خنزير يصطدم بشجرة
الفصل التاسع والخمسون – خنزير يصطدم بشجرة
كان كل من حوله مرتبكًا بهذا. “رين شياو سو، هل أنت لطيف إلى هذا الحد؟”
فاجأ قرار يانغ شياو جين باتباع شو شيانشو إلى جبال جينغ الجميع. لم يتوقع أحد أن تكون هاته الفتاة هي أول شخص يعبر عن رأيه.
لكن ما قالته يانغ شياو جين كان منطقيا للغاية. الكثير من الأخطار كامنة هنا. بوجود كائن خارق بجانبهم، سيجعل الجميع يشعرون براحة أكبر.
انفصل الظل الرمادي عن شو شيانشو وقفز عدة أمتار في الهواء. عندما عاد للأسفل مرة أخرى، ألقت لكمة على رأس الخنزير بلا رحمة مما تسبب في انهياره على الأرض!
إذا كانوا بدون حماية كائن خارق، حتى لو لم يغامروا في أعماق جبال جينغ، فقد لا يتمكنون من الوصول إلى المعقل 112 بأمان أيضًا.
كان آخر مرة هنا قبل عام واحد فقط. ولكن عندما نظر إلى الغابة أمامه، شعر أنه قد مرت عقود منذ قدومه إلى هنا. لقد تغير هذا المكان كثيرًا.
بعد صمت قصير، قال شخص آخر “سأتبعك أيضًا”
ذهل رين شياو سو للحظة. “أختي، لسنا على دراية ببعضنا البعض، لماذا تحاولين أن تجعلي الأمر يبدو وكأننا قريبان جدًا؟”
“أنا أيضا ذاهب”
فجأة، قرر الجميع اتباع شو شيانشو إلى جبال جينغ. بدا الأمر وكأنهم جميعًا لم يكونوا أغبياء.
نظر رين شياو سو إلى يانغ شياو جين مرة أخرى، لكنه رآها فقط تحمل مسدسان وتوجههما إلى الآخرين في جميع الأوقات.
بعد ذلك، همست ليو شينيو لرين شياو سو “هل ستذهب أيضًا؟”
من الواضح أن رين شياو سو قد فوجئ. “لماذا تسالينني؟”
“أنا أيضا ذاهب”
قالت ليو شينيو “سأذهب إذا كنت ستذهب”
ذهل رين شياو سو للحظة. “أختي، لسنا على دراية ببعضنا البعض، لماذا تحاولين أن تجعلي الأمر يبدو وكأننا قريبان جدًا؟”
ثم قاد الجنود لالتقاط بعض الأغصان وتجميعهم لصنع نقالة. كان الجندي الذي تعرض للركل لا يزال قادرا على المشي بمفرده، ولكن الذي طُعن لا يستطيع ذلك.
تجاهلته ليو شينيو. بدلاً من ذلك، التفت إلى شو شيانشو وقالت “سأذهب معكم أيضًا”
كانت ليو شينيو ويانغ شياو جين قطبية مضادين.
ظهر ضوء ساطع فجأة في السماء من على بعد. نظر شو شيانشو إلى السماء وقال “دعونا نرتاح بسرعة. نظرًا لأنكم جميعًا قررت متابعتي، سننطلق بمجرد أن يكون الجو مشرقًا. تذكروا الآن، يجب على الفريق بأكمله الاستماع إلى تعليماتي. إذا استمر أي شخص في معارضتي، فلن أتردد في بذل جهود قاسية ضده”
ثم قاد الجنود لالتقاط بعض الأغصان وتجميعهم لصنع نقالة. كان الجندي الذي تعرض للركل لا يزال قادرا على المشي بمفرده، ولكن الذي طُعن لا يستطيع ذلك.
لكن شو شيانشو ظل يفكر في هذا طوال الطريق. إذا كان لدى رين شياو سو دافع خفي، فماذا سيكون؟
كان شو شيانشو يفكر بالفعل في أخذ الجرحى معهم. اضطروا جميعًا إلى التخلي عن سياراتهم الآن بعد أن ظهرت فجأة غابة كثيفة. إذا كانوا سيحملون شخصًا آخر، فسيكون ذلك عبئًا كبيرًا عليهم.
ربما لم يكن هناك أي شخص في الفريق على استعداد لحمل النقالة لأن الرجل البالغ العادي كان ثقيل الوزن حقًا. حتى بعض النساء البالغات سيكن ثقيلات الوزن، ناهيك عن الرجال.
لكن شو شيانشو ظل يفكر في هذا طوال الطريق. إذا كان لدى رين شياو سو دافع خفي، فماذا سيكون؟
في هذه اللحظة، كان رين شياو سو في حيرة من أمره. هل كان شو شيانشو شخصًا مليئًا بالطاقة الإيجابية أم أنه كان يحاول عن عمد كسبهم؟
في نصف ساعة فقط، وصلت رموز الامتنان الخاصة برين شياو سو إلى 82!
بعد بناء النقالة، سأل شو شيانشو “من على استعداد لحمله معي؟”
كاد وانغ لي المصاب أن يبكي بينما ظل يقول ‘شكرًا لك سيدي’ إلى شو شيانشو.
بمجرد انتهائه من الكلام، سمعوا ضجيجًا عاليًا على بعد عدة مئات من الأمتار أمامهم. بعد ذلك مباشرة، تكسرت أغصان شجرة. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما قد اصطدم بها!
عندما سمع رين شياو سو شكره، خطرت له فكرة جريئة.
فجأة، قرر الجميع اتباع شو شيانشو إلى جبال جينغ. بدا الأمر وكأنهم جميعًا لم يكونوا أغبياء.
بعد بناء النقالة، سأل شو شيانشو “من على استعداد لحمله معي؟”
“دعني أحمله!” تقدم رين شياو سو بمبادرته الخاصة.
في الوقت الحالي، كان لدى رين شياو سو رغبة غير مسبوقة في العودة إلى المدينة. أراد أن يعرف ما إذا كان يان ليو يوان بخير.
كان كل من حوله مرتبكًا بهذا. “رين شياو سو، هل أنت لطيف إلى هذا الحد؟”
نظر رين شياو سو إلى يانغ شياو جين مرة أخرى، لكنه رآها فقط تحمل مسدسان وتوجههما إلى الآخرين في جميع الأوقات.
فكر شو شيانشو للحظة وقال “نظرًا لأنك أكثر دراية بالحياة البرية، يجب أن تقود الطريق من الأمام. إلى جانب ذلك، ما زلت صغيرًا، لذلك أخشى ألا تكون قادرًا على تحمل وزن رجل بالغ”
بدأ رين شياو سو يشعر بالقلق. “لا، يجب أن أحمله اليوم مهما حدث! سأقتل أي شخص يحاول التنافس معي على ذلك!”
كان الجميع عاجزين عن الكلام. لقد ذهلوا فعلا “هل عليك حتى اللجوء إلى كلمات التهديد للقيام بعمل صالح هذه الأيام؟”
بعد نصف ساعة، كان كل من رين شياو سو وشو شيانشو يحملان النقالة معًا. لكن رين شياو سو لم يجدها ثقيلة على الإطلاق. بعد كل شيء، كان قويًا بشكل غير عادي الآن.
بعد أن قام رين شياو سو بتطبيق الدواء على وانغ لي، شكر وانغ لي رين شياو سو. “رمز امتنان +1” عندما حملا وانغ لي، شكر وانغ لي رين شياو سو. “رمز امتنان +1” على طول الطريق، أظهر رين شياو سو الكثير من الاهتمام لوانغ لي واستمر في التحقق مما إذا كان جائعًا أو عطشانًا. بذلك، شكره وانغ لي مرة أخرى. “رمز امتنان +1”
لم يتوقع رين شياو سو حقًا العثور على ‘سلاح مقدس’ يمكنه من خلاله زيادة رموز الامتنان الخاصة به!
في نصف ساعة فقط، وصلت رموز الامتنان الخاصة برين شياو سو إلى 82!
“أنا أيضا ذاهب”
كان آخر مرة هنا قبل عام واحد فقط. ولكن عندما نظر إلى الغابة أمامه، شعر أنه قد مرت عقود منذ قدومه إلى هنا. لقد تغير هذا المكان كثيرًا.
نظر الجميع إلى رين شياو سو بغرابة بينما قادهم شو شيانشو واقتربوا بحذر. عندما رأوا ذلك، فوجئوا عندما اكتشفوا أن خنزيرًا قد اصطدم بشجرة طويلة. في هذه اللحظة، كان الخنزير يكافح من أجل النهوض حيث سقط بجانب الشجرة. ومع ذلك، فقد أصيب بالدوار بعد اصطدامه بالشجرة لدرجة أنه لم يستطع النهوض على الإطلاق.
وجد شو شيانشو الأمر غريبًا بعض الشيء. في نظره، كان من الواضح أن رين شياو سو كان نوع الشخص الذي لا يهتم بأي من الآخرين. فلماذا أصبح فجأة إنسانًا طيبًا؟!
نظر رين شياو سو إلى يانغ شياو جين مرة أخرى، لكنه رآها فقط تحمل مسدسان وتوجههما إلى الآخرين في جميع الأوقات.
أطلق رين شياو سو الصعداء ذهنيا. “كم هو عنيد!”
لم يصدق ذلك!
فكر شو شيانشو للحظة وقال “نظرًا لأنك أكثر دراية بالحياة البرية، يجب أن تقود الطريق من الأمام. إلى جانب ذلك، ما زلت صغيرًا، لذلك أخشى ألا تكون قادرًا على تحمل وزن رجل بالغ”
أطلق رين شياو سو الصعداء ذهنيا. “كم هو عنيد!”
لكن شو شيانشو ظل يفكر في هذا طوال الطريق. إذا كان لدى رين شياو سو دافع خفي، فماذا سيكون؟
أطلق رين شياو سو الصعداء ذهنيا. “كم هو عنيد!”
بدأ رين شياو سو يشعر بالقلق. “لا، يجب أن أحمله اليوم مهما حدث! سأقتل أي شخص يحاول التنافس معي على ذلك!”
ومع ذلك، لم يستطع معرفة ذلك بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيره.
لم يكن من السهل السير في الغابة الكثيفة. لم يصادف رين شياو سو مثل هذه الغابة الكثيفة من قبل.
كان آخر مرة هنا قبل عام واحد فقط. ولكن عندما نظر إلى الغابة أمامه، شعر أنه قد مرت عقود منذ قدومه إلى هنا. لقد تغير هذا المكان كثيرًا.
ربما لم يكن هناك أي شخص في الفريق على استعداد لحمل النقالة لأن الرجل البالغ العادي كان ثقيل الوزن حقًا. حتى بعض النساء البالغات سيكن ثقيلات الوزن، ناهيك عن الرجال.
كان رين شياو سو يتحدث مع وانغ لي بشكل متقطع، لكن عينيه كانتا تراقبان المناطق المحيطة في جميع الأوقات. أثناء سيرهم، حدق رين شياو سو عمدًا في المكان الذي ألقى فيه الفأر. ومع ذلك، فقد أصبحت بقايا الفأر بالفعل كومة من العظام بعد بضع ساعات فقط.
أظهر هذا أنه لا بد من وجود بعض الحشرات مثل النمل في مكان قريب.
فكر شو شيانشو للحظة وقال “نظرًا لأنك أكثر دراية بالحياة البرية، يجب أن تقود الطريق من الأمام. إلى جانب ذلك، ما زلت صغيرًا، لذلك أخشى ألا تكون قادرًا على تحمل وزن رجل بالغ”
أثناء تقدمهم، ظلت ليو شينيو بالقرب من شو شيانشو كما لو كانت قد طورت اهتمامًا كبيرًا به.
قالت ليو شينيو “سأذهب إذا كنت ستذهب”
رأى رين شياو سو أن ليو شينيو قد ألصقت جسدها بالكامل على شو شيانشو عدة مرات. ومع ذلك، حافظ شو شيانشو دائمًا على مسافة معينة منها.
كاد وانغ لي المصاب أن يبكي بينما ظل يقول ‘شكرًا لك سيدي’ إلى شو شيانشو.
كاد وانغ لي المصاب أن يبكي بينما ظل يقول ‘شكرًا لك سيدي’ إلى شو شيانشو.
في هذه اللحظة، شعر رين شياو سو بجو مألوف حول ليو شينيو حيث كانت تذكره ببعض النساء في المدينة. لذا فإن النساء من المعقل سيبحثن لا إراديا عن شخصية داعمة في بيئة خطرة.
رأى رين شياو سو أن ليو شينيو قد ألصقت جسدها بالكامل على شو شيانشو عدة مرات. ومع ذلك، حافظ شو شيانشو دائمًا على مسافة معينة منها.
نظر رين شياو سو إلى يانغ شياو جين مرة أخرى، لكنه رآها فقط تحمل مسدسان وتوجههما إلى الآخرين في جميع الأوقات.
لكن لم يهتم أي منهم بالظل الرمادي. بدلاً من ذلك، كانوا يحدقون في رين شياو سو بذهول.
وجد شو شيانشو الأمر غريبًا بعض الشيء. في نظره، كان من الواضح أن رين شياو سو كان نوع الشخص الذي لا يهتم بأي من الآخرين. فلماذا أصبح فجأة إنسانًا طيبًا؟!
كانت ليو شينيو ويانغ شياو جين قطبية مضادين.
لم يتوقع رين شياو سو حقًا العثور على ‘سلاح مقدس’ يمكنه من خلاله زيادة رموز الامتنان الخاصة به!
كان آخر مرة هنا قبل عام واحد فقط. ولكن عندما نظر إلى الغابة أمامه، شعر أنه قد مرت عقود منذ قدومه إلى هنا. لقد تغير هذا المكان كثيرًا.
عند الظهر، سأل شو شيانشو رين شياو سو “هل يمكنك العثور على بعض الطعام للجميع هنا؟”
“دعني أحمله!” تقدم رين شياو سو بمبادرته الخاصة.
قال رين شياو سو أثناء تفكيره في شيء آخر “أنا لست إلهًا. هل تعتقد أنه يمكنني العثور على الطعام وقتما أريد؟ إذا قلت أن الخنزير سيصطدم بشجرة، فهل سيصطدم خنزير بشجرة حقًا؟”
بعد صمت قصير، قال شخص آخر “سأتبعك أيضًا”
كان آخر مرة هنا قبل عام واحد فقط. ولكن عندما نظر إلى الغابة أمامه، شعر أنه قد مرت عقود منذ قدومه إلى هنا. لقد تغير هذا المكان كثيرًا.
بمجرد انتهائه من الكلام، سمعوا ضجيجًا عاليًا على بعد عدة مئات من الأمتار أمامهم. بعد ذلك مباشرة، تكسرت أغصان شجرة. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما قد اصطدم بها!
نظر الجميع إلى رين شياو سو بغرابة بينما قادهم شو شيانشو واقتربوا بحذر. عندما رأوا ذلك، فوجئوا عندما اكتشفوا أن خنزيرًا قد اصطدم بشجرة طويلة. في هذه اللحظة، كان الخنزير يكافح من أجل النهوض حيث سقط بجانب الشجرة. ومع ذلك، فقد أصيب بالدوار بعد اصطدامه بالشجرة لدرجة أنه لم يستطع النهوض على الإطلاق.
انفصل الظل الرمادي عن شو شيانشو وقفز عدة أمتار في الهواء. عندما عاد للأسفل مرة أخرى، ألقت لكمة على رأس الخنزير بلا رحمة مما تسبب في انهياره على الأرض!
كان رين شياو سو يتحدث مع وانغ لي بشكل متقطع، لكن عينيه كانتا تراقبان المناطق المحيطة في جميع الأوقات. أثناء سيرهم، حدق رين شياو سو عمدًا في المكان الذي ألقى فيه الفأر. ومع ذلك، فقد أصبحت بقايا الفأر بالفعل كومة من العظام بعد بضع ساعات فقط.
لكن لم يهتم أي منهم بالظل الرمادي. بدلاً من ذلك، كانوا يحدقون في رين شياو سو بذهول.
بمجرد انتهائه من الكلام، سمعوا ضجيجًا عاليًا على بعد عدة مئات من الأمتار أمامهم. بعد ذلك مباشرة، تكسرت أغصان شجرة. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما قد اصطدم بها!
إذا كانوا بدون حماية كائن خارق، حتى لو لم يغامروا في أعماق جبال جينغ، فقد لا يتمكنون من الوصول إلى المعقل 112 بأمان أيضًا.
ضحك ليو بو وقال “يمكننا تناول لحم طريدة على الغداء. رين شياو سو، أحسنت! ما قلته أصبح حقيقة!”
كان الجميع يبتسم. كان من الجيد دائمًا تناول شيء ما، لكن رين شياو سو وحده من لم يبتسم. استدار ونظر في اتجاه المدينة حيث شعر بالقلق على يان ليو يوان.
كان شو شيانشو يفكر بالفعل في أخذ الجرحى معهم. اضطروا جميعًا إلى التخلي عن سياراتهم الآن بعد أن ظهرت فجأة غابة كثيفة. إذا كانوا سيحملون شخصًا آخر، فسيكون ذلك عبئًا كبيرًا عليهم.
فقط رين شياو سو من كان يعلم أن يان ليو يوان يجب أن يكون قد تمنى مرة أخرى. لا بد أنه كان يعاني من الألم الناجم عن الآثار الجانبية في الوقت الحالي. كان يأمل فقط أن تعتني به الأخت الكبرى شياو يو.
كانت ليو شينيو ويانغ شياو جين قطبية مضادين.
صمت رين شياو سو. قرر أن يبذل قصارى جهده لتجنب قول مثل هذه الكلمات التخمينية في المستقبل. خلاف ذلك، كلما كان حظه أكثر، كان الأمر أكثر خطورة على يان ليو يوان.
بمجرد انتهائه من الكلام، سمعوا ضجيجًا عاليًا على بعد عدة مئات من الأمتار أمامهم. بعد ذلك مباشرة، تكسرت أغصان شجرة. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما قد اصطدم بها!
أطلق رين شياو سو الصعداء ذهنيا. “كم هو عنيد!”
في الوقت الحالي، كان لدى رين شياو سو رغبة غير مسبوقة في العودة إلى المدينة. أراد أن يعرف ما إذا كان يان ليو يوان بخير.
ثم قاد الجنود لالتقاط بعض الأغصان وتجميعهم لصنع نقالة. كان الجندي الذي تعرض للركل لا يزال قادرا على المشي بمفرده، ولكن الذي طُعن لا يستطيع ذلك.
ظهر ضوء ساطع فجأة في السماء من على بعد. نظر شو شيانشو إلى السماء وقال “دعونا نرتاح بسرعة. نظرًا لأنكم جميعًا قررت متابعتي، سننطلق بمجرد أن يكون الجو مشرقًا. تذكروا الآن، يجب على الفريق بأكمله الاستماع إلى تعليماتي. إذا استمر أي شخص في معارضتي، فلن أتردد في بذل جهود قاسية ضده”
في هذه اللحظة، شعر رين شياو سو بجو مألوف حول ليو شينيو حيث كانت تذكره ببعض النساء في المدينة. لذا فإن النساء من المعقل سيبحثن لا إراديا عن شخصية داعمة في بيئة خطرة.
