منظور أرثر
بجواري ، ظل سيث واقفًا على قدميه ، متراخيًا ومحدقًا. بينما فضّل بقية الفصل الركوع ، بدا سيث متجمدًا في مكانه. أكد ظهور المنجل المفاجئ فكرة واحدة لم أكن قد خمنتها إلا الآن: لم يكن نيكو الوحيد الذي يعرف هويتي الحقيقية.
ضغطاً على مشاعري بقبضة حديدية باردة ، رفضت أن أترك الغضب يتحكم فيَّ عند رؤية وحوش المانا تمزق أناسًا غير مسلحين وليسو بسحرة … شعبي.
“نفس الشيء الذي أردته دائماً”. استدارت بإتجاه النافذة. أدناه ، كان هناك عشرات العبيد يقومون بتنظيف الفوضى التي خلفتها الذئاب ذات الأنياب السوداء. “رؤيتك تطور من قدراتك.”
استدرت نحو المنظر بينما لم أرغب في شيء أكثر من أن أخطو إلى الساحة وأقتل هؤلاء الوحوش.
“ما الأمر؟” سألتها ، بدا صوتي أجوفًا في الأنفاق تحت الأرض ، لكنها هزت رأسها فقط رداً على ذلك.
القدرة على تحدي الواقع بين يداي ، لكنني لم أستطع إنقاذ هؤلاء الناس.
قمت بما طلبته مني وقلت: “شكرًا لك على حسن الضيافة”. “مكان جميل ، وحيد بعض الشيء. أين سيلريت؟ في الخزانة ينتظر الخروج ليعطيني بعض التحذير؟”
لقد فكرت في أن تقييد نفسي الآن كان من أجل المصلحة العامة ، وأنه كان الثمن الذي يتعين علينا جميعًا دفعه مقابل خسارة الحرب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
لكن هذا لم يجعل أمر الجلوس ومشاهدة زملائي الديكاثيين يُذبحون أمراً سهلاً. بعد ذلك عمّت الهتافات من عشرات الآلاف من المتفرجين وهم يملأون المكان تمامًا.
كدت أن أختنق من الدهشة ، فاجأني السؤال جداً.
للحظة واحدة مظلمة ، كرهتهم جميعًا.
“هذه الخطة تبدو سيئة بالنسبة لي ، ولست متأكدًا من أنها ستفيدك أيضًا ،” قلت وأنا أشعر بالفضول بشأن إن كانت سيرس ستتخلى عن خطتها قبل أن تجعلني أؤكد نواياي.
تخيلت حرق الملعب بأكمله و تحويل كل من بداخله إلى رماد … لكن لم يكن هناك هتافات أو ضحكات قادمة من منطقة انطلاقنا. على الرغم من أنني لم أستطع إجبار نفسي على النظر بعيدًا عن اللحظات الأخيرة لهؤلاء الديكاثيين ، إلا أنه كان بإمكاني سماع تنفس طلابي، وفرقعة مفاصلهم وهم يمسكون بالحواجز الحديدية ، وأصوات الاشمئزاز بينما كانت الذئاب تتغذى. ..
على الرغم من ذلك ، عدلت سيريس نفسها لتكون أكثر راحة وقالت: “أريدك أن تتحدى سيلريت لتكون خادمي.”
ثم اقشعر بدني نتيجة قوة مألوفة ملأت الغرفة ، مما ألهانا عن المذبحة.
“أنت لا تريدين مني أن أكون خادمك” ، قلت. مع الأخذ في الاعتبار نواياها وراء رغبتها. “تريدين مني أن ألفت الانتباه إلى نفسي.”
بدأ الطلاب يسقطون على ركبهم وهم يتابعون مصدر الضغط على الجدار الخلفي لمنطقة الإنطلاق ، حيث وقف شخص ذو قرون يرتدي ملابس سوداء يراقبنا. وقف ريجيس بخشونة.
“لماذا؟” سألت ، محاولًا ربط هذه المعلومة الجديدة في كل شيء آخر أعرفه. “لأنني أردت أن أذكّرك من أنت ، وبما نحن نواجهه،” قالت بصوت عالٍ، وتغير حاد في النبرة عن السابق. “خططت لوجودك هنا لأطلب منك شيئًا. فكر في الأمر على أنه دفع للديون التي تدين لي بها.”
بدت سيريس فريترا مختلفة كثيرًا عما كانت عليه في ذلك اليوم في ساحة المعركة ، عندما كاد أوتو أن يقتلني أنا وسيلفي. وبدلاً جنرال حرب ، بدت فخمة كإمبراطورة ترتدي ثوبًا أسود اللون ، رغم أنها كانت ترتدي نفس العباءة السوداء التي كانت ترتديها عندما رأيتها تصل إلى دارف أول مرة.
“لا بأس ، كيرا. أعني ، لديك منجل قوية ومرشدة ولديها اهتمام غير عادي بي؟” أشرت إلى سيريس ، مع ابتسامة متكلفة. “لم أضغط عليك أبدًا لمزيد من التفاصيل لأنني لم أكن بحاجة إلى ذلك. لم يكن الأمر صعبًا للغاية لمعرفة ذلك.”
بجواري ، ظل سيث واقفًا على قدميه ، متراخيًا ومحدقًا. بينما فضّل بقية الفصل الركوع ، بدا سيث متجمدًا في مكانه. أكد ظهور المنجل المفاجئ فكرة واحدة لم أكن قد خمنتها إلا الآن: لم يكن نيكو الوحيد الذي يعرف هويتي الحقيقية.
” ربط لسانك؟” سألت ، ولم أحاول تخمين اي جزء من محادثتي مع سيريس كانت تفكر فيه. لم أستطع أن أتخيل القصة التي كانت تخلقها في ذهنها.
كانت سيريس تشاهد سيث كأنه مخلوقً صغير مسلي. مهما كان سبب قدومها إلى هنا ، لم أُرد أن يكون الطلاب سبباً في ذلك ، لذلك وضعت يدي على كتف سيث ودفعته ليسقط على ركبتيه.
لم تقم بالرد ، لكنني رأيت عينيها تتجهان نحو كايرا ، وبدت أنها تعيد التفكير في كل ما كانت على وشك قوله. وأخيراً قالت فقط: “يكفي”.
قلت: “المنجل سيريس”. “من الجميل رؤيتك مرة أخرى.”
للحظة واحدة مظلمة ، كرهتهم جميعًا.
“الأستاذ جراي من الأكاديمية المركزية. السيدة كايرا من دم الأعلى دينوار ” قالت سيرس.
أثناء حديثها ، لاحظت أن سيريس تنظر إلي من خلفها وتعطيني ابتسامة خجولة. تعثرت كايرا ، وقلقها يفسح المجال أمام عبوس مرتبك.
“تعاليا معي.”
“ما الأمر؟” سألتها ، بدا صوتي أجوفًا في الأنفاق تحت الأرض ، لكنها هزت رأسها فقط رداً على ذلك.
قامت بالإستدارة، ثم اختفت من خلال الباب الوحيد الموجود في الجدار الحجري في الجزء الخلفي من منطقة الإنطلاق. تبعتها كايرا ، لكنني بقيت في مكاني.
“لماذا تعتقدين أنها ساعدتك في إخفاء نفسك؟” سألت بصوت منخفض بينما مرت مجموعة من اصحاب الدم الرفيع، مرتدين ملابس زاهية لدرجة قد تظنهم طاووس. “ماذا تريد منك؟”
“نعم ، كل ما كانت تحتاجه هذه المحنة هو المزيد من التعقيد ،” قال ريجيس.
“ما الذي يجعلك تبتسم؟” سألت كايرا.
اكتشاف سيريس لهويتي لم يكن مفاجئ تمامًا لأن نيكو اكتشف ذلك بالفعل ، لكن تسائلت، لماذا سيرس تتواصل معي الآن ، وبشكل منفتح.
“نعم ، حسنًا ، هذا بالتأكيد شيء لم أكن أتوقعه” ، قالت بصوت منخفض ، وهي تنوي إسماع كيرا أكثر عني.
حتى بعد رحيل سيريس ، كان الطلاب لا يزالون مذهولين. كانت صدمتهم وخوفهم واضحين ، في جو يعمه الصمت الذي أحدثه ظهور المنجل المفاجئ ورحيلها. حتى صوت الحشد كان مكتوماً ، كما لو كانت غير مرحب بها في هذا المكان.
خرجنا من الحشد ، متجهين إلى الأزقة الأقل كثافة ، على الرغم من أن هذا جعلنا عرضة للعديد من البائعين.
“براير ، أفين”.
أجابت: “صحيح”. “كنت في الثامنة أو التاسعة من عمري عندما بدأت في تدريبي ، مما جعلني ليس من دم فريترا متبنية فقط ، ولكن أيضًا محمية من طرف منجل. لقد جعل ذلك طفولتي صعبة.”
افتجأت كلتا الشابتان عندما كسر صوتي الصمت ، ورأسيهما يرتفعان للتحديق بعيون واسعة والبحث في جميع أنحاء الغرفة. رمشت عينا براير عدة مرات خلف قناعها كأنها تستيقظ من حلم طويل.
أخذت كيرا نفسا عميقا ومررت أصابعها على خصلة من شعرها الأزرق. “شكرا لتفهمك. توقفا عن النظر لبعضكما بسخافة حالاً.”
“أنتما المسؤولتان حتى أعود ،” قلت بسرعة ، ثم خرجت وراء كييرا وسيريس.
“إذا كانت تعرف بطريقة ما؟ هل …” أشرت إلى رأسها ، حيث ظل قرونها غير مرئيين بسبب قلادة الدمعة التي كانت ترتديها حول رقبتها.
كانت المنجل صامتة وهي تقودنا عبر أنحاء المدرج. سارت كأنها تفعل ذلك لهدف ، ومع ذلك حافظت حركاتها على رشاقةِ وأناقة. ثقتها أثناء المشي لم تنكسر أبدًا ، لم تنظر إلى الوراء حتى للتأكد من أننا نتبعها. وبينما كنا نسير وراءها ، لم نر أي شخص آخر في طريقنا رغم أننا سمعنا ضجيج المسؤولين، العمال، والعبيد وهم يعملون.
ضغطاً على مشاعري بقبضة حديدية باردة ، رفضت أن أترك الغضب يتحكم فيَّ عند رؤية وحوش المانا تمزق أناسًا غير مسلحين وليسو بسحرة … شعبي.
بعد دقيقة أو دقيقتين ، لاحظت أن كييرا تراقبني من زاوية عينيها. فتحت فمها لكنها أغلقته مرة أخرى دون أن تتحدث.
بجواري ، ظل سيث واقفًا على قدميه ، متراخيًا ومحدقًا. بينما فضّل بقية الفصل الركوع ، بدا سيث متجمدًا في مكانه. أكد ظهور المنجل المفاجئ فكرة واحدة لم أكن قد خمنتها إلا الآن: لم يكن نيكو الوحيد الذي يعرف هويتي الحقيقية.
“ما الأمر؟” سألتها ، بدا صوتي أجوفًا في الأنفاق تحت الأرض ، لكنها هزت رأسها فقط رداً على ذلك.
بعد دقيقة أو دقيقتين ، لاحظت أن كييرا تراقبني من زاوية عينيها. فتحت فمها لكنها أغلقته مرة أخرى دون أن تتحدث.
تحرك رأس سيريس قليلاً وأنا أتحدث. تساءلت عما كانت تفكر فيه كايرا ، لكنني حافظت على صمتي.
استدارت كايرا ببطء ، وهي تحدق بي بعينين واسعتين بحجم القمر المكتمل، وفكها مشدود بإحكام لدرجة أنني اعتقدت أنها ستكسر أحد أسنانها.
كنت حذرًا ، لكنني لست خائفًا. على الرغم من أن سيريس كانت وغامضة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها حليفة ، إلا أنني لم أحسبها من بين أعدائي أيضًا. لو أرادت إيذاءي ، لقامت بذلك في كثير من الفرص قبل فيكتورياد.
استدارت كايرا ببطء ، وهي تحدق بي بعينين واسعتين بحجم القمر المكتمل، وفكها مشدود بإحكام لدرجة أنني اعتقدت أنها ستكسر أحد أسنانها.
عندما وصلنا إلى غرفة عرض خاصة تطل على ساحة القتال ، قمت على الفور بتفحص الغرفة بحثًا عن أي تهديدات – كما لو كان هناك أي شيء أخطر من المنجل في الغرفة – ولكن لم أجد سوى صالة فخمة يمكن من خلالها مشاهدة المعارك أدناه. الديكور لم يثر اهتمامي ، ثم عاد انتباهي على الفور إلى سيريس.
إندهشت كايرا ، نظرت خلفي ، ولم تنظر إلي في عيني تمامًا. “أنا آسفة ، جراي. المنجل سيريس هي مرشدتي ، كما ذكرت من قبل. في البداية بالطبع لم يكن لدي أي فكرة أنكما تعرفان بعضكما البعض ، ولكني أخبرتها عنك فقط لأنك … ” توقفت ، عضت جزء من شفتها. “فضولي ومثير للاهتمام للغاية ، ثم أرادت معرفة المزيد عنك ، وطلبت مني أن أراقبك – لكنني أخبرتك ، لذلك آمل أن تعرف أنني -”
قالت سيريس: “خذو راحتكم” ، نبرتها الخفيفة تتعارض مع حضورها المهيمن. لم أتحرك بعد ذلك، فلوحت لي بيد كما لو كانت تنهي حذري. “لم أحضرك إلى هنا لإيذائك ، يا جراي ، لكنك تعرف ذلك بالفعل. بالمناسبة ، تبدو بحالة جيدة. عيون ذهبية … خفية للغاية. لماذا لا تزيل هذا القناع حتى أتمكن من رؤية وجهك بشكل أفضل؟”
للحظة واحدة مظلمة ، كرهتهم جميعًا.
قمت بما طلبته مني وقلت: “شكرًا لك على حسن الضيافة”. “مكان جميل ، وحيد بعض الشيء. أين سيلريت؟ في الخزانة ينتظر الخروج ليعطيني بعض التحذير؟”
خرجنا من الحشد ، متجهين إلى الأزقة الأقل كثافة ، على الرغم من أن هذا جعلنا عرضة للعديد من البائعين.
ضحكت سيريس بسعادة. “خادمي مشغول بشيء آخر في الوقت الحالي. لا توجد تحذيرات اليوم ، ولكن هذا لا يعني أنه ليس لدينا عمل لنناقشه. أنا متأكدة أنني لن أفاجئك إذا قلت لك أنني كنت أراقبك عن كثب منذ أن ظهرت بشكل جيد في ريليكتومبس”.
انحنى رجل سمين وهو يمشي من أمامه ، ثم صرخ في وجوهنا. “أحجار كريمة! أحجار كريمة هنا! أفضل قص ، أفضل ألوان! ياقوت يتناسب مع شعر السيدة الجميل ، أو ربما ياقوت لعينيها الساحرتين.”
إندهشت كايرا ، نظرت خلفي ، ولم تنظر إلي في عيني تمامًا. “أنا آسفة ، جراي. المنجل سيريس هي مرشدتي ، كما ذكرت من قبل. في البداية بالطبع لم يكن لدي أي فكرة أنكما تعرفان بعضكما البعض ، ولكني أخبرتها عنك فقط لأنك … ” توقفت ، عضت جزء من شفتها. “فضولي ومثير للاهتمام للغاية ، ثم أرادت معرفة المزيد عنك ، وطلبت مني أن أراقبك – لكنني أخبرتك ، لذلك آمل أن تعرف أنني -”
وقفت سيريس. على الرغم من أنها كانت أقصر مني قليلاً ، عندما نظرت في عيني شعرت أنها قللت من شأني. “أفضل أن تخبرني بالضبط بما تنوي فعله. ربما أستطيع المساعدة.”
أثناء حديثها ، لاحظت أن سيريس تنظر إلي من خلفها وتعطيني ابتسامة خجولة. تعثرت كايرا ، وقلقها يفسح المجال أمام عبوس مرتبك.
عدلت وجهي. “لا شيء ، فقط أتساءل كيف أصبحت تحت وصاية سيريس.”
“لا بأس ، كيرا. أعني ، لديك منجل قوية ومرشدة ولديها اهتمام غير عادي بي؟” أشرت إلى سيريس ، مع ابتسامة متكلفة. “لم أضغط عليك أبدًا لمزيد من التفاصيل لأنني لم أكن بحاجة إلى ذلك. لم يكن الأمر صعبًا للغاية لمعرفة ذلك.”
“هذه الخطة تبدو سيئة بالنسبة لي ، ولست متأكدًا من أنها ستفيدك أيضًا ،” قلت وأنا أشعر بالفضول بشأن إن كانت سيرس ستتخلى عن خطتها قبل أن تجعلني أؤكد نواياي.
أخذت كيرا نفسا عميقا ومررت أصابعها على خصلة من شعرها الأزرق. “شكرا لتفهمك. توقفا عن النظر لبعضكما بسخافة حالاً.”
“هذه الخطة تبدو سيئة بالنسبة لي ، ولست متأكدًا من أنها ستفيدك أيضًا ،” قلت وأنا أشعر بالفضول بشأن إن كانت سيرس ستتخلى عن خطتها قبل أن تجعلني أؤكد نواياي.
“كايرا من الدم العلي دينوار ، هل هذه أسلوب للتحدث إلى معلمتك؟” سألت سيريس ساخرةً. “والدتك بالتبني ستفزع لو كانت هنا.”
بعد دقيقة أو دقيقتين ، لاحظت أن كييرا تراقبني من زاوية عينيها. فتحت فمها لكنها أغلقته مرة أخرى دون أن تتحدث.
“لقد تعاملت مع ذلك بشكل لبق. ولكن أعتقد أنه سيكون من الطفولي جدًا أن تغضب منها لعدم إخبارك ، نظراً للأكاذيب الكثيرة التي قلتها عن هويتك ، “سخر ريجيس.
“كايرا من الدم العلي دينوار ، هل هذه أسلوب للتحدث إلى معلمتك؟” سألت سيريس ساخرةً. “والدتك بالتبني ستفزع لو كانت هنا.”
هذا عادل ، فكرت مرة أخرى.وصمتتُ أيضاً.
صرخت امرأة تعرفت على كيرا ، وهي بائعة تبيع سلع جلدية باهظة الثمن ، وأعطتها كيرا تلويحاً صغيرا بينما واصلنا مسيرتنا، “ادعت أنها اختارتني بسبب كوني من دم رفيع .”
اتكأت سيريس على الزجاج المقابل للغرفة. “لقد كبرت كما توقعت ، جراي”.
كدت أن أختنق من الدهشة ، فاجأني السؤال جداً.
“أوه ،” سألتها ، وأنا أرفع حاجبًا . “كم عمل مما أنجزت قمتي بتوقعه بالضبط؟”
“نعم ، كل ما كانت تحتاجه هذه المحنة هو المزيد من التعقيد ،” قال ريجيس.
لم تقم بالرد ، لكنني رأيت عينيها تتجهان نحو كايرا ، وبدت أنها تعيد التفكير في كل ما كانت على وشك قوله. وأخيراً قالت فقط: “يكفي”.
“أنت لا تريدين مني أن أكون خادمك” ، قلت. مع الأخذ في الاعتبار نواياها وراء رغبتها. “تريدين مني أن ألفت الانتباه إلى نفسي.”
نظرت في عيون المنجل سيرس، بدون إبتسام. “ماذا تريدين مني الآن يا سيريس؟”
اتكأت سيريس على الزجاج المقابل للغرفة. “لقد كبرت كما توقعت ، جراي”.
“نفس الشيء الذي أردته دائماً”. استدارت بإتجاه النافذة. أدناه ، كان هناك عشرات العبيد يقومون بتنظيف الفوضى التي خلفتها الذئاب ذات الأنياب السوداء. “رؤيتك تطور من قدراتك.”
“لقد تعاملت مع ذلك بشكل لبق. ولكن أعتقد أنه سيكون من الطفولي جدًا أن تغضب منها لعدم إخبارك ، نظراً للأكاذيب الكثيرة التي قلتها عن هويتك ، “سخر ريجيس.
انصرفت المنجل سيرس إلى صالة تشيز وأشارت إلى أننا يجب أن نحرك الأريكة من أمامها. لم تتردد كايرا في الاستجابة لطلب معلمتها الصامت. تحركت للوقوف خلف الأريكة ، لكنني لم أجلس ، ثم أرحت يديّ على ظهر الأريكة.
تحرك رأس سيريس قليلاً وأنا أتحدث. تساءلت عما كانت تفكر فيه كايرا ، لكنني حافظت على صمتي.
قالت سيريس ، “بخصوص القدرات” ، وهي تنظر إلى صدري، “أخبرتني كيرا أنك استبدلت قدرتك على التلاعب بالمانا مقابل فنون الأثير الغامضة التي لا تفهمها حتى.” بدت كايرا كأنها شعرت بعدم الارتياح من كلمات سيرس. “كيف حدث هذا؟ آمل ألا تضيع هديتي الأخيرة لك.”
جعلتني هذه الفكرة أتسائل. بينما حقيقة أن أغرونا يعرف أنني على قيد الحياة – وأين أنا – ليست جيدة، كان ريجيس على صواب. كان إقصائي خطأً منه ، وسعدت . لكن إذا لفتت انتباهه الآن ، سأظهر له قوتي قبل أن أكون جاهزًا …
” مانا أوتو لم يمت على الإطلاق ، إذا سألتني” ، فكر ريجيس في ذلك ولسانه يتدلى من فمه باقتناع.
“لماذا؟” سألت ، محاولًا ربط هذه المعلومة الجديدة في كل شيء آخر أعرفه. “لأنني أردت أن أذكّرك من أنت ، وبما نحن نواجهه،” قالت بصوت عالٍ، وتغير حاد في النبرة عن السابق. “خططت لوجودك هنا لأطلب منك شيئًا. فكر في الأمر على أنه دفع للديون التي تدين لي بها.”
أجبت: “كانت إصاباتي في الحرب كارثية” ، شعرت بوخز في جسدي عندما تذكرت إحساسي وهو ينهار بسبب الاستخدام المطول للمرحلة الثالثة من إرادة الوحش سيلفيا. “كان علي التأقلم.”
“إذا كان أغرونا لا يعتقد أننا نشكل تهديدًا ، فهذا خطأه الغبي” ، هكذا فكر ريجيس في وهو يزمجر. “ولكن إذا كانت الإلهة ذات القرون هناك فهو يريد منا أن نكشف أنفسنا …”
“نعم ، حسنًا ، هذا بالتأكيد شيء لم أكن أتوقعه” ، قالت بصوت منخفض ، وهي تنوي إسماع كيرا أكثر عني.
ضغطاً على مشاعري بقبضة حديدية باردة ، رفضت أن أترك الغضب يتحكم فيَّ عند رؤية وحوش المانا تمزق أناسًا غير مسلحين وليسو بسحرة … شعبي.
“ماذا تريدين مني؟” سألت مرة أخرى ، بحزم أكثر هذه المرة ، وقلت: “هل أحضرتني إلى هنا؟ إلى فيكتورياد؟”
قلت: “المنجل سيريس”. “من الجميل رؤيتك مرة أخرى.”
“سأعترف ، لقد آلمني أن أراك في الجامعة لفترة طويلة وانت لا تفعل أي شيء. أستاذ” أعطتني نظرة رافضة ، كأنني أهتم لذلك.
قال ريجيس ضاحكًا“ أخبرها . لا يهم إن كانت منجل أو أي شيء ”. “نحن لا نقلل من شأن
فكّرت في أفعالي في ألاكريا. “كما قلت ، انت قابل للتوقع. لكنك أيضًا على حق ، لقد عملت من أجل أن يكون صفك هنا.”
تحرك رأس سيريس قليلاً وأنا أتحدث. تساءلت عما كانت تفكر فيه كايرا ، لكنني حافظت على صمتي.
“لماذا؟” سألت ، محاولًا ربط هذه المعلومة الجديدة في كل شيء آخر أعرفه. “لأنني أردت أن أذكّرك من أنت ، وبما نحن نواجهه،” قالت بصوت عالٍ، وتغير حاد في النبرة عن السابق. “خططت لوجودك هنا لأطلب منك شيئًا. فكر في الأمر على أنه دفع للديون التي تدين لي بها.”
أي شخص.”
“دين؟” سألت ، وأنا لست متأكدًا من أنني أرتاح إلى أين تتجه المحادثة. “إذن أنتِ لم تساعديني من طيبة قلبك فقط؟ هذا صادم…”
“أوه حقا؟” سألت ، ونظرتها تتبع خط العربات الملونة ، والأقمشة ، والخيام. “أنت تعرف عني بالفعل أكثر من أي شخص آخر في العالم ، بينما أنت كتاب مغلق به صفحات غير مرتبة ، ومشفرة ، وربما مكتوبة بحبر غير مرئي …” صمتت، أعطتني نظرة ساخرة، ثم تنهدت. “ولكن، دعنا نتحدث عني. الأطفال الذين يتمتعون بدم فريترا ، الذين لديهم دم نقي بما يكفي لإظهار سحر فريترا ، ليسوا شائعين ، لكننا لسنا نادرين لدرجة أن كل واحد منا يحصل على منجله الخاص”
استدارت كايرا ببطء ، وهي تحدق بي بعينين واسعتين بحجم القمر المكتمل، وفكها مشدود بإحكام لدرجة أنني اعتقدت أنها ستكسر أحد أسنانها.
عندما وصلنا إلى غرفة عرض خاصة تطل على ساحة القتال ، قمت على الفور بتفحص الغرفة بحثًا عن أي تهديدات – كما لو كان هناك أي شيء أخطر من المنجل في الغرفة – ولكن لم أجد سوى صالة فخمة يمكن من خلالها مشاهدة المعارك أدناه. الديكور لم يثر اهتمامي ، ثم عاد انتباهي على الفور إلى سيريس.
على الرغم من ذلك ، عدلت سيريس نفسها لتكون أكثر راحة وقالت: “أريدك أن تتحدى سيلريت لتكون خادمي.”
لقد فكرت في أن تقييد نفسي الآن كان من أجل المصلحة العامة ، وأنه كان الثمن الذي يتعين علينا جميعًا دفعه مقابل خسارة الحرب.
انفتح فم كايرا في دهشة. نزعت قناعها ، وتركته يسقط على الأريكة بجانبها. “ماذا هذا الآن؟” قلت وانا اخفي تفاجئي بإبتسامة سخيفة. “وماذا سأكسب من القيام بذلك؟”
الفصول من دعم orinchi
قالت: “سأفترض أن هذا سؤال بلاغي ، لأن كلانا يعرف سبب وجودك هنا حقًا”.
منظور أرثر
قال ريجيس ضاحكًا“ أخبرها . لا يهم إن كانت منجل أو أي شيء ”. “نحن لا نقلل من شأن
قالت سيريس: “خذو راحتكم” ، نبرتها الخفيفة تتعارض مع حضورها المهيمن. لم أتحرك بعد ذلك، فلوحت لي بيد كما لو كانت تنهي حذري. “لم أحضرك إلى هنا لإيذائك ، يا جراي ، لكنك تعرف ذلك بالفعل. بالمناسبة ، تبدو بحالة جيدة. عيون ذهبية … خفية للغاية. لماذا لا تزيل هذا القناع حتى أتمكن من رؤية وجهك بشكل أفضل؟”
أي شخص.”
قالت سيريس ، “بخصوص القدرات” ، وهي تنظر إلى صدري، “أخبرتني كيرا أنك استبدلت قدرتك على التلاعب بالمانا مقابل فنون الأثير الغامضة التي لا تفهمها حتى.” بدت كايرا كأنها شعرت بعدم الارتياح من كلمات سيرس. “كيف حدث هذا؟ آمل ألا تضيع هديتي الأخيرة لك.”
“أنت لا تريدين مني أن أكون خادمك” ، قلت. مع الأخذ في الاعتبار نواياها وراء رغبتها. “تريدين مني أن ألفت الانتباه إلى نفسي.”
انفتح فم كايرا في دهشة. نزعت قناعها ، وتركته يسقط على الأريكة بجانبها. “ماذا هذا الآن؟” قلت وانا اخفي تفاجئي بإبتسامة سخيفة. “وماذا سأكسب من القيام بذلك؟”
أومأت برأسها ،”من خلال هزيمة سيلريت ثم رفض ان تكون خادمي ، فأنت ترسل رسالة واضحة للغاية.”
بدت سيريس فريترا مختلفة كثيرًا عما كانت عليه في ذلك اليوم في ساحة المعركة ، عندما كاد أوتو أن يقتلني أنا وسيلفي. وبدلاً جنرال حرب ، بدت فخمة كإمبراطورة ترتدي ثوبًا أسود اللون ، رغم أنها كانت ترتدي نفس العباءة السوداء التي كانت ترتديها عندما رأيتها تصل إلى دارف أول مرة.
يعرف أغرونا أنني هنا ، أدركت على وجه اليقين تمامًا ، وتساءلت عما إذا كانت سيريس قد أخبرته بنفسها. بعد كل شيء ، من يمكن ان ترسل إليه رسالة؟ لكن لديه بالفعل ما يريد ، ولم يعد يهتم بي.
” لكن لماذا تريد منك أن تلفت الانتباه إليك؟ ؟ ولأي غرض؟ ”
صدمني هذا الإدراك. طوال هذا الوقت في الاكريا ، كنت أفترض دائمًا أنه سيجعلني أولوية إذا اكتشف أنني نجوت من معركتي مع نيكو وكاديل. كنت قلق من أن يركل المناجل باب فصلي أو أن يبعثوا النيران والحديد الأسود علي في رواق ويندكريست أثناء نومي.
حركت كايرا لسانها لثانية قبل المتابعة ، ومن الواضح أنها قالت بعض الأفكار التي كانت تزعجها هنا: “هل أنت … محظية المنجل سيريس؟”
ولكن بعد معرفة أن أغرونا لم يكتشف أنني نجوت فقط، بل كنت أعيش في أراضيه ، ولم يهتم … جعلني ذلك في صراع داخلي.
” لكن لماذا تريد منك أن تلفت الانتباه إليك؟ ؟ ولأي غرض؟ ”
“إذا كان أغرونا لا يعتقد أننا نشكل تهديدًا ، فهذا خطأه الغبي” ، هكذا فكر ريجيس في وهو يزمجر. “ولكن إذا كانت الإلهة ذات القرون هناك فهو يريد منا أن نكشف أنفسنا …”
افتجأت كلتا الشابتان عندما كسر صوتي الصمت ، ورأسيهما يرتفعان للتحديق بعيون واسعة والبحث في جميع أنحاء الغرفة. رمشت عينا براير عدة مرات خلف قناعها كأنها تستيقظ من حلم طويل.
جعلتني هذه الفكرة أتسائل. بينما حقيقة أن أغرونا يعرف أنني على قيد الحياة – وأين أنا – ليست جيدة، كان ريجيس على صواب. كان إقصائي خطأً منه ، وسعدت . لكن إذا لفتت انتباهه الآن ، سأظهر له قوتي قبل أن أكون جاهزًا …
همهمت كايرا بتوتر وهي تنظر إلى الأعلى لتنظر إلي. “أريدك أن تعرف أنه يمكنك الوثوق بي. من الواضح أن هناك العديد من الأشياء الرائعة التي لا أعرفها عنك ، وبناءً على ما شاهدته للتو بينك وبين المنجل فإن الأفكار الخيالية التي كانت لدي حتى الآن غير دقيقة بشكل محزن
“هذه الخطة تبدو سيئة بالنسبة لي ، ولست متأكدًا من أنها ستفيدك أيضًا ،” قلت وأنا أشعر بالفضول بشأن إن كانت سيرس ستتخلى عن خطتها قبل أن تجعلني أؤكد نواياي.
وقفت سيريس. على الرغم من أنها كانت أقصر مني قليلاً ، عندما نظرت في عيني شعرت أنها قللت من شأني. “أفضل أن تخبرني بالضبط بما تنوي فعله. ربما أستطيع المساعدة.”
“أوه ،الآن ، إجعل عقلك الذكي يعمل ،” قالت ، مع اختفاء السلطة من نبرة صوتها ، الذي كان مرة أخرى خفيفًا ومثيرًا للإزعاج. “كم من الوقت تخطط للجري والاختباء؟”
نظرت أنحاء النفق الخافت حيث كنا متوقفين. ينتهي النفق بتقاطع طرق أمامنا مباشرة ، حيث يقودنا الانعطاف إلى اليسار نحو ميدان القتال ومنطقة الانطلاق ، بينما يقودنا أقصى اليمين إلى الخارج.
بقيت كايرا هادئة وهي تجلس أمامي ، على الرغم من أنها كانت لا تزال عابسة ، كان بإمكاني رؤية الافكار المبعثرة في رأسها وهي تكافح من أجل فهم المحادثة. وقفت بشكل مستقيم ، نظرت إلى المنجل وقلت: “لن أتحدى سيلريت.”
ثم اقشعر بدني نتيجة قوة مألوفة ملأت الغرفة ، مما ألهانا عن المذبحة.
تغير تعبير وجه سيريس.
“ما الأمر؟” سألتها ، بدا صوتي أجوفًا في الأنفاق تحت الأرض ، لكنها هزت رأسها فقط رداً على ذلك.
واصلت ، إتخذت قراراتي فقط كما قلت بصوت عالٍ: “لكنني ما زلت سأوصل رسالتك”.
الفصول من دعم orinchi
وقفت سيريس. على الرغم من أنها كانت أقصر مني قليلاً ، عندما نظرت في عيني شعرت أنها قللت من شأني. “أفضل أن تخبرني بالضبط بما تنوي فعله. ربما أستطيع المساعدة.”
فكّرت في أفعالي في ألاكريا. “كما قلت ، انت قابل للتوقع. لكنك أيضًا على حق ، لقد عملت من أجل أن يكون صفك هنا.”
“بحقكِ يا سيريس ،” قلت مع اضافة نفس التعبير المثير للإعجاب الذي قالته منذ لحظة، “إجعلي عقلكِ الذكي يعمل.”
يعرف أغرونا أنني هنا ، أدركت على وجه اليقين تمامًا ، وتساءلت عما إذا كانت سيريس قد أخبرته بنفسها. بعد كل شيء ، من يمكن ان ترسل إليه رسالة؟ لكن لديه بالفعل ما يريد ، ولم يعد يهتم بي.
***
وقفت سيريس. على الرغم من أنها كانت أقصر مني قليلاً ، عندما نظرت في عيني شعرت أنها قللت من شأني. “أفضل أن تخبرني بالضبط بما تنوي فعله. ربما أستطيع المساعدة.”
عندما سمعت خطوات كايرا تتوقف، توقفت واستدرت لأواجهها. كنا مشغولين بالأعمال الشاقة ، وكان الحجر من حولنا يهتز بضوضاء الهتاف والمعركة التي كانت الفوق. كانت تنظر كايرا إلى الأرض عند قدمي ، استطعت رؤية القليل من ملامحها خلف قناعها.
واصلت ، إتخذت قراراتي فقط كما قلت بصوت عالٍ: “لكنني ما زلت سأوصل رسالتك”.
” ربط لسانك؟” سألت ، ولم أحاول تخمين اي جزء من محادثتي مع سيريس كانت تفكر فيه. لم أستطع أن أتخيل القصة التي كانت تخلقها في ذهنها.
“ما الأمر؟” سألتها ، بدا صوتي أجوفًا في الأنفاق تحت الأرض ، لكنها هزت رأسها فقط رداً على ذلك.
همهمت كايرا بتوتر وهي تنظر إلى الأعلى لتنظر إلي. “أريدك أن تعرف أنه يمكنك الوثوق بي. من الواضح أن هناك العديد من الأشياء الرائعة التي لا أعرفها عنك ، وبناءً على ما شاهدته للتو بينك وبين المنجل فإن الأفكار الخيالية التي كانت لدي حتى الآن غير دقيقة بشكل محزن
قلت: “أنا أعلم” وأنا أبدو متعبًا فجأة ، “لكنك ستفعلين يومًا ما.” قالت بابتسامة متكلفة: “يجب أن يكون ذلك جيدًا بما فيه الكفاية ، على ما أعتقد”. “على أي حال ، من الأفضل أن نعود إلى صفك .. مبارياتهم ستبدأ قريبًا.”
نظرت أنحاء النفق الخافت حيث كنا متوقفين. ينتهي النفق بتقاطع طرق أمامنا مباشرة ، حيث يقودنا الانعطاف إلى اليسار نحو ميدان القتال ومنطقة الانطلاق ، بينما يقودنا أقصى اليمين إلى الخارج.
بجواري ، ظل سيث واقفًا على قدميه ، متراخيًا ومحدقًا. بينما فضّل بقية الفصل الركوع ، بدا سيث متجمدًا في مكانه. أكد ظهور المنجل المفاجئ فكرة واحدة لم أكن قد خمنتها إلا الآن: لم يكن نيكو الوحيد الذي يعرف هويتي الحقيقية.
بعد إجراء بعض الحسابات السريعة حول مقدار الوقت الذي كان لدينا قبل بدء البطولة ، ابتسمت ومددت ذراعي. نظرت كايرا إليّ ثم أراحت يدها على ثنية مرفقي.
حتى بعد رحيل سيريس ، كان الطلاب لا يزالون مذهولين. كانت صدمتهم وخوفهم واضحين ، في جو يعمه الصمت الذي أحدثه ظهور المنجل المفاجئ ورحيلها. حتى صوت الحشد كان مكتوماً ، كما لو كانت غير مرحب بها في هذا المكان.
قلت بضحكة خافتة: “لنذهب في نزهة ونصفِّي رؤوسنا قليلًا قبل أن نُخضع أنفسنا لملايين الأسئلة التي من المحتمل أنها تتصاعد في رؤوس طلابي”.
بجواري ، ظل سيث واقفًا على قدميه ، متراخيًا ومحدقًا. بينما فضّل بقية الفصل الركوع ، بدا سيث متجمدًا في مكانه. أكد ظهور المنجل المفاجئ فكرة واحدة لم أكن قد خمنتها إلا الآن: لم يكن نيكو الوحيد الذي يعرف هويتي الحقيقية.
“لست متأكدة من أنني أستحق أن اَشاهد وأنا أسير جنبًا إلى جنب مع شخصية غامضة وذات علاقات جيدة مثلك بما انني شخصية رفيعة من مواليد فريترا ، ” ، قالت مازحة.
“أوه ،” سألتها ، وأنا أرفع حاجبًا . “كم عمل مما أنجزت قمتي بتوقعه بالضبط؟”
“ربما لا ، لكنني سأمنحك هذا الشرف مرة واحدة فقط ،” رددت ،وانا اقودها نحو المخرج.
افتجأت كلتا الشابتان عندما كسر صوتي الصمت ، ورأسيهما يرتفعان للتحديق بعيون واسعة والبحث في جميع أنحاء الغرفة. رمشت عينا براير عدة مرات خلف قناعها كأنها تستيقظ من حلم طويل.
كان الضجيج في الخارج يصم الآذان . كان التجار ووحوش المانا يصرخون ، وصاح الآلاف من الألكاريين المتحمسين ليسمعوا بعضهم البعض.
حركت كايرا لسانها لثانية قبل المتابعة ، ومن الواضح أنها قالت بعض الأفكار التي كانت تزعجها هنا: “هل أنت … محظية المنجل سيريس؟”
خرجنا من الحشد ، متجهين إلى الأزقة الأقل كثافة ، على الرغم من أن هذا جعلنا عرضة للعديد من البائعين.
يعرف أغرونا أنني هنا ، أدركت على وجه اليقين تمامًا ، وتساءلت عما إذا كانت سيريس قد أخبرته بنفسها. بعد كل شيء ، من يمكن ان ترسل إليه رسالة؟ لكن لديه بالفعل ما يريد ، ولم يعد يهتم بي.
غنى رجل يرتدي قناعًا فضيًا لامعًا ، وهو يلوح لنا باتجاه عربته: “هو ، سيدي ذو العيون الذهبية ، توقف هنا لتربح سيدتك الجميلة جائزة رائعة”.
“نعم ، كل ما كانت تحتاجه هذه المحنة هو المزيد من التعقيد ،” قال ريجيس.
انحنى رجل سمين وهو يمشي من أمامه ، ثم صرخ في وجوهنا. “أحجار كريمة! أحجار كريمة هنا! أفضل قص ، أفضل ألوان! ياقوت يتناسب مع شعر السيدة الجميل ، أو ربما ياقوت لعينيها الساحرتين.”
لكن هذا لم يجعل أمر الجلوس ومشاهدة زملائي الديكاثيين يُذبحون أمراً سهلاً. بعد ذلك عمّت الهتافات من عشرات الآلاف من المتفرجين وهم يملأون المكان تمامًا.
لأول مرة منذ فترة ، إشتقت حقًا أن أكون ساحرا رباعي العناصر. كانت تعويذة حاجز الرياح بسيطة ستجعل المشي أكثر هدوءًا.
قلت بضحكة خافتة: “لنذهب في نزهة ونصفِّي رؤوسنا قليلًا قبل أن نُخضع أنفسنا لملايين الأسئلة التي من المحتمل أنها تتصاعد في رؤوس طلابي”.
“ما الذي يجعلك تبتسم؟” سألت كايرا.
غنى رجل يرتدي قناعًا فضيًا لامعًا ، وهو يلوح لنا باتجاه عربته: “هو ، سيدي ذو العيون الذهبية ، توقف هنا لتربح سيدتك الجميلة جائزة رائعة”.
عدلت وجهي. “لا شيء ، فقط أتساءل كيف أصبحت تحت وصاية سيريس.”
“الأستاذ جراي من الأكاديمية المركزية. السيدة كايرا من دم الأعلى دينوار ” قالت سيرس.
“أوه حقا؟” سألت ، ونظرتها تتبع خط العربات الملونة ، والأقمشة ، والخيام. “أنت تعرف عني بالفعل أكثر من أي شخص آخر في العالم ، بينما أنت كتاب مغلق به صفحات غير مرتبة ، ومشفرة ، وربما مكتوبة بحبر غير مرئي …” صمتت، أعطتني نظرة ساخرة، ثم تنهدت. “ولكن، دعنا نتحدث عني. الأطفال الذين يتمتعون بدم فريترا ، الذين لديهم دم نقي بما يكفي لإظهار سحر فريترا ، ليسوا شائعين ، لكننا لسنا نادرين لدرجة أن كل واحد منا يحصل على منجله الخاص”
واصلت ، إتخذت قراراتي فقط كما قلت بصوت عالٍ: “لكنني ما زلت سأوصل رسالتك”.
صرخت امرأة تعرفت على كيرا ، وهي بائعة تبيع سلع جلدية باهظة الثمن ، وأعطتها كيرا تلويحاً صغيرا بينما واصلنا مسيرتنا، “ادعت أنها اختارتني بسبب كوني من دم رفيع .”
تحرك رأس سيريس قليلاً وأنا أتحدث. تساءلت عما كانت تفكر فيه كايرا ، لكنني حافظت على صمتي.
“إذا كانت تعرف بطريقة ما؟ هل …” أشرت إلى رأسها ، حيث ظل قرونها غير مرئيين بسبب قلادة الدمعة التي كانت ترتديها حول رقبتها.
قالت: “سأفترض أن هذا سؤال بلاغي ، لأن كلانا يعرف سبب وجودك هنا حقًا”.
أجابت: “صحيح”. “كنت في الثامنة أو التاسعة من عمري عندما بدأت في تدريبي ، مما جعلني ليس من دم فريترا متبنية فقط ، ولكن أيضًا محمية من طرف منجل. لقد جعل ذلك طفولتي صعبة.”
“تعاليا معي.”
“لماذا تعتقدين أنها ساعدتك في إخفاء نفسك؟” سألت بصوت منخفض بينما مرت مجموعة من اصحاب الدم الرفيع، مرتدين ملابس زاهية لدرجة قد تظنهم طاووس. “ماذا تريد منك؟”
“هذه الخطة تبدو سيئة بالنسبة لي ، ولست متأكدًا من أنها ستفيدك أيضًا ،” قلت وأنا أشعر بالفضول بشأن إن كانت سيرس ستتخلى عن خطتها قبل أن تجعلني أؤكد نواياي.
نظرت لي كايرا بفضول. “هل تسأل لمصلحتي ، أو مصلحتك الخاصة؟ ربما تحاول معرفة ما تريده معك على المدى الطويل؟” هزت رأسها. “ما زلت لا أصدق أنها طلبت منك أن تكون خادمها.”
أثناء حديثها ، لاحظت أن سيريس تنظر إلي من خلفها وتعطيني ابتسامة خجولة. تعثرت كايرا ، وقلقها يفسح المجال أمام عبوس مرتبك.
قلت: “لكنها لم تفعل ، حقًا. إنها تريدني فقط أن أحاربه ، أتتذكرين؟” .
“ربما لا ، لكنني سأمنحك هذا الشرف مرة واحدة فقط ،” رددت ،وانا اقودها نحو المخرج.
قالت كايرا وهي تبدو غاضبة: “مما يجعل الأمر أكثر إرباكًا ، على الأقل بالنسبة لي”. “لن أضغط عليك لشرح أي شيء – على الرغم من أنني سأستمع بسعادة اذا قررتِ القيام بذلك – وأعدك بأني لن استعمل ذلك ضدك” ضحك ريجيس داخلي
قالت سيريس: “خذو راحتكم” ، نبرتها الخفيفة تتعارض مع حضورها المهيمن. لم أتحرك بعد ذلك، فلوحت لي بيد كما لو كانت تنهي حذري. “لم أحضرك إلى هنا لإيذائك ، يا جراي ، لكنك تعرف ذلك بالفعل. بالمناسبة ، تبدو بحالة جيدة. عيون ذهبية … خفية للغاية. لماذا لا تزيل هذا القناع حتى أتمكن من رؤية وجهك بشكل أفضل؟”
” لكن لماذا تريد منك أن تلفت الانتباه إليك؟ ؟ ولأي غرض؟ ”
“كايرا من الدم العلي دينوار ، هل هذه أسلوب للتحدث إلى معلمتك؟” سألت سيريس ساخرةً. “والدتك بالتبني ستفزع لو كانت هنا.”
حركت كايرا لسانها لثانية قبل المتابعة ، ومن الواضح أنها قالت بعض الأفكار التي كانت تزعجها هنا: “هل أنت … محظية المنجل سيريس؟”
نظرت في عيون المنجل سيرس، بدون إبتسام. “ماذا تريدين مني الآن يا سيريس؟”
كدت أن أختنق من الدهشة ، فاجأني السؤال جداً.
“لا بأس ، كيرا. أعني ، لديك منجل قوية ومرشدة ولديها اهتمام غير عادي بي؟” أشرت إلى سيريس ، مع ابتسامة متكلفة. “لم أضغط عليك أبدًا لمزيد من التفاصيل لأنني لم أكن بحاجة إلى ذلك. لم يكن الأمر صعبًا للغاية لمعرفة ذلك.”
“إنه مستوى جديد تمامًا من ‘إبقاء أعدائك أقرب’، قال ريجيس ضاحكًا.
ضغطاً على مشاعري بقبضة حديدية باردة ، رفضت أن أترك الغضب يتحكم فيَّ عند رؤية وحوش المانا تمزق أناسًا غير مسلحين وليسو بسحرة … شعبي.
“لا ،” أجبت أخيرًا ، فركت مؤخرة رقبتي. “لا شيء من هذا القبيل.”
“إذا كان أغرونا لا يعتقد أننا نشكل تهديدًا ، فهذا خطأه الغبي” ، هكذا فكر ريجيس في وهو يزمجر. “ولكن إذا كانت الإلهة ذات القرون هناك فهو يريد منا أن نكشف أنفسنا …”
أعطتني هزة محبطة من رأسها. “إذن أنا فقط لا أفهم.”
اكتشاف سيريس لهويتي لم يكن مفاجئ تمامًا لأن نيكو اكتشف ذلك بالفعل ، لكن تسائلت، لماذا سيرس تتواصل معي الآن ، وبشكل منفتح.
قلت: “أنا أعلم” وأنا أبدو متعبًا فجأة ، “لكنك ستفعلين يومًا ما.” قالت بابتسامة متكلفة: “يجب أن يكون ذلك جيدًا بما فيه الكفاية ، على ما أعتقد”. “على أي حال ، من الأفضل أن نعود إلى صفك .. مبارياتهم ستبدأ قريبًا.”
كانت سيريس تشاهد سيث كأنه مخلوقً صغير مسلي. مهما كان سبب قدومها إلى هنا ، لم أُرد أن يكون الطلاب سبباً في ذلك ، لذلك وضعت يدي على كتف سيث ودفعته ليسقط على ركبتيه.
ترجمة: NOURI Malek
“تعاليا معي.”
—
“سأعترف ، لقد آلمني أن أراك في الجامعة لفترة طويلة وانت لا تفعل أي شيء. أستاذ” أعطتني نظرة رافضة ، كأنني أهتم لذلك.
الفصول من دعم orinchi
القدرة على تحدي الواقع بين يداي ، لكنني لم أستطع إنقاذ هؤلاء الناس.
تخيلت حرق الملعب بأكمله و تحويل كل من بداخله إلى رماد … لكن لم يكن هناك هتافات أو ضحكات قادمة من منطقة انطلاقنا. على الرغم من أنني لم أستطع إجبار نفسي على النظر بعيدًا عن اللحظات الأخيرة لهؤلاء الديكاثيين ، إلا أنه كان بإمكاني سماع تنفس طلابي، وفرقعة مفاصلهم وهم يمسكون بالحواجز الحديدية ، وأصوات الاشمئزاز بينما كانت الذئاب تتغذى. ..
