569
“ما هي الحياة؟” نظر سو مينغ إلى البحر الاسود والسماء من بعيد وسأل بهدوء.
“لقد استنتجت حياتك في الماضي. فقد كانت حياة الأوردة داخل العشب، الخشب، والحجارة. تحتوي جميعها على أوردة، وتدعم أجسامها بالكامل. أولئك الذين لديهم هذه الحياة لابد أن يتم التحكم بهم كالدمى، ولا يمكنهم الهروب… إنهم ليسوا مناسبين لحياة باي سو!
صارت اصوات الخطوات اقرب. أما والد باي سو، وهو الرجل العجوز الذي كبروجهه الآن مع تقدم العمر، فقد توقف على بعد عدة عشرات من الأقدام. نظر إلى البحر و السماء التي كان يحدق فيها سو مينغ. لم يكن هناك سوى الظلام.
“الشخص الذي يمكنه قتله هو بالتأكيد من أعطاه هذا الندى، الذي أعاره حياته!” كانت عينا والد باى سو مملتين وميتتين في الأصل، ولكن عندما قال هذه الكلمات، بدأوا في التألق بذكاء، كما لو أنها تعكس الضوء. نظر باتجاه سو مينغ.
صمت للحظة قبل أن يتحدث بصوت مدو. “لكل شيء في العالم حياة، وهذه الحياة لا تعني حالة البقاء على قيد الحياة، بل هي تجسيد لما نشعر به من حياتنا السابقة ونفعله في حياتنا الحالية”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“كيف حددت أن حياة باي سو كانت لتكون صخرة تسقط في النهر من السماء؟ ” ولم ينتبه سو مينغ إلى الرجل الذي سأله.
“نحن لا نعرف أين هو الآن، لأنه ما إن بنى عشيرة “السماء المتجمدة “، غادر الصباح الجنوبي. ولكن قبل ان يغادر، عزل نفسه ذات مرة طوال مئة سنة، وعندما غادر، ترك وراءه لفافة الحياة!
وقد تسبب هذا التواجد المعقد والمتفاوت في اهتزاز عقل سو مينغ، وفي الوقت نفسه رأى والد باي سو يرفع يده اليمنى ويدفعها نحو الشق في منتصف الحاجبين. كانت هناك نظرة غريبة على وجهه، كما لو كان يضحك ويبكي في نفس الوقت، عندما سحب ببطء كتلة خشبية سوداء من الداخل!
“لأننا جميعا، نحن المتحدرين من عائلة باي، نعيش في السماء حياة النهر. يجب أن نتأذى بمن نحب وأن نكون لوحدنا. أطفالنا فقط سيبقون معنا حتى نكبر ونموت.. النهر في السماء مصنوع من ضوء النجوم، وهناك الكثير من النجوم التي تشع في السماء. عندما تنصهر معا، يمكن رؤية النهر بوضوح، لكن عندما تحاول النظر بعناية، لن تكون قادرا على التمييز بين كل واحدة. هذه هي حياتي، وكذلك كانت بالنسبة لأخي الأصغر باي تشانغ زاي. وابنتي باي سو.. مثقلة بنفس المصير. لقد كانت عائلة باي بكاملها مثقلة بالحياة نفسها طوال أجيال!
“ولكن باي سو مختلف قليلا. تغيرت حياتها بسبب الحجر. هذا الحجر… هو سي ما، وأنت أيضا! كان أب باي سو يتحدث ببطء، وكان صوته عميقا، عندما تردد صدى صوته في المنطقة في هذه الليلة المظلمة.
هذا العنصر بالتأكيد ليس شيئا عاديا! كانت هذه هي الفكرة الوحيدة التي ظهرت في رأس سو مينغ في تلك اللحظة.
“هراء!” التفت سو مينغ برأسه والقى نظرة باردة على والد باى سو.
“حياتي هي حياة السمك الذي يختنق خارج النهر في السماء! فالذين يملكون هذه الحياة لا يمكنهم ان يذهلوا إلى الفراغ، لأنهم سيموتون بالتأكيد حالما يفعلون ذلك! فهي تشبه السمك الذي ترك الماء، ولن يعيش طويلا.
“حياة سي ما مختلفة. ان الذين لديهم حياته هم النور من الندى على العشب الذي يظهر عندما يعكس النور من شمس الصباح. كان من المفترض أن يكون في الأصل عشبا أخضر، ولكن بسبب الندى على جسمه، أصبح مشعا تحت أشعة الشمس.
وقد ظهر على وجه والد باي سو تعبير مذهول عندما تلفظ بهذا السؤال بهدوء اغلق عينيه وإختفى وجوده تماما .
( اول مرة اشوف مثل هذا القصف )
“نحن لا نعرف أين هو الآن، لأنه ما إن بنى عشيرة “السماء المتجمدة “، غادر الصباح الجنوبي. ولكن قبل ان يغادر، عزل نفسه ذات مرة طوال مئة سنة، وعندما غادر، ترك وراءه لفافة الحياة!
“هذا… إستعارة للحياة”.
كانت هذه القطعة الخشبية بعرض إصبعين ونصف راحة اليد فقط. إن الوجودالذي سبب اهتزاز عقل سو مينغ جاء من ذلك الوجود !
“لا أعلم ما الذي كان يفترض أن تكون عليه حياته الأصلية، ولكن السبب وراء امتلاكه مثل هذه القوة العظيمة والصدفة كان كله بسبب انعكاس الضوء على الندى، ولكن هذا الانعكاس يمكن قطعه والتحكم به ، ولهذا كنت على يقين أنه إذا مات، فإنه سيموت بالتأكيد بسبب انعكاس الضوء!
وقد ظهر على وجه والد باي سو تعبير مذهول عندما تلفظ بهذا السؤال بهدوء اغلق عينيه وإختفى وجوده تماما .
“أعلم أنك لن تؤمن بما يسمى “فن الحياة” بهذه السهولة، لكن كل ما قلته هو الحقيقة!” قال والد باى سو مرة أخرى.
“الشخص الذي يمكنه قتله هو بالتأكيد من أعطاه هذا الندى، الذي أعاره حياته!” كانت عينا والد باى سو مملتين وميتتين في الأصل، ولكن عندما قال هذه الكلمات، بدأوا في التألق بذكاء، كما لو أنها تعكس الضوء. نظر باتجاه سو مينغ.
“نحن لا نعرف أين هو الآن، لأنه ما إن بنى عشيرة “السماء المتجمدة “، غادر الصباح الجنوبي. ولكن قبل ان يغادر، عزل نفسه ذات مرة طوال مئة سنة، وعندما غادر، ترك وراءه لفافة الحياة!
“لقد استنتجت حياتك في الماضي. فقد كانت حياة الأوردة داخل العشب، الخشب، والحجارة. تحتوي جميعها على أوردة، وتدعم أجسامها بالكامل. أولئك الذين لديهم هذه الحياة لابد أن يتم التحكم بهم كالدمى، ولا يمكنهم الهروب… إنهم ليسوا مناسبين لحياة باي سو!
“لقد تضررت هذه اللفافة وأصبحت في حالة يرثى لها، وحصل عليها سلفنا بالصدفة. وكان يجب ان يغادر لأنه أراد ان يبحث عن لفافات الحياة الاخرى، وفي الواقع، ان القوة العظيمة من قاعدة زراعته ربما آتت من التنوير الذي اكتسبه من لفافة الحياة هذه !
“ولكن عندما بحثت في حياتك مرة أخرى، تغيرت كثيرا. أنا… لم أعد أستطيع رؤية أي علامات للحياة عليك! وقد نظر والد باى سو مينغ إلى سو مينغ واتخذ بعض الخطوات إلى الأمام. اكتسب صوته زخما شديدا.
وقد تسبب هذا التواجد المعقد والمتفاوت في اهتزاز عقل سو مينغ، وفي الوقت نفسه رأى والد باي سو يرفع يده اليمنى ويدفعها نحو الشق في منتصف الحاجبين. كانت هناك نظرة غريبة على وجهه، كما لو كان يضحك ويبكي في نفس الوقت، عندما سحب ببطء كتلة خشبية سوداء من الداخل!
“أعلم أنك لن تؤمن بما يسمى “فن الحياة” بهذه السهولة، لكن كل ما قلته هو الحقيقة!” قال والد باى سو مرة أخرى.
“لا ينبغي أن يكون هذا ممكنا. لكل كائن في العالم حياة، وحتى الذين ماتوا ستكون لهم حياة. لن تختفي حياتهم، ولكنك… حدق والد باي سو مينغ، وظهر في عينيه نور لامع.
واستمر ذلك حتى وصلت مباشرة امامه.
“قد لا يكون لدي سوى بضع لحظات، أو قد يستغرق الأمر بضعة أيام، ولكن ليس أكثر. ثم سأموت. قال والد باى سو بصوت منخفض :
حدقت سو مينغ في الرجل العجوز ببرود امامه. فالحياة التي تحدث عنها هذا الرجل العجوز بدت مرتبطة بزراعة الحياة التي فهمها، ولكنها كانت أكثر ذاتية، ولم يجد سو مينغ نفسه يؤمن به.
وقد ظهر على وجه والد باي سو تعبير مذهول عندما تلفظ بهذا السؤال بهدوء اغلق عينيه وإختفى وجوده تماما .
“هذا العنصر هو “لفافة الحياة” الذي تركه سلف عائلتنا عندما غادر في الماضي! هذه اللفاة ليست لفافة ، لأنها حولت نفسها إلى قطعة خشب …
وبالاضافة إلى ذلك، كانت زراعة الحياة عالما جديدا بعد عالم روح البيرسيركرز . ربما كان هناك أشخاص حقا تمكنوا من الدخول إلى ذلك العالم، لكنهم كانوا نادرين بشكل لا يصدق. وحتى اولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى أعتاب أبوابه سيكونون بالتأكيد قليلين.
حدقت سو مينغ في الرجل العجوز ببرود امامه. فالحياة التي تحدث عنها هذا الرجل العجوز بدت مرتبطة بزراعة الحياة التي فهمها، ولكنها كانت أكثر ذاتية، ولم يجد سو مينغ نفسه يؤمن به.
لم يصدق سو مينغ أن هذا الرجل المسن تمكن من إيجاد طريقه إلى الباب المؤدي إلى زراعة الحياة، أو لماذا يتعرض للإذلال والقمع من قبل سي ما شين! ولكن… حتى لو لم يؤمن سو مينغ بكلماته، فإن المعنى الذي وراءها قد جعل قلبه يتحرك قليلا.
“قد لا يكون لدي سوى بضع لحظات، أو قد يستغرق الأمر بضعة أيام، ولكن ليس أكثر. ثم سأموت. قال والد باى سو بصوت منخفض :
‘سي ما شين تحول إلى دمية بعد أن مات.. تلك الدمية كان لها خيط من الشعر منذ أن كنت لا أزال رضيعا وقطرة من دمي في وسط حاجباه ، ثم هناك المذابح التي رأيتها بسبب خيط الشعر هذا هذه المذابح مبعثرة في جميع أنحاء القارة.
انعكاس الضوء على الندى..
ولم تتكشف على وجهه أية إشارة إلى ما كان يفكر فيه سو مينغ. نظر إلى الرجل العجوز، وكان نظرته لا تزال مليئة بالبرد.
“لم أفهم أبدا ما يعنيه هذا حتى قابلتك مرة أخرى. ليس لديك حياة، لذلك أنت الفراغ نفسه! نظر والد باى سو مينغ إلى سو مينغ وتحدث بمشاعر مختلطة.
“أعلم أنك لن تؤمن بما يسمى “فن الحياة” بهذه السهولة، لكن كل ما قلته هو الحقيقة!” قال والد باى سو مرة أخرى.
واضاف “إن أسرة باي لها تاريخ طويل مع عشيرة السماء المتجمدة ونحن على صلة وثيقة بها. كان سلفنا، باي يوان هوا احد مؤسسي عشيرة السماء المتجمدة، وخلال زمانه، كان يمكن القول ان مستوى زراعته عاليا جدا حتى أن إسمه كان مشهورا في كل أنحاء الصباح الجنوبي
انكمشت أعين سو مينغ. ومع مستوى زراعته الحالي، كان من النادر أن تتغير تعبيرات وجهه بشكل مرئي، لكن في تلك اللحظة، تغير بشكل واضح، وكان كل ذلك بسبب قطعة الخشب الصغيرة هذه!
وقد كانت الكلمات التي قالها سابقا عن حياة سو مينغ صدى في رأسه، لا سيما فيما يتعلق بالنصف الأول من كلماته، عندما كان يتحدث عن حياة الأوردة في العشب والخشب والحجارة، وأنه كان من المفترض السيطرة عليه كدمية. وهذه الامور سببت ضيق يكاد لا يذكر في تلاميذه.
“ولكن عندما بحثت في حياتك مرة أخرى، تغيرت كثيرا. أنا… لم أعد أستطيع رؤية أي علامات للحياة عليك! وقد نظر والد باى سو مينغ إلى سو مينغ واتخذ بعض الخطوات إلى الأمام. اكتسب صوته زخما شديدا.
“إذن ما هي حياتك؟ ”
صمت للحظة قبل أن يتحدث بصوت مدو. “لكل شيء في العالم حياة، وهذه الحياة لا تعني حالة البقاء على قيد الحياة، بل هي تجسيد لما نشعر به من حياتنا السابقة ونفعله في حياتنا الحالية”.
“حياتي هي…” كان هناك قليل من الألم على وجه والد باي سو، ولكن عندما نظر إلى سو مينغ، كان هناك بقعة غريبة داخل ذلك الألم في عينيه.
“حياتي هي حياة السمك الذي يختنق خارج النهر في السماء! فالذين يملكون هذه الحياة لا يمكنهم ان يذهلوا إلى الفراغ، لأنهم سيموتون بالتأكيد حالما يفعلون ذلك! فهي تشبه السمك الذي ترك الماء، ولن يعيش طويلا.
“لم أفهم أبدا ما يعنيه هذا حتى قابلتك مرة أخرى. ليس لديك حياة، لذلك أنت الفراغ نفسه! نظر والد باى سو مينغ إلى سو مينغ وتحدث بمشاعر مختلطة.
ولكن… إذا كان ذلك كل شيئ، فعندئذ لن يكون هذا الوجود غريبا حقا. وما صدم سو مينغ هو المرارة التي نشأت تدريجيا من ذلك الوجود بمجرد زوال الشعور بالغثيان. كان ذلك المر وكأنه ابتلع من اقدم مرارة في العالم، وتحول إلى مرارة شديدة إذ انتقل المذاق من داخل جسده إلى جلده.
“هل تقول أنه لم يعد لديك وقت طويل؟ ” ثم سأل سو مينغ ببطء وهدوء.
“قد لا يكون لدي سوى بضع لحظات، أو قد يستغرق الأمر بضعة أيام، ولكن ليس أكثر. ثم سأموت. قال والد باى سو بصوت منخفض :
واضاف “إن أسرة باي لها تاريخ طويل مع عشيرة السماء المتجمدة ونحن على صلة وثيقة بها. كان سلفنا، باي يوان هوا احد مؤسسي عشيرة السماء المتجمدة، وخلال زمانه، كان يمكن القول ان مستوى زراعته عاليا جدا حتى أن إسمه كان مشهورا في كل أنحاء الصباح الجنوبي
كانت هذه القطعة الخشبية بعرض إصبعين ونصف راحة اليد فقط. إن الوجودالذي سبب اهتزاز عقل سو مينغ جاء من ذلك الوجود !
ضيق سو مينغ عينيه وسأل فجأة: “كيف أمكنك النظر إلى حياة الآخرين؟ ”
“قد لا يكون لدي سوى بضع لحظات، أو قد يستغرق الأمر بضعة أيام، ولكن ليس أكثر. ثم سأموت. قال والد باى سو بصوت منخفض :
“حول هذا…” تردد والد باي سو للحظة قبل أن يلقي نظرة على سو مينغ، ثم طحن أسنانه.
ولا يظهر هذا الصدع إلا عندما يستخدم والد باى سو فنا سريا. وفي ذلك الحين، أحس سو مينغ على الفور بوجود جعل روحه تهتز .
واضاف “إن أسرة باي لها تاريخ طويل مع عشيرة السماء المتجمدة ونحن على صلة وثيقة بها. كان سلفنا، باي يوان هوا احد مؤسسي عشيرة السماء المتجمدة، وخلال زمانه، كان يمكن القول ان مستوى زراعته عاليا جدا حتى أن إسمه كان مشهورا في كل أنحاء الصباح الجنوبي
كان والد باي سو مليئا بالإخلاص، وصوته يتردد في الظلام، قادرا على جعل جميع الذين سمعوه يشعرون بالهواء القديم تجاهه.
“نحن لا نعرف أين هو الآن، لأنه ما إن بنى عشيرة “السماء المتجمدة “، غادر الصباح الجنوبي. ولكن قبل ان يغادر، عزل نفسه ذات مرة طوال مئة سنة، وعندما غادر، ترك وراءه لفافة الحياة!
“هل تقول أنه لم يعد لديك وقت طويل؟ ” ثم سأل سو مينغ ببطء وهدوء.
وعندما بدأ يذبل، بدأ الجلد على وجهه يرتعش وكأنه يوجد شيء يتحرك داخل جسده. امتص نفسا عميقا في تلك اللحظة ورفع يده اليسرى في الهواء. وعلى الفور، ظهر أمام عينيه بخور مضيء. وارتفعت سحابة الدخان من البخور ملتفة في الهواء، وارتفعت للأعلى، وشفط والد باى سو نفسا عميقا في إتجاهه، وسرعان ما تحول إلى سبعة سحابات من الدخان زحفت إلى عينيه، وأذنيه، وأنفه، وفمه.
“لقد تضررت هذه اللفافة وأصبحت في حالة يرثى لها، وحصل عليها سلفنا بالصدفة. وكان يجب ان يغادر لأنه أراد ان يبحث عن لفافات الحياة الاخرى، وفي الواقع، ان القوة العظيمة من قاعدة زراعته ربما آتت من التنوير الذي اكتسبه من لفافة الحياة هذه !
انعكاس الضوء على الندى..
“ولكن نحن المتحدرون من عائلة “باي” لا نملك حكمة سلفنا، وحتى الآن، لا يوجد من تمكن من فهم هذه اللفافة بالكامل، وبما أننا كنا خائفين من الوقوع في المشاكل بسبب ما لدينا، كان هذا الشيء دائما سرا داخل عائلة “باي”.
“حياتي هي حياة السمك الذي يختنق خارج النهر في السماء! فالذين يملكون هذه الحياة لا يمكنهم ان يذهلوا إلى الفراغ، لأنهم سيموتون بالتأكيد حالما يفعلون ذلك! فهي تشبه السمك الذي ترك الماء، ولن يعيش طويلا.
“منذ زمن طويل، كان أخي الأصغر باي تشانغ زاي قد اكتسب أكبر قدر من الفهم من خلال هذه اللفافة ، لكنه لم يتمكن حتى الآن من الحصول على قدر كاف من الفهم. أما أنا فلا أملك سوى معرفة سطحية عن محتويات اللفافة ، ولا يمكنني سوى إستخلاص إستنتاجات وحسابات بسيطة.
ولا يظهر هذا الصدع إلا عندما يستخدم والد باى سو فنا سريا. وفي ذلك الحين، أحس سو مينغ على الفور بوجود جعل روحه تهتز .
كان والد باي سو مليئا بالإخلاص، وصوته يتردد في الظلام، قادرا على جعل جميع الذين سمعوه يشعرون بالهواء القديم تجاهه.
“لا ينبغي أن يكون هذا ممكنا. لكل كائن في العالم حياة، وحتى الذين ماتوا ستكون لهم حياة. لن تختفي حياتهم، ولكنك… حدق والد باي سو مينغ، وظهر في عينيه نور لامع.
“كيف حددت أن حياة باي سو كانت لتكون صخرة تسقط في النهر من السماء؟ ” ولم ينتبه سو مينغ إلى الرجل الذي سأله.
واضاف “هذه الحقيقة كاملة . ليس لدي سبب لأكذب عليك. أستطيع أن أعطيك لفافة الحياة الذي هو الإرث الذي مر في عائلة باي، ولكني أريد أن أطلب منك معروفا!
صمت للحظة قبل أن يتحدث بصوت مدو. “لكل شيء في العالم حياة، وهذه الحياة لا تعني حالة البقاء على قيد الحياة، بل هي تجسيد لما نشعر به من حياتنا السابقة ونفعله في حياتنا الحالية”.
وعندما قال والد باي سو هذه الكلمات، رفع يده اليمنى بسرعة وأشار إلى مركز حاجبيه. وعلى الفور، أشرق الضوء الداكن على الموقع الذي لمسته أصابعه. بدأ جسمه يرتجف على الفور، وبدأ سذبل مباشرة أمام أعين سو مينغ.
“إذن ما هي حياتك؟ ”
وعندما بدأ يذبل، بدأ الجلد على وجهه يرتعش وكأنه يوجد شيء يتحرك داخل جسده. امتص نفسا عميقا في تلك اللحظة ورفع يده اليسرى في الهواء. وعلى الفور، ظهر أمام عينيه بخور مضيء. وارتفعت سحابة الدخان من البخور ملتفة في الهواء، وارتفعت للأعلى، وشفط والد باى سو نفسا عميقا في إتجاهه، وسرعان ما تحول إلى سبعة سحابات من الدخان زحفت إلى عينيه، وأذنيه، وأنفه، وفمه.
“حياتي هي…” كان هناك قليل من الألم على وجه والد باي سو، ولكن عندما نظر إلى سو مينغ، كان هناك بقعة غريبة داخل ذلك الألم في عينيه.
كان هذا منظر غريب بشكل لا يصدق، ظهرت نظرة مركزة في عيون سو مينغ وهو يراقب. وبمجرد أن امتص والد باى سو هذه السبع سحابات من الدخان، بدأ يرتجف، وانشق شق في وسط حاجبيه .
“هذا… إستعارة للحياة”.
لم يتدفق الدم، وبدا كما لو انه موجود لسنوات كثيرة لكنه كان مخفيا عادة بحيث لا يتمكن احد من رؤيته.
“حياة سي ما مختلفة. ان الذين لديهم حياته هم النور من الندى على العشب الذي يظهر عندما يعكس النور من شمس الصباح. كان من المفترض أن يكون في الأصل عشبا أخضر، ولكن بسبب الندى على جسمه، أصبح مشعا تحت أشعة الشمس.
ولا يظهر هذا الصدع إلا عندما يستخدم والد باى سو فنا سريا. وفي ذلك الحين، أحس سو مينغ على الفور بوجود جعل روحه تهتز .
وكان من الصعب وصف هذا الوجود بالكلمات. كانت مثل رائحة عذبة تجعل الناس يشعرون بالسعادة في اللحظة التي أخذوا فيها جزءا منها،يجعل أجسادهم مريحة. في الواقع، من يأخذون نفحة منه سيجدون حتى أن قاعدة زراعتهم الخاصة إزدادت قليلا، ويظهر الفرح في أعماق قلوبهم، كما لو أنهم إختبروا مناسبة مبهجة للغاية، ولن يكونوا قادرين على السيطرة على أنفسهم وسيبدأون بالابتسام.
وكان من الصعب وصف هذا الوجود بالكلمات. كانت مثل رائحة عذبة تجعل الناس يشعرون بالسعادة في اللحظة التي أخذوا فيها جزءا منها،يجعل أجسادهم مريحة. في الواقع، من يأخذون نفحة منه سيجدون حتى أن قاعدة زراعتهم الخاصة إزدادت قليلا، ويظهر الفرح في أعماق قلوبهم، كما لو أنهم إختبروا مناسبة مبهجة للغاية، ولن يكونوا قادرين على السيطرة على أنفسهم وسيبدأون بالابتسام.
وما إن هز برأسه حتى ابتسم والد باى سو إبتسامة خفيفة. ورفع رأسه ونظر إلى السماء والبحر المظلمين من بعيد. وعلى نحو غامض، بدا انه رأى امرأة تمشي نحوه من الجو، ممدودة يدها نحوه.
“هراء!” التفت سو مينغ برأسه والقى نظرة باردة على والد باى سو.
هذا سيجعل هؤلاء الناس يحاولون الشعور أكثر. ولكنهم عندما يعجزون عن مساعدة أنفسهم، فإنهم بذلك يفتحون الباب للاتصال بذلك الوجود، فيجدون أن ذلك الشعور لم يعد حلوا، بعد أن تحول إلى شعور مزعج. سيجعلهم يشعرون كما لو أنهم سيقتلون أنفسهم . وكان الامر كما لو ان ما شعروا به في وقت ابكر كان مجرد وهم، وكان عذا الامر هو الحقيقي !
كان والد باي سو مليئا بالإخلاص، وصوته يتردد في الظلام، قادرا على جعل جميع الذين سمعوه يشعرون بالهواء القديم تجاهه.
لم يصدق سو مينغ أن هذا الرجل المسن تمكن من إيجاد طريقه إلى الباب المؤدي إلى زراعة الحياة، أو لماذا يتعرض للإذلال والقمع من قبل سي ما شين! ولكن… حتى لو لم يؤمن سو مينغ بكلماته، فإن المعنى الذي وراءها قد جعل قلبه يتحرك قليلا.
ولكن… إذا كان ذلك كل شيئ، فعندئذ لن يكون هذا الوجود غريبا حقا. وما صدم سو مينغ هو المرارة التي نشأت تدريجيا من ذلك الوجود بمجرد زوال الشعور بالغثيان. كان ذلك المر وكأنه ابتلع من اقدم مرارة في العالم، وتحول إلى مرارة شديدة إذ انتقل المذاق من داخل جسده إلى جلده.
كان هذا منظر غريب بشكل لا يصدق، ظهرت نظرة مركزة في عيون سو مينغ وهو يراقب. وبمجرد أن امتص والد باى سو هذه السبع سحابات من الدخان، بدأ يرتجف، وانشق شق في وسط حاجبيه .
وقد تسبب هذا التواجد المعقد والمتفاوت في اهتزاز عقل سو مينغ، وفي الوقت نفسه رأى والد باي سو يرفع يده اليمنى ويدفعها نحو الشق في منتصف الحاجبين. كانت هناك نظرة غريبة على وجهه، كما لو كان يضحك ويبكي في نفس الوقت، عندما سحب ببطء كتلة خشبية سوداء من الداخل!
واضاف “هذه الحقيقة كاملة . ليس لدي سبب لأكذب عليك. أستطيع أن أعطيك لفافة الحياة الذي هو الإرث الذي مر في عائلة باي، ولكني أريد أن أطلب منك معروفا!
كانت هذه القطعة الخشبية بعرض إصبعين ونصف راحة اليد فقط. إن الوجودالذي سبب اهتزاز عقل سو مينغ جاء من ذلك الوجود !
لم يتدفق الدم، وبدا كما لو انه موجود لسنوات كثيرة لكنه كان مخفيا عادة بحيث لا يتمكن احد من رؤيته.
“الشخص الذي يمكنه قتله هو بالتأكيد من أعطاه هذا الندى، الذي أعاره حياته!” كانت عينا والد باى سو مملتين وميتتين في الأصل، ولكن عندما قال هذه الكلمات، بدأوا في التألق بذكاء، كما لو أنها تعكس الضوء. نظر باتجاه سو مينغ.
“هذا العنصر هو “لفافة الحياة” الذي تركه سلف عائلتنا عندما غادر في الماضي! هذه اللفاة ليست لفافة ، لأنها حولت نفسها إلى قطعة خشب …
“لا أعلم ما الذي كان يفترض أن تكون عليه حياته الأصلية، ولكن السبب وراء امتلاكه مثل هذه القوة العظيمة والصدفة كان كله بسبب انعكاس الضوء على الندى، ولكن هذا الانعكاس يمكن قطعه والتحكم به ، ولهذا كنت على يقين أنه إذا مات، فإنه سيموت بالتأكيد بسبب انعكاس الضوء!
ظهرت صورة القطعة الخشبية السوداء في عيون سو مينغ. وفي اللحظة التي نظر إليها ، بدا ان صرخات الاطفال تتجاوب في أذنيه، بالاضافة إلى النواح المحزن للنساء، وقد ملأ الحزن اصوات الرجال، بالاضافة إلى اصوات الدموع التي كانت تنهمر على الثياب فيما يبكي المسنون.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ولكن… إذا كان ذلك كل شيئ، فعندئذ لن يكون هذا الوجود غريبا حقا. وما صدم سو مينغ هو المرارة التي نشأت تدريجيا من ذلك الوجود بمجرد زوال الشعور بالغثيان. كان ذلك المر وكأنه ابتلع من اقدم مرارة في العالم، وتحول إلى مرارة شديدة إذ انتقل المذاق من داخل جسده إلى جلده.
كانت تلك أصوات النحيب التي أطلقها الناس من فترات زمنية مختلفة.
انكمشت أعين سو مينغ. ومع مستوى زراعته الحالي، كان من النادر أن تتغير تعبيرات وجهه بشكل مرئي، لكن في تلك اللحظة، تغير بشكل واضح، وكان كل ذلك بسبب قطعة الخشب الصغيرة هذه!
“كيف حددت أن حياة باي سو كانت لتكون صخرة تسقط في النهر من السماء؟ ” ولم ينتبه سو مينغ إلى الرجل الذي سأله.
ظهرت صورة القطعة الخشبية السوداء في عيون سو مينغ. وفي اللحظة التي نظر إليها ، بدا ان صرخات الاطفال تتجاوب في أذنيه، بالاضافة إلى النواح المحزن للنساء، وقد ملأ الحزن اصوات الرجال، بالاضافة إلى اصوات الدموع التي كانت تنهمر على الثياب فيما يبكي المسنون.
هذا العنصر بالتأكيد ليس شيئا عاديا! كانت هذه هي الفكرة الوحيدة التي ظهرت في رأس سو مينغ في تلك اللحظة.
لأنه بينما كان يسمع أصوات بكاء، رأى ظلالا وهمية تحيط بكتلة الخشب، وكانوا جميعا رجالا ونساء متزوجين من بعضهم البعض. كانوا يبتسمون… مبتسمين في كل انواع الاوضاع، مبتسمين في ايام الميلاد، خلال الولادة، خلال زيجاتهم، ، وكل انواع الحالات الاخرى. كان هناك كل أنواع الناس بين تلك الأوهام، وكانوا جميعا يبتسمون بسعادة.
“حول هذا…” تردد والد باي سو للحظة قبل أن يلقي نظرة على سو مينغ، ثم طحن أسنانه.
“أنا أعطيك هذا… ولهذا، لدي طلب واحد فقط. عدني، إذا جاء اليوم الذي تملك فيه القدرة على تغيير مبادئ الحياة ، ساعد ابنتي باي سو على تغيير حياتها…
انعكاس الضوء على الندى..
“ما هي الحياة؟” نظر سو مينغ إلى البحر الاسود والسماء من بعيد وسأل بهدوء.
“قبل أن تمتلك هذه القدرة، أتمنى لها… أن تكون آمنة في هذا العالم الفوضوي”. وجلس والد باى سو على الأرض وقد ضعف صوته. وبمجرد أن فرغ من قول هذه الكلمات، أومأ بيده اليمنى في الهواء، وبدأ القطعة الخشبية السوداء بالانجراف ببطء نحو سو مينغ.
“لا ينبغي أن يكون هذا ممكنا. لكل كائن في العالم حياة، وحتى الذين ماتوا ستكون لهم حياة. لن تختفي حياتهم، ولكنك… حدق والد باي سو مينغ، وظهر في عينيه نور لامع.
كانت تلك أصوات النحيب التي أطلقها الناس من فترات زمنية مختلفة.
واستمر ذلك حتى وصلت مباشرة امامه.
“لقد استنتجت حياتك في الماضي. فقد كانت حياة الأوردة داخل العشب، الخشب، والحجارة. تحتوي جميعها على أوردة، وتدعم أجسامها بالكامل. أولئك الذين لديهم هذه الحياة لابد أن يتم التحكم بهم كالدمى، ولا يمكنهم الهروب… إنهم ليسوا مناسبين لحياة باي سو!
نظر سو مينغ إلى تلك القطعة الخشبية، وبعد فترة طويلة، هز برأسه ببطء. ربما لا يزال لديه شكوك حول كلمات الرجل العجوز حول فن الحياة، لكنه اختار الموافقة على طلبه.
لم يتدفق الدم، وبدا كما لو انه موجود لسنوات كثيرة لكنه كان مخفيا عادة بحيث لا يتمكن احد من رؤيته.
وما إن هز برأسه حتى ابتسم والد باى سو إبتسامة خفيفة. ورفع رأسه ونظر إلى السماء والبحر المظلمين من بعيد. وعلى نحو غامض، بدا انه رأى امرأة تمشي نحوه من الجو، ممدودة يدها نحوه.
“هوي تشن… هل هذا أنت…؟ ”
صمت للحظة قبل أن يتحدث بصوت مدو. “لكل شيء في العالم حياة، وهذه الحياة لا تعني حالة البقاء على قيد الحياة، بل هي تجسيد لما نشعر به من حياتنا السابقة ونفعله في حياتنا الحالية”.
وقد ظهر على وجه والد باي سو تعبير مذهول عندما تلفظ بهذا السؤال بهدوء اغلق عينيه وإختفى وجوده تماما .
ولا يظهر هذا الصدع إلا عندما يستخدم والد باى سو فنا سريا. وفي ذلك الحين، أحس سو مينغ على الفور بوجود جعل روحه تهتز .
