Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2489

جحافل غريبة من الوحوش السحابية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

جحافل غريبة من الوحوش السحابية

 

 

 

 

الفصل 2489: جحافل غريبة من الوحوش السحابية

 

 

 

ملأ الإحباط هان سين. منذ ان ترك لاندو ومينغ لي، قام بتغيير الاتجاهات عدة مرات ، بل وعاد إلى مساره الخاص. كان بالكاد يظن بأن مينغ لي ما زال قادر على العثور عليه.

 

 

عبس مينغ لي. تميل النخب المؤلهة إلى تخويف أي شيء أقل من رتبتها، لكن هذه الوحوش السحابية كانت مجرد ماركيزات. و على الرغم من افتقارهم التام للقوة ، اندفعت الوحوش السحابية إلى الأمام دون تردد. اعتقد هان سين أن هذا غريب.

“إذا علمت أنه سيحضر، ما كنت لأعود. كان بحر الغيوم هذا غريب ، لكنه سيكون أفضل من مواجهة مينغ لي”. استدار هان سين ، راغباً في العودة إلى بحر الغيوم.

 

 

في البداية، اعتقد هان سين أن هناك شيئ خاطئ في المتغيرين في منطقة الغيمة الكريمية. ربما كانوا بطبيعة الحال أكثر عدوانية أو إقليمية من الوحوش السحابية الأخرى. ولكن بعد مغادرة بحر الغيوم الكريمية، استمرت الأشياء الغريبة في الحدوث. يشير ذلك إلى أن المشكلة امتدت إلى ما وراء بحر الغيوم الكريمية.

ولكن بمجرد أن بدأ في التحرك ، انتقل مينغ لي بسرعة أمامه. و بدلاً من الهجوم ، تحدث مينغ لي ببساطة.

 

 

“هان سين ، إذا أتيت معي ، فلن أؤذيك. ربما يمكنني حتى إبقائك على قيد الحياة”.

“هان سين ، إذا أتيت معي ، فلن أؤذيك. ربما يمكنني حتى إبقائك على قيد الحياة”.

 

 

 

“هل تعتقد أن الملك المتطرف سيسمحون لي بالعيش إذا عدت معك؟” رفع هان سين شفتيه في سخرية.

ضحك مينغ لي.”لن أكذب عليك, كنت ستقتل. لكن الأمور تغيرت بمجرد أن ساعدت لاندو على أن يصبح مؤله. هذه القدرة يمكن أن تضمن بقائك على قيد الحياة. إذا ساعدت الملك المتطرف بتفاني لا يتزعزع، فيمكننا محو جريمة قتل الأمير”.

 

 

ضحك مينغ لي.”لن أكذب عليك, كنت ستقتل. لكن الأمور تغيرت بمجرد أن ساعدت لاندو على أن يصبح مؤله. هذه القدرة يمكن أن تضمن بقائك على قيد الحياة. إذا ساعدت الملك المتطرف بتفاني لا يتزعزع، فيمكننا محو جريمة قتل الأمير”.

 

 

ولكن بمجرد أن بدأ في التحرك ، انتقل مينغ لي بسرعة أمامه. و بدلاً من الهجوم ، تحدث مينغ لي ببساطة.

صُدم هان سين. لم يستطع تصديق أن مينغ لي قال مثل هذا الشيء.

 

 

مع وجود نخبة مؤله حوله، كان من المفترض أن تبقى الوحوش السحابية بعيدة قدر الإمكان. كانوا سيهربون بمجرد أن يشموا رائحة مؤله ، ناهيك عن الاندفاع الي مؤله.

“لكنني قتلت ابن الملك باي. هل أنت متأكد من أنه سيسمح لي بالعيش؟” قال هان سين بعدم تصديق.

“إذا انجذبت الوحوش السحابية إلى هذه الأشياء، فإن أخذها معي قد يكون مشكلة أكبر مما أعتقدت” ، هكذا فكر هان سين في نفسه.

 

“عجيب. إذا كان شخص ما يتحكم في هذه الوحوش السحابية ، فيجب أن يكون هذا الشخص قوي جداً. ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لا يهاجم بشكل مباشر؟” فكر هان سين في نفسه.”تلك الوحوش السحابية لم تتصرف وكأن شيئاً ما كان يتحكم بها. كان الأمر كما لو أنهم رأوا شيئ ما”.

“كما تعلم، للملك أكثر من مائة طفل وعدد لا يحصى من الأحفاد.” ضحك مينغ لي مرة أخرى.”لم تقتل أمير مهم. وإذا كان أي شخص آخر قد قتله، فمن المستحيل الإفلات من القبض عليه لفترة طويلة. لكن انت، هان سين، مختلف. إذا كنت ستعمل من أجل الملك المتطرف، يمكنني أن أبقيك على قيد الحياة”.

 

 

 

نظر هان سين بجدية. لم تكن لديه فرصة للفوز إذا قاتل مينغ لي ، وليس لديه طريقة للهروب من هذا الرجل أيضاً. كان يتظاهر فقط بالاستماع، مماطلاً لبعض الوقت بينما كان يحاول التفكير في مخرج.

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

بعد أن رأى مينغ لي أن هان سين لم يرد، استمر ليقول “لنفترض أنك وصلت إلى قصر السماء. هل تعتقد حقاً أن كل هذا سينتهي بمرور الوقت؟ لن يسمح الملك المتطرف لأمير أن يموت من أجل لا شيء”.

كانت التعبيرات الرهيبة على وجوه تلك الوحوش السحابية هي نفسها التي شاهدها هان سين علي المخلوقات في بحر الغيوم الكريمية. لكنه لم يعد في بحر الغيوم الكريمية. بدأت فكرة تتشكل في ذهن هان سين عندما كان يفكر في الوحوش الغاضبة التي قاتلها.

 

“إذا علمت أنه سيحضر، ما كنت لأعود. كان بحر الغيوم هذا غريب ، لكنه سيكون أفضل من مواجهة مينغ لي”. استدار هان سين ، راغباً في العودة إلى بحر الغيوم.

“العم الرابع ، كما تقول: أمير الملك المتطرف لا يمكن أن يموت من أجل لا شيء. إذا عدت معك ، كيف سيسمحون لي بالعيش؟” عبس هان سين.

 

 

ظل هان سين صامت ، لكن مينغ لي لم يستعجله. لقد وقف فقط حيث كان ينتظر الرد بصبر.

ابتسم مينغ لي وقال “هان سين يجب أن يموت. لكن قد لا تكون هان سين”.

 

 

“هان سين ، هل اتخذت قرارك بعد؟” سأل مينغ لي هان سين ، عندما لم ير أي متسللين آخرين.

عندما أدرك هان سين أخيراً ما كان مينغ لي يشير ضمنياً اليه، اتسعت عيناه.

“إذا علمت أنه سيحضر، ما كنت لأعود. كان بحر الغيوم هذا غريب ، لكنه سيكون أفضل من مواجهة مينغ لي”. استدار هان سين ، راغباً في العودة إلى بحر الغيوم.

 

كان بينهم عدد قليل من الملوك، يترأسون أفواج الأنواع المختلفة.

قال مينغ لي ، وهو يرى أن هان سين مرتبك “شعبنا لن يدع قتل أمير الملك المتطرف يمر دون عقاب، ولن نقدم هذا النوع من العرض لأي شخص آخر غيرك. لكن إذا أصررت على الاستمرار في قصر السماء ، فلا يهم نوع الجريمة التي ارتكبتها أو المهارات التي تمتلكها, لن يسمح لك الملك المتطرف بالعيش “.

 

 

 

أوضح تفسير مينغ لي الأمور. إذا كان هان سين مستعد للخضوع والعمل لديهم ، فسيُسمح له بالعيش. إذا لم يتم استخدامه لمصلحتهم، فسيستمرون في محاولة قتله حتى لو وصل إلى قصر السماء.

ملأ الإحباط هان سين. منذ ان ترك لاندو ومينغ لي، قام بتغيير الاتجاهات عدة مرات ، بل وعاد إلى مساره الخاص. كان بالكاد يظن بأن مينغ لي ما زال قادر على العثور عليه.

 

“أنا مينغ لي! إذا كان لديك الكرات فاخرج وحاربني! إرسال هذه الوحوش السحابية المثيرة للشفقة ضدي لن يحقق أي شيء، أنت ضعيف!” بدلاً من النظر إلى أجساد الوحوش السحابية، استدار مينغ لي ليصيح في السماء.

بدأ هان سين يقول شيئاً ما، لكنه رأى فجأة بعض الوحوش الزرقاء السحابية تتجه نحوهم.

 

 

 

عبس مينغ لي. تميل النخب المؤلهة إلى تخويف أي شيء أقل من رتبتها، لكن هذه الوحوش السحابية كانت مجرد ماركيزات. و على الرغم من افتقارهم التام للقوة ، اندفعت الوحوش السحابية إلى الأمام دون تردد. اعتقد هان سين أن هذا غريب.

ومع ذلك ، لم يكن هان سين يفكر في سؤال مينغ لي. كان يفكر في الوحوش السحابية التي جاءت للتو.

 

لكن هان سين كان يعلم أن وحوش الغيوم كانت تتصرف بشكل غريب من قبل ظهور مينغ لي ، لذلك مهما كان ما يحدث ، لم يكن للأمر علاقة بالملك المتطرف المؤله.

لوح مينغ لي بيده، واختفت الوحوش السحابية. بعد أن أصابتهم قوته المؤلهة ، لم تتبقي حتى عظامهم.

قُتل أول عدد قليل من الوحوش السحابية من رتبة الملك في ثانية. ولا مخلوق منهم امتلك فرصة للرد.

 

 

“هان سين ، ما هو قرارك؟” سأل مينغ لي ، نظر إلى هان سين.

 

 

 

ظل هان سين صامت ، لكن مينغ لي لم يستعجله. لقد وقف فقط حيث كان ينتظر الرد بصبر.

 

 

نظر هان سين بجدية. لم تكن لديه فرصة للفوز إذا قاتل مينغ لي ، وليس لديه طريقة للهروب من هذا الرجل أيضاً. كان يتظاهر فقط بالاستماع، مماطلاً لبعض الوقت بينما كان يحاول التفكير في مخرج.

ومع ذلك ، لم يكن هان سين يفكر في سؤال مينغ لي. كان يفكر في الوحوش السحابية التي جاءت للتو.

 

 

مع وجود نخبة مؤله حوله، كان من المفترض أن تبقى الوحوش السحابية بعيدة قدر الإمكان. كانوا سيهربون بمجرد أن يشموا رائحة مؤله ، ناهيك عن الاندفاع الي مؤله.

“هل تلك الوحوش السحابية تطارده؟” نظر هان سين إلى الطابق الأول من برج القدر ، حيث وضع الغيمة والصرصور الأسود ونبات العنكبوت.

 

 

كانت التعبيرات الرهيبة على وجوه تلك الوحوش السحابية هي نفسها التي شاهدها هان سين علي المخلوقات في بحر الغيوم الكريمية. لكنه لم يعد في بحر الغيوم الكريمية. بدأت فكرة تتشكل في ذهن هان سين عندما كان يفكر في الوحوش الغاضبة التي قاتلها.

ابتسم مينغ لي وقال “هان سين يجب أن يموت. لكن قد لا تكون هان سين”.

 

فجأة ، قفز قلب هان سين بينما خطرت فكرة في ذهنه. و فجأة نظر إلى برج القدر.

قبل أن يتمكن هان سين من الرد على مينغ لي ، جاءت مجموعة أخرى من الوحوش السحابية من أجلهم. لكن هذه المرة ، كان من الواضح أن الوحوش السحابية كانت من انواع مختلف. تم هنا تمثيل عدة أنواع مختلفة من وحوش السحاب.

 

 

قُتل أول عدد قليل من الوحوش السحابية من رتبة الملك في ثانية. ولا مخلوق منهم امتلك فرصة للرد.

كان بينهم عدد قليل من الملوك، يترأسون أفواج الأنواع المختلفة.

عرف مينغ لي أن وحوش السحاب لم تكن تتصرف بشكل طبيعي. كان يعتقد أن شخص أكثر قوة كان يرسل عمداً الوحوش السحابية في طريقه.

 

“إذا علمت أنه سيحضر، ما كنت لأعود. كان بحر الغيوم هذا غريب ، لكنه سيكون أفضل من مواجهة مينغ لي”. استدار هان سين ، راغباً في العودة إلى بحر الغيوم.

قد يكون هان سين قادر على إقناع نفسه بأن الوحوش السحابية ذات الرتب المنخفضة كانت غبية جداً بحيث لا يمكنها اكتشاف الوجود المؤله لـ مينغ لي ، لكن لم يكن هناك أي احتمال أن تكون وحوش السحاب الأكثر قوة غبية. كانوا ملوك، وقادوا وحوش سحاب أخرى نحو هان سين ومينغ لي. كان هذا سلوك غير طبيعي للغاية.

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

وجه مينغ لي أغمق من الغضب. فلوح بيده ، وأصبحت سلاسله الذهبية منطقة. و قتل المجموعة القادمة من الوحوش السحابية.

 

 

ملأ الإحباط هان سين. منذ ان ترك لاندو ومينغ لي، قام بتغيير الاتجاهات عدة مرات ، بل وعاد إلى مساره الخاص. كان بالكاد يظن بأن مينغ لي ما زال قادر على العثور عليه.

قُتل أول عدد قليل من الوحوش السحابية من رتبة الملك في ثانية. ولا مخلوق منهم امتلك فرصة للرد.

 

 

عرف مينغ لي أن وحوش السحاب لم تكن تتصرف بشكل طبيعي. كان يعتقد أن شخص أكثر قوة كان يرسل عمداً الوحوش السحابية في طريقه.

“أنا مينغ لي! إذا كان لديك الكرات فاخرج وحاربني! إرسال هذه الوحوش السحابية المثيرة للشفقة ضدي لن يحقق أي شيء، أنت ضعيف!” بدلاً من النظر إلى أجساد الوحوش السحابية، استدار مينغ لي ليصيح في السماء.

“بالتأكيد.” قال هان سين لمينغ لي بعد قليل من التردد ، “سأذهب إلى الملك المتطرف معك ، لكن يجب أن تقسم بأنني سأظل آمن.”

 

“إذا انجذبت الوحوش السحابية إلى هذه الأشياء، فإن أخذها معي قد يكون مشكلة أكبر مما أعتقدت” ، هكذا فكر هان سين في نفسه.

عرف مينغ لي أن وحوش السحاب لم تكن تتصرف بشكل طبيعي. كان يعتقد أن شخص أكثر قوة كان يرسل عمداً الوحوش السحابية في طريقه.

 

 

“لكنني قتلت ابن الملك باي. هل أنت متأكد من أنه سيسمح لي بالعيش؟” قال هان سين بعدم تصديق.

لكن هان سين كان يعلم أن وحوش الغيوم كانت تتصرف بشكل غريب من قبل ظهور مينغ لي ، لذلك مهما كان ما يحدث ، لم يكن للأمر علاقة بالملك المتطرف المؤله.

قبل أن يتمكن هان سين من الرد على مينغ لي ، جاءت مجموعة أخرى من الوحوش السحابية من أجلهم. لكن هذه المرة ، كان من الواضح أن الوحوش السحابية كانت من انواع مختلف. تم هنا تمثيل عدة أنواع مختلفة من وحوش السحاب.

 

لكن هان سين كان يعلم أن وحوش الغيوم كانت تتصرف بشكل غريب من قبل ظهور مينغ لي ، لذلك مهما كان ما يحدث ، لم يكن للأمر علاقة بالملك المتطرف المؤله.

“عجيب. إذا كان شخص ما يتحكم في هذه الوحوش السحابية ، فيجب أن يكون هذا الشخص قوي جداً. ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لا يهاجم بشكل مباشر؟” فكر هان سين في نفسه.”تلك الوحوش السحابية لم تتصرف وكأن شيئاً ما كان يتحكم بها. كان الأمر كما لو أنهم رأوا شيئ ما”.

نظر هان سين بجدية. لم تكن لديه فرصة للفوز إذا قاتل مينغ لي ، وليس لديه طريقة للهروب من هذا الرجل أيضاً. كان يتظاهر فقط بالاستماع، مماطلاً لبعض الوقت بينما كان يحاول التفكير في مخرج.

 

“هان سين ، هل اتخذت قرارك بعد؟” سأل مينغ لي هان سين ، عندما لم ير أي متسللين آخرين.

فجأة ، قفز قلب هان سين بينما خطرت فكرة في ذهنه. و فجأة نظر إلى برج القدر.

 

 

“هان سين ، ما هو قرارك؟” سأل مينغ لي ، نظر إلى هان سين.

لقد التقى ببعض الوحوش السحابية من قبل، لكن لم يكن أي منهم بهذه القوة. و وحوش السحاب لن تهاجمه بدون سبب.

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

بدأت الأشياء الغريبة في الظهور فقط بعد أن أخذ هان سين الصرصور الاسود ونبات العنكبوت.

“العم الرابع ، كما تقول: أمير الملك المتطرف لا يمكن أن يموت من أجل لا شيء. إذا عدت معك ، كيف سيسمحون لي بالعيش؟” عبس هان سين.

 

كانت التعبيرات الرهيبة على وجوه تلك الوحوش السحابية هي نفسها التي شاهدها هان سين علي المخلوقات في بحر الغيوم الكريمية. لكنه لم يعد في بحر الغيوم الكريمية. بدأت فكرة تتشكل في ذهن هان سين عندما كان يفكر في الوحوش الغاضبة التي قاتلها.

في البداية، اعتقد هان سين أن هناك شيئ خاطئ في المتغيرين في منطقة الغيمة الكريمية. ربما كانوا بطبيعة الحال أكثر عدوانية أو إقليمية من الوحوش السحابية الأخرى. ولكن بعد مغادرة بحر الغيوم الكريمية، استمرت الأشياء الغريبة في الحدوث. يشير ذلك إلى أن المشكلة امتدت إلى ما وراء بحر الغيوم الكريمية.

 

 

 

“هل تلك الوحوش السحابية تطارده؟” نظر هان سين إلى الطابق الأول من برج القدر ، حيث وضع الغيمة والصرصور الأسود ونبات العنكبوت.

“العم الرابع ، كما تقول: أمير الملك المتطرف لا يمكن أن يموت من أجل لا شيء. إذا عدت معك ، كيف سيسمحون لي بالعيش؟” عبس هان سين.

 

ولكن بمجرد أن بدأ في التحرك ، انتقل مينغ لي بسرعة أمامه. و بدلاً من الهجوم ، تحدث مينغ لي ببساطة.

التفت الغيمة حول نبات العنكبوت، لكن الصرصور الأسود اختفى. لابد أنه ذهب إلى الغيمة.

 

 

 

“إذا انجذبت الوحوش السحابية إلى هذه الأشياء، فإن أخذها معي قد يكون مشكلة أكبر مما أعتقدت” ، هكذا فكر هان سين في نفسه.

ابتسم مينغ لي وقال “هان سين يجب أن يموت. لكن قد لا تكون هان سين”.

 

“هل تعتقد أن الملك المتطرف سيسمحون لي بالعيش إذا عدت معك؟” رفع هان سين شفتيه في سخرية.

لكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت الوحوش السحابية قد انجذبت إلى نبات العنكبوت أم للصرصور الأسود. ومع وجود مينغ لي بجانبه، لم يستطع إخراج العنصرين للمقارنة بينهما.

 

 

 

“هان سين ، هل اتخذت قرارك بعد؟” سأل مينغ لي هان سين ، عندما لم ير أي متسللين آخرين.

عرف مينغ لي أن وحوش السحاب لم تكن تتصرف بشكل طبيعي. كان يعتقد أن شخص أكثر قوة كان يرسل عمداً الوحوش السحابية في طريقه.

 

 

“بالتأكيد.” قال هان سين لمينغ لي بعد قليل من التردد ، “سأذهب إلى الملك المتطرف معك ، لكن يجب أن تقسم بأنني سأظل آمن.”

 

 

 

”لا تقلق. لن أدعك تموت. إذا عدت معي وعملت مع الملك المتطرف ، فأعدك بأنه لن يتمكن أحد من إيذائك”، قال مينغ لي بيقين تام.

ملأ الإحباط هان سين. منذ ان ترك لاندو ومينغ لي، قام بتغيير الاتجاهات عدة مرات ، بل وعاد إلى مساره الخاص. كان بالكاد يظن بأن مينغ لي ما زال قادر على العثور عليه.

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

”لا تقلق. لن أدعك تموت. إذا عدت معي وعملت مع الملك المتطرف ، فأعدك بأنه لن يتمكن أحد من إيذائك”، قال مينغ لي بيقين تام.

 

أوضح تفسير مينغ لي الأمور. إذا كان هان سين مستعد للخضوع والعمل لديهم ، فسيُسمح له بالعيش. إذا لم يتم استخدامه لمصلحتهم، فسيستمرون في محاولة قتله حتى لو وصل إلى قصر السماء.

 

 

 

لوح مينغ لي بيده، واختفت الوحوش السحابية. بعد أن أصابتهم قوته المؤلهة ، لم تتبقي حتى عظامهم.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط