أنا معجبة بك
الفصل الستين – أنا معجبة بك
في الواقع، كان لدى ليو شينيو وليو بو جوّ معين عندما واجها اللاجئين. لقد اعتبرا اللاجئين أقل شأنا من أناس المعقل. لم يكونوا بشرًا، مجرد سلع أو ملحقات.
“امتنان من شو شيانشو، +1!”
لم يجرؤ أحد على دخول الغابة الكثيفة الليلة الماضية حيث شعروا بشعور غريب للغاية هناك. ولكن بعد المشي طوال الصباح، لم تواجه المجموعة بعد أي شيء خطير.
“امتنان من شو شيانشو، +1!”
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يشكل تهديدًا لهم هو الخنزير، لكنه صدم نفسه مباشرة في شجرة.
أومأ شو شيانشو. “فهمت، شكرًا على التذكير”
كان رين شياو سو يبحث عن أي آثار لبراز الحيوانات الكبيرة أثناء الرحلة، لكنه لم ير شيئًا.
ومع ذلك، لم يخفض رين شياو حذره لأنه لا يزال غير قادر على معرفة سبب اختفاء بقايا الأسماك وعظامها، وكذلك سبب اختفاء جسد شو شيا.
في الظهيرة، تجمع الجميع حول لحم الخنزير المشوي بينما يتضورون جوعاً. بينما كان رين شياو سو يأكل اللحم، جلست ليو شينيو بشكل غير متوقع بجانبه.
وجدوا قطعة أرض صغيرة في الغابة وبدأوا في جمع الكثير من الحطب أثناء تخطيطهم لإقامة معسكر هنا. نظرًا لأن الجميع لم ينم الليلة الماضية، فقد أرادوا أن يناموا في وقت مبكر اليوم. خلاف ذلك، لا يمكن لأحد أن يتحمل لفترة أطول!
تفاجأ رين شياو سو. بدا أن شو شيانشو كان شخصًا مخلصًا تمامًا بعد كل شيء.
قام شو شيانشو بتشريح الخنزير بحربة. سرعان ما ملأت رائحة الدم المكان بأكمله. ذكّره رين شياو سو “لا تعتقد أنه يمكنك ترك أي طعام غير مكتمل ليوم غد. تتسبب رائحة الدم في الكثير من الأخطار في البرية“
قام شو شيانشو بتشريح الخنزير بحربة. سرعان ما ملأت رائحة الدم المكان بأكمله. ذكّره رين شياو سو “لا تعتقد أنه يمكنك ترك أي طعام غير مكتمل ليوم غد. تتسبب رائحة الدم في الكثير من الأخطار في البرية“
ثم أشار رين شياو إلى الأرض. تجمع هنا بالفعل سرب من النمل الأسود. كانت كل واحدة منهم بحجم بطن الإصبع، وبدوا مرعبين بشكل استثنائي. “لن يهاجموك عندما تتنقل خلال النهار لأنهم يبحثون فقط عن مصدر الطعام من خلال رائحة الدم. ولكن بحلول الليل، سينتهي بك الأمر بأن تصبح طعامهم إذا كنت تنام في منطقة مليئة برائحة دموية. حمض الفورميك الذي يفرزه النمل بعد اللدغة كافٍ ليجعلك تشعر وكأنك تحتضر“
لم يجرؤ أحد على دخول الغابة الكثيفة الليلة الماضية حيث شعروا بشعور غريب للغاية هناك. ولكن بعد المشي طوال الصباح، لم تواجه المجموعة بعد أي شيء خطير.
أومأ شو شيانشو. “فهمت، شكرًا على التذكير”
“يجب أن تكون مختلا صحيح؟!”
“امتنان من شو شيانشو، +1!”
تجاهلت ليو شينيو إجابة رين شياو سو وقال له “هل تعلم أنك جذاب للغاية؟”
تفاجأ رين شياو سو. بدا أن شو شيانشو كان شخصًا مخلصًا تمامًا بعد كل شيء.
في الظهيرة، تجمع الجميع حول لحم الخنزير المشوي بينما يتضورون جوعاً. بينما كان رين شياو سو يأكل اللحم، جلست ليو شينيو بشكل غير متوقع بجانبه.
على هذا النحو، شعر ليو شينيو أن الرجال كانوا على الأرجح يتصرفون باندفاع خلال فترة المراهقة. ربما كانت المدينة والمعقل يتشابهان في هذا. كل ما احتاجت إليه هو أن تكوّن صداقة مع هذا الشاب، وسيكون على استعداد لخوض جميع أنواع المصاعب من أجلها. في الواقع، لم تمانع حتى في السماح لرين شياو سو باستغلالها بشكل حقيقي.
ومع ذلك، كان كل من ليو بو وليو شينيو يغيران فهمه لهذا.
قالت ليو شينيو ببراءة “أشعر أنه من الممكن أن تعيش حياة ممتعة في البرية. إنه شعور رومانسي حقًا“
هز رين شياو سو رأسه وقال “هذا يتعلق بالبقاء. لا يوجد شيء رومانسي في ذلك“
بفت! يانغ شياو جين، التي كانت تشرب من زجاجة ماء بجانبهما، بصقت كل شيء في الحال. أدركت على ما يبدو أنها لم يكن يجب أن تتصرف بهذه الطريقة، وسرعان ما تظاهرت بأنها لم تسمع أي شيء.
في بعض الأحيان، شعر رين شياو سو أن هناك فجوة كبيرة بين عقليته كلاجئ وتلك الموجودة في المعقل.
في البرية، لم يسمع رين شياو سو بكلمة ‘رومانسي‘ من قبل. علاوة على ذلك، فإن أي شيء حدث في البرية لا يمكن ربطه مطلقًا بكلمة ‘رومانسي‘.
سيطر رين شياو سو على نبرة صوته وقال لليو شينيو “سيدتي، من فضلك ابق بعيدة عني”
في بعض الأحيان، شعر رين شياو سو أن هناك فجوة كبيرة بين عقليته كلاجئ وتلك الموجودة في المعقل.
تجاهلت ليو شينيو إجابة رين شياو سو وقال له “هل تعلم أنك جذاب للغاية؟”
وجدوا قطعة أرض صغيرة في الغابة وبدأوا في جمع الكثير من الحطب أثناء تخطيطهم لإقامة معسكر هنا. نظرًا لأن الجميع لم ينم الليلة الماضية، فقد أرادوا أن يناموا في وقت مبكر اليوم. خلاف ذلك، لا يمكن لأحد أن يتحمل لفترة أطول!
ربما لم يلاحظ الآخرون، لكن ليو شينيو أدرك أن رين شياو سو لم يكن بالتأكيد شخصًا عاديًا. كيف يمكن لشاب عادي أن يسحب رجلاً بالغًا أثناء الهروب؟ حتى شو شيانشو ربما لن يكون قادرًا على القيام بذلك.
عبس رين شياو سو. هل جاءت هنا بعد أن اصطدمت بحاجز مع شو شيانشو؟
تظاهر بأنه لم يسمعها، لكن ليو شينيو بقيت بجانبه ولم تغادر.
هز رين شياو سو رأسه وقال “هذا يتعلق بالبقاء. لا يوجد شيء رومانسي في ذلك“
عبس رين شياو سو. هل جاءت هنا بعد أن اصطدمت بحاجز مع شو شيانشو؟
في الواقع، كان لدى ليو شينيو خططها الخاصة. باتباعها لرين شياو سو، لن تجوع على الأقل في هذا المكان.
في الماضي، كان يعتقد أن الناس في المعقل سيكونون جميعًا أذكياء. بعد كل شيء، ذكر السيد تشانغ أن معظم الكتب كانت محفوظة في المعقل. وهكذا، اعتقد رين شياو سو أنه كلما قرأ الناس أكثر، يجب أن يكونوا أكثر ذكاءً.
الفصل الستين – أنا معجبة بك
ربما لم يلاحظ الآخرون، لكن ليو شينيو أدرك أن رين شياو سو لم يكن بالتأكيد شخصًا عاديًا. كيف يمكن لشاب عادي أن يسحب رجلاً بالغًا أثناء الهروب؟ حتى شو شيانشو ربما لن يكون قادرًا على القيام بذلك.
على هذا النحو، شعر ليو شينيو أن الرجال كانوا على الأرجح يتصرفون باندفاع خلال فترة المراهقة. ربما كانت المدينة والمعقل يتشابهان في هذا. كل ما احتاجت إليه هو أن تكوّن صداقة مع هذا الشاب، وسيكون على استعداد لخوض جميع أنواع المصاعب من أجلها. في الواقع، لم تمانع حتى في السماح لرين شياو سو باستغلالها بشكل حقيقي.
وجدوا قطعة أرض صغيرة في الغابة وبدأوا في جمع الكثير من الحطب أثناء تخطيطهم لإقامة معسكر هنا. نظرًا لأن الجميع لم ينم الليلة الماضية، فقد أرادوا أن يناموا في وقت مبكر اليوم. خلاف ذلك، لا يمكن لأحد أن يتحمل لفترة أطول!
وهل مثل هذه الحوادث نادرا ما تقع في المعقل؟ من الصعب ذلك.
في الظهيرة، تجمع الجميع حول لحم الخنزير المشوي بينما يتضورون جوعاً. بينما كان رين شياو سو يأكل اللحم، جلست ليو شينيو بشكل غير متوقع بجانبه.
بصراحة، شعرت بعدم الأمان وأرادت البحث عن شخص يمكنها استخدامه.
في هذه الأثناء، لم تعتقد ليو شينيو أبدًا أن رين شياو سو سيتفاعل معها بهذه الطريقة! هل كان هذا هو رد فعل الشخص العادي؟ من يجب أن يراقب كلامه؟!
لم يجرؤ أحد على دخول الغابة الكثيفة الليلة الماضية حيث شعروا بشعور غريب للغاية هناك. ولكن بعد المشي طوال الصباح، لم تواجه المجموعة بعد أي شيء خطير.
في بعض الأحيان، شعر رين شياو سو أن هناك فجوة كبيرة بين عقليته كلاجئ وتلك الموجودة في المعقل.
في الواقع، يمكن أن تعبر ليو شينيو أيضًا عن اهتمامها بشو شيانشو. قبل أن تبدأ الرحلة الاستكشافية، اقترب ليو شينيو من شو شيانشو أكثر من مرة للدردشة، لكنه رفضها في كل مرة.
في نظر ليو شينيو، كان شو شيانشو بالغًا عنيدًا نسبيًا يعرف ما يريد. إذا كان هناك خطر، فمن المحتمل جدًا أن يتخلى عنها شو شيانشو في الحال.
أما بالنسبة إلى ليو بو، فلا داعي للقول أنه كان مجرد شخص لا قيمة له …
ومع ذلك، كان كل من ليو بو وليو شينيو يغيران فهمه لهذا.
ربما لم يلاحظ الآخرون، لكن ليو شينيو أدرك أن رين شياو سو لم يكن بالتأكيد شخصًا عاديًا. كيف يمكن لشاب عادي أن يسحب رجلاً بالغًا أثناء الهروب؟ حتى شو شيانشو ربما لن يكون قادرًا على القيام بذلك.
في رأيها، كيف يمكن للاجئ مثل رين شياو سو، الذي لم ير العالم، أن يقاوم سحرها؟
هز رين شياو سو رأسه وقال “هذا يتعلق بالبقاء. لا يوجد شيء رومانسي في ذلك“
بصراحة، شعرت بعدم الأمان وأرادت البحث عن شخص يمكنها استخدامه.
في الواقع، كان لدى ليو شينيو وليو بو جوّ معين عندما واجها اللاجئين. لقد اعتبرا اللاجئين أقل شأنا من أناس المعقل. لم يكونوا بشرًا، مجرد سلع أو ملحقات.
قام شو شيانشو بتشريح الخنزير بحربة. سرعان ما ملأت رائحة الدم المكان بأكمله. ذكّره رين شياو سو “لا تعتقد أنه يمكنك ترك أي طعام غير مكتمل ليوم غد. تتسبب رائحة الدم في الكثير من الأخطار في البرية“
سيطر رين شياو سو على نبرة صوته وقال لليو شينيو “سيدتي، من فضلك ابق بعيدة عني”
منزعجة، قررت ليو شينيو أنها يجب أن تكون أكثر مباشرة. ابتسمت وقالت “هل حدث سوء تفاهم بيننا؟ في الواقع، أنا …”
تفاجأ رين شياو سو. “ماذا خطبك؟”
بالطبع، كان هناك أيضًا أشخاص أذكياء في المعقل مثل الضابطين، وانغ كونغ يانغ وشو شيانشو.
انحنت ليو شينيو بالقرب من رين شياو سو كما لو كانت تهمس بشيء سري له. اقتربت لدرجة أن جسدها كاد يلمس ذراعه. وبينما كانت تتكلم، كانت رائحة أنفاسها مثل الزهور. “أنا معجبة بك”
تفاجأ رين شياو سو. “ماذا خطبك؟”
أصبح تعبير رين شياو سو غاضبا. “من الأفضل أن تراقبي كلامك!”
ومع ذلك، لم يخفض رين شياو حذره لأنه لا يزال غير قادر على معرفة سبب اختفاء بقايا الأسماك وعظامها، وكذلك سبب اختفاء جسد شو شيا.
فوجئت ليو شينيو.
عبس رين شياو سو. هل جاءت هنا بعد أن اصطدمت بحاجز مع شو شيانشو؟
بفت! يانغ شياو جين، التي كانت تشرب من زجاجة ماء بجانبهما، بصقت كل شيء في الحال. أدركت على ما يبدو أنها لم يكن يجب أن تتصرف بهذه الطريقة، وسرعان ما تظاهرت بأنها لم تسمع أي شيء.
في هذه الأثناء، لم تعتقد ليو شينيو أبدًا أن رين شياو سو سيتفاعل معها بهذه الطريقة! هل كان هذا هو رد فعل الشخص العادي؟ من يجب أن يراقب كلامه؟!
انحنت ليو شينيو بالقرب من رين شياو سو كما لو كانت تهمس بشيء سري له. اقتربت لدرجة أن جسدها كاد يلمس ذراعه. وبينما كانت تتكلم، كانت رائحة أنفاسها مثل الزهور. “أنا معجبة بك”
“يجب أن تكون مختلا صحيح؟!”
ومع ذلك، لم يخفض رين شياو حذره لأنه لا يزال غير قادر على معرفة سبب اختفاء بقايا الأسماك وعظامها، وكذلك سبب اختفاء جسد شو شيا.
تفاجأ رين شياو سو. بدا أن شو شيانشو كان شخصًا مخلصًا تمامًا بعد كل شيء.
قالت ليو شينيو ببراءة “أشعر أنه من الممكن أن تعيش حياة ممتعة في البرية. إنه شعور رومانسي حقًا“
في هذه اللحظة، بدأت ليو شينيو تتساءل عما إذا كانت قد اتخذت القرار الخاطئ.
قام شو شيانشو بتشريح الخنزير بحربة. سرعان ما ملأت رائحة الدم المكان بأكمله. ذكّره رين شياو سو “لا تعتقد أنه يمكنك ترك أي طعام غير مكتمل ليوم غد. تتسبب رائحة الدم في الكثير من الأخطار في البرية“
ما لم تكن تعرفه ليو شينيو هو أن رين شياو سو قد رأى الكثير من حالات ‘الإغواء‘ هذه خلال فترة وجوده في المدينة. منذ أن تعلم كيفية الصيد، ألقت الكثير من النساء بأنفسهن عليه. هذا هو السبب في أن يان ليو يوان كان حذرًا جدًا من شياو يو في البداية.
كان لليو شينيو انطباع بأنه عديم الخبرة. لكن في الواقع، رأى رين شياو سو الكثير لدرجة أنه من المحتمل أن يخيفها إذا عرفت كل شيء عنه.
ربما لم يلاحظ الآخرون، لكن ليو شينيو أدرك أن رين شياو سو لم يكن بالتأكيد شخصًا عاديًا. كيف يمكن لشاب عادي أن يسحب رجلاً بالغًا أثناء الهروب؟ حتى شو شيانشو ربما لن يكون قادرًا على القيام بذلك.
وجدوا قطعة أرض صغيرة في الغابة وبدأوا في جمع الكثير من الحطب أثناء تخطيطهم لإقامة معسكر هنا. نظرًا لأن الجميع لم ينم الليلة الماضية، فقد أرادوا أن يناموا في وقت مبكر اليوم. خلاف ذلك، لا يمكن لأحد أن يتحمل لفترة أطول!
سخر رين شياو سو في رأسه. لا يريد امرأة مثل ليو شينيو حتى لو أعطته نفسها. ستكون مضيعة لطعامه إذا كان عليه أن يطعمها!
في الظهيرة، تجمع الجميع حول لحم الخنزير المشوي بينما يتضورون جوعاً. بينما كان رين شياو سو يأكل اللحم، جلست ليو شينيو بشكل غير متوقع بجانبه.
في هذه الأثناء، لم تعتقد ليو شينيو أبدًا أن رين شياو سو سيتفاعل معها بهذه الطريقة! هل كان هذا هو رد فعل الشخص العادي؟ من يجب أن يراقب كلامه؟!
في الماضي، كان يعتقد أن الناس في المعقل سيكونون جميعًا أذكياء. بعد كل شيء، ذكر السيد تشانغ أن معظم الكتب كانت محفوظة في المعقل. وهكذا، اعتقد رين شياو سو أنه كلما قرأ الناس أكثر، يجب أن يكونوا أكثر ذكاءً.
الفصل الستين – أنا معجبة بك
ومع ذلك، كان كل من ليو بو وليو شينيو يغيران فهمه لهذا.
هدأت ليو شينيو وقالت “إذا ساعدتني على الخروج من هنا على قيد الحياة، فسوف أوفر لك ثلاث أماكن في معقلنا عندما نعود إلى المعقل 113″
بالطبع، كان هناك أيضًا أشخاص أذكياء في المعقل مثل الضابطين، وانغ كونغ يانغ وشو شيانشو.
تفاجأ رين شياو سو. بدا أن شو شيانشو كان شخصًا مخلصًا تمامًا بعد كل شيء.
هدأت ليو شينيو وقالت “إذا ساعدتني على الخروج من هنا على قيد الحياة، فسوف أوفر لك ثلاث أماكن في معقلنا عندما نعود إلى المعقل 113″
وقف رين شياو سو للمغادرة. “من الذي تحاولين خداعه؟ أنت تجعلين الأمر يبدو كما لو كنت المسؤولة في المعقل“
لم يكن رين شياو سو أحمقا. لقد شعر أنه إذا استخدم لفافة نسخ مهارة أساسية على ليو شينيو، فقد ينتهي به الأمر بنسخ مهارة التفاخر المتقدمة لديها.
أصبح تعبير رين شياو سو غاضبا. “من الأفضل أن تراقبي كلامك!”
