داخل المعقل!
الفصل مئة وواحد وثلاثون – داخل المعقل!
“أجل سيدي”
أخيرًا، بعد فترة زمنية غير محددة، فتحت بوابة المعقل ببطء. تم سحب البوابة الثقيلة بواسطة حبل مخبأ داخل الجدران حيث أحدثت الآلات الضخمة خلفها ضوضاء عالية وطاحنة.
استدار رين شياو سو على الفور ونظر داخل البوابة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرغب فيها بشدة في إلقاء نظرة واضحة على العالم الداخلي.
لكن رين شياو سو وجد فجأة أن ليو لان مثير للاهتمام حيث كان يفعل ذلك فقط حتى يتمكنوا من الوصول إلى المعقل. لم يكن هناك أي شيء في الشاحنة باستثناء مجموعة رين شياو سو المكونة من ستة أفراد، بالإضافة إلى جيانغ وو و28 من طلابها.
غالبًا ما تُفتح بوابة المعقل 113 أيضًا، لكن رين شياو سو كان يمنع نفسه دائمًا من النظر إلى ما بداخله. كان ذلك بسبب وجود أيام جيدة وأيام سيئة في هذه الأوقات، وكان يخشى أن ينتهي به الأمر بالتفكير في الأمر باستمرار إذا رأى ما سيكون عليه الحال على الجانب الآخر.
خفض لو يوان رأسه. “لا، لم أنس. الزعيم ليو، أدخل رجاء”
ثم ركب ليو لان سيارة الطرق الوعرة التي تم إرسالها لاصطحابه. راقب رين شياو سو الوضع من الظلال في الجزء الخلفي للشاحنة بينما تسير ببطء نحو المعقل. بدا لو يوان وكأنه كان يفكر في شيء ما بينما كانوا يقفون بهدوء خارج المعقل.
عندما خرجت مجموعة كبيرة من الناس من المعقل، تقدم رجل وسيم في منتصف العمر إلى الأمام. ابتسم أثناء تقدمه نحو ليو لان. “أهلا بك، الزعيم ليو. آسف لعدم استقبالك في البوابة!”
أراد يان ليو يوان إلقاء نظرة على الداخل، لكن رين شياو سو أوقفه. في ذلك الوقت، قال رين شياو سو أنه سيأخذ يان ليو يوان بالتأكيد للعيش داخل المعقل في المستقبل، لكنه لم يصدق ذلك بنفسه.
سأل رين شياو سو جيانغ وو “لماذا لا يوجد سقف لتلك السيارة؟”
والآن، سيكونون جزءًا من هذا العالم قريبًا.
أعرب رين شياو سو عن أسفه “ما أجمل أن تكون غنيًا. حتى أسقفهم مكشوفة”
أومأ يان ليو يوان برأسه. “أخي، انظر إلى ذلك الأب وابنته جالسين في الحديقة. إنهما يطعمان بعضهما البعض. يا له من مشهد محب … انتظر، لماذا بدآ في التقبيل؟”
عندما خرجت مجموعة كبيرة من الناس من المعقل، تقدم رجل وسيم في منتصف العمر إلى الأمام. ابتسم أثناء تقدمه نحو ليو لان. “أهلا بك، الزعيم ليو. آسف لعدم استقبالك في البوابة!”
عندما خرجت مجموعة كبيرة من الناس من المعقل، تقدم رجل وسيم في منتصف العمر إلى الأمام. ابتسم أثناء تقدمه نحو ليو لان. “أهلا بك، الزعيم ليو. آسف لعدم استقبالك في البوابة!”
ومع ذلك، اظلم وجه ليو لان. “هل الاعتذار عن جعلي أنتظر هنا لفترة طويلة كاف؟”
عندما دخلت المركبات إلى المعقل، انحنى يان ليو يوان من مؤخرة الشاحنة وتنهد. “أخي، الشوارع داخل المعقل نظيفة جدًا!”
في الواقع، لم يعرف رين شياو سو أن مصير المشرف على المعقل 113، العجوز ليو، قد تم تحديده بكلمة من تشينغ شين. لقد مات بالفعل وهو في طريقه إلى المعقل 178 بعد نفيه هناك.
ابتسم لو يوان واعتذر مرارًا وتكرارًا. “لقد أرسلت مجموعة على الفور لاصطحابك بعد تلقي تعليمات الزعيم تشينغ زين. ومع ذلك، فقدت الاتصال بهم أيضًا. خلاف ذلك، كنت سأنتظرك هنا لفترة طويلة”
لم يقل ليو لان أي شيء آخر وسار إلى المعقل 109. لوح بالشاحنة للداخل. “قُد للداخل!”
وبطبيعة الحال، كانت تلك المستعمرات البشرية الكبيرة أيضًا تحت سيطرة المنظمات.
فكرت جيانغ وو للحظة قبل أن تجيب “هذا ما نطلق عليه سيارة مكشوفة. إنها سيارة لا يستطيع قيادتها إلا الأغنياء وهي أيضًا رمز للمكانة داخل المعقل”
فجأة، قال لو يوان بصوت عالٍ “انتظر لحظة، من هم هؤلاء الأشخاص في الشاحنة؟ ألا يجب عليهم الخروج للتفتيش؟”
أعرب رين شياو سو عن أسفه “ما أجمل أن تكون غنيًا. حتى أسقفهم مكشوفة”
في أقل من ثانية، استدار ليو لان وألقى بصفعة عالية على وجه لو يوان. “لا تتجاوز حدودك! كيف تجرؤ على محاولة إجراء تفتيش لشاحنة اتحاد تشينغ الخاصة بنا!”
الفصل مئة وواحد وثلاثون – داخل المعقل!
ذهل الجميع! كان هذا لو يوان، المشرف على المعقل 109!
كان رين شياو سو متفاجئًا بعض الشيء. لم يكن يتوقع أن ينفجر ليو لان بهذه الطريقة. أخيرا، في هذه اللحظة، أظهر ليو لان تأثير ‘مسؤول كبير’ لمنظمة ما. ولكن في الواقع، كان يعلم أن هذه ليست طبيعة لو لان بعد قضاء بعض الوقت معه في طريقهم إلى هنا.
غالبًا ما تُفتح بوابة المعقل 113 أيضًا، لكن رين شياو سو كان يمنع نفسه دائمًا من النظر إلى ما بداخله. كان ذلك بسبب وجود أيام جيدة وأيام سيئة في هذه الأوقات، وكان يخشى أن ينتهي به الأمر بالتفكير في الأمر باستمرار إذا رأى ما سيكون عليه الحال على الجانب الآخر.
جلس رين شياو سو في الشاحنة وراقب بهدوء. إذن كانت هذه هي سلطة وقوة المنظمة.
نظرت جيانغ وو بهدوء إلى يان ليو يوان الذي أبهرته المشاهد، لكنها لم تجد أي شيء مضحك في هذا؛ شعرت فقط أن الحياة التي اعتادوا عليها كانت مختلفة تمامًا عما يعرفه اللاجئون.
بدلاً من ذلك، كان ليو لان يحاول فقط حماية نفسه بهذا المظهر. كان بحاجة لأن يخاف الآخرون منه. لا عجب أن الناس في المعقل 113 كانوا يوقرون ليو لان عندما سمعوا اسمه.
ثم ركب ليو لان سيارة الطرق الوعرة التي تم إرسالها لاصطحابه. راقب رين شياو سو الوضع من الظلال في الجزء الخلفي للشاحنة بينما تسير ببطء نحو المعقل. بدا لو يوان وكأنه كان يفكر في شيء ما بينما كانوا يقفون بهدوء خارج المعقل.
في الواقع، لم يعرف رين شياو سو أن مصير المشرف على المعقل 113، العجوز ليو، قد تم تحديده بكلمة من تشينغ شين. لقد مات بالفعل وهو في طريقه إلى المعقل 178 بعد نفيه هناك.
ذهل الجميع! كان هذا لو يوان، المشرف على المعقل 109!
وقف الرجل في منتصف العمر الذي صُفع على وجهه لفترة طويلة دون أن ينبس بكلمة. ابتسم ليو في وجهه بشكل غامض وقال “ما الأمر، لو يوان؟ هل نسيت مكانك؟”
لكن رين شياو سو وجد فجأة أن ليو لان مثير للاهتمام حيث كان يفعل ذلك فقط حتى يتمكنوا من الوصول إلى المعقل. لم يكن هناك أي شيء في الشاحنة باستثناء مجموعة رين شياو سو المكونة من ستة أفراد، بالإضافة إلى جيانغ وو و28 من طلابها.
وقف الرجل في منتصف العمر الذي صُفع على وجهه لفترة طويلة دون أن ينبس بكلمة. ابتسم ليو في وجهه بشكل غامض وقال “ما الأمر، لو يوان؟ هل نسيت مكانك؟”
خفض لو يوان رأسه. “لا، لم أنس. الزعيم ليو، أدخل رجاء”
أومأ يان ليو يوان برأسه. “أخي، انظر إلى ذلك الأب وابنته جالسين في الحديقة. إنهما يطعمان بعضهما البعض. يا له من مشهد محب … انتظر، لماذا بدآ في التقبيل؟”
لم يسأل حتى ليو لان عن سبب عدم عودة الأشخاص الذين أرسلهم من أجله. لكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة له في الواقع.
جلس رين شياو سو في الشاحنة وراقب بهدوء. إذن كانت هذه هي سلطة وقوة المنظمة.
فجأة، رأى رين شياو سو عدة خطوط لسكك حديدية موضوعة داخل الأرض. “ما هذه الأشياء؟”
في هذه اللحظة، خرجت مجموعة أخرى من المعقل وقالوا باحترام لليو لان، “أمرنا الزعيم تشينغ شين بالانتظار هنا من أجلك”
رفع ليو لان حواجبه. “أنتم رجال أخي الأصغر؟”
استدار رين شياو سو على الفور ونظر داخل البوابة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرغب فيها بشدة في إلقاء نظرة واضحة على العالم الداخلي.
“أجل سيدي”
ذهل الجميع! كان هذا لو يوان، المشرف على المعقل 109!
“حسنًا، قُودوا الطريق” أمر ليو لان. بعد ذلك، التفت إلى لو يوان وقال “استمر في كل ما كنت مشغولاً به. سأطلب من شخص ما أن يرسل لك معلومات الهوية هذا المساء. اطبع حوالي 40 بطاقة هوية خاصة بالمعقل وأرسلها إلينا”
قال لو يوان بأدب “حاضر، لقد فهمت”
“أخي، هناك الكثير من النباتات هنا داخل المعقل، ويمكن أيضًا رؤيتها على جانبي الطرق. انتظر لحظة، هناك حتى مرج¹ كبير هناك!” صاح يان ليو يوان.
ثم ركب ليو لان سيارة الطرق الوعرة التي تم إرسالها لاصطحابه. راقب رين شياو سو الوضع من الظلال في الجزء الخلفي للشاحنة بينما تسير ببطء نحو المعقل. بدا لو يوان وكأنه كان يفكر في شيء ما بينما كانوا يقفون بهدوء خارج المعقل.
“هذه مسارات ترام” قالت جيانغ وو “يمكن للسكان ركوب ترام للعمل والعودة إلى المنزل كل يوم”
لكن رين شياو سو وجد فجأة أن ليو لان مثير للاهتمام حيث كان يفعل ذلك فقط حتى يتمكنوا من الوصول إلى المعقل. لم يكن هناك أي شيء في الشاحنة باستثناء مجموعة رين شياو سو المكونة من ستة أفراد، بالإضافة إلى جيانغ وو و28 من طلابها.
عندما دخلت المركبات إلى المعقل، انحنى يان ليو يوان من مؤخرة الشاحنة وتنهد. “أخي، الشوارع داخل المعقل نظيفة جدًا!”
ثم ركب ليو لان سيارة الطرق الوعرة التي تم إرسالها لاصطحابه. راقب رين شياو سو الوضع من الظلال في الجزء الخلفي للشاحنة بينما تسير ببطء نحو المعقل. بدا لو يوان وكأنه كان يفكر في شيء ما بينما كانوا يقفون بهدوء خارج المعقل.
“أخي، المباني داخل المعقل طويلة جدًا!”
في الواقع، لم يعرف رين شياو سو أن مصير المشرف على المعقل 113، العجوز ليو، قد تم تحديده بكلمة من تشينغ شين. لقد مات بالفعل وهو في طريقه إلى المعقل 178 بعد نفيه هناك.
لم يكن هناك سوى منازل من طابق واحد ولا توجد مبانٍ شاهقة في المدينة، لكنهم كانوا يرون مبانٍ من طابقين أو ثلاثة طوابق في كل مكان هنا. حتى أن بعض الأبنية الشاهقة كانت مكونة من خمسة أو ستة طوابق.
ثم ركب ليو لان سيارة الطرق الوعرة التي تم إرسالها لاصطحابه. راقب رين شياو سو الوضع من الظلال في الجزء الخلفي للشاحنة بينما تسير ببطء نحو المعقل. بدا لو يوان وكأنه كان يفكر في شيء ما بينما كانوا يقفون بهدوء خارج المعقل.
ومع ذلك، أراد رين شياو سو إخبار يان ليو يوان أنه رأى ناطحات سحاب أطول في المدينة المهجورة داخل جبال جينغ. لقد كانت طويلة جدًا لدرجة أنها بدت مثل السيوف التي تطغى على السماء.
استدار رين شياو سو على الفور ونظر داخل البوابة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرغب فيها بشدة في إلقاء نظرة واضحة على العالم الداخلي.
بعد أن شهد هذا المشهد، أدرك رين شياو سو أن المباني الشاهقة في المعقل لم تعد تبدو بهذا الارتفاع بعد الآن. بعد كل شيء، تراجعت الحضارة الإنسانية كثيرًا.
نظرت جيانغ وو بهدوء إلى يان ليو يوان الذي أبهرته المشاهد، لكنها لم تجد أي شيء مضحك في هذا؛ شعرت فقط أن الحياة التي اعتادوا عليها كانت مختلفة تمامًا عما يعرفه اللاجئون.
جلس رين شياو سو في الشاحنة وراقب بهدوء. إذن كانت هذه هي سلطة وقوة المنظمة.
“أخي، هناك الكثير من النباتات هنا داخل المعقل، ويمكن أيضًا رؤيتها على جانبي الطرق. انتظر لحظة، هناك حتى مرج¹ كبير هناك!” صاح يان ليو يوان.
عندما دخلت المركبات إلى المعقل، انحنى يان ليو يوان من مؤخرة الشاحنة وتنهد. “أخي، الشوارع داخل المعقل نظيفة جدًا!”
وبطبيعة الحال، كانت تلك المستعمرات البشرية الكبيرة أيضًا تحت سيطرة المنظمات.
“هذه حديقة” أوضحت جيانغ وو ليان ليو يوان “يمكن لسكان المعقل التنزه هناك بعد العشاء، وهناك بعض النساء اللائي يذهبن للرقص هناك في الليل. في هذا العصر، تعتبر مسجلات الأشرطة نادرة. لذا، إذا كان لدى أي سيدة شريط تسجيل وجهاز تسجيل لتشغيل الموسيقى، فإنها تصبح الشخص الأكثر إبهارًا في فريق الرقص”
غالبًا ما تُفتح بوابة المعقل 113 أيضًا، لكن رين شياو سو كان يمنع نفسه دائمًا من النظر إلى ما بداخله. كان ذلك بسبب وجود أيام جيدة وأيام سيئة في هذه الأوقات، وكان يخشى أن ينتهي به الأمر بالتفكير في الأمر باستمرار إذا رأى ما سيكون عليه الحال على الجانب الآخر.
أومأ يان ليو يوان برأسه. “أخي، انظر إلى ذلك الأب وابنته جالسين في الحديقة. إنهما يطعمان بعضهما البعض. يا له من مشهد محب … انتظر، لماذا بدآ في التقبيل؟”
قالت جيانغ وو بتعبير غريب على وجهها “إنهما ليسا أبًا وابنة …”
في هذه اللحظة، مرت سيارة غريبة من أمام الشاحنة. وأثناء مرورها، أصدر المحرك أصوات هدير عالية. كان يجلس في السيارة رجل أصلع في منتصف العمر.
1- مساحة مسطحة كبيرة، لكنها ليست مرعى حيث لا يوجد فيها ماشية.
سأل رين شياو سو جيانغ وو “لماذا لا يوجد سقف لتلك السيارة؟”
أدرك رين شياو أخيرًا أنه لا عجب في وجود مشاهير مثل ليو شينيو داخل المعقل. إذن كان ذلك لأن سكان المعقل كانوا يعيشون حياة أكثر رفاهية بكثير منهم!
قالت جيانغ وو بتعبير غريب على وجهها “إنهما ليسا أبًا وابنة …”
استدار رين شياو سو على الفور ونظر داخل البوابة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرغب فيها بشدة في إلقاء نظرة واضحة على العالم الداخلي.
فكرت جيانغ وو للحظة قبل أن تجيب “هذا ما نطلق عليه سيارة مكشوفة. إنها سيارة لا يستطيع قيادتها إلا الأغنياء وهي أيضًا رمز للمكانة داخل المعقل”
أعرب رين شياو سو عن أسفه “ما أجمل أن تكون غنيًا. حتى أسقفهم مكشوفة”
قالت جيانغ وو بتعبير غريب على وجهها “إنهما ليسا أبًا وابنة …”
تفاجأت جيانغ وو. هي ببساطة لم تعرف كيف ترد!
كان رين شياو سو متفاجئًا بعض الشيء. لم يكن يتوقع أن ينفجر ليو لان بهذه الطريقة. أخيرا، في هذه اللحظة، أظهر ليو لان تأثير ‘مسؤول كبير’ لمنظمة ما. ولكن في الواقع، كان يعلم أن هذه ليست طبيعة لو لان بعد قضاء بعض الوقت معه في طريقهم إلى هنا.
أدرك رين شياو أخيرًا أنه لا عجب في وجود مشاهير مثل ليو شينيو داخل المعقل. إذن كان ذلك لأن سكان المعقل كانوا يعيشون حياة أكثر رفاهية بكثير منهم!
هؤلاء الناس لم يضطروا إلى مواجهة الحيوانات البرية أو الانغماس في العرق حاملين دلاء من الفحم خارج المنجم. كانوا بحاجة فقط إلى العمل في وظائف لائقة داخل المعقل لكسب رواتبهم.
كان اللاجئون خارج المعقل مثل نمل عامل يدعم أكثر من 100000 ملكة نمل.
سمع رين شياو سو من تشانغ جينغ لين قبل ذلك أن اللاجئين خارج المعقل 113 كانوا يعتبرون عددًا قليلًا. في بعض الأماكن الأخرى، اجتمع عدد كبير من اللاجئين معًا لزراعة المحاصيل والعمل في شركات التصنيع. كانت هناك مستعمرات بشرية كبيرة تتكون بالكامل من اللاجئين.
والآن، سيكونون جزءًا من هذا العالم قريبًا.
وبطبيعة الحال، كانت تلك المستعمرات البشرية الكبيرة أيضًا تحت سيطرة المنظمات.
الفصل مئة وواحد وثلاثون – داخل المعقل!
وقف الرجل في منتصف العمر الذي صُفع على وجهه لفترة طويلة دون أن ينبس بكلمة. ابتسم ليو في وجهه بشكل غامض وقال “ما الأمر، لو يوان؟ هل نسيت مكانك؟”
فجأة، رأى رين شياو سو عدة خطوط لسكك حديدية موضوعة داخل الأرض. “ما هذه الأشياء؟”
“هذه مسارات ترام” قالت جيانغ وو “يمكن للسكان ركوب ترام للعمل والعودة إلى المنزل كل يوم”
قال لو يوان بأدب “حاضر، لقد فهمت”
سمع رين شياو سو من تشانغ جينغ لين قبل ذلك أن اللاجئين خارج المعقل 113 كانوا يعتبرون عددًا قليلًا. في بعض الأماكن الأخرى، اجتمع عدد كبير من اللاجئين معًا لزراعة المحاصيل والعمل في شركات التصنيع. كانت هناك مستعمرات بشرية كبيرة تتكون بالكامل من اللاجئين.
ابتسم لو يوان واعتذر مرارًا وتكرارًا. “لقد أرسلت مجموعة على الفور لاصطحابك بعد تلقي تعليمات الزعيم تشينغ زين. ومع ذلك، فقدت الاتصال بهم أيضًا. خلاف ذلك، كنت سأنتظرك هنا لفترة طويلة”
1- مساحة مسطحة كبيرة، لكنها ليست مرعى حيث لا يوجد فيها ماشية.
استدار رين شياو سو على الفور ونظر داخل البوابة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرغب فيها بشدة في إلقاء نظرة واضحة على العالم الداخلي.
فجأة، رأى رين شياو سو عدة خطوط لسكك حديدية موضوعة داخل الأرض. “ما هذه الأشياء؟”
“حسنًا، قُودوا الطريق” أمر ليو لان. بعد ذلك، التفت إلى لو يوان وقال “استمر في كل ما كنت مشغولاً به. سأطلب من شخص ما أن يرسل لك معلومات الهوية هذا المساء. اطبع حوالي 40 بطاقة هوية خاصة بالمعقل وأرسلها إلينا”
