خضر برية
الفصل مئة واثنا عشر – خضر برية
لم يدرك رين شياو سو بعد أن هذه المعلمة المسماة جيانغ وو قد حددته بالفعل على أنه الشخص الأكثر قدرة من بين الحشد الهارب بأكمله.
في صباح اليوم التالي، استيقظ رين شياو سو مبكرًا جدًا. لم يفهم لماذا، ولكن منذ أن أصبح كائنًا خارقًا، شعر بنشاط أكبر من أي وقت مضى. كان الأمر كما لو كان هناك نار مشتعلة داخل جسده. كان قد نام أربع ساعات فقط الليلة الماضية. ولكن بعد الاستيقاظ، كان يشعر بأنه في أفضل حالاته.
أخرج وانغ فوجوي طعامه وسلمه للجميع. كانوا يتشاركون طعامهم الآن. لم يخف أحد أي شيء عن الآخرين.
لم يدرك رين شياو سو بعد أن هذه المعلمة المسماة جيانغ وو قد حددته بالفعل على أنه الشخص الأكثر قدرة من بين الحشد الهارب بأكمله.
برؤية كيف كان الآلاف من الفارين يعانون من الجوع بدون طعام، فإن الهاربين الذين كانوا بجانب مجموعة رين شياو سو ابتلعوا ريقهم عندما رأوهم يأكلون.
قاد وانغ يي هينغ اللاجئين للأمام. تبعه الآلاف من سكان المعقل الذين هربوا وبدأوا في التحرك أيضًا.
لكن استطاعوا مشاهدتهم فقط وهم يأكلون. لم يجرؤ أي من هؤلاء الأشخاص على الاقتراب من رين شياو سو لطلب الطعام. لم يكونوا أغبياء. كانوا يعلمون أنه لا يمكن لأحد أن يشارك طعامه في وقت مثل هذا. بدلاً من أن يتم رفضهم، فلن يسألوا حتى.
الفصل مئة واثنا عشر – خضر برية
من جانب وانغ يي هينغ، كانوا قد نهبوا الكثير من الطعام. لكن المشكلة بالنسبة لهم كانت أن معظم هؤلاء اللاجئين لم يحضروا معهم أي طعام أيضًا. لقد وصل عدد هؤلاء اللاجئين إلى جانب وانغ يي هينغ إلى أكثر من 600. في النهاية، تمكن وانغ يي هينغ فقط وعشرات من أكثر اللاجئين الموثوق بهم من الحصول على أي شيء ليأكلوه. كان على الباقين أن يجوعوا.
لم يأكلوا ليوم كامل، وبعد هذا الهروب الطويل، كيف لا يجوعون؟ حتى أن بعض الطلاب كانوا يعانون من الدوار.
“علينا مواصلة التحرك” قال وانغ يي هينغ بوجه متجهم “أولئك الذين لم يأكلوا شيئًا بعد، لا تقلقوا. أعتقد أنه سيكون هناك المزيد من الطعام لاحقا. من اليوم فصاعدًا، سنأكل جميعًا الخضروات البرية ولحاء الأشجار إذا كان علينا ذلك!”
هزت جيانغ وو رأسها. “الآن بعد أن تم تدمير المعقل، يجب أن تفهموا يا رفاق شيئًا: لا أحد يدين لنا بأي مساعدة؛ لا يمكننا الاعتماد إلا على أنفسنا”
قال أحد الطلاب بهدوء “معلمة جيانغ وو، أنا جائع جدا”
كان اللاجئون الذين لم يكن لديهم أي شيء ليأكلوه حتى الآن يشتكون في رؤوسهم “صحيح، صحيح، أنت تدعي أنك ستقطف الخضار البرية معنا بعد تناول وجبة كاملة؟ أين كنت من قبل؟” لكنهم لم يجرؤوا على التحدث علانية حتى لو كانوا غاضبين.
في الواقع، لم تكن هذه المجموعة من اللاجئين موحدة. تمامًا كما وصف رين شياو سو، كانوا مجرد غوغاء.
قاد وانغ يي هينغ اللاجئين للأمام. تبعه الآلاف من سكان المعقل الذين هربوا وبدأوا في التحرك أيضًا.
في صباح اليوم التالي، استيقظ رين شياو سو مبكرًا جدًا. لم يفهم لماذا، ولكن منذ أن أصبح كائنًا خارقًا، شعر بنشاط أكبر من أي وقت مضى. كان الأمر كما لو كان هناك نار مشتعلة داخل جسده. كان قد نام أربع ساعات فقط الليلة الماضية. ولكن بعد الاستيقاظ، كان يشعر بأنه في أفضل حالاته.
قاد وانغ يي هينغ اللاجئين للأمام. تبعه الآلاف من سكان المعقل الذين هربوا وبدأوا في التحرك أيضًا.
كان رين شياو سو في حيرة من أمره. إذا كان هو الذي تعرض للسرقة، فلن يتبع وانغ يي هينغ وهؤلاء اللاجئين حتى لو كان ذلك يعني الموت. لكن، اختلف هؤلاء السكان الفارين من المعقل عنه، حيث أنهم ظلوا مضطرين لمتابعة اللاجئين حتى لو تعرضوا للسرقة من قبلهم.
لم يعرف رين شياو سو هل يضحك أم يبكي. “الأخت الكبرى شياو يو، لا داعي للقلق بشأن هذا. الوصول إلى حصن 109 هو أولويتنا الرئيسية”
“دعونا نذهب” قال رين شياو سو لشياو يو والآخرين “لا يزال الطريق بعيدًا عن المعقل 109. لا يمكننا تحمل الاسترخاء”
اندفع الطلاب الذين كانوا جائعين منذ مدة إلى جانب الطريق.
“مم” أومأ شياو يو. كان غالبية سكان البلدة أقوى عقليًا من أولئك الذين عاشوا في المعقل. مهما كانت المعاناة التي كانوا يمرون بها، فقد عانوا منها منذ فترة طويلة.
كان اللاجئون الذين لم يكن لديهم أي شيء ليأكلوه حتى الآن يشتكون في رؤوسهم “صحيح، صحيح، أنت تدعي أنك ستقطف الخضار البرية معنا بعد تناول وجبة كاملة؟ أين كنت من قبل؟” لكنهم لم يجرؤوا على التحدث علانية حتى لو كانوا غاضبين.
وقف الطلاب الذين تواجدوا خلف رين شياو سو أيضًا. كانت معلمتهم تئن من الألم وسقطت مرة أخرى على الأرض. استدار رين شياو سو لينظر نحوهم ورأى بعض الطالبات يرغبن في مساعدة معلمتهن. في النهاية، وقفت المعلمة ببطء من تلقاء نفسها. قالت لطلابها “معلمتكم بخير. لا داعي للقلق علي. يجب ألا نغفل المجموعة الرئيسية”
قال أحد الطلاب بهدوء “معلمة جيانغ وو، أنا جائع جدا”
لم يأكلوا ليوم كامل، وبعد هذا الهروب الطويل، كيف لا يجوعون؟ حتى أن بعض الطلاب كانوا يعانون من الدوار.
وُضعت المعلمة جيانغ وو في موقف صعب. حاولت تشجيعهم “دعونا نستمر في المضي قدمًا. من يدري ما إذا كنا قد نجد بعض الطعام على طول الطريق. قد يكون هناك أشخاص من المعقل 109 أرسلوا لإنقاذنا. إذا لم ينجح أي من ذلك، فستقوم معلمتكم باختيار بعض الخضروات البرية لنأكلها”
في ذلك الوقت، أخبر رين شياو سو وانغ فوجوي “يجب ألا تؤكل هذه النباتات مطلقًا. بعد أن تناولت بعض منها قبل عامين، أصبت بالإسهال لمدة ثلاثة أيام متتالية”
“معلمة، كيف تبدو الخضار البرية؟” سألت طالبة.
لا بد أن جيانغ وو عانت كثيرًا بعد إخراج طلابها من المعقل وهروبهم. في زمن كهذا، من كان لديه الوقت ليهتم بما إذا كان الآخرون سيعيشون أو يموتون؟
قال أحد الطلاب “لماذا لا نطلب منه فقط مساعدتنا؟”
نظر رين شياو إلى تلك الطالبة ورأى أنها لا تزال ترتدي سوارًا ذهبيًا. إذا لم تكن مجموعتهم تقف بالقرب من رين شياو سو الليلة الماضية، فمن المحتمل أن يكون اللاجئون قد أخذوا هذا السوار الذهبي.
عندما رأت جيانغ وو هذا، همست لطلابها على عجل “اذهبوا، اذهبوا وابحثوا عن نفس النباتات التي اختارها!”
لقد نشأ هؤلاء الأطفال في عالم تحت حماية الاتحاد طوال حياتهم. لم يحصلوا حتى على أدنى نفحة من البيئة الصعبة التي كان على الأشخاص الذين يعيشون خارج المعقل أن يمروا بها، لذلك بالطبع لن يعرفوا كيف تبدو الخضروات البرية.
لكن هذا السؤال حير جيانغ وو أيضًا. كانت قد سمعت فقط الأشخاص من حولهم يقولون أن بإمكانهم قطف الخضروات البرية لتناولها، لكنها لم تكن لديها الدراية الكافية للتعرف على الخضروات البرية. لم يكن هذا شيئًا تعلموه في المعقل من قبل.
كان اللاجئون الذين لم يكن لديهم أي شيء ليأكلوه حتى الآن يشتكون في رؤوسهم “صحيح، صحيح، أنت تدعي أنك ستقطف الخضار البرية معنا بعد تناول وجبة كاملة؟ أين كنت من قبل؟” لكنهم لم يجرؤوا على التحدث علانية حتى لو كانوا غاضبين.
لكن جيانغ وو لم تكن غبية. أشارت خلسة إلى رين شياو سو ومجموعته، ثم همست لطلابها “هل ترون هؤلاء الأشخاص في الأمام؟ يمكنكم الاستنتاج من لمحة واحدة أنهم أكثر قدرة من الآخرين. مهما كانت النباتات التي يختارونها، سنتابعها معًا ونختار نفس النباتات التي يختارونها”
لم يدرك رين شياو سو بعد أن هذه المعلمة المسماة جيانغ وو قد حددته بالفعل على أنه الشخص الأكثر قدرة من بين الحشد الهارب بأكمله.
بعد الانطلاق مرة أخرى، عادت كل من شياو يو ووانغ فوجوي ويان ليو يوان ووانغ دالونغ إلى حالة ذهنية أفضل. استدارت شياو يو لإلقاء نظرة على جيانغ وو وطلابها، ثم قالت بهدوء لرين شياو سو بصوت سعيد “هناك عدد قليل جدًا من الفتيات الجميلات في تلك المجموعة من الطلاب، وهم في نفس عمرك تقريبًا. ماذا عنهن؟ من لفتت انتباهك؟ هل تريد السماح لأختك الكبيرة بالذهاب والتحدث معهن نيابة عنك؟ سيكن مستعدات تمامًا لمتابعتك إذا كان بإمكانك الاهتمام بوجباتهم”
قال أحد الطلاب “لماذا لا نطلب منه فقط مساعدتنا؟”
هزت جيانغ وو رأسها. “الآن بعد أن تم تدمير المعقل، يجب أن تفهموا يا رفاق شيئًا: لا أحد يدين لنا بأي مساعدة؛ لا يمكننا الاعتماد إلا على أنفسنا”
بعد الانطلاق مرة أخرى، عادت كل من شياو يو ووانغ فوجوي ويان ليو يوان ووانغ دالونغ إلى حالة ذهنية أفضل. استدارت شياو يو لإلقاء نظرة على جيانغ وو وطلابها، ثم قالت بهدوء لرين شياو سو بصوت سعيد “هناك عدد قليل جدًا من الفتيات الجميلات في تلك المجموعة من الطلاب، وهم في نفس عمرك تقريبًا. ماذا عنهن؟ من لفتت انتباهك؟ هل تريد السماح لأختك الكبيرة بالذهاب والتحدث معهن نيابة عنك؟ سيكن مستعدات تمامًا لمتابعتك إذا كان بإمكانك الاهتمام بوجباتهم”
لم يعرف رين شياو سو هل يضحك أم يبكي. “الأخت الكبرى شياو يو، لا داعي للقلق بشأن هذا. الوصول إلى حصن 109 هو أولويتنا الرئيسية”
“حسنا، حسنا” ابتسمت شياو يو. “ولكن إذا غيرت رأيك، يمكنك إعلامي في أي وقت. سوف تهتم أختك الكبيرة بأطفالك في المستقبل”
قال أحد الطلاب بهدوء “معلمة جيانغ وو، أنا جائع جدا”
فجأة، أضاءت عيون رين شياو سو عندما لاحظ نباتات بجانب الطريق. مشى وسحب الجذور بالكامل من الأرض.
كان رين شياو سو شخصًا أنانيًا، لكن هذا لم يمنعه من الإعجاب قليلاً بجيانغ وو.
عندما رأت جيانغ وو هذا، همست لطلابها على عجل “اذهبوا، اذهبوا وابحثوا عن نفس النباتات التي اختارها!”
اندفع الطلاب الذين كانوا جائعين منذ مدة إلى جانب الطريق.
كان رين شياو سو في حيرة من أمره. إذا كان هو الذي تعرض للسرقة، فلن يتبع وانغ يي هينغ وهؤلاء اللاجئين حتى لو كان ذلك يعني الموت. لكن، اختلف هؤلاء السكان الفارين من المعقل عنه، حيث أنهم ظلوا مضطرين لمتابعة اللاجئين حتى لو تعرضوا للسرقة من قبلهم.
في ذلك الوقت، أخبر رين شياو سو وانغ فوجوي “يجب ألا تؤكل هذه النباتات مطلقًا. بعد أن تناولت بعض منها قبل عامين، أصبت بالإسهال لمدة ثلاثة أيام متتالية”
من جانب وانغ يي هينغ، كانوا قد نهبوا الكثير من الطعام. لكن المشكلة بالنسبة لهم كانت أن معظم هؤلاء اللاجئين لم يحضروا معهم أي طعام أيضًا. لقد وصل عدد هؤلاء اللاجئين إلى جانب وانغ يي هينغ إلى أكثر من 600. في النهاية، تمكن وانغ يي هينغ فقط وعشرات من أكثر اللاجئين الموثوق بهم من الحصول على أي شيء ليأكلوه. كان على الباقين أن يجوعوا.
عندما سمعت جيانغ وو وطلابها ذلك، كانوا عاجزين عن الكلام. واحدًا تلو الآخر، ألقوا بعيدًا بالنباتات التي انتشلوها للتو من الأرض.
الآن، أدرك رين شياو سو أن الطلاب يتعلمون منه. بعد بعض التفكير، قال لوانغ فوجوي “هذه المجموعة الصغيرة من النباتات المجاورة لقدميك من الأعشاب الجيدة، تعرف بكيس الراعي¹. إنه نبات صالح للأكل إذا تم تناوله نيئًا سيزعجك طعمه بسبب طبيعته القلوية. ولكن بالمقارنة مع البقاء على قيد الحياة، ما هو القليل من المرارة؟”
كان وانغ فوجوي مرتبكًا بشأن سبب تعليمه شيئًا كهذا. “عائلتي دائمًا ما تصنع فطائر العشب الخاصة بكيس الراعي، لذا فأنا أعرف ذلك”
برؤية كيف كان الآلاف من الفارين يعانون من الجوع بدون طعام، فإن الهاربين الذين كانوا بجانب مجموعة رين شياو سو ابتلعوا ريقهم عندما رأوهم يأكلون.
في ذلك الوقت، أخبر رين شياو سو وانغ فوجوي “يجب ألا تؤكل هذه النباتات مطلقًا. بعد أن تناولت بعض منها قبل عامين، أصبت بالإسهال لمدة ثلاثة أيام متتالية”
ومع ذلك، لم يقل رين شياو هذا من أجله. حدقت جيانغ وو في رين شياو سو وراقبه طوال هذا الوقت، وهكذا عرفت لماذا قال ذلك فجأة. كان يقولها لها.
“دعونا نذهب” قال رين شياو سو لشياو يو والآخرين “لا يزال الطريق بعيدًا عن المعقل 109. لا يمكننا تحمل الاسترخاء”
نظرت جيانغ وو إلى رين شياو سو قبل أن تعود إلى طلابها قائلة “الجميع، اذهبوا واختاروا كيس الراعي”
“حسنا، حسنا” ابتسمت شياو يو. “ولكن إذا غيرت رأيك، يمكنك إعلامي في أي وقت. سوف تهتم أختك الكبيرة بأطفالك في المستقبل”
بعد أن قالت ذلك، التفتت للنظر إلى رين شياو سو مرة أخرى واكتشفت أنه قد غادر بالفعل مع مجموعته.
الفصل مئة واثنا عشر – خضر برية
قال يان ليو يوان وهو يضحك بجانب رين شياو سو “أخي، هل أنت مهتم بتلك المعلمة؟ إنها جميلة جدا”
لا بد أن جيانغ وو عانت كثيرًا بعد إخراج طلابها من المعقل وهروبهم. في زمن كهذا، من كان لديه الوقت ليهتم بما إذا كان الآخرون سيعيشون أو يموتون؟
هز رين شياو سو رأسه. “آمل فقط أن تنجو المعلمة لفترة أطول من خلال القيام بذلك، هذا كل شيء”
كان رين شياو سو شخصًا أنانيًا، لكن هذا لم يمنعه من الإعجاب قليلاً بجيانغ وو.
لا بد أن جيانغ وو عانت كثيرًا بعد إخراج طلابها من المعقل وهروبهم. في زمن كهذا، من كان لديه الوقت ليهتم بما إذا كان الآخرون سيعيشون أو يموتون؟
وُضعت المعلمة جيانغ وو في موقف صعب. حاولت تشجيعهم “دعونا نستمر في المضي قدمًا. من يدري ما إذا كنا قد نجد بعض الطعام على طول الطريق. قد يكون هناك أشخاص من المعقل 109 أرسلوا لإنقاذنا. إذا لم ينجح أي من ذلك، فستقوم معلمتكم باختيار بعض الخضروات البرية لنأكلها”
“علينا مواصلة التحرك” قال وانغ يي هينغ بوجه متجهم “أولئك الذين لم يأكلوا شيئًا بعد، لا تقلقوا. أعتقد أنه سيكون هناك المزيد من الطعام لاحقا. من اليوم فصاعدًا، سنأكل جميعًا الخضروات البرية ولحاء الأشجار إذا كان علينا ذلك!”
كان رين شياو سو شخصًا أنانيًا، لكن هذا لم يمنعه من الإعجاب قليلاً بجيانغ وو.
في ذلك الوقت، أخبر رين شياو سو وانغ فوجوي “يجب ألا تؤكل هذه النباتات مطلقًا. بعد أن تناولت بعض منها قبل عامين، أصبت بالإسهال لمدة ثلاثة أيام متتالية”
قال أحد الطلاب “لماذا لا نطلب منه فقط مساعدتنا؟”
1- يعتبر نبات عشبيا يساعد في التخلص من الأعشاب الضارة، له عدة فوائد خاصة للنساء.
بعد أن قالت ذلك، التفتت للنظر إلى رين شياو سو مرة أخرى واكتشفت أنه قد غادر بالفعل مع مجموعته.
