Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 581

581
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

581

اختفت الشمس تدريجياً ، وغربت من الغرب. كما اختفى شعاع الغسق الذهبي ببطء. في السماء تحولت إلى اللون الأسود ، رسمت النجوم الخطوط العريضة للسماء المرصعة بالنجوم في ذكريات سو مينغ. كما جعل القمر اللامع أولئك الذين نظروا إليه غير قادرين على مساعدة أنفسهم ولكنهم يتوقون إلى منازلهم وهم يواصلون النظر من فوق.

وقف سو مينغ بهدوء بجانب سريرها ونظر إلى هذه الفتاة الجميلة ، الابتسامة الباهتة على زوايا شفتيها. بدت وكأنها تحلم بشيء سعيد.

 

 

ولكن كيف يمكن لشخص في بلدته أن يتوق إلى منزله؟ لم يعرف سو مينغ. كان يعلم فقط أنه في الليلة الأولى عاد إلى الجبل الأسود ، ما زال يفتقد هذا المكان وهو ينظر إلى القمر.

 

 

 

رأى الشيخ. رأى لي تشن. رأى كل الناس في ذكرياته ، وهدأ قلب سو مينغ تدريجيًا. كل العشب والأشجار في هذا المكان كانت مألوفة له بشكل لا يصدق. كل شيء هنا محفور في قلبه ، ولن ينساهم أبدًا في حياته.

عندما رأى ازدراء وو لا مرة أخرى ، لم يستطع إلا أن يشعر بالدفء في قلبه ، ولا شيء آخر.

 

 

كان بي لينغ لا يزال باردًا كما كان دائمًا. لا تزال تشين شين تحتفظ بدرجة من الاهتمام تجاهه ، كما إتضح من أنه لا يزال غير قادر على العثور على ذرة واحدة من الغبار في منزله.

 

 

 

ربما كان حبًا ، لكن قد لا علاقة له بالحب أيضًا. ربما أحبته تشين شين من قبل ، لكنها ربما كانت تحب بي لينغ أكثر.

 

 

 

في ذكرياته ، سقطت وو لا ، الفتاة التي لم تكن جميلة بشكل لا يصدق ، بين ذراعيه وهي تمتم اسم مو سو تحت أنفاسها قبل وفاتها. عندما فعلت ذلك ، كان جمالها قد تجاوز كل شيء آخر ، وكان متأصلاً بعمق في قلب سو مينغ ، مما جعله غير قادر على نسيانها.

 

 

 

عندما رأى ازدراء وو لا مرة أخرى ، لم يستطع إلا أن يشعر بالدفء في قلبه ، ولا شيء آخر.

 

 

 

ضحك لي تشين  والقسم الذي أقسمه جعل سو مينغ يشعر بالدفء الصادق بين الإخوة. كل هذه الأشياء جعلته يرفض تمامًا تصديق أن هذه كانت مزيفة.

 

 

 

لطف الشيخ وعناقه الدافئ جعل سو مينغ مستعدًا للاعتقاد بأنه كان قد حلم للتو في الليلة السابقة ، حلم لا علاقة له بالحب ، ولكنه جلب الدم معه ، حلم يمتد لفترة طويلة من الزمن. حلم قاس.

عندما رأى ازدراء وو لا مرة أخرى ، لم يستطع إلا أن يشعر بالدفء في قلبه ، ولا شيء آخر.

 

نظرت باي لينغ إلى سو مينغ بهدوء ، لكن الوحشية في عينيها كانت ضوءًا لن ينساه أبدًا.

ربما استيقظ الآن من حلمه.

“لماذا… أشعر أنك مألوف جدًا بالنسبة لي…؟” وصل صوت باي لينغ إلى أذني سو مينغ ، وخلفه ، جلست بالفعل لتنظر إليه بهدوء. “لا تذهب…” قالت بهدوء ومضت من سريرها ، ثم انحنت برفق على ظهرها.

 

تجمدت يد سو مينغ للحظة ، لكن فقط للحظة. ثم ، دون أي تردد ، لمس خدها. كان وجهها باردًا نوعًا ما ، لكنه كان ناعمًا بشكل لا يصدق. جعلت نظراته تتحول حتى ألطف.

جلس سو مينغ خارج منزله ورفع رأسه لينظر إلى القمر في السماء. ذكّره العشاء الذي تناوله في منزل لي تشين بالعديد والكثير من الأشياء…

الفراغ هو شيئ قام به معلم سو مينغ عندما إلتقوا في مدينة جبل هان وقبله كتلميذه الرابع

 

 

كان هناك عدد قليل من المصابيح مضاءة في القبيلة ليلا. كان الهدوء في كل مكان حوله. لم يكن هناك… ريح هذه الليلة.

 

 

 

انجرفت النوتات الحزينة من الشون خلال الليل. كانت هذه أغنية لعبها أحد أفراد قبيلة سو مينغ. كانت أغنية لا يستطيع أن ينساها.

ضحك لي تشين  والقسم الذي أقسمه جعل سو مينغ يشعر بالدفء الصادق بين الإخوة. كل هذه الأشياء جعلته يرفض تمامًا تصديق أن هذه كانت مزيفة.

 

 

“ربما لم تمر ثلاثة أيام فقط. ربما بحلول الغد ، سأجد أن كل ما حدث لي كان مجرد حلم. ربما… يمكنني الاستمرار في البقاء في الجبل الأسود” ، غمغم سو مينغ. لم يكن لي تشين معه. أثناء الليل ، وبّخته والدته وأجبر على البقاء في المنزل. حتى أنه كان عليه أن يتظاهر بأنه نائم.

 

 

لا يهم ما اختاره ، فسيظل قادرًا على الوصول إلى فترة وجيزة من الإنجاز. أثناء ذلك ، سيكون سو مينغ قادرًا على اتخاذ نصف الخطوة النهائية المطلوبة للانتقال من عالم التضحية بالعظام إلى عالم روح البيرسيركر.

نظر سو مينغ إلى القمر في السماء بهدوء واستمع إلى أغنية الشون ، تمامًا مثل… شخص لا يعرف أنه مجرد ضيف في حلمه.

“شياو هونغ…” نظر سو مينغ إلى القرد الصغير على كتفيه وسمح له ببساطة باللعب بشعره. رفع يده وربت بلطف على الحيوان الصغير بابتسامة عاطفية ومعقدة على شفتيه.

 

 

لقد صدم فجأة برغبة قوية في الذهاب لرؤية باي لينغ ، التي قد لا تعرفه حتى في هذه المرحلة!

كان هناك عدد قليل من المصابيح مضاءة في القبيلة ليلا. كان الهدوء في كل مكان حوله. لم يكن هناك… ريح هذه الليلة.

 

نظرت باي لينغ إلى سو مينغ بهدوء ، لكن الوحشية في عينيها كانت ضوءًا لن ينساه أبدًا.

عندما فكر بها ، طعنه الألم الحاد في قلبه. هذا الوعد الذي استمر إلى الأبد بعد رحيله. عندما أدار رأسه إلى الوراء ، لم يسمع سوى التنهد ؛ لم يعد بإمكانهم رؤية بعضهم البعض.

 

 

وجد منزل باي لينغ. كانت قد نامت بالفعل في هذه الليلة المظلمة. كان وجهها الجميل مسالمًا ، وكان مظهرًا مختلفًا نوعًا ما مقارنة بالجمال البري الذي كانت تمتلكه عندما كانت مستيقظة.

نهض سو مينغ وسار باتجاه بوابة القبيلة ، ولكن في اللحظة التي وصل فيها وكان على وشك السير عبرها ، توقفت خطواته ، لأن شخصًا قد خرج للتو من الظلام أمامه.

سطع ضوء النجوم من خلال منزلها وتناثر في منزلها في ضوء خافت وغامض. اندمجت مع ضوء القمر ، ولم يستطع سو مينغ معرفة أي منها ينتمي إلى النجوم ، وأي منها ينتمي إلى القمر. لم يستطع أن يقول ما هو الحلم وما هو الواقع. لم يستطع أن يخبرنا ما الذي جعله سعيدًا ، وما الذي جعله حزينًا ، وما الذي كان يتوق إليه بالضبط. ويمكنه أن يفرق بشكل أقل عن أي منهم كان يبكي.

 

 

 

الفراغ هو شيئ قام به معلم سو مينغ عندما إلتقوا في مدينة جبل هان وقبله كتلميذه الرابع

 

الفراغ هو شيئ قام به معلم سو مينغ عندما إلتقوا في مدينة جبل هان وقبله كتلميذه الرابع

“من أنت؟!” طلب صوت مروع. لقد جاء من الشخص الذي خرج تدريجياً من الظل للوقوف تحت ضوء القمر. كان ، بطبيعة الحال ، شان هين!

ربما كان حبًا ، لكن قد لا علاقة له بالحب أيضًا. ربما أحبته تشين شين من قبل ، لكنها ربما كانت تحب بي لينغ أكثر.

 

 

ظهرت نظرة قاتمة وباردة في عينيه عندما نظر إلى سو مينغ. عندما تحدث ، ظهرت موجة من القوة ضعيفة على يده اليمنى ، مما جعلها تبدو كما لو كانت على وشك التجمع معًا في شفرة.

“أنت لست سو مينغ. يمكنك أن تكذب على الآخرين ، لكن لا يمكنك أن تكذب علي. النظرة التي يستخدمها سو مينغ عندما ينظر إلي تختلف عن نظرك.” حدق شان هين في سو مينغ وهو يتحدث بصوت مظلم.

 

 

“أنت لست سو مينغ. يمكنك أن تكذب على الآخرين ، لكن لا يمكنك أن تكذب علي. النظرة التي يستخدمها سو مينغ عندما ينظر إلي تختلف عن نظرك.” حدق شان هين في سو مينغ وهو يتحدث بصوت مظلم.

لطف الشيخ وعناقه الدافئ جعل سو مينغ مستعدًا للاعتقاد بأنه كان قد حلم للتو في الليلة السابقة ، حلم لا علاقة له بالحب ، ولكنه جلب الدم معه ، حلم يمتد لفترة طويلة من الزمن. حلم قاس.

 

 

نظر إليه سو مينغ بهدوء. كان هذا هو الشخص في قبيلته الذي قتله بيديه في ذكرياته.

 

 

 

قال سو مينغ بهدوء وسار إلى الأمام: “أنا سو مينغ”. تغير تعبير شان هين ورفع يده اليمنى بسرعة ، ولكن في اللحظة التي فعل ذلك ، سار سو مينغ بالفعل أمامه بخطى خفيفة. ارتجف جسد شان هين بالكامل. لم يستطع حتى أن يضع يده اليمنى. خلال تلك اللحظة ، في اللحظة التي سار فيها سو مينغ أمامه بسرعة شديدة لم تستطع عيناه أن تلتقطهما ، شعر بموجة من التموجات كبيرة لدرجة أنه كاد يختنق.

 

 

 

كانت تلك التموجات خافتة بشكل لا يصدق وانتشرت على ارتفاع خمسة أقدام فقط. لقد كان الشخص الوحيد الذي يمكنه الشعور بهم ، ولكن بالنسبة له ، كانت قوة ذلك التشي قوية جدًا لدرجة أنها تجاوزت جميع البيرسيركرز الذين التقى بهم على الإطلاق ، وحتى أولئك الذين كانوا في عالم الصحوة!

في النهاية ، أظهر له شياو هونغ ثلاثة أصابع. عرف سو مينغ المعنى – ثلاثة أيام. أو ربما كانت ثلاثة أشهر ، أو ثلاث سنوات ، أو ثلاثين سنة ، أو حتى أكثر…

 

 

 

 

كان لديه شعور قوي أنه بفكرة واحدة فقط ، يمكن لهذا الشخص أن يدمره ، ويمكنه حتى القضاء على القبيلة بأكملها والأرض بأكملها!

 

 

“لينغ إير… لقد عدت…” همس سو مينغ بهدوء. بنظرة لطيفة في عينيه ، رفع يده ليلمس خدها بلطف. كانت أفعاله خفيفة بشكل لا يصدق ، ولكن في اللحظة التي تلمس فيها يده خدها تقريبًا ، انفتحت عيناها.

في صدمته ، أصبح شان هين غارقًا في العرق. بعد فترة طويلة ، أدار رأسه ببطء ، لكنه لم يعد قادرًا على رؤية المراهق.

“نلتقي مرة أخرى…”

 

كان بي لينغ لا يزال باردًا كما كان دائمًا. لا تزال تشين شين تحتفظ بدرجة من الاهتمام تجاهه ، كما إتضح من أنه لا يزال غير قادر على العثور على ذرة واحدة من الغبار في منزله.

سار سو مينغ على الطريق المؤدي إلى الجبل. كانت خطاه تتأرجح وهو يتحرك في منتصف الليل. بخطوة واحدة في كل مرة ، سار نحو قبيلة باي لينغ.

لأنه في هذا الموسم الحار ، كان وجه باي لينغ باردًا ، وجاء هذا البرد من ذكريات سو مينغ ، من الإحساس الأخير الذي تذكره لها عندما كانوا في السهول الثلجية. كل هذا… كان مزيفًا.

 

 

لقد توقف في وقت ما. مترددًا للحظة ، نظر إلى الجبل الأسود يقف شامخًا أثناء الليل ، وفجأة رفع يده اليمنى قبل أن يضعها من فمه. أطلق صافرة واضحة.

سار سو مينغ على الطريق المؤدي إلى الجبل. كانت خطاه تتأرجح وهو يتحرك في منتصف الليل. بخطوة واحدة في كل مرة ، سار نحو قبيلة باي لينغ.

 

 

تردد صدى صوته في الهواء واختفى تدريجياً في الظلام. مشى سو مينغ بهدوء. بعد ساعة ، انطلق فجأة ظل أحمر ناري من الغابة في المسافة.

 

 

 

جنبا إلى جنب مع هذا الرقم كان هناك سلسلة من الصراخ السعيد في الهواء. الظل الأحمر الناري… كان شياو هونغ!

 

 

في ذكرياته ، سقطت وو لا ، الفتاة التي لم تكن جميلة بشكل لا يصدق ، بين ذراعيه وهي تمتم اسم مو سو تحت أنفاسها قبل وفاتها. عندما فعلت ذلك ، كان جمالها قد تجاوز كل شيء آخر ، وكان متأصلاً بعمق في قلب سو مينغ ، مما جعله غير قادر على نسيانها.

انطلق وسرعان ما ظهر أمام سو مينغ بنظرة حماسية على وجهه. بمجرد أن قفز ورقص بمرح من حوله عدة مرات ، جلس مباشرة على كتفيه وأمسك بشعر سو مينغ بأقدامه ، ولعب معه دون توقف.

جنبا إلى جنب مع هذا الرقم كان هناك سلسلة من الصراخ السعيد في الهواء. الظل الأحمر الناري… كان شياو هونغ!

 

 

“شياو هونغ…” نظر سو مينغ إلى القرد الصغير على كتفيه وسمح له ببساطة باللعب بشعره. رفع يده وربت بلطف على الحيوان الصغير بابتسامة عاطفية ومعقدة على شفتيه.

 

 

شياو هونغ نفسه كان الوحيد الذي عرف كم من الوقت مرت.

“نلتقي مرة أخرى…”

“عندما تهاجم ، سترى بشكل طبيعي الوجه الذي سيظهرونه عندما تقتلهم بيديك. في ذلك الوقت ، ستتمكن من معرفة ما إذا كان كل هذا حقيقيًا أم مزيفًا. في تلك اللحظة ، يمكنك أيضًا قلب الجبل المظلم  وانسى كل ما يتعلق به. منذ ذلك الحين ، لن يكون لديك أي روابط تربطك ، ولن يكون هناك أي شيء من شأنه أن يؤثر على قلبك.

 

في صدمته ، أصبح شان هين غارقًا في العرق. بعد فترة طويلة ، أدار رأسه ببطء ، لكنه لم يعد قادرًا على رؤية المراهق.

أطلق شياو هونغ بعض الصيحات ، بدا كما لو كان يقول إنهم التقوا بالفعل مرة أخرى ، ثم حدق في سو مينغ قبل أن يلوح بيديه بشكل محموم ، ويتباهى بغضبه ، كما لو كان يتذمر له أنه لم يأت لرؤيته لفترة طويلة جدا.

 

 

 

في النهاية ، أظهر له شياو هونغ ثلاثة أصابع. عرف سو مينغ المعنى – ثلاثة أيام. أو ربما كانت ثلاثة أشهر ، أو ثلاث سنوات ، أو ثلاثين سنة ، أو حتى أكثر…

 

 

كانت هذه الصدفة التي استمرت لمدة ثلاثة أيام حتى يتمكن سو مينغ من فهم وجود القدر في العالم في ذكرياته…

شياو هونغ نفسه كان الوحيد الذي عرف كم من الوقت مرت.

 

 

لطف الشيخ وعناقه الدافئ جعل سو مينغ مستعدًا للاعتقاد بأنه كان قد حلم للتو في الليلة السابقة ، حلم لا علاقة له بالحب ، ولكنه جلب الدم معه ، حلم يمتد لفترة طويلة من الزمن. حلم قاس.

أثناء قيامه بملامسة الفراء على جسد شياو هونغ ، تقدم سو مينغ للأمام وتحول إلى قوس طويل اتجه نحو قبيلة باي لينغ . قبل فترة طويلة ، ظهر أمامه السياج العملاق الذي ينتمي إلى قبيلة التنين الأسود .

ولكن كيف يمكن لشخص في بلدته أن يتوق إلى منزله؟ لم يعرف سو مينغ. كان يعلم فقط أنه في الليلة الأولى عاد إلى الجبل الأسود ، ما زال يفتقد هذا المكان وهو ينظر إلى القمر.

 

“سو مينغ”.

 

 

 

 

كما كانت هناك رماح طويلة منتصبة على السياج ، تدافع عن القبيلة .

 

 

 

نظر سو مينغ إلى قبيلة التنين الأسود  ومشى نحوها. ذهب وصوله دون أن يلاحظه أحد . عندما دخل القبيلة في النهاية ، نشر إحساسه الإلهي إلى الخارج بحثًا عن الشخصية الموجودة في ذكرياته التي جعلت قلبه ينبض بالألم دائمًا.

 

 

 

وجد منزل باي لينغ. كانت قد نامت بالفعل في هذه الليلة المظلمة. كان وجهها الجميل مسالمًا ، وكان مظهرًا مختلفًا نوعًا ما مقارنة بالجمال البري الذي كانت تمتلكه عندما كانت مستيقظة.

في صدمته ، أصبح شان هين غارقًا في العرق. بعد فترة طويلة ، أدار رأسه ببطء ، لكنه لم يعد قادرًا على رؤية المراهق.

 

 

وقف سو مينغ بهدوء بجانب سريرها ونظر إلى هذه الفتاة الجميلة ، الابتسامة الباهتة على زوايا شفتيها. بدت وكأنها تحلم بشيء سعيد.

جنبا إلى جنب مع هذا الرقم كان هناك سلسلة من الصراخ السعيد في الهواء. الظل الأحمر الناري… كان شياو هونغ!

 

سار سو مينغ على الطريق المؤدي إلى الجبل. كانت خطاه تتأرجح وهو يتحرك في منتصف الليل. بخطوة واحدة في كل مرة ، سار نحو قبيلة باي لينغ.

تألم قلب سو مينغ بشكل كبير. ارتفعت المشاهد في ذكرياته أمام عينيه ، في الفراغ بينه وبين باي لينغ. لقائهم في ليلة قمر الدم ، يتجولون في دوائر أثناء الليل الثلجي ، همساتهم المنخفضة بينما يروون لبعضهم البعض قصصهم ، وفي النهاية ، شعرهم المغطى بالثلج…

لا يهم ما اختاره ، فسيظل قادرًا على الوصول إلى فترة وجيزة من الإنجاز. أثناء ذلك ، سيكون سو مينغ قادرًا على اتخاذ نصف الخطوة النهائية المطلوبة للانتقال من عالم التضحية بالعظام إلى عالم روح البيرسيركر.

 

لم يكن هذا حقيقيا. كان هذا… وهم. كانت هذه الصدفة التي ذكرها صانع شون القديم. كان هذا عالمًا وهميًا تم إنشاؤه بناءً على ذكريات سو مينغ.

استمرت تلك الذكريات في اللعب حتى رأى سو مينغ الوعد الذي لم يفِ به. تحولت كل هذه الأمور إلى موجة حزن ملأت قلبه. نظر إلى باي لينغ بصراحة ، إلى الفتاة التي حفرت صورة نفسها بعمق في قلبه. كانت هذه الفتاة حبه الأول.

انجرفت النوتات الحزينة من الشون خلال الليل. كانت هذه أغنية لعبها أحد أفراد قبيلة سو مينغ. كانت أغنية لا يستطيع أن ينساها.

 

 

“لينغ إير… لقد عدت…” همس سو مينغ بهدوء. بنظرة لطيفة في عينيه ، رفع يده ليلمس خدها بلطف. كانت أفعاله خفيفة بشكل لا يصدق ، ولكن في اللحظة التي تلمس فيها يده خدها تقريبًا ، انفتحت عيناها.

“عندما تهاجم ، سترى بشكل طبيعي الوجه الذي سيظهرونه عندما تقتلهم بيديك. في ذلك الوقت ، ستتمكن من معرفة ما إذا كان كل هذا حقيقيًا أم مزيفًا. في تلك اللحظة ، يمكنك أيضًا قلب الجبل المظلم  وانسى كل ما يتعلق به. منذ ذلك الحين ، لن يكون لديك أي روابط تربطك ، ولن يكون هناك أي شيء من شأنه أن يؤثر على قلبك.

 

 

نظرت باي لينغ إلى سو مينغ بهدوء ، لكن الوحشية في عينيها كانت ضوءًا لن ينساه أبدًا.

تألم قلب سو مينغ بشكل كبير. ارتفعت المشاهد في ذكرياته أمام عينيه ، في الفراغ بينه وبين باي لينغ. لقائهم في ليلة قمر الدم ، يتجولون في دوائر أثناء الليل الثلجي ، همساتهم المنخفضة بينما يروون لبعضهم البعض قصصهم ، وفي النهاية ، شعرهم المغطى بالثلج…

 

كان لديه شعور قوي أنه بفكرة واحدة فقط ، يمكن لهذا الشخص أن يدمره ، ويمكنه حتى القضاء على القبيلة بأكملها والأرض بأكملها!

تجمدت يد سو مينغ للحظة ، لكن فقط للحظة. ثم ، دون أي تردد ، لمس خدها. كان وجهها باردًا نوعًا ما ، لكنه كان ناعمًا بشكل لا يصدق. جعلت نظراته تتحول حتى ألطف.

 

 

 

لم تبتعد باي لينغ. بدلاً من ذلك ، اتسعت عيناها ونظرت إليه مذهولة تمامًا.

 

 

كما كانت هناك رماح طويلة منتصبة على السياج ، تدافع عن القبيلة .

عندما رفع سو مينغ يده في النهاية ، ظلت النظرة اللطيفة في عينيه باقية. ألقى نظرة عميقة على باي لينغ ووقف ، وأدار رأسه بعيدًا. مثلما كان على وشك المغادرة…

هذا… كان فراغًا [1]…

 

 

“من أنت…؟” جاء صوت باي لينغ الخائف والدقيق من خلفه.

كان بي لينغ لا يزال باردًا كما كان دائمًا. لا تزال تشين شين تحتفظ بدرجة من الاهتمام تجاهه ، كما إتضح من أنه لا يزال غير قادر على العثور على ذرة واحدة من الغبار في منزله.

 

 

“سو مينغ”.

 

 

ولكن كيف يمكن لشخص في بلدته أن يتوق إلى منزله؟ لم يعرف سو مينغ. كان يعلم فقط أنه في الليلة الأولى عاد إلى الجبل الأسود ، ما زال يفتقد هذا المكان وهو ينظر إلى القمر.

 

لم تبتعد باي لينغ. بدلاً من ذلك ، اتسعت عيناها ونظرت إليه مذهولة تمامًا.

سار سو مينغ نحو باب منزلها. في اللحظة التي لمس فيها باي لينغ ، جعله البرد على خديها يفهم أشياء كثيرة في خضم معاناته.

لأنه في هذا الموسم الحار ، كان وجه باي لينغ باردًا ، وجاء هذا البرد من ذكريات سو مينغ ، من الإحساس الأخير الذي تذكره لها عندما كانوا في السهول الثلجية. كل هذا… كان مزيفًا.

 

عندما فكر بها ، طعنه الألم الحاد في قلبه. هذا الوعد الذي استمر إلى الأبد بعد رحيله. عندما أدار رأسه إلى الوراء ، لم يسمع سوى التنهد ؛ لم يعد بإمكانهم رؤية بعضهم البعض.

لم يكن هذا حقيقيا. كان هذا… وهم. كانت هذه الصدفة التي ذكرها صانع شون القديم. كان هذا عالمًا وهميًا تم إنشاؤه بناءً على ذكريات سو مينغ.

ربما استيقظ الآن من حلمه.

 

 

هذا… كان فراغًا [1]…

 

 

في النهاية ، أظهر له شياو هونغ ثلاثة أصابع. عرف سو مينغ المعنى – ثلاثة أيام. أو ربما كانت ثلاثة أشهر ، أو ثلاث سنوات ، أو ثلاثين سنة ، أو حتى أكثر…

لأنه في هذا الموسم الحار ، كان وجه باي لينغ باردًا ، وجاء هذا البرد من ذكريات سو مينغ ، من الإحساس الأخير الذي تذكره لها عندما كانوا في السهول الثلجية. كل هذا… كان مزيفًا.

عندما فكر بها ، طعنه الألم الحاد في قلبه. هذا الوعد الذي استمر إلى الأبد بعد رحيله. عندما أدار رأسه إلى الوراء ، لم يسمع سوى التنهد ؛ لم يعد بإمكانهم رؤية بعضهم البعض.

 

عندما رفع سو مينغ يده في النهاية ، ظلت النظرة اللطيفة في عينيه باقية. ألقى نظرة عميقة على باي لينغ ووقف ، وأدار رأسه بعيدًا. مثلما كان على وشك المغادرة…

كانت هذه الصدفة التي استمرت لمدة ثلاثة أيام حتى يتمكن سو مينغ من فهم وجود القدر في العالم في ذكرياته…

 

 

 

“يمكنك اختيار عدم تصديق ذلك ، يمكنك أن تعتقد أن الجبل المظلم في ذكرياتك مزيف. طالما أنك تهاجم وتقتل كل الأشخاص الذين تعرفهم هنا: شيخك الأكبر ، لي تشين ، بي لينغ ، وو لا ، تشين شين و باي لينغ  وجميعهم ، ستتمكن من معرفة الحقيقة!

نظر سو مينغ إلى القمر في السماء بهدوء واستمع إلى أغنية الشون ، تمامًا مثل… شخص لا يعرف أنه مجرد ضيف في حلمه.

 

كان لديه شعور قوي أنه بفكرة واحدة فقط ، يمكن لهذا الشخص أن يدمره ، ويمكنه حتى القضاء على القبيلة بأكملها والأرض بأكملها!

“عندما تهاجم ، سترى بشكل طبيعي الوجه الذي سيظهرونه عندما تقتلهم بيديك. في ذلك الوقت ، ستتمكن من معرفة ما إذا كان كل هذا حقيقيًا أم مزيفًا. في تلك اللحظة ، يمكنك أيضًا قلب الجبل المظلم  وانسى كل ما يتعلق به. منذ ذلك الحين ، لن يكون لديك أي روابط تربطك ، ولن يكون هناك أي شيء من شأنه أن يؤثر على قلبك.

 

 

 

 

وجد منزل باي لينغ. كانت قد نامت بالفعل في هذه الليلة المظلمة. كان وجهها الجميل مسالمًا ، وكان مظهرًا مختلفًا نوعًا ما مقارنة بالجمال البري الذي كانت تمتلكه عندما كانت مستيقظة.

 

 

“بعد ذلك ، في المستقبل ، إذا حاول أي شخص استخدام الجبل المظلم كإعداد ليجعلك تفعل شيئًا ، فلن يوعد ذلك مهمًا.

 

 

قال سو مينغ بهدوء وسار إلى الأمام: “أنا سو مينغ”. تغير تعبير شان هين ورفع يده اليمنى بسرعة ، ولكن في اللحظة التي فعل ذلك ، سار سو مينغ بالفعل أمامه بخطى خفيفة. ارتجف جسد شان هين بالكامل. لم يستطع حتى أن يضع يده اليمنى. خلال تلك اللحظة ، في اللحظة التي سار فيها سو مينغ أمامه بسرعة شديدة لم تستطع عيناه أن تلتقطهما ، شعر بموجة من التموجات كبيرة لدرجة أنه كاد يختنق.

“ما دمت تتخذ إجراءً… كل شيء سيتحول إلى غبار. وبعد ذلك ، ستكون كما لو كنت مستيقظًا حقًا. ستسحق العالم الذي تعتقد أنه غير واقعي ، جنبًا إلى جنب مع الشخص الذي يتلاعب بمصيرك وراء كل هذا ، كما لو كنت قد استيقظت حقًا.

تردد صدى صوته في الهواء واختفى تدريجياً في الظلام. مشى سو مينغ بهدوء. بعد ساعة ، انطلق فجأة ظل أحمر ناري من الغابة في المسافة.

 

 

“إذا كنت تؤمن ، فيجب أن يكون لديك التصميم على تحمل سلسلة الصعوبات ، الأحزان والوداع التي يجب أن تقولها عندما يظهر الجبل المظلم أمامك مرة أخرى…”

لم تبتعد باي لينغ. بدلاً من ذلك ، اتسعت عيناها ونظرت إليه مذهولة تمامًا.

 

“نلتقي مرة أخرى…”

لا يهم ما اختاره ، فسيظل قادرًا على الوصول إلى فترة وجيزة من الإنجاز. أثناء ذلك ، سيكون سو مينغ قادرًا على اتخاذ نصف الخطوة النهائية المطلوبة للانتقال من عالم التضحية بالعظام إلى عالم روح البيرسيركر.

هذا… كان فراغًا [1]…

 

 

لأن حالة الإنجاز هذه يمكن أن تتحول إلى قرار من شأنه أن يجعل سو مينغ لم يعد عالقًا في حالة من الارتباك الذي دخل فيه إلى عالم الروح بيرسيركر ، وستزداد احتمالية نجاحه.

 

 

“لماذا… أشعر أنك مألوف جدًا بالنسبة لي…؟” وصل صوت باي لينغ إلى أذني سو مينغ ، وخلفه ، جلست بالفعل لتنظر إليه بهدوء. “لا تذهب…” قالت بهدوء ومضت من سريرها ، ثم انحنت برفق على ظهرها.

 

 

 

سطع ضوء النجوم من خلال منزلها وتناثر في منزلها في ضوء خافت وغامض. اندمجت مع ضوء القمر ، ولم يستطع سو مينغ معرفة أي منها ينتمي إلى النجوم ، وأي منها ينتمي إلى القمر. لم يستطع أن يقول ما هو الحلم وما هو الواقع. لم يستطع أن يخبرنا ما الذي جعله سعيدًا ، وما الذي جعله حزينًا ، وما الذي كان يتوق إليه بالضبط. ويمكنه أن يفرق بشكل أقل عن أي منهم كان يبكي.

 

 

ملاحظة المترجم

كان الأمر كما لو كانوا قد وعدوا بعضهم البعض بحب عابر ، لكنهم لم يتمكنوا من تحمل حالة التواجد معًا بمجرد استيقاظ أحدهم. هذا النوع من التعلق… من شأنه أن يسافر أبعد فأبعد… كان من الأفضل… لو لم يلتقيا على الإطلاق.

 

 

تجمدت يد سو مينغ للحظة ، لكن فقط للحظة. ثم ، دون أي تردد ، لمس خدها. كان وجهها باردًا نوعًا ما ، لكنه كان ناعمًا بشكل لا يصدق. جعلت نظراته تتحول حتى ألطف.

 

“إذا كنت تؤمن ، فيجب أن يكون لديك التصميم على تحمل سلسلة الصعوبات ، الأحزان والوداع التي يجب أن تقولها عندما يظهر الجبل المظلم أمامك مرة أخرى…”

ملاحظة المترجم

“نلتقي مرة أخرى…”

 

وقف سو مينغ بهدوء بجانب سريرها ونظر إلى هذه الفتاة الجميلة ، الابتسامة الباهتة على زوايا شفتيها. بدت وكأنها تحلم بشيء سعيد.

 

 

الفراغ هو شيئ قام به معلم سو مينغ عندما إلتقوا في مدينة جبل هان وقبله كتلميذه الرابع

 

كان لديه شعور قوي أنه بفكرة واحدة فقط ، يمكن لهذا الشخص أن يدمره ، ويمكنه حتى القضاء على القبيلة بأكملها والأرض بأكملها!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط