فعل كل شيء للمساعدة
لقد كان خبيرًا في المرتبة الثامنة، ولكن عندما طارده الموقر الشيطان الروح الطيفية، بدا هشًا مثل الطفل الرضيع.
الفصل 2272: فعل كل شيء للمساعدة
فتح فم جون شن غوانغ على مصراعيه وهو يحدق في الموقر الشيطان الروح الطيفية قبل أن يستدير لينظر إلى تشين دينغ لينغ بتعبير معقد.
“دعونا نساعدكم!” صرخت تشين دينغ لينغ واتخذت خطوة أولاً.
طارت تشين دينغ لينغ وجون شين غوانغ بسرعة على طول الطريق.
“المحكمة السماوية هي حقًا زعيمة البشرية، وستظل إلى الأبد القوة الأولى في العالم!”
منذ أن استخدمت تشين دينغ لينغ حركتها القاتلة في مسار الحظ، أصبح الاثنان يتمتعان برحلة سلسة مع ما يقرب من عدم وجود عقبات.
لقد كان مجرد موقر لا معنى له.
تنهد جون شين غوانغ بإعجاب وأشاد بها عدة مرات.
“بعد أن اندمجت السماواتان، انتشرت شظايا السماء السوداء والبيضاء لا حصر لها بأحجام مختلفة، تسبب هذا في انتشار علامات داو الخاصة بمسار الحظ أيضًا.”
غطيت سيدة الغو الخالد في المرتبة الثامنة من مسار الضوء ليانغ جينغ جينغ بإصابات خطيرة، وكانت تطير بعيدًا باكيةً حيث استخدم أسياد الغو الخالدين الآخرون حياتهم للدفاع عنها.
وأوضحت تشين دينغ لينغ: “لقد تجاوزت قوة الحركة بكثير حدودي المعتادة، جزء من هذا بسبب الرنين مع السماء والأرض.”
“في ذلك الوقت، وضع الموقر الخالد الشمس العملاقة قصر قمع الحظ السماوي في السماء السوداء في السهول الشمالية، كان هناك لثلاثمائة ألف سنة.”
من بين أسياد الغو الخالدين الثلاثة، كان أحدهم فاقدًا للوعي بينما أظهروا تعبيرًا شاحبًا، وصار مزاجهم سيئ وشعروا بحزن عميق وألم وغضب و العجز الذي لا يمكن إخفاؤه.
“اهرب بسرعة، لورد المغارة!”
“في هذه الثلاثمائة ألف سنة، كان قصر قمع الحظ السماوي يمارس تأثيره على وضع علامات داو مسار الحظ، منتشرًا تقريبًا في جميع أنحاء السماء السوداء السحيقة.”
إذا كان فانغ يوان يحمل الكراهية ويريد قتل هؤلاء الخونة، فسيكون لديه زمام المبادرة. ويمكنه يهاجم في أي وقت يريد.
أصبح جون شن غوانغ أكثر حيرة الآن: “إذن لماذا كان هناك صدى؟”
وبسبب هذا التراكم المخيف على وجه التحديد، فشلنا وتكبدنا خسائر فادحة عندما غزت القارة الوسطى السهول الشمالية في محاولة للاستيلاء على غو الحظ مناقس السماء.”
__________
في النهاية، بمساعدة تشين دينغ لينغ و جون شن غوانغ، تمكن أسياد الغو الخالدين من الهروب.
“الموقر الخالد الشمس العملاقة قد تنبأ بالفعل بأن السماوتان سوف تندمجان، وبالتالي نقل قصر قمع الحظ السماوي بعيدًا واستخدمه في معركة كهف الشيطان المجنون.”
إذا هاجم في يوم عشوائي، فإن أسياد الغو الخالدين من مغارة سماء الضوء الوامض لن يكون قادر على منعه أو انتظار التعزيزات.
صار أسياد الغو الخالدين من مغارة سماء الضوء الوامض في خطر وشيك.
“لكن الثلاثمائة ألف سنة من علامات داو مسار الحظ المتراكمة كلها محفورة في السماء السوداء السحيقة في السهول الشمالية. علاوة على ذلك، فإن العدد أكبر من أن نتخيله.”
الفصل 2272: فعل كل شيء للمساعدة
“بعد أن اندمجت السماواتان، انتشرت شظايا السماء السوداء والبيضاء لا حصر لها بأحجام مختلفة، تسبب هذا في انتشار علامات داو الخاصة بمسار الحظ أيضًا.”
سأل جون شين غوانغ: “إذن لماذا تضخمت حركة مسار الحظ القاتلة من خلال علامات داو مسار الحظ هذه؟ هل هذا بسبب الحركة التي قام بها الموقر الخالد الشمس العملاقة؟”
لقد لمحَ لهم أنه إذا تمكنوا من تجنيد مغارة سماء الضوء الوامض، فسوف ينضم إليهم.
وضعت تشين دينغ لينغ تعبير قاتم وهي تقول: “إذا كان الأمر كذلك، فسيكون هذا جزءًا من مخطط الموقر الخالد الشمس العملاقة. لكن هذا غير مرجح تمامًا، لأنني سألت بالفعل الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وقالت لي حول هذا الموضوع، أن علامات داو مسار الحظ هذه هي علامات داو طبيعية، وهم لا ينتمون إلى الموقر الخالد الشمس العملاقة.”
إذا جاءهم فانغ يوان لتسوية الحساب، فسيكونون في ورطة.
أصبح جون شن غوانغ أكثر حيرة الآن: “إذن لماذا كان هناك صدى؟”
هزت تشين دينغ لينغ رأسها: “انسَ هذا الأمر في الوقت الحالي، فالأمر المطروح الآن هو تجنيد مغارة سماء الضوء الوامض!”
فيما يتعلق بهذا، صار جون شن غوانغ أكثر ثقة من ذي قبل: “حركة السيدة تشين دينغ لينغ في مسار الحظ القاتلة لا مثيل لها، في رأيي، سننجح بالتأكيد هذه المرة.”
ومع ذلك، حتى لو لم يكن الموقر الشيطان الروح الطيفية عاقلًا الآن، فقد كان لا يزال موقرًا.
في وقت لاحق.
اقترب الخالدان من مغارة سماء الضوء الوامض.
لقد صُدموا لرؤية أن الموقر الشيطان الروح الطيفية مستعر بالداخل.
وأضافت ليانغ جينغ: “الخالد العجوز هوا يو، عرفنا بعضنا البعض منذ سنوات عديدة. لقد رأيت ما حدث لي، تخلى عنا فانغ يوان، حتى أنه أخذ سماءنا، إنه بارد، وقاسٍ، ووقح إلى أقصى حد!”
لم يدخل مغارة سماء الضوء الوامض جسديًا، لكنه كسر بابها و مدّ مئات الأذرع إلى الداخل للذبح وتدمير كل ما يمكن أن تصل إليه، سواء كان ذلك الفانيين أو الخالدين، كان مشهدًا قاسًا.
أصبحت تشين دينغ لينغ وجون شين قوانغ سعداء للغاية الآن.
“تنهد…”
دخلت تشين دينغ لينغ في حالة ذهول.
__________
لم تكن تتوقع حدوث مثل هذا الشيء.
“في هذه الثلاثمائة ألف سنة، كان قصر قمع الحظ السماوي يمارس تأثيره على وضع علامات داو مسار الحظ، منتشرًا تقريبًا في جميع أنحاء السماء السوداء السحيقة.”
كانت السماواتان السحيقتين ضخمتين للغاية.
“مغارة سماء الضوء الوامض سيتم تدميرها، لكن فتحتك الخالدة وفتحة كل رجال العشائر على قيد الحياة، من فضلك، عليك التفكير في الصورة الكبرى.”
لذا من غير المحتمل جدًا أن يفتعل الموقر الشيطان الروح الطيفية مشكلة مع مغارة سماء الضوء الوامض في هذه اللحظة بالذات.
قال سيد الغو الخالد الآخر من مغارة سماء الضوء الوامض الذي كان مستيقظًا: “الزملاء من المحكمة السماوية، لورد مغارتنا ليست شخصًا ماكرًا، لقد ذهب فانغ يوان بعيدًا حقًا!”
فتح فم جون شن غوانغ على مصراعيه وهو يحدق في الموقر الشيطان الروح الطيفية قبل أن يستدير لينظر إلى تشين دينغ لينغ بتعبير معقد.
يبدو أنه يسأل: “هل هذا هو تأثير حركتك القاتلة في مسار الحظ؟”
سعلت تشين دينغ لينغ وقالت بحرج: “الموقر الشيطان الروح الطيفية هو موقر بعد كل شيء، حتى لو تم تضخيم اسلوبي في مسار الحظ بواسطة رنين السماء والأرض، فلا ينبغي أن تعطي مثل هذا التأثير الهائل عليه. ”
أصيب جون شين غوانغ بالدوار: “ماذا يجب أن نفعل؟”
لقد خططوا في الأصل لتجنيد مغارة سماء الأدب العميق، لكن الخالد العجوز هوا يو هو خبير في مسار المعلومات.
لقد لمحَ لهم أنه إذا تمكنوا من تجنيد مغارة سماء الضوء الوامض، فسوف ينضم إليهم.
“إنه يدمر الأعمدة التي تحمل السماء البيضاء السحيقة. على سبيل المثال، الهوة السماوية، عمود سماوي، أو حتى نتوءات الوريد السماوي مثل مغارة سماء الضوء الوامض.”
“لكن الثلاثمائة ألف سنة من علامات داو مسار الحظ المتراكمة كلها محفورة في السماء السوداء السحيقة في السهول الشمالية. علاوة على ذلك، فإن العدد أكبر من أن نتخيله.”
ولكن الآن، بعد أن قضى تشين دينغ لينغ وجون شين غوانغ وقتًا للسفر كل هذا الطريق نحو مغارة سماء الضوء الوامض، وجدوا أن مغارة سماء الضوء الوامض على وشك أن يدمرها الموقر الشيطان الروح الطيفية!
خاف أسياد الغو الخالدين من مغارة سماء الضوء الوامض في البداية، لأنهم كانوا أعداء. ولكن بعد أن أدركوا أن الخالدات من المحكمة السماوية يساعدونهم حقًا، طور هؤلاء أسياد الغو الخالدين شعورًا قويًا بالبهجة والامتنان.
“اهرب بسرعة، لورد المغارة!”
“نحن مرؤوسوه، نحن أعضاء في تحالف الحب العظيم للسماء والأرض!”
وكان هذا عندما لم يكن لدى الموقر الشيطان الروح الطيفية أي عقلانية، كانت أفعاله أقرب إلى وحش روحي.
“دعونا نلفت انتباه الموقر الشيطان الروح الطيفية!”
“مغارة سماء الضوء الوامض سيتم تدميرها، لكن فتحتك الخالدة وفتحة كل رجال العشائر على قيد الحياة، من فضلك، عليك التفكير في الصورة الكبرى.”
إذا هاجم في يوم عشوائي، فإن أسياد الغو الخالدين من مغارة سماء الضوء الوامض لن يكون قادر على منعه أو انتظار التعزيزات.
في هذا الوقت، طار ستة من أسياد الغو الخالدين من مغارة سماء الضوء الوامض.
“في هذه الثلاثمائة ألف سنة، كان قصر قمع الحظ السماوي يمارس تأثيره على وضع علامات داو مسار الحظ، منتشرًا تقريبًا في جميع أنحاء السماء السوداء السحيقة.”
“تنهد…”
غطيت سيدة الغو الخالد في المرتبة الثامنة من مسار الضوء ليانغ جينغ جينغ بإصابات خطيرة، وكانت تطير بعيدًا باكيةً حيث استخدم أسياد الغو الخالدين الآخرون حياتهم للدفاع عنها.
ومع ذلك، حتى لو لم يكن الموقر الشيطان الروح الطيفية عاقلًا الآن، فقد كان لا يزال موقرًا.
وأضافت ليانغ جينغ: “الخالد العجوز هوا يو، عرفنا بعضنا البعض منذ سنوات عديدة. لقد رأيت ما حدث لي، تخلى عنا فانغ يوان، حتى أنه أخذ سماءنا، إنه بارد، وقاسٍ، ووقح إلى أقصى حد!”
كان لديه نية قتل ساحقة، حيث رأى أن هؤلاء أسياد الغو الخالدين يحاولون الهروب، لذا اتبع غرائزه وحاول قتلهم.
وكان هذا عندما لم يكن لدى الموقر الشيطان الروح الطيفية أي عقلانية، كانت أفعاله أقرب إلى وحش روحي.
“مثل هذا العمل هو حقا مخيب للآمال ومخزي. لنعتقد أننا توقعنا أنه سيغير طرقه ويصير مستقيمًا بعد أن أصبح موقرًا!”
صار أسياد الغو الخالدين من مغارة سماء الضوء الوامض في خطر وشيك.
“وطننا …”
“تنهد…”
“هذه فرصة!” صاح جون شين غوانغ بلا حسيب ولا رقيب.
دخلت تشين دينغ لينغ في حالة ذهول.
“هذا كل شيء إذن.” فهمت تشين دينغ لينغ على الفور: “إذن هذا هو التأثير الحقيقي لحركتي القاتلة.”
في كثير من الأحيان، كانت الفرص الثمينة مخفية في المواقف الخطرة.
وضعت تشين دينغ لينغ تعبير قاتم وهي تقول: “إذا كان الأمر كذلك، فسيكون هذا جزءًا من مخطط الموقر الخالد الشمس العملاقة. لكن هذا غير مرجح تمامًا، لأنني سألت بالفعل الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وقالت لي حول هذا الموضوع، أن علامات داو مسار الحظ هذه هي علامات داو طبيعية، وهم لا ينتمون إلى الموقر الخالد الشمس العملاقة.”
الفصل 2272: فعل كل شيء للمساعدة
“دعونا نساعدكم!” صرخت تشين دينغ لينغ واتخذت خطوة أولاً.
سرعان ما تبعها جون شين غوانغ.
سرعان ما تبعها جون شين غوانغ.
حتى لو أن الموقرة الخالدة كوكبة النجوم يمكن أن تمنع فانغ يوان لبعض الوقت وتحميهم، فكيف يمكن أن تحرسهم إلى الأبد؟
“مغارة سماء الضوء الوامض سيتم تدميرها، لكن فتحتك الخالدة وفتحة كل رجال العشائر على قيد الحياة، من فضلك، عليك التفكير في الصورة الكبرى.”
خاف أسياد الغو الخالدين من مغارة سماء الضوء الوامض في البداية، لأنهم كانوا أعداء. ولكن بعد أن أدركوا أن الخالدات من المحكمة السماوية يساعدونهم حقًا، طور هؤلاء أسياد الغو الخالدين شعورًا قويًا بالبهجة والامتنان.
إذا كان فانغ يوان يحمل الكراهية ويريد قتل هؤلاء الخونة، فسيكون لديه زمام المبادرة. ويمكنه يهاجم في أي وقت يريد.
في النهاية، بمساعدة تشين دينغ لينغ و جون شن غوانغ، تمكن أسياد الغو الخالدين من الهروب.
بالطبع، لقد دفعوا ثمنًا باهظًا مقابل ذلك.
كان لديه نية قتل ساحقة، حيث رأى أن هؤلاء أسياد الغو الخالدين يحاولون الهروب، لذا اتبع غرائزه وحاول قتلهم.
أصيبت تشين دينغ لينغ بجروح طفيفة بينما أصيب جون شين غوانغ بجروح بالغة، وتبقى ثلاثة خالدين من مغارة سماء الضوء الوامض، أحدهم كان فاقدًا للوعي بينما كان الاثنان بجروح خطيرة.
“مثل هذا العمل هو حقا مخيب للآمال ومخزي. لنعتقد أننا توقعنا أنه سيغير طرقه ويصير مستقيمًا بعد أن أصبح موقرًا!”
إذا كان فانغ يوان يحمل الكراهية ويريد قتل هؤلاء الخونة، فسيكون لديه زمام المبادرة. ويمكنه يهاجم في أي وقت يريد.
“إذن هذه هي قوة الموقر، لم يكن لدينا أي وسيلة للرد!” تنهد جون شين غوانغ، على الرغم من أنه أصبح آمنًا الآن، إلا أنه لا يزال يتنهد وهو يشعر بالخوف المستمر.
وأوضحت تشين دينغ لينغ: “لقد تجاوزت قوة الحركة بكثير حدودي المعتادة، جزء من هذا بسبب الرنين مع السماء والأرض.”
وإذا كان عدوهم هو فانغ يوان بدلاً من الموقر الشيطان الروح الطيفية، سيكون مرعبًا بشكل لا يصدق. لم يكن لدى هؤلاء أسياد الغو الخالدين أي وسيلة للهروب على الإطلاق.
لقد كان خبيرًا في المرتبة الثامنة، ولكن عندما طارده الموقر الشيطان الروح الطيفية، بدا هشًا مثل الطفل الرضيع.
وكان هذا عندما لم يكن لدى الموقر الشيطان الروح الطيفية أي عقلانية، كانت أفعاله أقرب إلى وحش روحي.
فيما يتعلق بهذا، صار جون شن غوانغ أكثر ثقة من ذي قبل: “حركة السيدة تشين دينغ لينغ في مسار الحظ القاتلة لا مثيل لها، في رأيي، سننجح بالتأكيد هذه المرة.”
“إذا طاردنا شيطان الروح الطيفية الموقر بكل قوته، فلن ننجو. لحسن الحظ، كان انتباهه في الغالب على مغارة سماء الضوء الوامض، لقد طاردنا فقط لبعض الوقت قبل أن يعود لتدمير مغارة السماء!” قالت تشين دينغ لينغ.
“تنهد…”
“وطننا …”
تنهد جون شين غوانغ بإعجاب وأشاد بها عدة مرات.
“اهرب بسرعة، لورد المغارة!”
من بين أسياد الغو الخالدين الثلاثة، كان أحدهم فاقدًا للوعي بينما أظهروا تعبيرًا شاحبًا، وصار مزاجهم سيئ وشعروا بحزن عميق وألم وغضب و العجز الذي لا يمكن إخفاؤه.
“دعونا نساعدكم!” صرخت تشين دينغ لينغ واتخذت خطوة أولاً.
“نحن مرؤوسوه، نحن أعضاء في تحالف الحب العظيم للسماء والأرض!”
“لكم تعازيّ. الموقرون لا يقهرون بينما نحن في المرتبة الثامنة مثل النمل. هذا بالفعل حظنا أننا استطعنا نهرب.” واست تشين دينغ لينغ.
بعد سماع كلماتها، أصبحت ليانغ جينغ جينغ والبقية أيضًا مبتهجين للغاية.
انحنت ليانغ جينغ فجأة وقدمت الاحترام إلى تشين دينغ لينغ وجون شين غوانغ: “أفعالكم لا تنسى أبدًا، وهذه ديون إنقاذ حياتنا. كنا أعداء لكنكم خاطرتم بحياتكم لتنقذونا، هذا الصلاح والشهامة أمر مذهل حقًا، نحن في رهبة عميقة.”
“المحكمة السماوية هي حقًا زعيمة البشرية، وستظل إلى الأبد القوة الأولى في العالم!”
“دعونا نلفت انتباه الموقر الشيطان الروح الطيفية!”
“مقارنة بكم، إنها حقًا أكبر مفارقة أن زعيم تحالفنا أطلق على نفسه اسم الموقر الخالد الحب العظيم وأنشأ تحالف الحب العظيم للسماء والأرض.”
بالحديث عن فانغ يوان، شعرت ليانغ جينغ بكراهية شديدة.
نظرت تشين دينغ لينغ وجون شين غوانغ إلى بعضهما البعض، ورأوا الفرح في عيون بعضهم البعض.
“لكنه أخذ سماءنا وتجاهل محنتنا، ولم يظهر أي نية لمساعدتنا، وتخلى عنا مباشرة!”
قال سيد الغو الخالد الآخر من مغارة سماء الضوء الوامض الذي كان مستيقظًا: “الزملاء من المحكمة السماوية، لورد مغارتنا ليست شخصًا ماكرًا، لقد ذهب فانغ يوان بعيدًا حقًا!”
في هذا الوقت، طار ستة من أسياد الغو الخالدين من مغارة سماء الضوء الوامض.
“لقد طلبنا منه المساعدة بالفعل، و وضعنا سماء الضوء في سماء الكنوز الصفراء و تاجر معنا.”
“هذه فرصة!” صاح جون شين غوانغ بلا حسيب ولا رقيب.
إذا جاءهم فانغ يوان لتسوية الحساب، فسيكونون في ورطة.
“لكنه أخذ سماءنا وتجاهل محنتنا، ولم يظهر أي نية لمساعدتنا، وتخلى عنا مباشرة!”
نظرت تشين دينغ لينغ وجون شين غوانغ إلى بعضهما البعض، ورأوا الفرح في عيون بعضهم البعض.
لقد لمحَ لهم أنه إذا تمكنوا من تجنيد مغارة سماء الضوء الوامض، فسوف ينضم إليهم.
“نحن مرؤوسوه، نحن أعضاء في تحالف الحب العظيم للسماء والأرض!”
لم تكن تتوقع حدوث مثل هذا الشيء.
“مثل هذا العمل هو حقا مخيب للآمال ومخزي. لنعتقد أننا توقعنا أنه سيغير طرقه ويصير مستقيمًا بعد أن أصبح موقرًا!”
أكد أسياد الغو الخالدين من مغارة سماء الضوء الوامض أنهم خانوه الآن، في هذه الحالة، كانوا بحاجة إلى مزيد من الخونة على هذه السفينة، حتى ينقسم انتباهه بينهم معهم.
من بين أسياد الغو الخالدين الثلاثة، كان أحدهم فاقدًا للوعي بينما أظهروا تعبيرًا شاحبًا، وصار مزاجهم سيئ وشعروا بحزن عميق وألم وغضب و العجز الذي لا يمكن إخفاؤه.
أصبحت تشين دينغ لينغ وجون شين قوانغ سعداء للغاية الآن.
حتى بدون قول أي شيء، كان أسياد الغو الخالدين من مغارة سماء الضوء الوامض يلمحون بالفعل إلى أنهم يريدون القفز من السفينة والانضمام إليهم!
ولكن الآن، بعد أن قضى تشين دينغ لينغ وجون شين غوانغ وقتًا للسفر كل هذا الطريق نحو مغارة سماء الضوء الوامض، وجدوا أن مغارة سماء الضوء الوامض على وشك أن يدمرها الموقر الشيطان الروح الطيفية!
بعد ذلك، أوضحت تشين دينغ لينغ تفاصيل سبب قدومها، حتى أنها طلبت من ليانغ جينغ للمساعدة في إقناع الخالد العجوز هوا يو.
“الحركة القاتلة لمسار الحظ للسيدة تشين دينغ لينغ عميقة وغامضة حقًا.” أشاد جون شين غوانغ داخليًا.
صار لدى تشين دينغ لينغ تعبير رسمي: “لن أخفي هذا عنكم، لقد جئنا إلى هنا بسبب معين.”
“لكنه أخذ سماءنا وتجاهل محنتنا، ولم يظهر أي نية لمساعدتنا، وتخلى عنا مباشرة!”
بعد ذلك، أوضحت تشين دينغ لينغ تفاصيل سبب قدومها، حتى أنها طلبت من ليانغ جينغ للمساعدة في إقناع الخالد العجوز هوا يو.
“لكنه أخذ سماءنا وتجاهل محنتنا، ولم يظهر أي نية لمساعدتنا، وتخلى عنا مباشرة!”
بعد سماع كلماتها، أصبحت ليانغ جينغ جينغ والبقية أيضًا مبتهجين للغاية.
خاف أسياد الغو الخالدين من مغارة سماء الضوء الوامض في البداية، لأنهم كانوا أعداء. ولكن بعد أن أدركوا أن الخالدات من المحكمة السماوية يساعدونهم حقًا، طور هؤلاء أسياد الغو الخالدين شعورًا قويًا بالبهجة والامتنان.
لم يكن لديهم خيار الآن سوى محاولة الانضمام إلى المحكمة السماوية، فقد كانوا قلقين للغاية بشأن خيانة فانغ يوان.
إذا جاءهم فانغ يوان لتسوية الحساب، فسيكونون في ورطة.
وأضافت ليانغ جينغ: “الخالد العجوز هوا يو، عرفنا بعضنا البعض منذ سنوات عديدة. لقد رأيت ما حدث لي، تخلى عنا فانغ يوان، حتى أنه أخذ سماءنا، إنه بارد، وقاسٍ، ووقح إلى أقصى حد!”
دخلت تشين دينغ لينغ في حالة ذهول.
حتى لو أن الموقرة الخالدة كوكبة النجوم يمكن أن تمنع فانغ يوان لبعض الوقت وتحميهم، فكيف يمكن أن تحرسهم إلى الأبد؟
كان لديه نية قتل ساحقة، حيث رأى أن هؤلاء أسياد الغو الخالدين يحاولون الهروب، لذا اتبع غرائزه وحاول قتلهم.
وضعت تشين دينغ لينغ تعبير قاتم وهي تقول: “إذا كان الأمر كذلك، فسيكون هذا جزءًا من مخطط الموقر الخالد الشمس العملاقة. لكن هذا غير مرجح تمامًا، لأنني سألت بالفعل الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وقالت لي حول هذا الموضوع، أن علامات داو مسار الحظ هذه هي علامات داو طبيعية، وهم لا ينتمون إلى الموقر الخالد الشمس العملاقة.”
إذا كان فانغ يوان يحمل الكراهية ويريد قتل هؤلاء الخونة، فسيكون لديه زمام المبادرة. ويمكنه يهاجم في أي وقت يريد.
إذا هاجم في يوم عشوائي، فإن أسياد الغو الخالدين من مغارة سماء الضوء الوامض لن يكون قادر على منعه أو انتظار التعزيزات.
لم يكن لديهم خيار الآن سوى محاولة الانضمام إلى المحكمة السماوية، فقد كانوا قلقين للغاية بشأن خيانة فانغ يوان.
كانوا متأكدين تماما من ذلك الآن.
“مغارتك مثل مغارة سماء الضوء الوامض. سيأتي الموقر الشيطان الروح الطيفية بالتأكيد لتدمير مغارة سماء الأدب العميق في المستقبل.”
بالحديث عن فانغ يوان، شعرت ليانغ جينغ بكراهية شديدة.
لأنه في وقت سابق، رأوا القوة المرعبة للموقر الشيطان الروح الطيفية.
إذا هاجم في يوم عشوائي، فإن أسياد الغو الخالدين من مغارة سماء الضوء الوامض لن يكون قادر على منعه أو انتظار التعزيزات.
لقد كان مجرد موقر لا معنى له.
كانت السماواتان السحيقتين ضخمتين للغاية.
وإذا كان عدوهم هو فانغ يوان بدلاً من الموقر الشيطان الروح الطيفية، سيكون مرعبًا بشكل لا يصدق. لم يكن لدى هؤلاء أسياد الغو الخالدين أي وسيلة للهروب على الإطلاق.
ومع ذلك، حتى لو لم يكن الموقر الشيطان الروح الطيفية عاقلًا الآن، فقد كان لا يزال موقرًا.
وكان هذا عندما لم يكن لدى الموقر الشيطان الروح الطيفية أي عقلانية، كانت أفعاله أقرب إلى وحش روحي.
أكد أسياد الغو الخالدين من مغارة سماء الضوء الوامض أنهم خانوه الآن، في هذه الحالة، كانوا بحاجة إلى مزيد من الخونة على هذه السفينة، حتى ينقسم انتباهه بينهم معهم.
“لقد طلبنا منه المساعدة بالفعل، و وضعنا سماء الضوء في سماء الكنوز الصفراء و تاجر معنا.”
وهكذا، لم تهتم ليانغ جينغ جينغ حتى بإصاباتها، قررت الذهاب مع تشين دينغ لينغ لمحاولة إقناع الخالد العجوز هوا يو في مغارة سماء الأدب العميق.
“مقارنة بكم، إنها حقًا أكبر مفارقة أن زعيم تحالفنا أطلق على نفسه اسم الموقر الخالد الحب العظيم وأنشأ تحالف الحب العظيم للسماء والأرض.”
اجتمعت المجموعة مع الخالد العجوز هوا يو أثناء حديثهما سرًا.
صار أسياد الغو الخالدين من مغارة سماء الضوء الوامض في خطر وشيك.
تحدثت تشين دينغ لينغ بشكل مقنع: “السيدة الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بالفعل استنتجت النتيجة، أن الموقر الشيطان الروح الطيفية يبدو أنه يتجول بلا هدف ويسبب الدمار، ولكن هناك نمط مع أفعاله.”
“إنه يدمر الأعمدة التي تحمل السماء البيضاء السحيقة. على سبيل المثال، الهوة السماوية، عمود سماوي، أو حتى نتوءات الوريد السماوي مثل مغارة سماء الضوء الوامض.”
“لكم تعازيّ. الموقرون لا يقهرون بينما نحن في المرتبة الثامنة مثل النمل. هذا بالفعل حظنا أننا استطعنا نهرب.” واست تشين دينغ لينغ.
“مغارتك مثل مغارة سماء الضوء الوامض. سيأتي الموقر الشيطان الروح الطيفية بالتأكيد لتدمير مغارة سماء الأدب العميق في المستقبل.”
“دعونا نساعدكم!” صرخت تشين دينغ لينغ واتخذت خطوة أولاً.
وأضافت ليانغ جينغ: “الخالد العجوز هوا يو، عرفنا بعضنا البعض منذ سنوات عديدة. لقد رأيت ما حدث لي، تخلى عنا فانغ يوان، حتى أنه أخذ سماءنا، إنه بارد، وقاسٍ، ووقح إلى أقصى حد!”
“مغارتك مثل مغارة سماء الضوء الوامض. سيأتي الموقر الشيطان الروح الطيفية بالتأكيد لتدمير مغارة سماء الأدب العميق في المستقبل.”
“هل تريد أن توكل حياتك لزعيم تحالف كهذا؟”
“عليك أن تقرر الآن. بمجرد أن يأتي الموقر الشيطان الروح الطيفية للعثور عليك، سيكون ذلك متأخراً على مغارة سماء الأدب العميق للانتقال.”
أصبح جون شن غوانغ أكثر حيرة الآن: “إذن لماذا كان هناك صدى؟”
“نحن مرؤوسوه، نحن أعضاء في تحالف الحب العظيم للسماء والأرض!”
__________
“إذن هذه هي قوة الموقر، لم يكن لدينا أي وسيلة للرد!” تنهد جون شين غوانغ، على الرغم من أنه أصبح آمنًا الآن، إلا أنه لا يزال يتنهد وهو يشعر بالخوف المستمر.
ترجمة: Scrub
“إنه يدمر الأعمدة التي تحمل السماء البيضاء السحيقة. على سبيل المثال، الهوة السماوية، عمود سماوي، أو حتى نتوءات الوريد السماوي مثل مغارة سماء الضوء الوامض.”
