Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 535

535
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

535

 

إلى الشمال من الجزيرة الرئيسية للأراضي القاحلة الشرقية كانت هناك أرض محاطة بأحواض الأنهار. يمكن رؤية القليل من الناس في السماء. تم تحويل هذه المنطقة الدائرية اللانهائية إلى أراضي عشيرة جميع كيانات ، و تم منع جميع الغرباء من دخولها.

 

 

إلى الشمال من الجزيرة الرئيسية للأراضي القاحلة الشرقية كانت هناك أرض محاطة بأحواض الأنهار. يمكن رؤية القليل من الناس في السماء. تم تحويل هذه المنطقة الدائرية اللانهائية إلى أراضي عشيرة جميع كيانات ، و تم منع جميع الغرباء من دخولها.

 

 

 

 

 

 

 

كانت عشيرة جميع الكيانات عشيرة مكونة من اثني عشر قبيلة من قبائل الأراضي القاحلة الشرقية التي توحدت معًا منذ سنوات ، و كانت إحدى القبائل الأربع الكبرى في القارة. لقد احتوت على قوة لا تصدق ، و كان هناك حتى البيرسيركرز الذين حققوا الإكمال العظيم في عالم روح البيرسيركر يدافعوا عنها ، ما تسبب في جعل سمعة عشيرة جميع الكيانات لتكون رائعة للغاية في الأراضي القاحلة الشرقية!

 

 

 

 

 

 

 

كان أحد الأحواض العديدة على الأرض محاطًا بكمية لا حصر لها من الأبراج الرائعة. كانت هناك حتى خصلات من الدخان الأسود تتصاعد في السماء. يمكن أيضًا رؤية قاعة سوداء على الأرض ، مخبأة داخل أعماق ذلك الدخان الأسود.

 

 

كان يحدق ببرود في مو لو ، الذي لم يتبقى منه الآن سوى جزء صغير من جسده و هو مستلقي بعيدا. في تلك اللحظة ، لم يتبقى فيه سوى قدر ضئيل من الحياة ، لكنه لم يكن يريد أن يموت. كان خائفًا من الموت ، خائفًا من أن يتم محو وجوده من العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

بدت القاعة و كأنها تحترق ، مما تسبب في تصاعد الدخان الأسود. كان ذلك الدخان الأسود أيضًا هو الخصلة الوحيدة من الدخان في المنطقة اللا نهاية لها من الأرض! لقد كان رمز روح عشيرة جميع الكيانات ، و كان المشهد الأكثر تميزًا الذي يمكن أن يصدم الغرباء!

 

 

ذلك الوجود لم يكن ملكًا للرجل العجوز ، لكن… للظل الوهمي لرمح في الجو. مع وميض ، اتجه ذلك الظل نحو الرجل العجوز ، و في اللحظة التي اقترب فيها منه ، عض الرجل العجوز طرف لسانه وسعل من فمه الدم. تجمّع ذلك الدم و تحول إلى وجه بشري قبل أن يندفع مباشرة نحو الرمح الطويل.

 

كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما تذكر كيف تعرف على مو شيو. مجرد تذكر ذلك جعله أكثر حماسًا. لم يشعر أبدًا بمثل هذا الوجود القوي من قبل ، و تحت هذا الوجود ، رأى شخصية مو شيو الحقيقية. القدرات الإلهية التي ألقى بها كانت أيضًا لا تُنسى فقط من خلال ضغطهم وحده ، على الرغم من أن الاثنين لم يتقاتلا.

 

 

 

يمكن رؤية موجة قوية من التموجات تنتشر من جسده. كانت المنطقة المحيطة به خالية باستثناء رجل في منتصف العمر راكع أمامه باحترام على مسافة مائة قدم تقريبا.

 

 

في الأراضي القاحلة الشرقية ، فقط أولئك الذين حققوا الإكمال العظيم في عالم روح البيرسيركر يمكنهم جمع مثل هذا الدخان الكثيف و استخدام هذه الطريقة لإذهال الآخرين في كل مكان!

 

 

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، كان هناك رجل عجوز يرتدي رداءًا أسود يجلس القرفصاء في القاعة داخل أعماق الدخان الأسود. كان شعر ذلك الرجل العجوز يتدلى على ظهره ، و يمكن رؤية علامة بيرسيركر للعقرب على وجهه. أشرق العقرب بنور غامق ، مما جعل الرجل العجوز يبدو غريبًا و غامضًا.

 

 

 

 

 

 

عندما تذكر مو لو موشيو ، استعاد قلبه اليائس الأمل. لم يكن هناك شك في قلبه. إذا هاجم السير موشيو ، سيموت هذا الشخص بالتأكيد ، و لن تكون هناك أي طريقة له للنجاة.

يمكن رؤية موجة قوية من التموجات تنتشر من جسده. كانت المنطقة المحيطة به خالية باستثناء رجل في منتصف العمر راكع أمامه باحترام على مسافة مائة قدم تقريبا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تردد صدى صوت قديم متفجر في الهواء لما ملأ الوجود الهواء.

لكن في تلك اللحظة ، انفجرت يد الرجل العجوز اليمنى فجأة و تمزقت إلى شرائط دموية. كما تحطمت جميع أصابع يده اليسرى.

 

 

كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما تذكر كيف تعرف على مو شيو. مجرد تذكر ذلك جعله أكثر حماسًا. لم يشعر أبدًا بمثل هذا الوجود القوي من قبل ، و تحت هذا الوجود ، رأى شخصية مو شيو الحقيقية. القدرات الإلهية التي ألقى بها كانت أيضًا لا تُنسى فقط من خلال ضغطهم وحده ، على الرغم من أن الاثنين لم يتقاتلا.

 

شيخ عشيرة جميع الكيانات ، الرجل العجوز الذي كان يجلس القرفصاء في القاعة ، أصبح متجهم(حاقد) بشكل لا يصدق. لم ينظر إلى ذراعيه المسترجعتين. بدلا من ذلك ، بدأت عيناه تتألق. كان يعلم أنه قد قلل من شأن خصمه. لم يكن يتوقع أن الشخص الذي جعل مو لو يصرخ طلبًا للمساعدة سيكون لديه تلميح من وجود زراعة الحياة ، الوجود الذي جعله مرعوبًا بالفعل!

 

 

المشهد المفاجئ جعل الرجل في منتصف العمر يرفع رأسه على الفور. كان وجهه مليئًا بالصدمة و القلق ، إلى جانب الذعر و الخوف. لم يكن يعرف ما حدث. كان قد تلقى فقط نداء مو لو للحصول على المساعدة ، و لهذا السبب طلب على الفور رؤية الشيخ العظيم لعشيرته وطلب منه المساعدة.

 

 

 

عندما رأى سو مينغ ينظر نحوه ، ظهر اليأس في عيون مو لو.

 

 

 

 

 

 

و مع ذلك ، بعد أن ألقى الشيخ العظيم فنه ، حدث هذا ، فكيف لا يصاب بالصدمة؟

 

 

 

 

 

 

 

“الشيخ العظيم…”

 

 

 

 

 

 

 

و لكن قبل أن يتمكن الرجل في منتصف العمر من إنهاء حديثه ، رأى الرجل العجوز بعلامة بيرسيركر العقرب على وجهه يفتح عينيه بسرعة. ومض فيهم ضوء لامع ، و لاحظ الرجل في منتصف العمر ، لصدمته ، أن حضورا مرعبا ظهر فجأة في القاعة!

 

 

 

 

 

 

 

ذلك الوجود لم يكن ملكًا للرجل العجوز ، لكن… للظل الوهمي لرمح في الجو. مع وميض ، اتجه ذلك الظل نحو الرجل العجوز ، و في اللحظة التي اقترب فيها منه ، عض الرجل العجوز طرف لسانه وسعل من فمه الدم. تجمّع ذلك الدم و تحول إلى وجه بشري قبل أن يندفع مباشرة نحو الرمح الطويل.

 

 

و لكن حتى بعد أن صرخ ، لم يأتي أي رد من الجزيرة. لم يتوقف سو مينغ عن الحركة ، و بحلول ذلك الوقت ، كان على بعد عدة عشرات من الأقدام من مو لو.

 

كان خائفًا أيضًا من سو مينغ. كان خوفه من الشاب قد بلغ ذروته بالفعل. لقد رأى بأم عينيه أنه حتى الشيخ العظيم لم يكن قادرًا على محاربة ذلك الرمح ، و إذا لم يستطع ، فكيف يمكن أن يأمل مو لو في القيام بذلك ؟!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترددت أصوات الهدير في القاعة و أثيرت موجة من الهواء ، مما أجبر الرجل في منتصف العمر على التراجع ، حتى أنها جعلته يسعل من فمه الدم. ازدادت الصدمة و الرعب على وجهه أكثر. كان لديه تخمين غامض لما كان يحدث ، لكنه لم يصدق أفكاره!

كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما تذكر كيف تعرف على مو شيو. مجرد تذكر ذلك جعله أكثر حماسًا. لم يشعر أبدًا بمثل هذا الوجود القوي من قبل ، و تحت هذا الوجود ، رأى شخصية مو شيو الحقيقية. القدرات الإلهية التي ألقى بها كانت أيضًا لا تُنسى فقط من خلال ضغطهم وحده ، على الرغم من أن الاثنين لم يتقاتلا.

 

 

 

 

 

 

‘هذا مستحيل. مع مستوى زراعة الشيخ العظيم ، كيف… كيف يمكن أن يتأذى؟ و حتى أن وجود ذلك الشخص طارده إلى هذا المكان… كيف… كيف يمكن أن يحدث هذا؟ ذهب الشيخ العظيم لإنقاذ مو لو. مو لو في البحر ، يواجه الصباح الجنوبي. هل يمكن أن يكون… أن مو لو واجه الثلاثة البيرسيركرز العظماء في الصباح الجنوبي؟!

 

 

 

 

 

 

ذلك الوجود لم يجعله يشعر بالخوف فحسب ، بل تسبب أيضًا في صدم باو شان عندما شعر به لأول مرة!

‘و لكن حتى لو كان أولائك البيرسيركرز الثلاثة العظماء ، فلا ينبغي للشيخ العظيم أن يكون في هذه الحالة!’

 

 

 

 

 

 

 

عندما امتلأ الرجل في منتصف العمر بالصدمة ، بدا الدخان الأسود المتصاعد في السماء خارج القاعة و كأنه قد تم قطعه لفترة وجيزة. ربما تعافى بسرعة كبيرة و لم يلاحظه الكثير من الناس ، و لكن هذا المشهد كان كافياً لمعرفة مدى اهتزاز الشيخ العظيم من رمح سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن تلاشت الدمدمة ، اختفى ظل الرمح الطويل ، و بدأت أيدي الشيخ العظيم المشوهة تنمو مرة أخرى بطريقة غريبة. بالنظر إليها ، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تتعافى تمامًا.

 

 

 

 

“سيدي مو شيو!”

 

في اللحظة التي صدم فيها رأسه نحو الأرض ، جاءت أصوات طقطقة على الفور من الأرض ، و مزقت الشقوق الأرض بسرعة. بمجرد اتصالها ، تحولت إلى فجوة عملاقة مزقت الجزيرة.

 

 

 

‘هذا مستحيل. مع مستوى زراعة الشيخ العظيم ، كيف… كيف يمكن أن يتأذى؟ و حتى أن وجود ذلك الشخص طارده إلى هذا المكان… كيف… كيف يمكن أن يحدث هذا؟ ذهب الشيخ العظيم لإنقاذ مو لو. مو لو في البحر ، يواجه الصباح الجنوبي. هل يمكن أن يكون… أن مو لو واجه الثلاثة البيرسيركرز العظماء في الصباح الجنوبي؟!

تسارع نبض قلب الرجل في منتصف العمر ضد صدره. كما كان على وشك التحدث ، انقطعت كلماته مرة أخرى. أمام عينيه مباشرة ، رفع الرجل العجوز رأسه بسرعة و نظر نحو الهواء.

 

 

 

 

 

 

عندما رأى سو مينغ ينظر نحوه ، ظهر اليأس في عيون مو لو.

“من أنت؟!” كان هناك غضب في صوته مع… تلميح من الحذر!

كان مو شيو ، السير مو شيو الذي جعل قلبه يرتجف خوفًا بعد أن استشعر وجوده. جعله لا يجرؤ على الهجوم ، و بدلاً من ذلك اختار تقديم عروض له باحترام!

 

توقف سو مينغ و نظر ببرود نحو الصدع. الصوت القديم الذي كان يخرج من الداخل ليتردد في أذنيه و هذا الحضور القوي يمكن أن يخيف كل النفوس الحية. حتى سو مينغ عبس في البداية بسبب ذلك.

 

 

 

 

“سو مينغ، من الصباح الجنوبي!”

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي غادرت فيها كلمات الشيخ العظيم شفتيه ، ارتجف الرجل في منتصف العمر و رفع رأسه لينظر. ثم سمع صوتًا بدا منعزلاً عن الفضاء نفسه يسافر في الهواء الفارغ من حولهم.

 

 

“لا تقلق بشأن مو لو بعد الآن. اذهب و قم بالترتيبات(الاستعدادات. من الآن فصاعدًا ، لا يُسمح لأي تلميذ من عشيرة جميع الكيانات بالدخول إلى الصباح الجنوبي!”

 

مع زيادة الإثارة في قلب مو لو ، تحولت نظراته و هو يتطلع نحو سو مينغ أكثر برودة.

 

 

كان ذلك الصوت منعزلاً و حتى يحمل لمحة من الشباب ، و لكن عندما سقط في آذان الرجل في منتصف العمر ، كان محفورًا بعمق في ذكرياته.

 

 

 

 

‘و لكن حتى لو كان أولائك البيرسيركرز الثلاثة العظماء ، فلا ينبغي للشيخ العظيم أن يكون في هذه الحالة!’

 

 

 

 

 

شيخ عشيرة جميع الكيانات ، الرجل العجوز الذي كان يجلس القرفصاء في القاعة ، أصبح متجهم(حاقد) بشكل لا يصدق. لم ينظر إلى ذراعيه المسترجعتين. بدلا من ذلك ، بدأت عيناه تتألق. كان يعلم أنه قد قلل من شأن خصمه. لم يكن يتوقع أن الشخص الذي جعل مو لو يصرخ طلبًا للمساعدة سيكون لديه تلميح من وجود زراعة الحياة ، الوجود الذي جعله مرعوبًا بالفعل!

شيخ عشيرة جميع الكيانات ، الرجل العجوز الذي كان يجلس القرفصاء في القاعة ، أصبح متجهم(حاقد) بشكل لا يصدق. لم ينظر إلى ذراعيه المسترجعتين. بدلا من ذلك ، بدأت عيناه تتألق. كان يعلم أنه قد قلل من شأن خصمه. لم يكن يتوقع أن الشخص الذي جعل مو لو يصرخ طلبًا للمساعدة سيكون لديه تلميح من وجود زراعة الحياة ، الوجود الذي جعله مرعوبًا بالفعل!

تردد صدى صوت قديم متفجر في الهواء لما ملأ الوجود الهواء.

 

 

 

 

 

 

“زراعة الحياة… هل هناك حقًا شخص يمكنه الانتقال إلى ذلك العالم(العالم الزراعي) في هذا العالم…؟ سو مينغ ، سو مينغ… ”

 

 

 

 

 

 

 

بعد وقت طويل ، رفع الرجل في منتصف العمر رأسه و هو لا يزال يرتجف لينظر إلى الرجل العجوز. بعد لحظة من التردد تحدث باحترام.

 

 

 

 

 

 

 

“سلف…”

مشى الشاب نحوه. في تلك اللحظة ، كانت جزيرة تطهير الغربال مليئة بالصمت المميت. لقد مات الجميع ، و امتلأت الجزيرة برائحة كريهة دموية ، مما جعل كل من يشمها يريد أن يتقيأ.

 

 

 

 

 

 

“لا تقلق بشأن مو لو بعد الآن. اذهب و قم بالترتيبات(الاستعدادات. من الآن فصاعدًا ، لا يُسمح لأي تلميذ من عشيرة جميع الكيانات بالدخول إلى الصباح الجنوبي!”

 

 

 

 

 

 

لكنه اعتقد أنه في يوم من الأيام ، عندما يخطو إلى عالم روح البيرسيركر ، فإن هذا الضباب الغامض الذي غطى الطريق أمامه سوف يتم إزاحته بتلويحة من يده.

 

و سرعان ما ظهرت نظرة غريبة على وجهه الذي كان مغطى بالخوذة ، و لم يتمكن الآخرون من رؤيته.

 

 

 

 

 

 

تسارع نبض قلب الرجل في منتصف العمر ضد صدره. كما كان على وشك التحدث ، انقطعت كلماته مرة أخرى. أمام عينيه مباشرة ، رفع الرجل العجوز رأسه بسرعة و نظر نحو الهواء.

 

ذلك الوجود لم يكن ملكًا للرجل العجوز ، لكن… للظل الوهمي لرمح في الجو. مع وميض ، اتجه ذلك الظل نحو الرجل العجوز ، و في اللحظة التي اقترب فيها منه ، عض الرجل العجوز طرف لسانه وسعل من فمه الدم. تجمّع ذلك الدم و تحول إلى وجه بشري قبل أن يندفع مباشرة نحو الرمح الطويل.

لقد رجع سو مينغ من وضع مصير على جزيرة تطهير الغربال. وقف هناك بينما كان لا يزال يرتدي متعهّد درع الشر ، لكن الحضور القادم منه عاد إلى حالته الأصلية. و مع ذلك ، فبمجرد أن أخرج أقوى رمح له ، بدا أنه قد حصل على تنوير.

 

 

 

 

 

 

 

كان لديه شعور بأنه قد تمسك بشيء ما ، لكنه كان غامضًا و لا يمكنه رؤيته بوضوح. كان الأمر كما لو أن هناك طبقة لا نهاية لها من الدخان تعيق الطريق أمامه.

 

 

 

 

عندما امتلأ الرجل في منتصف العمر بالصدمة ، بدا الدخان الأسود المتصاعد في السماء خارج القاعة و كأنه قد تم قطعه لفترة وجيزة. ربما تعافى بسرعة كبيرة و لم يلاحظه الكثير من الناس ، و لكن هذا المشهد كان كافياً لمعرفة مدى اهتزاز الشيخ العظيم من رمح سو مينغ.

 

 

لكنه اعتقد أنه في يوم من الأيام ، عندما يخطو إلى عالم روح البيرسيركر ، فإن هذا الضباب الغامض الذي غطى الطريق أمامه سوف يتم إزاحته بتلويحة من يده.

 

 

و لكن قبل أن يتمكن الرجل في منتصف العمر من إنهاء حديثه ، رأى الرجل العجوز بعلامة بيرسيركر العقرب على وجهه يفتح عينيه بسرعة. ومض فيهم ضوء لامع ، و لاحظ الرجل في منتصف العمر ، لصدمته ، أن حضورا مرعبا ظهر فجأة في القاعة!

 

 

 

 

كان يحدق ببرود في مو لو ، الذي لم يتبقى منه الآن سوى جزء صغير من جسده و هو مستلقي بعيدا. في تلك اللحظة ، لم يتبقى فيه سوى قدر ضئيل من الحياة ، لكنه لم يكن يريد أن يموت. كان خائفًا من الموت ، خائفًا من أن يتم محو وجوده من العالم.

 

 

 

 

 

 

 

كان خائفًا أيضًا من سو مينغ. كان خوفه من الشاب قد بلغ ذروته بالفعل. لقد رأى بأم عينيه أنه حتى الشيخ العظيم لم يكن قادرًا على محاربة ذلك الرمح ، و إذا لم يستطع ، فكيف يمكن أن يأمل مو لو في القيام بذلك ؟!

 

 

“الشيخ العظيم…”

 

 

 

عندما رأى سو مينغ ينظر نحوه ، ظهر اليأس في عيون مو لو.

عندما رأى سو مينغ ينظر نحوه ، ظهر اليأس في عيون مو لو.

“لا تقلق بشأن مو لو بعد الآن. اذهب و قم بالترتيبات(الاستعدادات. من الآن فصاعدًا ، لا يُسمح لأي تلميذ من عشيرة جميع الكيانات بالدخول إلى الصباح الجنوبي!”

 

“سلف…”

 

 

 

 

مشى الشاب نحوه. في تلك اللحظة ، كانت جزيرة تطهير الغربال مليئة بالصمت المميت. لقد مات الجميع ، و امتلأت الجزيرة برائحة كريهة دموية ، مما جعل كل من يشمها يريد أن يتقيأ.

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي حدث فيها ذلك ، اندلع حضور قوي تجاوز حتى حضور زراعة الحياة من الشق في الأرض.

“أنت… أنت…” ارتجف مو لو و هو يشاهد سو مينغ يقترب. مع كل خطوة شعر و كأن حياته تنهار ، مما جعله ينحدر إلى الجنون وسط رعبه اللامتناهي.

كان مو شيو ، السير مو شيو الذي جعل قلبه يرتجف خوفًا بعد أن استشعر وجوده. جعله لا يجرؤ على الهجوم ، و بدلاً من ذلك اختار تقديم عروض له باحترام!

 

 

 

 

 

 

“قتلي لا طائل منه. أنا من عشيرة جميع الكيانات ، و قد أتيت إلى هنا بسبب عشيرتي. أنت… مو شيو! سيدي مو شيو ، أنقذني! سيدي مو شيو!”

 

 

 

 

 

 

“قتلي لا طائل منه. أنا من عشيرة جميع الكيانات ، و قد أتيت إلى هنا بسبب عشيرتي. أنت… مو شيو! سيدي مو شيو ، أنقذني! سيدي مو شيو!”

 

إلى الشمال من الجزيرة الرئيسية للأراضي القاحلة الشرقية كانت هناك أرض محاطة بأحواض الأنهار. يمكن رؤية القليل من الناس في السماء. تم تحويل هذه المنطقة الدائرية اللانهائية إلى أراضي عشيرة جميع كيانات ، و تم منع جميع الغرباء من دخولها.

 

 

 

 

 

 

ظهر ضوء ساطع فجأة في عيني مو لو. في خوفه و جنونه ، تذكر أنه لا يزال أمامه حركة واحدة لإنقاذ نفسه!

 

 

 

 

 

 

 

كان مو شيو ، السير مو شيو الذي جعل قلبه يرتجف خوفًا بعد أن استشعر وجوده. جعله لا يجرؤ على الهجوم ، و بدلاً من ذلك اختار تقديم عروض له باحترام!

 

 

 

 

 

 

 

ذلك الوجود لم يجعله يشعر بالخوف فحسب ، بل تسبب أيضًا في صدم باو شان عندما شعر به لأول مرة!

 

 

شيخ عشيرة جميع الكيانات ، الرجل العجوز الذي كان يجلس القرفصاء في القاعة ، أصبح متجهم(حاقد) بشكل لا يصدق. لم ينظر إلى ذراعيه المسترجعتين. بدلا من ذلك ، بدأت عيناه تتألق. كان يعلم أنه قد قلل من شأن خصمه. لم يكن يتوقع أن الشخص الذي جعل مو لو يصرخ طلبًا للمساعدة سيكون لديه تلميح من وجود زراعة الحياة ، الوجود الذي جعله مرعوبًا بالفعل!

 

 

 

 

عندما تذكر مو لو موشيو ، استعاد قلبه اليائس الأمل. لم يكن هناك شك في قلبه. إذا هاجم السير موشيو ، سيموت هذا الشخص بالتأكيد ، و لن تكون هناك أي طريقة له للنجاة.

 

 

 

 

 

 

 

و لكن حتى بعد أن صرخ ، لم يأتي أي رد من الجزيرة. لم يتوقف سو مينغ عن الحركة ، و بحلول ذلك الوقت ، كان على بعد عدة عشرات من الأقدام من مو لو.

 

 

 

 

 

 

 

“سيدي مو شيو!”

 

 

كان أحد الأحواض العديدة على الأرض محاطًا بكمية لا حصر لها من الأبراج الرائعة. كانت هناك حتى خصلات من الدخان الأسود تتصاعد في السماء. يمكن أيضًا رؤية قاعة سوداء على الأرض ، مخبأة داخل أعماق ذلك الدخان الأسود.

 

 

 

و لكن حتى بعد أن صرخ ، لم يأتي أي رد من الجزيرة. لم يتوقف سو مينغ عن الحركة ، و بحلول ذلك الوقت ، كان على بعد عدة عشرات من الأقدام من مو لو.

يبدو أن مو لو كان معلقًا على آخر شظايا من ضوء حياته. عندما رأى أن سو مينغ كان يقترب منه ، جمع ما لديه من قوة قليلة في جسده ، طار ، و انحنى ، مع نزول رأسه بسرعة في اتجاه الأرض.

“فقط من لديه الجرأة لمقاطعتي عندما أتدرب ؟!

 

 

 

 

 

ضحك مو لو ببرود. يمكنه بالفعل تخيل ما سيحدث بعد ذلك. سيكشف السير مو شيو عن نفسه ، و في لحظة ستنتهي هذه المعركة. بمجرد مقتل سو مينغ ، اعتقد مو لو أنه إذا كان لديه الوقت لشفاء جروحه بهدوء و استعادة قوته ، فلا يزال بإمكانه إعادة مجد جزيرة تطهير الغربال ، على الرغم من أن كل شخص في الجزيرة قد مات بالفعل!

في اللحظة التي صدم فيها رأسه نحو الأرض ، جاءت أصوات طقطقة على الفور من الأرض ، و مزقت الشقوق الأرض بسرعة. بمجرد اتصالها ، تحولت إلى فجوة عملاقة مزقت الجزيرة.

 

 

كان خائفًا أيضًا من سو مينغ. كان خوفه من الشاب قد بلغ ذروته بالفعل. لقد رأى بأم عينيه أنه حتى الشيخ العظيم لم يكن قادرًا على محاربة ذلك الرمح ، و إذا لم يستطع ، فكيف يمكن أن يأمل مو لو في القيام بذلك ؟!

 

 

 

 

في اللحظة التي حدث فيها ذلك ، اندلع حضور قوي تجاوز حتى حضور زراعة الحياة من الشق في الأرض.

 

 

 

 

تسببت قوة ذلك الوجود في تغير الطقس ، و جعلت العديد من الوحوش الشرسة العالقة في جميع أنحاء الجزيرة ترتجف و تطلق صرخات رعب قبل أن تتراجع تماما.

 

 

تسببت قوة ذلك الوجود في تغير الطقس ، و جعلت العديد من الوحوش الشرسة العالقة في جميع أنحاء الجزيرة ترتجف و تطلق صرخات رعب قبل أن تتراجع تماما.

 

 

 

 

 

 

 

تردد صدى صوت قديم متفجر في الهواء لما ملأ الوجود الهواء.

 

 

عندما رأى سو مينغ ينظر نحوه ، ظهر اليأس في عيون مو لو.

 

 

 

“قتلي لا طائل منه. أنا من عشيرة جميع الكيانات ، و قد أتيت إلى هنا بسبب عشيرتي. أنت… مو شيو! سيدي مو شيو ، أنقذني! سيدي مو شيو!”

 

‘هذا مستحيل. مع مستوى زراعة الشيخ العظيم ، كيف… كيف يمكن أن يتأذى؟ و حتى أن وجود ذلك الشخص طارده إلى هذا المكان… كيف… كيف يمكن أن يحدث هذا؟ ذهب الشيخ العظيم لإنقاذ مو لو. مو لو في البحر ، يواجه الصباح الجنوبي. هل يمكن أن يكون… أن مو لو واجه الثلاثة البيرسيركرز العظماء في الصباح الجنوبي؟!

 

 

“من هذا؟!

 

 

 

 

توقف سو مينغ و نظر ببرود نحو الصدع. الصوت القديم الذي كان يخرج من الداخل ليتردد في أذنيه و هذا الحضور القوي يمكن أن يخيف كل النفوس الحية. حتى سو مينغ عبس في البداية بسبب ذلك.

 

 

“من الذي يقطع تدريبي ؟!

 

 

 

 

“لن يكون قتلي بهذه السهولة! فماذا لو كانت لديك قوة عظيمة؟ لا يمكنك حتى أن تأمل في المقارنة مع السير مو شيو!”

 

ذلك الوجود لم يجعله يشعر بالخوف فحسب ، بل تسبب أيضًا في صدم باو شان عندما شعر به لأول مرة!

“فقط من لديه الجرأة لمقاطعتي عندما أتدرب ؟!

 

 

 

 

 

 

 

كان ذلك الصوت مثل الرعد الهائج. عندما كان يتردد صداه في الهواء ، تحول تعبير مو لو إلى محترم و حماسي بشكل لا يصدق ، و سرعان ما بدأ بالصراخ بأعلى رئتيه.

 

 

 

 

 

 

 

“سيدي مو شيو ، إنه أنا. أرجو أن تطبق العدالة على هذا الشخص! بعد ذلك ، سأقدم لك بالتأكيد المزيد من العروض!”

 

 

 

 

كان لديه شعور بأنه قد تمسك بشيء ما ، لكنه كان غامضًا و لا يمكنه رؤيته بوضوح. كان الأمر كما لو أن هناك طبقة لا نهاية لها من الدخان تعيق الطريق أمامه.

 

 

كان مو لو غارق في الفرح. كان يعتقد أنه طالما أن السير مو شيو نهض من نومه ، فسيكون بالتأكيد بأمان!

 

 

 

 

 

 

 

كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما تذكر كيف تعرف على مو شيو. مجرد تذكر ذلك جعله أكثر حماسًا. لم يشعر أبدًا بمثل هذا الوجود القوي من قبل ، و تحت هذا الوجود ، رأى شخصية مو شيو الحقيقية. القدرات الإلهية التي ألقى بها كانت أيضًا لا تُنسى فقط من خلال ضغطهم وحده ، على الرغم من أن الاثنين لم يتقاتلا.

 

 

“سلف…”

 

تردد صدى صوت قديم متفجر في الهواء لما ملأ الوجود الهواء.

 

في هذه اللحظة ، كان هناك رجل عجوز يرتدي رداءًا أسود يجلس القرفصاء في القاعة داخل أعماق الدخان الأسود. كان شعر ذلك الرجل العجوز يتدلى على ظهره ، و يمكن رؤية علامة بيرسيركر للعقرب على وجهه. أشرق العقرب بنور غامق ، مما جعل الرجل العجوز يبدو غريبًا و غامضًا.

لقد كان قادرًا فقط على دعوة مو شيو للعودة إلى جزيرة تطهير الغربال بعد بذل جهد كبير من جانبه. منذ ذلك الحين ، بدأ مو لو في تقديم العروض له ، و سيبذل قصارى جهده أيضًا لتلبية جميع طلبات مو شيو ، حتى أنه يؤوي فكرة إرضائه و الدخول في جانبه الجيد. في تلك اللحظة استرخى و ظهرت ابتسامة على شفتيه. عندما نظر نحو سو مينغ ، ظهرت نية القتل في عينيه مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

تردد صدى صوت قديم متفجر في الهواء لما ملأ الوجود الهواء.

“لن يكون قتلي بهذه السهولة! فماذا لو كانت لديك قوة عظيمة؟ لا يمكنك حتى أن تأمل في المقارنة مع السير مو شيو!”

 

 

 

 

 

 

 

ضحك مو لو ببرود. يمكنه بالفعل تخيل ما سيحدث بعد ذلك. سيكشف السير مو شيو عن نفسه ، و في لحظة ستنتهي هذه المعركة. بمجرد مقتل سو مينغ ، اعتقد مو لو أنه إذا كان لديه الوقت لشفاء جروحه بهدوء و استعادة قوته ، فلا يزال بإمكانه إعادة مجد جزيرة تطهير الغربال ، على الرغم من أن كل شخص في الجزيرة قد مات بالفعل!

 

 

 

 

 

 

 

“في ذلك الوقت ، سأقتل كل شعبك من الصباح الجنوبي! سأجعلهم يتذكرون اسمي ، وسأخبرهم أيضًا أن كل هذا بسبب شخص واحد يُدعى سو مينغ!

 

 

 

 

 

 

 

“في الواقع ، سأكتشف كل الأشخاص الذين تعرفهم ، و سأقتل كل الرجال و النساء بعد تعذيبهم! سيكون الأمر أعظم إذا تمكنت من مقابلة حبيبتك ، لأنني سأعيد الإذلال الذي عانيت منه اليوم مرة أخرى لذلك الشخص مائة ضعف! ”

 

 

 

 

 

 

 

مع زيادة الإثارة في قلب مو لو ، تحولت نظراته و هو يتطلع نحو سو مينغ أكثر برودة.

تسببت قوة ذلك الوجود في تغير الطقس ، و جعلت العديد من الوحوش الشرسة العالقة في جميع أنحاء الجزيرة ترتجف و تطلق صرخات رعب قبل أن تتراجع تماما.

 

 

 

 

 

 

توقف سو مينغ و نظر ببرود نحو الصدع. الصوت القديم الذي كان يخرج من الداخل ليتردد في أذنيه و هذا الحضور القوي يمكن أن يخيف كل النفوس الحية. حتى سو مينغ عبس في البداية بسبب ذلك.

عندما امتلأ الرجل في منتصف العمر بالصدمة ، بدا الدخان الأسود المتصاعد في السماء خارج القاعة و كأنه قد تم قطعه لفترة وجيزة. ربما تعافى بسرعة كبيرة و لم يلاحظه الكثير من الناس ، و لكن هذا المشهد كان كافياً لمعرفة مدى اهتزاز الشيخ العظيم من رمح سو مينغ.

 

 

 

 

 

 

و سرعان ما ظهرت نظرة غريبة على وجهه الذي كان مغطى بالخوذة ، و لم يتمكن الآخرون من رؤيته.

 

 

 

 

 

 

 

“سيدي مو شيو ، الرجاء الهجوم!” قال مو لو مرة أخرى بإثارة في صوته.

 

 

بمجرد أن تلاشت الدمدمة ، اختفى ظل الرمح الطويل ، و بدأت أيدي الشيخ العظيم المشوهة تنمو مرة أخرى بطريقة غريبة. بالنظر إليها ، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تتعافى تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“في ذلك الوقت ، سأقتل كل شعبك من الصباح الجنوبي! سأجعلهم يتذكرون اسمي ، وسأخبرهم أيضًا أن كل هذا بسبب شخص واحد يُدعى سو مينغ!

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط