Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 570

570

570

طفت الكتلة الخشبية السوداء أمام سو مينغ أثناء نشر ضوء خافت. سقطت نظرته على والد باي سو ، ورأى ابتسامة مذهولة لا تزال عالقة على جسده الميت.

 

 

 

لم يصدقه سو مينغ في الأصل بهذه السهولة ، ولكن في تلك اللحظة ، ظهرت الكلمات التي قالها الرجل العجوز سابقًا في رأسه ، وعندما نظر إلى جسده الذي لا حياة له ، جعلته كل هذه الأشياء يصبح غير متأكد من فن الحياة هذا.

“لقد استيقظت أخيرًا. لقد كنت في انتظارك لسنوات عديدة. يا فتى ، هل لديك أي فكرة عن مقدار القوة التي كان عليّ أن أبذلها حتى أتمكن من إيقاظك…؟”

 

 

“الحياة…” أغلق سو مينغ عينيه ، وعندما أعاد فتحهما في وقت لاحق ، نظر نحو الكتلة الخشبية السوداء أمامه ورفع يده اليمنى بسرعة للاستيلاء عليها. ظهر بريق مفاجأة في عينيه. في اللحظة التي لمس فيها تلك الكتلة الخشبية ، رأى بشكل غامض مشاهد جميع أنواع الناس يمرون بدورة الحياة ، من الولادة ، والشيخوخة ، والمرض ، والموت أمام عينيه مباشرة…

 

 

 

ومضت عينيه بمشاهد هؤلاء الأشخاص الذين يمرون بدورات حياتهم. تحولت تلك الوجوه غير المألوفة والأصوات غير المألوفة جميعها إلى وجه مبتسم ضخم في النهاية. ومع ذلك ، كان هذا الوجه المبتسم يبكي واندفع نحو سو مينغ فجأة ، مما تسبب في تحريك قلبه للأمام ، وفي نفس الوقت ، اختفت النظرة المذهولة في عينيه. عاد كل شيء إلى طبيعته.

 

 

واصل الرجل والكركي اللعب مع بعضهما البعض بسعادة في القمة التاسعة حيث واصل سو مينغ غمر نفسه في تنويره .

ظل والد باي سو جالسًا القرفصاء على الأرض. كان الظلام لا يزال من حوله ، وكانت أصوات الأمواج المتلاطمة على سطح البحر تنتقل أحيانًا إلى أذنيه من بعيد ، وتندمج مع الصمت المتباين في المنطقة.

بدت الكلمتين من الكتلة الخشبية السوداء وكأنها سؤال موجه إلى المتحدث نفسه ، ولكن في الحقيقة ، كان الشعور الذي حصل عليه سو مينغ من هذه الكلمات هو أن المتحدث كان يعبر عن نفسه بالفعل بعد أن توصل إلى فهم السؤال و قد اكتسب التنوير.

 

لم يصدقه سو مينغ في الأصل بهذه السهولة ، ولكن في تلك اللحظة ، ظهرت الكلمات التي قالها الرجل العجوز سابقًا في رأسه ، وعندما نظر إلى جسده الذي لا حياة له ، جعلته كل هذه الأشياء يصبح غير متأكد من فن الحياة هذا.

ومع ذلك ، لم يستطع سو مينغ تهدئة عواطفه ، لأنه في أعماق قلبه ، تلك اللحظة التي ظل فيها الوجه المبتسم والبكاء المتجه نحوه يعيد نفسه في رأسه ، إلى جانب صوت باهت يقول نفس الكلمات مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

“ما هي الحياة؟”

 

 

أما بالنسبة للكركي الأصلع، فكان الاثنان يصرخان على بعضهما البعض كل يوم ، ولكن في كل مرة يقذف هو زي بلورًا بعيدًا ، يبتسم على الفور ويتجه نحو تلك البلورة. ومع ذلك…

كان هذا السؤال. لا يبدو أن الصوت يبحث عن إجابة من شخص آخر ، ولكنه كان سؤالًا طرحه المتحدث على نفسه لأنه كان في طور الحصول على التنوير. بسبب التقلبات الخاصة في القوة ، ملأ ذلك التنوير الكتلة الخشبية السوداء ، وبسبب هذا التجمع نفسه على قطعة الخشب السوداء أصبح غير عادي!

كانت تعبيرات هو زي مليئة بالازدراء. عندما رفع يده اليمنى ، ظهرت على الفور بلورة فيها وألقى بها نحو الأرض. رن صوت واضح في الهواء عندما سقطت تلك البلورة على الأرض. بمجرد أن كان الكركي الأصلع على وشك المغادرة ، سمع الصوت ، وغريزيًا تقريبًا ، انقض على الكريستال. لم يكن هناك أي تردد في أفعاله ، لقد كان يتصرف على أساس الاندفاع فقط.

 

ومضت عينيه بمشاهد هؤلاء الأشخاص الذين يمرون بدورات حياتهم. تحولت تلك الوجوه غير المألوفة والأصوات غير المألوفة جميعها إلى وجه مبتسم ضخم في النهاية. ومع ذلك ، كان هذا الوجه المبتسم يبكي واندفع نحو سو مينغ فجأة ، مما تسبب في تحريك قلبه للأمام ، وفي نفس الوقت ، اختفت النظرة المذهولة في عينيه. عاد كل شيء إلى طبيعته.

سأل سو مينغ نفسه هذا السؤال عندما حصل على هذا الخيط من الوجود الذي ينتمي إلى زراعة الحياة. ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، تم طرح هذا السؤال مع عدم اليقين والارتباك.

“ما هي الحياة؟”

 

كان يحاول البحث عن الشخص الذي قال هذه الكلمات في قطعة الخشب السوداء هذه   ، وكان يحاول معرفة أي نوع من الإيحاء الذي اكتسبه والذي سيجعله يقول تلك الكلمات بمثل هذا الشعور.

ومع ذلك ، فإن الصوت الباهت القادم من الكتلة الخشبية السوداء جلب معه بصيرة. لقد كان سؤالًا موجهًا إلى المتحدث نفسه بمجرد حصوله على ذلك التنوير ، وداخل ذلك الصوت كان هناك تلميح من الحنين والمشاعر.

 

 

 

كانت الكلمات متشابهة ، لكن المعنى كان مختلفًا إلى حد كبير.

مر الوقت. عندما حل الصباح الثاني ، انتشرت هالة من الضوء من السحب الكثيفة في المسافة ، مما جعل البحر والسماء يبدوان أكثر إشراقًا قليلاً ويختفي الظلام في المنطقة ببطء بعيدًا.

 

“آه آه آه ، كيف يمكنك أن تفعل هذا بي ، يا فتى ؟! إذا لم تعطيني عشرة آلاف بلورة لهذا ، فلن أسامحك ، حتى لو كان ذلك الفتى سو مينغ في الجوار!” أثناء الصراخ ، بدأ الكركي الأصلع يرفرف بجناحيه مثل الكتكوت. من خلال نظراته ، لم يرغب في الاقتراب من هو زي ، لكنه أراد مغادرة  الكهف.

فهم سو مينغ ، لكنه نسي الإجابة. لم يستطع الإجابة على هذا السؤال ، لأنه كان في حيرة من أمره.

“ما هي الحياة؟”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

ما هي الحياة…؟

كان هذا هو المسار الذي كان يسير فيه سو مينغ.

 

 

ظل سو مينغ صامتًا. كان لديه شعور مفاجئ بأن التنوير الذي اكتسبه في وقت سابق من خلال بعض عمليات التفكير التي مر بها كان غير مهم إلى حد ما ، إذا حكمنا من خلال ما كان يحدث الآن.

 

 

كان يحاول البحث عن الشخص الذي قال هذه الكلمات في قطعة الخشب السوداء هذه   ، وكان يحاول معرفة أي نوع من الإيحاء الذي اكتسبه والذي سيجعله يقول تلك الكلمات بمثل هذا الشعور.

بدت الكلمتين من الكتلة الخشبية السوداء وكأنها سؤال موجه إلى المتحدث نفسه ، ولكن في الحقيقة ، كان الشعور الذي حصل عليه سو مينغ من هذه الكلمات هو أن المتحدث كان يعبر عن نفسه بالفعل بعد أن توصل إلى فهم السؤال و قد اكتسب التنوير.

كان سلف عائلة باي قد سار على الطريق الذي سلكه سو مينغ كل تلك السنوات الماضية ، ومع استمراره في فهم معنى الحياة ، تمكن من امتلاك قوة عظيمة لدرجة أنه أصبح أحد مؤسسي عشيرة السماء المتجمدة .

 

ومع ذلك ، فإن الصوت الباهت القادم من الكتلة الخشبية السوداء جلب معه بصيرة. لقد كان سؤالًا موجهًا إلى المتحدث نفسه بمجرد حصوله على ذلك التنوير ، وداخل ذلك الصوت كان هناك تلميح من الحنين والمشاعر.

“نال سلف عائلة باي فكرة عظيمة عندما تدرب على لفيفة الحياة هذه ، وفهم فن السماء: مبادئ الحياة… كل هذا قد يكون بسبب هذه الكلمات !” أغلق سو مينغ عينيه ، وتلك الكلمات ظلت تعيد نفسها في رأسه.

 

 

لم يستيقظ سو مينغ. واصل الجلوس هناك ليفكر ببطء في تلك الكلمات ، ويفكر فيها ببطء. نسي مرور الوقت.

 

ظل والد باي سو جالسًا القرفصاء على الأرض. كان الظلام لا يزال من حوله ، وكانت أصوات الأمواج المتلاطمة على سطح البحر تنتقل أحيانًا إلى أذنيه من بعيد ، وتندمج مع الصمت المتباين في المنطقة.

 

 

كان الصوت الذي ينطق بهذه الكلمات قديمًا ويعطي إحساسًا بالزمن اللامتناهي. احتوت على قدر غير محدود من الحكمة والمشاعر ، مما جعل أولئك الذين سمعوها غير قادرين على مساعدة أنفسهم ولكنهم يقعون في حالة شرود ، وحتى عقولهم ستغرق في هذا الصوت.

 

 

 

جلس سو مينغ هكذا على صخرة الجبل ، وعيناه مغمضتان والصوت يتردد في رأسه. لم يكن يريد أن يستيقظ.

 

 

 

مر الوقت. عندما حل الصباح الثاني ، انتشرت هالة من الضوء من السحب الكثيفة في المسافة ، مما جعل البحر والسماء يبدوان أكثر إشراقًا قليلاً ويختفي الظلام في المنطقة ببطء بعيدًا.

“كنت أتساءل لماذا ظللت أشعر بشخص ما يخدش جسدي بحكة ، لذلك أنت ، أيها الصلع! سأخنقك!” بينما كان هو زي يتحدث ، أصبح غاضبًا وسار نحو الكركي الأصلع التي صُعق تقريبًا من الضربة.

 

لم يستيقظ سو مينغ. واصل الجلوس هناك ليفكر ببطء في تلك الكلمات ، ويفكر فيها ببطء. نسي مرور الوقت.

لم يستيقظ سو مينغ. واصل الجلوس هناك ليفكر ببطء في تلك الكلمات ، ويفكر فيها ببطء. نسي مرور الوقت.

 

 

عندما رأ هو زي يحدق بها بينما كان يقترب بخطوات واسعة ، بينما كان غاضبًا ، صرخ الكركي الأصلع على الفور ، وتغلب عليه الغضب أيضًا. وقف الريش القليل المتبقي على الفور ، حتى أنه خفق بجناحيه عدة مرات.

استيقظ هو زي أخيرًا بعد ثلاثة أيام. تثاءب كما لو كان لا يزال نائما. عندما فتح عينيه ، رأى الكركي الأصلع فذهل للحظة. ثم بدأ يترك عقله ليشرد.

سأل سو مينغ نفسه هذا السؤال عندما حصل على هذا الخيط من الوجود الذي ينتمي إلى زراعة الحياة. ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، تم طرح هذا السؤال مع عدم اليقين والارتباك.

 

سأل سو مينغ نفسه هذا السؤال عندما حصل على هذا الخيط من الوجود الذي ينتمي إلى زراعة الحياة. ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، تم طرح هذا السؤال مع عدم اليقين والارتباك.

كان ذلك الكركي الأصلع ينظر أيضًا إلى هو زي. حدق الرجل والكركي في عيون بعضهما البعض لبعض الوقت قبل أن يدرك الطائر الأصلع فجأة أن هذا الرجل بدا غبيًا بعض الشيء…

إلى جانب هو زي ، كان هناك وجود آخر برز من بين الآخرين في القمة التاسعة ، وهو باي سو. لم يكن الأمر بينها وبين سو مينغ سرا لأعضاء بوابة السماء. حتى أن الكثير من الناس عاملوها على أنها نوع من الشيوخ في القمة التاسعة.

 

ومع ذلك ، لم يستطع سو مينغ تهدئة عواطفه ، لأنه في أعماق قلبه ، تلك اللحظة التي ظل فيها الوجه المبتسم والبكاء المتجه نحوه يعيد نفسه في رأسه ، إلى جانب صوت باهت يقول نفس الكلمات مرارًا وتكرارًا.

ظهر وميض في عينيه قبل أن يفتح فمه ببطء ليتحدث بتعبير مهيب على وجهه.

 

 

 

“لقد استيقظت أخيرًا. لقد كنت في انتظارك لسنوات عديدة. يا فتى ، هل لديك أي فكرة عن مقدار القوة التي كان عليّ أن أبذلها حتى أتمكن من إيقاظك…؟”

 

 

ظل والد باي سو جالسًا القرفصاء على الأرض. كان الظلام لا يزال من حوله ، وكانت أصوات الأمواج المتلاطمة على سطح البحر تنتقل أحيانًا إلى أذنيه من بعيد ، وتندمج مع الصمت المتباين في المنطقة.

تحدثت الكركي الأصلع ببطء ، مع وجود هواء مخيف في صوتها ، ولكن في اللحظة التي ظهر فيها هذا الوجود تقريبًا ، حدق هو زي ، ورفع يده ، وصفع الكركي الأصلع. جاءت تلك الصفعة فجأة ، ولم يلاحظها الطائر على الإطلاق. في الواقع ، لقد تم خداعه حتى من خلال تعبير هو زي. عندما ضربت تلك الصفعة وجهه ، تم قذف جسده على الفور إلى جانبه بقوة هائلة.

إلى جانب هو زي ، كان هناك وجود آخر برز من بين الآخرين في القمة التاسعة ، وهو باي سو. لم يكن الأمر بينها وبين سو مينغ سرا لأعضاء بوابة السماء. حتى أن الكثير من الناس عاملوها على أنها نوع من الشيوخ في القمة التاسعة.

 

“الحياة…” أغلق سو مينغ عينيه ، وعندما أعاد فتحهما في وقت لاحق ، نظر نحو الكتلة الخشبية السوداء أمامه ورفع يده اليمنى بسرعة للاستيلاء عليها. ظهر بريق مفاجأة في عينيه. في اللحظة التي لمس فيها تلك الكتلة الخشبية ، رأى بشكل غامض مشاهد جميع أنواع الناس يمرون بدورة الحياة ، من الولادة ، والشيخوخة ، والمرض ، والموت أمام عينيه مباشرة…

“أيها الوغد الصغير ، جدك هو أذكى شخص في القمة التاسعة ، كيف تجرؤ على محاولة الكذب علي ؟!” حدق هو زي في الكركي وعيناه مفتوحتان على مصراعيه ، ثم وقف وهو يشمر عن سواعده قبل أن يبدأ بالصراخ في الكركي الأصلع.

“انظر إليك ، لقد بدأت ممارسة هذا النوع من الحيل عندما كنت في الثالثة من عمري! كيف تجرؤ على محاولة التخطيط ضدي ؟!”

 

 

“كنت أتساءل لماذا ظللت أشعر بشخص ما يخدش جسدي بحكة ، لذلك أنت ، أيها الصلع! سأخنقك!” بينما كان هو زي يتحدث ، أصبح غاضبًا وسار نحو الكركي الأصلع التي صُعق تقريبًا من الضربة.

بداية الغموض تتذكرو بي لينغ في بداية القصة دا بيلينغ لهم نفس النطق في الصيني لكن المعنى مختلف قليلا + لا تبحثوا عن الإسم في الغوغل لكي لاتحرقوا على نفسكم

 

ومع ذلك ، في اللحظة التي انقض على البلورة ، رفع هو زي قبضته اليمنى وضربها تجاهه.

عندما رأ هو زي يحدق بها بينما كان يقترب بخطوات واسعة ، بينما كان غاضبًا ، صرخ الكركي الأصلع على الفور ، وتغلب عليه الغضب أيضًا. وقف الريش القليل المتبقي على الفور ، حتى أنه خفق بجناحيه عدة مرات.

في الجزء العلوي من السفينة كان هناك شخصية مرهفة. لم يكن من الممكن رؤية وجهه بوضوح ، سوى عينيه المتغطرسة التي لا قلب لها والتي كانت تتلألأ مثل النجوم اللامعة!

 

 

“آه آه آه ، كيف يمكنك أن تفعل هذا بي ، يا فتى ؟! إذا لم تعطيني عشرة آلاف بلورة لهذا ، فلن أسامحك ، حتى لو كان ذلك الفتى سو مينغ في الجوار!” أثناء الصراخ ، بدأ الكركي الأصلع يرفرف بجناحيه مثل الكتكوت. من خلال نظراته ، لم يرغب في الاقتراب من هو زي ، لكنه أراد مغادرة  الكهف.

كان هذا السؤال. لا يبدو أن الصوت يبحث عن إجابة من شخص آخر ، ولكنه كان سؤالًا طرحه المتحدث على نفسه لأنه كان في طور الحصول على التنوير. بسبب التقلبات الخاصة في القوة ، ملأ ذلك التنوير الكتلة الخشبية السوداء ، وبسبب هذا التجمع نفسه على قطعة الخشب السوداء أصبح غير عادي!

 

 

كانت تعبيرات هو زي مليئة بالازدراء. عندما رفع يده اليمنى ، ظهرت على الفور بلورة فيها وألقى بها نحو الأرض. رن صوت واضح في الهواء عندما سقطت تلك البلورة على الأرض. بمجرد أن كان الكركي الأصلع على وشك المغادرة ، سمع الصوت ، وغريزيًا تقريبًا ، انقض على الكريستال. لم يكن هناك أي تردد في أفعاله ، لقد كان يتصرف على أساس الاندفاع فقط.

 

 

 

ومع ذلك ، في اللحظة التي انقض على البلورة ، رفع هو زي قبضته اليمنى وضربها تجاهه.

 

 

طفت الكتلة الخشبية السوداء أمام سو مينغ أثناء نشر ضوء خافت. سقطت نظرته على والد باي سو ، ورأى ابتسامة مذهولة لا تزال عالقة على جسده الميت.

 

 

 

 

“انظر إليك ، لقد بدأت ممارسة هذا النوع من الحيل عندما كنت في الثالثة من عمري! كيف تجرؤ على محاولة التخطيط ضدي ؟!”

 

 

 

في اليوم الثالث منذ أن انغمس سو مينغ في حالة شرود الذهن للحصول على تنويره ، أخذت باي سو جثة والدها ، كما لو كانت تعلم منذ فترة طويلة أن هذا سيحدث. لم يكن هناك أي تلميح من المفاجأة في وجهها ، فقط الحزن والدموع التي لم تستطع إخفاءها مهما فعلت.

ظهر وميض في عينيه قبل أن يفتح فمه ببطء ليتحدث بتعبير مهيب على وجهه.

 

 

اختار بعض الأشخاص الذين لجأوا إلى القمة التاسعة المغادرة خلال هذه الأيام القليلة. كل واحد من أولئك الذين غادروا يلقي نظرة محترمة نحو المكان الذي اختار فيه سو مينغ عزل نفسه بسبب تأمله. لقد غادروا القمة التاسعة للبحث عن منازلهم التي ربما غرقت أو ربما لا تزال موجودة في الأرض.

 

 

“الحياة…” أغلق سو مينغ عينيه ، وعندما أعاد فتحهما في وقت لاحق ، نظر نحو الكتلة الخشبية السوداء أمامه ورفع يده اليمنى بسرعة للاستيلاء عليها. ظهر بريق مفاجأة في عينيه. في اللحظة التي لمس فيها تلك الكتلة الخشبية ، رأى بشكل غامض مشاهد جميع أنواع الناس يمرون بدورة الحياة ، من الولادة ، والشيخوخة ، والمرض ، والموت أمام عينيه مباشرة…

لم تختف خيوط البيرسيركر داخل أجساد هؤلاء الأشخاص بعد ، ودُفنت في أعماق أجسادهم بعد أن فقدوا حياتهم. عندما غادر الناس ، أحضروا الخيوط معهم.

“آه آه آه ، كيف يمكنك أن تفعل هذا بي ، يا فتى ؟! إذا لم تعطيني عشرة آلاف بلورة لهذا ، فلن أسامحك ، حتى لو كان ذلك الفتى سو مينغ في الجوار!” أثناء الصراخ ، بدأ الكركي الأصلع يرفرف بجناحيه مثل الكتكوت. من خلال نظراته ، لم يرغب في الاقتراب من هو زي ، لكنه أراد مغادرة  الكهف.

 

ومع ذلك ، في اللحظة التي انقض على البلورة ، رفع هو زي قبضته اليمنى وضربها تجاهه.

اختار الأشخاص الذين اختاروا البقاء في القمة التاسعة الاستقرار في القسم الأوسط بهدوء ، مع وجود الرجل العجوز في الأبيض كزعيم لهم. لم يعد لديهم أي منازل ولا يعرفون إلى أين يذهبون. كان هذا المكان منزلهم الوحيد.

 

 

 

بمجرد أن علم هو زي بكل ما حدث في بوابة السماء خلال الأيام القليلة الماضية ، تحولت الصدمة في قلبه إلى ابتسامة حمقاء على وجهه ، قبل أن تستقر في النهاية في الفخر.

وخلفهم كانت تنانين البحر  التي تكشف أحيانًا عن أجسادهم العملاقة. بينما ملأ زئيرهم السماء.. ظهرت سفينة عملاقة طولها مائة ألف قدم في الزاوية الأبعد للبحر الميت !!

 

 

تنتمي القمة التاسعة إلى سو مينغ و هو زي. في هذا المكان ، كان السيد ، وكان الآخرون مجرد ضيوف ، وبسبب وجود سو مينغ ، كان جميع الأشخاص الذين اختاروا البقاء في القمة التاسعة مهذبين للغاية مع هو زي. لم يجرؤ أحد على الإساءة إليه ، بما في ذل كسيد  بوابة السماء ، الرجل العجوز في الأبيض.

بدت الكلمتين من الكتلة الخشبية السوداء وكأنها سؤال موجه إلى المتحدث نفسه ، ولكن في الحقيقة ، كان الشعور الذي حصل عليه سو مينغ من هذه الكلمات هو أن المتحدث كان يعبر عن نفسه بالفعل بعد أن توصل إلى فهم السؤال و قد اكتسب التنوير.

 

كان هذا هو المسار الذي كان يسير فيه سو مينغ.

أما بالنسبة للكركي الأصلع، فكان الاثنان يصرخان على بعضهما البعض كل يوم ، ولكن في كل مرة يقذف هو زي بلورًا بعيدًا ، يبتسم على الفور ويتجه نحو تلك البلورة. ومع ذلك…

 

 

نظرت إلى الجزيرة خلف الحاجز الواقي للضوء وسألت بهدوء ، “الأخ الأكبر بيلينغ 1 ، هل هذه عشيرة اسماء المتجمدة في أرض الجنوب الصباحي؟”

ذات مرة ، ألقى هو زي حجرًا تم تجميعه معًا من مسحوق الكريستال المهمل الذي صنعه منذ سنوات عديدة من خلال الكثير من الأبحاث ، وانقض الكركي على هذا الحجر. لقد بدت وكأنها بلورة ، وكان لها حضور مشابه بشكل لا يصدق للبلور ، لكنها في الواقع لم تكن موجودة. تمامًا كما هو الحال دائمًا ، اندفع الطائر بسرعة ولم يلاحظ حتى أن أي شيء قد توقف. نشأ شعور بالفخر في قلب هو زي وهو يسخر من ذلك الكركي الأصلع.

ظل سو مينغ صامتًا. كان لديه شعور مفاجئ بأن التنوير الذي اكتسبه في وقت سابق من خلال بعض عمليات التفكير التي مر بها كان غير مهم إلى حد ما ، إذا حكمنا من خلال ما كان يحدث الآن.

 

كان سلف عائلة باي قد سار على الطريق الذي سلكه سو مينغ كل تلك السنوات الماضية ، ومع استمراره في فهم معنى الحياة ، تمكن من امتلاك قوة عظيمة لدرجة أنه أصبح أحد مؤسسي عشيرة السماء المتجمدة .

‘يالك من أبله. كما هو متوقع ، أنا ذكي جدًا!

 

 

“هيه ، هل يعتقد حقًا أنني لا أعرف أن هذا بلور مزيف؟ ولكن حتى لو كان بلورًا مزيفًا ، فلا يزال بإمكاني استخدامه لخداع الآخرين. لماذا لا آخذها؟

“هيه ، هل يعتقد حقًا أنني لا أعرف أن هذا بلور مزيف؟ ولكن حتى لو كان بلورًا مزيفًا ، فلا يزال بإمكاني استخدامه لخداع الآخرين. لماذا لا آخذها؟

 

 

عندما رأ هو زي يحدق بها بينما كان يقترب بخطوات واسعة ، بينما كان غاضبًا ، صرخ الكركي الأصلع على الفور ، وتغلب عليه الغضب أيضًا. وقف الريش القليل المتبقي على الفور ، حتى أنه خفق بجناحيه عدة مرات.

واصل الرجل والكركي اللعب مع بعضهما البعض بسعادة في القمة التاسعة حيث واصل سو مينغ غمر نفسه في تنويره .

 

 

 

إلى جانب هو زي ، كان هناك وجود آخر برز من بين الآخرين في القمة التاسعة ، وهو باي سو. لم يكن الأمر بينها وبين سو مينغ سرا لأعضاء بوابة السماء. حتى أن الكثير من الناس عاملوها على أنها نوع من الشيوخ في القمة التاسعة.

 

 

 

مر الوقت. مر شهر واحد ، وما زال سو مينغ لم يستيقظ. كان منغمسًا في حالته ليكسب التنوير  الخاص به ، ولا يزال يفكر في  الكلمات التي كانت موجودة في لفافة الحياة .

“أيها الوغد الصغير ، جدك هو أذكى شخص في القمة التاسعة ، كيف تجرؤ على محاولة الكذب علي ؟!” حدق هو زي في الكركي وعيناه مفتوحتان على مصراعيه ، ثم وقف وهو يشمر عن سواعده قبل أن يبدأ بالصراخ في الكركي الأصلع.

 

 

كان يحاول البحث عن الشخص الذي قال هذه الكلمات في قطعة الخشب السوداء هذه   ، وكان يحاول معرفة أي نوع من الإيحاء الذي اكتسبه والذي سيجعله يقول تلك الكلمات بمثل هذا الشعور.

“كنت أتساءل لماذا ظللت أشعر بشخص ما يخدش جسدي بحكة ، لذلك أنت ، أيها الصلع! سأخنقك!” بينما كان هو زي يتحدث ، أصبح غاضبًا وسار نحو الكركي الأصلع التي صُعق تقريبًا من الضربة.

 

سأل سو مينغ نفسه هذا السؤال عندما حصل على هذا الخيط من الوجود الذي ينتمي إلى زراعة الحياة. ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، تم طرح هذا السؤال مع عدم اليقين والارتباك.

 

 

 

 

كان سلف عائلة باي قد سار على الطريق الذي سلكه سو مينغ كل تلك السنوات الماضية ، ومع استمراره في فهم معنى الحياة ، تمكن من امتلاك قوة عظيمة لدرجة أنه أصبح أحد مؤسسي عشيرة السماء المتجمدة .

مر الوقت. عندما حل الصباح الثاني ، انتشرت هالة من الضوء من السحب الكثيفة في المسافة ، مما جعل البحر والسماء يبدوان أكثر إشراقًا قليلاً ويختفي الظلام في المنطقة ببطء بعيدًا.

 

“أيها الوغد الصغير ، جدك هو أذكى شخص في القمة التاسعة ، كيف تجرؤ على محاولة الكذب علي ؟!” حدق هو زي في الكركي وعيناه مفتوحتان على مصراعيه ، ثم وقف وهو يشمر عن سواعده قبل أن يبدأ بالصراخ في الكركي الأصلع.

كان هذا هو المسار الذي كان يسير فيه سو مينغ.

كان هذا هو المسار الذي كان يسير فيه سو مينغ.

 

أما بالنسبة للكركي الأصلع، فكان الاثنان يصرخان على بعضهما البعض كل يوم ، ولكن في كل مرة يقذف هو زي بلورًا بعيدًا ، يبتسم على الفور ويتجه نحو تلك البلورة. ومع ذلك…

ومع ذلك ، اختلف التنوير  لكل فرد. عندما يستمر الأشخاص المختلفون في فهم نفس الجملة ونفس اللهجة ، فإنهم سيحصلون على نتائج مختلفة.

 

 

طفت الكتلة الخشبية السوداء أمام سو مينغ أثناء نشر ضوء خافت. سقطت نظرته على والد باي سو ، ورأى ابتسامة مذهولة لا تزال عالقة على جسده الميت.

بينما استمر سو مينغ في محاولة فهم الكلمات ، حيث استمر الأشخاص الباقون الذين اختاروا البقاء في القمة التاسعة في عيش حياتهم بسلام ، بينما واصل هو زي و الكركي الأصلع اللعب مع بعضهما البعض ، وكما وقفت باي سو في القمة من الجبل بهدوء بينما رفعت الرياح شعرها الاسود  لتكشف عن شخصيتها الجميلة ، في تلك اللحظة ، مباشرة خارج الحاجز الواقي المحيط بالجزيرة العملاقة حيث تقع عشيرة السماء المتجمدة  ، بعيدًا عن المشهد الهادئ في القمة التاسعة…

 

 

تنتمي القمة التاسعة إلى سو مينغ و هو زي. في هذا المكان ، كان السيد ، وكان الآخرون مجرد ضيوف ، وبسبب وجود سو مينغ ، كان جميع الأشخاص الذين اختاروا البقاء في القمة التاسعة مهذبين للغاية مع هو زي. لم يجرؤ أحد على الإساءة إليه ، بما في ذل كسيد  بوابة السماء ، الرجل العجوز في الأبيض.

هدير البحر الميت واندلع مع ارتفاع الأمواج في السماء. ظهرت مئات الرؤوس العملاقة من سطح البحر. أضاءت عيونهم بضوء مظلم بارد ومنفصل بينما كانوا يحدقون في الحاجز  الواقي للضوء بينما يقتربون منها باستمرار.

 

 

“كنت أتساءل لماذا ظللت أشعر بشخص ما يخدش جسدي بحكة ، لذلك أنت ، أيها الصلع! سأخنقك!” بينما كان هو زي يتحدث ، أصبح غاضبًا وسار نحو الكركي الأصلع التي صُعق تقريبًا من الضربة.

وخلفهم كانت تنانين البحر  التي تكشف أحيانًا عن أجسادهم العملاقة. بينما ملأ زئيرهم السماء.. ظهرت سفينة عملاقة طولها مائة ألف قدم في الزاوية الأبعد للبحر الميت !!

 

 

 

في الجزء العلوي من السفينة كان هناك شخصية مرهفة. لم يكن من الممكن رؤية وجهه بوضوح ، سوى عينيه المتغطرسة التي لا قلب لها والتي كانت تتلألأ مثل النجوم اللامعة!

تنتمي القمة التاسعة إلى سو مينغ و هو زي. في هذا المكان ، كان السيد ، وكان الآخرون مجرد ضيوف ، وبسبب وجود سو مينغ ، كان جميع الأشخاص الذين اختاروا البقاء في القمة التاسعة مهذبين للغاية مع هو زي. لم يجرؤ أحد على الإساءة إليه ، بما في ذل كسيد  بوابة السماء ، الرجل العجوز في الأبيض.

 

كانت هناك امرأة ترافقه إلى جانبه. رقص شعر المرأة الأسود  في نسيم البحر ، وكانت جميلة  بشكل لا يصدق.

كانت هناك امرأة ترافقه إلى جانبه. رقص شعر المرأة الأسود  في نسيم البحر ، وكانت جميلة  بشكل لا يصدق.

 

 

ومع ذلك ، فإن الصوت الباهت القادم من الكتلة الخشبية السوداء جلب معه بصيرة. لقد كان سؤالًا موجهًا إلى المتحدث نفسه بمجرد حصوله على ذلك التنوير ، وداخل ذلك الصوت كان هناك تلميح من الحنين والمشاعر.

نظرت إلى الجزيرة خلف الحاجز الواقي للضوء وسألت بهدوء ، “الأخ الأكبر بيلينغ 1 ، هل هذه عشيرة اسماء المتجمدة في أرض الجنوب الصباحي؟”

 

 

 

 

بينما استمر سو مينغ في محاولة فهم الكلمات ، حيث استمر الأشخاص الباقون الذين اختاروا البقاء في القمة التاسعة في عيش حياتهم بسلام ، بينما واصل هو زي و الكركي الأصلع اللعب مع بعضهما البعض ، وكما وقفت باي سو في القمة من الجبل بهدوء بينما رفعت الرياح شعرها الاسود  لتكشف عن شخصيتها الجميلة ، في تلك اللحظة ، مباشرة خارج الحاجز الواقي المحيط بالجزيرة العملاقة حيث تقع عشيرة السماء المتجمدة  ، بعيدًا عن المشهد الهادئ في القمة التاسعة…

 

 

ملاحظة المترجم

 

 

 

 

 

بداية الغموض تتذكرو بي لينغ في بداية القصة دا بيلينغ لهم نفس النطق في الصيني لكن المعنى مختلف قليلا + لا تبحثوا عن الإسم في الغوغل لكي لاتحرقوا على نفسكم

تنتمي القمة التاسعة إلى سو مينغ و هو زي. في هذا المكان ، كان السيد ، وكان الآخرون مجرد ضيوف ، وبسبب وجود سو مينغ ، كان جميع الأشخاص الذين اختاروا البقاء في القمة التاسعة مهذبين للغاية مع هو زي. لم يجرؤ أحد على الإساءة إليه ، بما في ذل كسيد  بوابة السماء ، الرجل العجوز في الأبيض.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط