حالة ذهنية متوازنة
الفصل مئة وثلاثة عشر – حالة ذهنية متوازنة
فكر رين شياو سو في أن الأشخاص المهمين من الاتحادات مثل ليو لان لن يضطروا على الأرجح إلى التفكير فيما إذا كان سيتم السماح لهم بدخول المعقل. بعد كل شيء، لا يزال يتعين على اتحاد لي إعطاء بعض الاحترام لاتحاد تشينغ.
بينما كانت المجموعة التي يبلغ قوامها عدة آلاف تشق طريقها إلى الأمام، تضور معظمهم وكانوا من جوع شديد. خاصةً منذ بداية فصل الشتاء، كان من لم يأكل باردًا للغاية.
في هذا الوقت من العام، بدأت الخضروات البرية في الذبول. حتى نبتة صلبة مثل كيس الراعي بدأت تذبل.
على الرغم من وجود انقسام كبير بين مختلف المعاقل، حيث كانت المنظمات هي المسيطرة الحقيقية على كل معقل، كان من المفترض أن يكونوا جميعًا في نفس جبهة القتال.
جابت الحشود الهاربة جوانب الطريق أثناء تقدمهم بحثًا عن أي شيء من النباتات إلى لحاء الأشجار وجذور الأشجار ليأكلوه.
ليس ذلك فحسب، فقد تم أيضًا تجريد بعض الأجزاء التي يسهل حملها. استنتج رين شياو سو أنهم أخذوا هذه الأجزاء لاستخدامها كقطع غيار في حالة تعطل المركبات الأخرى. أما بالنسبة لهذه السيارة، فقد انتهت.
في البداية، كان سكان المعقل متمسكين بكرامتهم. لكن الآن بعد أن أصبحوا جائعين، أسقطوا ما تبقى منها.
ترددت جيانغ وو لفترة طويلة قبل أن تتجه إلى منطقة رين شياو سو. كانت شياو يو والآخرون يتحدثون عندما رأوا جيانغ وو تتوقف بالقرب منهم.
كان بعض هؤلاء الأشخاص يقولون أيضًا أنه ربما لن يُسمح لهم بالدخول. كانوا من المعقل 113، الذي يسيطر عليه اتحاد تشينغ. لكن المعقل 109، الذي كانوا متجهين إليه، كان تحت سيطرة اتحاد لي. إذا رفضوا السماح لهم بالدخول، فلا يوجد شيء يمكنهم الشكوى منه.
بدلاً من ذلك، لم يشعر رين شياو سو ومجموعته بأي ضغط. كانوا يأكلون مثل هذه الأشياء طوال الوقت.
ركضت عائدة إلى منطقتها وحملت معها بعض الحطب. ثم استخدمت نيران مخيم رين شياو سو لإشعاله. كان الطلاب جميعًا يشاهدون مثل قطيع متحمس من الفراخ ينتظر إطعامه.
عندما تؤكل الخضار البرية نيئة، تعطي طعما مرا وتترك مذاقا قابضا. تقيأ بعض الناس بعد تناولها لأن أجسامهم لم تستطيع تحمل مثل هذه الأطعمة.
ومع ذلك، كان بعض الناس أكثر سوءً. انتهى بهم الأمر بالسقوط على الأرض وبدأت الرغوة في الخروج من أفواههم بعد تناول بعض الطعام غير المعروف الذي وجدوه.
لا أحد اهتم بهؤلاء الناس الذين سقطوا على الأرض. سار الجميع بجانبهم بلا مبالاة واستمروا في التقدم، وكأنهم مجموعة من الأجساد التي لا روح لها.
لكنهم الآن أصبحوا فرحين بهذا. تمت إعادة حالتهم الذهنية إلى التوازن.
في هذا الوقت من العام، كان من السهل جدًا العثور على الحطب. عندما عاد رين شياو سو حاملاً كومة كبيرة، لاحظ جيانغ وو الجالسة على الأرض بينما تحاول إشعال النار في المخيم. نظمت هذه المعلمة طلابها وأرسلتهم لجمع الكثير من الحطب. ثم حاولت جاهدة حفر الخشب لإشعال النار.
لكن الجميع كانوا سعداء برؤية هذه المركبات المعطلة. عندما كان ليو لان ومجموعته يقودون سيارتهم بسرعة، كان الهاربون جميعًا يفكرون في ما يمنحهم الحق في السفر في السيارات بينما يضطر الجميع إلى المشي.
توقف رين شياو سو في مكانه. نظر إلى شخص قد سقط وقال ليان ليو يوان “هذه هي أعراض أكل جذور الشقار¹، والذي عادة ما أسميه الكرفس البري أو جنسنغ السام. تبدو أوراق هذا النبات تمامًا مثل أوراق الكرفس. إذا تم تناوله عن طريق الخطأ، فسوف تظهر على الشخص علامات الغثيان والقيء وبرودة اليدين والقدمين وشلل الأطراف. في الحالات الخطيرة، يمكن أن يسبب الموت”
في هذه الليلة، استقر الجميع بجوار شاحنة النقل العسكرية المهجورة للحصول على قسط من الراحة. لا يمكن حتى أن يُطلق عليه ‘موقع مخيم’، لأنه كان مجرد كتلة من الناس متجمعين معًا على الأرض في البرية للنوم.
لاحظت جيانغ وو، التي كانت تتابع بهدوء، ما قاله. بعد ذلك، حذرت طلابها من قطف أي نباتات ذات أوراق تشبه أوراق الكرفس. قال الطلاب في حيرة “ولكن كيف تبدو أوراق الكرفس؟”
لاحظت جيانغ وو، التي كانت تتابع بهدوء، ما قاله. بعد ذلك، حذرت طلابها من قطف أي نباتات ذات أوراق تشبه أوراق الكرفس. قال الطلاب في حيرة “ولكن كيف تبدو أوراق الكرفس؟”
كان هؤلاء الطلاب يعيشون في المعقل، لذلك كان من الطبيعي أن يهتم آباؤهم بجميع احتياجاتهم الأساسية. إذن من كان يمكن أن يتعلم كيف تبدو أوراق الكرفس؟
بعد مرور عدة آلاف من الفارين، بدا المسار الذي سلكوه وكأنه قد اجتاحه الجراد. فجأة، رأى رين شياو سو سيارة طرق وعرة أمامهم. ألم تكن تلك سيارة ليو لان؟ لماذا تركت هناك من تلقاء نفسها؟
عندما مرت شاحنة النقل العسكرية برين شياو سو، رأى أنها مليئة بالجنود. من الواضح أنهم قد حمّلوا الشاحنة أكثر من اللازم.
الفصل مئة وثلاثة عشر – حالة ذهنية متوازنة
ذهب الجميع لإلقاء نظرة وتفاجأوا برؤية هيكل السيارة مكسور بشكل لا يمكن إصلاحه.
كان الطريق الترابي في هذه البرية وعرًا للغاية، لذلك حتى لو كانت سيارة الطرق الوعرة مناسبة تمامًا لمثل هذه الظروف، فإنها لا تزال غير قادرة على تحمل الحوادث.
ربما لم يكن حتى ليو لان يتوقع أنه سيتعرض لحادث. نتيجة لذلك، اضطروا إلى ترك السيارة.
كان حشد من الفارين يفتحون أبواب السيارة بشكل مسعور للبحث عن أي شيء بالداخل يمكن أن يؤكل، لكنهم أصيبوا جميعًا بخيبة أمل حيث تم مسح الجزء الداخلي من السيارة بالكامل. حتى جلد المقاعد جُرِّد.
ليس ذلك فحسب، فقد تم أيضًا تجريد بعض الأجزاء التي يسهل حملها. استنتج رين شياو سو أنهم أخذوا هذه الأجزاء لاستخدامها كقطع غيار في حالة تعطل المركبات الأخرى. أما بالنسبة لهذه السيارة، فقد انتهت.
لا أحد اهتم بهؤلاء الناس الذين سقطوا على الأرض. سار الجميع بجانبهم بلا مبالاة واستمروا في التقدم، وكأنهم مجموعة من الأجساد التي لا روح لها.
تساءل رين شياو سو عما إذا كان ليو لان يحاول جاهدًا الإسراع إلى المعقل 109. من الناحية المنطقية، ربما وصل ليو لان إلى المعقل 109 بحلول هذا الوقت.
بالطبع، لم يكن رين شياو سو وحده من تمكن من إشعال النار في المخيم. استعمل بعض المدخنين أعواد الثقاب أيضا، ولكن عندما ذهب عدد قليل من النساء إليهم ليطلبن استعارة نيرانهن، تم تقديم طلبات متغطرسة منهم. منذ متى هربوا من الكارثة؟ إذن من الذي قد يسلم نفسه فقط لإشعال نار مخيم؟
اليوم، كان العديد من الفارين يناقشون ما إذا كان سيتم السماح لهم بدخول المعقل عندما يصلون إلى هناك. على أي أساس يمكن أن يرفضهم المعقل 109 من الدخول؟ لقد كانوا، بعد كل شيء، مقيمين شرعيين في معقل.
توقف رين شياو سو في مكانه. نظر إلى شخص قد سقط وقال ليان ليو يوان “هذه هي أعراض أكل جذور الشقار¹، والذي عادة ما أسميه الكرفس البري أو جنسنغ السام. تبدو أوراق هذا النبات تمامًا مثل أوراق الكرفس. إذا تم تناوله عن طريق الخطأ، فسوف تظهر على الشخص علامات الغثيان والقيء وبرودة اليدين والقدمين وشلل الأطراف. في الحالات الخطيرة، يمكن أن يسبب الموت”
عندما أشعل رين شياو سو النار، أضاف لونًا دافئًا إلى ظلام المخيم. كما أُعطي ضوء القمر البارد في السابق لمسة من الدفء.
على الرغم من وجود انقسام كبير بين مختلف المعاقل، حيث كانت المنظمات هي المسيطرة الحقيقية على كل معقل، كان من المفترض أن يكونوا جميعًا في نفس جبهة القتال.
لا أحد اهتم بهؤلاء الناس الذين سقطوا على الأرض. سار الجميع بجانبهم بلا مبالاة واستمروا في التقدم، وكأنهم مجموعة من الأجساد التي لا روح لها.
ترددت جيانغ وو لفترة طويلة قبل أن تتجه إلى منطقة رين شياو سو. كانت شياو يو والآخرون يتحدثون عندما رأوا جيانغ وو تتوقف بالقرب منهم.
كان بعض هؤلاء الأشخاص يقولون أيضًا أنه ربما لن يُسمح لهم بالدخول. كانوا من المعقل 113، الذي يسيطر عليه اتحاد تشينغ. لكن المعقل 109، الذي كانوا متجهين إليه، كان تحت سيطرة اتحاد لي. إذا رفضوا السماح لهم بالدخول، فلا يوجد شيء يمكنهم الشكوى منه.
فكر رين شياو سو في أن الأشخاص المهمين من الاتحادات مثل ليو لان لن يضطروا على الأرجح إلى التفكير فيما إذا كان سيتم السماح لهم بدخول المعقل. بعد كل شيء، لا يزال يتعين على اتحاد لي إعطاء بعض الاحترام لاتحاد تشينغ.
في هذه الليلة، استقر الجميع بجوار شاحنة النقل العسكرية المهجورة للحصول على قسط من الراحة. لا يمكن حتى أن يُطلق عليه ‘موقع مخيم’، لأنه كان مجرد كتلة من الناس متجمعين معًا على الأرض في البرية للنوم.
استمروا في التحرك. ولكن بعد فترة وجيزة، رأى رين شياو سو شاحنة نقل عسكرية أخرى متوقفة بمفردها على الطريق.
لكن بالنسبة لأي شخص آخر، سيكون من الصعب تحديد أين سينتهي بهم المطاف.
قال أحد الطلاب “معلمة، لماذا لا تدعيني أفعل ذلك بدلاً منك؟”
ربما لم يكن حتى ليو لان يتوقع أنه سيتعرض لحادث. نتيجة لذلك، اضطروا إلى ترك السيارة.
توقف رين شياو سو في مكانه. نظر إلى شخص قد سقط وقال ليان ليو يوان “هذه هي أعراض أكل جذور الشقار¹، والذي عادة ما أسميه الكرفس البري أو جنسنغ السام. تبدو أوراق هذا النبات تمامًا مثل أوراق الكرفس. إذا تم تناوله عن طريق الخطأ، فسوف تظهر على الشخص علامات الغثيان والقيء وبرودة اليدين والقدمين وشلل الأطراف. في الحالات الخطيرة، يمكن أن يسبب الموت”
استمروا في التحرك. ولكن بعد فترة وجيزة، رأى رين شياو سو شاحنة نقل عسكرية أخرى متوقفة بمفردها على الطريق.
في هذه الليلة، استقر الجميع بجوار شاحنة النقل العسكرية المهجورة للحصول على قسط من الراحة. لا يمكن حتى أن يُطلق عليه ‘موقع مخيم’، لأنه كان مجرد كتلة من الناس متجمعين معًا على الأرض في البرية للنوم.
أتعطلت عربة أخرى؟ اقترب الجميع وأدركوا أن إطارها مثقوب.
“ألم يكن لديهم أي إطارات احتياطية؟” تساءل رين شياو سو.
ليس ذلك فحسب، فقد تم أيضًا تجريد بعض الأجزاء التي يسهل حملها. استنتج رين شياو سو أنهم أخذوا هذه الأجزاء لاستخدامها كقطع غيار في حالة تعطل المركبات الأخرى. أما بالنسبة لهذه السيارة، فقد انتهت.
لاحظت جيانغ وو، التي كانت تتابع بهدوء، ما قاله. بعد ذلك، حذرت طلابها من قطف أي نباتات ذات أوراق تشبه أوراق الكرفس. قال الطلاب في حيرة “ولكن كيف تبدو أوراق الكرفس؟”
عندما مرت شاحنة النقل العسكرية برين شياو سو، رأى أنها مليئة بالجنود. من الواضح أنهم قد حمّلوا الشاحنة أكثر من اللازم.
“هل يمكنني …” سألت جيانغ وو بتكتم “هل يمكنني استعارة نيرانكم؟ يمكنني أن أقدم لكم الحطب في المقابل”
إذا تعطلت أي من سياراتهم، اعتقد رين شياو سو أنه من المحتمل أن يكون من الصعب للغاية على ليو لان الوصول إلى المعقل 109.
اعتقدت جيانغ وو أنها قد تقوم أيضًا بتدريبات يدوية لإشعال النار.
لكن الجميع كانوا سعداء برؤية هذه المركبات المعطلة. عندما كان ليو لان ومجموعته يقودون سيارتهم بسرعة، كان الهاربون جميعًا يفكرون في ما يمنحهم الحق في السفر في السيارات بينما يضطر الجميع إلى المشي.
على الرغم من أن وانغ فوجوي كان يحمل الإمدادات الطبية، فمن هذا المجنون الذي سيختار أن يمرض دون سبب وجيه؟
ركضت عائدة إلى منطقتها وحملت معها بعض الحطب. ثم استخدمت نيران مخيم رين شياو سو لإشعاله. كان الطلاب جميعًا يشاهدون مثل قطيع متحمس من الفراخ ينتظر إطعامه.
جابت الحشود الهاربة جوانب الطريق أثناء تقدمهم بحثًا عن أي شيء من النباتات إلى لحاء الأشجار وجذور الأشجار ليأكلوه.
لكنهم الآن أصبحوا فرحين بهذا. تمت إعادة حالتهم الذهنية إلى التوازن.
اليوم، كان العديد من الفارين يناقشون ما إذا كان سيتم السماح لهم بدخول المعقل عندما يصلون إلى هناك. على أي أساس يمكن أن يرفضهم المعقل 109 من الدخول؟ لقد كانوا، بعد كل شيء، مقيمين شرعيين في معقل.
في هذه الليلة، استقر الجميع بجوار شاحنة النقل العسكرية المهجورة للحصول على قسط من الراحة. لا يمكن حتى أن يُطلق عليه ‘موقع مخيم’، لأنه كان مجرد كتلة من الناس متجمعين معًا على الأرض في البرية للنوم.
الفصل مئة وثلاثة عشر – حالة ذهنية متوازنة
كانت الأرض متجمدة، والاستلقاء عليها سيؤدي إلى تسرب درجة حرارة الأرض الباردة إلى أجسادهم.
أراد الكثير من هؤلاء الأشخاص إشعال النار في المخيم، لكن المشكلة تكمن في أنه ليس لديهم ما يشعلون النار به!
بعد أن وجد رين شياو سو مكانًا ليان ليو يوان والآخرين، ذهب لقطف بعض الحطب. كان الطقس اللعين يزداد برودة، لذلك كان يجب أن يستمر الحطب طوال الليل. خلاف ذلك، يمكن أن يصاب الجميع بنزلة برد بسهولة عندما يستيقظون في صباح اليوم التالي.
توقف رين شياو سو في مكانه. نظر إلى شخص قد سقط وقال ليان ليو يوان “هذه هي أعراض أكل جذور الشقار¹، والذي عادة ما أسميه الكرفس البري أو جنسنغ السام. تبدو أوراق هذا النبات تمامًا مثل أوراق الكرفس. إذا تم تناوله عن طريق الخطأ، فسوف تظهر على الشخص علامات الغثيان والقيء وبرودة اليدين والقدمين وشلل الأطراف. في الحالات الخطيرة، يمكن أن يسبب الموت”
عندما مرت شاحنة النقل العسكرية برين شياو سو، رأى أنها مليئة بالجنود. من الواضح أنهم قد حمّلوا الشاحنة أكثر من اللازم.
على الرغم من أن وانغ فوجوي كان يحمل الإمدادات الطبية، فمن هذا المجنون الذي سيختار أن يمرض دون سبب وجيه؟
هزت جيانغ وو رأسها. “أنتم طلاب. ليس هناك داع للقيام بمثل هذا العمل الشاق والمرهق. اذهبوا واحصلوا على قسط من الراحة”
في هذا الوقت من العام، كان من السهل جدًا العثور على الحطب. عندما عاد رين شياو سو حاملاً كومة كبيرة، لاحظ جيانغ وو الجالسة على الأرض بينما تحاول إشعال النار في المخيم. نظمت هذه المعلمة طلابها وأرسلتهم لجمع الكثير من الحطب. ثم حاولت جاهدة حفر الخشب لإشعال النار.
بدلاً من ذلك، لم يشعر رين شياو سو ومجموعته بأي ضغط. كانوا يأكلون مثل هذه الأشياء طوال الوقت.
هز رين شياو رأسه بصمت، معتقدًا أن هذه المعلمة الحساسة ربما لم تقم بمثل هذا العمل الشاق من قبل. قد لا يتمكن الأشخاص العاديون الذين يريدون إشعال حريق بهذه الطريقة حتى من بدء حريق بعد ثقب أيديهم من احتكاك الخشب.
اعتقدت جيانغ وو أنها قد تقوم أيضًا بتدريبات يدوية لإشعال النار.
استمروا في التحرك. ولكن بعد فترة وجيزة، رأى رين شياو سو شاحنة نقل عسكرية أخرى متوقفة بمفردها على الطريق.
قال أحد الطلاب “معلمة، لماذا لا تدعيني أفعل ذلك بدلاً منك؟”
ركضت عائدة إلى منطقتها وحملت معها بعض الحطب. ثم استخدمت نيران مخيم رين شياو سو لإشعاله. كان الطلاب جميعًا يشاهدون مثل قطيع متحمس من الفراخ ينتظر إطعامه.
قال شياو يو بابتسامة “بالتأكيد. ليس هناك داع لمنحنا أي حطب. لدينا ما يكفي”
هزت جيانغ وو رأسها. “أنتم طلاب. ليس هناك داع للقيام بمثل هذا العمل الشاق والمرهق. اذهبوا واحصلوا على قسط من الراحة”
ذهب الجميع لإلقاء نظرة وتفاجأوا برؤية هيكل السيارة مكسور بشكل لا يمكن إصلاحه.
كانت الأرض متجمدة، والاستلقاء عليها سيؤدي إلى تسرب درجة حرارة الأرض الباردة إلى أجسادهم.
نظرت جانبيا إلى رين شياو سو، على أمل أن تتعلم من مشاهدته كيفية احتكاك الخشب لإشعال النار. في النهاية، رأت رين شياو سو يخرج علبة كبريت.
لماذا كان هذا الشخص دائمًا على أتم الاستعداد؟ امتلأت وجه جيانغ وو بملامح الدهشة. من الواضح أنهم كانوا جميعًا من الهاربين، لكن لماذا شعرت أن مجموعة رين شياو سو كانت أمورها أسهل بكثير من الآخرين؟
عندما أشعل رين شياو سو النار، أضاف لونًا دافئًا إلى ظلام المخيم. كما أُعطي ضوء القمر البارد في السابق لمسة من الدفء.
كانت الأرض متجمدة، والاستلقاء عليها سيؤدي إلى تسرب درجة حرارة الأرض الباردة إلى أجسادهم.
بالطبع، لم يكن رين شياو سو وحده من تمكن من إشعال النار في المخيم. استعمل بعض المدخنين أعواد الثقاب أيضا، ولكن عندما ذهب عدد قليل من النساء إليهم ليطلبن استعارة نيرانهن، تم تقديم طلبات متغطرسة منهم. منذ متى هربوا من الكارثة؟ إذن من الذي قد يسلم نفسه فقط لإشعال نار مخيم؟
في البداية، كان سكان المعقل متمسكين بكرامتهم. لكن الآن بعد أن أصبحوا جائعين، أسقطوا ما تبقى منها.
كان هؤلاء الطلاب يعيشون في المعقل، لذلك كان من الطبيعي أن يهتم آباؤهم بجميع احتياجاتهم الأساسية. إذن من كان يمكن أن يتعلم كيف تبدو أوراق الكرفس؟
ترددت جيانغ وو لفترة طويلة قبل أن تتجه إلى منطقة رين شياو سو. كانت شياو يو والآخرون يتحدثون عندما رأوا جيانغ وو تتوقف بالقرب منهم.
في هذا الوقت من العام، كان من السهل جدًا العثور على الحطب. عندما عاد رين شياو سو حاملاً كومة كبيرة، لاحظ جيانغ وو الجالسة على الأرض بينما تحاول إشعال النار في المخيم. نظمت هذه المعلمة طلابها وأرسلتهم لجمع الكثير من الحطب. ثم حاولت جاهدة حفر الخشب لإشعال النار.
تساءل رين شياو سو عما إذا كان ليو لان يحاول جاهدًا الإسراع إلى المعقل 109. من الناحية المنطقية، ربما وصل ليو لان إلى المعقل 109 بحلول هذا الوقت.
“هل يمكنني …” سألت جيانغ وو بتكتم “هل يمكنني استعارة نيرانكم؟ يمكنني أن أقدم لكم الحطب في المقابل”
عندما أشعل رين شياو سو النار، أضاف لونًا دافئًا إلى ظلام المخيم. كما أُعطي ضوء القمر البارد في السابق لمسة من الدفء.
قال شياو يو بابتسامة “بالتأكيد. ليس هناك داع لمنحنا أي حطب. لدينا ما يكفي”
على الرغم من وجود انقسام كبير بين مختلف المعاقل، حيث كانت المنظمات هي المسيطرة الحقيقية على كل معقل، كان من المفترض أن يكونوا جميعًا في نفس جبهة القتال.
“شكرا لكم” قال جيانغ وو بحماس “شكرًا جزيلاً لكم!”
لكن الجميع كانوا سعداء برؤية هذه المركبات المعطلة. عندما كان ليو لان ومجموعته يقودون سيارتهم بسرعة، كان الهاربون جميعًا يفكرون في ما يمنحهم الحق في السفر في السيارات بينما يضطر الجميع إلى المشي.
“ألم يكن لديهم أي إطارات احتياطية؟” تساءل رين شياو سو.
ركضت عائدة إلى منطقتها وحملت معها بعض الحطب. ثم استخدمت نيران مخيم رين شياو سو لإشعاله. كان الطلاب جميعًا يشاهدون مثل قطيع متحمس من الفراخ ينتظر إطعامه.
“شكرا لكم” قال جيانغ وو بحماس “شكرًا جزيلاً لكم!”
بعد أن وجد رين شياو سو مكانًا ليان ليو يوان والآخرين، ذهب لقطف بعض الحطب. كان الطقس اللعين يزداد برودة، لذلك كان يجب أن يستمر الحطب طوال الليل. خلاف ذلك، يمكن أن يصاب الجميع بنزلة برد بسهولة عندما يستيقظون في صباح اليوم التالي.
1- هنا يشيرون إلى الشقار الصيني والذي استعمل ضمن الأدوية الصينية التقليدية، طبعا أغلب جذور النباتات تحتوي على نسبة من السموم أو الطفيليات الضارة ويجب استخدامها بحذر.
كان هؤلاء الطلاب يعيشون في المعقل، لذلك كان من الطبيعي أن يهتم آباؤهم بجميع احتياجاتهم الأساسية. إذن من كان يمكن أن يتعلم كيف تبدو أوراق الكرفس؟
ركضت عائدة إلى منطقتها وحملت معها بعض الحطب. ثم استخدمت نيران مخيم رين شياو سو لإشعاله. كان الطلاب جميعًا يشاهدون مثل قطيع متحمس من الفراخ ينتظر إطعامه.
