Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 367

وعد قاسي

وعد قاسي

 

 

«الوعد القاسي»

 

 

 

 

 

 

 

[منظور تيتوس غرانبيل.]

توجهت عينا كارين اللطيفتين إلى آدا لكن بدت اللامبالاة فقط على وجه الفتاة وهي تقلب طعامها حول طبقها بلا وعي.

 

“أنا أفكر في قتل منجل.”

 

 

 

 

 

 

قالت زوجتي على طاولة العشاء: “أوه، لقد نسيت أن أذكر ذلك.” ابتسمت بسعادة ثم وضعت قطعة اللحم الوردي المشوية على أسياخ في فمها. “وافق دم فالين على شروطنا، لقد وصل رسول قبل ساعة يحمل ردهم.”

على الرغم من أن مزاجي جيد في هذا الوقت إلا أني قد قمت بإظهار تعبير شديد الغضب والعبوس بينما أسير ببطء متجاوزًا كل مجموعة من المرتزقة والحراس والصاعدين الذين استأجرتهم كضمان لممتلكاتنا في فيكور، يجب علي جعلهم يخافوني ويهابوني تماماً لإبقائهم مستعدين ومتأهبين تماماً بعد كل شيء.

 

 

 

 

 

قالت زوجتي على طاولة العشاء: “أوه، لقد نسيت أن أذكر ذلك.” ابتسمت بسعادة ثم وضعت قطعة اللحم الوردي المشوية على أسياخ في فمها. “وافق دم فالين على شروطنا، لقد وصل رسول قبل ساعة يحمل ردهم.”

عندما انتهيت من المضغ مدّت شوكتي وسكيني لأقطع قطعة أخرى. “نعم، اعتقدت أن رؤية ما حدث لدم روثكيلير قد يشعل النار تحت فالين…”

 

 

 

 

علت ابتسامة لطيفة على حافة شفتي زوجتي. “بالطبع، لورد جرانبيل.”

 

جاء صياح من أعلى الدرج.

توجهت عينا كارين اللطيفتين إلى آدا لكن بدت اللامبالاة فقط على وجه الفتاة وهي تقلب طعامها حول طبقها بلا وعي.

 

 

 

 

 

 

 

تابعت كارين، “على أي حال.” وعيناها تتسعان قليلاً لتذكيري باتفاقنا لكنني لم أحتج لذلك حقاً.

 

 

 

 

ومض الفناء بانفجارات من طلقات نارية وأقواس من الصواعق وقطع من الجليد تخلل كآبة المساء، لم أستطع رؤية هدفهم بدى فقط كظل يومض داخل كفن من الكهرباء الأرجوانية، يظهر ويختفي بسرعة أكبر مما يمكنني تتبعه.

 

 

شددت قبضتي على الفضيات في يدي بينما أتعمق النظر أكثر في الطبق الذي وضع أمامي، إن آدا ضعيفة جدًا أضعف من أن تتحمل معرفة أفعالنا.

إن أخطر الأوقات التي مررت بها هو الوقت الذي فشلت به في تأمين ممتلكات الصاعد جراي وتم إعدام القضاة الذين قدمنا ​​لهم الرشوة في زنازينهم لقد قلقت في ذلك الحين من أننا قد نلقى نفس المصير قريبًا، خصوصاً مع فقدان وريثنا استقر دماؤنا بالكامل على حافة السيف وأي حركة خاطئة يمكن أن تعني نهايتنا، لكن اتضح أن القدر ألطف مما اعتقدت.

 

بعد أن فقدت شهيتي تماماً دفعت صحني بعيدًا.

 

 

 

 

تحول تفكيري مباشرة إلى كالون وعزرا، إمتلك ابني الأكبر فخر كبير وبرع في كل ما يفعله وهذا جعله لا يستطيع فهم ما فعلناه حتى الآن ولكن لو نجا فربما لم نحتاج أبداً لمثل هذه الإجراءات المتطرفة، ومع ذلك فإن عزرا هو الطفل الذي فهمني كثيرًا.

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن فقدت شهيتي تماماً دفعت صحني بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

 

وفكرت بمرارة فقط لو نجا عزرا، أثناء إلقاء نظرة فاحصة على أبنتي الضعيفة.

حدق كلا من الحارسين في حيرة وهما يحاولان العثور على المهاجم وأسلحتهما جاهزة ولكنها أصبحت غير مجدية عندما ظهر بينهما والشفرة الأرجوانية الساطعة تنال من كل شيء أمامها في الهواء أثناء مرورها عبر أسلحتهم ودروعهم ولحمهم وعظامهم كما لو أنها صنعت من الحرير.

 

خطت بضع خطوات بتردد حتى تمكنت من رؤية الرمز المحروق لخصوم عائلتها. “سأخبر الجميع أنني لم أر شيئًا..”

 

 

 

 

 

 

وتابعت: “لقد راسلت بعض المرشحين المحتملين من ذوي الكفاءات العالية فيما يتعلق بمقترحنا.” وأثناء استماعها لحديثي مدت يدها وبدأت في تقطيع طعام آدا حتى أنها رفعت بعض اللقيمات إلى فم الفتاة.

 

 

 

 

 

 

 

“كارين دعِ الفتاة تطعم نفسها…”

قلت ببطء: “ريجيس ، هذا النوع من الأفكار يجب أن تحتفظ بها لنفسك حقًا.”

 

 

 

 

 

 

أطلقت علي وهجًا شرسًا مما جعلني أبتلع كلماتي.

 

 

 

 

 

 

 

أصبح هذا شغفها بل هوسها الحقيقي فكرت بينما أنظر لكارين وهي تطعم ابنتي بالملعقة وكأنها لم تمتلك ذراعًا حتى ومع ذلك لم أقل شيئًا، على الرغم من صعوبة الاعتراف فإن الكثير مما أنجزناه في هذا الوقت القصير من المستحيل القيام به بدون زوجتي.

 

 

 

 

 

 

قال ألاريك عندما وصلت إليه. “سمعت أنك بحاجة مرة أخرى إلى مستشار قانوني.”

لقد امتلكت المكر والجاذبية وعلى الرغم من قسوة قلبها وعدم رحمتها إلا أنها ما زالت أمًا قد فقدت اثنين من أطفالها، ومع ذهاب كالون وعزرا أصبحت آدا عالمها بأسره، في حين أن ذلك دفعها إلى أبعد مدى لم أكن لأتخيله من قبل إلا أنه في ذهنها فعلت كل شيء من أجل أدا فقط.

 

 

عندها فكرت في المغادرة فقط لعدم رغبتي في زيادة العبء على الفتاة المسكينة لكنني إحتجت إليها حقاً. “آدا؟”

 

 

 

 

“تيتوس ، هل تسمعني؟”

 

 

 

 

 

 

 

أجبت وأنا أحاول تذكر ما قالته: “بالطبع الدماء العليا لوي أو أربيتال كلاهما مرشح جيد لـ أدا.”

 

 

 

 

 

 

لقد بقيت صامتة للغاية وهادئة لدرجة الشعور بأنك تنظر إلى شبح.

ثم إبتعدت عن طاولة الطعام ليتقدم أحد الخادمين ويبدأ بجمع أطباقي. “سأقوم بزيارتهم ربما سنستطيع التعاقد معًا؟”

 

 

 

 

لقد امتلكت المكر والجاذبية وعلى الرغم من قسوة قلبها وعدم رحمتها إلا أنها ما زالت أمًا قد فقدت اثنين من أطفالها، ومع ذهاب كالون وعزرا أصبحت آدا عالمها بأسره، في حين أن ذلك دفعها إلى أبعد مدى لم أكن لأتخيله من قبل إلا أنه في ذهنها فعلت كل شيء من أجل أدا فقط.

 

 

علت ابتسامة لطيفة على حافة شفتي زوجتي. “بالطبع، لورد جرانبيل.”

فقط لو لم يقف جراي هناك لشعرت بفخر كبير من تعويذتها ، إلا أن تعويذة شبكة الرياح على مستوى الشعار لا تفعل شيئًا أكثر من تحريك شعره…

 

 

 

 

 

ثم انكسرت تعويذتها عندما انحنى جسدها الهامد إلى الأمام وتدحرج بشكل غريب حتى أسفل الدرج ليهبط عند قدمي.

قلت وأنا أبتعد عن غرفة الطعام وأشق طريقي للخارج: “سيصبح اللورد قريبًا.”

قالت زوجتي على طاولة العشاء: “أوه، لقد نسيت أن أذكر ذلك.” ابتسمت بسعادة ثم وضعت قطعة اللحم الوردي المشوية على أسياخ في فمها. “وافق دم فالين على شروطنا، لقد وصل رسول قبل ساعة يحمل ردهم.”

 

 

 

 

 

ثم أكمل بعد دقيقة: ” بغض النظر عن السبب الذي دفعك إلى هذا فليس من السهل الاختباء الآن ، ليس مع كل هذه القوة التي أظهرتها.”

ملئ الهواء بملوحة النسيم الدافئ الذي يهب من الغرب حيث البحر، وعندما يتغير إتجاه الرياح لتجلب معها البرد القارس من الجبال البعيدة، ومع ذلك بغض النظر عن الطريقة التي تهب بها الرياح فهي دائمًا بنفس إتجاهنا، حتى هزائمنا تتحول ببطء إلى نصر.

 

 

 

 

 

 

 

إن أخطر الأوقات التي مررت بها هو الوقت الذي فشلت به في تأمين ممتلكات الصاعد جراي وتم إعدام القضاة الذين قدمنا ​​لهم الرشوة في زنازينهم لقد قلقت في ذلك الحين من أننا قد نلقى نفس المصير قريبًا، خصوصاً مع فقدان وريثنا استقر دماؤنا بالكامل على حافة السيف وأي حركة خاطئة يمكن أن تعني نهايتنا، لكن اتضح أن القدر ألطف مما اعتقدت.

 

 

 

 

 

 

«الوعد القاسي»

على الأقل بالنسبة لنا.

 

 

 

 

 

 

 

بدأت جولاتي المسائية لتفقد الأمن المعزز للممتلكات بمجرد بدأ غروب الشمس وقد أصبح هذا روتيناً منذ قمنا بتحويل العديد من المنافسين لأعداء لدودين في فترة قصيرة للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من شدة خوفهم وجبنهم لدرجة عدم مهاجمتنا بشكل مباشر على الأقل، يرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى الشائعات المنتشرة حول المتبرع القوي الذي يدعمنا إلا أنني أبقيت نفسي مستعداً في حال حدوث أي شيء مفاجئ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أن مزاجي جيد في هذا الوقت إلا أني قد قمت بإظهار تعبير شديد الغضب والعبوس بينما أسير ببطء متجاوزًا كل مجموعة من المرتزقة والحراس والصاعدين الذين استأجرتهم كضمان لممتلكاتنا في فيكور، يجب علي جعلهم يخافوني ويهابوني تماماً لإبقائهم مستعدين ومتأهبين تماماً بعد كل شيء.

سقطت على ركبتي بجانبها وسحبتها إلى حضني ، إرتجف جسدي وحتى التنفس في رئتي أصبح أصعب ولم أتمكن من فعل أي شيء سوى التحديق في جثة كارين بينما تناثر حطام تعويذتها على الأرض من حولي.

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما مررت من البوابات الرئيسية خرج رئيس الحرس الخاص بي من البوابة وألقى التحية.

 

 

قال بصوت خالي من المشاعر: ” لقد قلت لك ما الذي سيحدث إذا سعيت ورائي مرة أخرى.”

“اللورد جرانبيل.”

 

 

 

 

 

 

“كارين دعِ الفتاة تطعم نفسها…”

“استرح… هينرك.”

 

 

انبعث أمامي درع من النار الزرقاء الساطعة ، وبخر كل ما اقترب إلي من الخشب والمعدن وسمعت خطى متسارعة لمزيد من الحراس يركضون من داخل المنزل.

 

 

 

 

انحنى الرجل ثم سحب مخطوطة ملفوفة من الحقيبة ومررها لي. “لقد وصل هذا لك قبل بضع دقائق فقط.”

 

 

 

 

 

 

في محاولة لاستعادة شجاعتي وقفت باستقامة أكبر وطهرت حلقي مخاطباً. “أنا تحت حماية الرمح نيكو من وسط دومينون… كيف تجرؤ على مهاجمتي؟ سوف…”

قمت بقمع ابتسامتي المنتصرة بينما أتناول منه المخطوطة الملفوفة والتي وضع عليها ختم الأكاديمية المركزية.

قلت: “لدينا تاريخ طويل معاً… أم أن سؤالك عن سبب ملاحقته لي في هذا الوقت بالذات…”

 

 

“ممتاز… الأمور تجري كما نريد هنريك.”

 

 

 

 

صرخ الرجال في جميع أنحاء العقار، الصراخ والإحتضار غمر الأجواء تماماً.

 

بدأت جولاتي المسائية لتفقد الأمن المعزز للممتلكات بمجرد بدأ غروب الشمس وقد أصبح هذا روتيناً منذ قمنا بتحويل العديد من المنافسين لأعداء لدودين في فترة قصيرة للغاية.

انحنى الرجل المخلص بتعثر مثل الغبي، تحرك كالصخرة على الرغم من أنه الأفضل من بين الحراس الأخرين ثم عاد مرة أخرى إلى موقعه.

 

 

“ربما لو علم والدك…” أكملت بعد أن ابتعدت عن جثث والديها. “لم يكن ليحدث هذا.”

 

ملئ الهواء بملوحة النسيم الدافئ الذي يهب من الغرب حيث البحر، وعندما يتغير إتجاه الرياح لتجلب معها البرد القارس من الجبال البعيدة، ومع ذلك بغض النظر عن الطريقة التي تهب بها الرياح فهي دائمًا بنفس إتجاهنا، حتى هزائمنا تتحول ببطء إلى نصر.

 

 

من ناحية أخرى أسرعت إلى الداخل متحمسًا لقراءة تقرير البروفيسور جرايم، عندئذٍ لاحظت بيتراس واقف بالقرب من المدخل وجفل عند رؤيتي.

 

 

وتابعت: “لقد راسلت بعض المرشحين المحتملين من ذوي الكفاءات العالية فيما يتعلق بمقترحنا.” وأثناء استماعها لحديثي مدت يدها وبدأت في تقطيع طعام آدا حتى أنها رفعت بعض اللقيمات إلى فم الفتاة.

 

 

 

“أحمق غير كفؤ… ربما وضعت ثقة كبيرة في يانوش لكونه شخصية مرموقة.”

 

 

قلت له بكل سخرية.  “ما الذي تفعله هنا؟ توقف عن التسكع وعد إلى زنزانتك.”

“اللورد جرانبيل.”

 

 

 

 

 

 

انحنى بعمق مما جعل شعره الداكن يتدلى على وجهه مثل شلال دهني. “اعتذاراتي يا سيدي لقد تمنيت إخبارك أن آخر السجناء… انتهى أمره وتم نقل جثته بعيدًا، الأبراج المحصنة فارغة ، و…”

 

 

 

 

“مرحبا ، آدا.”

 

 

قاطعته سريعاً: “تم استلام التقرير.” مشيرًا إليه بيدي للذهاب. “الآن دعني وحدي أنت تفسد النصر الذي طال انتظاره إلى حد ما.”

 

 

 

 

 

 

 

تراجع الجلاد مرة أخرى إلى الظل واختفى على سلم الخدم تاركًا وراءه رائحة زيتية قوية، هززت رأسي وأعدت انتباهي إلى اللفافة مزقت الختم وفتحه، بينما انتشرت ابتسامة صبيانية على وجهي.

 

 

 

 

لقد رأيت السحرة يموتون تحت وطئة هذه التعويذة حيث مزقتهم العواصف من كل اتجاه ، فضلت زوجتي قمع قوتها في الأماكن العامة لكنها لم تخجل أبدًا من أن تتسخ يديها إذا عنى ذلك ضمان مستقبل دمائنا.

 

 

أصبحت ابتسامتي مظلمة وصررت على أسناني بالإحباط والغضب من ما هو مكتوب على عجل في الرسالة، جعدت ومزقت المخطوطة الرفيعة في قبضتي وأنا أرميها على الحائط.

 

 

 

 

 

 

سحبت شعار روثكيلير ورميته على درابزين الدرج الرئيسي المؤدي إلى الطابق الثاني حيث تعلق مثل علم النصر.

“أحمق غير كفؤ… ربما وضعت ثقة كبيرة في يانوش لكونه شخصية مرموقة.”

 

 

 

 

 

 

 

مع نفورنا المتبادل من الصاعد جراي بدا واضحًا سبب إستخدامي ليانوش في ذلك الوقت لكن هذا العذر المخجل لتدخل دماء عالية في الأمر، لم يستطع إبقاء جراي محتجزًا من قبل جمعية الصاعدين لمدة يوم واحد حتى.

سخر الرجل وهو ينزل ببطء على الدرج ، بينما طاردتني عيون الذئب من الباب وفمه يتدلى مفتوحًا والجوع المظلم يلمع في عينيه.

 

 

 

 

 

 

تجولت أفكاري بعناية حول المتبرع وما الذي سيحدث لو علم عن تفاصيل هذه الخطة وما الذي سيحدث إذا فشلت في التنفيذ وعلم بذلك…

 

 

انحنى الرجل المخلص بتعثر مثل الغبي، تحرك كالصخرة على الرغم من أنه الأفضل من بين الحراس الأخرين ثم عاد مرة أخرى إلى موقعه.

 

 

 

انهار كلا الرجلين وماتا مباشرة.

“أبي؟” عاد رشي على صوت آدا. “هل كل شيء على ما يرام؟ أنت تتمتم كثيراً مع نفسك.”

 

 

قالت زوجتي على طاولة العشاء: “أوه، لقد نسيت أن أذكر ذلك.” ابتسمت بسعادة ثم وضعت قطعة اللحم الوردي المشوية على أسياخ في فمها. “وافق دم فالين على شروطنا، لقد وصل رسول قبل ساعة يحمل ردهم.”

 

 

 

 

أعطيتها ابتسامة لطيفة و أجبتها بسرعة. “لا داعي للقلق، لماذا لست في غرفتك؟ هيا ادرسِ ثم اخلدِ إلى الفراش باكراً أنتِ تعرفين أنك بحاجة إلى الراحة.”

 

 

 

 

 

 

 

هزت إبنتي كتفيها الهزيلين بشكل بسيط ومثير للشفقة لم أعرف في ذلك الوقت ما يجب علي فعله معها هل أحضنها أو أصفعها على وجهها، وبتنهد متعب وضعت يدي على كتفها الصغير. “آدا حان الوقت لتجاوز هذا، لقد بقيتي في حالتك هذه لفترة كافية، والآن قفِ بشكل مستقيم و…”

 

 

 

 

صرخ الرجال في جميع أنحاء العقار، الصراخ والإحتضار غمر الأجواء تماماً.

 

سمعت خطواتها السريعة تنحسر وتختفي على سلم الخدم بنفس الطريق الذي سار منه بيتراس لكنني لم أعد أفكر فيها بعد الآن.

توقفت بسبب الصدمة من ما سمعته بعناية، يبدو وكأنه…

أجبت وأنا أحاول تذكر ما قالته: “بالطبع الدماء العليا لوي أو أربيتال كلاهما مرشح جيد لـ أدا.”

 

 

 

 

 

 

صيحات من الخارج ممزوج بأصوات لانفجار تعويذة.

 

 

لقد انتقلت بسرعة كبيرة بين الطابق الثاني من القبور الأثرية وملكية دارين أوردين الريفية في سيزكلير ، لا زال الجو دافئًا في جنوب ألاكريا بعيدًا عن الجبال وتدفق النسيم العذب بخفة عبر التلال واصطدم بالشجيرات المنخفضة في حديقة دارين الأمامية.

 

 

 

 

أشع توهج أحمر من خلال النوافذ الأمامية ولطخ جدران الردهة والأرضية بلون قرمزي دموي، ومع خفقان قلبي بسرعة بدأت أجراس التحذير تدق.

 

 

هبت موجة الرياح عبر الغرفة مثل الإعصار ممزقة الصور على الجدران والمفروشات وقلبت الأثاث ، تكثفت حبال الرياح البيضاء حول الصاعد لتشكل شبكة مما أدى إلى محاصرته.

 

 

 

 

قلتُ بينما أحاول عدم النظر بإتجاه إبنتي: “آدا هيا انزلِ إلى الطابق السفلي.” بدأت تنوح مترددة فقاطعتها صارخاً. “الآن هيا يا فتاة بحق فيرترا!”

 

 

 

 

 

 

[منظور تيتوس غرانبيل.]

سمعت خطواتها السريعة تنحسر وتختفي على سلم الخدم بنفس الطريق الذي سار منه بيتراس لكنني لم أعد أفكر فيها بعد الآن.

 

 

 

 

 

 

 

مشيت بخطوات متعثرة إلى إحدى النوافذ الأمامية حيث تأكدت من تنشيط الدرع حول العقار مما أدى إلى إنشاء قبة حمراء تغطي ممتلكاتي بالكامل.

إن أخطر الأوقات التي مررت بها هو الوقت الذي فشلت به في تأمين ممتلكات الصاعد جراي وتم إعدام القضاة الذين قدمنا ​​لهم الرشوة في زنازينهم لقد قلقت في ذلك الحين من أننا قد نلقى نفس المصير قريبًا، خصوصاً مع فقدان وريثنا استقر دماؤنا بالكامل على حافة السيف وأي حركة خاطئة يمكن أن تعني نهايتنا، لكن اتضح أن القدر ألطف مما اعتقدت.

 

 

 

 

 

 

ومض الفناء بانفجارات من طلقات نارية وأقواس من الصواعق وقطع من الجليد تخلل كآبة المساء، لم أستطع رؤية هدفهم بدى فقط كظل يومض داخل كفن من الكهرباء الأرجوانية، يظهر ويختفي بسرعة أكبر مما يمكنني تتبعه.

 

 

لقد وقف جراي ببساطة هناك وهو يحدق بي والحاجز الأحمر الذي يدافع عن ممتلكاتي يتأرجح بلا هدف في الخلفية.

 

 

 

تحول تفكيري مباشرة إلى كالون وعزرا، إمتلك ابني الأكبر فخر كبير وبرع في كل ما يفعله وهذا جعله لا يستطيع فهم ما فعلناه حتى الآن ولكن لو نجا فربما لم نحتاج أبداً لمثل هذه الإجراءات المتطرفة، ومع ذلك فإن عزرا هو الطفل الذي فهمني كثيرًا.

 

 

“هل هو منزل منافس؟” تمتمت ومفاصل أصابعي تتسلل إلى حافة النافذة. “ولكن من يجرؤ…؟”

 

 

 

 

 

 

أشع توهج أحمر من خلال النوافذ الأمامية ولطخ جدران الردهة والأرضية بلون قرمزي دموي، ومع خفقان قلبي بسرعة بدأت أجراس التحذير تدق.

قفزت أفكاري مباشرة على المتبرع ، مصدر نجاحاتنا الأخيرة… لكن أنه ليس هو بالتأكيد ، لن يستطيع معرفة خطوتنا الخاطئة و مخططاتنا نحو جراي حتى الآن وحتى لو فعل ذلك فلدينا الوقت لتصحيح الخطأ لذلك ليس هناك حاجة إلى…

 

 

 

 

 

 

 

تجمدت عندما شعرت بالعرق البارد ينصب على وجهي.

 

 

 

 

عندما مررت من البوابات الرئيسية خرج رئيس الحرس الخاص بي من البوابة وألقى التحية.

 

صرخت للحراس الذين يقتربون مني: “أخرجوني من هنا ، واقتلوا هذا اللعين حالاً!”

جراي…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سحقت الرسالة التي في يدي قبل أن ألقيها على الأرض وضغط كل وجهي على الزجاج بينما أبحث عن أي علامة أو دليل على صحة اعتقادي.

 

 

 

 

 

 

 

اندفع وحش يكتنفه اللهب الأرجواني عبر النافذة مما جعلني ألهث وأتراجع بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

صرخ الرجال في جميع أنحاء العقار، الصراخ والإحتضار غمر الأجواء تماماً.

 

 

جفلت آدا من الضوضاء لكنها لم تقم بأي حركة أخرى.

 

★ كريستال الجمشت.

 

 

 

*********

اهتزت الأبواب الأمامية التي تم قفلها بطريقة سحرية عند تفعيل حاجز الحماية الخاص بالمنزل تحت وطأة الضربة الشديدة.

 

 

اللعنة…  يا امرأة ، أنت بحاجة إلى…

 

 

 

 

صرخ صوت مكتوم وشتم بشكل غير متماسك أدركت أنه هينرك ولم أسمع مطلقاً الذعر في صوته الرقيق من قبل، ثم انقطع صوته فجأة عندما اندفعت شفرة أرجوانية من الضوء النقي عبر الباب مع أصوات تكسر الخشب الصلب المتشقق .

 

 

عند رؤيتي لجراي يتخذ خطوة للأمام تراجعت بسرعة كبيرة لدرجة أنني تعثرت على ذراع كاستر الميت.

 

 

 

 

حدقت في النصل البارز من الباب ولم يبعد عني سوا عشرة أقدام حتى، لم أرى شيئاً كهذا من قبل ، بدى مثل كريستالة من الجمشت السائل المضغوط ، تغير اللون بمهارة وبشكل مستمر فأصبح أغمق ثم أكثر عمقًا ثم أصبح أكثر إشراقًا وأكثر عنفًا ، نبض قلبي بعنف وأنا أنظر لهذا النصل بعمق.

اشتعل النصل في يده وانخفض الذئب المستدعى ليصل بسهولة إلى حلقي.

 

عندما مررت من البوابات الرئيسية خرج رئيس الحرس الخاص بي من البوابة وألقى التحية.

 

 

 

 

★ كريستال الجمشت.

ترجمة: NOURI Malek

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم اختفى وبدأ الدم يسيل ويجري ببطئ من فتحة الباب.

 

 

 

 

 

 

“أبي؟” عاد رشي على صوت آدا. “هل كل شيء على ما يرام؟ أنت تتمتم كثيراً مع نفسك.”

تراجعت ببطء وأنا أفكر بالفعل في ما سيحدث ، لا يجب أن تسمح هذه الأبواب المغلقة بالسحر بذلك لكنني علمت أنها لن تصمد.

 

 

 

 

 

 

 

انفجرت الأبواب الموصدة بشدة للداخل مما أدى إلى انتشار شظايا الخشب الحادة والتواء الحديد الأسود عبر قاعة الدخول.

 

 

لم أستطع رؤية الكثير من خلال درع النار وكل ما شاهدته هو صورة ظلية خشنة تقف عند المدخل وجثة هينرك عند قدميه.

 

 

 

جفلت آدا من الضوضاء لكنها لم تقم بأي حركة أخرى.

انبعث أمامي درع من النار الزرقاء الساطعة ، وبخر كل ما اقترب إلي من الخشب والمعدن وسمعت خطى متسارعة لمزيد من الحراس يركضون من داخل المنزل.

سحبت شعار روثكيلير ورميته على درابزين الدرج الرئيسي المؤدي إلى الطابق الثاني حيث تعلق مثل علم النصر.

 

 

 

 

 

 

لم أستطع رؤية الكثير من خلال درع النار وكل ما شاهدته هو صورة ظلية خشنة تقف عند المدخل وجثة هينرك عند قدميه.

 

 

 

 

 

 

 

صرخت للحراس الذين يقتربون مني: “أخرجوني من هنا ، واقتلوا هذا اللعين حالاً!”

 

 

 

 

تردد صدى خطوات ناعمة في مكان قريب مما جذب إنتباهي إلى تجويف ضيق في أحد الجدران ، وقفت هناك فتاة شابة مألوفة حيث تسللت من بئر الخدم ، لقد بدت أنحف وأكثر شحوبًا من المرة السابقة التي التقينا بها.

 

 

أمسكتني يد قوية من كتفي وبدأت في سحبي بعيدًا بينما تحرك الدرع الناري معنا ، هرع اثنان ورائنا ليشنو مجموعة من الضربات بشدة أمامي بالأسلحة المشتعلة والطاقة السحرية لتقطع بينهما عجلة دوارة من الرياح واللهب موجهة نحو الدخيل لكنه لم يعد هناك.

 

 

 

 

 

 

 

جعلتني هذه السرعة أختنق وأصاب بالدوار وما رأيته بعدها أمامي هو أحد حراس النخبة كاستر ، إنهار على الأرض بالفعل بعد أن انقسم جسده من عند الخصر ، بقيت ساقيه على الأرض وسقط جذعه إلى الوراء بينما حفر على وجهه الميت صدمة مروعة.

 

 

 

 

 

 

قال بصوت خالي من المشاعر: ” لقد قلت لك ما الذي سيحدث إذا سعيت ورائي مرة أخرى.”

ومضت صورة ظلية داكنة بجانبنا تستهدف الحارس الذي يحميني، اندفع الحارس للخلف محاول ضبط أسلوبه السحري لكن انقطع صراخه بعد أن أحرقت ناره الزرقاء الهواء في رئتيه لدرجة أنه لم يعد من الممكن التعرف عليه كرجل الآن.

 

 

 

 

 

 

 

حدق كلا من الحارسين في حيرة وهما يحاولان العثور على المهاجم وأسلحتهما جاهزة ولكنها أصبحت غير مجدية عندما ظهر بينهما والشفرة الأرجوانية الساطعة تنال من كل شيء أمامها في الهواء أثناء مرورها عبر أسلحتهم ودروعهم ولحمهم وعظامهم كما لو أنها صنعت من الحرير.

 

 

 

 

وتابعت: “لقد راسلت بعض المرشحين المحتملين من ذوي الكفاءات العالية فيما يتعلق بمقترحنا.” وأثناء استماعها لحديثي مدت يدها وبدأت في تقطيع طعام آدا حتى أنها رفعت بعض اللقيمات إلى فم الفتاة.

 

 

انهار كلا الرجلين وماتا مباشرة.

 

 

 

 

 

 

 

ثم تلاشى ما تبقى من الدرع الناري بعد أن فقد الحارس نفسه الأخير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد وقف جراي ببساطة هناك وهو يحدق بي والحاجز الأحمر الذي يدافع عن ممتلكاتي يتأرجح بلا هدف في الخلفية.

لقد دخلت إلى المقابر الأثرية عبر قاعة جمعية الصاعدين المحلية في فيكور ثم استخدمت إحدى غرف الإنتقال من المستوى الثاني للوصول إلى دارين حيث أخبرني سولا أن “عمي المخمور.” سينتظرني هناك.

 

 

 

 

 

 

شددت قبضتي وارتجف جسدي ليس من الخوف كما أقنعت نفسي ولكن من الغضب.

“نعم!؟” تمتمت أثناء نظرها خلفي نحو الجثث على الرغم من تحديقها المستمر إلا أنها لم تقترب منهم.

 

 

 

تمتمت “لقيط.” إلى جراي بأكبر قدر من الكره الذي استطعت حشده ثم أكملت. “لماذا لا تموت فقط؟” ارتجفت عندما غمرني شعور بالفراغ البارد. “عندما اتصل بنا الرمح نيكو… ” ارتطمت قبضتي بالأرض وشعرت أن عظام المفصل تنكسر. “من المفترض أن يجري كل شيء على نحو سلس وسهل.”

 

 

قلت بصوت مرهق: “لقد تجاوزت الخط ، فدماء غرانبيل محميون.”  ابتلعت لعابي بشدة وأصبح فمي جاف جدًا فجأة. “نحن من مراكز مرتفعة أما أنت فليس لديك لا مركز ولا سلطة بينما نحن محميون بواسطة منجل ، هل تفهم؟ ستموت بسبب هذا…  سوف… ”

 

 

 

 

 

 

 

قال بصوت خالي من المشاعر: ” لقد قلت لك ما الذي سيحدث إذا سعيت ورائي مرة أخرى.”

 

 

قال ساخراً: “كل ما أعرفه هو أنك في ورطة ، كالعادة طبعاً قمت بقضم لقمة كبيرة… أكبر من ما يمكنك ابتلاعه.” حدق في وجهي بعيون متقلبة. “دماء غرانبيل حاولوا التخلص منك لكنك تخلصت منهم بدلاً من ذلك ، أليس كذلك؟”

 

 

 

قمت بقمع ابتسامتي المنتصرة بينما أتناول منه المخطوطة الملفوفة والتي وضع عليها ختم الأكاديمية المركزية.

جفلت للخلف عندما ظهر مخلوق على شكل ذئب ضخم يكتنفه لهب أسود و أرجواني بالقرب من المدخل و وقف بجانبه. “ألم أكن واضحاً!؟”

 

 

 

 

 

 

 

في محاولة لاستعادة شجاعتي وقفت باستقامة أكبر وطهرت حلقي مخاطباً. “أنا تحت حماية الرمح نيكو من وسط دومينون… كيف تجرؤ على مهاجمتي؟ سوف…”

 

 

 

 

 

 

 

عند رؤيتي لجراي يتخذ خطوة للأمام تراجعت بسرعة كبيرة لدرجة أنني تعثرت على ذراع كاستر الميت.

تردد صدى خطوات ناعمة في مكان قريب مما جذب إنتباهي إلى تجويف ضيق في أحد الجدران ، وقفت هناك فتاة شابة مألوفة حيث تسللت من بئر الخدم ، لقد بدت أنحف وأكثر شحوبًا من المرة السابقة التي التقينا بها.

 

 

 

 

 

 

ليكمل هو ما كنت أقوله. “وسيأتي ورائي… حسنا ، أنا أعرف.”

 

 

 

 

 

 

خطت بضع خطوات بتردد حتى تمكنت من رؤية الرمز المحروق لخصوم عائلتها. “سأخبر الجميع أنني لم أر شيئًا..”

اشتعل النصل في يده وانخفض الذئب المستدعى ليصل بسهولة إلى حلقي.

 

 

 

 

 

 

 

“لااااا!”

 

 

 

 

 

 

«الوعد القاسي»

جاء صياح من أعلى الدرج.

 

 

 

 

فقط لو لم يقف جراي هناك لشعرت بفخر كبير من تعويذتها ، إلا أن تعويذة شبكة الرياح على مستوى الشعار لا تفعل شيئًا أكثر من تحريك شعره…

 

 

صرخت كارين!  لقد بدا وكأن الوقت توقف تماماً بينما أحدق في زوجتي ، لف شعرها المبلل بثوب شفاف يغطي جسدها ، لا أنها قد خرجت من الحمام للتو ، ثم أدركت أن ذهني يحاول معالجة كل هذه المعلومات بينما بقي جسدي متجمدًا في مكانه.

لقد وقف جراي ببساطة هناك وهو يحدق بي والحاجز الأحمر الذي يدافع عن ممتلكاتي يتأرجح بلا هدف في الخلفية.

 

قاطعته سريعاً: “تم استلام التقرير.” مشيرًا إليه بيدي للذهاب. “الآن دعني وحدي أنت تفسد النصر الذي طال انتظاره إلى حد ما.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

 

هزت إبنتي كتفيها الهزيلين بشكل بسيط ومثير للشفقة لم أعرف في ذلك الوقت ما يجب علي فعله معها هل أحضنها أو أصفعها على وجهها، وبتنهد متعب وضعت يدي على كتفها الصغير. “آدا حان الوقت لتجاوز هذا، لقد بقيتي في حالتك هذه لفترة كافية، والآن قفِ بشكل مستقيم و…”

يجب عليها أن تهرب فوراً من أحد المداخل الخلفية أو نزولاً إلى الزنزانة لتختبئ ، لكنها عوضًا عن ذلك ركضت للدفاع عن منزل دمائنا ، وعلى عكسي تماماً لم تتجمد في مكانها ، ارتفعت يداها وشعرت بتضخم المانا منها عندما بدأت الرياح تهب بعنف بينهما.

 

 

 

 

انفجرت الأبواب الموصدة بشدة للداخل مما أدى إلى انتشار شظايا الخشب الحادة والتواء الحديد الأسود عبر قاعة الدخول.

 

 

اللعنة…  يا امرأة ، أنت بحاجة إلى…

 

 

 

 

 

 

الفصول من دعم orinchi

هبت موجة الرياح عبر الغرفة مثل الإعصار ممزقة الصور على الجدران والمفروشات وقلبت الأثاث ، تكثفت حبال الرياح البيضاء حول الصاعد لتشكل شبكة مما أدى إلى محاصرته.

جعلتني هذه السرعة أختنق وأصاب بالدوار وما رأيته بعدها أمامي هو أحد حراس النخبة كاستر ، إنهار على الأرض بالفعل بعد أن انقسم جسده من عند الخصر ، بقيت ساقيه على الأرض وسقط جذعه إلى الوراء بينما حفر على وجهه الميت صدمة مروعة.

 

 

 

على الأقل بالنسبة لنا.

 

 

لقد تمنيت مرة أخرى أن تهرب لكن بدلاً من ذلك شددت كارين الشبكة وضربت جراي من جميع الاتجاهات المختلفة بشعارها القوي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد رأيت السحرة يموتون تحت وطئة هذه التعويذة حيث مزقتهم العواصف من كل اتجاه ، فضلت زوجتي قمع قوتها في الأماكن العامة لكنها لم تخجل أبدًا من أن تتسخ يديها إذا عنى ذلك ضمان مستقبل دمائنا.

 

 

انحنى بعمق مما جعل شعره الداكن يتدلى على وجهه مثل شلال دهني. “اعتذاراتي يا سيدي لقد تمنيت إخبارك أن آخر السجناء… انتهى أمره وتم نقل جثته بعيدًا، الأبراج المحصنة فارغة ، و…”

 

 

 

 

فقط لو لم يقف جراي هناك لشعرت بفخر كبير من تعويذتها ، إلا أن تعويذة شبكة الرياح على مستوى الشعار لا تفعل شيئًا أكثر من تحريك شعره…

 

 

 

 

بدأت جولاتي المسائية لتفقد الأمن المعزز للممتلكات بمجرد بدأ غروب الشمس وقد أصبح هذا روتيناً منذ قمنا بتحويل العديد من المنافسين لأعداء لدودين في فترة قصيرة للغاية.

 

 

“لا ، كارين أنت…”

 

 

 

 

 

 

بعد أن تلاشى السيف الأثري وفقد شكله ، رقد اللورد والسيدة جرانبيل عند قدمي تتشابك جثتيهما.

اشتعلت كلماتي في حلقي عندما استدرت وقابلت عيني زوجتي اللامعة بالفعل من الموت ، وقف جراي خلفها ونصله البنفسجي مغطى بدم كارين.

قمت بقمع ابتسامتي المنتصرة بينما أتناول منه المخطوطة الملفوفة والتي وضع عليها ختم الأكاديمية المركزية.

 

 

 

 

 

جراي…

فتحت فمي محاولًا أن أقول شيئًا لكن لم يخرج أي شيء ولم أتمكن سوا من التحديق مثل سمكة تبتلع الهواء بينما يموت الضوء في عيني زوجتي.

 

 

لقد انتقلت بسرعة كبيرة بين الطابق الثاني من القبور الأثرية وملكية دارين أوردين الريفية في سيزكلير ، لا زال الجو دافئًا في جنوب ألاكريا بعيدًا عن الجبال وتدفق النسيم العذب بخفة عبر التلال واصطدم بالشجيرات المنخفضة في حديقة دارين الأمامية.

 

 

 

 

ثم انكسرت تعويذتها عندما انحنى جسدها الهامد إلى الأمام وتدحرج بشكل غريب حتى أسفل الدرج ليهبط عند قدمي.

 

 

 

 

 

 

 

سقطت على ركبتي بجانبها وسحبتها إلى حضني ، إرتجف جسدي وحتى التنفس في رئتي أصبح أصعب ولم أتمكن من فعل أي شيء سوى التحديق في جثة كارين بينما تناثر حطام تعويذتها على الأرض من حولي.

 

 

 

 

“حسنًا ، لقد إنتهى ذلك.” شم ريجيس وهو ينظر إلى جثة تيتوس جرانبيل قبل أن يعود إلي. “إذن… هل تريد تناول بعض الشاورما في طريق العودة؟”

 

 

كسرت خطوات الحذاء الثقيلة والمرتبكة هذا الصمت ورأيت بيتراس يظهر من سلم الخدم ، بينما وقف جراي في أعلى الدرج ونظرته البعيدة بلا عاطفة ولا يمكن قراءتها.

 

 

 

 

 

 

 

“بيتراس… اقتله.”  اختنقت بعاطفة جليدية حيث بدت وكأنها تسحق حلقي.

 

 

“أنا أفكر في قتل منجل.”

 

 

 

قالت زوجتي على طاولة العشاء: “أوه، لقد نسيت أن أذكر ذلك.” ابتسمت بسعادة ثم وضعت قطعة اللحم الوردي المشوية على أسياخ في فمها. “وافق دم فالين على شروطنا، لقد وصل رسول قبل ساعة يحمل ردهم.”

بدأ جراي بالنزول من على الدرج ورفع جبينه باتجاه بيتراس. “لقد مر بعض الوقت ، يا صديقي القديم.”

 

 

“حسنًا ، لقد إنتهى ذلك.” شم ريجيس وهو ينظر إلى جثة تيتوس جرانبيل قبل أن يعود إلي. “إذن… هل تريد تناول بعض الشاورما في طريق العودة؟”

 

من ناحية أخرى أسرعت إلى الداخل متحمسًا لقراءة تقرير البروفيسور جرايم، عندئذٍ لاحظت بيتراس واقف بالقرب من المدخل وجفل عند رؤيتي.

 

أشار ريجيس بسخرية. “أعتقد أنك تخلصت من ضجة هذا الفقير المخمور.”

أسقط بيتراس ابن عرس هذا نصله المنحني على الأرض وأدار ظهره لي! وخرج من خلال أحد الأبواب العديدة من صالة الدخول دون أن ينبس ببنت شفة.

 

 

 

 

 

 

 

تمتمت “لقيط.” إلى جراي بأكبر قدر من الكره الذي استطعت حشده ثم أكملت. “لماذا لا تموت فقط؟” ارتجفت عندما غمرني شعور بالفراغ البارد. “عندما اتصل بنا الرمح نيكو… ” ارتطمت قبضتي بالأرض وشعرت أن عظام المفصل تنكسر. “من المفترض أن يجري كل شيء على نحو سلس وسهل.”

 

 

“لااااا!”

 

 

 

 

نظرت إلى قاتلي وقلت: “فلماذا لا تموت فقط؟”

 

 

 

 

 

 

 

اقترب جراي بتجاهي بلا كلام ولكن أرسل إلي ضغط مدوي.

“أبي؟” عاد رشي على صوت آدا. “هل كل شيء على ما يرام؟ أنت تتمتم كثيراً مع نفسك.”

 

 

 

بدلاً من الشعور بالشفرة البنفسجية تخترق صدري، انتشرت برودة قاسية من خلالي وتسربت إلى كل شبر من جسدي بينما أترنح إلى الأمام ، جذبتني الأرض وأنا أحدق في قاتلي أمام منزلي.

 

 

بصقت على الأرض بقربه. “هل تعتقد أنه يمكنك الإفلات من هذا؟ أنت سبب وفاة أبنائي… أنت…”

سخر الرجل وهو ينزل ببطء على الدرج ، بينما طاردتني عيون الذئب من الباب وفمه يتدلى مفتوحًا والجوع المظلم يلمع في عينيه.

 

 

 

 

 

 

سخر الرجل وهو ينزل ببطء على الدرج ، بينما طاردتني عيون الذئب من الباب وفمه يتدلى مفتوحًا والجوع المظلم يلمع في عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

“وحتى هذه اللحظة ما زلت تحاول استخدام عائلتك لتبرير جشعك.”

 

 

 

 

 

 

يجب عليها أن تهرب فوراً من أحد المداخل الخلفية أو نزولاً إلى الزنزانة لتختبئ ، لكنها عوضًا عن ذلك ركضت للدفاع عن منزل دمائنا ، وعلى عكسي تماماً لم تتجمد في مكانها ، ارتفعت يداها وشعرت بتضخم المانا منها عندما بدأت الرياح تهب بعنف بينهما.

“من أنت لتفهم أسبابي؟” صرخت ممسكاً بجسد زوجتي البارد بكل قوة. “فلتعلم فقط أنك لست إلهاً لتحكم علي وليس لديك السلطة لمقاضاتي.”

 

 

اقترب جراي بتجاهي بلا كلام ولكن أرسل إلي ضغط مدوي.

 

 

 

 

سار الصاعد نحوي بمهل ودون أي عجلة بينما يقوم بتكثيف سيفه البنفسجي ليشكل شفرة متلألئة. “أنت على حق جرانبيل ، أنا لست إلهًا ولست قاضيًا أيضًا أنا هنا فقط لأفي بوعدي.”

 

 

 

 

جفلت للخلف عندما ظهر مخلوق على شكل ذئب ضخم يكتنفه لهب أسود و أرجواني بالقرب من المدخل و وقف بجانبه. “ألم أكن واضحاً!؟”

 

 

جرى الخوف في عروقي كالسم لكنني رفضت أن أظهار لهذا اللقيط أي مظهر من مظاهر الضعف ، رفعت ذقني وصدري لتبرز شارة دماء غرانبيل المزخرفة على ياقتي لهذا اللقيط الذي لا يملك دماء وقلت:  “اذهب إلى الجحيم…”

 

 

 

 

 

 

 

بدلاً من الشعور بالشفرة البنفسجية تخترق صدري، انتشرت برودة قاسية من خلالي وتسربت إلى كل شبر من جسدي بينما أترنح إلى الأمام ، جذبتني الأرض وأنا أحدق في قاتلي أمام منزلي.

 

 

ثم أظلم العالم.

 

 

 

قاطعته سريعاً: “تم استلام التقرير.” مشيرًا إليه بيدي للذهاب. “الآن دعني وحدي أنت تفسد النصر الذي طال انتظاره إلى حد ما.”

كل ما عملنا من أجله للارتقاء فوق الجميع لنصبح أقوى ذهب هباءً ، فقط أدا ستبقى إرثًا لي أضعف أفراد دماء جرانبيل ولن يتذكرنا أحد بعدها.

 

 

على الرغم من أن مزاجي جيد في هذا الوقت إلا أني قد قمت بإظهار تعبير شديد الغضب والعبوس بينما أسير ببطء متجاوزًا كل مجموعة من المرتزقة والحراس والصاعدين الذين استأجرتهم كضمان لممتلكاتنا في فيكور، يجب علي جعلهم يخافوني ويهابوني تماماً لإبقائهم مستعدين ومتأهبين تماماً بعد كل شيء.

 

لقد امتلكت المكر والجاذبية وعلى الرغم من قسوة قلبها وعدم رحمتها إلا أنها ما زالت أمًا قد فقدت اثنين من أطفالها، ومع ذهاب كالون وعزرا أصبحت آدا عالمها بأسره، في حين أن ذلك دفعها إلى أبعد مدى لم أكن لأتخيله من قبل إلا أنه في ذهنها فعلت كل شيء من أجل أدا فقط.

 

 

لقد فقد كل شيء حتى أن أفكاري أصبحت غير واضحة.

 

 

 

 

 

 

 

ثم أظلم العالم.

تراجع الجلاد مرة أخرى إلى الظل واختفى على سلم الخدم تاركًا وراءه رائحة زيتية قوية، هززت رأسي وأعدت انتباهي إلى اللفافة مزقت الختم وفتحه، بينما انتشرت ابتسامة صبيانية على وجهي.

 

 

 

 

 

 

 

انحنيت للخلف ووضعت يدي خلف رأسي ورفعت ساق على أخرى بينما أحدق في السماء الزرقاء.

[منظور آرثر]

 

 

 

 

[منظور آرثر]

 

 

 

 

بعد أن تلاشى السيف الأثري وفقد شكله ، رقد اللورد والسيدة جرانبيل عند قدمي تتشابك جثتيهما.

 

 

 

 

 

 

 

“حسنًا ، لقد إنتهى ذلك.” شم ريجيس وهو ينظر إلى جثة تيتوس جرانبيل قبل أن يعود إلي. “إذن… هل تريد تناول بعض الشاورما في طريق العودة؟”

 

 

 

 

 

 

 

أغمضت عيني وأخذت نفسا عميقا علقت رائحة اللحم المحروق في الهواء. “لا يحتاج أي منا لتناول الطعام وأنا متأكد تمامًا من أن هذا الطبق غير موجود في هذا العالم.”

 

 

 

 

 

 

 

حاول ريجيس الرد علي لكنه توقف وأخفض رأسه ببطء. “أعني… نعم، بالتأكيد… أعتقد أنك على صواب تقنيًا لكن بدى ذلك مناسب لي في هذه اللحظة.” تجعد أنفه وأكمل. “أو ربما جعلتني الرائحة أشعر بالجوع فقط.”

 

 

 

 

 

 

 

قلت ببطء: “ريجيس ، هذا النوع من الأفكار يجب أن تحتفظ بها لنفسك حقًا.”

 

 

 

 

“استرح… هينرك.”

 

 

تردد صدى خطوات ناعمة في مكان قريب مما جذب إنتباهي إلى تجويف ضيق في أحد الجدران ، وقفت هناك فتاة شابة مألوفة حيث تسللت من بئر الخدم ، لقد بدت أنحف وأكثر شحوبًا من المرة السابقة التي التقينا بها.

 

 

حدقت في النصل البارز من الباب ولم يبعد عني سوا عشرة أقدام حتى، لم أرى شيئاً كهذا من قبل ، بدى مثل كريستالة من الجمشت السائل المضغوط ، تغير اللون بمهارة وبشكل مستمر فأصبح أغمق ثم أكثر عمقًا ثم أصبح أكثر إشراقًا وأكثر عنفًا ، نبض قلبي بعنف وأنا أنظر لهذا النصل بعمق.

 

عندها فكرت في المغادرة فقط لعدم رغبتي في زيادة العبء على الفتاة المسكينة لكنني إحتجت إليها حقاً. “آدا؟”

 

 

“مرحبا ، آدا.”

 

 

أجبت وأنا أحاول تذكر ما قالته: “بالطبع الدماء العليا لوي أو أربيتال كلاهما مرشح جيد لـ أدا.”

 

 

 

 

مسحت آدا وجهها بيديها المتسخة حيث لطخ وجهها بالأوساخ والدموع نصف الجافة. ” قتلتموهم.” لم تقل هذا كإتهام بل كمجرد بيان.  “لقد علمت أنك سوف تفعل ذلك.”

 

 

 

 

 

 

 

“ربما لو علم والدك…” أكملت بعد أن ابتعدت عن جثث والديها. “لم يكن ليحدث هذا.”

 

 

 

 

 

 

تراجع الجلاد مرة أخرى إلى الظل واختفى على سلم الخدم تاركًا وراءه رائحة زيتية قوية، هززت رأسي وأعدت انتباهي إلى اللفافة مزقت الختم وفتحه، بينما انتشرت ابتسامة صبيانية على وجهي.

لقد بقيت صامتة للغاية وهادئة لدرجة الشعور بأنك تنظر إلى شبح.

 

 

 

 

“تيتوس ، هل تسمعني؟”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

عندها فكرت في المغادرة فقط لعدم رغبتي في زيادة العبء على الفتاة المسكينة لكنني إحتجت إليها حقاً. “آدا؟”

 

 

 

 

 

 

 

“نعم!؟” تمتمت أثناء نظرها خلفي نحو الجثث على الرغم من تحديقها المستمر إلا أنها لم تقترب منهم.

قلت متكئًا إلى الوراء أيضًا. “هذا جيد لأنني لن أختبئ… أنا هنا لتأمين هروبي من فيكتورياد في بعض الحالات الطارئة في حال احتجت إلى ذلك.”

 

علت ابتسامة لطيفة على حافة شفتي زوجتي. “بالطبع، لورد جرانبيل.”

 

 

 

 

سحبت شعار روثكيلير ورميته على درابزين الدرج الرئيسي المؤدي إلى الطابق الثاني حيث تعلق مثل علم النصر.

 

 

قال ساخراً: “كل ما أعرفه هو أنك في ورطة ، كالعادة طبعاً قمت بقضم لقمة كبيرة… أكبر من ما يمكنك ابتلاعه.” حدق في وجهي بعيون متقلبة. “دماء غرانبيل حاولوا التخلص منك لكنك تخلصت منهم بدلاً من ذلك ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

جفلت آدا من الضوضاء لكنها لم تقم بأي حركة أخرى.

 

 

 

 

 

 

«الوعد القاسي»

“سيرى الناس هذا ويفترضون أن دم روثكيلير أخذ ثأره من دمائكم ، هل تفهمين؟”

 

 

“سيرى الناس هذا ويفترضون أن دم روثكيلير أخذ ثأره من دمائكم ، هل تفهمين؟”

 

 

 

 

خطت بضع خطوات بتردد حتى تمكنت من رؤية الرمز المحروق لخصوم عائلتها. “سأخبر الجميع أنني لم أر شيئًا..”

 

 

 

 

 

 

أغمضت عيني وأخذت نفسا عميقا علقت رائحة اللحم المحروق في الهواء. “لا يحتاج أي منا لتناول الطعام وأنا متأكد تمامًا من أن هذا الطبق غير موجود في هذا العالم.”

هززت رأسي. “لا ، ليس الجميع.”

 

 

جفلت آدا من الضوضاء لكنها لم تقم بأي حركة أخرى.

 

 

 

 

مالت آدا رأسها في حيرة.

 

 

 

 

في محاولة لاستعادة شجاعتي وقفت باستقامة أكبر وطهرت حلقي مخاطباً. “أنا تحت حماية الرمح نيكو من وسط دومينون… كيف تجرؤ على مهاجمتي؟ سوف…”

 

 

“ستخبرين المنجل الذي سيأتي ويجدك الحقيقة…” راقبتها بحثًا عن أي علامة توضح فهمها لما أقوله. “وأنني سأنتظره في فيكتورياد.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

*********

 

 

سقطت على ركبتي بجانبها وسحبتها إلى حضني ، إرتجف جسدي وحتى التنفس في رئتي أصبح أصعب ولم أتمكن من فعل أي شيء سوى التحديق في جثة كارين بينما تناثر حطام تعويذتها على الأرض من حولي.

 

أغمضت عيني وأخذت نفسا عميقا علقت رائحة اللحم المحروق في الهواء. “لا يحتاج أي منا لتناول الطعام وأنا متأكد تمامًا من أن هذا الطبق غير موجود في هذا العالم.”

 

على الرغم من شدة خوفهم وجبنهم لدرجة عدم مهاجمتنا بشكل مباشر على الأقل، يرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى الشائعات المنتشرة حول المتبرع القوي الذي يدعمنا إلا أنني أبقيت نفسي مستعداً في حال حدوث أي شيء مفاجئ.

 

بدأت جولاتي المسائية لتفقد الأمن المعزز للممتلكات بمجرد بدأ غروب الشمس وقد أصبح هذا روتيناً منذ قمنا بتحويل العديد من المنافسين لأعداء لدودين في فترة قصيرة للغاية.

لقد انتقلت بسرعة كبيرة بين الطابق الثاني من القبور الأثرية وملكية دارين أوردين الريفية في سيزكلير ، لا زال الجو دافئًا في جنوب ألاكريا بعيدًا عن الجبال وتدفق النسيم العذب بخفة عبر التلال واصطدم بالشجيرات المنخفضة في حديقة دارين الأمامية.

 

 

 

 

 

 

مسحت آدا وجهها بيديها المتسخة حيث لطخ وجهها بالأوساخ والدموع نصف الجافة. ” قتلتموهم.” لم تقل هذا كإتهام بل كمجرد بيان.  “لقد علمت أنك سوف تفعل ذلك.”

لقد دخلت إلى المقابر الأثرية عبر قاعة جمعية الصاعدين المحلية في فيكور ثم استخدمت إحدى غرف الإنتقال من المستوى الثاني للوصول إلى دارين حيث أخبرني سولا أن “عمي المخمور.” سينتظرني هناك.

تردد صدى خطوات ناعمة في مكان قريب مما جذب إنتباهي إلى تجويف ضيق في أحد الجدران ، وقفت هناك فتاة شابة مألوفة حيث تسللت من بئر الخدم ، لقد بدت أنحف وأكثر شحوبًا من المرة السابقة التي التقينا بها.

 

 

 

 

 

صرخت كارين!  لقد بدا وكأن الوقت توقف تماماً بينما أحدق في زوجتي ، لف شعرها المبلل بثوب شفاف يغطي جسدها ، لا أنها قد خرجت من الحمام للتو ، ثم أدركت أن ذهني يحاول معالجة كل هذه المعلومات بينما بقي جسدي متجمدًا في مكانه.

وجدت ألاريك جالسًا على مقعد بالقرب من الباب الأمامي يحدق في الطريق ، بسبب التأخير بين ظهوري ورد فعله قام بتجشؤ بصوت عالي وانحنى إلى الخلف على مرفقيه ليظهر بطنه الكبير أمامه افترضت أنه مخمور إلى حد ما.

انفجرت الأبواب الموصدة بشدة للداخل مما أدى إلى انتشار شظايا الخشب الحادة والتواء الحديد الأسود عبر قاعة الدخول.

 

 

 

اهتزت الأبواب الأمامية التي تم قفلها بطريقة سحرية عند تفعيل حاجز الحماية الخاص بالمنزل تحت وطأة الضربة الشديدة.

 

جعلتني هذه السرعة أختنق وأصاب بالدوار وما رأيته بعدها أمامي هو أحد حراس النخبة كاستر ، إنهار على الأرض بالفعل بعد أن انقسم جسده من عند الخصر ، بقيت ساقيه على الأرض وسقط جذعه إلى الوراء بينما حفر على وجهه الميت صدمة مروعة.

قال ريجيس بسعادة: ‘كما تعلم ، لقد إشتقت لهذا الرجل الأبله.’

 

 

 

 

 

 

 

قال ألاريك عندما وصلت إليه. “سمعت أنك بحاجة مرة أخرى إلى مستشار قانوني.”

هزت إبنتي كتفيها الهزيلين بشكل بسيط ومثير للشفقة لم أعرف في ذلك الوقت ما يجب علي فعله معها هل أحضنها أو أصفعها على وجهها، وبتنهد متعب وضعت يدي على كتفها الصغير. “آدا حان الوقت لتجاوز هذا، لقد بقيتي في حالتك هذه لفترة كافية، والآن قفِ بشكل مستقيم و…”

 

 

 

 

 

 

أجبته وأنا أجلس على المقعد بجانبه: “ليس تمامًا ، ما الذي تعرفه؟”

 

 

وتابعت: “لقد راسلت بعض المرشحين المحتملين من ذوي الكفاءات العالية فيما يتعلق بمقترحنا.” وأثناء استماعها لحديثي مدت يدها وبدأت في تقطيع طعام آدا حتى أنها رفعت بعض اللقيمات إلى فم الفتاة.

 

 

 

 

قال ساخراً: “كل ما أعرفه هو أنك في ورطة ، كالعادة طبعاً قمت بقضم لقمة كبيرة… أكبر من ما يمكنك ابتلاعه.” حدق في وجهي بعيون متقلبة. “دماء غرانبيل حاولوا التخلص منك لكنك تخلصت منهم بدلاً من ذلك ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

أشار ريجيس بسخرية. “أعتقد أنك تخلصت من ضجة هذا الفقير المخمور.”

لقد أخبرته بكل ما حدث بالضبط لكنني تركت أهم وأخطر معلومة للنهاية.  “إنهم مدعومين من المنجل نيكو ، صاحب السيادة المركزية.”

 

 

توجهت عينا كارين اللطيفتين إلى آدا لكن بدت اللامبالاة فقط على وجه الفتاة وهي تقلب طعامها حول طبقها بلا وعي.

 

 

 

 

اتسعت عيون ألاريك المحتقنة بالدم من شدة احمرارها بشكل دائم ثم وقف وحدق في وجهي دون تصديق. “صاحب السيادة، يا فتى…  لماذا بحق الجحيم نجلس فقط ونتحدث؟ هوية الأستاذ واضحة ومزعجة حقًا واتصالك بي و بدارين يضر بمعظم جهات الاتصال المعتادة الخاصة بي…”

 

 

 

 

 

 

سمعت خطواتها السريعة تنحسر وتختفي على سلم الخدم بنفس الطريق الذي سار منه بيتراس لكنني لم أعد أفكر فيها بعد الآن.

بدأ يتجول بسرعة ذهابًا وإيابًا بلا مبالاة وهو يدوس على أحد نباتات دارين التي يعتني بها بكل حب ، وتحدث بسرعة بصوت منخفض لدرجة أني لم أستطع متابعته ، بدلاً من الضغط عليه أكثر بمقاطعته تركت الرجل العجوز يستمر على هذا النحو لمدة دقيقة.

 

 

وتابعت: “لقد راسلت بعض المرشحين المحتملين من ذوي الكفاءات العالية فيما يتعلق بمقترحنا.” وأثناء استماعها لحديثي مدت يدها وبدأت في تقطيع طعام آدا حتى أنها رفعت بعض اللقيمات إلى فم الفتاة.

 

 

 

 

أشار ريجيس بسخرية. “أعتقد أنك تخلصت من ضجة هذا الفقير المخمور.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

 

 

 

 

 

 

توقف ألاريك فجأة وحدق في وجهي مرة أخرى. “كيف بحق الجحيم صنعت عداوة مع المنجل على أي حال؟”

لقد دخلت إلى المقابر الأثرية عبر قاعة جمعية الصاعدين المحلية في فيكور ثم استخدمت إحدى غرف الإنتقال من المستوى الثاني للوصول إلى دارين حيث أخبرني سولا أن “عمي المخمور.” سينتظرني هناك.

 

 

 

 

 

 

قلت: “لدينا تاريخ طويل معاً… أم أن سؤالك عن سبب ملاحقته لي في هذا الوقت بالذات…”

 

 

 

 

 

 

 

هز ألاريك رأسه وجلس مرة أخرى وأمال جسده للأمام واضعًا رأسه في يديه وكأنه منهك تمامًا ثم قال بصوت مكتوم. “هذا لا يهم الآن يا فتى… لا يهم كيف تمكنت من الحصول على منجل في مؤخرتك ، إن المهم الآن.”

 

 

قلت بصوت مرهق: “لقد تجاوزت الخط ، فدماء غرانبيل محميون.”  ابتلعت لعابي بشدة وأصبح فمي جاف جدًا فجأة. “نحن من مراكز مرتفعة أما أنت فليس لديك لا مركز ولا سلطة بينما نحن محميون بواسطة منجل ، هل تفهم؟ ستموت بسبب هذا…  سوف… ”

 

قمت بقمع ابتسامتي المنتصرة بينما أتناول منه المخطوطة الملفوفة والتي وضع عليها ختم الأكاديمية المركزية.

 

خطت بضع خطوات بتردد حتى تمكنت من رؤية الرمز المحروق لخصوم عائلتها. “سأخبر الجميع أنني لم أر شيئًا..”

ثم أكمل بعد دقيقة: ” بغض النظر عن السبب الذي دفعك إلى هذا فليس من السهل الاختباء الآن ، ليس مع كل هذه القوة التي أظهرتها.”

 

 

 

 

 

 

 

قلت متكئًا إلى الوراء أيضًا. “هذا جيد لأنني لن أختبئ… أنا هنا لتأمين هروبي من فيكتورياد في بعض الحالات الطارئة في حال احتجت إلى ذلك.”

 

 

 

 

 

 

 

“فكتورياد… ؟ أنت لا تقصد أنك…”

 

 

 

 

 

 

ثم إبتعدت عن طاولة الطعام ليتقدم أحد الخادمين ويبدأ بجمع أطباقي. “سأقوم بزيارتهم ربما سنستطيع التعاقد معًا؟”

أجبته بحزم “ما زلت سأحضر الفيكتورياد.”

 

 

 

 

اللعنة…  يا امرأة ، أنت بحاجة إلى…

 

أشع توهج أحمر من خلال النوافذ الأمامية ولطخ جدران الردهة والأرضية بلون قرمزي دموي، ومع خفقان قلبي بسرعة بدأت أجراس التحذير تدق.

نظر إلي بابتسامة ساخرة. “الآن أصبحت مدركاً لروح الدعابة لديك… لأنه فقط المعتوه سيفكر في فعل شيء من هذا القبيل.” ضاقت عينيه وأكمل. “يبدو أنك لا تمزح… أيها الغبي… ما الذي تفكر به بحق الجحيم؟”

 

 

قاطعته سريعاً: “تم استلام التقرير.” مشيرًا إليه بيدي للذهاب. “الآن دعني وحدي أنت تفسد النصر الذي طال انتظاره إلى حد ما.”

 

 

 

لقد دخلت إلى المقابر الأثرية عبر قاعة جمعية الصاعدين المحلية في فيكور ثم استخدمت إحدى غرف الإنتقال من المستوى الثاني للوصول إلى دارين حيث أخبرني سولا أن “عمي المخمور.” سينتظرني هناك.

انحنيت للخلف ووضعت يدي خلف رأسي ورفعت ساق على أخرى بينما أحدق في السماء الزرقاء.

 

 

 

 

 

 

 

“أنا أفكر في قتل منجل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة: NOURI Malek

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصول من دعم orinchi

 

 

 

 

 

 

سار الصاعد نحوي بمهل ودون أي عجلة بينما يقوم بتكثيف سيفه البنفسجي ليشكل شفرة متلألئة. “أنت على حق جرانبيل ، أنا لست إلهًا ولست قاضيًا أيضًا أنا هنا فقط لأفي بوعدي.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط