534
ما هي زراعة الحياة؟
مع ذلك ، في اللحظة التي امتدت فيها تلك اليد خارج الدوامة ، أمسكت مو لو ، الذي امتلأ تعبيره بالبهجة و الإثارة بعد أن نجا من الموت ، و كانت على وشك جره إلى الداخل ، ظهر بريق في عيون سو مينغ.
زراعة الحياة هي زراعة لحياة الناس الخاصة ، ما يعني زراعة حيويتهم و قدرهم. كل هذا ببساطة هو أن يكون لديهم سيطرة كاملة على أنفسهم ، لتعلم أين تكمن نقاط ضعفهم ، و من هناك ، إكمال أنفسهم و يصبحوا وجودًا أقوى يقف على قمة العالم.
حتى لو تمكن سو مينغ من إخراج القوة التي كانت تعادل أولئك الذين حققوا الإكمال العظيم في عالم روح البيرسيركر عندما كان مصير ، لكن هذا كان كل شيء. كانت هناك فجوة عميقة تفصله عن الوصول إلى قوة زراعة الحياة. كان من الصعب عليه في الأصل عبورها ، و لكن… سمح له ظهور متعهد درع الشر درع بجمع كل قدراته القتالية معًا عندما اختفى مصير و حلق فوق تلك الفجوة!
حتى لو كان قد حاول هذا من قبل ، فسيظل من الصعب عليه إنتاج مثل هذه الرمية الصادمة بقوة لا مثيل لها ، لأنه لم يفهم بعد المعنى الحقيقي لزراعة الحياة. قلبه لم يصل بعد إلى المستوى الذي يمكنه من عبور تلك الفجوة!
لقد كان تحولا ، تحولا لروحه. كما أنه سمح لـسو مينغ باتخاذ الخطوة الأكثر أهمية و الحاسمة نحو أن يصبح محاربًا قويًا حقًا!
كان لا يزال عالقًا في ذهول ، مرتبكًا من نفسه، مقيدًا بذكرياته ، و لا يزال يحاول بعناد اكتشاف هويته.
لا ينبغي أن يعيش. إذا لم يكن سو مينغ غير راغب في قتله و لم يجمع معظم قوة رمحه على تلك الدوامة عندما ظهرت ، لكان مو لو قد مات بالتأكيد.
في لحظة تقريبًا ، زحفت خصلات الظلال التي زحفت إلى جسد مو لو قبل لحظات فقط من جسده و تجمعت أمامه ، وتحولت إلى شخصية غير واضحة. تلك الشخصية رفعت يدها و دفعتها نحو الرمح القادم!
و مع ذلك ، عندما كان في طريقه إلى جزيرة تطهير الغربال ، حصل سو مينغ على تنوير أثناء سفره عبر المحيط و هو يضحك. لقد دفعته كلماته أيضًا إلى الارتقاء إلى مستوى أعلى ، تمامًا مثل يرقة تكسر شرنقتها و تتحول إلى فراشة!
لقد كان تحولا ، تحولا لروحه. كما أنه سمح لـسو مينغ باتخاذ الخطوة الأكثر أهمية و الحاسمة نحو أن يصبح محاربًا قويًا حقًا!
كانت البقعة الأولى واحدة من ثلاث قطع من الأرض التي تقع فيها عشيرة البحر الغربي. كان ذلك المكان قاحلًا ، وعلى قمة الجبل خلف عشيرة البحر الغربي كان رجل وسيم إلى حد ما في منتصف العمر يرتدي رداءًا أزرق مطرز عليه تنين أسود !
“بما أن العالم يناديني بمصير ، إذن من الآن فصاعدًا ، سأكون ، أنا ، سو مينغ ، مصير!” كانت هذه صيحة أطلقها سو مينغ في حياته ، صيحة يعلن فيها كيف سيعيش حياته و هو يضحك على السماء و الأرض!
هذه الكلمات كان لها صدى مع الابتسامة على شفاه عراف بلاط يو العظمى. شكلت كلماته أيضًا قوة يمكن أن تقلب الكون ، تمامًا مثل الكلمات التي نحتها عراف البلاط بعمق في العمود الفقري !
“سو مينغ ، من الصباح الجنوبي!”
“عندما تعرف من أنت ، لم تعد أنت!
يمكن أن يأخذ متعهد رمح الشر شكلاً ماديًا و وهميا. طالما أن سو مينغ يحمل هذا اليشم الشفاف في يديه ، فإن الرمح سيكون في قبضته إلى الأبد!
“من أنت؟!”
“عندما لم تعد تعرف من أنت ، ستكون أنت!”
هذا الشخص كان مقدرا له أن ينتشر اسمه في جميع أنحاء العالم بعد هذه المعركة!
قد لا يبدو تحول سو مينغ و تنويره إتجاه روحه شيئًا مميزًا ، و لكن في الحقيقة ، كان هذا هو المفتاح الحاسم الذي سمح له بإبراز ذلك التلميح لوجود زراعة الحياة!
و مع ذلك ، عندما كان في طريقه إلى جزيرة تطهير الغربال ، حصل سو مينغ على تنوير أثناء سفره عبر المحيط و هو يضحك. لقد دفعته كلماته أيضًا إلى الارتقاء إلى مستوى أعلى ، تمامًا مثل يرقة تكسر شرنقتها و تتحول إلى فراشة!
في اللحظة التي تم فيها رمي الرمح ، اهتزت السماء والأرض. كان كما لو أن هذا النوع من الأشياء كان نادرًا جدًا في هذا العالم الشاسع و أرض البيرسيركرز العظيمة مثل أنه لم يسبق رؤيته منذ سنوات!
كانت هذه إجابة سو مينغ. لم يزعج نفسه بأي شكل من أشكال التنكر ، و لم يخفي اسمه. مباشرة بعد أن دمر جزيرة تطهير الغربال ، أعلن علانية عن اسمه للصوت الموجود في الدوامة الذي ينتمي إلى ذلك العجوز من القاحلة الشرقية الذي حقق الإكمال العظيم في عالم روح البيرسيركر!
في اللحظة التي اشتبك فيها الجانبان ، حطمت الارتعاشات الشرسة جسد الشخصية و تفككت بانفجار. فقط القوة من انهيارها تسببت في ترنح مو لو بضع خطوات إلى الوراء و سعل كمية كبيرة من الدم. ملأت الصدمة وجهه ، وعندما غادرت إرادة أسلافه جسده ، تراجع مستوى زراعته مرة أخرى إلى المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر مرة أخرى ، و كان يظهر حتى علامات على السقوط أكثر.
هز مظهره السماء ، و عندما ألقى سو مينغ رمحه ، زأرت السماء بأكملها و ارتجفت. لأول مرة ، تم نسف طبقات السحب التي غطت السماء لسنوات بانفجار عالي. تبعثروا إلى الوراء ، مما تسبب في جعل السماء…
قد لا يبدو تحول سو مينغ و تنويره إتجاه روحه شيئًا مميزًا ، و لكن في الحقيقة ، كان هذا هو المفتاح الحاسم الذي سمح له بإبراز ذلك التلميح لوجود زراعة الحياة!
… تكشف عن أشعة الشمس الحقيقية الأولى بعد الكارثة ، و عندما تمزقت الغيوم ، سطع المزيد من أشعة الشمس. و بينما كانت السماء تعوي ، زأر البحر المحيط بالجزيرة أيضًا. عندما ترددت تلك الأصوات الصاخبة في الهواء ، بدا الأمر كما لو أن السماء و البحر يرتجفان بسبب ذلك التلميح لوجود زراعة الحياة!
يمكن أن يأخذ متعهد رمح الشر شكلاً ماديًا و وهميا. طالما أن سو مينغ يحمل هذا اليشم الشفاف في يديه ، فإن الرمح سيكون في قبضته إلى الأبد!
في اللحظة التي هز فيها ذلك التلميح من الوجود السماء والأرض ، تسبب في إظهار السماوات لنفسها ، اندلعت عدة نقاط في أرض الصباح الجنوبي بحضور قوي!
التماس المساعدة أدى على الفور إلى ظهور دوامة أمام مو لو ، تمامًا كما اقترب رمح سو مينغ منه. كان ظهور تلك الدوامة مفاجئًا بشكل لا يصدق ، حتى أن إحدى اليدين امتدت منها للاستيلاء على مو لو. من خلال مما يبدو ، أرادت تلك اليد إنقاذ مو لو!
لقد كان تحولا ، تحولا لروحه. كما أنه سمح لـسو مينغ باتخاذ الخطوة الأكثر أهمية و الحاسمة نحو أن يصبح محاربًا قويًا حقًا!
كانت البقعة الأولى واحدة من ثلاث قطع من الأرض التي تقع فيها عشيرة البحر الغربي. كان ذلك المكان قاحلًا ، وعلى قمة الجبل خلف عشيرة البحر الغربي كان رجل وسيم إلى حد ما في منتصف العمر يرتدي رداءًا أزرق مطرز عليه تنين أسود !
لقد كان واحدًا من أعظم ثلاثة بيرسيركرز في الصباح الجنوبي – جورو لي لونج!
“عندما تعرف من أنت ، لم تعد أنت!
في الوقت نفسه ، كانت هناك قبيلة صغيرة الحجم على قطعة أرض أخرى في أرض الصباح الجنوبي. يمكن رؤية دخان المدخنة يتصاعد من القبيلة ، و يمكن سماع أصوات الأطفال الذين يلعبون بصوت خافت من الداخل. في إحدى الخيام الجلدية لوحش للقبيلة ترددت نوتات من شون حولها. لقد جاءوا من رجل عجوز فاتح عينيه و كان يلعب بالشون ، لكن أعينه كانت باهتة و بلا حياة ، مثل رجل أعمى!
كانت أعينه مغلقة في الأصل ، و لكن في تلك اللحظة ، انفتحت ، و في ذلك الوقت ، انتشر ضوء لامع عبر السماء فوق الأرض. كان الأمر كما لو أن السماء أغمضت أعينها أيضًا ، و فتحتها في نفس الوقت الذي فتحه لي لونج!
“هذا هو… وجود الحياة…” نظر لي لونج بعيدا في ذهول و غمغم في أنفاسه بعد فترة طويلة.
هذا الشخص كان مقدرا له إحداث كارثة بعد أن ذبح جزيرة تطهير الغربال بالكامل!
في الوقت نفسه ، كانت هناك قبيلة صغيرة الحجم على قطعة أرض أخرى في أرض الصباح الجنوبي. يمكن رؤية دخان المدخنة يتصاعد من القبيلة ، و يمكن سماع أصوات الأطفال الذين يلعبون بصوت خافت من الداخل. في إحدى الخيام الجلدية لوحش للقبيلة ترددت نوتات من شون حولها. لقد جاءوا من رجل عجوز فاتح عينيه و كان يلعب بالشون ، لكن أعينه كانت باهتة و بلا حياة ، مثل رجل أعمى!
في جزيرة تطهير الغربال ، بدأ مو لو ، الذي اندمج مع إرادة أجداد(أسلاف) العشيرة في المعبد و استعاد قوته إلى ذروة المرحلة اللاحقة في عالم روح البيرسيركر ، في الزئير ، و وجهه ملتوي بشراسة. في اللحظة التي اتجه فيها نحو سو مينغ ، رأى… رمحًا يقترب منه مباشرة!
تردد صدى أغنيته في الهواء ، و ارتسمت ابتسامة تدريجيًا على شفتيه.
كان هذا هو الوضع في الصباح الجنوبي ، و في الجزيرة الرئيسية للأراضي القاحلة الشرقية ، ظهرت موجات قوية من التموجات في عدة أماكن في تلك اللحظة!
كل التغييرات في الطقس كانت بسبب… أنه كان هناك تلميح لزراعة الحياة في الرمح الذي ألقاه سو مينغ!
“عندما لم تعد تعرف من أنت ، ستكون أنت!”
في جزيرة تطهير الغربال ، بدأ مو لو ، الذي اندمج مع إرادة أجداد(أسلاف) العشيرة في المعبد و استعاد قوته إلى ذروة المرحلة اللاحقة في عالم روح البيرسيركر ، في الزئير ، و وجهه ملتوي بشراسة. في اللحظة التي اتجه فيها نحو سو مينغ ، رأى… رمحًا يقترب منه مباشرة!
“هذا هو… وجود الحياة…” نظر لي لونج بعيدا في ذهول و غمغم في أنفاسه بعد فترة طويلة.
الرمح البنفسجي الطويل ، نية القتل التي أحرقت السماء ، و ذلك الوجود الذي جعل قلب مو لو و روحه يرتجفان بشدة ، حتى أنه تسبب في تصاعد الخوف في قلبه بلا حسيب و لا رقيب رغم جنونه!
بصفته شيخًا لعشيرة كل الكيانات للأراضي القاحلة الشرقية ، جاء مو لو إلى البحر في مهمة. لم يتم منحه كمية كبيرة من الكنوز فحسب ، بل منحته عشيرته أيضًا هذا المعبد ليكون بمثابة أقوى قوته الهجومية و الدفاعية.
انعكس خوفه بوضوح على وجهه و عينيه ، بل و زحف إلى إرادة أجداده في جسده ، مما تسبب في انفجارها.
ربما تكون تلك الإرادة قد أتت في الأصل من أولئك الذين ماتوا ، و لكن حتى إرادة الموتى دخلت في حالة من الجنون بمجرد أن شعرت بوجود زراعة الحياة على رمح سو مينغ.
في تلك اللحظة ، طغى الخوف على مو لو تمامًا. كان خائفًا ، خائفًا حقًا. لم يستطع تصديق أن الرمح سيكون صادمًا للغاية. قوة أسلافه المتجمعة في الكنز الذي أعطته له عشيرته… لم تكن قادرة حتى على حجبه و لو للحظة!
في اللحظة التي لامس فيها كلا الجانبين بعضهما البعض ، هز هدير صادم السماء ، و انفجر الإصبع في الدوامة على الفور. جاء تأوه مكتوم من الداخل ، و انفجر التلميح عن وجود زراعة الحياة على الرمح الطويل فجأة.
في لحظة تقريبًا ، زحفت خصلات الظلال التي زحفت إلى جسد مو لو قبل لحظات فقط من جسده و تجمعت أمامه ، وتحولت إلى شخصية غير واضحة. تلك الشخصية رفعت يدها و دفعتها نحو الرمح القادم!
في اللحظة التي اشتبك فيها الجانبان ، حطمت الارتعاشات الشرسة جسد الشخصية و تفككت بانفجار. فقط القوة من انهيارها تسببت في ترنح مو لو بضع خطوات إلى الوراء و سعل كمية كبيرة من الدم. ملأت الصدمة وجهه ، وعندما غادرت إرادة أسلافه جسده ، تراجع مستوى زراعته مرة أخرى إلى المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر مرة أخرى ، و كان يظهر حتى علامات على السقوط أكثر.
لقد كان واحدًا من أعظم ثلاثة بيرسيركرز في الصباح الجنوبي – جورو لي لونج!
“سيد العشيرة ، أنقذني!”
لكن مع ذلك ، لا يهم!
في اللحظة التي اشتبك فيها الجانبان ، حطمت الارتعاشات الشرسة جسد الشخصية و تفككت بانفجار. فقط القوة من انهيارها تسببت في ترنح مو لو بضع خطوات إلى الوراء و سعل كمية كبيرة من الدم. ملأت الصدمة وجهه ، وعندما غادرت إرادة أسلافه جسده ، تراجع مستوى زراعته مرة أخرى إلى المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر مرة أخرى ، و كان يظهر حتى علامات على السقوط أكثر.
في تلك اللحظة ، طغى الخوف على مو لو تمامًا. كان خائفًا ، خائفًا حقًا. لم يستطع تصديق أن الرمح سيكون صادمًا للغاية. قوة أسلافه المتجمعة في الكنز الذي أعطته له عشيرته… لم تكن قادرة حتى على حجبه و لو للحظة!
رن إحساس بالخطر يهدد الحياة و الذي كان أقوى مما شعر به عندما كان لا يزال عالقًا في دورات التكرار في قلب مو لو ، مما تسبب في تحول وجهه إلى شاحب شديد. لم يكن هناك أي أثر للدماء على وجهه ، حتى أن جسده بدأ يرتجف كله.
انطلق الرمح البنفسجي الطويل من خلال الجسد المتجلي من جمع كل الإرادة التي تنتمي إلى أسلاف مو لو و اتجه مباشرة نحو المعبد ، و لكن في اللحظة التي اندفع فيها إلى الداخل ، انتشرت كمية كبيرة من قوة الحياة من المعبد ، و كأن شيئًا ميت قد بعث للتو.
انطلق الرمح البنفسجي الطويل من خلال الجسد المتجلي من جمع كل الإرادة التي تنتمي إلى أسلاف مو لو و اتجه مباشرة نحو المعبد ، و لكن في اللحظة التي اندفع فيها إلى الداخل ، انتشرت كمية كبيرة من قوة الحياة من المعبد ، و كأن شيئًا ميت قد بعث للتو.
في جزيرة تطهير الغربال ، بدأ مو لو ، الذي اندمج مع إرادة أجداد(أسلاف) العشيرة في المعبد و استعاد قوته إلى ذروة المرحلة اللاحقة في عالم روح البيرسيركر ، في الزئير ، و وجهه ملتوي بشراسة. في اللحظة التي اتجه فيها نحو سو مينغ ، رأى… رمحًا يقترب منه مباشرة!
هذا الشخص كان مقدرا له أن ينتشر اسمه في جميع أنحاء العالم بعد هذه المعركة!
لكن مع ذلك ، لا يهم!
تقريبا في اللحظة التي اندلعت فيها قوة الحياة ، تردد انفجار اندفع حتى السماء في الهواء ، و بدأ المعبد بأكمله في التصدع ، بوصة ببوصة ، و بذلك الانفجار الصاخب تحطم إلى قطع و انفجر!
“سو مينغ ، من الصباح الجنوبي!”
تقريبا في اللحظة التي اندلعت فيها قوة الحياة ، تردد انفجار اندفع حتى السماء في الهواء ، و بدأ المعبد بأكمله في التصدع ، بوصة ببوصة ، و بذلك الانفجار الصاخب تحطم إلى قطع و انفجر!
الوحيد المتبقي كان مو لو ، يقف وحيدًا على الأرض و هو يسعل الدم مرة أخرى. ذبل وجهه ، و امتلأ بالصدمة و الرعب و هو يواصل التراجع.
اقترب الرمح الطويل الذي كان يندفع في لحظة و اخترق الدوامة. في ذلك الوقت ، قام الشخص الذي أمسك بمو لو من الدوامة بتمديد يده الأخرى و أشار إلى طرف الرمح.
لا ينبغي أن يعيش. إذا لم يكن سو مينغ غير راغب في قتله و لم يجمع معظم قوة رمحه على تلك الدوامة عندما ظهرت ، لكان مو لو قد مات بالتأكيد.
مع ذلك ، لم يتوقف رمح سو مينغ. اتجه مباشرة نحو مو لو ، و خلال تلك اللحظة ، انطلق في الهواء نداء الرجل العجوز اليائس للحصول على مساعدة سيد عشيرته.
التماس المساعدة أدى على الفور إلى ظهور دوامة أمام مو لو ، تمامًا كما اقترب رمح سو مينغ منه. كان ظهور تلك الدوامة مفاجئًا بشكل لا يصدق ، حتى أن إحدى اليدين امتدت منها للاستيلاء على مو لو. من خلال مما يبدو ، أرادت تلك اليد إنقاذ مو لو!
ما هي زراعة الحياة؟
لكن مع ذلك ، لا يهم!
كانت ذراع قديمة. في اللحظة التي ظهرت فيها ، تم الكشف بشكل واضح عن وجود ينتمي إلى البيرسيركر الذي حقق الإكمال العظيم في عالم روح البيرسيركر ، و كان هذا هو الوجود الحقيقي للبيرسيركر الذي وصل إلى الإكمال العظيم!
و مع ذلك ، لم يتوقعوا أنه لا يزال هناك شخص آخر إلى جانب الثلاثة بيرسيركرز العظماء في أرض الصباح الجنوبي…
مع ذلك ، في اللحظة التي امتدت فيها تلك اليد خارج الدوامة ، أمسكت مو لو ، الذي امتلأ تعبيره بالبهجة و الإثارة بعد أن نجا من الموت ، و كانت على وشك جره إلى الداخل ، ظهر بريق في عيون سو مينغ.
كان هذا هو الوضع في الصباح الجنوبي ، و في الجزيرة الرئيسية للأراضي القاحلة الشرقية ، ظهرت موجات قوية من التموجات في عدة أماكن في تلك اللحظة!
لا ينبغي أن يعيش. إذا لم يكن سو مينغ غير راغب في قتله و لم يجمع معظم قوة رمحه على تلك الدوامة عندما ظهرت ، لكان مو لو قد مات بالتأكيد.
اقترب الرمح الطويل الذي كان يندفع في لحظة و اخترق الدوامة. في ذلك الوقت ، قام الشخص الذي أمسك بمو لو من الدوامة بتمديد يده الأخرى و أشار إلى طرف الرمح.
في اللحظة التي لامس فيها كلا الجانبين بعضهما البعض ، هز هدير صادم السماء ، و انفجر الإصبع في الدوامة على الفور. جاء تأوه مكتوم من الداخل ، و انفجر التلميح عن وجود زراعة الحياة على الرمح الطويل فجأة.
في ظل هذا الوجود ، تحطمت الدوامة ، و بقوة ، تحولت ساقي مو لو على الفور إلى غبار. و لقيت ذراعيه نفس المصير ، و حتى نصف جسده تحطم. فقط رأسه و جزء صغير من جسده تركوا يتدهورون بعيدا.
كان وجود مو لو ضعيفًا. تدفقت كمية كبيرة من قوة حياته بعيدًا. إذا لم يكن في الأصل في ذروة المرحلة اللاحقة في عالم روح البيرسيركر ، لكان قد مات بالتأكيد بهذه الجروح التي لا يمكن إصلاحها. و مع ذلك ، كان لا يزال معلقًا بآخر خيوط حياته!
لا ينبغي أن يعيش. إذا لم يكن سو مينغ غير راغب في قتله و لم يجمع معظم قوة رمحه على تلك الدوامة عندما ظهرت ، لكان مو لو قد مات بالتأكيد.
“عندما تعرف من أنت ، لم تعد أنت!
“عندما تعرف من أنت ، لم تعد أنت!
عندما تحطمت الدوامة ، انطلق رمح سو مينغ و اندفع إلى الداخل. عندما تردد انفجار بدا و كأنه يجري في فضاء منعزل من الدوامة المنهارة ، سافر صوت قديم مليء بالغضب و الصدمة بسرعة.
“من أنت؟!”
لكن مع ذلك ، لا يهم!
… تكشف عن أشعة الشمس الحقيقية الأولى بعد الكارثة ، و عندما تمزقت الغيوم ، سطع المزيد من أشعة الشمس. و بينما كانت السماء تعوي ، زأر البحر المحيط بالجزيرة أيضًا. عندما ترددت تلك الأصوات الصاخبة في الهواء ، بدا الأمر كما لو أن السماء و البحر يرتجفان بسبب ذلك التلميح لوجود زراعة الحياة!
“من أنت؟!”
“سو مينغ ، من الصباح الجنوبي!”
كان وجود مو لو ضعيفًا. تدفقت كمية كبيرة من قوة حياته بعيدًا. إذا لم يكن في الأصل في ذروة المرحلة اللاحقة في عالم روح البيرسيركر ، لكان قد مات بالتأكيد بهذه الجروح التي لا يمكن إصلاحها. و مع ذلك ، كان لا يزال معلقًا بآخر خيوط حياته!
كانت هذه إجابة سو مينغ. لم يزعج نفسه بأي شكل من أشكال التنكر ، و لم يخفي اسمه. مباشرة بعد أن دمر جزيرة تطهير الغربال ، أعلن علانية عن اسمه للصوت الموجود في الدوامة الذي ينتمي إلى ذلك العجوز من القاحلة الشرقية الذي حقق الإكمال العظيم في عالم روح البيرسيركر!
الرمح البنفسجي الطويل ، نية القتل التي أحرقت السماء ، و ذلك الوجود الذي جعل قلب مو لو و روحه يرتجفان بشدة ، حتى أنه تسبب في تصاعد الخوف في قلبه بلا حسيب و لا رقيب رغم جنونه!
في اللحظة التي تحرك فيها صوته ، تحطمت الدوامة تمامًا و اختفت من جزيرة تطهير الغربال. على الفور ، ظهر وميض من الضوء في يدي سو مينغ ، وظهر الرمح الطويل الذي ألقاه في قبضته مرة أخرى.
“عندما لم تعد تعرف من أنت ، ستكون أنت!”
في اللحظة التي تم فيها رمي الرمح ، اهتزت السماء والأرض. كان كما لو أن هذا النوع من الأشياء كان نادرًا جدًا في هذا العالم الشاسع و أرض البيرسيركرز العظيمة مثل أنه لم يسبق رؤيته منذ سنوات!
يمكن أن يأخذ متعهد رمح الشر شكلاً ماديًا و وهميا. طالما أن سو مينغ يحمل هذا اليشم الشفاف في يديه ، فإن الرمح سيكون في قبضته إلى الأبد!
في اللحظة التي تم فيها رمي الرمح ، اهتزت السماء والأرض. كان كما لو أن هذا النوع من الأشياء كان نادرًا جدًا في هذا العالم الشاسع و أرض البيرسيركرز العظيمة مثل أنه لم يسبق رؤيته منذ سنوات!
كان وجود مو لو ضعيفًا. تدفقت كمية كبيرة من قوة حياته بعيدًا. إذا لم يكن في الأصل في ذروة المرحلة اللاحقة في عالم روح البيرسيركر ، لكان قد مات بالتأكيد بهذه الجروح التي لا يمكن إصلاحها. و مع ذلك ، كان لا يزال معلقًا بآخر خيوط حياته!
كان وجود مو لو ضعيفًا. تدفقت كمية كبيرة من قوة حياته بعيدًا. إذا لم يكن في الأصل في ذروة المرحلة اللاحقة في عالم روح البيرسيركر ، لكان قد مات بالتأكيد بهذه الجروح التي لا يمكن إصلاحها. و مع ذلك ، كان لا يزال معلقًا بآخر خيوط حياته!
بصفته شيخًا لعشيرة كل الكيانات للأراضي القاحلة الشرقية ، جاء مو لو إلى البحر في مهمة. لم يتم منحه كمية كبيرة من الكنوز فحسب ، بل منحته عشيرته أيضًا هذا المعبد ليكون بمثابة أقوى قوته الهجومية و الدفاعية.
“عندما تعرف من أنت ، لم تعد أنت!
حتى لو تمكن سو مينغ من إخراج القوة التي كانت تعادل أولئك الذين حققوا الإكمال العظيم في عالم روح البيرسيركر عندما كان مصير ، لكن هذا كان كل شيء. كانت هناك فجوة عميقة تفصله عن الوصول إلى قوة زراعة الحياة. كان من الصعب عليه في الأصل عبورها ، و لكن… سمح له ظهور متعهد درع الشر درع بجمع كل قدراته القتالية معًا عندما اختفى مصير و حلق فوق تلك الفجوة!
بالنسبة إلى عشيرة جميع الكيانات ، كانت هذه بالفعل أعظم قوتها. يجب ألا يقع حادث واحد. حتى لو اصطدم بالبيرسيركرز الثلاثة العظماء للصباح الجنوبي ، فسيظل آمنا.
و مع ذلك ، لم يتوقعوا أنه لا يزال هناك شخص آخر إلى جانب الثلاثة بيرسيركرز العظماء في أرض الصباح الجنوبي…
تقريبا في اللحظة التي اندلعت فيها قوة الحياة ، تردد انفجار اندفع حتى السماء في الهواء ، و بدأ المعبد بأكمله في التصدع ، بوصة ببوصة ، و بذلك الانفجار الصاخب تحطم إلى قطع و انفجر!
هذا الشخص كان مقدرا له أن ينتشر اسمه في جميع أنحاء العالم بعد هذه المعركة!
هذا الشخص كان مقدرا له إحداث كارثة بعد أن ذبح جزيرة تطهير الغربال بالكامل!
هذا الشخص كان مقدرًا له أيضًا أن يلفت انتباه جميع العشائر والقبائل والمحاربين الأقوياء في الجزيرة الرئيسية للأراضي القاحلة الشرقية ، و سوف يجعل قلوبهم ترتجف من الخوف والصدمة والإنزعاج!
يمكن أن يأخذ متعهد رمح الشر شكلاً ماديًا و وهميا. طالما أن سو مينغ يحمل هذا اليشم الشفاف في يديه ، فإن الرمح سيكون في قبضته إلى الأبد!
في اللحظة التي لامس فيها كلا الجانبين بعضهما البعض ، هز هدير صادم السماء ، و انفجر الإصبع في الدوامة على الفور. جاء تأوه مكتوم من الداخل ، و انفجر التلميح عن وجود زراعة الحياة على الرمح الطويل فجأة.
هذا الشخص كان مقدرا له أن ينتشر اسمه في جميع أنحاء العالم بعد هذه المعركة!
اسم هذا الشخص سيهز أيضًا الأراضي القاحلة الشرقية بأكملها بعد هذه المعركة!
… تكشف عن أشعة الشمس الحقيقية الأولى بعد الكارثة ، و عندما تمزقت الغيوم ، سطع المزيد من أشعة الشمس. و بينما كانت السماء تعوي ، زأر البحر المحيط بالجزيرة أيضًا. عندما ترددت تلك الأصوات الصاخبة في الهواء ، بدا الأمر كما لو أن السماء و البحر يرتجفان بسبب ذلك التلميح لوجود زراعة الحياة!
كان لا يزال عالقًا في ذهول ، مرتبكًا من نفسه، مقيدًا بذكرياته ، و لا يزال يحاول بعناد اكتشاف هويته.
كان اسمه… سو مينغ!
