إعجاب فانغ يوان تجاه كوكبة النجوم
الفصل 2291: إعجاب فانغ يوان تجاه كوكبة النجوم
خلال هذه الفترة الزمنية، كم عدد أسياد الغو الذين مروا بالصعود الخالد في فتحة السيادة الخالدة؟
كان لدى فتحة المحكمة السماوية الخالدة تراكم الموقرين الثلاثة، في حين أن الموقر الخالد الشمس العملاقة وحده فقط.
عاهل الفرو الذهبي الخالد، لورد مغارة وحش الشعر، محارب أسد البرق، محارب أسد دارما، محارب الحجر الصلب، محارب اندفاع الصلب، محارب فراشة الصقيع، آن تشونغ، يي تشي، عاهل عبور السماء الخالد، الجراد الأسود، محظية حجر قوس قزح الخالدة، أم الحكمة العظيمة الخالدة، بينغ يوان، بينغ تشو، عاهل الكريستال الجليدي الخالد، شي زونغ، كي شين هونغ، رجال البيض الستة من مغارة سماء البيض الفاسد، شياو هي جيان، حكيم الغابة الخضراء العظيم، والآن، غو يوي فانغ شيانغ!
ومع ذلك، فإن المشكلة الأساسية كانت مع تشكيل الاشتقاق.
تم بالفعل إحياء معظم أسياد الغو الخالدين الذين ماتوا في كهف الشيطان المجنون. كان هذا يستثنى من ماتوا خلال الكارثة الفوضوية.
فبخلاف المحكمة السماوية، أي مكان آخر يمكنها وضع تشكيل الاشتقاق بأمان؟
لكن فانغ يوان لم يعيد إحياءهم بصفتهم أسياد غو خالدين، بل أعطاهم مستوى زراعة سيد غو فقط.
أحد الأسباب هو توفير الموارد ومنع إنفاق البحر البشري، والسبب الآخر هو هذه الفرصة!
تفقد الموقر الخالد الشمس العملاقة المناطق المحيطة أولاً. كانت لديه طريقة فريدة لصقل علامات داو مسار الحظ في السهول الشمالية، ولم يبق في نفس المكان لفترة طويلة، وانتقل إلى أماكن أخرى بعد صقل جميع علامات داو بالكامل في منطقة واحدة.
كان لدى فانغ يوان دائمًا رؤية واسعة، وكان ماهرًا أيضًا في وضع الخطط.
بعد قسط من الراحة، بدأ الموقر الخالد الشمس العملاقة بإعداد حركته القاتلة.
ففي المستقبل، بعد أن تصل زراعة مسار الدم للموقر الخالد الشمس العملاقة إلى مستوى معين، يمكنه ضم سماء طول العمر لرفع قوته إلى مستوى مرعب!
لكن في الماضي، كانت خططه غالبًا غير قادرة على مواكبة التغييرات.
لم يكن فانغ يوان يعرف بوجود تشكيل الاشتقاق، لأنه قد أخفته الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بشكل جيد للغاية.
كانت قوة طريق الحكمة مرعبة حقًا.
الآن، وقد حصل على مستوى زراعة في المرتبة التاسعة، وأصبح موقرًا في مسار الصقل. ومع تدمير غو القدر، بات هناك القليل من الأشياء في العالم التي يمكن أن تعطل خططه!
توقف الموقر الخالد الشمس العملاقة عن عمله بصقل علامات داو مسار الحظ في السهول الشمالية.
لقد قام فانغ يوان بعمل تراكمات عمدًا في الماضي، والآن، خلال هذا الاتجاه من الصعود الخالد، استفاد كثيرًا.
كانت هذه الحركة القاتلة لمسار الحظ هي أحدث إبداعات الموقر الخالد الشمس العملاقة، وقد احتوت على عمق حظ السماء والأرض وجميع حظ الكائنات الحية، في المستقبل، يمكن أن تندمج مع الحظ الذاتي لتشكيل قوة باطنية.
في غضون بضعة أشهر فقط، في فتحة السيادة الخالدة وحدها، مر أكثر من ثلاثين من أسياد الغو بصعود خالد، وكان هذا باستثناء القوات الخارقة التابعة لـ فانغ يوان في البحر الشرقي والسمائتين.
لقد قام فانغ يوان بعمل تراكمات عمدًا في الماضي، والآن، خلال هذا الاتجاه من الصعود الخالد، استفاد كثيرًا.
لا يمكن مقارنة عشيرة وو التي كانت مشهورة للغاية الآن بمثل هذه النتائج.
خلال هذه الفترة الزمنية، كم عدد أسياد الغو الذين مروا بالصعود الخالد في فتحة السيادة الخالدة؟
لكن فانغ يوان أخفى ذلك، ولم يتم تسريب أي جزء من المعلومات.
بالنسبة لفوائد الصعود الخالد، لم يكن هناك سوى جزء صغير جدًا لأولئك الذين أصبحوا في المرتبة السادسة، وذهب الجزء الأكبر من المكاسب إلى فانغ يوان من خلال سرقة السر السماوي!
حتى لو دخل، كان لدى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم تضخيم علامات داو مسار الحكمة في المحكمة السماوية، فهل ستخاف منه؟ ستكون هذه أفضل فرصة لقتله!
الآن، وقد حصل على مستوى زراعة في المرتبة التاسعة، وأصبح موقرًا في مسار الصقل. ومع تدمير غو القدر، بات هناك القليل من الأشياء في العالم التي يمكن أن تعطل خططه!
كان هذا شيئًا لا يمكن أن تحلم به الموقرة الخالدة كوكبة النجوم والموقر الخالد الشمس العملاقة.
من حيث الأساس، كانت سماء طول العمر أدنى من المحكمة السماوية.
والحقيقة هي أنه حتى فانغ يوان لم يعتقد أن مكاسبه ستكون ضخمة جدًا هكذا!!
كان لديها بالفعل مثل هذه الطريقة لتعزيز تطوير المسارات المختلفة بسرعة.
لقد حصل على عدد كبير من الحركات القاتلة، وصفات الغو، منازل الغو الخالدة، التشكيلات الخالدة، المخططات لبناء حركات ساحة معركة قاتلة، طرق لا حصر لها لزراعة الموارد، بالإضافة إلى الخريطة الأكثر شمولاً للمناطق الخمس الحالية، ومواقع مختلفة لغو خالد بري.
بعد تلبية احتياجاته، نظر إلى مسار الإنسان، ومسار الحبوب، ومسار الرسم، ومسار النجوم، ومسار الحظ، وغيرهم.
كان هذا شيئًا لا يمكن أن تحلم به الموقرة الخالدة كوكبة النجوم والموقر الخالد الشمس العملاقة.
كانت النتيجة مفاجئة للغاية لـ فانغ يوان، لقد تفاجأ بسرور!
“إنها مسألة وقت.”
لقد أجرى اختبارًا فقط، لكنه حصل على وصفة غو الموسيقي الخالد، و وصفة غو اللص الخالد، وصفة غو الجندي الخالد، وصفة غو الرقيب الخالد، وغيرها، حتى أنه حصل على عدد كبير من صفات الغو الخالد في مسار الحبوب ومسار الرسم.
كان سيسمح لنفسه ولقبائل هوانغ جين المختلفة بالحصول على متغيرات إيجابية في أي شيء فعلوه، وليس فقط المحن، سيكون لديهم حظ سعيد.
لقد اكتسب أيضًا العديد من عمق مسار الحظ ومسار النجوم ومسار الروح التي كانت مفيدة جدًا له.
__________________
الآن بعد أن تذكر فانغ يوان، صدمته مكاسب مسار الإنسان أكثر من غيرها: “بالتفكير في أن مسار الإنسان قد تطور بالفعل إلى هذا الحد في العالم الحالي.”
الآن بعد أن تذكر فانغ يوان، صدمته مكاسب مسار الإنسان أكثر من غيرها: “بالتفكير في أن مسار الإنسان قد تطور بالفعل إلى هذا الحد في العالم الحالي.”
كان سيسمح لنفسه ولقبائل هوانغ جين المختلفة بالحصول على متغيرات إيجابية في أي شيء فعلوه، وليس فقط المحن، سيكون لديهم حظ سعيد.
لم يكن فانغ يوان يعرف بوجود تشكيل الاشتقاق، لأنه قد أخفته الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بشكل جيد للغاية.
ومع ذلك، فإن المشكلة الأساسية كانت مع تشكيل الاشتقاق.
أو بالأحرى، من وجهة نظرها، لم يكن الأمر مهمًا.
“تشكيل الاشتقاق الخالد؟!”
كان جوهر تشكيل الاشتقاق هو غو الاشتقاق في المرتبة التاسعة، ولم يتم صقله بواسطة الموقرة الخالدة كوكبة النجوم لذلك كان لا يزال غو خالد بري.
ترجمة: Scrub
بعد أحداث مختلفة مثل إعلان الحب العظيم، ملحمة عشيرة فانغ، الروح الطيفية الذي دمر الشمس، معركة الموقرين الثلاثة على غو الضوء، وترند الصعود الخالد، صقل الموقر الخالد الشمس العملاقة أخيرًا ستين بالمائة من علامات داو مسار الحظ للسهول الشمالية.
لم يكن الأمر أن الموقرة الخالدة كوكبة النجوم لم ترغب في صقله, ولكن لا يمكن استخدامه إلا في هذه الحالة.
والأهم من ذلك، ابتكر فانغ يوان حركة سرقة السر السماوي القاتلة!
بمجرد أن يتم صقل غو الاشتقاق من قبل شخص ما، فإنه سيصبح عديم الفائدة.
لقد قام الموقر الشيطان بلا حدود بتجربته، وبالتالي، لا يزال تشكيل الشيطان المجنون يستخدم غو الاشتقاق باعتباره جوهرًا.
لقد استخدم للتو حركتان قاتلة خالدة على التوالي، ولقد استخدموا الكثير من الجوهر الخالد.
لكن فانغ يوان أخفى ذلك، ولم يتم تسريب أي جزء من المعلومات.
ومع ذلك، تم عزل الطبقات الأعمق من كهف الشيطان المجنون عن العالم الرئيسي، وبالتالي، لا يهم ما إذا كان غو الاشتقاق بري أم لا.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للمحكمة السماوية.
التهمت المحكمة السماوية عددًا كبيرًا جدًا من أجزاء السماوات التسع، وكانت مليئة بإرادة السماء وأصبحت أكبر نتوء سماوي في السماوين.
عندما اندمجت السماواتان، كان على المحكمة السماوية أن تحشد جميع الخبراء من رتبة الثامنة والخبراء في منازل الغو الخالد للنجاة من هذه المحنة. في النهاية، اتخذت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم إجراءً شخصيًا بعد صقل جميع علامات داو مسار الحكمة في المحكمة السماوية. لقد استقرت الوضع ومنعت الموقر الشيطان الروح الطيفية من العثور عليهم.
……….
لقد اكتسب أيضًا العديد من عمق مسار الحظ ومسار النجوم ومسار الروح التي كانت مفيدة جدًا له.
كان تشكيل الاشتقاق الحالي يقع داخل المحكمة السماوية، وكان يمكن ملاحظته بإرادة السماء.
كان هذا عيبًا كبيرًا عرفته الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
الموقرة الخالدة كوكبة النجوم لم تستطع إيقاف ذلك طالما كانت داخل المحكمة السماوية
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للمحكمة السماوية.
كانت إرادة السماء أحد أسس المحكمة السماوية نفسها.
خلال هذه الفترة الزمنية، كم عدد أسياد الغو الذين مروا بالصعود الخالد في فتحة السيادة الخالدة؟
فبخلاف المحكمة السماوية، أي مكان آخر يمكنها وضع تشكيل الاشتقاق بأمان؟
وهكذا، فإن كل شيء في تشكيل الاشتقاق كان معروفًا أيضًا للسماء والأرض.
لا يوجد.
كان لديها بالفعل مثل هذه الطريقة لتعزيز تطوير المسارات المختلفة بسرعة.
على الأقل، ليس في أي مكان في القارة الوسطى.
كانت قوة طريق الحكمة مرعبة حقًا.
وهكذا، فإن كل شيء في تشكيل الاشتقاق كان معروفًا أيضًا للسماء والأرض.
في المستقبل، خططت الموقر الخالد الشمس العملاقة لاستخدام حركات أخرى في مسار الحظ لدعم السهول الشمالية بأكملها.
إرادة السماء لم تحب أي من الموقرين الآن.
كان هذا عيبًا كبيرًا عرفته الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
إرادة السماء لم تحب أي من الموقرين الآن.
ولكن هذا لا يهم.
أو بالأحرى، من وجهة نظرها، لم يكن الأمر مهمًا.
عبس الموقر الخالد الشمس العملاقة قليلا.
لا يمكن مقارنة عشيرة وو التي كانت مشهورة للغاية الآن بمثل هذه النتائج.
السبب؟
إرادة السماء لم تحب أي من الموقرين الآن.
الموقر الخالد الشمس العملاقة والموقرة الخالدة كوكبة النجوم قد أحيا، كيف يمكن للسماء أن تسمح للناس بالاحياء؟
في السهول الشمالية.
على العكس من ذلك، فإن إضعاف الكوارث والمحن من شأنه أن يسمح لـ أسياد الغو الخالدين بالبقاء على قيد الحياة وتمرير المحنة.
كان فانغ يوان أسوأ من ذلك، لقد كان شيطانًا من عالم آخر، وأحد المذنبين الرئيسيين الذين دمروا غو القدر.
بالنسبة لفوائد الصعود الخالد، لم يكن هناك سوى جزء صغير جدًا لأولئك الذين أصبحوا في المرتبة السادسة، وذهب الجزء الأكبر من المكاسب إلى فانغ يوان من خلال سرقة السر السماوي!
لقد حصل على عدد كبير من الحركات القاتلة، وصفات الغو، منازل الغو الخالدة، التشكيلات الخالدة، المخططات لبناء حركات ساحة معركة قاتلة، طرق لا حصر لها لزراعة الموارد، بالإضافة إلى الخريطة الأكثر شمولاً للمناطق الخمس الحالية، ومواقع مختلفة لغو خالد بري.
فقط الموقر الشيطان الروح الطيفية كان أكثر تفضيلاً لإرادة السماء.
توصل الموقر الخالد الشمس العملاقة إلى نتيجة وتوقف عن استخدام حركته القاتلة.
ومع ذلك، فإن المشكلة الأساسية كانت مع تشكيل الاشتقاق.
لكنه فقد صوابه، حتى لو أراد استهداف المحكمة السماوية، فمع إغلاق الباب بإحكام، لم يستطع أن يجد طريقها!
“إنها مسألة وقت.”
حتى لو دخل، كان لدى الموقرة الخالدة كوكبة النجوم تضخيم علامات داو مسار الحكمة في المحكمة السماوية، فهل ستخاف منه؟ ستكون هذه أفضل فرصة لقتله!
مثلما لم يعرف فانغ يوان بتشكيل الاشتقاق، لم تكن الموقرة الخالدو كوكبة النجوم أيضًا تعرف أن فانغ يوان لديه غو السر السماوي في المرتبة التاسعة.
“الموقرة الخالدة كوكبة النجوم أخفته بعمق، اكتشفت الآن فقط هذا.”
والأهم من ذلك، ابتكر فانغ يوان حركة سرقة السر السماوي القاتلة!
وبغض النظر عن ميل إرادة السماء، يمكن أن يستخدم فانغ يوان الحركة لسرقة عدد لا يحصى من الإلهام الطبيعي.
بعد قسط من الراحة، بدأ الموقر الخالد الشمس العملاقة بإعداد حركته القاتلة.
أحاط التشي الثلاثي بـ غو يوي فانغ شيانغ الذي كان يخضع حاليًا للإلهام الطبيعي.
لكن فانغ يوان لم يعيد إحياءهم بصفتهم أسياد غو خالدين، بل أعطاهم مستوى زراعة سيد غو فقط.
عند رؤية هذا، قام فانغ يوان بضبط أفكاره المتناثرة وركز: “ما هو السر السماوي الذي يجب أن أسرقه هذه المرة؟”
لقد فكر في الأمر: “يمكنني أن أسأل عن معلومات المحكمة السماوية مباشرة، وهذا يبدو جيدًا. بغض النظر عن الطريقة التي تحاول بها الموقرة الخالدة كوكبة النجوم إخفاء الأشياء، فإن حركتي سرقة السرّ السماوي هي في المرتبة التاسعة. إذا أرادت مقاومة ذلك، فعليها أن تمتلك غو خالد في مسار الحكمة من المرتبة التاسعة لتحقيق تغيير نوعي!”
لكن فانغ يوان لم يعيد إحياءهم بصفتهم أسياد غو خالدين، بل أعطاهم مستوى زراعة سيد غو فقط.
بغض النظر عن عدد علامات داو مسار الحكمة التي تمتلكها في المحكمة السماوية، فقد كان مجرد تضخيم كمي.
مع مرور الوقت، سوف يرتفع أساس الفتحة الخالدة للموقرين بسرعة، وسيصبح جوهرهم الخالد أكثر وفرة.
عندما انفجرت فتحة غو يوي فانغ شيانغ لتخلق فتحة خالدة، لتصبح من المرتبة السادسة، اهتز جسد فانغ يوان.
ستعمل الحركات القاتلة على نحت علامات داو عند الاستخدام.
“تشكيل الاشتقاق الخالد؟!”
“الموقرة الخالدة كوكبة النجوم أخفته بعمق، اكتشفت الآن فقط هذا.”
“هذا كل شيء.”
في الوقت نفسه، لم ينس تطوير الفتحة الخالدة الخاصة به، فقد مر بعدة محن ووضع فيها نقاط موارد عديدة.
“لا يصدق، كما هو متوقع من خبيرة مسار الحكمة رقم واحد عبر الماضي والحاضر!”
“تشكيل الاشتقاق الخالد؟!”
في هذه اللحظة، شعر فانغ يوان بإعجاب عميق تجاه الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
لا يوجد.
كان لديها بالفعل مثل هذه الطريقة لتعزيز تطوير المسارات المختلفة بسرعة.
الآن بعد أن تذكر فانغ يوان، صدمته مكاسب مسار الإنسان أكثر من غيرها: “بالتفكير في أن مسار الإنسان قد تطور بالفعل إلى هذا الحد في العالم الحالي.”
كانت قوة طريق الحكمة مرعبة حقًا.
خلال هذه الفترة الزمنية، كم عدد أسياد الغو الذين مروا بالصعود الخالد في فتحة السيادة الخالدة؟
لم يستطع استخدام الكثير من هذه الحركات القاتلة.
كان مثل هذا العدو يستحق الإعجاب!
السبب؟
……….
في السهول الشمالية.
لقد حصل على عدد كبير من الحركات القاتلة، وصفات الغو، منازل الغو الخالدة، التشكيلات الخالدة، المخططات لبناء حركات ساحة معركة قاتلة، طرق لا حصر لها لزراعة الموارد، بالإضافة إلى الخريطة الأكثر شمولاً للمناطق الخمس الحالية، ومواقع مختلفة لغو خالد بري.
توقف الموقر الخالد الشمس العملاقة عن عمله بصقل علامات داو مسار الحظ في السهول الشمالية.
“إنها مسألة وقت.”
أحاط التشي الثلاثي بـ غو يوي فانغ شيانغ الذي كان يخضع حاليًا للإلهام الطبيعي.
تفقد الموقر الخالد الشمس العملاقة المناطق المحيطة أولاً. كانت لديه طريقة فريدة لصقل علامات داو مسار الحظ في السهول الشمالية، ولم يبق في نفس المكان لفترة طويلة، وانتقل إلى أماكن أخرى بعد صقل جميع علامات داو بالكامل في منطقة واحدة.
لكن فانغ يوان أخفى ذلك، ولم يتم تسريب أي جزء من المعلومات.
إذا استخدمهم كثيرًا، فستتحول السهول الشمالية بأكملها إلى بيئة مسار الحظ.
بدلاً من ذلك، صقل علامات الداو على نطاق واسع، بعد صقل ستين في المائة من علامات داو مسار الحظ لمنطقة معينة في السهول الشمالية، سينتقل إلى الموقع التالي ويواصل صقله.
التهمت المحكمة السماوية عددًا كبيرًا جدًا من أجزاء السماوات التسع، وكانت مليئة بإرادة السماء وأصبحت أكبر نتوء سماوي في السماوين.
بعد المعركة في كهف الشيطان المجنون، بدأ الموقر الخالد الشمس العملاقة في صقل علامات داو السهول الشمالية.
__________________
بعد أحداث مختلفة مثل إعلان الحب العظيم، ملحمة عشيرة فانغ، الروح الطيفية الذي دمر الشمس، معركة الموقرين الثلاثة على غو الضوء، وترند الصعود الخالد، صقل الموقر الخالد الشمس العملاقة أخيرًا ستين بالمائة من علامات داو مسار الحظ للسهول الشمالية.
لقد غطى بالفعل السهول الشمالية بأكملها.
لقد غطى بالفعل السهول الشمالية بأكملها.
في الوقت نفسه، لم ينس تطوير الفتحة الخالدة الخاصة به، فقد مر بعدة محن ووضع فيها نقاط موارد عديدة.
لكن فانغ يوان أخفى ذلك، ولم يتم تسريب أي جزء من المعلومات.
سيحتاج إلى الراحة لبعض الوقت قبل صقل علامات داو مسار الحظ للسهول الشمالية مرة أخرى. خلاف ذلك، سيكون في خطر إذا قرر الموقرون القتال.
مع زيادة أساس الفتحة الخالدة في المرتبة التاسعة، ارتفعت أيضًا سرعة إنتاج جوهره الخالد.
الموقر الخالد الشمس العملاقة والموقرة الخالدة كوكبة النجوم قد أحيا، كيف يمكن للسماء أن تسمح للناس بالاحياء؟
مع مرور الوقت، سوف يرتفع أساس الفتحة الخالدة للموقرين بسرعة، وسيصبح جوهرهم الخالد أكثر وفرة.
لا يوجد.
لكن الآن، الفتحة الخالدة لـ الشمس العملاقة كانت لا تزال أدنى بكثير من سماء طول العمر.
لم يكن هذا فقط من أجل الصعود الخالد، ففي المستقبل، عندما يخضع أسياد الغو الخالدين للكوارث والمحن، ستصبح هذه الحركة القاتلة من مسار الحظ سارية المفعول وتحول المحنة إلى واحدة يمكن لـ سيد الغو الخالد التعامل معها بسهولة، في نفس الوقت، قوة المحنة سيتم تعديلها أيضًا وفقًا لذلك.
كانت سماء طول العمر هي فتحة خالدة في المرتبة التاسعة التي امتلكها الموقر الخالد الشمس العملاقة في حياته السابقة. ولأنها لم تلتهم أي أجزاء من السماوات التسع، فقد مرت بالعديد من الكوارث والمحن على مر السنين، واكتسبت عددًا كبيرًا من علامات الداو من خلالها.
لم يكن لدى الموقر الخالد الشمس العملاقة فتحة السيادة الخالدة، ولم يستطع ضم فتحة أكبر خالدة، بينما كان عليه أيضًا زراعة مسار الدم. وبالتالي، إذا أراد ضم سماء طول العمر والحصول على أقصى فائدة، فإنه لا يزال يفتقر إلى الكثير من التراكم.
من حيث الأساس، كانت سماء طول العمر أدنى من المحكمة السماوية.
على العكس من ذلك، فإن إضعاف الكوارث والمحن من شأنه أن يسمح لـ أسياد الغو الخالدين بالبقاء على قيد الحياة وتمرير المحنة.
بدأت القوة الغامضة لمسار الحظ تظهر على نطاق واسع.
كان لدى فتحة المحكمة السماوية الخالدة تراكم الموقرين الثلاثة، في حين أن الموقر الخالد الشمس العملاقة وحده فقط.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للمحكمة السماوية.
لكن سماء طول العمر كانت تتمتع بميزة كبيرة تفتقر إليها المحكمة السماوية.
مثلما لم يعرف فانغ يوان بتشكيل الاشتقاق، لم تكن الموقرة الخالدو كوكبة النجوم أيضًا تعرف أن فانغ يوان لديه غو السر السماوي في المرتبة التاسعة.
على الأقل، ليس في أي مكان في القارة الوسطى.
ففي المستقبل، بعد أن تصل زراعة مسار الدم للموقر الخالد الشمس العملاقة إلى مستوى معين، يمكنه ضم سماء طول العمر لرفع قوته إلى مستوى مرعب!
كان فانغ يوان أسوأ من ذلك، لقد كان شيطانًا من عالم آخر، وأحد المذنبين الرئيسيين الذين دمروا غو القدر.
بعد قسط من الراحة، بدأ الموقر الخالد الشمس العملاقة بإعداد حركته القاتلة.
سرعان ما ظهرت خريطة توزيع الحظ غامضة في ذهن الموقر الخالد الشمس العملاقة.
مع تنشيط الحركة القاتلة، ومع تضخيم ستين بالمائة من علامات داو مسار الحظ في السهول الشمالية، ظهر ضوء ذهبي في السماء، مما أدى إلى صبغ سماء السهول الشمالية بأكملها.
لم يستطع استخدام الكثير من هذه الحركات القاتلة.
الموقرة الخالدة كوكبة النجوم لم تستطع إيقاف ذلك طالما كانت داخل المحكمة السماوية
“جيد، بهذه الخطوة القاتلة لمسار الحظ، ففي المستقبل عندما يخضع أحفاد سلالتي لمحنة، سيحصلون على بعض المساعدة!”
إذا استخدمهم كثيرًا، فستتحول السهول الشمالية بأكملها إلى بيئة مسار الحظ.
لم يكن هذا فقط من أجل الصعود الخالد، ففي المستقبل، عندما يخضع أسياد الغو الخالدين للكوارث والمحن، ستصبح هذه الحركة القاتلة من مسار الحظ سارية المفعول وتحول المحنة إلى واحدة يمكن لـ سيد الغو الخالد التعامل معها بسهولة، في نفس الوقت، قوة المحنة سيتم تعديلها أيضًا وفقًا لذلك.
“إنها مسألة وقت.”
إذا كانت المحنة التي يمر بها سيد الغو الخالد قوية، فإن الحركة القاتلة من مسار الحظ ستجعل الكوارث والمحن أقوى، حتى يتمكنوا من الحصول على المزيد من علامات الداو بعد النجاح.
بعد المعركة في كهف الشيطان المجنون، بدأ الموقر الخالد الشمس العملاقة في صقل علامات داو السهول الشمالية.
على العكس من ذلك، فإن إضعاف الكوارث والمحن من شأنه أن يسمح لـ أسياد الغو الخالدين بالبقاء على قيد الحياة وتمرير المحنة.
عند رؤية هذا، قام فانغ يوان بضبط أفكاره المتناثرة وركز: “ما هو السر السماوي الذي يجب أن أسرقه هذه المرة؟”
كانت هذه الحركة القاتلة لمسار الحظ هي أحدث إبداعات الموقر الخالد الشمس العملاقة، وقد احتوت على عمق حظ السماء والأرض وجميع حظ الكائنات الحية، في المستقبل، يمكن أن تندمج مع الحظ الذاتي لتشكيل قوة باطنية.
فقط الموقر الشيطان الروح الطيفية كان أكثر تفضيلاً لإرادة السماء.
الآن، وقد حصل على مستوى زراعة في المرتبة التاسعة، وأصبح موقرًا في مسار الصقل. ومع تدمير غو القدر، بات هناك القليل من الأشياء في العالم التي يمكن أن تعطل خططه!
بعد أن صقل الموقر الخالد الشمس العملاقة معظم علامات داو مسار الحظ في السهول الشمالية، استفادت قبائل هوانغ جين في المنطقة بأكملها نتيجة لذلك.
بدأت القوة الغامضة لمسار الحظ تظهر على نطاق واسع.
في المستقبل، خططت الموقر الخالد الشمس العملاقة لاستخدام حركات أخرى في مسار الحظ لدعم السهول الشمالية بأكملها.
“إنها مسألة وقت.”
كان سيسمح لنفسه ولقبائل هوانغ جين المختلفة بالحصول على متغيرات إيجابية في أي شيء فعلوه، وليس فقط المحن، سيكون لديهم حظ سعيد.
توصل الموقر الخالد الشمس العملاقة إلى نتيجة وتوقف عن استخدام حركته القاتلة.
إذا كان مزارع الغو قويًا، فسيواجهون وقتًا عصيبًا في البداية ويتم قمعهم، وفي النهاية، سوف يواجهون انتعاشًا ويكتسبون فوائد هائلة.
كان لدى فانغ يوان دائمًا رؤية واسعة، وكان ماهرًا أيضًا في وضع الخطط.
“ومع ذلك، يجب تعديل هذه الحركات القاتلة لمسار الحظ هذه واختيارها بعناية.” فكر الموقر الخالد الشمس العملاقة بعمق.
السبب؟
لم يستطع استخدام الكثير من هذه الحركات القاتلة.
ستعمل الحركات القاتلة على نحت علامات داو عند الاستخدام.
وبالتالي، كانت هذه الخطوة مهمة للغاية وكان على الموقر الخالد الشمس العملاقة إيجاد توازن.
لم يكن فانغ يوان يعرف بوجود تشكيل الاشتقاق، لأنه قد أخفته الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بشكل جيد للغاية.
إذا استخدمهم كثيرًا، فستتحول السهول الشمالية بأكملها إلى بيئة مسار الحظ.
وكان لهذا عيوبه.
__________________
بسبب تضارب علامات الداو، سيتم قمع جميع المسارات الأخرى بشكل كبير. ولم يكن هذا مفيدًا لنمو أسياد الغو الخالدين.
……….
وبالتالي، كانت هذه الخطوة مهمة للغاية وكان على الموقر الخالد الشمس العملاقة إيجاد توازن.
على العكس من ذلك، فإن إضعاف الكوارث والمحن من شأنه أن يسمح لـ أسياد الغو الخالدين بالبقاء على قيد الحياة وتمرير المحنة.
“لا داعي للاندفاع في القيام بذلك، فأنا بحاجة إلى التفكير بشكل أعمق في الفوائد والتكاليف.” فكر الموقر الخالد الشمس العملاقة وهو يستخدم حركته القاتلة الاستقصائية مرة أخرى.
الموقر الخالد الشمس العملاقة والموقرة الخالدة كوكبة النجوم قد أحيا، كيف يمكن للسماء أن تسمح للناس بالاحياء؟
التهمت المحكمة السماوية عددًا كبيرًا جدًا من أجزاء السماوات التسع، وكانت مليئة بإرادة السماء وأصبحت أكبر نتوء سماوي في السماوين.
هذه المرة، لم يكن يتفقد الموقرين ولكن منطقة السهول الشمالية بدلاً من ذلك.
لكن فانغ يوان أخفى ذلك، ولم يتم تسريب أي جزء من المعلومات.
لقد قام الموقر الشيطان بلا حدود بتجربته، وبالتالي، لا يزال تشكيل الشيطان المجنون يستخدم غو الاشتقاق باعتباره جوهرًا.
سرعان ما ظهرت خريطة توزيع الحظ غامضة في ذهن الموقر الخالد الشمس العملاقة.
إذا كانت المحنة التي يمر بها سيد الغو الخالد قوية، فإن الحركة القاتلة من مسار الحظ ستجعل الكوارث والمحن أقوى، حتى يتمكنوا من الحصول على المزيد من علامات الداو بعد النجاح.
عبس الموقر الخالد الشمس العملاقة قليلا.
كان لديها بالفعل مثل هذه الطريقة لتعزيز تطوير المسارات المختلفة بسرعة.
في حياته الأولى، كان هناك تأثير كبير عندما استخدم هذه الحركة القاتلة. الآن، كان التأثير أكثر غموضًا، خاصة تجاه الحدود.
في غضون بضعة أشهر فقط، في فتحة السيادة الخالدة وحدها، مر أكثر من ثلاثين من أسياد الغو بصعود خالد، وكان هذا باستثناء القوات الخارقة التابعة لـ فانغ يوان في البحر الشرقي والسمائتين.
“في ذلك الوقت، كانت المناطق الخمس منفصلة ومستقلة، ولم تكن مرتبطة بشكل وثيق. وبالتالي، كان من الأسهل التحقق من حظ منطقة واحدة.”
تفقد الموقر الخالد الشمس العملاقة المناطق المحيطة أولاً. كانت لديه طريقة فريدة لصقل علامات داو مسار الحظ في السهول الشمالية، ولم يبق في نفس المكان لفترة طويلة، وانتقل إلى أماكن أخرى بعد صقل جميع علامات داو بالكامل في منطقة واحدة.
“ولكن الآن، اتحدت المناطق الخمس بينما تحولت السماواتان إلى السماء الطيفية. لتحقيق نفس المستوى من القوة الاستقصائية مثل حياتي السابقة، سأحتاج إلى صقل جميع علامات داو مسار الحظ في المناطق الخمس.”
فبخلاف المحكمة السماوية، أي مكان آخر يمكنها وضع تشكيل الاشتقاق بأمان؟
توصل الموقر الخالد الشمس العملاقة إلى نتيجة وتوقف عن استخدام حركته القاتلة.
كان لدى فانغ يوان دائمًا رؤية واسعة، وكان ماهرًا أيضًا في وضع الخطط.
لقد استخدم للتو حركتان قاتلة خالدة على التوالي، ولقد استخدموا الكثير من الجوهر الخالد.
سيحتاج إلى الراحة لبعض الوقت قبل صقل علامات داو مسار الحظ للسهول الشمالية مرة أخرى. خلاف ذلك، سيكون في خطر إذا قرر الموقرون القتال.
“في ذلك الوقت، كانت المناطق الخمس منفصلة ومستقلة، ولم تكن مرتبطة بشكل وثيق. وبالتالي، كان من الأسهل التحقق من حظ منطقة واحدة.”
__________________
ترجمة: Scrub
بعد أحداث مختلفة مثل إعلان الحب العظيم، ملحمة عشيرة فانغ، الروح الطيفية الذي دمر الشمس، معركة الموقرين الثلاثة على غو الضوء، وترند الصعود الخالد، صقل الموقر الخالد الشمس العملاقة أخيرًا ستين بالمائة من علامات داو مسار الحظ للسهول الشمالية.
