  وأعادوا معهم بعض الجرحى من الجنود وجثث زملائهم العسكريين وجثث الذئاب”  قال يان ليو يوان  “سمعت أن بقية القوات واصلت طريقها إلى المصنع”

 

الفصل الثالث والعشرون – الزعيم ليو

 

 

لم يعتقد رين شياو أن هذا أمر غير عادي.  بغض النظر عن مدى قوة الذئاب البرية، سيكون من المستحيل عليهم الفوز عندما يواجهون جيشًا خاصًا يفوق عددهم بعدة مرات.  علاوة على ذلك، كان الجنود يحملون معهم أسلحة.

 

 

لم يضيع رين شياو أي وقت هنا.  لم يكن يعرف متى ستنتهي المعركة بين الجيش الخاص والذئاب.  ولكن إذا تأخر هنا أكثر من ذلك، فلن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة له بغض النظر عن الطرف الذي سيصل إلى المصنع.

 

احمرت عيون يان ليو يوان.

“كم عدد جثث الذئاب التي أعادوها؟”  سأل رين شياو سو.

تذكر رين شياو سو بعناية أنه لم يسلك الطريق الرئيسي عندما غادر المدينة.  إذا كان يتذكر الأمور بدقة، فلا أحد يجب أن يكون لديه أي فكرة أنه قد خرج إلى مكان آخر غير يان ليو يوان.

 

 

 

 

“أكثر من ثلاثين منهم”  قال يان ليو يوان  “أخي، تلك الذئاب البرية هائلة!”

 

 

كان هناك ما مجموعه 36 رصاصة.

 

 

عندما سأل يان ليو يوان رين شياو سو عن حجم الذئاب، وصفها رين شياو سو بأنها كبيرة جدًا.  فيما يتعلق بما تعنيه كلمة ‘كبير جدًا’ حقًا، اكتشف يان ليو يوان الأمر اليوم.

“أكثر من ثلاثين منهم”  قال يان ليو يوان  “أخي، تلك الذئاب البرية هائلة!”

 

 

 

“اختُرقت رئتيك بالفعل بواسطة ضلوعك المكسورة، لذلك فات الأوان بالنسبة لك حتى لو عدت إلى المدينة الآن”  ضحك رين شياو سو.  على الرغم من أنه كان حريصًا على الحصول على متعلقات وانغ دونغ يانغ، كان من الواضح أنه لن يخبره بمكان الاحتفاظ بها.

عبس رين شياو سو.  كان سعيدًا لأنه لم يمكث في المصنع لفترة طويلة.  خلاف ذلك، من المحتمل أن يكون قد واجه الجيش الخاص الذي وصل إلى المصنع بعد فترة وجيزة.  بدا أن الذئاب انسحبت بمجرد أن شعروا أن كمينهم قد فشل.  لذا فإن المعركة معهم لم تؤخر الجيش الخاص لفترة طويلة.

بعد أن قال ذلك، انطلق وانغ فوجوي قبل أن يندفع جنوده إلى الكوخ.  “انتظر لحظة، إنه شخص اختاره أحد الأرستقراطيين في المعقل ليتم الاعتناء به.  لا يمكنك معاملته بهذه الطريقة”

 

 

 

قال رين شياو سو بهدوء  “أخبرني أولاً وسأدعك تذهب”

لا عجب أنه لم يسمع أي طلقات نارية في البرية عندما عاد عبر طريق بديل.

نظر الضابط إلى رين شياو سو.  “أحضرني إلى المكان الذي وضعت فيه مخلفاتك”

 

قاد رين شياو سو الضابط والجنود خارج المدينة.  أشار إلى بركة من البراز وقال  “هناك، لا تزال حارة وطازجة”

 

كان هي تشونغ، الذي كان يقف في مكان قريب، مذهولا لأنه لم يكن يعرف كيف تورط فجأة في هذا الأمر.  قال بخنوع  “في الواقع، لقد أصبت بالإسهال الليلة.  يمكن للكثير من الناس الشهادة …”

ومع ذلك، أصبحت الذئاب أقوى وأكثر ذكاءً.  إذا سمحوا لهم بالرحيل هذه المرة، فقد يضطر سكان المدينة إلى مواجهة هجوم أقوى منهم في المرة القادمة.

نظر الضابط إلى رين شياو سو.  “أحضرني إلى المكان الذي وضعت فيه مخلفاتك”

 

 

 

إذا حقق شخص ما بشكل عكسي عند اكتشاف هذه المشكلة، فسيكون من السهل الحصول على أدلة على ما حدث.  كان هذا شيئًا لم يستطع رين شياو سو منعه.

فجأة، انتشرت ضجة في الخارج.  رفع رين شياو سو باب الستارة وراقب ما يحدث.  تبين أن مجموعة من عشرة جنود من الجيش الخاص تراجعت مقدما في مركبة للطرق الوعرة.

“هل تعتقد أنني غبي؟”  عرف وانغ دونغ يانغ أن هذه كانت مجرد محاولة فاشلة للهروب.  كيف لهذا المراهق أن يسمح له بالذهاب؟  إذا سمح له رين شياو سو بالمغادرة، فهل يمكنه البقاء على قيد الحياة بالقرب من المعقل 113؟  عندما علم وانغ دونغ يانغ لأول مرة بوجود رين شياو سو، تمت الإشارة إليه حتى باسم … رين شياو سو الذي لا يرحم.

 

“سأكون بخير”  دفع رين شياو سو رأس يان ليو يوان إلى الكوخ.

 

“اختُرقت رئتيك بالفعل بواسطة ضلوعك المكسورة، لذلك فات الأوان بالنسبة لك حتى لو عدت إلى المدينة الآن”  ضحك رين شياو سو.  على الرغم من أنه كان حريصًا على الحصول على متعلقات وانغ دونغ يانغ، كان من الواضح أنه لن يخبره بمكان الاحتفاظ بها.

قال ضابط في السيارة  “أي شخص يتطوع بأي معلومات عن أولئك الذين خرجوا من المدينة الليلة سيكافأ بسخاء!”

 

 

 

 

“أخي، هل أنت بخير؟”  قال يان ليو يوان بفارغ الصبر عندما رأى رين شياو سو يرفع باب الستارة ويدخل.  دار حول رين شياو سو للتحقق مما إذا كان هناك أي بقع دماء عليه قبل أن يشعر بالراحة.

تفاجأ رين شياو سو لأنه كان يعلم أنه من الواضح أنهم كانوا يبحثون عنه!

 

 

لم يكن لدى وانغ دونغ يانغ ما يعتمد عليه الآن.  استلقى على الأرض، وهو يسعل الدم، وقال  “دعني أذهب.  سأخبرك أين احتفظت بكل ممتلكاتي”

 

“هل تعتقد أنني غبي؟”  عرف وانغ دونغ يانغ أن هذه كانت مجرد محاولة فاشلة للهروب.  كيف لهذا المراهق أن يسمح له بالذهاب؟  إذا سمح له رين شياو سو بالمغادرة، فهل يمكنه البقاء على قيد الحياة بالقرب من المعقل 113؟  عندما علم وانغ دونغ يانغ لأول مرة بوجود رين شياو سو، تمت الإشارة إليه حتى باسم … رين شياو سو الذي لا يرحم.

يجب أن يكونوا قد ذهبوا بالفعل إلى المصنع ونظروا حول المكان.  اعتقد رين شياو سو أنه سيكون من المستحيل على أي شخص عادي اكتشاف سبب جروح وانغ دونغ يانغ الحقيقي.  ومع ذلك، لا تزال هناك مشكلة جوهرية لا يمكن حلها – فقد وانغ دونغ يانغ مسدسه!

 

 

قاد رين شياو سو الضابط والجنود خارج المدينة.  أشار إلى بركة من البراز وقال  “هناك، لا تزال حارة وطازجة”

 

 

إذا حقق شخص ما بشكل عكسي عند اكتشاف هذه المشكلة، فسيكون من السهل الحصول على أدلة على ما حدث.  كان هذا شيئًا لم يستطع رين شياو سو منعه.

 

 

 

 

 

“أخي”  شعر يان ليو يوان بالقلق عندما نظر إلى رين شياو سو.

 

 

كان الجنود يقفون عند مدخل المدينة.  بعد فترة وجيزة، عاد جميع الجنود الآخرين أيضًا.  شاهد الناس في المدينة بصمت.  بعد ذلك مباشرة، بدأت القوات الخاصة في التنقل من باب إلى باب وتفتيش صناديق التخزين وخزائن كل منزل.

 

 

“سأكون بخير”  دفع رين شياو سو رأس يان ليو يوان إلى الكوخ.

 

 

 

 

“أخي، هل أنت بخير؟”  قال يان ليو يوان بفارغ الصبر عندما رأى رين شياو سو يرفع باب الستارة ويدخل.  دار حول رين شياو سو للتحقق مما إذا كان هناك أي بقع دماء عليه قبل أن يشعر بالراحة.

تذكر رين شياو سو بعناية أنه لم يسلك الطريق الرئيسي عندما غادر المدينة.  إذا كان يتذكر الأمور بدقة، فلا أحد يجب أن يكون لديه أي فكرة أنه قد خرج إلى مكان آخر غير يان ليو يوان.

 

 

“أخي”  شعر يان ليو يوان بالقلق عندما نظر إلى رين شياو سو.

 

 

كان الجنود يقفون عند مدخل المدينة.  بعد فترة وجيزة، عاد جميع الجنود الآخرين أيضًا.  شاهد الناس في المدينة بصمت.  بعد ذلك مباشرة، بدأت القوات الخاصة في التنقل من باب إلى باب وتفتيش صناديق التخزين وخزائن كل منزل.

نظر الضابط إلى رين شياو سو.  “أحضرني إلى المكان الذي وضعت فيه مخلفاتك”

 

 

 

ألقى الضابط نظرة عليه ثم أمر الجنود بمواصلة تفتيش المنازل الأخرى.  لم يهتموا برين شياو سو بعد الآن.

كانوا … يبحثون عن ذلك المسدس.

عبس رين شياو سو.  كان سعيدًا لأنه لم يمكث في المصنع لفترة طويلة.  خلاف ذلك، من المحتمل أن يكون قد واجه الجيش الخاص الذي وصل إلى المصنع بعد فترة وجيزة.  بدا أن الذئاب انسحبت بمجرد أن شعروا أن كمينهم قد فشل.  لذا فإن المعركة معهم لم تؤخر الجيش الخاص لفترة طويلة.

 

 

 

 

فجأة صاح صوت مألوف  “أعرف من خرج في منتصف الليل”

 

 

 

 

 

استدار رين شياو سو ورأى أنه طبيب العيادة، يو تونغ.  كان ينظر إلى رين شياو سو بابتسامة على وجهه ويقف بعيدًا جدًا عنه، حيث كان يخشى أن يحاول رين شياو سو قتله.

 

 

لم ينكر رين شياو سو ذلك.  اعترف  “في ذلك الوقت، احتل هي تشونغ المرحاض الخاص بالمدينة، لذلك اضطررت إلى الخروج لقضاء حاجتي”

 

“كم عدد جثث الذئاب التي أعادوها؟”  سأل رين شياو سو.

سار ضابط الجيش الخاص وسأل  “من؟”

 

 

 

 

 

“إنه هو، رين شياو سو”  قال يو تونغ بابتسامة متعجرفة  “رأيته يخرج من المدينة بأم عيني”

 

 

 

 

تذكر رين شياو سو بعناية أنه لم يسلك الطريق الرئيسي عندما غادر المدينة.  إذا كان يتذكر الأمور بدقة، فلا أحد يجب أن يكون لديه أي فكرة أنه قد خرج إلى مكان آخر غير يان ليو يوان.

لم ينكر رين شياو سو ذلك.  اعترف  “في ذلك الوقت، احتل هي تشونغ المرحاض الخاص بالمدينة، لذلك اضطررت إلى الخروج لقضاء حاجتي”

“انا جيد”  سأل رين شياو سو أثناء ربط السكين العظمي حول ساقه  “هل حدث أي شيء في المدينة أثناء غيابي؟  هل عاد الجيش الخاص بعد؟”

 

 

 

“انا جيد”  سأل رين شياو سو أثناء ربط السكين العظمي حول ساقه  “هل حدث أي شيء في المدينة أثناء غيابي؟  هل عاد الجيش الخاص بعد؟”

“من هو هي تشونغ؟  هل هو يقول الحقيقة؟”  صرخ الضابط.

 

 

 

 

مزق صوت سلاح حاد يخترق الجلد الهواء.  استخدم رين شياو سو السكين العظمي لتقليد مخالب الذئب بينما اندفع عبر صدر وانغ دونغ يانغ، مما تسبب في جروح مزيفة.  انتظر حتى تأكد أن الإشارات الحيوية لوانغ دونغ يانغ قد توقفت قبل أن يحمل المسدس ويتوجه للخارج.  أخذ رين شياو سو مخزني المسدس اللذين حملهما وانغ دونغ يانغ أيضا.

كان هي تشونغ، الذي كان يقف في مكان قريب، مذهولا لأنه لم يكن يعرف كيف تورط فجأة في هذا الأمر.  قال بخنوع  “في الواقع، لقد أصبت بالإسهال الليلة.  يمكن للكثير من الناس الشهادة …”

 

 

شعر مدير المصنع، وانغ دونغ يانغ، بإحساس باليأس يتنامى بينما انقبض قلبه.  لم يعتقد أنه سيُرصد من خلال تطور غير متوقع.  لم يستطع فهم سبب علم هذا الشاب الذي يواجه بأمر المسدسات.

 

 

استدار الضابط ونظر إلى رين شياو سو ساخرا  “فتشوه”

 

 

 

 

إذا حقق شخص ما بشكل عكسي عند اكتشاف هذه المشكلة، فسيكون من السهل الحصول على أدلة على ما حدث.  كان هذا شيئًا لم يستطع رين شياو سو منعه.

بعد أن قال ذلك، انطلق وانغ فوجوي قبل أن يندفع جنوده إلى الكوخ.  “انتظر لحظة، إنه شخص اختاره أحد الأرستقراطيين في المعقل ليتم الاعتناء به.  لا يمكنك معاملته بهذه الطريقة”

 

 

 

 

 

تفاجأ الضابط.  “ماذا تقصد؟”

بحلول الوقت الذي غادر فيه رين شياو سو المصنع، لم يبق أحد على قيد الحياة.  استدار رين شياو سو وحدق في المبنى الذي حدث فيه حمام دم.  خلفه، كان ظلام الليل.  كان هذا هو العالم الذي عاش فيه.

 

لم يعتقد رين شياو أن هذا أمر غير عادي.  بغض النظر عن مدى قوة الذئاب البرية، سيكون من المستحيل عليهم الفوز عندما يواجهون جيشًا خاصًا يفوق عددهم بعدة مرات.  علاوة على ذلك، كان الجنود يحملون معهم أسلحة.

 

 

“في فترة ما بعد الظهر، أمر الزعيم لوه لان من المعقل بالعناية به.  حتى رين شياو سو نفسه لا يعرف عن هذا حتى الآن!  ولكن لماذا أمر بذلك، عليك أن تسأل الزعيم ليو بنفسك”  أوضح وانغ فوجوي بسرعة  “ليس من الملائم لنا أن نكشف هذا لك”

فكر الضابط للحظة وقال  “حتى لو كان رجل الزعيم لوه، فلا يزال يتعين علينا تفتيشه.  هذا أمر خطير جدا.  سأعتذر شخصيا وأشرح ذلك للزعيم لوه الليلة ”

 

“في فترة ما بعد الظهر، أمر الزعيم لوه لان من المعقل بالعناية به.  حتى رين شياو سو نفسه لا يعرف عن هذا حتى الآن!  ولكن لماذا أمر بذلك، عليك أن تسأل الزعيم ليو بنفسك”  أوضح وانغ فوجوي بسرعة  “ليس من الملائم لنا أن نكشف هذا لك”

 

لا عجب أنه لم يسمع أي طلقات نارية في البرية عندما عاد عبر طريق بديل.

“الزعيم لو؟”  فوجئ الضابط قليلاً.  يمكن للجميع أن يشعر من خلال رد فعله أنه يعرف بوضوح الزعيم لوه لان هذا.  في الواقع، بدا الأمر وكأنه كان شخصا عظيما في المعقل.

 

 

 

فكر الضابط للحظة وقال  “حتى لو كان رجل الزعيم لوه، فلا يزال يتعين علينا تفتيشه.  هذا أمر خطير جدا.  سأعتذر شخصيا وأشرح ذلك للزعيم لوه الليلة ”

 

 

 

 

 

بعد قول ذلك، اندفع الجنود إلى كوخ رين شياو سو وفتشوا ممتلكاته.  قام جنديان آخران بتفتيش جسم رين شياو سو.

قال ضابط في السيارة  “أي شخص يتطوع بأي معلومات عن أولئك الذين خرجوا من المدينة الليلة سيكافأ بسخاء!”

 

 

 

 

بعد دقيقتين، كان الجنود يهزّون رؤوسهم عندما لم يُسفر التفنيش عن أي شيء.

 

 

عبس رين شياو سو.  كان سعيدًا لأنه لم يمكث في المصنع لفترة طويلة.  خلاف ذلك، من المحتمل أن يكون قد واجه الجيش الخاص الذي وصل إلى المصنع بعد فترة وجيزة.  بدا أن الذئاب انسحبت بمجرد أن شعروا أن كمينهم قد فشل.  لذا فإن المعركة معهم لم تؤخر الجيش الخاص لفترة طويلة.

 

 

نظر الضابط إلى رين شياو سو.  “أحضرني إلى المكان الذي وضعت فيه مخلفاتك”

 

 

مزق صوت سلاح حاد يخترق الجلد الهواء.  استخدم رين شياو سو السكين العظمي لتقليد مخالب الذئب بينما اندفع عبر صدر وانغ دونغ يانغ، مما تسبب في جروح مزيفة.  انتظر حتى تأكد أن الإشارات الحيوية لوانغ دونغ يانغ قد توقفت قبل أن يحمل المسدس ويتوجه للخارج.  أخذ رين شياو سو مخزني المسدس اللذين حملهما وانغ دونغ يانغ أيضا.

 

 

عبس رين شياو سو وهو يشق طريقه خارج المدينة.  لم يكن يتوقع أن يكون الضابط صارمًا جدًا في التحقيق حتى لا يفوت أي تفاصيل!  كان يان ليو يوان، الذي كان وراءه، على وشك التقدم.  ومع ذلك، استدار رين شياو سو وصرخ  “عد إلى الداخل!”

 

 

 

 

“هل تعتقد أنني غبي؟”  عرف وانغ دونغ يانغ أن هذه كانت مجرد محاولة فاشلة للهروب.  كيف لهذا المراهق أن يسمح له بالذهاب؟  إذا سمح له رين شياو سو بالمغادرة، فهل يمكنه البقاء على قيد الحياة بالقرب من المعقل 113؟  عندما علم وانغ دونغ يانغ لأول مرة بوجود رين شياو سو، تمت الإشارة إليه حتى باسم … رين شياو سو الذي لا يرحم.

احمرت عيون يان ليو يوان.

 

 

 

 

 

قاد رين شياو سو الضابط والجنود خارج المدينة.  أشار إلى بركة من البراز وقال  “هناك، لا تزال حارة وطازجة”

 

 

 

 

مزق صوت سلاح حاد يخترق الجلد الهواء.  استخدم رين شياو سو السكين العظمي لتقليد مخالب الذئب بينما اندفع عبر صدر وانغ دونغ يانغ، مما تسبب في جروح مزيفة.  انتظر حتى تأكد أن الإشارات الحيوية لوانغ دونغ يانغ قد توقفت قبل أن يحمل المسدس ويتوجه للخارج.  أخذ رين شياو سو مخزني المسدس اللذين حملهما وانغ دونغ يانغ أيضا.

ألقى الضابط نظرة عليه ثم أمر الجنود بمواصلة تفتيش المنازل الأخرى.  لم يهتموا برين شياو سو بعد الآن.

وجه نظره إلى يو تونغ، الذي كان يتابعهم.  تبول يو تونغ في سرواله عندما رأى النظرة القاتلة في عيني رين شياو سو.

 

عبس رين شياو سو وهو يشق طريقه خارج المدينة.  لم يكن يتوقع أن يكون الضابط صارمًا جدًا في التحقيق حتى لا يفوت أي تفاصيل!  كان يان ليو يوان، الذي كان وراءه، على وشك التقدم.  ومع ذلك، استدار رين شياو سو وصرخ  “عد إلى الداخل!”

 

 

يمكن أن يتنفس رين شياو سو أخيرًا الصعداء.  لحسن الحظ، كان مستعدًا جيدًا.  قبل أن يغادر المدينة، لاحظ المناطق المحيطة وفكر في سبب قبل عودته.  لم يقم فقط بدفن المسدس خارج المدينة، بل قام أيضًا بوضع دليل ظاهري لإخفاء كذبه … عن طريق أخذ مخلفاته خارج المدينة مباشرةً.

 

 

وجه نظره إلى يو تونغ، الذي كان يتابعهم.  تبول يو تونغ في سرواله عندما رأى النظرة القاتلة في عيني رين شياو سو.

 

 

وجه نظره إلى يو تونغ، الذي كان يتابعهم.  تبول يو تونغ في سرواله عندما رأى النظرة القاتلة في عيني رين شياو سو.

قاد رين شياو سو الضابط والجنود خارج المدينة.  أشار إلى بركة من البراز وقال  “هناك، لا تزال حارة وطازجة”

 

 

 

 

كانوا … يبحثون عن ذلك المسدس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط