وعد قاسي
«الوعد القاسي»
ثم أكمل بعد دقيقة: ” بغض النظر عن السبب الذي دفعك إلى هذا فليس من السهل الاختباء الآن ، ليس مع كل هذه القوة التي أظهرتها.”
[منظور تيتوس غرانبيل.]
نظرت إلى قاتلي وقلت: “فلماذا لا تموت فقط؟”
اشتعلت كلماتي في حلقي عندما استدرت وقابلت عيني زوجتي اللامعة بالفعل من الموت ، وقف جراي خلفها ونصله البنفسجي مغطى بدم كارين.
قالت زوجتي على طاولة العشاء: “أوه، لقد نسيت أن أذكر ذلك.” ابتسمت بسعادة ثم وضعت قطعة اللحم الوردي المشوية على أسياخ في فمها. “وافق دم فالين على شروطنا، لقد وصل رسول قبل ساعة يحمل ردهم.”
ثم إبتعدت عن طاولة الطعام ليتقدم أحد الخادمين ويبدأ بجمع أطباقي. “سأقوم بزيارتهم ربما سنستطيع التعاقد معًا؟”
عندما انتهيت من المضغ مدّت شوكتي وسكيني لأقطع قطعة أخرى. “نعم، اعتقدت أن رؤية ما حدث لدم روثكيلير قد يشعل النار تحت فالين…”
توجهت عينا كارين اللطيفتين إلى آدا لكن بدت اللامبالاة فقط على وجه الفتاة وهي تقلب طعامها حول طبقها بلا وعي.
اهتزت الأبواب الأمامية التي تم قفلها بطريقة سحرية عند تفعيل حاجز الحماية الخاص بالمنزل تحت وطأة الضربة الشديدة.
تابعت كارين، “على أي حال.” وعيناها تتسعان قليلاً لتذكيري باتفاقنا لكنني لم أحتج لذلك حقاً.
عند رؤيتي لجراي يتخذ خطوة للأمام تراجعت بسرعة كبيرة لدرجة أنني تعثرت على ذراع كاستر الميت.
قال ألاريك عندما وصلت إليه. “سمعت أنك بحاجة مرة أخرى إلى مستشار قانوني.”
شددت قبضتي على الفضيات في يدي بينما أتعمق النظر أكثر في الطبق الذي وضع أمامي، إن آدا ضعيفة جدًا أضعف من أن تتحمل معرفة أفعالنا.
توجهت عينا كارين اللطيفتين إلى آدا لكن بدت اللامبالاة فقط على وجه الفتاة وهي تقلب طعامها حول طبقها بلا وعي.
تحول تفكيري مباشرة إلى كالون وعزرا، إمتلك ابني الأكبر فخر كبير وبرع في كل ما يفعله وهذا جعله لا يستطيع فهم ما فعلناه حتى الآن ولكن لو نجا فربما لم نحتاج أبداً لمثل هذه الإجراءات المتطرفة، ومع ذلك فإن عزرا هو الطفل الذي فهمني كثيرًا.
عندما انتهيت من المضغ مدّت شوكتي وسكيني لأقطع قطعة أخرى. “نعم، اعتقدت أن رؤية ما حدث لدم روثكيلير قد يشعل النار تحت فالين…”
ومضت صورة ظلية داكنة بجانبنا تستهدف الحارس الذي يحميني، اندفع الحارس للخلف محاول ضبط أسلوبه السحري لكن انقطع صراخه بعد أن أحرقت ناره الزرقاء الهواء في رئتيه لدرجة أنه لم يعد من الممكن التعرف عليه كرجل الآن.
بعد أن فقدت شهيتي تماماً دفعت صحني بعيدًا.
عندما مررت من البوابات الرئيسية خرج رئيس الحرس الخاص بي من البوابة وألقى التحية.
“كارين دعِ الفتاة تطعم نفسها…”
“بيتراس… اقتله.” اختنقت بعاطفة جليدية حيث بدت وكأنها تسحق حلقي.
وفكرت بمرارة فقط لو نجا عزرا، أثناء إلقاء نظرة فاحصة على أبنتي الضعيفة.
هزت إبنتي كتفيها الهزيلين بشكل بسيط ومثير للشفقة لم أعرف في ذلك الوقت ما يجب علي فعله معها هل أحضنها أو أصفعها على وجهها، وبتنهد متعب وضعت يدي على كتفها الصغير. “آدا حان الوقت لتجاوز هذا، لقد بقيتي في حالتك هذه لفترة كافية، والآن قفِ بشكل مستقيم و…”
وتابعت: “لقد راسلت بعض المرشحين المحتملين من ذوي الكفاءات العالية فيما يتعلق بمقترحنا.” وأثناء استماعها لحديثي مدت يدها وبدأت في تقطيع طعام آدا حتى أنها رفعت بعض اللقيمات إلى فم الفتاة.
“كارين دعِ الفتاة تطعم نفسها…”
حدق كلا من الحارسين في حيرة وهما يحاولان العثور على المهاجم وأسلحتهما جاهزة ولكنها أصبحت غير مجدية عندما ظهر بينهما والشفرة الأرجوانية الساطعة تنال من كل شيء أمامها في الهواء أثناء مرورها عبر أسلحتهم ودروعهم ولحمهم وعظامهم كما لو أنها صنعت من الحرير.
أطلقت علي وهجًا شرسًا مما جعلني أبتلع كلماتي.
أصبح هذا شغفها بل هوسها الحقيقي فكرت بينما أنظر لكارين وهي تطعم ابنتي بالملعقة وكأنها لم تمتلك ذراعًا حتى ومع ذلك لم أقل شيئًا، على الرغم من صعوبة الاعتراف فإن الكثير مما أنجزناه في هذا الوقت القصير من المستحيل القيام به بدون زوجتي.
بدأت جولاتي المسائية لتفقد الأمن المعزز للممتلكات بمجرد بدأ غروب الشمس وقد أصبح هذا روتيناً منذ قمنا بتحويل العديد من المنافسين لأعداء لدودين في فترة قصيرة للغاية.
على الرغم من شدة خوفهم وجبنهم لدرجة عدم مهاجمتنا بشكل مباشر على الأقل، يرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى الشائعات المنتشرة حول المتبرع القوي الذي يدعمنا إلا أنني أبقيت نفسي مستعداً في حال حدوث أي شيء مفاجئ.
لقد امتلكت المكر والجاذبية وعلى الرغم من قسوة قلبها وعدم رحمتها إلا أنها ما زالت أمًا قد فقدت اثنين من أطفالها، ومع ذهاب كالون وعزرا أصبحت آدا عالمها بأسره، في حين أن ذلك دفعها إلى أبعد مدى لم أكن لأتخيله من قبل إلا أنه في ذهنها فعلت كل شيء من أجل أدا فقط.
اندفع وحش يكتنفه اللهب الأرجواني عبر النافذة مما جعلني ألهث وأتراجع بسرعة.
“تيتوس ، هل تسمعني؟”
بدأت جولاتي المسائية لتفقد الأمن المعزز للممتلكات بمجرد بدأ غروب الشمس وقد أصبح هذا روتيناً منذ قمنا بتحويل العديد من المنافسين لأعداء لدودين في فترة قصيرة للغاية.
أجبت وأنا أحاول تذكر ما قالته: “بالطبع الدماء العليا لوي أو أربيتال كلاهما مرشح جيد لـ أدا.”
ثم إبتعدت عن طاولة الطعام ليتقدم أحد الخادمين ويبدأ بجمع أطباقي. “سأقوم بزيارتهم ربما سنستطيع التعاقد معًا؟”
أصبح هذا شغفها بل هوسها الحقيقي فكرت بينما أنظر لكارين وهي تطعم ابنتي بالملعقة وكأنها لم تمتلك ذراعًا حتى ومع ذلك لم أقل شيئًا، على الرغم من صعوبة الاعتراف فإن الكثير مما أنجزناه في هذا الوقت القصير من المستحيل القيام به بدون زوجتي.
حدقت في النصل البارز من الباب ولم يبعد عني سوا عشرة أقدام حتى، لم أرى شيئاً كهذا من قبل ، بدى مثل كريستالة من الجمشت السائل المضغوط ، تغير اللون بمهارة وبشكل مستمر فأصبح أغمق ثم أكثر عمقًا ثم أصبح أكثر إشراقًا وأكثر عنفًا ، نبض قلبي بعنف وأنا أنظر لهذا النصل بعمق.
تراجع الجلاد مرة أخرى إلى الظل واختفى على سلم الخدم تاركًا وراءه رائحة زيتية قوية، هززت رأسي وأعدت انتباهي إلى اللفافة مزقت الختم وفتحه، بينما انتشرت ابتسامة صبيانية على وجهي.
علت ابتسامة لطيفة على حافة شفتي زوجتي. “بالطبع، لورد جرانبيل.”
“نعم!؟” تمتمت أثناء نظرها خلفي نحو الجثث على الرغم من تحديقها المستمر إلا أنها لم تقترب منهم.
حدق كلا من الحارسين في حيرة وهما يحاولان العثور على المهاجم وأسلحتهما جاهزة ولكنها أصبحت غير مجدية عندما ظهر بينهما والشفرة الأرجوانية الساطعة تنال من كل شيء أمامها في الهواء أثناء مرورها عبر أسلحتهم ودروعهم ولحمهم وعظامهم كما لو أنها صنعت من الحرير.
لقد بقيت صامتة للغاية وهادئة لدرجة الشعور بأنك تنظر إلى شبح.
قلت وأنا أبتعد عن غرفة الطعام وأشق طريقي للخارج: “سيصبح اللورد قريبًا.”
ملئ الهواء بملوحة النسيم الدافئ الذي يهب من الغرب حيث البحر، وعندما يتغير إتجاه الرياح لتجلب معها البرد القارس من الجبال البعيدة، ومع ذلك بغض النظر عن الطريقة التي تهب بها الرياح فهي دائمًا بنفس إتجاهنا، حتى هزائمنا تتحول ببطء إلى نصر.
إن أخطر الأوقات التي مررت بها هو الوقت الذي فشلت به في تأمين ممتلكات الصاعد جراي وتم إعدام القضاة الذين قدمنا لهم الرشوة في زنازينهم لقد قلقت في ذلك الحين من أننا قد نلقى نفس المصير قريبًا، خصوصاً مع فقدان وريثنا استقر دماؤنا بالكامل على حافة السيف وأي حركة خاطئة يمكن أن تعني نهايتنا، لكن اتضح أن القدر ألطف مما اعتقدت.
على الأقل بالنسبة لنا.
بدأت جولاتي المسائية لتفقد الأمن المعزز للممتلكات بمجرد بدأ غروب الشمس وقد أصبح هذا روتيناً منذ قمنا بتحويل العديد من المنافسين لأعداء لدودين في فترة قصيرة للغاية.
قلتُ بينما أحاول عدم النظر بإتجاه إبنتي: “آدا هيا انزلِ إلى الطابق السفلي.” بدأت تنوح مترددة فقاطعتها صارخاً. “الآن هيا يا فتاة بحق فيرترا!”
على الرغم من شدة خوفهم وجبنهم لدرجة عدم مهاجمتنا بشكل مباشر على الأقل، يرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى الشائعات المنتشرة حول المتبرع القوي الذي يدعمنا إلا أنني أبقيت نفسي مستعداً في حال حدوث أي شيء مفاجئ.
صرخ صوت مكتوم وشتم بشكل غير متماسك أدركت أنه هينرك ولم أسمع مطلقاً الذعر في صوته الرقيق من قبل، ثم انقطع صوته فجأة عندما اندفعت شفرة أرجوانية من الضوء النقي عبر الباب مع أصوات تكسر الخشب الصلب المتشقق .
على الرغم من أن مزاجي جيد في هذا الوقت إلا أني قد قمت بإظهار تعبير شديد الغضب والعبوس بينما أسير ببطء متجاوزًا كل مجموعة من المرتزقة والحراس والصاعدين الذين استأجرتهم كضمان لممتلكاتنا في فيكور، يجب علي جعلهم يخافوني ويهابوني تماماً لإبقائهم مستعدين ومتأهبين تماماً بعد كل شيء.
مسحت آدا وجهها بيديها المتسخة حيث لطخ وجهها بالأوساخ والدموع نصف الجافة. ” قتلتموهم.” لم تقل هذا كإتهام بل كمجرد بيان. “لقد علمت أنك سوف تفعل ذلك.”
عندما مررت من البوابات الرئيسية خرج رئيس الحرس الخاص بي من البوابة وألقى التحية.
“اللورد جرانبيل.”
ثم انكسرت تعويذتها عندما انحنى جسدها الهامد إلى الأمام وتدحرج بشكل غريب حتى أسفل الدرج ليهبط عند قدمي.
“استرح… هينرك.”
“تيتوس ، هل تسمعني؟”
انحنى الرجل ثم سحب مخطوطة ملفوفة من الحقيبة ومررها لي. “لقد وصل هذا لك قبل بضع دقائق فقط.”
اندفع وحش يكتنفه اللهب الأرجواني عبر النافذة مما جعلني ألهث وأتراجع بسرعة.
قمت بقمع ابتسامتي المنتصرة بينما أتناول منه المخطوطة الملفوفة والتي وضع عليها ختم الأكاديمية المركزية.
“ممتاز… الأمور تجري كما نريد هنريك.”
حاول ريجيس الرد علي لكنه توقف وأخفض رأسه ببطء. “أعني… نعم، بالتأكيد… أعتقد أنك على صواب تقنيًا لكن بدى ذلك مناسب لي في هذه اللحظة.” تجعد أنفه وأكمل. “أو ربما جعلتني الرائحة أشعر بالجوع فقط.”
انحنى الرجل المخلص بتعثر مثل الغبي، تحرك كالصخرة على الرغم من أنه الأفضل من بين الحراس الأخرين ثم عاد مرة أخرى إلى موقعه.
قال بصوت خالي من المشاعر: ” لقد قلت لك ما الذي سيحدث إذا سعيت ورائي مرة أخرى.”
من ناحية أخرى أسرعت إلى الداخل متحمسًا لقراءة تقرير البروفيسور جرايم، عندئذٍ لاحظت بيتراس واقف بالقرب من المدخل وجفل عند رؤيتي.
ثم اختفى وبدأ الدم يسيل ويجري ببطئ من فتحة الباب.
قلت له بكل سخرية. “ما الذي تفعله هنا؟ توقف عن التسكع وعد إلى زنزانتك.”
لقد وقف جراي ببساطة هناك وهو يحدق بي والحاجز الأحمر الذي يدافع عن ممتلكاتي يتأرجح بلا هدف في الخلفية.
انحنى بعمق مما جعل شعره الداكن يتدلى على وجهه مثل شلال دهني. “اعتذاراتي يا سيدي لقد تمنيت إخبارك أن آخر السجناء… انتهى أمره وتم نقل جثته بعيدًا، الأبراج المحصنة فارغة ، و…”
جعلتني هذه السرعة أختنق وأصاب بالدوار وما رأيته بعدها أمامي هو أحد حراس النخبة كاستر ، إنهار على الأرض بالفعل بعد أن انقسم جسده من عند الخصر ، بقيت ساقيه على الأرض وسقط جذعه إلى الوراء بينما حفر على وجهه الميت صدمة مروعة.
قاطعته سريعاً: “تم استلام التقرير.” مشيرًا إليه بيدي للذهاب. “الآن دعني وحدي أنت تفسد النصر الذي طال انتظاره إلى حد ما.”
تراجع الجلاد مرة أخرى إلى الظل واختفى على سلم الخدم تاركًا وراءه رائحة زيتية قوية، هززت رأسي وأعدت انتباهي إلى اللفافة مزقت الختم وفتحه، بينما انتشرت ابتسامة صبيانية على وجهي.
صيحات من الخارج ممزوج بأصوات لانفجار تعويذة.
“لااااا!”
أصبحت ابتسامتي مظلمة وصررت على أسناني بالإحباط والغضب من ما هو مكتوب على عجل في الرسالة، جعدت ومزقت المخطوطة الرفيعة في قبضتي وأنا أرميها على الحائط.
“أحمق غير كفؤ… ربما وضعت ثقة كبيرة في يانوش لكونه شخصية مرموقة.”
جعلتني هذه السرعة أختنق وأصاب بالدوار وما رأيته بعدها أمامي هو أحد حراس النخبة كاستر ، إنهار على الأرض بالفعل بعد أن انقسم جسده من عند الخصر ، بقيت ساقيه على الأرض وسقط جذعه إلى الوراء بينما حفر على وجهه الميت صدمة مروعة.
مع نفورنا المتبادل من الصاعد جراي بدا واضحًا سبب إستخدامي ليانوش في ذلك الوقت لكن هذا العذر المخجل لتدخل دماء عالية في الأمر، لم يستطع إبقاء جراي محتجزًا من قبل جمعية الصاعدين لمدة يوم واحد حتى.
على الرغم من أن مزاجي جيد في هذا الوقت إلا أني قد قمت بإظهار تعبير شديد الغضب والعبوس بينما أسير ببطء متجاوزًا كل مجموعة من المرتزقة والحراس والصاعدين الذين استأجرتهم كضمان لممتلكاتنا في فيكور، يجب علي جعلهم يخافوني ويهابوني تماماً لإبقائهم مستعدين ومتأهبين تماماً بعد كل شيء.
صرخت كارين! لقد بدا وكأن الوقت توقف تماماً بينما أحدق في زوجتي ، لف شعرها المبلل بثوب شفاف يغطي جسدها ، لا أنها قد خرجت من الحمام للتو ، ثم أدركت أن ذهني يحاول معالجة كل هذه المعلومات بينما بقي جسدي متجمدًا في مكانه.
“أبي؟” عاد رشي على صوت آدا. “هل كل شيء على ما يرام؟ أنت تتمتم كثيراً مع نفسك.”
تجولت أفكاري بعناية حول المتبرع وما الذي سيحدث لو علم عن تفاصيل هذه الخطة وما الذي سيحدث إذا فشلت في التنفيذ وعلم بذلك…
“أبي؟” عاد رشي على صوت آدا. “هل كل شيء على ما يرام؟ أنت تتمتم كثيراً مع نفسك.”
قال ألاريك عندما وصلت إليه. “سمعت أنك بحاجة مرة أخرى إلى مستشار قانوني.”
عندما انتهيت من المضغ مدّت شوكتي وسكيني لأقطع قطعة أخرى. “نعم، اعتقدت أن رؤية ما حدث لدم روثكيلير قد يشعل النار تحت فالين…”
أعطيتها ابتسامة لطيفة و أجبتها بسرعة. “لا داعي للقلق، لماذا لست في غرفتك؟ هيا ادرسِ ثم اخلدِ إلى الفراش باكراً أنتِ تعرفين أنك بحاجة إلى الراحة.”
انفجرت الأبواب الموصدة بشدة للداخل مما أدى إلى انتشار شظايا الخشب الحادة والتواء الحديد الأسود عبر قاعة الدخول.
هزت إبنتي كتفيها الهزيلين بشكل بسيط ومثير للشفقة لم أعرف في ذلك الوقت ما يجب علي فعله معها هل أحضنها أو أصفعها على وجهها، وبتنهد متعب وضعت يدي على كتفها الصغير. “آدا حان الوقت لتجاوز هذا، لقد بقيتي في حالتك هذه لفترة كافية، والآن قفِ بشكل مستقيم و…”
توقفت بسبب الصدمة من ما سمعته بعناية، يبدو وكأنه…
أشع توهج أحمر من خلال النوافذ الأمامية ولطخ جدران الردهة والأرضية بلون قرمزي دموي، ومع خفقان قلبي بسرعة بدأت أجراس التحذير تدق.
صيحات من الخارج ممزوج بأصوات لانفجار تعويذة.
“لا ، كارين أنت…”
أمسكتني يد قوية من كتفي وبدأت في سحبي بعيدًا بينما تحرك الدرع الناري معنا ، هرع اثنان ورائنا ليشنو مجموعة من الضربات بشدة أمامي بالأسلحة المشتعلة والطاقة السحرية لتقطع بينهما عجلة دوارة من الرياح واللهب موجهة نحو الدخيل لكنه لم يعد هناك.
أصبح هذا شغفها بل هوسها الحقيقي فكرت بينما أنظر لكارين وهي تطعم ابنتي بالملعقة وكأنها لم تمتلك ذراعًا حتى ومع ذلك لم أقل شيئًا، على الرغم من صعوبة الاعتراف فإن الكثير مما أنجزناه في هذا الوقت القصير من المستحيل القيام به بدون زوجتي.
أشع توهج أحمر من خلال النوافذ الأمامية ولطخ جدران الردهة والأرضية بلون قرمزي دموي، ومع خفقان قلبي بسرعة بدأت أجراس التحذير تدق.
قلتُ بينما أحاول عدم النظر بإتجاه إبنتي: “آدا هيا انزلِ إلى الطابق السفلي.” بدأت تنوح مترددة فقاطعتها صارخاً. “الآن هيا يا فتاة بحق فيرترا!”
وتابعت: “لقد راسلت بعض المرشحين المحتملين من ذوي الكفاءات العالية فيما يتعلق بمقترحنا.” وأثناء استماعها لحديثي مدت يدها وبدأت في تقطيع طعام آدا حتى أنها رفعت بعض اللقيمات إلى فم الفتاة.
سمعت خطواتها السريعة تنحسر وتختفي على سلم الخدم بنفس الطريق الذي سار منه بيتراس لكنني لم أعد أفكر فيها بعد الآن.
«الوعد القاسي»
مشيت بخطوات متعثرة إلى إحدى النوافذ الأمامية حيث تأكدت من تنشيط الدرع حول العقار مما أدى إلى إنشاء قبة حمراء تغطي ممتلكاتي بالكامل.
أغمضت عيني وأخذت نفسا عميقا علقت رائحة اللحم المحروق في الهواء. “لا يحتاج أي منا لتناول الطعام وأنا متأكد تمامًا من أن هذا الطبق غير موجود في هذا العالم.”
ومض الفناء بانفجارات من طلقات نارية وأقواس من الصواعق وقطع من الجليد تخلل كآبة المساء، لم أستطع رؤية هدفهم بدى فقط كظل يومض داخل كفن من الكهرباء الأرجوانية، يظهر ويختفي بسرعة أكبر مما يمكنني تتبعه.
سقطت على ركبتي بجانبها وسحبتها إلى حضني ، إرتجف جسدي وحتى التنفس في رئتي أصبح أصعب ولم أتمكن من فعل أي شيء سوى التحديق في جثة كارين بينما تناثر حطام تعويذتها على الأرض من حولي.
“هل هو منزل منافس؟” تمتمت ومفاصل أصابعي تتسلل إلى حافة النافذة. “ولكن من يجرؤ…؟”
فقط لو لم يقف جراي هناك لشعرت بفخر كبير من تعويذتها ، إلا أن تعويذة شبكة الرياح على مستوى الشعار لا تفعل شيئًا أكثر من تحريك شعره…
قفزت أفكاري مباشرة على المتبرع ، مصدر نجاحاتنا الأخيرة… لكن أنه ليس هو بالتأكيد ، لن يستطيع معرفة خطوتنا الخاطئة و مخططاتنا نحو جراي حتى الآن وحتى لو فعل ذلك فلدينا الوقت لتصحيح الخطأ لذلك ليس هناك حاجة إلى…
تجمدت عندما شعرت بالعرق البارد ينصب على وجهي.
فتحت فمي محاولًا أن أقول شيئًا لكن لم يخرج أي شيء ولم أتمكن سوا من التحديق مثل سمكة تبتلع الهواء بينما يموت الضوء في عيني زوجتي.
ثم أكمل بعد دقيقة: ” بغض النظر عن السبب الذي دفعك إلى هذا فليس من السهل الاختباء الآن ، ليس مع كل هذه القوة التي أظهرتها.”
جراي…
سحقت الرسالة التي في يدي قبل أن ألقيها على الأرض وضغط كل وجهي على الزجاج بينما أبحث عن أي علامة أو دليل على صحة اعتقادي.
[منظور تيتوس غرانبيل.]
في محاولة لاستعادة شجاعتي وقفت باستقامة أكبر وطهرت حلقي مخاطباً. “أنا تحت حماية الرمح نيكو من وسط دومينون… كيف تجرؤ على مهاجمتي؟ سوف…”
اندفع وحش يكتنفه اللهب الأرجواني عبر النافذة مما جعلني ألهث وأتراجع بسرعة.
اللعنة… يا امرأة ، أنت بحاجة إلى…
صرخ الرجال في جميع أنحاء العقار، الصراخ والإحتضار غمر الأجواء تماماً.
اهتزت الأبواب الأمامية التي تم قفلها بطريقة سحرية عند تفعيل حاجز الحماية الخاص بالمنزل تحت وطأة الضربة الشديدة.
مشيت بخطوات متعثرة إلى إحدى النوافذ الأمامية حيث تأكدت من تنشيط الدرع حول العقار مما أدى إلى إنشاء قبة حمراء تغطي ممتلكاتي بالكامل.
صرخ صوت مكتوم وشتم بشكل غير متماسك أدركت أنه هينرك ولم أسمع مطلقاً الذعر في صوته الرقيق من قبل، ثم انقطع صوته فجأة عندما اندفعت شفرة أرجوانية من الضوء النقي عبر الباب مع أصوات تكسر الخشب الصلب المتشقق .
سار الصاعد نحوي بمهل ودون أي عجلة بينما يقوم بتكثيف سيفه البنفسجي ليشكل شفرة متلألئة. “أنت على حق جرانبيل ، أنا لست إلهًا ولست قاضيًا أيضًا أنا هنا فقط لأفي بوعدي.”
حدقت في النصل البارز من الباب ولم يبعد عني سوا عشرة أقدام حتى، لم أرى شيئاً كهذا من قبل ، بدى مثل كريستالة من الجمشت السائل المضغوط ، تغير اللون بمهارة وبشكل مستمر فأصبح أغمق ثم أكثر عمقًا ثم أصبح أكثر إشراقًا وأكثر عنفًا ، نبض قلبي بعنف وأنا أنظر لهذا النصل بعمق.
أصبحت ابتسامتي مظلمة وصررت على أسناني بالإحباط والغضب من ما هو مكتوب على عجل في الرسالة، جعدت ومزقت المخطوطة الرفيعة في قبضتي وأنا أرميها على الحائط.
★ كريستال الجمشت.
سحبت شعار روثكيلير ورميته على درابزين الدرج الرئيسي المؤدي إلى الطابق الثاني حيث تعلق مثل علم النصر.
هزت إبنتي كتفيها الهزيلين بشكل بسيط ومثير للشفقة لم أعرف في ذلك الوقت ما يجب علي فعله معها هل أحضنها أو أصفعها على وجهها، وبتنهد متعب وضعت يدي على كتفها الصغير. “آدا حان الوقت لتجاوز هذا، لقد بقيتي في حالتك هذه لفترة كافية، والآن قفِ بشكل مستقيم و…”
ثم اختفى وبدأ الدم يسيل ويجري ببطئ من فتحة الباب.
تراجعت ببطء وأنا أفكر بالفعل في ما سيحدث ، لا يجب أن تسمح هذه الأبواب المغلقة بالسحر بذلك لكنني علمت أنها لن تصمد.
انحنى بعمق مما جعل شعره الداكن يتدلى على وجهه مثل شلال دهني. “اعتذاراتي يا سيدي لقد تمنيت إخبارك أن آخر السجناء… انتهى أمره وتم نقل جثته بعيدًا، الأبراج المحصنة فارغة ، و…”
انفجرت الأبواب الموصدة بشدة للداخل مما أدى إلى انتشار شظايا الخشب الحادة والتواء الحديد الأسود عبر قاعة الدخول.
تجولت أفكاري بعناية حول المتبرع وما الذي سيحدث لو علم عن تفاصيل هذه الخطة وما الذي سيحدث إذا فشلت في التنفيذ وعلم بذلك…
انبعث أمامي درع من النار الزرقاء الساطعة ، وبخر كل ما اقترب إلي من الخشب والمعدن وسمعت خطى متسارعة لمزيد من الحراس يركضون من داخل المنزل.
لم أستطع رؤية الكثير من خلال درع النار وكل ما شاهدته هو صورة ظلية خشنة تقف عند المدخل وجثة هينرك عند قدميه.
أشار ريجيس بسخرية. “أعتقد أنك تخلصت من ضجة هذا الفقير المخمور.”
صرخت للحراس الذين يقتربون مني: “أخرجوني من هنا ، واقتلوا هذا اللعين حالاً!”
أمسكتني يد قوية من كتفي وبدأت في سحبي بعيدًا بينما تحرك الدرع الناري معنا ، هرع اثنان ورائنا ليشنو مجموعة من الضربات بشدة أمامي بالأسلحة المشتعلة والطاقة السحرية لتقطع بينهما عجلة دوارة من الرياح واللهب موجهة نحو الدخيل لكنه لم يعد هناك.
جعلتني هذه السرعة أختنق وأصاب بالدوار وما رأيته بعدها أمامي هو أحد حراس النخبة كاستر ، إنهار على الأرض بالفعل بعد أن انقسم جسده من عند الخصر ، بقيت ساقيه على الأرض وسقط جذعه إلى الوراء بينما حفر على وجهه الميت صدمة مروعة.
اهتزت الأبواب الأمامية التي تم قفلها بطريقة سحرية عند تفعيل حاجز الحماية الخاص بالمنزل تحت وطأة الضربة الشديدة.
ومضت صورة ظلية داكنة بجانبنا تستهدف الحارس الذي يحميني، اندفع الحارس للخلف محاول ضبط أسلوبه السحري لكن انقطع صراخه بعد أن أحرقت ناره الزرقاء الهواء في رئتيه لدرجة أنه لم يعد من الممكن التعرف عليه كرجل الآن.
لقد تمنيت مرة أخرى أن تهرب لكن بدلاً من ذلك شددت كارين الشبكة وضربت جراي من جميع الاتجاهات المختلفة بشعارها القوي.
حدق كلا من الحارسين في حيرة وهما يحاولان العثور على المهاجم وأسلحتهما جاهزة ولكنها أصبحت غير مجدية عندما ظهر بينهما والشفرة الأرجوانية الساطعة تنال من كل شيء أمامها في الهواء أثناء مرورها عبر أسلحتهم ودروعهم ولحمهم وعظامهم كما لو أنها صنعت من الحرير.
انهار كلا الرجلين وماتا مباشرة.
حدقت في النصل البارز من الباب ولم يبعد عني سوا عشرة أقدام حتى، لم أرى شيئاً كهذا من قبل ، بدى مثل كريستالة من الجمشت السائل المضغوط ، تغير اللون بمهارة وبشكل مستمر فأصبح أغمق ثم أكثر عمقًا ثم أصبح أكثر إشراقًا وأكثر عنفًا ، نبض قلبي بعنف وأنا أنظر لهذا النصل بعمق.
ثم تلاشى ما تبقى من الدرع الناري بعد أن فقد الحارس نفسه الأخير.
قفزت أفكاري مباشرة على المتبرع ، مصدر نجاحاتنا الأخيرة… لكن أنه ليس هو بالتأكيد ، لن يستطيع معرفة خطوتنا الخاطئة و مخططاتنا نحو جراي حتى الآن وحتى لو فعل ذلك فلدينا الوقت لتصحيح الخطأ لذلك ليس هناك حاجة إلى…
لقد وقف جراي ببساطة هناك وهو يحدق بي والحاجز الأحمر الذي يدافع عن ممتلكاتي يتأرجح بلا هدف في الخلفية.
أشار ريجيس بسخرية. “أعتقد أنك تخلصت من ضجة هذا الفقير المخمور.”
“ستخبرين المنجل الذي سيأتي ويجدك الحقيقة…” راقبتها بحثًا عن أي علامة توضح فهمها لما أقوله. “وأنني سأنتظره في فيكتورياد.”
شددت قبضتي وارتجف جسدي ليس من الخوف كما أقنعت نفسي ولكن من الغضب.
قلت بصوت مرهق: “لقد تجاوزت الخط ، فدماء غرانبيل محميون.” ابتلعت لعابي بشدة وأصبح فمي جاف جدًا فجأة. “نحن من مراكز مرتفعة أما أنت فليس لديك لا مركز ولا سلطة بينما نحن محميون بواسطة منجل ، هل تفهم؟ ستموت بسبب هذا… سوف… ”
توقفت بسبب الصدمة من ما سمعته بعناية، يبدو وكأنه…
قال بصوت خالي من المشاعر: ” لقد قلت لك ما الذي سيحدث إذا سعيت ورائي مرة أخرى.”
جفلت للخلف عندما ظهر مخلوق على شكل ذئب ضخم يكتنفه لهب أسود و أرجواني بالقرب من المدخل و وقف بجانبه. “ألم أكن واضحاً!؟”
في محاولة لاستعادة شجاعتي وقفت باستقامة أكبر وطهرت حلقي مخاطباً. “أنا تحت حماية الرمح نيكو من وسط دومينون… كيف تجرؤ على مهاجمتي؟ سوف…”
“أنا أفكر في قتل منجل.”
هززت رأسي. “لا ، ليس الجميع.”
عند رؤيتي لجراي يتخذ خطوة للأمام تراجعت بسرعة كبيرة لدرجة أنني تعثرت على ذراع كاستر الميت.
أصبح هذا شغفها بل هوسها الحقيقي فكرت بينما أنظر لكارين وهي تطعم ابنتي بالملعقة وكأنها لم تمتلك ذراعًا حتى ومع ذلك لم أقل شيئًا، على الرغم من صعوبة الاعتراف فإن الكثير مما أنجزناه في هذا الوقت القصير من المستحيل القيام به بدون زوجتي.
ليكمل هو ما كنت أقوله. “وسيأتي ورائي… حسنا ، أنا أعرف.”
بصقت على الأرض بقربه. “هل تعتقد أنه يمكنك الإفلات من هذا؟ أنت سبب وفاة أبنائي… أنت…”
اشتعل النصل في يده وانخفض الذئب المستدعى ليصل بسهولة إلى حلقي.
“تيتوس ، هل تسمعني؟”
“لااااا!”
عندما انتهيت من المضغ مدّت شوكتي وسكيني لأقطع قطعة أخرى. “نعم، اعتقدت أن رؤية ما حدث لدم روثكيلير قد يشعل النار تحت فالين…”
جاء صياح من أعلى الدرج.
“مرحبا ، آدا.”
صرخت كارين! لقد بدا وكأن الوقت توقف تماماً بينما أحدق في زوجتي ، لف شعرها المبلل بثوب شفاف يغطي جسدها ، لا أنها قد خرجت من الحمام للتو ، ثم أدركت أن ذهني يحاول معالجة كل هذه المعلومات بينما بقي جسدي متجمدًا في مكانه.
يجب عليها أن تهرب فوراً من أحد المداخل الخلفية أو نزولاً إلى الزنزانة لتختبئ ، لكنها عوضًا عن ذلك ركضت للدفاع عن منزل دمائنا ، وعلى عكسي تماماً لم تتجمد في مكانها ، ارتفعت يداها وشعرت بتضخم المانا منها عندما بدأت الرياح تهب بعنف بينهما.
يجب عليها أن تهرب فوراً من أحد المداخل الخلفية أو نزولاً إلى الزنزانة لتختبئ ، لكنها عوضًا عن ذلك ركضت للدفاع عن منزل دمائنا ، وعلى عكسي تماماً لم تتجمد في مكانها ، ارتفعت يداها وشعرت بتضخم المانا منها عندما بدأت الرياح تهب بعنف بينهما.
ومض الفناء بانفجارات من طلقات نارية وأقواس من الصواعق وقطع من الجليد تخلل كآبة المساء، لم أستطع رؤية هدفهم بدى فقط كظل يومض داخل كفن من الكهرباء الأرجوانية، يظهر ويختفي بسرعة أكبر مما يمكنني تتبعه.
“كارين دعِ الفتاة تطعم نفسها…”
اللعنة… يا امرأة ، أنت بحاجة إلى…
هبت موجة الرياح عبر الغرفة مثل الإعصار ممزقة الصور على الجدران والمفروشات وقلبت الأثاث ، تكثفت حبال الرياح البيضاء حول الصاعد لتشكل شبكة مما أدى إلى محاصرته.
لقد تمنيت مرة أخرى أن تهرب لكن بدلاً من ذلك شددت كارين الشبكة وضربت جراي من جميع الاتجاهات المختلفة بشعارها القوي.
وجدت ألاريك جالسًا على مقعد بالقرب من الباب الأمامي يحدق في الطريق ، بسبب التأخير بين ظهوري ورد فعله قام بتجشؤ بصوت عالي وانحنى إلى الخلف على مرفقيه ليظهر بطنه الكبير أمامه افترضت أنه مخمور إلى حد ما.
ثم أكمل بعد دقيقة: ” بغض النظر عن السبب الذي دفعك إلى هذا فليس من السهل الاختباء الآن ، ليس مع كل هذه القوة التي أظهرتها.”
لقد رأيت السحرة يموتون تحت وطئة هذه التعويذة حيث مزقتهم العواصف من كل اتجاه ، فضلت زوجتي قمع قوتها في الأماكن العامة لكنها لم تخجل أبدًا من أن تتسخ يديها إذا عنى ذلك ضمان مستقبل دمائنا.
لقد رأيت السحرة يموتون تحت وطئة هذه التعويذة حيث مزقتهم العواصف من كل اتجاه ، فضلت زوجتي قمع قوتها في الأماكن العامة لكنها لم تخجل أبدًا من أن تتسخ يديها إذا عنى ذلك ضمان مستقبل دمائنا.
فقط لو لم يقف جراي هناك لشعرت بفخر كبير من تعويذتها ، إلا أن تعويذة شبكة الرياح على مستوى الشعار لا تفعل شيئًا أكثر من تحريك شعره…
من ناحية أخرى أسرعت إلى الداخل متحمسًا لقراءة تقرير البروفيسور جرايم، عندئذٍ لاحظت بيتراس واقف بالقرب من المدخل وجفل عند رؤيتي.
“لا ، كارين أنت…”
أجبته وأنا أجلس على المقعد بجانبه: “ليس تمامًا ، ما الذي تعرفه؟”
اشتعلت كلماتي في حلقي عندما استدرت وقابلت عيني زوجتي اللامعة بالفعل من الموت ، وقف جراي خلفها ونصله البنفسجي مغطى بدم كارين.
فتحت فمي محاولًا أن أقول شيئًا لكن لم يخرج أي شيء ولم أتمكن سوا من التحديق مثل سمكة تبتلع الهواء بينما يموت الضوء في عيني زوجتي.
ملئ الهواء بملوحة النسيم الدافئ الذي يهب من الغرب حيث البحر، وعندما يتغير إتجاه الرياح لتجلب معها البرد القارس من الجبال البعيدة، ومع ذلك بغض النظر عن الطريقة التي تهب بها الرياح فهي دائمًا بنفس إتجاهنا، حتى هزائمنا تتحول ببطء إلى نصر.
انفجرت الأبواب الموصدة بشدة للداخل مما أدى إلى انتشار شظايا الخشب الحادة والتواء الحديد الأسود عبر قاعة الدخول.
ثم انكسرت تعويذتها عندما انحنى جسدها الهامد إلى الأمام وتدحرج بشكل غريب حتى أسفل الدرج ليهبط عند قدمي.
سقطت على ركبتي بجانبها وسحبتها إلى حضني ، إرتجف جسدي وحتى التنفس في رئتي أصبح أصعب ولم أتمكن من فعل أي شيء سوى التحديق في جثة كارين بينما تناثر حطام تعويذتها على الأرض من حولي.
يجب عليها أن تهرب فوراً من أحد المداخل الخلفية أو نزولاً إلى الزنزانة لتختبئ ، لكنها عوضًا عن ذلك ركضت للدفاع عن منزل دمائنا ، وعلى عكسي تماماً لم تتجمد في مكانها ، ارتفعت يداها وشعرت بتضخم المانا منها عندما بدأت الرياح تهب بعنف بينهما.
“استرح… هينرك.”
كسرت خطوات الحذاء الثقيلة والمرتبكة هذا الصمت ورأيت بيتراس يظهر من سلم الخدم ، بينما وقف جراي في أعلى الدرج ونظرته البعيدة بلا عاطفة ولا يمكن قراءتها.
قمت بقمع ابتسامتي المنتصرة بينما أتناول منه المخطوطة الملفوفة والتي وضع عليها ختم الأكاديمية المركزية.
“بيتراس… اقتله.” اختنقت بعاطفة جليدية حيث بدت وكأنها تسحق حلقي.
بدأ جراي بالنزول من على الدرج ورفع جبينه باتجاه بيتراس. “لقد مر بعض الوقت ، يا صديقي القديم.”
قفزت أفكاري مباشرة على المتبرع ، مصدر نجاحاتنا الأخيرة… لكن أنه ليس هو بالتأكيد ، لن يستطيع معرفة خطوتنا الخاطئة و مخططاتنا نحو جراي حتى الآن وحتى لو فعل ذلك فلدينا الوقت لتصحيح الخطأ لذلك ليس هناك حاجة إلى…
انحنى الرجل المخلص بتعثر مثل الغبي، تحرك كالصخرة على الرغم من أنه الأفضل من بين الحراس الأخرين ثم عاد مرة أخرى إلى موقعه.
أسقط بيتراس ابن عرس هذا نصله المنحني على الأرض وأدار ظهره لي! وخرج من خلال أحد الأبواب العديدة من صالة الدخول دون أن ينبس ببنت شفة.
مالت آدا رأسها في حيرة.
تمتمت “لقيط.” إلى جراي بأكبر قدر من الكره الذي استطعت حشده ثم أكملت. “لماذا لا تموت فقط؟” ارتجفت عندما غمرني شعور بالفراغ البارد. “عندما اتصل بنا الرمح نيكو… ” ارتطمت قبضتي بالأرض وشعرت أن عظام المفصل تنكسر. “من المفترض أن يجري كل شيء على نحو سلس وسهل.”
نظرت إلى قاتلي وقلت: “فلماذا لا تموت فقط؟”
قالت زوجتي على طاولة العشاء: “أوه، لقد نسيت أن أذكر ذلك.” ابتسمت بسعادة ثم وضعت قطعة اللحم الوردي المشوية على أسياخ في فمها. “وافق دم فالين على شروطنا، لقد وصل رسول قبل ساعة يحمل ردهم.”
اقترب جراي بتجاهي بلا كلام ولكن أرسل إلي ضغط مدوي.
انحنى الرجل ثم سحب مخطوطة ملفوفة من الحقيبة ومررها لي. “لقد وصل هذا لك قبل بضع دقائق فقط.”
ثم إبتعدت عن طاولة الطعام ليتقدم أحد الخادمين ويبدأ بجمع أطباقي. “سأقوم بزيارتهم ربما سنستطيع التعاقد معًا؟”
بصقت على الأرض بقربه. “هل تعتقد أنه يمكنك الإفلات من هذا؟ أنت سبب وفاة أبنائي… أنت…”
أصبح هذا شغفها بل هوسها الحقيقي فكرت بينما أنظر لكارين وهي تطعم ابنتي بالملعقة وكأنها لم تمتلك ذراعًا حتى ومع ذلك لم أقل شيئًا، على الرغم من صعوبة الاعتراف فإن الكثير مما أنجزناه في هذا الوقت القصير من المستحيل القيام به بدون زوجتي.
سخر الرجل وهو ينزل ببطء على الدرج ، بينما طاردتني عيون الذئب من الباب وفمه يتدلى مفتوحًا والجوع المظلم يلمع في عينيه.
قلت بصوت مرهق: “لقد تجاوزت الخط ، فدماء غرانبيل محميون.” ابتلعت لعابي بشدة وأصبح فمي جاف جدًا فجأة. “نحن من مراكز مرتفعة أما أنت فليس لديك لا مركز ولا سلطة بينما نحن محميون بواسطة منجل ، هل تفهم؟ ستموت بسبب هذا… سوف… ”
“وحتى هذه اللحظة ما زلت تحاول استخدام عائلتك لتبرير جشعك.”
“من أنت لتفهم أسبابي؟” صرخت ممسكاً بجسد زوجتي البارد بكل قوة. “فلتعلم فقط أنك لست إلهاً لتحكم علي وليس لديك السلطة لمقاضاتي.”
قفزت أفكاري مباشرة على المتبرع ، مصدر نجاحاتنا الأخيرة… لكن أنه ليس هو بالتأكيد ، لن يستطيع معرفة خطوتنا الخاطئة و مخططاتنا نحو جراي حتى الآن وحتى لو فعل ذلك فلدينا الوقت لتصحيح الخطأ لذلك ليس هناك حاجة إلى…
ثم اختفى وبدأ الدم يسيل ويجري ببطئ من فتحة الباب.
سار الصاعد نحوي بمهل ودون أي عجلة بينما يقوم بتكثيف سيفه البنفسجي ليشكل شفرة متلألئة. “أنت على حق جرانبيل ، أنا لست إلهًا ولست قاضيًا أيضًا أنا هنا فقط لأفي بوعدي.”
جرى الخوف في عروقي كالسم لكنني رفضت أن أظهار لهذا اللقيط أي مظهر من مظاهر الضعف ، رفعت ذقني وصدري لتبرز شارة دماء غرانبيل المزخرفة على ياقتي لهذا اللقيط الذي لا يملك دماء وقلت: “اذهب إلى الجحيم…”
بدلاً من الشعور بالشفرة البنفسجية تخترق صدري، انتشرت برودة قاسية من خلالي وتسربت إلى كل شبر من جسدي بينما أترنح إلى الأمام ، جذبتني الأرض وأنا أحدق في قاتلي أمام منزلي.
صيحات من الخارج ممزوج بأصوات لانفجار تعويذة.
قلت ببطء: “ريجيس ، هذا النوع من الأفكار يجب أن تحتفظ بها لنفسك حقًا.”
كل ما عملنا من أجله للارتقاء فوق الجميع لنصبح أقوى ذهب هباءً ، فقط أدا ستبقى إرثًا لي أضعف أفراد دماء جرانبيل ولن يتذكرنا أحد بعدها.
لقد فقد كل شيء حتى أن أفكاري أصبحت غير واضحة.
علت ابتسامة لطيفة على حافة شفتي زوجتي. “بالطبع، لورد جرانبيل.”
أمسكتني يد قوية من كتفي وبدأت في سحبي بعيدًا بينما تحرك الدرع الناري معنا ، هرع اثنان ورائنا ليشنو مجموعة من الضربات بشدة أمامي بالأسلحة المشتعلة والطاقة السحرية لتقطع بينهما عجلة دوارة من الرياح واللهب موجهة نحو الدخيل لكنه لم يعد هناك.
ثم أظلم العالم.
[منظور آرثر]
تراجعت ببطء وأنا أفكر بالفعل في ما سيحدث ، لا يجب أن تسمح هذه الأبواب المغلقة بالسحر بذلك لكنني علمت أنها لن تصمد.
بعد أن تلاشى السيف الأثري وفقد شكله ، رقد اللورد والسيدة جرانبيل عند قدمي تتشابك جثتيهما.
“حسنًا ، لقد إنتهى ذلك.” شم ريجيس وهو ينظر إلى جثة تيتوس جرانبيل قبل أن يعود إلي. “إذن… هل تريد تناول بعض الشاورما في طريق العودة؟”
أغمضت عيني وأخذت نفسا عميقا علقت رائحة اللحم المحروق في الهواء. “لا يحتاج أي منا لتناول الطعام وأنا متأكد تمامًا من أن هذا الطبق غير موجود في هذا العالم.”
هز ألاريك رأسه وجلس مرة أخرى وأمال جسده للأمام واضعًا رأسه في يديه وكأنه منهك تمامًا ثم قال بصوت مكتوم. “هذا لا يهم الآن يا فتى… لا يهم كيف تمكنت من الحصول على منجل في مؤخرتك ، إن المهم الآن.”
حاول ريجيس الرد علي لكنه توقف وأخفض رأسه ببطء. “أعني… نعم، بالتأكيد… أعتقد أنك على صواب تقنيًا لكن بدى ذلك مناسب لي في هذه اللحظة.” تجعد أنفه وأكمل. “أو ربما جعلتني الرائحة أشعر بالجوع فقط.”
انهار كلا الرجلين وماتا مباشرة.
قلت ببطء: “ريجيس ، هذا النوع من الأفكار يجب أن تحتفظ بها لنفسك حقًا.”
عندما مررت من البوابات الرئيسية خرج رئيس الحرس الخاص بي من البوابة وألقى التحية.
تردد صدى خطوات ناعمة في مكان قريب مما جذب إنتباهي إلى تجويف ضيق في أحد الجدران ، وقفت هناك فتاة شابة مألوفة حيث تسللت من بئر الخدم ، لقد بدت أنحف وأكثر شحوبًا من المرة السابقة التي التقينا بها.
لقد امتلكت المكر والجاذبية وعلى الرغم من قسوة قلبها وعدم رحمتها إلا أنها ما زالت أمًا قد فقدت اثنين من أطفالها، ومع ذهاب كالون وعزرا أصبحت آدا عالمها بأسره، في حين أن ذلك دفعها إلى أبعد مدى لم أكن لأتخيله من قبل إلا أنه في ذهنها فعلت كل شيء من أجل أدا فقط.
توجهت عينا كارين اللطيفتين إلى آدا لكن بدت اللامبالاة فقط على وجه الفتاة وهي تقلب طعامها حول طبقها بلا وعي.
توجهت عينا كارين اللطيفتين إلى آدا لكن بدت اللامبالاة فقط على وجه الفتاة وهي تقلب طعامها حول طبقها بلا وعي.
“مرحبا ، آدا.”
تجولت أفكاري بعناية حول المتبرع وما الذي سيحدث لو علم عن تفاصيل هذه الخطة وما الذي سيحدث إذا فشلت في التنفيذ وعلم بذلك…
مسحت آدا وجهها بيديها المتسخة حيث لطخ وجهها بالأوساخ والدموع نصف الجافة. ” قتلتموهم.” لم تقل هذا كإتهام بل كمجرد بيان. “لقد علمت أنك سوف تفعل ذلك.”
بدأت جولاتي المسائية لتفقد الأمن المعزز للممتلكات بمجرد بدأ غروب الشمس وقد أصبح هذا روتيناً منذ قمنا بتحويل العديد من المنافسين لأعداء لدودين في فترة قصيرة للغاية.
—
“ربما لو علم والدك…” أكملت بعد أن ابتعدت عن جثث والديها. “لم يكن ليحدث هذا.”
أسقط بيتراس ابن عرس هذا نصله المنحني على الأرض وأدار ظهره لي! وخرج من خلال أحد الأبواب العديدة من صالة الدخول دون أن ينبس ببنت شفة.
لقد بقيت صامتة للغاية وهادئة لدرجة الشعور بأنك تنظر إلى شبح.
شددت قبضتي وارتجف جسدي ليس من الخوف كما أقنعت نفسي ولكن من الغضب.
عندها فكرت في المغادرة فقط لعدم رغبتي في زيادة العبء على الفتاة المسكينة لكنني إحتجت إليها حقاً. “آدا؟”
هززت رأسي. “لا ، ليس الجميع.”
“نعم!؟” تمتمت أثناء نظرها خلفي نحو الجثث على الرغم من تحديقها المستمر إلا أنها لم تقترب منهم.
سحبت شعار روثكيلير ورميته على درابزين الدرج الرئيسي المؤدي إلى الطابق الثاني حيث تعلق مثل علم النصر.
ثم أظلم العالم.
جفلت آدا من الضوضاء لكنها لم تقم بأي حركة أخرى.
“سيرى الناس هذا ويفترضون أن دم روثكيلير أخذ ثأره من دمائكم ، هل تفهمين؟”
انحنى الرجل المخلص بتعثر مثل الغبي، تحرك كالصخرة على الرغم من أنه الأفضل من بين الحراس الأخرين ثم عاد مرة أخرى إلى موقعه.
توقف ألاريك فجأة وحدق في وجهي مرة أخرى. “كيف بحق الجحيم صنعت عداوة مع المنجل على أي حال؟”
خطت بضع خطوات بتردد حتى تمكنت من رؤية الرمز المحروق لخصوم عائلتها. “سأخبر الجميع أنني لم أر شيئًا..”
جرى الخوف في عروقي كالسم لكنني رفضت أن أظهار لهذا اللقيط أي مظهر من مظاهر الضعف ، رفعت ذقني وصدري لتبرز شارة دماء غرانبيل المزخرفة على ياقتي لهذا اللقيط الذي لا يملك دماء وقلت: “اذهب إلى الجحيم…”
ثم اختفى وبدأ الدم يسيل ويجري ببطئ من فتحة الباب.
هززت رأسي. “لا ، ليس الجميع.”
أصبحت ابتسامتي مظلمة وصررت على أسناني بالإحباط والغضب من ما هو مكتوب على عجل في الرسالة، جعدت ومزقت المخطوطة الرفيعة في قبضتي وأنا أرميها على الحائط.
ثم اختفى وبدأ الدم يسيل ويجري ببطئ من فتحة الباب.
مالت آدا رأسها في حيرة.
“ستخبرين المنجل الذي سيأتي ويجدك الحقيقة…” راقبتها بحثًا عن أي علامة توضح فهمها لما أقوله. “وأنني سأنتظره في فيكتورياد.”
لقد انتقلت بسرعة كبيرة بين الطابق الثاني من القبور الأثرية وملكية دارين أوردين الريفية في سيزكلير ، لا زال الجو دافئًا في جنوب ألاكريا بعيدًا عن الجبال وتدفق النسيم العذب بخفة عبر التلال واصطدم بالشجيرات المنخفضة في حديقة دارين الأمامية.
انفجرت الأبواب الموصدة بشدة للداخل مما أدى إلى انتشار شظايا الخشب الحادة والتواء الحديد الأسود عبر قاعة الدخول.
*********
لقد انتقلت بسرعة كبيرة بين الطابق الثاني من القبور الأثرية وملكية دارين أوردين الريفية في سيزكلير ، لا زال الجو دافئًا في جنوب ألاكريا بعيدًا عن الجبال وتدفق النسيم العذب بخفة عبر التلال واصطدم بالشجيرات المنخفضة في حديقة دارين الأمامية.
قلت وأنا أبتعد عن غرفة الطعام وأشق طريقي للخارج: “سيصبح اللورد قريبًا.”
لقد دخلت إلى المقابر الأثرية عبر قاعة جمعية الصاعدين المحلية في فيكور ثم استخدمت إحدى غرف الإنتقال من المستوى الثاني للوصول إلى دارين حيث أخبرني سولا أن “عمي المخمور.” سينتظرني هناك.
عندما انتهيت من المضغ مدّت شوكتي وسكيني لأقطع قطعة أخرى. “نعم، اعتقدت أن رؤية ما حدث لدم روثكيلير قد يشعل النار تحت فالين…”
وجدت ألاريك جالسًا على مقعد بالقرب من الباب الأمامي يحدق في الطريق ، بسبب التأخير بين ظهوري ورد فعله قام بتجشؤ بصوت عالي وانحنى إلى الخلف على مرفقيه ليظهر بطنه الكبير أمامه افترضت أنه مخمور إلى حد ما.
قال ريجيس بسعادة: ‘كما تعلم ، لقد إشتقت لهذا الرجل الأبله.’
قال ألاريك عندما وصلت إليه. “سمعت أنك بحاجة مرة أخرى إلى مستشار قانوني.”
“أنا أفكر في قتل منجل.”
أجبته وأنا أجلس على المقعد بجانبه: “ليس تمامًا ، ما الذي تعرفه؟”
قال ساخراً: “كل ما أعرفه هو أنك في ورطة ، كالعادة طبعاً قمت بقضم لقمة كبيرة… أكبر من ما يمكنك ابتلاعه.” حدق في وجهي بعيون متقلبة. “دماء غرانبيل حاولوا التخلص منك لكنك تخلصت منهم بدلاً من ذلك ، أليس كذلك؟”
كسرت خطوات الحذاء الثقيلة والمرتبكة هذا الصمت ورأيت بيتراس يظهر من سلم الخدم ، بينما وقف جراي في أعلى الدرج ونظرته البعيدة بلا عاطفة ولا يمكن قراءتها.
لقد أخبرته بكل ما حدث بالضبط لكنني تركت أهم وأخطر معلومة للنهاية. “إنهم مدعومين من المنجل نيكو ، صاحب السيادة المركزية.”
اتسعت عيون ألاريك المحتقنة بالدم من شدة احمرارها بشكل دائم ثم وقف وحدق في وجهي دون تصديق. “صاحب السيادة، يا فتى… لماذا بحق الجحيم نجلس فقط ونتحدث؟ هوية الأستاذ واضحة ومزعجة حقًا واتصالك بي و بدارين يضر بمعظم جهات الاتصال المعتادة الخاصة بي…”
بدأ يتجول بسرعة ذهابًا وإيابًا بلا مبالاة وهو يدوس على أحد نباتات دارين التي يعتني بها بكل حب ، وتحدث بسرعة بصوت منخفض لدرجة أني لم أستطع متابعته ، بدلاً من الضغط عليه أكثر بمقاطعته تركت الرجل العجوز يستمر على هذا النحو لمدة دقيقة.
وجدت ألاريك جالسًا على مقعد بالقرب من الباب الأمامي يحدق في الطريق ، بسبب التأخير بين ظهوري ورد فعله قام بتجشؤ بصوت عالي وانحنى إلى الخلف على مرفقيه ليظهر بطنه الكبير أمامه افترضت أنه مخمور إلى حد ما.
ليكمل هو ما كنت أقوله. “وسيأتي ورائي… حسنا ، أنا أعرف.”
قلت له بكل سخرية. “ما الذي تفعله هنا؟ توقف عن التسكع وعد إلى زنزانتك.”
أشار ريجيس بسخرية. “أعتقد أنك تخلصت من ضجة هذا الفقير المخمور.”
تراجعت ببطء وأنا أفكر بالفعل في ما سيحدث ، لا يجب أن تسمح هذه الأبواب المغلقة بالسحر بذلك لكنني علمت أنها لن تصمد.
الفصول من دعم orinchi
توقف ألاريك فجأة وحدق في وجهي مرة أخرى. “كيف بحق الجحيم صنعت عداوة مع المنجل على أي حال؟”
لقد فقد كل شيء حتى أن أفكاري أصبحت غير واضحة.
قلت: “لدينا تاريخ طويل معاً… أم أن سؤالك عن سبب ملاحقته لي في هذا الوقت بالذات…”
هز ألاريك رأسه وجلس مرة أخرى وأمال جسده للأمام واضعًا رأسه في يديه وكأنه منهك تمامًا ثم قال بصوت مكتوم. “هذا لا يهم الآن يا فتى… لا يهم كيف تمكنت من الحصول على منجل في مؤخرتك ، إن المهم الآن.”
ثم أكمل بعد دقيقة: ” بغض النظر عن السبب الذي دفعك إلى هذا فليس من السهل الاختباء الآن ، ليس مع كل هذه القوة التي أظهرتها.”
اقترب جراي بتجاهي بلا كلام ولكن أرسل إلي ضغط مدوي.
*********
قلت متكئًا إلى الوراء أيضًا. “هذا جيد لأنني لن أختبئ… أنا هنا لتأمين هروبي من فيكتورياد في بعض الحالات الطارئة في حال احتجت إلى ذلك.”
بعد أن فقدت شهيتي تماماً دفعت صحني بعيدًا.
“فكتورياد… ؟ أنت لا تقصد أنك…”
كل ما عملنا من أجله للارتقاء فوق الجميع لنصبح أقوى ذهب هباءً ، فقط أدا ستبقى إرثًا لي أضعف أفراد دماء جرانبيل ولن يتذكرنا أحد بعدها.
أجبته بحزم “ما زلت سأحضر الفيكتورياد.”
قفزت أفكاري مباشرة على المتبرع ، مصدر نجاحاتنا الأخيرة… لكن أنه ليس هو بالتأكيد ، لن يستطيع معرفة خطوتنا الخاطئة و مخططاتنا نحو جراي حتى الآن وحتى لو فعل ذلك فلدينا الوقت لتصحيح الخطأ لذلك ليس هناك حاجة إلى…
جراي…
أمسكتني يد قوية من كتفي وبدأت في سحبي بعيدًا بينما تحرك الدرع الناري معنا ، هرع اثنان ورائنا ليشنو مجموعة من الضربات بشدة أمامي بالأسلحة المشتعلة والطاقة السحرية لتقطع بينهما عجلة دوارة من الرياح واللهب موجهة نحو الدخيل لكنه لم يعد هناك.
نظر إلي بابتسامة ساخرة. “الآن أصبحت مدركاً لروح الدعابة لديك… لأنه فقط المعتوه سيفكر في فعل شيء من هذا القبيل.” ضاقت عينيه وأكمل. “يبدو أنك لا تمزح… أيها الغبي… ما الذي تفكر به بحق الجحيم؟”
قال بصوت خالي من المشاعر: ” لقد قلت لك ما الذي سيحدث إذا سعيت ورائي مرة أخرى.”
انحنيت للخلف ووضعت يدي خلف رأسي ورفعت ساق على أخرى بينما أحدق في السماء الزرقاء.
أجبته وأنا أجلس على المقعد بجانبه: “ليس تمامًا ، ما الذي تعرفه؟”
“أنا أفكر في قتل منجل.”
“أنا أفكر في قتل منجل.”
قمت بقمع ابتسامتي المنتصرة بينما أتناول منه المخطوطة الملفوفة والتي وضع عليها ختم الأكاديمية المركزية.
ترجمة: NOURI Malek
—
الفصول من دعم orinchi
شددت قبضتي وارتجف جسدي ليس من الخوف كما أقنعت نفسي ولكن من الغضب.

🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥