Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 368

 

ترجمة: NOURI Malek

 

كان فالين يشرح لسلون: “في العادة يتعين علينا مشاركة منطقة انطلاق مع الوفد بأكمله من أكاديمية سنترال” ، لكنني رأيت بقية الطلاب من مدرستنا يذهبون في الاتجاه المعاكس. أنا متأكد ، هذا يمنحنا مساحة خاصة “.

كان الجو باردا جدا ! هبت الرياح، وجلبت هواء الجبل الجليدي إلى كارجيدان وأعطتنا وداعًا باردًا بينما كنا نستعد للمغادرة.

كان عشرات الآلاف من المتفرجين قد جلسوا في مقاعدهم ، وتطمسوا في بحر من الألوان حيث عرض كل دم شعاراتهم الخاصة وكذلك الأقنعة التي تمثل سيادتهم وسلطاتهم. هتف البعض لمظهرنا ، لكن معظم الجمهور بدا غافلاً عن وجودنا.

 

 

 

“إنك تحدق تمامًا في السيدة كايرا” ، مايلا ضايقته ، ثم أدركتُ لا بد أنني كنت أنظر إلى البروفيسور جراي لفترة من الوقت ، ضائعًا في التفكير. “إنها جميلة للغاية ، لكنها كبيرة بالنسبة لك ، أليس كذلك؟”

تجمدت أنفاسي أمامي، ارتفعت واختلطت مع الضباب الجليدي المحيط بنا. ضغطت شفتي واخرجت بخارا، و انا أشاهده يرتفع ويختفي.

وانفجرت المدرجات بالضجيج من سفك الدماء.

 

 

 

 

لقد كان فعلا صغيرًا وغبيًا ، لكن حتى القدرة على فعل ذلك كان يعني الكثير بالنسبة لي. قبل بضع سنوات فقط ، كانت بضع أنفاس باردة أثناء اللعب مع سيرس – نتظاهر نحن الاثنان بأننا تنانين ننفخ النيران بدلاً من البخار – كانت كافية لجعلي طريح الفراش.

 

 

ألقى أكثر من اثنين آخرين بنظرات شوق نحو التجار بينما كنا نسير في نفق المدخل ، حيث كتم الحجر الصلب صوت الضوضاء القادمة من الأعلى. يبدو أن الهيكل الضخم أعلاه يضغط علينا ، مما يجعل الجميع يهدأون.

 

 

أجبرت شفتي على الابتسام ، وخدعت نفسي لأفكر في هذه الذكريات على أنها ذكريات سعيدة ، قبل أن أعيد انتباهي إلى المشهد من حولي.

 

 

قال البروفيسور جراي بحزم: “تهذبوا”. “وأنقصوا من الثرثرة الباطلة.”

 

 

كان ذلك في وقت مبكر من صباح اليوم الأول من فيكتورياد، وكنا جميعًا مصطفين خارج غرفة البعد الزمني ، وهي مبنى صغير مثمّن في قلب الحرم الجامعي. العديد من الطلاب الآخرين، سواء أولئك الذين سيتنافسون في أحداث أخرى أو أولئك الذين أتوا لتمني لنا حظًا موفق، تسكعوا حول الفناء ، مشكلين مجموعات وملفّين بعباءات ثقيلة. حتى أنني لاحظت عددًا قليلاً ممن قاموا بإحضار بطانياتهم هنا للتدفئة.

 

 

 

 

 

كان هناك الكثير من الطلاب ذاهبون إلى فيكور، عددهم كبير لاستخدام الغرفة في وقت واحد ، و فصلنا في آخر الصف ليتم نقله عن بعد. في الداخل ، كان البروفيسور آبي من فريق رادكليف بلود مسؤولاً عن النقل الآني لكل فصل على حدة.

هل ماتت عائلته هناك أيضًا؟ أردت أن أسأل.

 

 

 

 

نظرت حولي ولاحظت شخصية تسرع بين الحشد. كان الشخص مقيدًا في سترة من الفرو مع غطاء رأس عميق ومبطن لدرجة أنه أخفى وجهه تمامًا. اصطف خلفنا وعدل غطاء رأسه قليلاً.

نظر إليها ، وشد وجهه بعصبية لثانية قبل أن ينعم بنوعه المعتاد من التعبير. “لا أستطيع التخيل أن الأنماط تتوافق معنا شخصيًا بأي شكل من الأشكال ، هل تستطيعين ذلك؟ بعد كل شيء ، هم يحدون من هويتنا الشخصية أمام السيادة ، ولا يجعلوننا نبرز كأفراد.”

 

 

 

 

قالت مايلا وهي تلوح للفتاة الأخرى مبتهجة: “أوه ، يا لوريل”. “بارد ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

اختلست لوريل نظرة خاطفة من خلال بطانة الفراء للغطاء وعينيها مغمضتان بابتسامة اعتذارية حتى وجدت البروفيسور جراي ، الذي كان يقف بجانب المساعدين. كان صوتها مكتومًا قليلاً كما قالت ، “آ- آسفة ، أستاذ. كان علي أن أجد معطفي. أنا أكره البرد …”

ركع كل من بريون وليندن على الفور وأضغطوا وجهيهما على الأرض بينما نظر بقية الفصل في حيرة ، وكانت “المعركة” في الخارج منسية تمامًا.

 

 

 

 

“الآن بعد أن أصبحنا جميعًا هنا” – بدأ الأستاذ لوريل بتلويح – “لدي بعض الأشياء التي يحتاجها كل منكما.”

 

 

 

 

انطلق نسيم من العدم ، وأدركت أن شخصًا ما كان يلقي بسحر الرياح. ضحكت مايلا وأشارت: كان شعر الأستاذة آبي يرقص بخفة حولها بينما كانت تقود الأستاذ جراي من ذراعه إلى مكان مفتوح في الدائرة. “أنا حقا أتطلع إلى هذا ، أأنت كذلك؟ ، غراي؟” سألت مايلا بصوتها اللامع الذي يعم الغرفة الصغيرة. “فيكتورياد رائعة للغاية ، وهناك الكثير لنفعله! يجب أن نشرب مشروبًا أثناء وجودنا هناك.”

“أوه ، هدايا!” قالت لوريل وهي تقفز على قدميها.

 

 

 

 

 

أجاب البروفيسور جراي “ليس بالضبط” وهو يسحب مجموعة من العناصر من خاتم البعد الخاص به ويقسمها مع المساعد أفيني والمساعد براير.

استقر باقي الفصل ، لكنني انجذبت إلى مقدمة منطقة الانطلاق حتى أتمكن من النظر إلى ساحة القتال. تم إعداده بالكامل تقريبًا ، وستبدأ الأحداث الأولى في غضون ساعتين فقط ، بما في ذلك أحداثنا.

 

لو لم تفعل سيرس هذه الأشياء ، لكانت على قيد الحياة. ربما كان أبي وأمي على قيد الحياة. لكنني ، على الأقل ، هذا ليس مهمًا بأي شكل من الأشكال. لن أكون هنا.

 

 

تلقى كل طالب عنصرين. الأول كان عباءة مصنوعة من المخمل باللون الأزرق السماوي والأسود من أكاديمية سنترال. والثاني عبارة عن نصف قناع أبيض يغطي وجهي من منبت شعري إلى أسفل أنفي. كان مرسوم عليه نمط من الخطوط الزرقاء الداكنة ، حادة مثل الأحرف الرونية ، على الرغم من أنها فنية أكثر. كانت قرون صغيرة بارزة من أعلى كل قناع.

 

 

ذكرني المساعدان بالرقيبة المخضرمين الذين قرأت عنهم في القصص اثناء جمعهم لنا في سطرين وإرشادنا إلى نهر الطلاب والمعلمين القادمين من المنصات الأخرى. انفصلت عن مايلا ووجدت نفسي أسير بين فالين وإنولا بدلاً من ذلك.

 

قال البروفيسور جراي من فوقي “المنجل سيريس” .. “كم هو جميل أن أراك مرة أخرى.”

رفعت مايلا قناعها على وجهها. كان قناعها مطابقًا لقناعي باستثناء الرسوم التي كانت أكثر طبيعية وسلاسة ، مثل هبوب الرياح أو الأمواج المتدفقة. أخرجت لسانها وأحدثت ضجيجًا سخيفًا.

 

 

 

 

 

قالت براير باستنكار ، تركيزها على مايلا ، “لا يجب أن أذكرك ،” بأن السيدة كيروس فريترا ستكون حاضرة في فيكتورياد. نظرًا لأن  من المحتمل أن يكون هذا الأول بالنسبة لنا جميعًا – التواجد مع صاحبة السيادة – تحتاجين إلى فهم بعض الأشياء.”

تعكر مزاجي. بافتراض أننا لا نملك حرية التنقل مع فريترا وأسورا.

 

 

 

 

“بينما تُعرّفنا هذه العناصر كممثلين للأكاديمية المركزية ، يجب ارتداء القناع خاصة عندما تكون السيدة كروس فريترا حاضرة – وهذا يعني جميع الأوقات بالنسبة لنا. لا تمثل تصرفاتنا في فيكتورياد الأكاديمية فحسب ، ولكن ، بما أننا من السيادة المركزية ، فهي تمثل صاحبة السيادة نفسها. ”

حدقت في ظهر الأستاذ وهو ينتقل إلى مقدمة فصلنا. هنا ، وسط العديد من الطلاب في نفس مستواي، قدرته على قمع المانا الخاصة به بالكامل جعلته يبرز أكثر. كان الأمر مثالياً للغاية ، كنت سأخمن أنه كان أحاديًا إذا لم أكن أعرف أفضل.

 

“إنها تبدأ!” صرخ أحدهم ، وازدحم باقي الفصل في المقدمة حولي مع الأستاذ.

 

 

“انتصاراتك ليست لك ، بل لها هي. أنت لا تفعل هذا من أجل مجدك ، ولكن من أجل صاحبة السيادة. أي إهانة قد تقوم بها ، سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة ، مثل عدم ارتداء قناعك أو النظر إلى السيدة كيروس في العين ، سوف تنعكس أيضا على صاحبة السيادة ، وسوف تُعاقب بشدة “.

 

 

قالت مايلا ، عابسة: “أوه”. “لم أفكر في ذلك حقًا.”

 

 

كان الفصل هادئًا حين تم توزيع بقية الملابس. أخذت لوريل ملابسها وتركتنا لتنضم إلى إينولا في مقدمة الصف.

أرحت يديّ على الشرفة ، وفجأة وجدت نفسي أتمنى لو كانت سيرس هنا لترى هذا معي.

 

 

 

 

كان ماركوس ، الذي كان يقف أمامنا مباشرة ، يحدق في قناعه الخاص بتعبير غريب وبعيد نوعا ما، وأصابعه موضوعة على طول الخطوط الزرقاء الحادة التي كانت مرسومة على القناع.

 

 

 

 

تعكر مزاجي. بافتراض أننا لا نملك حرية التنقل مع فريترا وأسورا.

لا بد أن مايلا لاحظت تعبيره أيضًا. “ما رأيك فيما تمثله رسوماتك؟”

 

 

 

 

 

نظر إليها ، وشد وجهه بعصبية لثانية قبل أن ينعم بنوعه المعتاد من التعبير. “لا أستطيع التخيل أن الأنماط تتوافق معنا شخصيًا بأي شكل من الأشكال ، هل تستطيعين ذلك؟ بعد كل شيء ، هم يحدون من هويتنا الشخصية أمام السيادة ، ولا يجعلوننا نبرز كأفراد.”

ضحك بورتريل ، بعد أن تسلل عبر الخط للوقوف بجانب فالين. “على الأقل اذا تغوطت على نفسك ، فإن عباءتك ستخفي أسوأ ما في الأمر يا إينولا.”

 

في الواقع ، قررت أن الفكرة الأخيرة ربما لم تكن فكرة رائعة …

 

 

قالت مايلا ، عابسة: “أوه”. “لم أفكر في ذلك حقًا.”

 

 

 

 

“إنك تحدق تمامًا في السيدة كايرا” ، مايلا ضايقته ، ثم أدركتُ لا بد أنني كنت أنظر إلى البروفيسور جراي لفترة من الوقت ، ضائعًا في التفكير. “إنها جميلة للغاية ، لكنها كبيرة بالنسبة لك ، أليس كذلك؟”

يانيك ، عادة ما يكون هادئًا ، اقترب قليلاً من ماركوس وانحنى نحونا. “تهتم فريترا بفائدتك ، هذا كل شيء. من الحماقة التفكير بطريقة أخرى.” وضع على قناعه – نمط من الجروح الخشنة والبرية التي تبدو نوعًا ما مثل المخالب – وربطها حول مؤخرة رأسه قبل أن يتحرك بعيدًا مرة أخرى.

لو لم تفعل سيرس هذه الأشياء ، لكانت على قيد الحياة. ربما كان أبي وأمي على قيد الحياة. لكنني ، على الأقل ، هذا ليس مهمًا بأي شكل من الأشكال. لن أكون هنا.

 

 

 

 

بدأ الصف في التحرك مرة أخرى حيث تم إحضار الفصل الذي أمامنا إلى غرفة البعد الزمني، وانفصل الحشد عندما عاد الناس إلى غرفهم. لوح بعض الناس في اتجاه صفنا ، لكنني علمت أنه لم يكن هناك أحد يلوح لي.

ومع ذلك ، لم يقترب الكتاب حتى من تحقيق التعبير المناسب للمكان. لم يكن هناك طريقة يمكن أن تعبر بها الأرقام عن مدى ضخامة المدرج.

 

كان الفصل هادئًا حين تم توزيع بقية الملابس. أخذت لوريل ملابسها وتركتنا لتنضم إلى إينولا في مقدمة الصف.

 

 

ومع ذلك ، لم أدع هذه الحقيقة تزعجني. في الحقيقة ، على الرغم من أنني خسرت الكثير ، إلا أن هذا الموسم في الأكاديمية كان أفضل مما كنت أتخيله ، وكان هذا بفضل تكتيكات تعزيز القتال. كنت أقوى جسديًا مما كنت عليه في أي وقت مضى ، حتى قبل أن أحصل على شارة. كان المرض الذي عشتُه طوال حياتي ، والذي كنت أتوقع دائمًا أن يقتلني، قد انتهى تمامًا.

 

 

 

 

 

لم أتخيل قط في أقصى أحلامي أنني سأكون حاملًا للشارة. حتى سيرس كان يأمل فقط ألا ينتهي بي المطاف بمرض من المحتمل أن يقتلني قبل عيد ميلادي العشرين.

ضحكت إينولا على الأمر، ورأسها مرفوع لرؤية الجزء العلوي من جدران الكولوسيوم.

 

 

 

 

وكنت جيدًا في شيء ما. ربما لم أكن قويًا مثل ماركوس ، أو بسرعة يانيك ، أو بقوة إينولا ، لكن بعد التدريب تحت إشراف الأستاذ جراي ، عرفت أنه يمكنني الدخول في الحلبة مع أي منهم ومنحهم معركة متعادلة. ولكن أكثر من ذلك ، أظهر لي جميع زملائي الاحترام ، حتى فالين … ربما لم يكن ريمي أو بورتريل بنفس القدر ، لكن على الأقل منعهم فالين من ضربي بعد ذلك.

“أنا متأكد من أنه سيكون هناك وقت لإنفاق أموال والديك في وقت لاحق” ، قال البروفيسور جراي في صمت شديد ، وهو يعدل قناعه ويلقي نظرة سريعة حول النفق المعتم. إنفتحت الأبواب الخشبية السميكة والأنفاق المتقاطعة على اليسار واليمين بمسافات غير منتظمة ، مما يشير إلى وجود شبكة كبيرة تحت الأرض ، تحت أرضية المدرج. “الآن ، تذكروا ما أنتم هنا من أجله.”

 

حاولت التفكير في شيء ذكي لرد على فالين ، لكن الأمر استغرق وقتًا طويلاً ومرّت اللحظة.

 

 

حتى لو استطاعوا ذلك ، لقد ذكرت نفسي، غير قادر على قمع ابتسامة سخيفة.

 

 

 

 

 

ألقيت نظرة خاطفة على الأستاذ ، الذي ابتعد عنا ليشاهد امرأة ذات شعر أزرق تقترب.

 

 

 

 

أُطلق صوت بوق ، مما جعلني أقفز. كان ميدان القتال فارغًا. تطايرت أربع كرات نارية ضخمة في الهواء وانفجرت ، مرسلة شرارات متعددة الألوان تتساقط عبر المدرج.

أنا حقا لم أفهمه. على الرغم من أنه بدا دائمًا مترددًا ، فقد علمنا جميعًا كيف نكون مقاتلين مقبولين. كنت أعلم أنه لا يحبنا حقًا ، خاصةً أنا. في الواقع ، هذا بخس كبير جدًا. أحيانًا ، بالطريقة التي ينظر بها إليّ ، اعتقدت أنه يكرهني. لكن لم يكن لدي أي فكرة عن السبب.

 

 

يمكنني أن أصنع لها بلاطة قبر … لا ، تمثال! سوف يكون-

 

 

ضربتني مايلا بحدة في الضلوع. “أوه ، هل انت مغرم؟”

 

 

 

 

 

اندهشت وحدقت فيها في حيرة. “ماذا؟”

 

 

 

 

ثم وُضعت يد ثقيلة على كتفي ، مما أجبرني على التوقف من الشعور بالذهول. سقطت على ركبتي على الفور مع نخر من الألم.

“إنك تحدق تمامًا في السيدة كايرا” ، مايلا ضايقته ، ثم أدركتُ لا بد أنني كنت أنظر إلى البروفيسور جراي لفترة من الوقت ، ضائعًا في التفكير. “إنها جميلة للغاية ، لكنها كبيرة بالنسبة لك ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

فتحت فمي ، ولم أعلم كيف أستجيب لمضايقات مايلا ، لكن البروفيسور جراي بدأ يتحدث وظللت صامتًا لسماع ذلك.

 

 

 

 

 

“انت متاخرة.”

“الأمر مرعب قليلاً ، أليس كذلك؟” إينولا وهي تنظر حولها وتلوّح لبعض من الأطفال الصغار المكتظين عند الحائط القصير بالقرب من بداية النفق الهابط.

 

 

 

لقد شهقنا جميعًا عندما مررنا بوحش مثقوب بستة أرجل برأس مسطح مثل الصخرة وجيوب من البلورات المتوهجة تنمو في جميع أنحاء جسمه. رفع رأسه الغريب نحونا وأطلق خوارًا ، كاد ليندين أن يسقط منقلبا للخلف.

نظرت الأستاذة المساعدة كيرا خلفها ، ثم عادت إليه ، وإحدى يديها على صدرها. “معذرة؟ هل وصلت بالفعل إلى فيكتورياد، أستاذ جراي؟ لأنه إذا لم يكن الأمر كذلك ، فهذا يعني أنني في الموعد المحدد تمامًا.”

 

 

 

 

 

“إلى جانب ذلك ،” تمتمت مايلا ، وهي تميل نحوي ، “أعتقد أنها مرتبطة بالفعل”.

 

 

 

 

 

احمررت خجلاً واستدرت بعيدًا ، غير مريح للغاية حتى التفكير في الحياة العاطفية للبروفيسور الصارم. لقد تم إنقاذي من المزيد من المضايقات حيث بدأ الخط في التحرك مرة أخرى ، ودُعينا جميعًا إلى غرفة البعد الزمني.

راقبني البروفيسور جراي لبضع ثوان ، وتعبير وجهه بدون عاطفة. “جيد بما فيه الكفاية لمن؟ حشد من الأبرياء المتفوقين؟ زملائك في الصف؟” رفع حاجب واحد ثم قال: “نفسك؟”

 

 

 

في الواقع ، قررت أن الفكرة الأخيرة ربما لم تكن فكرة رائعة …

بمجرد أن كنا جميعًا في الداخل ، رتبنا الأستاذ آبي على شكل دائرة حول الجهاز ، الذي كان يطن بلطف ويبعث إشراقًا دافئًا. اقترب البعض من الطلاب ، ومدوا أيديهم للتدفئة.

 

 

لم يدم حذر الذئاب ذات الأنياب السوداء طويلاً بمجرد أن أدركوا أن فريستهم كانت غير قادرة على الدفاع عن نفسها تمامًا …

 

أجبرت شفتي على الابتسام ، وخدعت نفسي لأفكر في هذه الذكريات على أنها ذكريات سعيدة ، قبل أن أعيد انتباهي إلى المشهد من حولي.

انطلق نسيم من العدم ، وأدركت أن شخصًا ما كان يلقي بسحر الرياح. ضحكت مايلا وأشارت: كان شعر الأستاذة آبي يرقص بخفة حولها بينما كانت تقود الأستاذ جراي من ذراعه إلى مكان مفتوح في الدائرة. “أنا حقا أتطلع إلى هذا ، أأنت كذلك؟ ، غراي؟” سألت مايلا بصوتها اللامع الذي يعم الغرفة الصغيرة. “فيكتورياد رائعة للغاية ، وهناك الكثير لنفعله! يجب أن نشرب مشروبًا أثناء وجودنا هناك.”

 

 

 

 

 

انفجر بعض الطلاب الآخرين في ضحك مكتوم حتى لا أستطيع سماع إجابة الأستاذ.

 

 

 

 

كان هناك شعور بالدفء ورائحة البحر المفاجئة.

مهما كان الأمر ، كانت البروفيسورة آبي تتجول ثم انتقلت إلى قطعة أثرية تشبه السندان وبدأت في تنشيطها.

 

 

 

 

قال الرجل “من فضلكم شقوا طريقكم إلى منطقة الانطلاق” ، مشيرًا بعد درب الطلاب من جميع أنحاء ألاكريا. “منطقة انطلاق 41 ، على الجانب الجنوبي من الكولوسيوم. من هناك ستتمكنون من مشاهدة المسابقات الأخرى وكذلك الاستعداد للمسابقة الخاصة بكم.”

أخذت نفسًا عميقًا لتثبيت نفسي ، وشعرت أن أعصابي بدأت في الاشتعال. منذ وقت ليس ببعيد ، كنت سأجد أي سبب يمنعني من القيام بذلك ، ولكن الآن … كنت جاهزًا. كنت متحمسًا حتى. كنت سأستمتع وأبذل قصارى جهدي ، حتى إن خرجت من الدور الأول ، فدلك لا يهم ، لأنني ذهبت إلى فيكتورياد.

 

 

 

 

 

كان هناك شعور بالدفء ورائحة البحر المفاجئة.

 

 

 

 

 

اجتمعت آلاف الأصوات في هدير فوضوي ، وأدركت أننا نقف على ممر حجري ضخم في منتصف حلقة من الأعمدة الحديدية السوداء تعلوها مصنوعات الإضاءة، وعشرات المنصات المتشابهة مصطفة في الممر.

 

 

 

 

 

قبل أن أستغرق ثانية واحدة للنظر حولي ، اجتاح رجل يرتدي قناعًا أحمر اللون تم صنعه ليبدو وكأنه نوع من الشيطان الوحشي وسط مجموعتنا. “مرحبًا بكم في فيكور ومدينة فيكتوريوس. الأستاذ غراي من أكاديمية سنترال وفئة تكتيكات القتال ، أليس كذلك؟”

 

 

انقسمت فئتنا إلى مجموعتين ، مجموعة واحدة تتجه إلى اليسار بينما يتبع فصلنا التيار الموجود في أقصى اليمين ، والذي أخذنا في شارع واسع بين صفين من الأكشاك التجارية. كان انتباه الجميع مشتتاً على الفور بسبب المجموعة الهائلة من السلع والهدايا التذكارية المعروضة.

 

 

أجاب البروفيسور جراي: “نعم” ،دون ان ينظر إلى الرجل بل يحدق في تيارات الطلاب بأشكال وألوان مختلفة من الأقنعة التي كانت تتحرك بثبات.

 

 

 

 

 

قال الرجل “من فضلكم شقوا طريقكم إلى منطقة الانطلاق” ، مشيرًا بعد درب الطلاب من جميع أنحاء ألاكريا. “منطقة انطلاق 41 ، على الجانب الجنوبي من الكولوسيوم. من هناك ستتمكنون من مشاهدة المسابقات الأخرى وكذلك الاستعداد للمسابقة الخاصة بكم.”

ومع ذلك ، لم أدع هذه الحقيقة تزعجني. في الحقيقة ، على الرغم من أنني خسرت الكثير ، إلا أن هذا الموسم في الأكاديمية كان أفضل مما كنت أتخيله ، وكان هذا بفضل تكتيكات تعزيز القتال. كنت أقوى جسديًا مما كنت عليه في أي وقت مضى ، حتى قبل أن أحصل على شارة. كان المرض الذي عشتُه طوال حياتي ، والذي كنت أتوقع دائمًا أن يقتلني، قد انتهى تمامًا.

 

كان العديد من الرجال والنساء الأصغر سنًا وذوي الدرجات العالية في الجمهور يرسلون رشقات نارية من السحر لخلق شرارات من البرق أو صواعق من اللهب الملون الذي انفجر في الجو. تحت هذا العرض ، كان العشرات من المحاربين والسحرة في ساحة القتال يتدربون ويستعدون للبطولات القادمة ، وأدى صراخهم وتعاويذهم إلى هتاف متنافر وأعطى انطباعًا لوجود معركة ضخمة.

 

 

شكر الأستاذ الرجل وأشار إلى المساعدين براير وأفين. “لا تدعوا أي شخص يبتعد”.

 

 

وهو يقف بجواري بدا كأنه – للحظة فقط – شخص مختلف تمامًا. كان ساكنًا مثل التمثال ، وكان وجهه غير المعبر عادةً حادًا مثل النصل. كانت عيناه الذهبيتان ، القاتمتان والقاسيتان ، تحدقان في ساحة القتال بشدة ووحشية لدرجة أنني شعرت بشيء من الألم.

 

فتحت فمي ، ولم أعلم كيف أستجيب لمضايقات مايلا ، لكن البروفيسور جراي بدأ يتحدث وظللت صامتًا لسماع ذلك.

ذكرني المساعدان بالرقيبة المخضرمين الذين قرأت عنهم في القصص اثناء جمعهم لنا في سطرين وإرشادنا إلى نهر الطلاب والمعلمين القادمين من المنصات الأخرى. انفصلت عن مايلا ووجدت نفسي أسير بين فالين وإنولا بدلاً من ذلك.

 

 

 

 

كل مشهد رأيته كان شيئًا لم أره من قبل ، وكلما رأيت أكثر ، كنت أكثر حماسًا. إتسعت عينيّ كلما تقدمنا. رأيت مئات الأشياء التي كنت أتمنى أن أتوقف لشرائها: ريشات تستخدم سحر

اخذتنا خطواتنا من الممر الحجري إلى مجموعة من الخيام والمظلات ذات الألوان الزاهية. إلى جانب ضجيج الطلاب ومعلميهم ، كانت هناك أيضًا صيحات العشرات من التجار الذين يتقاتلون جميعًا من أجل الانتباه من خلال الفوضى ونهيق وحوش المانا ورنين المطارق والصوت العشوائي للانفجارات السحرية البعيدة.

ثم انتهى الشعور، وبقي لدي شعور فارغ ، كما لو أن شخصًا ما قد جرف داخلي بمجرفة مجمدة.

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

كان يلوح في الأفق فوق كل هذا مدرج ضخم. جدرانه منحنية ومرتفعة عالياً فوقنا ، مشكلة ظلالها الطويلة على الأكشاك التجارية. من مكان وجودنا ، كان بإمكاني رؤية عشرات المداخل المختلفة ، كل مدخل به صف طويل من الألاكرياين المتأنقين يتدفقون ببطء. بالقرب ، كان بركه كبير مدرع يلوح بنوع من العصا فوق كل حاضر قبل السماح لهم بالدخول.

 

 

“الأمر مرعب قليلاً ، أليس كذلك؟” إينولا وهي تنظر حولها وتلوّح لبعض من الأطفال الصغار المكتظين عند الحائط القصير بالقرب من بداية النفق الهابط.

 

 

قلت ، بتعثر على لساني: “واو ، إنها … كبيرة جدًا”.

انقسمت فئتنا إلى مجموعتين ، مجموعة واحدة تتجه إلى اليسار بينما يتبع فصلنا التيار الموجود في أقصى اليمين ، والذي أخذنا في شارع واسع بين صفين من الأكشاك التجارية. كان انتباه الجميع مشتتاً على الفور بسبب المجموعة الهائلة من السلع والهدايا التذكارية المعروضة.

 

قبل أن أتشجع لقول أي شيء، استقر حضورٌ أكثر غموضًا على منطقة الانطلاق. شعرت على الفور وكأنني عدت إلى غرفة التدريب ، والجاذبية المتزايدة تسحقني إلى الأرض.

 

كان الفصل هادئًا حين تم توزيع بقية الملابس. أخذت لوريل ملابسها وتركتنا لتنضم إلى إينولا في مقدمة الصف.

ورائي ، قال فالين: “كل تلك القراءة و” واو ، إنها كبيرة “هي أفضل ما يمكنك التوصل إليه؟”

لقد كان فعلا صغيرًا وغبيًا ، لكن حتى القدرة على فعل ذلك كان يعني الكثير بالنسبة لي. قبل بضع سنوات فقط ، كانت بضع أنفاس باردة أثناء اللعب مع سيرس – نتظاهر نحن الاثنان بأننا تنانين ننفخ النيران بدلاً من البخار – كانت كافية لجعلي طريح الفراش.

 

 

 

 

ضحكت إينولا على الأمر، ورأسها مرفوع لرؤية الجزء العلوي من جدران الكولوسيوم.

 

 

ضربتني مايلا بحدة في الضلوع. “أوه ، هل انت مغرم؟”

 

قلت ، بتعثر على لساني: “واو ، إنها … كبيرة جدًا”.

“شيء من هذا القبيل … يمكنه سرقة الكلمات من أي منا.”

 

 

 

 

احمررت خجلاً واستدرت بعيدًا ، غير مريح للغاية حتى التفكير في الحياة العاطفية للبروفيسور الصارم. لقد تم إنقاذي من المزيد من المضايقات حيث بدأ الخط في التحرك مرة أخرى ، ودُعينا جميعًا إلى غرفة البعد الزمني.

حاولت التفكير في شيء ذكي لرد على فالين ، لكن الأمر استغرق وقتًا طويلاً ومرّت اللحظة.

 

 

 

 

 

انقسمت فئتنا إلى مجموعتين ، مجموعة واحدة تتجه إلى اليسار بينما يتبع فصلنا التيار الموجود في أقصى اليمين ، والذي أخذنا في شارع واسع بين صفين من الأكشاك التجارية. كان انتباه الجميع مشتتاً على الفور بسبب المجموعة الهائلة من السلع والهدايا التذكارية المعروضة.

 

 

ضحك بورتريل ، بعد أن تسلل عبر الخط للوقوف بجانب فالين. “على الأقل اذا تغوطت على نفسك ، فإن عباءتك ستخفي أسوأ ما في الأمر يا إينولا.”

 

 

بدا الأمر برمته وكأنه كرنفال ، حيث كان الحضور يرتدون ملابس أنيقة وأقنعة، يتجولون في كل مكان بينما حاول مئات التجار ورجال الألعاب لفت انتباههم.

 

 

 

 

 

لقد شهقنا جميعًا عندما مررنا بوحش مثقوب بستة أرجل برأس مسطح مثل الصخرة وجيوب من البلورات المتوهجة تنمو في جميع أنحاء جسمه. رفع رأسه الغريب نحونا وأطلق خوارًا ، كاد ليندين أن يسقط منقلبا للخلف.

 

 

 

 

 

قام ساحر ما بابتلاع عصا من نار ثم جعلها تخرج من أذنيه بالرقص جنبًا إلى جنب مع مجموعتنا على طول العديد من الأكشاك قبل أن يبعده المساعد براير ، مما جعل الفصل يضحك.

 

 

ثم انتهى الشعور، وبقي لدي شعور فارغ ، كما لو أن شخصًا ما قد جرف داخلي بمجرفة مجمدة.

 

 

بعد ذلك بفترة قصيرة ، اضطررنا جميعًا إلى التوقف عن العمل عندما مر موكب من النيران المرتفعة من سيز كلار أمامنا مرتدين أردية قتال مبهرة وأقنعة مرصعة بالجواهر. لفت انتباهي أحدهم على وجه الخصوص ، أو بالأحرى الميدالية الفضية التي كانت تتدلى من حزامه.

 

 

وكنت جيدًا في شيء ما. ربما لم أكن قويًا مثل ماركوس ، أو بسرعة يانيك ، أو بقوة إينولا ، لكن بعد التدريب تحت إشراف الأستاذ جراي ، عرفت أنه يمكنني الدخول في الحلبة مع أي منهم ومنحهم معركة متعادلة. ولكن أكثر من ذلك ، أظهر لي جميع زملائي الاحترام ، حتى فالين … ربما لم يكن ريمي أو بورتريل بنفس القدر ، لكن على الأقل منعهم فالين من ضربي بعد ذلك.

 

 

“ماذا تعني عبارة ذكرى الدماء؟” لم أسأل من أحد خاصة. كان هناك شيء ما حول العبارة مألوفًا ، لكنني لم أستطع فهمها.

 

 

 

 

 

قال أحدهم بصوت خافت: “يرتديه الحمقى العنيدين لدرجة أنهم لا ينسون الحرب الأخيرة بين فيكور وسيز كلار”.

كان ماركوس ، الذي كان يقف أمامنا مباشرة ، يحدق في قناعه الخاص بتعبير غريب وبعيد نوعا ما، وأصابعه موضوعة على طول الخطوط الزرقاء الحادة التي كانت مرسومة على القناع.

 

 

 

 

نظرت حولي ، رأيت باسكال يحدق في وجهي ، عابسًا. كان الجانب الأيمن من وجهه متجعداً نتيجة حرق شديد حدث عندما كان أصغر سناً ، مما منحه مظهرًا لئيماً على الرغم من أنه كان رجلاً لطيفًا بشكل عام.

 

 

 

 

 

قلت ، “أوه” ، مدركًا أنه لا بد أنني قرأته في أحد الكتب العديدة التي قرأتها عن الصراعات بين السيادة. “أنت مِن سيز كلارك ، أليس كذلك؟”

 

 

“أنا متأكد من أنه سيكون هناك وقت لإنفاق أموال والديك في وقت لاحق” ، قال البروفيسور جراي في صمت شديد ، وهو يعدل قناعه ويلقي نظرة سريعة حول النفق المعتم. إنفتحت الأبواب الخشبية السميكة والأنفاق المتقاطعة على اليسار واليمين بمسافات غير منتظمة ، مما يشير إلى وجود شبكة كبيرة تحت الأرض ، تحت أرضية المدرج. “الآن ، تذكروا ما أنتم هنا من أجله.”

 

 

تباطأ باسكال ونظر إلى مجموعة من الخناجر المرصعة بالجواهر منتشرة على كشك بجوار الطريق. كان المساعد براير سريعًا لأمره بالعودة إلى الصف ، لكنه قد كان في الوراء ، بعيدًا جدًا للتحدث معه.

“شيء من هذا القبيل … يمكنه سرقة الكلمات من أي منا.”

 

كان فالين يشرح لسلون: “في العادة يتعين علينا مشاركة منطقة انطلاق مع الوفد بأكمله من أكاديمية سنترال” ، لكنني رأيت بقية الطلاب من مدرستنا يذهبون في الاتجاه المعاكس. أنا متأكد ، هذا يمنحنا مساحة خاصة “.

 

حدقت في ظهر الأستاذ وهو ينتقل إلى مقدمة فصلنا. هنا ، وسط العديد من الطلاب في نفس مستواي، قدرته على قمع المانا الخاصة به بالكامل جعلته يبرز أكثر. كان الأمر مثالياً للغاية ، كنت سأخمن أنه كان أحاديًا إذا لم أكن أعرف أفضل.

في طريقنا المتعرج إلى المدرج مررنا ببائعي الملابس ونحاتي الخشب، الحدادين وصانعي الزجاج ، الخبازين ومربي الوحوش. لا يسعني إلا أن ألعق شفتي من رائحة اللحم المشوي التي تنبعث من الجزار المتخصص في لحم وحوش المانا الغريبة.

أجاب البروفيسور جراي “ليس بالضبط” وهو يسحب مجموعة من العناصر من خاتم البعد الخاص به ويقسمها مع المساعد أفيني والمساعد براير.

 

 

 

 

كل مشهد رأيته كان شيئًا لم أره من قبل ، وكلما رأيت أكثر ، كنت أكثر حماسًا. إتسعت عينيّ كلما تقدمنا. رأيت مئات الأشياء التي كنت أتمنى أن أتوقف لشرائها: ريشات تستخدم سحر

 

 

 

الصوت لترجمة صوتك وتدوين كل ما قلته ؛ الأكاسير التي تشحذ عقلك وتجعله يتمكن من حفظ كميات كبيرة من المعلومات في وقت قصير ؛ خنجر يحتوي على تعويذة رياح خاصة به ويعود إلى يدك عند رميه …

 

 

 

 

 

في الواقع ، قررت أن الفكرة الأخيرة ربما لم تكن فكرة رائعة …

يمكنني أن أصنع لها بلاطة قبر … لا ، تمثال! سوف يكون-

 

 

 

 

في النهاية ، تم توجيهنا إلى مدخل منفصل للمشاركين فقط. نظرًا لأن العديد من الطلاب من المدارس الأخرى شقوا طريقهم عبر منحدر طويل أدى إلى نفق أسفل المدرج ، اضطرت مجموعتنا إلى التوقف مؤقتًا. وتجمع هنا بضع عشرات من المتفرجين وهم يهتفون ويلوحون لمنافسي فيكتورياد بينما كنا نسير.

 

 

 

 

لو لم تفعل سيرس هذه الأشياء ، لكانت على قيد الحياة. ربما كان أبي وأمي على قيد الحياة. لكنني ، على الأقل ، هذا ليس مهمًا بأي شكل من الأشكال. لن أكون هنا.

“الأمر مرعب قليلاً ، أليس كذلك؟” إينولا وهي تنظر حولها وتلوّح لبعض من الأطفال الصغار المكتظين عند الحائط القصير بالقرب من بداية النفق الهابط.

أجاب البروفيسور جراي: “نعم” ،دون ان ينظر إلى الرجل بل يحدق في تيارات الطلاب بأشكال وألوان مختلفة من الأقنعة التي كانت تتحرك بثبات.

 

تحركنا جميعًا ببطء من خلال المدرج تحت الكوليسيوم حتى وصلنا مسار مائل آخر إلى حافة ميدان القتال ، وألقينا جميعًا أول نظرة على مدى ضخامة الهيكل حقًا.

 

بعد ذلك بفترة قصيرة ، اضطررنا جميعًا إلى التوقف عن العمل عندما مر موكب من النيران المرتفعة من سيز كلار أمامنا مرتدين أردية قتال مبهرة وأقنعة مرصعة بالجواهر. لفت انتباهي أحدهم على وجه الخصوص ، أو بالأحرى الميدالية الفضية التي كانت تتدلى من حزامه.

“نعم ، قليلا ،” اعترفتُ.

 

 

 

 

 

استدارت ، وكان تفاجؤها واضح حتى من وراء قناعها. “قليلاً؟ سيث ، لقد تدربت حياتي كلها من اجل هذه اللحظة ، وما زلت مرعوبًا.”

 

 

انقسمت فئتنا إلى مجموعتين ، مجموعة واحدة تتجه إلى اليسار بينما يتبع فصلنا التيار الموجود في أقصى اليمين ، والذي أخذنا في شارع واسع بين صفين من الأكشاك التجارية. كان انتباه الجميع مشتتاً على الفور بسبب المجموعة الهائلة من السلع والهدايا التذكارية المعروضة.

 

 

ضحك بورتريل ، بعد أن تسلل عبر الخط للوقوف بجانب فالين. “على الأقل اذا تغوطت على نفسك ، فإن عباءتك ستخفي أسوأ ما في الأمر يا إينولا.”

 

 

 

 

 

تأوه الجميع، ثم خرجت يد من العدم وخدت مؤخرة رأس بورتريل ، مما جعله يصرخ من الألم.

 

 

 

 

لم أتخيل قط في أقصى أحلامي أنني سأكون حاملًا للشارة. حتى سيرس كان يأمل فقط ألا ينتهي بي المطاف بمرض من المحتمل أن يقتلني قبل عيد ميلادي العشرين.

قال البروفيسور جراي بحزم: “تهذبوا”. “وأنقصوا من الثرثرة الباطلة.”

تحركنا جميعًا ببطء من خلال المدرج تحت الكوليسيوم حتى وصلنا مسار مائل آخر إلى حافة ميدان القتال ، وألقينا جميعًا أول نظرة على مدى ضخامة الهيكل حقًا.

 

 

 

 

فرك بورتريل رأسه وألقى نظرة حزينة على إينولا، ولكن بعد ذلك بدأ الطابور في التحرك مرة أخرى وبدأ فصلنا في النزول إلى المنحدر.

 

 

 

 

 

ألقى أكثر من اثنين آخرين بنظرات شوق نحو التجار بينما كنا نسير في نفق المدخل ، حيث كتم الحجر الصلب صوت الضوضاء القادمة من الأعلى. يبدو أن الهيكل الضخم أعلاه يضغط علينا ، مما يجعل الجميع يهدأون.

 

 

 

 

 

“أنا متأكد من أنه سيكون هناك وقت لإنفاق أموال والديك في وقت لاحق” ، قال البروفيسور جراي في صمت شديد ، وهو يعدل قناعه ويلقي نظرة سريعة حول النفق المعتم. إنفتحت الأبواب الخشبية السميكة والأنفاق المتقاطعة على اليسار واليمين بمسافات غير منتظمة ، مما يشير إلى وجود شبكة كبيرة تحت الأرض ، تحت أرضية المدرج. “الآن ، تذكروا ما أنتم هنا من أجله.”

 

 

 

 

 

حدقت في ظهر الأستاذ وهو ينتقل إلى مقدمة فصلنا. هنا ، وسط العديد من الطلاب في نفس مستواي، قدرته على قمع المانا الخاصة به بالكامل جعلته يبرز أكثر. كان الأمر مثالياً للغاية ، كنت سأخمن أنه كان أحاديًا إذا لم أكن أعرف أفضل.

 

 

 

 

 

تحركنا جميعًا ببطء من خلال المدرج تحت الكوليسيوم حتى وصلنا مسار مائل آخر إلى حافة ميدان القتال ، وألقينا جميعًا أول نظرة على مدى ضخامة الهيكل حقًا.

 

 

 

 

 

وفقًا لعجائب فيكور، المجلد الثاني للمؤرخ والصاعد توفورين من هايبلود كارستين، كان ميدان القتال البيضاوي بطول ستمائة قدم وعرض خمسمائة قدم ، وهو قادر على حمل خمسين ألف شخص في المقاعد المفتوحة مع خمسين مقعد خاص للمشاهدة.

 

 

كان هناك شعور بالدفء ورائحة البحر المفاجئة.

 

 

 

كل مشهد رأيته كان شيئًا لم أره من قبل ، وكلما رأيت أكثر ، كنت أكثر حماسًا. إتسعت عينيّ كلما تقدمنا. رأيت مئات الأشياء التي كنت أتمنى أن أتوقف لشرائها: ريشات تستخدم سحر

ومع ذلك ، لم يقترب الكتاب حتى من تحقيق التعبير المناسب للمكان. لم يكن هناك طريقة يمكن أن تعبر بها الأرقام عن مدى ضخامة المدرج.

قبل أن أستغرق ثانية واحدة للنظر حولي ، اجتاح رجل يرتدي قناعًا أحمر اللون تم صنعه ليبدو وكأنه نوع من الشيطان الوحشي وسط مجموعتنا. “مرحبًا بكم في فيكور ومدينة فيكتوريوس. الأستاذ غراي من أكاديمية سنترال وفئة تكتيكات القتال ، أليس كذلك؟”

 

 

 

أُطلق صوت بوق ، مما جعلني أقفز. كان ميدان القتال فارغًا. تطايرت أربع كرات نارية ضخمة في الهواء وانفجرت ، مرسلة شرارات متعددة الألوان تتساقط عبر المدرج.

 

ألقيت نظرة خاطفة على الأستاذ ، الذي ابتعد عنا ليشاهد امرأة ذات شعر أزرق تقترب.

كان عشرات الآلاف من المتفرجين قد جلسوا في مقاعدهم ، وتطمسوا في بحر من الألوان حيث عرض كل دم شعاراتهم الخاصة وكذلك الأقنعة التي تمثل سيادتهم وسلطاتهم. هتف البعض لمظهرنا ، لكن معظم الجمهور بدا غافلاً عن وجودنا.

 

 

 

 

 

 

 

كان العديد من الرجال والنساء الأصغر سنًا وذوي الدرجات العالية في الجمهور يرسلون رشقات نارية من السحر لخلق شرارات من البرق أو صواعق من اللهب الملون الذي انفجر في الجو. تحت هذا العرض ، كان العشرات من المحاربين والسحرة في ساحة القتال يتدربون ويستعدون للبطولات القادمة ، وأدى صراخهم وتعاويذهم إلى هتاف متنافر وأعطى انطباعًا لوجود معركة ضخمة.

 

 

 

 

 

 

 

كان مدخل النفق أمام منطقة الانطلاق 39 ، ومرة ​​أخرى انقسمت مجموعات الطلاب إلى جهتين، اليسار أو اليمين. وجدنا القسم المسمى واحد وأربعين بسهولة ، وقاد المساعد براير الطريق إلى مكان به جزء غرفة مشاهدة خاصة ، وجزء غرفة تدريب .

 

 

 

 

 

 

 

“هذا رائع جدًا” ، قالت ريمي ، إتفق عدة أشخاص آخرين مع ريمي بينما كان الجميع يحدق بالمكان.

 

 

 

 

 

 

“هذا رائع جدًا” ، قالت ريمي ، إتفق عدة أشخاص آخرين مع ريمي بينما كان الجميع يحدق بالمكان.

كانت الجدران ذات البقع الداكنة تفصل كل منطقة انطلاق عن الأخرى ، بينما كان الجدار الخلفي مصنوع من الحجر بباب واحد يفتح على مجموعة من الأنفاق التي تؤدي إلى

 

 

في الواقع ، قررت أن الفكرة الأخيرة ربما لم تكن فكرة رائعة …

المدرجات. كانت الجبهة ، التي كانت تواجه ساحة القتال مفتوحة ، على الرغم من أن سلسلة من حواجز البوابة أنتجت درعًا من شأنه أن يبقي أي شخص في الداخل في مأمن من المعارك السحرية التي تحدث في الخارج.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الغرفة نفسها واسعة بما يكفي لخمسة أضعاف عدد الطلاب في فصلنا ، لكن لم يشتكي أحد منا لأننا انتشرنا وبدأنا في الاستكشاف بشغف.

قال البروفيسور جراي من فوقي “المنجل سيريس” .. “كم هو جميل أن أراك مرة أخرى.”

 

 

 

أردت أن أنظر بعيدًا ، وأغمض عيني ، وأفعل أي شيء. لكنني لم أستطع.

 

 

كان فالين يشرح لسلون: “في العادة يتعين علينا مشاركة منطقة انطلاق مع الوفد بأكمله من أكاديمية سنترال” ، لكنني رأيت بقية الطلاب من مدرستنا يذهبون في الاتجاه المعاكس. أنا متأكد ، هذا يمنحنا مساحة خاصة “.

تمامًا مثل الجان والأقزام في ديكاثين.

 

 

 

 

 

 

استقر باقي الفصل ، لكنني انجذبت إلى مقدمة منطقة الانطلاق حتى أتمكن من النظر إلى ساحة القتال. تم إعداده بالكامل تقريبًا ، وستبدأ الأحداث الأولى في غضون ساعتين فقط ، بما في ذلك أحداثنا.

 

 

 

 

 

 

اخذتنا خطواتنا من الممر الحجري إلى مجموعة من الخيام والمظلات ذات الألوان الزاهية. إلى جانب ضجيج الطلاب ومعلميهم ، كانت هناك أيضًا صيحات العشرات من التجار الذين يتقاتلون جميعًا من أجل الانتباه من خلال الفوضى ونهيق وحوش المانا ورنين المطارق والصوت العشوائي للانفجارات السحرية البعيدة.

أرحت يديّ على الشرفة ، وفجأة وجدت نفسي أتمنى لو كانت سيرس هنا لترى هذا معي.

 

 

 

كل ما فعلته أختي من أجلي. ذهبت للحرب من أجلي. ماتت من أجلي. لكنها لن تتمكن أبدًا من رؤية نتائج جهودها. ربحتُ الحرب. شفي شقيقها تماما.

 

 

 

 

 

 

أجاب البروفيسور جراي: “نعم” ،دون ان ينظر إلى الرجل بل يحدق في تيارات الطلاب بأشكال وألوان مختلفة من الأقنعة التي كانت تتحرك بثبات.

لو لم تفعل سيرس هذه الأشياء ، لكانت على قيد الحياة. ربما كان أبي وأمي على قيد الحياة. لكنني ، على الأقل ، هذا ليس مهمًا بأي شكل من الأشكال. لن أكون هنا.

 

 

 

 

انفجر بعض الطلاب الآخرين في ضحك مكتوم حتى لا أستطيع سماع إجابة الأستاذ.

 

هل ماتت عائلته هناك أيضًا؟ أردت أن أسأل.

تنهدتُ ، ونظرت بغباء الى المسافة ، أحدق في ميدان القتال دون أن أراه حقًا.

 

 

 

 

 

 

 

أحببت أن أعتقد أن أمي وأبي كانا مع سيرس الآن في مكان ما، في انتظار أن أنضم إليهما يومًا ما.

“أنا متأكد من أنه سيكون هناك وقت لإنفاق أموال والديك في وقت لاحق” ، قال البروفيسور جراي في صمت شديد ، وهو يعدل قناعه ويلقي نظرة سريعة حول النفق المعتم. إنفتحت الأبواب الخشبية السميكة والأنفاق المتقاطعة على اليسار واليمين بمسافات غير منتظمة ، مما يشير إلى وجود شبكة كبيرة تحت الأرض ، تحت أرضية المدرج. “الآن ، تذكروا ما أنتم هنا من أجله.”

 

 

 

تجمدت أنفاسي أمامي، ارتفعت واختلطت مع الضباب الجليدي المحيط بنا. ضغطت شفتي واخرجت بخارا، و انا أشاهده يرتفع ويختفي.

 

 

أخذني تفكيري إلى فكرة السفر ربما ذات يوم إلى ديكاثين بنفسي. بعد كل شيء ، إذا كان بإمكاني القيام بذلك ، فعندئذ يمكنني فعل أي شيء تقريبًا.

 

 

 

 

 

 

وانفجرت المدرجات بالضجيج من سفك الدماء.

يمكنني أن أصنع لها بلاطة قبر … لا ، تمثال! سوف يكون-

نظرت حولي ولاحظت شخصية تسرع بين الحشد. كان الشخص مقيدًا في سترة من الفرو مع غطاء رأس عميق ومبطن لدرجة أنه أخفى وجهه تمامًا. اصطف خلفنا وعدل غطاء رأسه قليلاً.

 

 

 

 

 

 

تعكر مزاجي. بافتراض أننا لا نملك حرية التنقل مع فريترا وأسورا.

ذكرني المساعدان بالرقيبة المخضرمين الذين قرأت عنهم في القصص اثناء جمعهم لنا في سطرين وإرشادنا إلى نهر الطلاب والمعلمين القادمين من المنصات الأخرى. انفصلت عن مايلا ووجدت نفسي أسير بين فالين وإنولا بدلاً من ذلك.

 

سارع الحراس إلى الخروج من ساحة القتال وساد الهدوء في الملعب مرة أخرى حيث انتظر الجميع ليروا ما سيحدث. استمر هذا الهدوء لبضع لحظات ، ثم عم الضجيج الطحن مرة أخرى حيث تم تشكيل ممران أصغر على جانبي السجناء.

 

 

 

لا بد أن مايلا لاحظت تعبيره أيضًا. “ما رأيك فيما تمثله رسوماتك؟”

قال البروفيسور جراي وهو بجانبي: “لا تخبرني أنك تشعر بالمرض”.

لم أتخيل قط في أقصى أحلامي أنني سأكون حاملًا للشارة. حتى سيرس كان يأمل فقط ألا ينتهي بي المطاف بمرض من المحتمل أن يقتلني قبل عيد ميلادي العشرين.

 

 

 

 

 

 

جفلت ، تعثرت في ردي ، ثم أخيرًا قلت ، “لا يا سيدي ، لست مريضًا. فقط …” تراجعت ، ابتلعت الرغبة في إخباره بكل ما كنت أشعر به ، مع العلم دون أدنى شك أنه لا يريد لسماع أي منها. “أنا بخير يا سيدي.” ثم ، كما لو أن بعض القوة الخارجية قد سيطرت فجأة على فمي ، صرخت ، “ماذا لو لم أكن جيدًا بما فيه الكفاية؟”

 

 

 

 

 

 

 

راقبني البروفيسور جراي لبضع ثوان ، وتعبير وجهه بدون عاطفة. “جيد بما فيه الكفاية لمن؟ حشد من الأبرياء المتفوقين؟ زملائك في الصف؟” رفع حاجب واحد ثم قال: “نفسك؟”

 

 

تعكر مزاجي. بافتراض أننا لا نملك حرية التنقل مع فريترا وأسورا.

 

 

 

وكنت جيدًا في شيء ما. ربما لم أكن قويًا مثل ماركوس ، أو بسرعة يانيك ، أو بقوة إينولا ، لكن بعد التدريب تحت إشراف الأستاذ جراي ، عرفت أنه يمكنني الدخول في الحلبة مع أي منهم ومنحهم معركة متعادلة. ولكن أكثر من ذلك ، أظهر لي جميع زملائي الاحترام ، حتى فالين … ربما لم يكن ريمي أو بورتريل بنفس القدر ، لكن على الأقل منعهم فالين من ضربي بعد ذلك.

“أنا …” مهما كنت على وشك أن أقول ، ماتت الفكرة على شفتي. لم أكن أعرف كيف أجيب عليه. فكرت في الأمر، لكنني لم أستطع أن أجبر نفسي على قول ذلك بصوت عالٍ ، لأنني لم أكن متأكدًا حتى من صحة قولي.

 

 

 

 

 

 

 

أُطلق صوت بوق ، مما جعلني أقفز. كان ميدان القتال فارغًا. تطايرت أربع كرات نارية ضخمة في الهواء وانفجرت ، مرسلة شرارات متعددة الألوان تتساقط عبر المدرج.

 

 

أنا حقا لم أفهمه. على الرغم من أنه بدا دائمًا مترددًا ، فقد علمنا جميعًا كيف نكون مقاتلين مقبولين. كنت أعلم أنه لا يحبنا حقًا ، خاصةً أنا. في الواقع ، هذا بخس كبير جدًا. أحيانًا ، بالطريقة التي ينظر بها إليّ ، اعتقدت أنه يكرهني. لكن لم يكن لدي أي فكرة عن السبب.

 

 

 

 

“إنها تبدأ!” صرخ أحدهم ، وازدحم باقي الفصل في المقدمة حولي مع الأستاذ.

ألقى أكثر من اثنين آخرين بنظرات شوق نحو التجار بينما كنا نسير في نفق المدخل ، حيث كتم الحجر الصلب صوت الضوضاء القادمة من الأعلى. يبدو أن الهيكل الضخم أعلاه يضغط علينا ، مما يجعل الجميع يهدأون.

 

 

 

 

 

 

كان هناك صوت هدير منخفض جداً لدرجة أنني شعرت به أكثر مما سمعته ، وبدأ منحدر ضخم في وسط الساحة في الانخفاض. ظهر أربعة حراس ، يسيرون على المنحدرات في ضوء الشمس ويسحبون وراءهم سلاسل ثقيلة. كان حشد من الناس مرتبطين بالطرف الآخر من السلاسل بواسطة أغلال عند معاصمهم وكواحلهم.

ضحك بورتريل ، بعد أن تسلل عبر الخط للوقوف بجانب فالين. “على الأقل اذا تغوطت على نفسك ، فإن عباءتك ستخفي أسوأ ما في الأمر يا إينولا.”

 

 

 

راقبني البروفيسور جراي لبضع ثوان ، وتعبير وجهه بدون عاطفة. “جيد بما فيه الكفاية لمن؟ حشد من الأبرياء المتفوقين؟ زملائك في الصف؟” رفع حاجب واحد ثم قال: “نفسك؟”

 

 

كان السجناء يرتدون مئازر ولفافات على الصدر ، وأجسادهم مرسوم عليها رموز رونية. صعد البعض إلى المنحدر ، لكن تم جر البعض الآخر. كان لدى الكثير منهم شعر مقصوص تقريبًا تم حلقه من الجانبين لإظهار آذانهم المدببة ، في حين كان البعض الآخر أقصر وأكثر بدانة نوعاً ما…

 

 

 

 

بدا الأمر برمته وكأنه كرنفال ، حيث كان الحضور يرتدون ملابس أنيقة وأقنعة، يتجولون في كل مكان بينما حاول مئات التجار ورجال الألعاب لفت انتباههم.

 

 

تمامًا مثل الجان والأقزام في ديكاثين.

 

 

 

 

 

 

 

بدأ الحشد في إطلاق صيحات الاستهجان على الديكاثيين ، مرددين الشتائم والسخرية بينما جمع الحراس السجناء في مجموعة في قلب ميدان القتال. تجمهر السجناء هناك ، وهم يحدقون في خوف واضح بينما كان المنحدر يغلق خلفهم.

قال البروفيسور جراي من فوقي “المنجل سيريس” .. “كم هو جميل أن أراك مرة أخرى.”

 

 

 

أجاب البروفيسور جراي “ليس بالضبط” وهو يسحب مجموعة من العناصر من خاتم البعد الخاص به ويقسمها مع المساعد أفيني والمساعد براير.

 

 

سارع الحراس إلى الخروج من ساحة القتال وساد الهدوء في الملعب مرة أخرى حيث انتظر الجميع ليروا ما سيحدث. استمر هذا الهدوء لبضع لحظات ، ثم عم الضجيج الطحن مرة أخرى حيث تم تشكيل ممران أصغر على جانبي السجناء.

 

 

كان هناك الكثير من الطلاب ذاهبون إلى فيكور، عددهم كبير لاستخدام الغرفة في وقت واحد ، و فصلنا في آخر الصف ليتم نقله عن بعد. في الداخل ، كان البروفيسور آبي من فريق رادكليف بلود مسؤولاً عن النقل الآني لكل فصل على حدة.

 

 

 

 

سار أربعة وحوش قاتمة الفراء فوق المنحدرات. بدا كل واحد منهم مثل الذئب ، باستثناء أنهم طويلي الأرجل وعيونهم برتقالية كالنار. كانت أسنانهم على شكل رؤوس سهام ، تلمع باللون الأسود في ضوء الشمس.

تباطأ باسكال ونظر إلى مجموعة من الخناجر المرصعة بالجواهر منتشرة على كشك بجوار الطريق. كان المساعد براير سريعًا لأمره بالعودة إلى الصف ، لكنه قد كان في الوراء ، بعيدًا جدًا للتحدث معه.

 

تحركنا جميعًا ببطء من خلال المدرج تحت الكوليسيوم حتى وصلنا مسار مائل آخر إلى حافة ميدان القتال ، وألقينا جميعًا أول نظرة على مدى ضخامة الهيكل حقًا.

 

 

 

 

قال ديكون: “ذئاب سوداء الأنياب”. “تم تصنيفها على أنها وحوش من الفئة ب على مقياس الديكاثيين. لديها فراء مقاوم للحريق ويمكن أن تأكل الصخور! أليس هذا جنونًا؟”

“إلى جانب ذلك ،” تمتمت مايلا ، وهي تميل نحوي ، “أعتقد أنها مرتبطة بالفعل”.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

 

 

 

 

تمتم شخص آخر: “لا أعتقد أنهم سيحتاجون إلى الصخور الليلة”.

كان عشرات الآلاف من المتفرجين قد جلسوا في مقاعدهم ، وتطمسوا في بحر من الألوان حيث عرض كل دم شعاراتهم الخاصة وكذلك الأقنعة التي تمثل سيادتهم وسلطاتهم. هتف البعض لمظهرنا ، لكن معظم الجمهور بدا غافلاً عن وجودنا.

 

كان عشرات الآلاف من المتفرجين قد جلسوا في مقاعدهم ، وتطمسوا في بحر من الألوان حيث عرض كل دم شعاراتهم الخاصة وكذلك الأقنعة التي تمثل سيادتهم وسلطاتهم. هتف البعض لمظهرنا ، لكن معظم الجمهور بدا غافلاً عن وجودنا.

 

استدارت ، وكان تفاجؤها واضح حتى من وراء قناعها. “قليلاً؟ سيث ، لقد تدربت حياتي كلها من اجل هذه اللحظة ، وما زلت مرعوبًا.”

 

قلت ، بتعثر على لساني: “واو ، إنها … كبيرة جدًا”.

سقطت السلاسل مع اهتزاز على الأرض ، ففُصلت بطريقة سحرية عن أغلال السجناء وتسببت في هروب الذئاب ذات الأنياب السوداء للحظات.

 

 

كان الجو باردا جدا ! هبت الرياح، وجلبت هواء الجبل الجليدي إلى كارجيدان وأعطتنا وداعًا باردًا بينما كنا نستعد للمغادرة.

 

“انتصاراتك ليست لك ، بل لها هي. أنت لا تفعل هذا من أجل مجدك ، ولكن من أجل صاحبة السيادة. أي إهانة قد تقوم بها ، سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة ، مثل عدم ارتداء قناعك أو النظر إلى السيدة كيروس في العين ، سوف تنعكس أيضا على صاحبة السيادة ، وسوف تُعاقب بشدة “.

 

انطلق نسيم من العدم ، وأدركت أن شخصًا ما كان يلقي بسحر الرياح. ضحكت مايلا وأشارت: كان شعر الأستاذة آبي يرقص بخفة حولها بينما كانت تقود الأستاذ جراي من ذراعه إلى مكان مفتوح في الدائرة. “أنا حقا أتطلع إلى هذا ، أأنت كذلك؟ ، غراي؟” سألت مايلا بصوتها اللامع الذي يعم الغرفة الصغيرة. “فيكتورياد رائعة للغاية ، وهناك الكثير لنفعله! يجب أن نشرب مشروبًا أثناء وجودنا هناك.”

بدأ الديكاثيين في التحرك حيث دفع الأشخاص الأقوى والأكثر صحة الأشخاص الأضعف إلى مركز المجموعة. لم أشعر بوجود أي مانا ولم أرى أي تعويذات سحرية يتم إلقاؤها.

تقدم أول الوحوش نفسه حلقة المدافعين ، مغلقاً أنيابه القاتمة حول رأس رجُل. ثم تبعه الثلاثة الآخرون ، وعلى الرغم من أن السجناء قاوموا، ركلوا، ولكموا بعنف ، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء.

 

 

 

 

 

 

لم يدم حذر الذئاب ذات الأنياب السوداء طويلاً بمجرد أن أدركوا أن فريستهم كانت غير قادرة على الدفاع عن نفسها تمامًا …

 

 

مهما كان الأمر ، كانت البروفيسورة آبي تتجول ثم انتقلت إلى قطعة أثرية تشبه السندان وبدأت في تنشيطها.

 

“انت متاخرة.”

 

 

تقدم أول الوحوش نفسه حلقة المدافعين ، مغلقاً أنيابه القاتمة حول رأس رجُل. ثم تبعه الثلاثة الآخرون ، وعلى الرغم من أن السجناء قاوموا، ركلوا، ولكموا بعنف ، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء.

 

 

 

 

 

 

 

وانفجرت المدرجات بالضجيج من سفك الدماء.

 

 

 

 

 

 

 

شعرت برعشة مفاجئة تسير في عمودي الفقري جعلت بشرتي تعم بالقشعريرة. قفزت ، محدقاً في كل مكان بحثًا عن مصدر الهالة الحادة والمريرة التي حرقتني مثل المخالب.

 

 

لا بد أن مايلا لاحظت تعبيره أيضًا. “ما رأيك فيما تمثله رسوماتك؟”

 

 

 

 

البروفيسور جراي …

ثم انتهى الشعور، وبقي لدي شعور فارغ ، كما لو أن شخصًا ما قد جرف داخلي بمجرفة مجمدة.

 

 

 

وكنت جيدًا في شيء ما. ربما لم أكن قويًا مثل ماركوس ، أو بسرعة يانيك ، أو بقوة إينولا ، لكن بعد التدريب تحت إشراف الأستاذ جراي ، عرفت أنه يمكنني الدخول في الحلبة مع أي منهم ومنحهم معركة متعادلة. ولكن أكثر من ذلك ، أظهر لي جميع زملائي الاحترام ، حتى فالين … ربما لم يكن ريمي أو بورتريل بنفس القدر ، لكن على الأقل منعهم فالين من ضربي بعد ذلك.

 

“هذا رائع جدًا” ، قالت ريمي ، إتفق عدة أشخاص آخرين مع ريمي بينما كان الجميع يحدق بالمكان.

وهو يقف بجواري بدا كأنه – للحظة فقط – شخص مختلف تمامًا. كان ساكنًا مثل التمثال ، وكان وجهه غير المعبر عادةً حادًا مثل النصل. كانت عيناه الذهبيتان ، القاتمتان والقاسيتان ، تحدقان في ساحة القتال بشدة ووحشية لدرجة أنني شعرت بشيء من الألم.

 

 

 

 

 

 

 

بدا أن السيدة كيرا هي الوحيدة التي لاحظت ذلك. عندما مدت يدها ولفت أصابعها حول معصمه ، جفلتُ بعيدًا ، خائفًا غريزيًا من أن نية القتل التي شعرت بها.

 

 

 

 

 

 

 

ثم انتهى الشعور، وبقي لدي شعور فارغ ، كما لو أن شخصًا ما قد جرف داخلي بمجرفة مجمدة.

 

 

“انتصاراتك ليست لك ، بل لها هي. أنت لا تفعل هذا من أجل مجدك ، ولكن من أجل صاحبة السيادة. أي إهانة قد تقوم بها ، سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة ، مثل عدم ارتداء قناعك أو النظر إلى السيدة كيروس في العين ، سوف تنعكس أيضا على صاحبة السيادة ، وسوف تُعاقب بشدة “.

 

 

 

 

لماذا جعلته رؤية الديكاثيين في حالة ذهول؟

 

 

 

 

ألقيت نظرة خاطفة على الأستاذ ، الذي ابتعد عنا ليشاهد امرأة ذات شعر أزرق تقترب.

 

أنا حقا لم أفهمه. على الرغم من أنه بدا دائمًا مترددًا ، فقد علمنا جميعًا كيف نكون مقاتلين مقبولين. كنت أعلم أنه لا يحبنا حقًا ، خاصةً أنا. في الواقع ، هذا بخس كبير جدًا. أحيانًا ، بالطريقة التي ينظر بها إليّ ، اعتقدت أنه يكرهني. لكن لم يكن لدي أي فكرة عن السبب.

هل ماتت عائلته هناك أيضًا؟ أردت أن أسأل.

 

 

 

 

 

 

 

قبل أن أتشجع لقول أي شيء، استقر حضورٌ أكثر غموضًا على منطقة الانطلاق. شعرت على الفور وكأنني عدت إلى غرفة التدريب ، والجاذبية المتزايدة تسحقني إلى الأرض.

 

 

 

 

 

 

“إنك تحدق تمامًا في السيدة كايرا” ، مايلا ضايقته ، ثم أدركتُ لا بد أنني كنت أنظر إلى البروفيسور جراي لفترة من الوقت ، ضائعًا في التفكير. “إنها جميلة للغاية ، لكنها كبيرة بالنسبة لك ، أليس كذلك؟”

ركع كل من بريون وليندن على الفور وأضغطوا وجهيهما على الأرض بينما نظر بقية الفصل في حيرة ، وكانت “المعركة” في الخارج منسية تمامًا.

 

 

 

 

قال أحدهم بصوت خافت: “يرتديه الحمقى العنيدين لدرجة أنهم لا ينسون الحرب الأخيرة بين فيكور وسيز كلار”.

 

 

في وقت واحد ، استدرنا لمواجهة الشكل الذي ظهر للتو في منطقة انطلاقنا. أطلقت لوريل أنينًا وسقطت على ركبتيها ، وسرعان ما تبعها الطلاب الآخرون. أدركت بفزع شديد أنني أنا والبروفيسور غراي  والسيدة كايرا الوحيدين الذين ما زلنا نقف على أقدامنا ، لكن ساقاي كانتا مقفلتين بشكل مستقيم ، ولم أستطع الحركة.

 

 

اندهشت وحدقت فيها في حيرة. “ماذا؟”

 

 

 

 

نظرت إلي في عينيّ ، وحملتني هناك ، شعرت كأنني جالسًا في يدها وهي تتفقدني. حاولت مرة أخرى الركوع ، لكن لم أتمكن من النظر بعيدًا عن وجهها ، كان وجهها الوحيد في الغرفة الذي لم يغطيه قناع.

قال البروفيسور جراي بحزم: “تهذبوا”. “وأنقصوا من الثرثرة الباطلة.”

 

 

 

 

 

 

تلطخت شفتيها بالطلاء البنفسجي المرقط بالذهب ، وبرز خديها بغبار النجوم الفضي. ارتفع شعر اللؤلؤ الداكن بالضفائر والتجعيد فوق رأسها ، بين قرنين ضيقين مرتفعين. كانت ترتدي ثوبًا قتاليًا مصنوعًا من مقاييس تتلألأ مثل الماس الأسود وعباءة مبطنة بالفراء كانت داكنة جدًا بحيث بدا أنها تمتص الضوء.

“أوه ، هدايا!” قالت لوريل وهي تقفز على قدميها.

 

 

 

تمامًا مثل الجان والأقزام في ديكاثين.

 

 

أردت أن أنظر بعيدًا ، وأغمض عيني ، وأفعل أي شيء. لكنني لم أستطع.

 

 

 

 

 

 

يمكنني أن أصنع لها بلاطة قبر … لا ، تمثال! سوف يكون-

ثم وُضعت يد ثقيلة على كتفي ، مما أجبرني على التوقف من الشعور بالذهول. سقطت على ركبتي على الفور مع نخر من الألم.

“شيء من هذا القبيل … يمكنه سرقة الكلمات من أي منا.”

 

 

 

 

 

 

قال البروفيسور جراي من فوقي “المنجل سيريس” .. “كم هو جميل أن أراك مرة أخرى.”

 

 

تباطأ باسكال ونظر إلى مجموعة من الخناجر المرصعة بالجواهر منتشرة على كشك بجوار الطريق. كان المساعد براير سريعًا لأمره بالعودة إلى الصف ، لكنه قد كان في الوراء ، بعيدًا جدًا للتحدث معه.

 

 

 

 

ترجمة: NOURI Malek

كان فالين يشرح لسلون: “في العادة يتعين علينا مشاركة منطقة انطلاق مع الوفد بأكمله من أكاديمية سنترال” ، لكنني رأيت بقية الطلاب من مدرستنا يذهبون في الاتجاه المعاكس. أنا متأكد ، هذا يمنحنا مساحة خاصة “.

 

 

 

 

 

 

 

الفصول من دعم orinchi

 

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط