الوحش المدرع الحديدي
الفصل 325: الوحش المدرع الحديدي
“كل شيء في مكانه!”
حوض ليان تشو.
جايا ، العام الثاني ، الشهر الأول ، اليوم 27.
اجتمع رجلان يرتديان ملابس سوداء في البرية في الخفاء.
إذا كان هناك أكواب من المشروبات الباردة ، ستكون الحياة مثالية.
“كيف يجري التحضير؟”
“كل شيء في مكانه!”
سيستفيد المحارب الحقيقي من الشجاعة والذكاء في اللحظة الحاسمة لمحاولة البقاء على قيد الحياة وعدم المضي قدمًا بلا عقل.
“رائع!”
نظر أويانغ شو في الأمر وأخرج شيئًا ما ، ومرره إليها ، “إذا ذهبت ، سأدعمك طوال الطريق. تذكر إحضار هذا.”
“سمعت أن هذا الرجل ليس في المنطقة؟”
“هذا صحيح ، لقد تم تأكيد ذلك”.
“هذا صحيح ، لقد تم تأكيد ذلك”.
“هيه ، الأشرار لا يستحقون أن يعيشوا!”
على الشرفة في الطابق الثاني ، كان هناك كرسي للاستلقاء من الخيزران. كان أويانغ شو و سونغ جيا مستلقين بشكل مريح عليهما ويستمتعان بعطلتهما.
“التزم بالخطة ، دعنا نبقى على اتصال.”
“تشكيل!” لم يجرؤ وانغ فينغ على الاستخفاف.
بعد بضع جمل بسيطة ، غادر كلاهما سريعًا واختفوا في البرية.
جنبًا إلى جنب مع الهدير ، خرج وحش مدرع حديدي من بين الأدغال بدا قبيحًا حقًا .
بعد مغادرتهم مباشرة ، خرج شاب من أحد الأدغال الغير بعيدة. كان يبدو عاديًا ، الشيء الوحيد المميز هو طائر صغير يطفو على كتفه.
“التزم بالخطة ، دعنا نبقى على اتصال.”
نظر المراهق إلى الرجال الذين غادروا للتو وتمتم ، “حفنة من الفئران ، هل تعتقدون أن التسلل سيسمح لكم بالفرار من تحقيقنا والتجسس؟”
في مواجهة الهجوم ، لن يحتاج المرء إلى التفكير وستساعده غرائزه على اتخاذ القرار الصحيح. يمكن للمرء أن يكون لديه ردود أفعال خاطفة وسريعة ، وسوف يتفاعل الرمح في يده بالسرعة التي يفكر فيها ذهنه.
بعد أن انتهى ، قال بعض الكلمات للطائر الصغير على كتفه. بعد أن سمع الكلمات ، طار في الهواء باتجاه السماء اللامحدودة ، واختفى بسرعة.
“سأذهب أيضا!” بعد اللعب لبضعة أيام ، شعرت سونغ جيا بالقلق.
جايا ، العام الثاني ، الشهر الأول ، اليوم 27.
لم يجلس فوج الحرس بما في ذلك أويانغ شو على خيول الحرب. يمكن أن تنتظر مطياتهم فقط حتى يتم بناء المنطقة قبل أن يتمكنوا من نقلهم من خلال تشكيل النقل الآني.
على الشاطئ الأقرب إلى الجبل الجنوبي ، استمر الناس في التحرك ، واصبح المكان مشغولًا حقًا . كان هذا مكان بناء الميناء. تم تحديد الموقع الدقيق والتصميم بواسطة سون شياو يوي .
على الشاطئ أمام المبنى الصغير ، كانت بينغ’ير حافية القدمين وتلعب مع الوحوش الأربعة الصغيرة. سبح الصغير جرين في النهر وكان يصطاد سمكة كبيرة من حين لآخر ، مما يجعل بينغ’ير فرحة.
عندما كانت لا تزال في دالي ، كانت سون شياو يوي بالفعل مهندسة معمارية متقدمة. بعد نصف عام من التدريب في المنطقة ، قامت بالترقية إلى مهندسة معمارية من رتبة السيد. كان من المناسب للغاية أن تكون مسؤولة عن تصميم الميناء.
كان الميناء قريبًا من الجبل الجنوبي ، لذلك كان من السهل الحصول على الموارد.
كان ميناء الجبل الجنوبي المخطط له أكبر من ميناء بي هاي ، وسيكون بمثابة الميناء العسكري في المستقبل.
كان الميناء قريبًا من الجبل الجنوبي ، لذلك كان من السهل الحصول على الموارد.
“أنا أجرؤ بالتأكيد!”
كانت العربات التي تذهب ذهابا وإيابا إلى الجنوب والميناء مستمرة.
إلى الغرب من جنوب الجبل كان 5 كيلومترات من المياه الضحلة. كان عليهم أعداد كبيرة من عمال الملح الذين سيكونوا منشغلين في استصلاح الملح. سيكون حجم الدفعة الأولى 10 آلاف مو ، على غرار حقل ملح بي مو آخر .
” هذه هي الدمية البديلة التي اشتريتها من المزاد الأول”.
على الجانب الغربي من المياه الضحلة كان الشاطئ. تم العثور على الرمال الصفراء في كل مكان وكان هذا هو الساحل الذهبي الشهير.
نظر المراهق إلى الرجال الذين غادروا للتو وتمتم ، “حفنة من الفئران ، هل تعتقدون أن التسلل سيسمح لكم بالفرار من تحقيقنا والتجسس؟”
بجانب الشاطئ كان مبنى خشبي من طابقين.
“جبل الأصابع الخمسة!”
على الشرفة في الطابق الثاني ، كان هناك كرسي للاستلقاء من الخيزران. كان أويانغ شو و سونغ جيا مستلقين بشكل مريح عليهما ويستمتعان بعطلتهما.
“لا!” هز اويانغ شو رأسه. “هذه عملية عسكرية. أنت فتاة ، وبالتالي سينتهي الأمر بالخوف عليك”.
إذا كان هناك أكواب من المشروبات الباردة ، ستكون الحياة مثالية.
هدر الوحش العملاق وهو يقترب من فوج الحرس. وبينما كان يدوس على البرية ، اهتزت الأرض وتكدست الأشجار والشجيرات المجاورة.
على الشاطئ أمام المبنى الصغير ، كانت بينغ’ير حافية القدمين وتلعب مع الوحوش الأربعة الصغيرة. سبح الصغير جرين في النهر وكان يصطاد سمكة كبيرة من حين لآخر ، مما يجعل بينغ’ير فرحة.
كان ميناء الجبل الجنوبي المخطط له أكبر من ميناء بي هاي ، وسيكون بمثابة الميناء العسكري في المستقبل.
تبعه الصغير وايت أيضًا وقفز في المحيط ، حيث احتضنته بينغ’ير . نفض الماء بشكل حزين مما جعل بينغ’ير مبللة تمامًا.
الفصل 325: الوحش المدرع الحديدي
” يا !” تذمرت بينغ’ير قبل أن تضحك بصوت عالٍ.
عندما كانت لا تزال في دالي ، كانت سون شياو يوي بالفعل مهندسة معمارية متقدمة. بعد نصف عام من التدريب في المنطقة ، قامت بالترقية إلى مهندسة معمارية من رتبة السيد. كان من المناسب للغاية أن تكون مسؤولة عن تصميم الميناء.
حمى بلاك فانغ سيده الصغير بإخلاص وفي بعض الأحيان سيكون قادرًا على أكل الأسماك التي اصطادها الصغير جرين.
“رائع!”
ليس بعيدًا ، كانت زي سو ممسكة بطعام وبطانية.
هدر الوحش العملاق وهو يقترب من فوج الحرس. وبينما كان يدوس على البرية ، اهتزت الأرض وتكدست الأشجار والشجيرات المجاورة.
جعل المشهد أويانغ شو يشعر ببركة كبيرة. في بعض الأحيان ، كان الأمر بهذه البساطة حقًا.
جعل المشهد أويانغ شو يشعر ببركة كبيرة. في بعض الأحيان ، كان الأمر بهذه البساطة حقًا.
تمدد أويانغ شو بتكاسل ونظر إلى سونغ جيا إلى جانبه وقال ، “للاستراحة لبضعة أيام ، أشعر بالراحة.”
“أنت حشرة كسولة!” ألقت سونغ جيا نظرة ساخرة.
تم حبس سونغ جيا في طائفة السيف ولذلك تحتاج إلى بعض التدريب الميداني.
“غدا يجب أن أذهب وأتمدد. في هذه الأيام القليلة ، واجه وانغ فينغ بعض المشاكل.”
بعد مغادرتهم مباشرة ، خرج شاب من أحد الأدغال الغير بعيدة. كان يبدو عاديًا ، الشيء الوحيد المميز هو طائر صغير يطفو على كتفه.
كان فوج الحرس يواجه صعوبة في التخلص من الوحوش البرية والوحوش المقفرة. ناهيك عن الوحوش البرية التي تجمعت مما جعل من الصعب قتلها ، كانت الوحوش المقفرة أكبر عدو لفوج الحرس.
“رائع!”
كان الوحش المقفر الذي واجهوه في المساء واحدًا فقط من أضعف الحيوانات على حافة الجزيرة.
في مواجهة الهجوم ، لن يحتاج المرء إلى التفكير وستساعده غرائزه على اتخاذ القرار الصحيح. يمكن للمرء أن يكون لديه ردود أفعال خاطفة وسريعة ، وسوف يتفاعل الرمح في يده بالسرعة التي يفكر فيها ذهنه.
كلما غامروا في الدخول ، ستصبح الوحوش المقفرة أقوى وأقوى. قال وانغ فينغ ذات مرة إنه يمكنه التعامل مع اثنين في وقت واحد ، ولكن حتى الآن كان التعامل مع أحدهما صعبًا.
كان الميناء قريبًا من الجبل الجنوبي ، لذلك كان من السهل الحصول على الموارد.
لم يكن لدى أويانغ شو خيار سوى نقل وحدة أخرى للمشاركة في العملية.
“دجاجة ، لا تنظر باستخفاف الى الناس!”
“سأذهب أيضا!” بعد اللعب لبضعة أيام ، شعرت سونغ جيا بالقلق.
جعل المشهد أويانغ شو يشعر ببركة كبيرة. في بعض الأحيان ، كان الأمر بهذه البساطة حقًا.
“لا!” هز اويانغ شو رأسه. “هذه عملية عسكرية. أنت فتاة ، وبالتالي سينتهي الأمر بالخوف عليك”.
للاختراق إلى المستوى الخامس ، كان الأمر الأكثر أهمية هو القتال العملي. فقط باستخدام الضربات والمواقف المختلفة في المعركة يمكن للمرء أن يصبح ضليعًا بالتقنية والتكيف مع أي شيء.
“دجاجة ، لا تنظر باستخفاف الى الناس!”
” لقد وصلت فنون القتال إلى عنق الزجاجة ، وأنا بحاجة إلى بعض التدريب العملي. إنه وقت رائع!”
” أنت ، آه!” عرف أويانغ شو أن سونغ جيا كانت تنافسية للغاية ولم ترغب في تحطيم روحها. “أنا أعرف مكانًا مناسبًا ، لكن من يدري إذا كنت تجرؤين على الذهاب؟”
على الشاطئ أمام المبنى الصغير ، كانت بينغ’ير حافية القدمين وتلعب مع الوحوش الأربعة الصغيرة. سبح الصغير جرين في النهر وكان يصطاد سمكة كبيرة من حين لآخر ، مما يجعل بينغ’ير فرحة.
“أنا أجرؤ بالتأكيد!”
عند رؤيتها تمشي بعيدًا ، استدار أويانغ شو ، “لنخرج!”
“جبل الأصابع الخمسة!”
الفصل 325: الوحش المدرع الحديدي
“جبل الأصابع الخمسة؟”
تبعه الصغير وايت أيضًا وقفز في المحيط ، حيث احتضنته بينغ’ير . نفض الماء بشكل حزين مما جعل بينغ’ير مبللة تمامًا.
“هذا صحيح ، إنه كنز دفين للاعبين رفيعي المستوى وإذا كان حظك جيدًا ، فقد تواجهين فرصة محظوظة.” تذكر أويانغ شو أساطير جبل الأصابع الخمسة.
جنبًا إلى جنب مع الهدير ، خرج وحش مدرع حديدي من بين الأدغال بدا قبيحًا حقًا .
“حقا؟” عند سماع ذلك ، اشرقت عيون سونغ جيا.
إذا كان هناك أكواب من المشروبات الباردة ، ستكون الحياة مثالية.
“متى كذبت عليك. المشكلة هي أنه بعيد جدًا وخطير ، إذا ذهبت بمفردك ستموتين في لحظة”.
” يا ، أليست هذه الدمية الأسطورية البديلة؟” نظرت سونغ جيا إلى الدمية التي في يديها برهبة ، “سمعت أنها تباع بأسعار مرتفعة جدًا ولا أحد يبيعها”.
“إنه ليس سيئًا كما تقول.” لم يكن خداع سونغ جيا بهذه السهولة ، “أنا لست مثل فوج الحرس. إذا سافرت بمفردي وتوخيت الحذر ، يمكنني تمامًا تجنب كل الوحوش المقفرة والسكان الأصليين.”
لم يكن لدى أويانغ شو خيار سوى نقل وحدة أخرى للمشاركة في العملية.
أومأ أويانغ شو برأسه ، ووافقها الرأي.
“بالطبع. مع تقدم اللاعبين ، باستثناء اللوردات ، لا يريد أي شخص آخر الموت. يمكن أن يسمح هذا للاعبين بالانتعاش دون أي عقاب.”
” لقد وصلت فنون القتال إلى عنق الزجاجة ، وأنا بحاجة إلى بعض التدريب العملي. إنه وقت رائع!”
فنون القتال التي لم تكن تمارس في المعركة كانت تلك التي لا يمكن استخدامها في المراحل الكبيرة.
جايا ، العام الثاني ، الشهر الأول ، اليوم 27.
تم حبس سونغ جيا في طائفة السيف ولذلك تحتاج إلى بعض التدريب الميداني.
تطورت الوحوش المقفرة الشائعة من الأنواع القليلة. إما أن يزداد حجمها ، أو يتغير جزء معين من الجسم. بالنسبة لبعض الوحوش النادرة المقفرة ، ربما يحتاج المرء لقلب الكتب المفتوحة حتى يتمكن من التعرف عليها.
نظر أويانغ شو في الأمر وأخرج شيئًا ما ، ومرره إليها ، “إذا ذهبت ، سأدعمك طوال الطريق. تذكر إحضار هذا.”
إذا كان هناك أكواب من المشروبات الباردة ، ستكون الحياة مثالية.
“ما هذا.” أخذتها سونغ جيا ، لقد كانت دمية صغيرة.
“أنا أجرؤ بالتأكيد!”
” هذه هي الدمية البديلة التي اشتريتها من المزاد الأول”.
تبعه الصغير وايت أيضًا وقفز في المحيط ، حيث احتضنته بينغ’ير . نفض الماء بشكل حزين مما جعل بينغ’ير مبللة تمامًا.
” يا ، أليست هذه الدمية الأسطورية البديلة؟” نظرت سونغ جيا إلى الدمية التي في يديها برهبة ، “سمعت أنها تباع بأسعار مرتفعة جدًا ولا أحد يبيعها”.
“كل شيء في مكانه!”
“بالطبع. مع تقدم اللاعبين ، باستثناء اللوردات ، لا يريد أي شخص آخر الموت. يمكن أن يسمح هذا للاعبين بالانتعاش دون أي عقاب.”
فكرت سونغ جيا في الأمر وأعادت الدمية إلى أويانغ شو .
“هذا صحيح ، إنه كنز دفين للاعبين رفيعي المستوى وإذا كان حظك جيدًا ، فقد تواجهين فرصة محظوظة.” تذكر أويانغ شو أساطير جبل الأصابع الخمسة.
“؟؟”
“جبل الأصابع الخمسة!”
“يجب أن يكون هذا التدريب رحلة حياة أو موت . إذا أحضرت هذا ، فسيكون تأمينًا ولست متأكدة مما إذا كنت سأظل قادرة على القتال بكل قوتي وأعطي كل ما أملك.”
كان الوحش المقفر الذي واجهوه في المساء واحدًا فقط من أضعف الحيوانات على حافة الجزيرة.
اشرقت عيون اويانغ شو . في حياته الأخيرة ، كان أيضًا لاعب من وضع المغامرة لذلك من الواضح أنه فهم ما كانت تقوله.
إذا علم الشخص أنه حتى لو مات فلن تكون هناك أي عواقب ، فسيختار فقط المضي قدمًا.
كان جسد الوحش العملاق سميكًا وغبيًا ، وكانت أطرافه القصيرة تشبه 4 أعمدة معدنية تدعم جسمه الثقيل. كان جسده مغطى بجلد يشبه الدروع ، مليئًا بقشور صلبة ومشرقة.
سيستفيد المحارب الحقيقي من الشجاعة والذكاء في اللحظة الحاسمة لمحاولة البقاء على قيد الحياة وعدم المضي قدمًا بلا عقل.
“رائع!”
“لتكون قادرة على التفكير بهذه الطريقة ، لقد نجح تدريبك جزئيًا.”
تطورت الوحوش المقفرة الشائعة من الأنواع القليلة. إما أن يزداد حجمها ، أو يتغير جزء معين من الجسم. بالنسبة لبعض الوحوش النادرة المقفرة ، ربما يحتاج المرء لقلب الكتب المفتوحة حتى يتمكن من التعرف عليها.
ابتسمت سونغ جيا.
الترجمة: Hunter
في اليوم التالي ، غامرت سونغ جيا بالخروج بمفردها.
بالطبع ، أمام مهارة الاستكشاف القوية للاعبين ، تم الحصول على جميع المعلومات على الفور.
في الصباح ، اختفى شخص واحد وسيف في البرية.
الفصل 325: الوحش المدرع الحديدي
عند رؤيتها تمشي بعيدًا ، استدار أويانغ شو ، “لنخرج!”
كان ميناء الجبل الجنوبي المخطط له أكبر من ميناء بي هاي ، وسيكون بمثابة الميناء العسكري في المستقبل.
لم يجلس فوج الحرس بما في ذلك أويانغ شو على خيول الحرب. يمكن أن تنتظر مطياتهم فقط حتى يتم بناء المنطقة قبل أن يتمكنوا من نقلهم من خلال تشكيل النقل الآني.
ليس بعيدًا ، كانت زي سو ممسكة بطعام وبطانية.
أخرج أويانغ شو رمح تيان مو وسار في مقدمة المجموعة. تجاوزوا الأدغال ، في وقت قصير ، تمكنوا من الوصول إلى المكان الذي قاموا بتنظيفه حتى اليوم السابق.
“هذا صحيح ، لقد تم تأكيد ذلك”.
شملت الوحوش البرية في جزيرة تشيونغ تشو الخنازير البرية والقردة والفهود والثيران. كانت الخنازير البرية ووحيد القرن يعيشون عادة في السهول بينما كان القردة والفهود يستريحون في الغابات على جبال الأصابع الخمسة.
وأما الوحوش المقفرة فقد أتت بجميع أشكالها وأنواعها.
“جبل الأصابع الخمسة؟”
تطورت الوحوش المقفرة الشائعة من الأنواع القليلة. إما أن يزداد حجمها ، أو يتغير جزء معين من الجسم. بالنسبة لبعض الوحوش النادرة المقفرة ، ربما يحتاج المرء لقلب الكتب المفتوحة حتى يتمكن من التعرف عليها.
بعد مغادرتهم مباشرة ، خرج شاب من أحد الأدغال الغير بعيدة. كان يبدو عاديًا ، الشيء الوحيد المميز هو طائر صغير يطفو على كتفه.
بالطبع ، أمام مهارة الاستكشاف القوية للاعبين ، تم الحصول على جميع المعلومات على الفور.
“هيه ، الأشرار لا يستحقون أن يعيشوا!”
بعد الوصول إلى وجهتهم ، بدأ جنود فوج الحرس بإسقاط الوحوش بشكل منظم. كانوا في مجموعات من الفرق وكانوا عالقين بالقرب من بعضهم البعض ، مثل آلة قتل عالية الكفاءة ودفعوا للأمام.
“هيه ، الأشرار لا يستحقون أن يعيشوا!”
في مواجهة الوحوش البرية العادية ، لن يتدخل أويانغ شو . كان سبب قدومه اليوم هو تدريب تقنيات الرمح على الوحوش المقفرة في الجزيرة.
بعد مغادرتهم مباشرة ، خرج شاب من أحد الأدغال الغير بعيدة. كان يبدو عاديًا ، الشيء الوحيد المميز هو طائر صغير يطفو على كتفه.
تم رفع مستوى تقنية رمح عائلة يانغ حتى وصل الى المستوى الرابع ، وكانت هناك فجوة كبيرة حتى المستوى الخامس.
وأما الوحوش المقفرة فقد أتت بجميع أشكالها وأنواعها.
للاختراق إلى المستوى الخامس ، كان الأمر الأكثر أهمية هو القتال العملي. فقط باستخدام الضربات والمواقف المختلفة في المعركة يمكن للمرء أن يصبح ضليعًا بالتقنية والتكيف مع أي شيء.
الترجمة: Hunter
في مواجهة الهجوم ، لن يحتاج المرء إلى التفكير وستساعده غرائزه على اتخاذ القرار الصحيح. يمكن للمرء أن يكون لديه ردود أفعال خاطفة وسريعة ، وسوف يتفاعل الرمح في يده بالسرعة التي يفكر فيها ذهنه.
“كيف يجري التحضير؟”
تمامًا كما كان أويانغ شو عميقًا في أفكاره ، اندلع هدير منخفض.
بالطبع ، أمام مهارة الاستكشاف القوية للاعبين ، تم الحصول على جميع المعلومات على الفور.
جنبًا إلى جنب مع الهدير ، خرج وحش مدرع حديدي من بين الأدغال بدا قبيحًا حقًا .
بعد الوصول إلى وجهتهم ، بدأ جنود فوج الحرس بإسقاط الوحوش بشكل منظم. كانوا في مجموعات من الفرق وكانوا عالقين بالقرب من بعضهم البعض ، مثل آلة قتل عالية الكفاءة ودفعوا للأمام.
كان طول الوحش العملاق 5 أمتار وارتفاعه مترين ، ووزنه بالطن . بالنظر من بعيد ، بدا وكأنه جبل لحم وأعطى المرء إحساسًا قمعيًا قويًا ، مما يجعل من الصعب على المرء أن يتنفس.
“بالطبع. مع تقدم اللاعبين ، باستثناء اللوردات ، لا يريد أي شخص آخر الموت. يمكن أن يسمح هذا للاعبين بالانتعاش دون أي عقاب.”
كان جسد الوحش العملاق سميكًا وغبيًا ، وكانت أطرافه القصيرة تشبه 4 أعمدة معدنية تدعم جسمه الثقيل. كان جسده مغطى بجلد يشبه الدروع ، مليئًا بقشور صلبة ومشرقة.
” يا ، أليست هذه الدمية الأسطورية البديلة؟” نظرت سونغ جيا إلى الدمية التي في يديها برهبة ، “سمعت أنها تباع بأسعار مرتفعة جدًا ولا أحد يبيعها”.
كان رأسه الضخم مثل رأس بقرة ذات قرن واحد. الشيء المضحك هو أن على كل جانب من رأسه عينان صغيرتان.
“أنت حشرة كسولة!” ألقت سونغ جيا نظرة ساخرة.
هدر الوحش العملاق وهو يقترب من فوج الحرس. وبينما كان يدوس على البرية ، اهتزت الأرض وتكدست الأشجار والشجيرات المجاورة.
الفصل 325: الوحش المدرع الحديدي
“تشكيل!” لم يجرؤ وانغ فينغ على الاستخفاف.
كانت العربات التي تذهب ذهابا وإيابا إلى الجنوب والميناء مستمرة.
“هذا صحيح ، إنه كنز دفين للاعبين رفيعي المستوى وإذا كان حظك جيدًا ، فقد تواجهين فرصة محظوظة.” تذكر أويانغ شو أساطير جبل الأصابع الخمسة.
“سأذهب أيضا!” بعد اللعب لبضعة أيام ، شعرت سونغ جيا بالقلق.
للاختراق إلى المستوى الخامس ، كان الأمر الأكثر أهمية هو القتال العملي. فقط باستخدام الضربات والمواقف المختلفة في المعركة يمكن للمرء أن يصبح ضليعًا بالتقنية والتكيف مع أي شيء.
“لتكون قادرة على التفكير بهذه الطريقة ، لقد نجح تدريبك جزئيًا.”
ليس بعيدًا ، كانت زي سو ممسكة بطعام وبطانية.
الترجمة: Hunter
“أنا أجرؤ بالتأكيد!”
كان فوج الحرس يواجه صعوبة في التخلص من الوحوش البرية والوحوش المقفرة. ناهيك عن الوحوش البرية التي تجمعت مما جعل من الصعب قتلها ، كانت الوحوش المقفرة أكبر عدو لفوج الحرس.
لم يجلس فوج الحرس بما في ذلك أويانغ شو على خيول الحرب. يمكن أن تنتظر مطياتهم فقط حتى يتم بناء المنطقة قبل أن يتمكنوا من نقلهم من خلال تشكيل النقل الآني.
عند رؤيتها تمشي بعيدًا ، استدار أويانغ شو ، “لنخرج!”
بعد بضع جمل بسيطة ، غادر كلاهما سريعًا واختفوا في البرية.
جعل المشهد أويانغ شو يشعر ببركة كبيرة. في بعض الأحيان ، كان الأمر بهذه البساطة حقًا.
الترجمة: Hunter
“غدا يجب أن أذهب وأتمدد. في هذه الأيام القليلة ، واجه وانغ فينغ بعض المشاكل.”
إلى الغرب من جنوب الجبل كان 5 كيلومترات من المياه الضحلة. كان عليهم أعداد كبيرة من عمال الملح الذين سيكونوا منشغلين في استصلاح الملح. سيكون حجم الدفعة الأولى 10 آلاف مو ، على غرار حقل ملح بي مو آخر .
في مواجهة الوحوش البرية العادية ، لن يتدخل أويانغ شو . كان سبب قدومه اليوم هو تدريب تقنيات الرمح على الوحوش المقفرة في الجزيرة.
