582
يجب أن يغادر سو مينغ.
منذ أن نام سو مينغ ، لم يسمع تنفس بصوت تنهدا في الهواء. احتوى هذا التنهد على نغمة داخله من شأنها أن تجعل الناس يشعرون بعدم الوضوح فيما يتعلق بما تعنيه ، ولن يكونوا قادرين على معرفة ما هو بالضبط.
حتى لو لم يغادر ، فلا يزال عليه أن يعتز بالصدفة التي قدمها له صانع الشون القديم ، لأن هذه الصدفة التي استمرت ثلاثة أيام يمكن أن تساعده في محاربة الكارثة العظيمة التي كان على وشك مواجهتها في المستقبل القريب.
في الصباح ، كان قبيلة الجبل المظلم يشبه العالم حيث كل شيء قد نهض للتو من سباته. قام أفراد قبيلته بمهامهم الفردية وسط دخان المداخن المتصاعد في الهواء ، وبدا الأطفال وكأنهم لن يعرفوا الإرهاق أبدًا. كانوا يتطلعون إلى كل يوم جديد للعب مع أصدقائهم.
يجب أن يدمر جمال هذا العالم الوهمي ، ويقتل كل هذه الشخصيات التي من المحتمل أن تكون مخلوقة – بما في ذلك عائلته ، وأصدقائه ، وحبه ، وكل شخص آخر – للحصول على عزم للتخلي عن كل شيء حتى يتمكن من أن يصبح قوياً ويحارب القدر. سيتم إعادة تشكيله بمجرد تدمير كل شيء ، وسيحصل على القساوة الباردة التي يمتلكها القوي!
عاد إلى قبيلة الجبل المظلم ، إلى منزله.
كان هذا هو المعنى الحقيقي وراء الصدفة التي استمرت ثلاثة أيام. لقد كان أيضًا شيئًا تمنى صانع الشون القديم الصامت أن يفعله سو مينغ!
كان يريد في الأصل الذهاب إلى قبيلة تيار الرياح ، لكنه فقد هذه الرغبة الآن. نظر إلى الجبل المظلم تحت أشعة الشمس ، ومع ذلك لم يكن لديه فكرة للذهاب لرؤية أطلال قبيلة نار البيرسيركرز . ملأ كيانه شعور بالتعب.
كان عليه أن يقطع عواطفه وذكرياته. يجب أن يكون غير منزعج من ماضيه ومستقبله ، ثم يعيد تشكيل نفسه من خلال استبدال كل ذكرياته. كان عليه أن يتحول إلى البرودة والقسوة لإكمال هذا التحول المهم بشكل لا يصدق!
هذا يعني أيضًا أنه عندما يخرج من هذا العالم ، لن يكون في عالم التضحية بالعظام. سيصعد ليصبح بيرسيركرز قويًا في عالم الروح بيرسيركر وسط هذه القوة الغريبة وهذه الصدفة التي ربما دفع صانع الشون ثمنا باهضا ليعطيها له
ربما يسمح لي هذا النوع من الدمار حقًا بالتحكم في مصيري ، لأن القلب البارد القاسي لا يمكن أن يحتوي حتى على ذرة واحدة من الحنان. إذا لم يعد هناك حب ، فبغض النظر عما يفعله الآخرون ، لن يتمكنوا من العثور على مكان للتحكم في قلبي.
كان هذا التحول هو الإكمال العظيم لعالم التضحية بالعظام. لقد كان انتقالًا بالنسبة له ليصبح مزارعا قويًا في عالم روح البيرسيركرز . هذه… كانت صدفة!
عاد سو مينغ. نظر إلى القبيلة المألوفة وجلس بهدوء خارج منزله. نظر إلى السماء الزرقاء والغيوم البيضاء ، ونظر إلى ضوء الشمس الساطع على الأرض ، ونظر إلى كل الأشياء التي كانت موجودة في ذكرياته عن قبيلته.
عندما أدرك سو مينغ ذلك ، تلاشى عقله تدريجيًا ؛ لقد تمكن من تخمين طريقة صانع الشون القديم لمساعدته. كان لديه أيضًا شعور غامض أنه إذا سار في المسار الذي وضعه صانع الشون القديم له ودمر كل شيء حتى يتمكن من إعادة تشكيل حياته ، فهذا يعني أنه كان سيتحكم مصيره. في اللحظة التي بدأ فيها إعادة بناء نفسه ، فإن حالة الاكتمال التي اكتسبها في قلبه ستؤثر أيضًا على روحه.
بعد ذلك ، مع اكتمال روحه… في اللحظة التي بنى فيها حياته ، سيكون قادرًا على إنشاء تمثاله الخاص جدًا لإله بيرسيركرز!
هذا يعني أيضًا أنه عندما يخرج من هذا العالم ، لن يكون في عالم التضحية بالعظام. سيصعد ليصبح بيرسيركرز قويًا في عالم الروح بيرسيركر وسط هذه القوة الغريبة وهذه الصدفة التي ربما دفع صانع الشون ثمنا باهضا ليعطيها له
هذا يعني أيضًا أنه عندما يخرج من هذا العالم ، لن يكون في عالم التضحية بالعظام. سيصعد ليصبح بيرسيركرز قويًا في عالم الروح بيرسيركر وسط هذه القوة الغريبة وهذه الصدفة التي ربما دفع صانع الشون ثمنا باهضا ليعطيها له
قد تكون من رغبة شوق بين العشاق لكنها لم تستطع محوها. قاموا بتلطيخ ملابس سو مينغ.
بعد ذلك ، عليه أن يواجه تلك الكارثة العظيمة في حياته!
“هل هم أيضا مزيفون…؟”
كان صانع الشون القديم قد وضع طريقًا له. قد لا يعرف سو مينغ من هو ، لكن يمكنه أن يخبرنا أن الرجل العجوز لا يحمل أي سوء نية تجاهه…
بعد ذلك ، مع اكتمال روحه… في اللحظة التي بنى فيها حياته ، سيكون قادرًا على إنشاء تمثاله الخاص جدًا لإله بيرسيركرز!
كان عليه أن يقطع عواطفه وذكرياته. يجب أن يكون غير منزعج من ماضيه ومستقبله ، ثم يعيد تشكيل نفسه من خلال استبدال كل ذكرياته. كان عليه أن يتحول إلى البرودة والقسوة لإكمال هذا التحول المهم بشكل لا يصدق!
لكن هذه الصدفة والهدية… كانت شيئًا لا يمكن أن يقبله سو مينغ.
أظلمت السماء تدريجياً. غادر الغسق وضوء القمر يسطع على الأرض. واصل سو مينغ الجلوس هناك ، ومراقبة كل شيء داخل قبيلته. لم يفكر ، فقط نظر إلى شروق الشمس وغروبها.
لأن ثمنها كان الإبادة الكاملة لكل شيء في هذا العالم. هل يمكنه قتل باي لينغ الذي كانت تعانقه من الخلف؟ هل يمكن أن ينهي حياة شيخه وهو نائم؟ هل يمكن أن يقتل تشين شين ، فقط حتى يكتمل…؟
هل يمكنه قتل لي تشين ، وقتل والديه ، وتدمير كل قبيلة الجبل المظلم ؟
بعد ذلك ، مع اكتمال روحه… في اللحظة التي بنى فيها حياته ، سيكون قادرًا على إنشاء تمثاله الخاص جدًا لإله بيرسيركرز!
“لا أستطيع…” ابتسمت سو مينغ بانكسار. كان يشعر بدفء باي لينغ يأتي من ورائه. لم يستطع فعلها.
مر الوقت. وقف سو مينغ هناك ، وواصلت باي لينغ البقاء وذراعيها ملفوفين حوله. ذهب الظلام في السماء تدريجيا ، وحل محله حجاب خافت من الضوء.
اختفت الجزيرة ببطء خلفه. لم يكن من الممكن سماع سوى أغنية حزينة من شون تتردد في الهواء ، كما لو كانت ترسل سو مينغ ، وبقيت حتى غادر في المسافة.
عندما حل الليل ، تحولت ابتسامة سو مينغ إلى ألم. نظر إلى الأضواء في القبيلة التي تنطفئ تدريجياً ، واحدة تلو الأخرى ، ونظر إلى القبيلة الصاخبة التي سقطت في صمت ، وشعر بطعنة حادة من الألم في قلبه.
طوال الليل ، وقف الشخصان. لم يتحدثوا مع بعضهم البعض. دفنت باي لينغ رأسها في ظهر سو مينغ ، ولسبب غير معروف ، جعلتها نبضات القلب التي شعرت بها على خدها تبكي دموع الحب.
عندما فتح سو مينغ عينيه مرة أخرى ، كان أول ما سمعه هو صوت البحر ، وأول ما شمه كانت الرائحة النتنة من البحر ، وأول ما رآه… كان الجزيرة المنعزلة. لم يكن هناك جبل مظلم ، ولا قبيلة ، ولا روح واحدة من حوله.
قد تكون من رغبة شوق بين العشاق لكنها لم تستطع محوها. قاموا بتلطيخ ملابس سو مينغ.
أظلمت السماء تدريجياً. غادر الغسق وضوء القمر يسطع على الأرض. واصل سو مينغ الجلوس هناك ، ومراقبة كل شيء داخل قبيلته. لم يفكر ، فقط نظر إلى شروق الشمس وغروبها.
عندما حل الصباح ، اختار سو مينغ المغادرة. استلقت باي لينغ على سريرها بهدوء ، وبدا وكأنها قد نامت ، لكن الدموع في زوايا عينيها بقيت. سقط أحدهم على وسادتها واختفى.
لم يكن لديه أي فكرة عن موعد عودته. ربما أبدا.
احتوت تلك الدمعة المفردة على كمية لا حصر لها من الذكريات ، وكمية لا نهاية لها من الشوق ، وكمية لا نهاية لها من التنهدات. ربما حتى باي لينغ لم تعد تستطيع عدهم بعد الآن.
طوال الليل ، وقف الشخصان. لم يتحدثوا مع بعضهم البعض. دفنت باي لينغ رأسها في ظهر سو مينغ ، ولسبب غير معروف ، جعلتها نبضات القلب التي شعرت بها على خدها تبكي دموع الحب.
غادر سو مينغ قبيلة التنين الأسود عندما حل الصباح بالفعل. تحرك بهدوء عبر الغابة ونظر إلى أشعة الشمس تتحول إلى أشعة ضوئية تسطع على الأرض. سقطت أوراق الأشجار وهو يتخطاها. بدا أن شياو هونغ قد شعر بالمشاعر المعقدة داخل قلب سو مينغ ، حيث جلس على كتفيه ولم يصدر أي صوت.
كان هذا هو النوم الذي لم يتمكن من العثور عليه بعد أن غادر الجبل المظلم وحتى عندما كان في القمة التاسعة. كان هذا الشعور في ذكرياته…
كان هذا اليوم الأول.
“لا أستطيع…” ابتسمت سو مينغ بانكسار. كان يشعر بدفء باي لينغ يأتي من ورائه. لم يستطع فعلها.
لا يزال هناك يومان متبقيان على سو مينغ لاتخاذ قراره.
حتى لو لم يغادر ، فلا يزال عليه أن يعتز بالصدفة التي قدمها له صانع الشون القديم ، لأن هذه الصدفة التي استمرت ثلاثة أيام يمكن أن تساعده في محاربة الكارثة العظيمة التي كان على وشك مواجهتها في المستقبل القريب.
يمكنه أن يخلق حياة جديدة إذا دمر كل شيء ، لكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع أن يخلق حياة جديدة إذا أبقى كل شيء هنا على حاله وحولها جميعًا إلى أجمل اللحظات في أعمق أجزاء ذكرياته. يمكنه أن يجعل قلبه لا يبرد ، وأن يجعل حبه لا يتلاشى أبدًا ، ولا يزال بإمكانه بناء حياة جديدة!
كان يريد في الأصل الذهاب إلى قبيلة تيار الرياح ، لكنه فقد هذه الرغبة الآن. نظر إلى الجبل المظلم تحت أشعة الشمس ، ومع ذلك لم يكن لديه فكرة للذهاب لرؤية أطلال قبيلة نار البيرسيركرز . ملأ كيانه شعور بالتعب.
اختار العودة إلى المنزل.
كان يعلم أنه عندما تشرق الشمس مرة أخرى ، سيرحب به في اليوم الأخير الذي يمكن أن يكون فيه هنا في الجبل الأسود.
عاد إلى قبيلة الجبل المظلم ، إلى منزله.
هذا يعني أيضًا أنه عندما يخرج من هذا العالم ، لن يكون في عالم التضحية بالعظام. سيصعد ليصبح بيرسيركرز قويًا في عالم الروح بيرسيركر وسط هذه القوة الغريبة وهذه الصدفة التي ربما دفع صانع الشون ثمنا باهضا ليعطيها له
يجب أن يدمر جمال هذا العالم الوهمي ، ويقتل كل هذه الشخصيات التي من المحتمل أن تكون مخلوقة – بما في ذلك عائلته ، وأصدقائه ، وحبه ، وكل شخص آخر – للحصول على عزم للتخلي عن كل شيء حتى يتمكن من أن يصبح قوياً ويحارب القدر. سيتم إعادة تشكيله بمجرد تدمير كل شيء ، وسيحصل على القساوة الباردة التي يمتلكها القوي!
في الصباح ، كان قبيلة الجبل المظلم يشبه العالم حيث كل شيء قد نهض للتو من سباته. قام أفراد قبيلته بمهامهم الفردية وسط دخان المداخن المتصاعد في الهواء ، وبدا الأطفال وكأنهم لن يعرفوا الإرهاق أبدًا. كانوا يتطلعون إلى كل يوم جديد للعب مع أصدقائهم.
هذا يعني أيضًا أنه عندما يخرج من هذا العالم ، لن يكون في عالم التضحية بالعظام. سيصعد ليصبح بيرسيركرز قويًا في عالم الروح بيرسيركر وسط هذه القوة الغريبة وهذه الصدفة التي ربما دفع صانع الشون ثمنا باهضا ليعطيها له
حتى لو لم يغادر ، فلا يزال عليه أن يعتز بالصدفة التي قدمها له صانع الشون القديم ، لأن هذه الصدفة التي استمرت ثلاثة أيام يمكن أن تساعده في محاربة الكارثة العظيمة التي كان على وشك مواجهتها في المستقبل القريب.
عاد سو مينغ. نظر إلى القبيلة المألوفة وجلس بهدوء خارج منزله. نظر إلى السماء الزرقاء والغيوم البيضاء ، ونظر إلى ضوء الشمس الساطع على الأرض ، ونظر إلى كل الأشياء التي كانت موجودة في ذكرياته عن قبيلته.
كان يعلم أنه عندما تشرق الشمس مرة أخرى ، سيرحب به في اليوم الأخير الذي يمكن أن يكون فيه هنا في الجبل الأسود.
لقد أراد أن ينقش كل شيء بعمق في عقله مرة أخرى ، ليحفر هذا المشهد في قلبه وروحه.
“وداعا… عائلتي العزيزة…
“هل يجب أن أدمر كل شيء هنا لأتحكم في مصيري…؟” همس سو مينغ لنفسه بهدوء.
ربما يسمح لي هذا النوع من الدمار حقًا بالتحكم في مصيري ، لأن القلب البارد القاسي لا يمكن أن يحتوي حتى على ذرة واحدة من الحنان. إذا لم يعد هناك حب ، فبغض النظر عما يفعله الآخرون ، لن يتمكنوا من العثور على مكان للتحكم في قلبي.
كان الكائن الحي الوحيد الذي يمكن العثور عليه ملقى هناك كان الكركي الأصلع التي فتح عينيه بشكل مغمور.
أغلق سو مينغ عينيه. ترددت أغنية شون في أذنيه كما غنت في القبيلة. الليل… مر.
“لكن…” نظر سو مينغ إلى الأطفال وهم يركضون في الفراغ أمامه وأغمض عينيه.
يمكنه أن يخلق حياة جديدة إذا دمر كل شيء ، لكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع أن يخلق حياة جديدة إذا أبقى كل شيء هنا على حاله وحولها جميعًا إلى أجمل اللحظات في أعمق أجزاء ذكرياته. يمكنه أن يجعل قلبه لا يبرد ، وأن يجعل حبه لا يتلاشى أبدًا ، ولا يزال بإمكانه بناء حياة جديدة!
“هل هم أيضا مزيفون…؟”
عاد إلى قبيلة الجبل المظلم ، إلى منزله.
أظلمت السماء تدريجياً. غادر الغسق وضوء القمر يسطع على الأرض. واصل سو مينغ الجلوس هناك ، ومراقبة كل شيء داخل قبيلته. لم يفكر ، فقط نظر إلى شروق الشمس وغروبها.
أظلمت السماء تدريجياً. غادر الغسق وضوء القمر يسطع على الأرض. واصل سو مينغ الجلوس هناك ، ومراقبة كل شيء داخل قبيلته. لم يفكر ، فقط نظر إلى شروق الشمس وغروبها.
حتى لو لم يغادر ، فلا يزال عليه أن يعتز بالصدفة التي قدمها له صانع الشون القديم ، لأن هذه الصدفة التي استمرت ثلاثة أيام يمكن أن تساعده في محاربة الكارثة العظيمة التي كان على وشك مواجهتها في المستقبل القريب.
كان يعلم أنه عندما تشرق الشمس مرة أخرى ، سيرحب به في اليوم الأخير الذي يمكن أن يكون فيه هنا في الجبل الأسود.
حتى لو لم يغادر ، فلا يزال عليه أن يعتز بالصدفة التي قدمها له صانع الشون القديم ، لأن هذه الصدفة التي استمرت ثلاثة أيام يمكن أن تساعده في محاربة الكارثة العظيمة التي كان على وشك مواجهتها في المستقبل القريب.
لم يكن لديه أي فكرة عن موعد عودته. ربما أبدا.
“أصدقائي… حبي ، كل شيء في طفولتي… ستبقون إلى الأبد في قلبي. ستبقون إلى الأبد الدفء في أعمق أجزاء قلبي… وداعًا… ”
هل يمكنه قتل لي تشين ، وقتل والديه ، وتدمير كل قبيلة الجبل المظلم ؟
أغلق سو مينغ عينيه. ترددت أغنية شون في أذنيه كما غنت في القبيلة. الليل… مر.
هل يمكنه قتل لي تشين ، وقتل والديه ، وتدمير كل قبيلة الجبل المظلم ؟
عندما حل الصباح ، اختار سو مينغ المغادرة. استلقت باي لينغ على سريرها بهدوء ، وبدا وكأنها قد نامت ، لكن الدموع في زوايا عينيها بقيت. سقط أحدهم على وسادتها واختفى.
لم تعد السماء صافية عندما حل صباح اليوم التالي. كانت هناك سحب مظلمة في الأمام ، وبدأت تمطر ، لكن سو مينغ لم يفكر في أي شيء في يومه الأخير في هذا المكان. ابتسم وظل بجانب الشيخ ، ودردش معه ، وذهب بسعادة لمساعدة الجد نان سونغ في ترتيب تخزين الأعشاب ، وحتى لعب مع الأطفال كما لو كان هو نفسه. أخبرهم قصصًا ، وتحولت أصوت الأجراس التي تشبه الضحك من أفواههم إلى أكثر الأصوات إرضاءً في القبيلة.
لقد لعب ضد لي تشين وهو يضحك ، تمامًا كما فعل كل تلك السنوات الماضية ، عندما كان يجهل العالم الخارجي. في الواقع ، كان مثل مراهق لا يحتاج إلى التفكير. كان لديه أصدقاؤه ، وعائلته ، وكان سعيدًا ، دون رعاية واحدة في العالم.
كان هذا التحول هو الإكمال العظيم لعالم التضحية بالعظام. لقد كان انتقالًا بالنسبة له ليصبح مزارعا قويًا في عالم روح البيرسيركرز . هذه… كانت صدفة!
هل يمكنه قتل لي تشين ، وقتل والديه ، وتدمير كل قبيلة الجبل المظلم ؟
قد لا تزال وو لا تحتقر سو مينغ ، لكنه واجهها بابتسامة وبدون شكوى واحدة. ساعد الفتاة في مهامها ، وذهلت تلك الابتسامة على وجهه حتى وو لا على حين غرة. ت.
كل ما قاله الناس كان حقيقيًا أو خاطئًا ، وقد لا يكون حقيقيًا أو زائفًا حقًا.
وكما لو أن سو مينغ لم يعرف معنى التعب ، فقد تصرف بأدب ولطف شديد تجاه بي لينغ في يومه الأخير ، كل ذلك بينما كان يفكر في المساعدة التي قدمها بي لينغ له خلال طفولته ولطفه لتعليمه القوس. حتى البارد باي لينغ أعطاه إيماءة معقدة بعد لحظة من الصمت ، وبدأ كلاهما في إطلاق سهامهما جنبًا إلى جنب ، تمامًا كما فعلوا منذ سنوات عديدة.
بالنسبة إلى تشين شين ، ابتسمت بسعادة وهي جالسة بجانبها ، تراقب الرجلين اللذين دخلا في قلبها. كانت تمشي من حين لآخر لتسليمهم الماء ، وضحكها يرن في الهواء.
لأن ثمنها كان الإبادة الكاملة لكل شيء في هذا العالم. هل يمكنه قتل باي لينغ الذي كانت تعانقه من الخلف؟ هل يمكن أن ينهي حياة شيخه وهو نائم؟ هل يمكن أن يقتل تشين شين ، فقط حتى يكتمل…؟
عاد إلى قبيلة الجبل المظلم ، إلى منزله.
يمكن لجميع أفراد القبيلة أن يشعروا بشيء مختلف عن سو مينغ في هذا اليوم. خلال ذلك ، كان يشغل نفسه من الصباح حتى الغسق ، وحتى منتصف الليل.
عندما حل الصباح ، اختار سو مينغ المغادرة. استلقت باي لينغ على سريرها بهدوء ، وبدا وكأنها قد نامت ، لكن الدموع في زوايا عينيها بقيت. سقط أحدهم على وسادتها واختفى.
ظلت الابتسامة على وجهه حضوراً مستمراً… ولكن مع حلول الليل وتناثر ضوء القمر على الأرض ، تركت إبتسامته وجهه ببطئ
عندما حل الليل ، تحولت ابتسامة سو مينغ إلى ألم. نظر إلى الأضواء في القبيلة التي تنطفئ تدريجياً ، واحدة تلو الأخرى ، ونظر إلى القبيلة الصاخبة التي سقطت في صمت ، وشعر بطعنة حادة من الألم في قلبه.
مر الوقت. وقف سو مينغ هناك ، وواصلت باي لينغ البقاء وذراعيها ملفوفين حوله. ذهب الظلام في السماء تدريجيا ، وحل محله حجاب خافت من الضوء.
“هل حان الوقت…؟” تمتم سو مينغ. كان يعلم أنه عندما تشرق الشمس مرة أخرى ،… سيختفي من هذا العالم الجميل.
“انتهى الحلم”. لا يزال بإمكان سو مينغ رؤية الأشياء التي حدثت خلال تلك الأيام الثلاثة. عزلته موجة حزن ، وكانت حزنًا على النفس وألمًا شوقًا إلى الوطن.
تحول الألم على وجهه ببطء إلى ابتسامة خافتة. كان عليه أن يبتسم ، يريد أن يبتسم. حتى لو كان على وشك المغادرة ، فقد جعلته هذه الأيام الثلاثة بالفعل راضياً بشكل لا يصدق.
وكما لو أن سو مينغ لم يعرف معنى التعب ، فقد تصرف بأدب ولطف شديد تجاه بي لينغ في يومه الأخير ، كل ذلك بينما كان يفكر في المساعدة التي قدمها بي لينغ له خلال طفولته ولطفه لتعليمه القوس. حتى البارد باي لينغ أعطاه إيماءة معقدة بعد لحظة من الصمت ، وبدأ كلاهما في إطلاق سهامهما جنبًا إلى جنب ، تمامًا كما فعلوا منذ سنوات عديدة.
وكما لو أن سو مينغ لم يعرف معنى التعب ، فقد تصرف بأدب ولطف شديد تجاه بي لينغ في يومه الأخير ، كل ذلك بينما كان يفكر في المساعدة التي قدمها بي لينغ له خلال طفولته ولطفه لتعليمه القوس. حتى البارد باي لينغ أعطاه إيماءة معقدة بعد لحظة من الصمت ، وبدأ كلاهما في إطلاق سهامهما جنبًا إلى جنب ، تمامًا كما فعلوا منذ سنوات عديدة.
عندما ابتسم ، لم ينظر سو مينغ إلى ضوء القمر ، ولم ينظر إلى الظلام والقبيلة من حوله. بدلاً من ذلك ، دفع باب منزله ودفعه قبل أن يستلقي على سريره الصغير. نظر إلى المشاهد المألوفة من حوله ، وبابتسامة على وجهه ، أغلق عينيه ببطء.
يمكنه أن يخلق حياة جديدة إذا دمر كل شيء ، لكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع أن يخلق حياة جديدة إذا أبقى كل شيء هنا على حاله وحولها جميعًا إلى أجمل اللحظات في أعمق أجزاء ذكرياته. يمكنه أن يجعل قلبه لا يبرد ، وأن يجعل حبه لا يتلاشى أبدًا ، ولا يزال بإمكانه بناء حياة جديدة!
“النوم. ربما عندما أستيقظ ، سأظل هنا…” همس بهدوء.
في النهاية ، لم يختر السير في المسار الذي أشار إليه صانع الشون القديم ، حتى لو كان قادرًا على الوصول إلى عالم روح البيرسيركرز إذا فعل ذلك ، وحتى لو كان قادرًا على ذلك الحصول على القوة لمحاربة الكارثة التي ستأتي قريبًا.
يجب أن يغادر سو مينغ.
ومع ذلك ،… ما زال يختار أن يسير في طريقه الخاص.
هل يمكنه قتل لي تشين ، وقتل والديه ، وتدمير كل قبيلة الجبل المظلم ؟
كل ما قاله الناس كان حقيقيًا أو خاطئًا ، وقد لا يكون حقيقيًا أو زائفًا حقًا.
انعكاس القمر والأزهار في البحيرة كان أيضًا القمر والزهور نفسها!
يمكنه أن يخلق حياة جديدة إذا دمر كل شيء ، لكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع أن يخلق حياة جديدة إذا أبقى كل شيء هنا على حاله وحولها جميعًا إلى أجمل اللحظات في أعمق أجزاء ذكرياته. يمكنه أن يجعل قلبه لا يبرد ، وأن يجعل حبه لا يتلاشى أبدًا ، ولا يزال بإمكانه بناء حياة جديدة!
حتى لو لم يغادر ، فلا يزال عليه أن يعتز بالصدفة التي قدمها له صانع الشون القديم ، لأن هذه الصدفة التي استمرت ثلاثة أيام يمكن أن تساعده في محاربة الكارثة العظيمة التي كان على وشك مواجهتها في المستقبل القريب.
“قدري ملكي. سأختاره بنفسي. إذا قلت أنه حقيقي ، فعندئذ في قلبي… إنه حقيقي. أغلق سو مينغ عينيه ، وتدريجيًا نام.
غادر سو مينغ قبيلة التنين الأسود عندما حل الصباح بالفعل. تحرك بهدوء عبر الغابة ونظر إلى أشعة الشمس تتحول إلى أشعة ضوئية تسطع على الأرض. سقطت أوراق الأشجار وهو يتخطاها. بدا أن شياو هونغ قد شعر بالمشاعر المعقدة داخل قلب سو مينغ ، حيث جلس على كتفيه ولم يصدر أي صوت.
عندما فتح سو مينغ عينيه مرة أخرى ، كان أول ما سمعه هو صوت البحر ، وأول ما شمه كانت الرائحة النتنة من البحر ، وأول ما رآه… كان الجزيرة المنعزلة. لم يكن هناك جبل مظلم ، ولا قبيلة ، ولا روح واحدة من حوله.
“وداعا… ياحبلي المظلم الحبيب…
كان صانع الشون القديم قد وضع طريقًا له. قد لا يعرف سو مينغ من هو ، لكن يمكنه أن يخبرنا أن الرجل العجوز لا يحمل أي سوء نية تجاهه…
عندما فتح سو مينغ عينيه مرة أخرى ، كان أول ما سمعه هو صوت البحر ، وأول ما شمه كانت الرائحة النتنة من البحر ، وأول ما رآه… كان الجزيرة المنعزلة. لم يكن هناك جبل مظلم ، ولا قبيلة ، ولا روح واحدة من حوله.
“وداعا… عائلتي العزيزة…
“هل يجب أن أدمر كل شيء هنا لأتحكم في مصيري…؟” همس سو مينغ لنفسه بهدوء.
قد تكون من رغبة شوق بين العشاق لكنها لم تستطع محوها. قاموا بتلطيخ ملابس سو مينغ.
“أصدقائي… حبي ، كل شيء في طفولتي… ستبقون إلى الأبد في قلبي. ستبقون إلى الأبد الدفء في أعمق أجزاء قلبي… وداعًا… ”
كان هذا هو النوم الذي لم يتمكن من العثور عليه بعد أن غادر الجبل المظلم وحتى عندما كان في القمة التاسعة. كان هذا الشعور في ذكرياته…
عندما حل الصباح ، اختار سو مينغ المغادرة. استلقت باي لينغ على سريرها بهدوء ، وبدا وكأنها قد نامت ، لكن الدموع في زوايا عينيها بقيت. سقط أحدهم على وسادتها واختفى.
منذ أن نام سو مينغ ، لم يسمع تنفس بصوت تنهدا في الهواء. احتوى هذا التنهد على نغمة داخله من شأنها أن تجعل الناس يشعرون بعدم الوضوح فيما يتعلق بما تعنيه ، ولن يكونوا قادرين على معرفة ما هو بالضبط.
“قدري ملكي. سأختاره بنفسي. إذا قلت أنه حقيقي ، فعندئذ في قلبي… إنه حقيقي. أغلق سو مينغ عينيه ، وتدريجيًا نام.
في النهاية ، لم يختر السير في المسار الذي أشار إليه صانع الشون القديم ، حتى لو كان قادرًا على الوصول إلى عالم روح البيرسيركرز إذا فعل ذلك ، وحتى لو كان قادرًا على ذلك الحصول على القوة لمحاربة الكارثة التي ستأتي قريبًا.
كان العالم يكتنفه الضباب تدريجياً. … تلاشت ببطء إلى لا شيء.
“هل يجب أن أدمر كل شيء هنا لأتحكم في مصيري…؟” همس سو مينغ لنفسه بهدوء.
عندما فتح سو مينغ عينيه مرة أخرى ، كان أول ما سمعه هو صوت البحر ، وأول ما شمه كانت الرائحة النتنة من البحر ، وأول ما رآه… كان الجزيرة المنعزلة. لم يكن هناك جبل مظلم ، ولا قبيلة ، ولا روح واحدة من حوله.
“أصدقائي… حبي ، كل شيء في طفولتي… ستبقون إلى الأبد في قلبي. ستبقون إلى الأبد الدفء في أعمق أجزاء قلبي… وداعًا… ”
“قدري ملكي. سأختاره بنفسي. إذا قلت أنه حقيقي ، فعندئذ في قلبي… إنه حقيقي. أغلق سو مينغ عينيه ، وتدريجيًا نام.
كان الكائن الحي الوحيد الذي يمكن العثور عليه ملقى هناك كان الكركي الأصلع التي فتح عينيه بشكل مغمور.
وقف سو مينغ هناك لفترة طويلة حتى أغلق عينيه مرة أخرى. بعد لحظة ، أعاد فتحهما ببطء.
ظلت الابتسامة على وجهه حضوراً مستمراً… ولكن مع حلول الليل وتناثر ضوء القمر على الأرض ، تركت إبتسامته وجهه ببطئ
وقف سو مينغ هناك لفترة طويلة حتى أغلق عينيه مرة أخرى. بعد لحظة ، أعاد فتحهما ببطء.
“انتهى الحلم”. لا يزال بإمكان سو مينغ رؤية الأشياء التي حدثت خلال تلك الأيام الثلاثة. عزلته موجة حزن ، وكانت حزنًا على النفس وألمًا شوقًا إلى الوطن.
كانت مرارة لم تستطع الرياح أن تهب. كانت هذه اللحظة الجميلة التي اختارها.
كانت مرارة لم تستطع الرياح أن تهب. كانت هذه اللحظة الجميلة التي اختارها.
بعد ذلك ، مع اكتمال روحه… في اللحظة التي بنى فيها حياته ، سيكون قادرًا على إنشاء تمثاله الخاص جدًا لإله بيرسيركرز!
تنهد سو مينغ. لف قبضته في راحة يده وانحنى بعمق واحترام نحو الجزيرة تحت قدميه. كان ينحني تجاه صانع الشون القديم ، وشكره على الصدفة التي استمرت ثلاثة أيام.
يجب أن يغادر سو مينغ.
بمجرد أن انحنى ، رفع رأسه وخطى خطوة إلى الأمام. استولى على الكركي الأصلع ، وتحول إلى قوس طويل ، واتجه نحو السماء.
اختفت الجزيرة ببطء خلفه. لم يكن من الممكن سماع سوى أغنية حزينة من شون تتردد في الهواء ، كما لو كانت ترسل سو مينغ ، وبقيت حتى غادر في المسافة.
