صيد الوحوش السحابية
الفصل 2488: صيد الوحوش السحابية
في وسط الهالة كان هناك حشرة سوداء تشبه الصرصور. كانت الحشرة سوداء اللون متشابهة لحجم الصرصور ولديها هوائيان يتارجحان. و صعدت إلى نبات العنكبوت.
تراجع هان سين إلى الوراء خطوتين بتفاجئ. في وسط نبات العنكبوت ، كان هناك نار بيضاء تشبه الفانوس الصغير.
هذه المرة ، احتاج هان سين لبعض الوقت حتى يتخلص من مطاردتهما. و لم يمضي وقت طويل حتى هرب من بحر الغيوم الكريمي وعاد إلى بحر السحب الزرقاء الفاتحة.
كان هان سين يطير لبعض الوقت عندما التقى بمجموعة أخرى من الوحوش السحابية، لكن هذه المرة ، لم يكن هناك أي ملوك بينهم. كان زعيم تلك الوحوش مجرد دوق.
نظر هان سين بقرب. و في الواقع ، لم يكن نار. كان هالة.
كاتشا! كاتشا!
في وسط الهالة كان هناك حشرة سوداء تشبه الصرصور. كانت الحشرة سوداء اللون متشابهة لحجم الصرصور ولديها هوائيان يتارجحان. و صعدت إلى نبات العنكبوت.
علم هان سين الآن أن الغيوم من نبات العنكبوت لم تكن في الواقع من النبات نفسه. بل من الصرصور الأسود.
عندما وصلت إلى نهاية نبات العنكبوت، أدى وزنها إلى خفض مقدمة النبات. ثم فتح المخلوق الصغير فمه. و حفرت أسنانه الحادة في أوراق نبات العنكبوت الرقيقة.
“هذا أمر غريب حقاً.” على الرغم من أن هان سين قتل العديد من الوحوش السحابية من رتبة الملك، إلا أنه لم يستطع الاستمتاع بنجاحه. لم يعرف ما الذي يجري ، مما جعله يشعر بعدم الارتياح.
كاتشا! كاتشا!
كاتشا! كاتشا!
تمسك هان سين بالغيمة كما لو كان يحمل كعكة بخار كبيرة.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يأكل الصرصور الليل ما يشبعه. و بمجرد أن يرضي ، بدأ الصرصور في النزول مرة أخرى لأسفل النبات.
وكانت الوحوش كلها غاضبة جداً أيضاً. لم يخشى أي منهم الموت. لقد اندفعوا نحوه كما لو كان عدوهم اللدود، وبغض النظر عن عدد القتلى من بينهم، لم يكن أي من وحوش السحاب على استعداد للتراجع.
مع تحرك الحشرة ، انبعث دخان أبيض. و تكثف الدخان الأبيض في غيمة بيضاء قشدية. و ارتفعت الغيوم من ظهر المخلوق، واحدة تلو الأخرى ، تماماً مثل الغيمة البيضاء الكريمية التي رآها هان سين من قبل.
ثم مشى إلى نبات العنكبوت وفحصه. و حاول أن يشعر بقوة الحياة داخل نبات العنكبوت.
لم يكن أمام الوحوش السحابية فرصة ضد هان سين. و عندما وصل إليهم ، قطع رأس الملك.
علم هان سين الآن أن الغيوم من نبات العنكبوت لم تكن في الواقع من النبات نفسه. بل من الصرصور الأسود.
“مطاردة الملك المتغير: ملك كركي السحاب. تم العثور على الجين المتغير”.
سرعان ما حفر الصرصور الأسود في جذور النبات وكان على وشك الاختفاء.
لحسن الحظ ، طالما تحرك ببطء، فلا يزال بإمكان هان سين أن يغرق يديه في الغيمة الكريمية. لن يهرب الصرصور من قبضة هان سين بهذا الشكل.
مد هان سين يده وأمسك الصرصور. كافح الصرصور الأسود في يده ، وكان المخلوق الصغير قوي بشكل مدهش. لكنه لم يكن أقوى من الملك، لذلك لم يستطع مقاومة هان سين.
في طريق عودته ، واجه مجموعات من المخلوقات التي حاربها من قبل. بدت كل عيونهم حمراء ، ومن الواضح أنهم أرادوا الانتقام لمقتل ملوكهم. لذلك ، طاردوا جميعاً هان سين.
عرف الصرصور الأسود أنه لا يمكنه الركض. فأطلق جسده بخار أبيض سرعان ما تحول إلى غيمة بيضاء رقيقة تلتف حول الصرصور.
تمسك هان سين بالغيمة كما لو كان يحمل كعكة بخار كبيرة.
لحسن الحظ ، طالما تحرك ببطء، فلا يزال بإمكان هان سين أن يغرق يديه في الغيمة الكريمية. لن يهرب الصرصور من قبضة هان سين بهذا الشكل.
كان هان سين سعيد إلى حد ما عندما ظهروا. فأخرج سكينه وغطس في القطيع. كانت الوحوش السحابية عبارة متغيرين، و قتل كائن آخر من رتبة الملك من شأنه أن يساعد هان سين على ملئ جينات رتبة.
ولكن بمجرد هروب هان سين، رأى مجموعة أخرى من الوحوش السحابية تقترب. و بدت هذه المجموعة مثل النمور، وكان هناك عدد قليل من الملوك في وسطهم.
“لا يمكن للصرصور أن يكون أقوى من الماركيز، لكن عصير الغيوم الذي ينتجه مذهل للغاية. حتى قوتي لا يمكنها كسره”. بعد أن تردد للحظة ، وضع هان سين الصرصور داخل برج القدر.
كان هناك العديد من الوحوش السحابية في جميع أنحاء نظام تيانشيا ، لكن العثور على رتبة الملك لم يكن دائماً سهل. وبعد وقت قصير من اسقاط ملك واحد ، وجد هان سين عدة ملك آخرين. كان محظوظ للغاية.
ثم مشى إلى نبات العنكبوت وفحصه. و حاول أن يشعر بقوة الحياة داخل نبات العنكبوت.
علم هان سين الآن أن الغيوم من نبات العنكبوت لم تكن في الواقع من النبات نفسه. بل من الصرصور الأسود.
هذه المرة ، احتاج هان سين لبعض الوقت حتى يتخلص من مطاردتهما. و لم يمضي وقت طويل حتى هرب من بحر الغيوم الكريمي وعاد إلى بحر السحب الزرقاء الفاتحة.
كان لنبات العنكبوت مقدار كبير من قوة الحياة ، ولكن على عكس الصرصور ، لم يتمكن هان سين من أكله. لقد فحص نبات العنكبوت بعناية، لكنه لم يرا أي شيء آخر ملحوظ. فوضع نبات العنكبوت داخل برج القدر أيضاً.
يمكن أن يقتل هان سين أي وحش غيمة من رتبة الملك يقابله. لكن نظام تيانشيا كان معروف بالمتغيرين المؤلهين. إذا واجه وحش مؤله فسيخوض معركة وحشية أخرى.
بعد الخروج من الغيمة، فكر هان سين في الأمر أكثر. ثم وضع الغيمة بأكملها داخل برج القدر أيضاً. و بمجرد أن تم ذلك ، استدار وطار بعيداً لمواصلة البحث عن باوير والآخرين.
لكن هان سين لم يطير لفترة طويلة عندما رأى مجموعة من الوحوش السحابية تتجه نحوه.
كانوا سرب من المخلوقات الشبيهة بالكركي. يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن ألف منهم. و كان معظمهم ماركيزات، لكن كان هناك أيضاً بعض الدوقات. كان القائد ملك.
ضيعهم هان سين باستخدام سرعته واستمر في الطيران ، لكنه بدأ يدرك أن شيئاً ما كان خاطئ. يبدو أنه يواجه وحوش سحابية بغض النظر عن الاتجاه الذي قرر الذهاب إليه.
كان هان سين سعيد إلى حد ما عندما ظهروا. فأخرج سكينه وغطس في القطيع. كانت الوحوش السحابية عبارة متغيرين، و قتل كائن آخر من رتبة الملك من شأنه أن يساعد هان سين على ملئ جينات رتبة.
سرعان ما حفر الصرصور الأسود في جذور النبات وكان على وشك الاختفاء.
كان لدى هان سين أربعة فنون جينية مختلفة. و في كل مرة يقوم فيها بتحسين منطقته بمستوى واحد ، سيحتاج لمئة جين. و عندما يتم جمع كل هذه المتطلبات ، ستصبح عدد كبير من الجينات. كان عليه أن يجمع أكبر عدد ممكن متى تمكن من جمعها.
“هاها! حظي جيد اليوم!” فكر هان سين بابتسامة. و أمسك بسكين أسنان الشبح وطار لمقابلتهم.
لم يكن أمام الوحوش السحابية فرصة ضد هان سين. و عندما وصل إليهم ، قطع رأس الملك.
لكن هان سين لم يطير لفترة طويلة عندما رأى مجموعة من الوحوش السحابية تتجه نحوه.
يمكن أن يقتل هان سين أي وحش غيمة من رتبة الملك يقابله. لكن نظام تيانشيا كان معروف بالمتغيرين المؤلهين. إذا واجه وحش مؤله فسيخوض معركة وحشية أخرى.
“مطاردة الملك المتغير: ملك كركي السحاب. تم العثور على الجين المتغير”.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يأكل الصرصور الليل ما يشبعه. و بمجرد أن يرضي ، بدأ الصرصور في النزول مرة أخرى لأسفل النبات.
قام هان سين بسحب الجين المتغير من جسد ملك كركي السحاب. وتوقع أن يتفرق بقية كركي السحاب بعد مقتل الملك، لكنهم اندفوا جميعاً ورائه دون أي خوف من الموت. كان الأمر كما لو كانوا يريدون الانتقام لمقتل ملك كركي السحاب ، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بحياتهم.
قام هان سين بسحب الجين المتغير من جسد ملك كركي السحاب. وتوقع أن يتفرق بقية كركي السحاب بعد مقتل الملك، لكنهم اندفوا جميعاً ورائه دون أي خوف من الموت. كان الأمر كما لو كانوا يريدون الانتقام لمقتل ملك كركي السحاب ، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بحياتهم.
لم يكن هان سين مهتم بتضييع الوقت بقتل تلك الوحوش السحابية من الرتبة الدنيا. لقد طار بأقصى سرعة. و لم تكن الرافعات السحابية منخفضة الرتبة قادرة على مواكبته، لذلك لم يمضي وقت طويل قبل أن يفقدوا هان سين تماماً.
علم هان سين الآن أن الغيوم من نبات العنكبوت لم تكن في الواقع من النبات نفسه. بل من الصرصور الأسود.
في وسط الهالة كان هناك حشرة سوداء تشبه الصرصور. كانت الحشرة سوداء اللون متشابهة لحجم الصرصور ولديها هوائيان يتارجحان. و صعدت إلى نبات العنكبوت.
ولكن بمجرد هروب هان سين، رأى مجموعة أخرى من الوحوش السحابية تقترب. و بدت هذه المجموعة مثل النمور، وكان هناك عدد قليل من الملوك في وسطهم.
“هاها! حظي جيد اليوم!” فكر هان سين بابتسامة. و أمسك بسكين أسنان الشبح وطار لمقابلتهم.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يأكل الصرصور الليل ما يشبعه. و بمجرد أن يرضي ، بدأ الصرصور في النزول مرة أخرى لأسفل النبات.
انقض هان سين بين النمور مثل فراشة جميلة. و رقص سكين شبح الأسنان الذي كان يستخدمه مثل أنياب الشيطان، وقتل نمور السحاب واحد تلو الأخر.
كان هناك العديد من الوحوش السحابية في جميع أنحاء نظام تيانشيا ، لكن العثور على رتبة الملك لم يكن دائماً سهل. وبعد وقت قصير من اسقاط ملك واحد ، وجد هان سين عدة ملك آخرين. كان محظوظ للغاية.
لقد كانوا متغيرين من رتبة الملك مع مناطق ملك من المستوي الثاني أو الثالث. احتاج هان سين فقط إلى هجوم واحد لقتل كل واحد منهم.
تراجع هان سين إلى الوراء خطوتين بتفاجئ. في وسط نبات العنكبوت ، كان هناك نار بيضاء تشبه الفانوس الصغير.
“مطاردة الملك المتغير: نمر السحاب. تم العثور على الجين المتغير. حصلت على روح وحش نمر السحاب.”
قتل هان سين خمسة من النمور برتبة الملك ، وتمكن من كسب روح وحش نمر السحاب. و شعر هان سين بالرضا عن ذلك.
مع تحرك الحشرة ، انبعث دخان أبيض. و تكثف الدخان الأبيض في غيمة بيضاء قشدية. و ارتفعت الغيوم من ظهر المخلوق، واحدة تلو الأخرى ، تماماً مثل الغيمة البيضاء الكريمية التي رآها هان سين من قبل.
كان هناك العديد من الوحوش السحابية في جميع أنحاء نظام تيانشيا ، لكن العثور على رتبة الملك لم يكن دائماً سهل. وبعد وقت قصير من اسقاط ملك واحد ، وجد هان سين عدة ملك آخرين. كان محظوظ للغاية.
“أخيراً نجوت من بحر الغيوم الملعون.” شعر هان سين بالراحة. ولكن قبل أن يتمكن من الاسترخاء التام، رأى ظل في طريقه. كان الملك المتطرف المؤله ، مينغ لي.
“أخيراً نجوت من بحر الغيوم الملعون.” شعر هان سين بالراحة. ولكن قبل أن يتمكن من الاسترخاء التام، رأى ظل في طريقه. كان الملك المتطرف المؤله ، مينغ لي.
ركض نمور السحاب المتبقيين بعد هان سين ، لكنه تجاهلهم واستمر في الطيران.
لم يكن هان سين مهتم بتضييع الوقت بقتل تلك الوحوش السحابية من الرتبة الدنيا. لقد طار بأقصى سرعة. و لم تكن الرافعات السحابية منخفضة الرتبة قادرة على مواكبته، لذلك لم يمضي وقت طويل قبل أن يفقدوا هان سين تماماً.
كان هان سين يطير لبعض الوقت عندما التقى بمجموعة أخرى من الوحوش السحابية، لكن هذه المرة ، لم يكن هناك أي ملوك بينهم. كان زعيم تلك الوحوش مجرد دوق.
انقض هان سين بين النمور مثل فراشة جميلة. و رقص سكين شبح الأسنان الذي كان يستخدمه مثل أنياب الشيطان، وقتل نمور السحاب واحد تلو الأخر.
في وسط الهالة كان هناك حشرة سوداء تشبه الصرصور. كانت الحشرة سوداء اللون متشابهة لحجم الصرصور ولديها هوائيان يتارجحان. و صعدت إلى نبات العنكبوت.
اعتقد هان سين أن الضربة قد تكون كافية لإخافتهم، لكن سرعان ما ثبت خطأ هذه النظرية. ضرب هان سين عشرات الوحوش السحابية، لكنهم استمروا في القدوم.
ضيعهم هان سين باستخدام سرعته واستمر في الطيران ، لكنه بدأ يدرك أن شيئاً ما كان خاطئ. يبدو أنه يواجه وحوش سحابية بغض النظر عن الاتجاه الذي قرر الذهاب إليه.
مع تحرك الحشرة ، انبعث دخان أبيض. و تكثف الدخان الأبيض في غيمة بيضاء قشدية. و ارتفعت الغيوم من ظهر المخلوق، واحدة تلو الأخرى ، تماماً مثل الغيمة البيضاء الكريمية التي رآها هان سين من قبل.
وكانت الوحوش كلها غاضبة جداً أيضاً. لم يخشى أي منهم الموت. لقد اندفعوا نحوه كما لو كان عدوهم اللدود، وبغض النظر عن عدد القتلى من بينهم، لم يكن أي من وحوش السحاب على استعداد للتراجع.
كان لنبات العنكبوت مقدار كبير من قوة الحياة ، ولكن على عكس الصرصور ، لم يتمكن هان سين من أكله. لقد فحص نبات العنكبوت بعناية، لكنه لم يرا أي شيء آخر ملحوظ. فوضع نبات العنكبوت داخل برج القدر أيضاً.
“بحر الغيوم هذا يبدو ملعون بعض الشيء.” عبس هان سين وهو يفكر. و قرر التوجه في اتجاه مختلف ، راغباً في معرفة ما إذا كان سيواجه المزيد من الوحوش السحابية.
“مطاردة الملك المتغير: نمر السحاب. تم العثور على الجين المتغير. حصلت على روح وحش نمر السحاب.”
كانت النتيجة هي نفسها، ومرة أخرى ، التقى بمجموعة كبيرة أخرى من الوحوش السحابية.
“لا يمكن للصرصور أن يكون أقوى من الماركيز، لكن عصير الغيوم الذي ينتجه مذهل للغاية. حتى قوتي لا يمكنها كسره”. بعد أن تردد للحظة ، وضع هان سين الصرصور داخل برج القدر.
غير هان سين اتجاهه عدة مرات، لكنه واجه مجموعات من الوحوش السحابية في كل مرة. لكن كل تلك الوحوش السحابية كان لها عيون حمراء. و قفزوا لقتاله بشراهة كلما رأوه، حتى لو لم تكن لديهم فرصة لإيذائه.
مد هان سين يده وأمسك الصرصور. كافح الصرصور الأسود في يده ، وكان المخلوق الصغير قوي بشكل مدهش. لكنه لم يكن أقوى من الملك، لذلك لم يستطع مقاومة هان سين.
“أخيراً نجوت من بحر الغيوم الملعون.” شعر هان سين بالراحة. ولكن قبل أن يتمكن من الاسترخاء التام، رأى ظل في طريقه. كان الملك المتطرف المؤله ، مينغ لي.
“هذا أمر غريب حقاً.” على الرغم من أن هان سين قتل العديد من الوحوش السحابية من رتبة الملك، إلا أنه لم يستطع الاستمتاع بنجاحه. لم يعرف ما الذي يجري ، مما جعله يشعر بعدم الارتياح.
“أخيراً نجوت من بحر الغيوم الملعون.” شعر هان سين بالراحة. ولكن قبل أن يتمكن من الاسترخاء التام، رأى ظل في طريقه. كان الملك المتطرف المؤله ، مينغ لي.
يمكن أن يقتل هان سين أي وحش غيمة من رتبة الملك يقابله. لكن نظام تيانشيا كان معروف بالمتغيرين المؤلهين. إذا واجه وحش مؤله فسيخوض معركة وحشية أخرى.
قام هان سين بسحب الجين المتغير من جسد ملك كركي السحاب. وتوقع أن يتفرق بقية كركي السحاب بعد مقتل الملك، لكنهم اندفوا جميعاً ورائه دون أي خوف من الموت. كان الأمر كما لو كانوا يريدون الانتقام لمقتل ملك كركي السحاب ، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بحياتهم.
بعد التوقف لفترة ، طار هان سين من الطريق الذي جاء منه. أول ما كان عليه فعله هو الابتعاد عن هذا البحر من الغيوم الكريمية. كان المكان مرعب، وكانت المخلوقات شديدة العدائية. و لم يشعر بالراحة لوجوده هناك.
لم يكن أمام الوحوش السحابية فرصة ضد هان سين. و عندما وصل إليهم ، قطع رأس الملك.
سرعان ما حفر الصرصور الأسود في جذور النبات وكان على وشك الاختفاء.
في طريق عودته ، واجه مجموعات من المخلوقات التي حاربها من قبل. بدت كل عيونهم حمراء ، ومن الواضح أنهم أرادوا الانتقام لمقتل ملوكهم. لذلك ، طاردوا جميعاً هان سين.
كان هناك العديد من الوحوش السحابية في جميع أنحاء نظام تيانشيا ، لكن العثور على رتبة الملك لم يكن دائماً سهل. وبعد وقت قصير من اسقاط ملك واحد ، وجد هان سين عدة ملك آخرين. كان محظوظ للغاية.
هذه المرة ، احتاج هان سين لبعض الوقت حتى يتخلص من مطاردتهما. و لم يمضي وقت طويل حتى هرب من بحر الغيوم الكريمي وعاد إلى بحر السحب الزرقاء الفاتحة.
هذه المرة ، احتاج هان سين لبعض الوقت حتى يتخلص من مطاردتهما. و لم يمضي وقت طويل حتى هرب من بحر الغيوم الكريمي وعاد إلى بحر السحب الزرقاء الفاتحة.
“أخيراً نجوت من بحر الغيوم الملعون.” شعر هان سين بالراحة. ولكن قبل أن يتمكن من الاسترخاء التام، رأى ظل في طريقه. كان الملك المتطرف المؤله ، مينغ لي.
“هاها! حظي جيد اليوم!” فكر هان سين بابتسامة. و أمسك بسكين أسنان الشبح وطار لمقابلتهم.
كان لنبات العنكبوت مقدار كبير من قوة الحياة ، ولكن على عكس الصرصور ، لم يتمكن هان سين من أكله. لقد فحص نبات العنكبوت بعناية، لكنه لم يرا أي شيء آخر ملحوظ. فوضع نبات العنكبوت داخل برج القدر أيضاً.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
نظر هان سين بقرب. و في الواقع ، لم يكن نار. كان هالة.
لم يكن أمام الوحوش السحابية فرصة ضد هان سين. و عندما وصل إليهم ، قطع رأس الملك.
ثم مشى إلى نبات العنكبوت وفحصه. و حاول أن يشعر بقوة الحياة داخل نبات العنكبوت.
