لأجل الشعب
الفصل 479: لأجل الشعب
قام بجولتين من باجي كوان لإرخاء عضلاته. ثم قام بتمرين الرمح لمدة نصف ساعة. نحو أوجه التشابه بين باجي كوان وتقنية رمح عائلة يانغ ، استوحي أويانغ شو بالفعل بعض الإلهام.
العام الثاني ، الشهر التاسع ، اليوم 15 ، مدينة وو لونغ.
في العصور القديمة ، كان لدى أي حارس شخصي للورد فنون قتالية استثنائية ، مثل ديان وي و شو زو.
أصبحت المقاطعة المتواضعة سابقًا المعسكر الرئيسي المؤقت لمدينة شان هاي. تألق تشكيل النقل الآني في المنطقة إلى ما لا نهاية ، حيث سافر الناس بين المدينتين.
أصبحت المقاطعة المتواضعة سابقًا المعسكر الرئيسي المؤقت لمدينة شان هاي. تألق تشكيل النقل الآني في المنطقة إلى ما لا نهاية ، حيث سافر الناس بين المدينتين.
خلال الاجتماع العسكري والإداري ، حدد أويانغ شو إعادة التنظيم العسكري وهيكل محافظة تشاو تشينغ. شعر كل من العسكريين ومنزل الحاكم العام وكأن حريقًا مشتعلًا في أعقابهم ، حيث بدأوا في الانشغال.
انتبه له لين يو لمدة ثلاثة أشهر وقرر قبوله كتلميذ مباشر ، وعلمه جوهر باجي كوان.
بدأ عدد كبير من موظفي الخدمة المدنية في الانتقال من مدينة شان هاي للمساعدة في الأمور.
على هذا النحو ، بعد أن قرأ الوثيقة ، شعر شياو هي بالرعب. كانت هذه الثورة شيئًا لم يسمع به من قبل ، وهي مختلفة تمامًا عن السلالات وأفعال الملوك الآخرين.
بالنسبة لمدينة شان هاي ، كانت أمور ما بعد الحرب مشابهة للحرب التي انتهت لتوها ، فقط مع نقص في إراقة الدماء.
للعمل من أجل العالم ، لاستخدام حياتك من أجل الناس ، لمواصلة التعلم ونشر السلام العالمي.
من أجل دمج محافظة تشاو تشينغ بسلاسة في حكم مدينة شان هاي ، سيعتمدوا على هؤلاء الموظفين المدنيين.
عندما كان أويانغ شو يأكل ، تبع شياو هي خلف تشين دا مينغ. نظرًا لأن اللورد لا يزال يأكل ، قرر شياو هي الانتظار في الخارج.
سوف ينشرون نظام ومُثُل مدينة شان هاي في كل ركن من أركان محافظة تشاو تشينغ.
أعد أويانغ شو هذه الوثيقة بالأمس. ناقش القسم الجديد والثورة في مجالي التعليم والطب.
بصفته اللورد ، أمضى أويانغ شو ليلة بلا نوم ، كما خطط للمستقبل. تمكن أخيرًا من النوم في جوف الليل.
في الأزمنة القديمة ، كان تناول الطعام مع الملك شرفًا كبيرًا. على الرغم من أن شياو هي قد وُلد في البرية ، فمن المحتمل أنه قد أكل مع ليو بانغ من قبل.
لحسن الحظ ، كان لديه جسم قوي مليء بالطاقة. بعد تطوير تقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر ، تمكن على الفور من الدخول في سبات عميق ، حيث كانت ساعة واحدة تساوي ساعتين من النوم المنتظم.
قاد أول حارس شخصي لأويانغ شو ، وانغ فينغ ، 3 آلاف جندي حاليًا. على هذا النحو ، لم يكن من المناسب له أن يظل بجوار أويانغ شو.
عندما بدأ الديك خارج نافذته في الصياح ، استيقظ أويانغ شو بالفعل. بعد غسل بسيط ، وصل إلى الأرضية الفارغة في الساحة وبدأ في التدريب.
كان الصمت الحالي بيئة صاخبة أفضل بكثير.
قام بجولتين من باجي كوان لإرخاء عضلاته. ثم قام بتمرين الرمح لمدة نصف ساعة. نحو أوجه التشابه بين باجي كوان وتقنية رمح عائلة يانغ ، استوحي أويانغ شو بالفعل بعض الإلهام.
لقاء لورد مع مسؤول في صالة الطعام. إذا انتشر مثل هذا الخبر سيوبخه العلماء حتى الموت.
اعتقد أنه طالما استمر في التدريب بجد ، فإن الجمع بين الاثنين سيكون مجرد مسألة وقت.
سوف ينشرون نظام ومُثُل مدينة شان هاي في كل ركن من أركان محافظة تشاو تشينغ.
بعد التدريب على رمحه ، بدأ أويانغ شو في تدريب أسلوب السيف الخاص به. بدلاً من القول إنه كان يتدرب على سيفه ، بدا الأمر أشبه برقصة السيف.
بدأ عدد كبير من موظفي الخدمة المدنية في الانتقال من مدينة شان هاي للمساعدة في الأمور.
لكن عند الفحص الدقيق ، ستندهش.
عندما سمع شياو هي ذلك ، قام ومشى أمامه لاستلام الوثيقة باحترام قبل أن يعود إلى مقعده.
ستقطع الطاقة الغير مرئية الأوراق المتساقطة في الهواء إلى نصفين ، حتى قبل أن تقترب من سيف تشي شياو. على الرغم من عدم وجود رياح في الساحة ، يمكن للمرء أن يشعر بانفجار بسيط.
عندما يذهب إلى الحرب ، سيكون تشين دا مينغ هو حارسه وخادمه الشخصي. لجعل هذا الرجل الضخم يحمل الشاي والطعام ، ربما لم يفكر في ذلك سوى أويانغ شو.
كلما تدرب أويانغ شو على سيفه ، سيركض الحراس ويقفون على مسافة منه. هؤلاء الحراس ، الذين مروا بالجحيم والعودة ، كانوا حساسين للغاية للدم وهالة القتل.
عندما دخل قاعة الطعام ، أمر أويانغ شو الحارس تشين دا مينغ ، “دا مينغ ، اذهب واتصل بالسيد شياو هي واطلب منه أن يبحث عني في غرفة القراءة.”
كان الصمت الحالي بيئة صاخبة أفضل بكثير.
بحلول الوقت الذي أكمل فيه أويانغ شو تدريبه ، مرت ساعتان دون علمه. عاد إلى غرفته وارتدى مجموعة من الملابس النظيفة قبل التحضير للفطور.
عندما رأى هذا المحارب طويل القامة والشرس يسلم زوجًا من عيدان تناول الطعام ، شعر بالغرابة حقًا. بدا الوعاء الصغير وعيدان تناول الطعام مثل الألعاب في يده الضخمة.
عندما دخل قاعة الطعام ، أمر أويانغ شو الحارس تشين دا مينغ ، “دا مينغ ، اذهب واتصل بالسيد شياو هي واطلب منه أن يبحث عني في غرفة القراءة.”
اعترف تشين دا مينغ ، الذي وقف في الخارج ، بالأمر وذهب للاستعداد.
“نعم لورد!”
انتبه له لين يو لمدة ثلاثة أشهر وقرر قبوله كتلميذ مباشر ، وعلمه جوهر باجي كوان.
كان تشين دا مينغ كائنًا متوحشًا تم بناؤه بشكل غير عادي. كان طوله 195 سم مع انتفاخ عضلاته. كان جسده مشابهًا لجسد وحش شرس بحجم الإنسان.
عندما سمع شياو هي هذه الكلمات ، دخل إلى قاعة الطعام وانحنى.
لا تنظر فقط إلى حجمه الكبير ، فقد يجعله ذلك يبدو غبيًا. لا يمكن للمرء أن يقلل من أهمية الباجي كوان له.
عندما رأى هذا المحارب طويل القامة والشرس يسلم زوجًا من عيدان تناول الطعام ، شعر بالغرابة حقًا. بدا الوعاء الصغير وعيدان تناول الطعام مثل الألعاب في يده الضخمة.
قبل أن يأتي إلى مدينة شان هاي ، كان صيادًا ، وكانت حياته تعتمد على صيده. بصرف النظر عن أخيه الصغير المريض ، لم يكن لديه أي أفراد آخرين من عائلته.
على هذا النحو ، بعد أن قرأ الوثيقة ، شعر شياو هي بالرعب. كانت هذه الثورة شيئًا لم يسمع به من قبل ، وهي مختلفة تمامًا عن السلالات وأفعال الملوك الآخرين.
لعلاج مرض أخيه ، دخل في أعماق الغابات لمحاربة النمور والفهود والذئاب. في وطنه ، كان مشهورًا كزميل يمكنه محاربة أي شيء.
“لأعمل من أجل اللورد ، حتى في الموت ، لن أرفضه!”
عندما جاء إلى مدينة شان هاي ، دخل منطقة دوجو الباجي كوان وأصبح تلميذاً تحت قيادة لين يو. من كان يعلم أن هذا الرجل ، الذي بدا قويًا وغبيًا ، سيمتلك في الواقع فهمًا قويًا للغاية ، وفهمه لتقنيات القبضة قد صدمت حتى لين يو.
عندما يذهب إلى الحرب ، سيكون تشين دا مينغ هو حارسه وخادمه الشخصي. لجعل هذا الرجل الضخم يحمل الشاي والطعام ، ربما لم يفكر في ذلك سوى أويانغ شو.
انتبه له لين يو لمدة ثلاثة أشهر وقرر قبوله كتلميذ مباشر ، وعلمه جوهر باجي كوان.
في هذه المرحلة ، أعد تشين دا مينغ الشاي لهم. كان من نفس مستوى الخدم في منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ. بعض القادمين الجدد لن يكونوا حتى في مستواه.
مع ذلك ، ارتفعت مهاراته في فنون القتال.
كتب أويانغ شو عن هذه الأمور ليُظهر له أهمية ومعنى هذه الثورة. لم يكن يرغب في أن يكون لدى شياو هي سوء فهم يمكن أن يؤدي إلى فشل الثورة.
على عكس التلميذ الأكبر لـ لين يو ، وانغ فينغ ، الذي كان بارعًا في الرمح ، أحب تشين دا مينغ تقنيات القبضة.
على عكس التلميذ الأكبر لـ لين يو ، وانغ فينغ ، الذي كان بارعًا في الرمح ، أحب تشين دا مينغ تقنيات القبضة.
بصرف النظر عن تقنيات القبضة ، كان السلاح الوحيد الذي يعرف كيفية استخدامه هو الخنجر. بالتالي ، كان بإمكانه القتال على الأرض فقط وليس على خيل.
بعد أن تعلم كل شيء ، تبع تشين دا مينغ تلاميذ لين يو الأكبر سنا واختار الانضمام إلى الجيش.
قام بجولتين من باجي كوان لإرخاء عضلاته. ثم قام بتمرين الرمح لمدة نصف ساعة. نحو أوجه التشابه بين باجي كوان وتقنية رمح عائلة يانغ ، استوحي أويانغ شو بالفعل بعض الإلهام.
بعد فترة من التدريب ، أصبح بنجاح عضوًا في حرس القتال الإلهي. منذ وقت ليس ببعيد ، اختاره أويانغ شو قائدا للحرس الملكي.
كوزير مشهور للجيل ، كان على قلبه عبء سياسي وحكومي كبير. أن تكون قادرًا على مساعدة حاكم العالم كان طموح كل عالِم.
قاد أول حارس شخصي لأويانغ شو ، وانغ فينغ ، 3 آلاف جندي حاليًا. على هذا النحو ، لم يكن من المناسب له أن يظل بجوار أويانغ شو.
كان الصمت الحالي بيئة صاخبة أفضل بكثير.
بالتالي ، اختار أويانغ شو 200 شخص آخرين من حرس القتال الإلهي لتولي دور حراسه الملكيين الذين سيحرسونه طوال الوقت .
على الرغم من أن اللورد كان شابًا ، إلا أنه كان حازمًا وأطلق هالة معينة.
كان تشين دا مينغ هو القائد وأيضًا أقرب حارس شخصي له.
للعمل من أجل العالم ، لاستخدام حياتك من أجل الناس ، لمواصلة التعلم ونشر السلام العالمي.
في العصور القديمة ، كان لدى أي حارس شخصي للورد فنون قتالية استثنائية ، مثل ديان وي و شو زو.
كان أويانغ شو لا يزال غير راغب في استخدام جنرال مشهور كحارس شخصي له. بعد كل شيء ، كان لاعباً ، لذا حتى لو تم اغتياله ، يمكنه الاحياء. بالتالي لم يكن بحاجة لعدد كبير من الحراس لحماية سلامته.
من الطبيعي أن تشين دا مينغ لا يمكن مقارنته بهم.
بعد تناول الطعام ، جاء الاثنان الى غرفة القراءة.
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان ذلك كافياً.
كان أويانغ شو الشاهد الوحيد على كل هذا.
كان أويانغ شو لا يزال غير راغب في استخدام جنرال مشهور كحارس شخصي له. بعد كل شيء ، كان لاعباً ، لذا حتى لو تم اغتياله ، يمكنه الاحياء. بالتالي لم يكن بحاجة لعدد كبير من الحراس لحماية سلامته.
كان أويانغ شو لا يزال غير راغب في استخدام جنرال مشهور كحارس شخصي له. بعد كل شيء ، كان لاعباً ، لذا حتى لو تم اغتياله ، يمكنه الاحياء. بالتالي لم يكن بحاجة لعدد كبير من الحراس لحماية سلامته.
عندما كان أويانغ شو يأكل ، تبع شياو هي خلف تشين دا مينغ. نظرًا لأن اللورد لا يزال يأكل ، قرر شياو هي الانتظار في الخارج.
قام بجولتين من باجي كوان لإرخاء عضلاته. ثم قام بتمرين الرمح لمدة نصف ساعة. نحو أوجه التشابه بين باجي كوان وتقنية رمح عائلة يانغ ، استوحي أويانغ شو بالفعل بعض الإلهام.
“السيد شياو هنا؟ تفضل.”
لعلاج مرض أخيه ، دخل في أعماق الغابات لمحاربة النمور والفهود والذئاب. في وطنه ، كان مشهورًا كزميل يمكنه محاربة أي شيء.
“لورد!”
“لأعمل من أجل اللورد ، حتى في الموت ، لن أرفضه!”
عندما سمع شياو هي هذه الكلمات ، دخل إلى قاعة الطعام وانحنى.
قاد أول حارس شخصي لأويانغ شو ، وانغ فينغ ، 3 آلاف جندي حاليًا. على هذا النحو ، لم يكن من المناسب له أن يظل بجوار أويانغ شو.
لقاء لورد مع مسؤول في صالة الطعام. إذا انتشر مثل هذا الخبر سيوبخه العلماء حتى الموت.
كان أويانغ شو لا يزال غير راغب في استخدام جنرال مشهور كحارس شخصي له. بعد كل شيء ، كان لاعباً ، لذا حتى لو تم اغتياله ، يمكنه الاحياء. بالتالي لم يكن بحاجة لعدد كبير من الحراس لحماية سلامته.
لم يهتم أويانغ شو وفعل ما يريد. ضحك ، كما قال ، “هرع السيد شياو إلى هنا ، لذا لا يجب أن تكون قد أكلت بعد؟ دا مينغ ، جهز وعاءًا وعيدان تناول الطعام للسيد شياو. “
بعد فترة من التدريب ، أصبح بنجاح عضوًا في حرس القتال الإلهي. منذ وقت ليس ببعيد ، اختاره أويانغ شو قائدا للحرس الملكي.
“نعم لورد!”
عندما دخل قاعة الطعام ، أمر أويانغ شو الحارس تشين دا مينغ ، “دا مينغ ، اذهب واتصل بالسيد شياو هي واطلب منه أن يبحث عني في غرفة القراءة.”
اعترف تشين دا مينغ ، الذي وقف في الخارج ، بالأمر وذهب للاستعداد.
بدأ عدد كبير من موظفي الخدمة المدنية في الانتقال من مدينة شان هاي للمساعدة في الأمور.
عندما يذهب إلى الحرب ، سيكون تشين دا مينغ هو حارسه وخادمه الشخصي. لجعل هذا الرجل الضخم يحمل الشاي والطعام ، ربما لم يفكر في ذلك سوى أويانغ شو.
قاد أول حارس شخصي لأويانغ شو ، وانغ فينغ ، 3 آلاف جندي حاليًا. على هذا النحو ، لم يكن من المناسب له أن يظل بجوار أويانغ شو.
تشين دا مينغ نفسه لم يفكر في الأمر. قبل أن يعيش في مدينة شان هاي ، كان يعتني بشقيقه بنفسه ، لذلك كان على دراية بمثل هذه المهام.
“اللورد عبقري يحب الناس مثل أولاده. مثل هذا اللورد هو نعمة للشعب”.
أولئك الذين شعروا بالحرج كانوا فقط المسؤولين مثل شياو هي.
لم يهتم أويانغ شو وفعل ما يريد. ضحك ، كما قال ، “هرع السيد شياو إلى هنا ، لذا لا يجب أن تكون قد أكلت بعد؟ دا مينغ ، جهز وعاءًا وعيدان تناول الطعام للسيد شياو. “
عندما رأى هذا المحارب طويل القامة والشرس يسلم زوجًا من عيدان تناول الطعام ، شعر بالغرابة حقًا. بدا الوعاء الصغير وعيدان تناول الطعام مثل الألعاب في يده الضخمة.
اعترف تشين دا مينغ ، الذي وقف في الخارج ، بالأمر وذهب للاستعداد.
كان شياو هي قلقًا من أنه إذا استخدم هذا الزميل القليل من القوة ، فسوف تنكسر العناصر.
“لأعمل من أجل اللورد ، حتى في الموت ، لن أرفضه!”
في الأزمنة القديمة ، كان تناول الطعام مع الملك شرفًا كبيرًا. على الرغم من أن شياو هي قد وُلد في البرية ، فمن المحتمل أنه قد أكل مع ليو بانغ من قبل.
بعد أن تعلم كل شيء ، تبع تشين دا مينغ تلاميذ لين يو الأكبر سنا واختار الانضمام إلى الجيش.
ومع ذلك ، في مواجهة اللورد أمامه ، شعر بالقلق قليلاً.
“نعم لورد!”
على الرغم من أن اللورد كان شابًا ، إلا أنه كان حازمًا وأطلق هالة معينة.
على الأرجح ، في غرفة القراءة البسيطة هذه ، خلال هذا الصباح الممل ، أكمل شياو هي أهم تحول له في حياته.
دعا أويانغ شو شياو هي ، لكنه لم يبدأ الحديث عن العمل على الطاولة. كان لدى النظرية القديمة في السكوت أثناء الأكل والنوم حقوقها.
أعد أويانغ شو هذه الوثيقة بالأمس. ناقش القسم الجديد والثورة في مجالي التعليم والطب.
بعد تناول الطعام ، جاء الاثنان الى غرفة القراءة.
على الرغم من أن اللورد كان شابًا ، إلا أنه كان حازمًا وأطلق هالة معينة.
في هذه المرحلة ، أعد تشين دا مينغ الشاي لهم. كان من نفس مستوى الخدم في منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ. بعض القادمين الجدد لن يكونوا حتى في مستواه.
من الطبيعي أن تشين دا مينغ لا يمكن مقارنته بهم.
“انظر إلى هذا!”
عندما بدأ الديك خارج نافذته في الصياح ، استيقظ أويانغ شو بالفعل. بعد غسل بسيط ، وصل إلى الأرضية الفارغة في الساحة وبدأ في التدريب.
جلس أويانغ شو على مكتبه وأخذ وثيقة. كُتبت الكلمات “سري للغاية” على الوثيقة بالحبر الأحمر. من الواضح أنه تم السماح لهذه الوثيقة بالانتشار إلى دائرة صغيرة فقط.
العام الثاني ، الشهر التاسع ، اليوم 15 ، مدينة وو لونغ.
عندما سمع شياو هي ذلك ، قام ومشى أمامه لاستلام الوثيقة باحترام قبل أن يعود إلى مقعده.
عندما جاء إلى مدينة شان هاي ، دخل منطقة دوجو الباجي كوان وأصبح تلميذاً تحت قيادة لين يو. من كان يعلم أن هذا الرجل ، الذي بدا قويًا وغبيًا ، سيمتلك في الواقع فهمًا قويًا للغاية ، وفهمه لتقنيات القبضة قد صدمت حتى لين يو.
أعد أويانغ شو هذه الوثيقة بالأمس. ناقش القسم الجديد والثورة في مجالي التعليم والطب.
بعد أن تعلم كل شيء ، تبع تشين دا مينغ تلاميذ لين يو الأكبر سنا واختار الانضمام إلى الجيش.
عندما قرأ شياو هي الوثيقة ، ارتفعت الموجات في قلبه.
أصبحت المقاطعة المتواضعة سابقًا المعسكر الرئيسي المؤقت لمدينة شان هاي. تألق تشكيل النقل الآني في المنطقة إلى ما لا نهاية ، حيث سافر الناس بين المدينتين.
نظرًا لأنها كانت وثيقة سرية للغاية ، فقد قام أويانغ شو بالتفصيل على وجه التحديد بالمناطق والآثار المستقبلية.
عندما بدأ الديك خارج نافذته في الصياح ، استيقظ أويانغ شو بالفعل. بعد غسل بسيط ، وصل إلى الأرضية الفارغة في الساحة وبدأ في التدريب.
كتب أويانغ شو عن هذه الأمور ليُظهر له أهمية ومعنى هذه الثورة. لم يكن يرغب في أن يكون لدى شياو هي سوء فهم يمكن أن يؤدي إلى فشل الثورة.
ستقطع الطاقة الغير مرئية الأوراق المتساقطة في الهواء إلى نصفين ، حتى قبل أن تقترب من سيف تشي شياو. على الرغم من عدم وجود رياح في الساحة ، يمكن للمرء أن يشعر بانفجار بسيط.
على هذا النحو ، بعد أن قرأ الوثيقة ، شعر شياو هي بالرعب. كانت هذه الثورة شيئًا لم يسمع به من قبل ، وهي مختلفة تمامًا عن السلالات وأفعال الملوك الآخرين.
عندما يذهب إلى الحرب ، سيكون تشين دا مينغ هو حارسه وخادمه الشخصي. لجعل هذا الرجل الضخم يحمل الشاي والطعام ، ربما لم يفكر في ذلك سوى أويانغ شو.
في نفس الوقت ، كان شياو هي مسؤول ذكي.
أدرك استخدام هذه الثورة للمنطقة. كانت هذه فرصة للناس على وجه الخصوص لتغيير مصيرهم بالكامل.
أدرك استخدام هذه الثورة للمنطقة. كانت هذه فرصة للناس على وجه الخصوص لتغيير مصيرهم بالكامل.
“اللورد عبقري يحب الناس مثل أولاده. مثل هذا اللورد هو نعمة للشعب”.
كتب أويانغ شو عن هذه الأمور ليُظهر له أهمية ومعنى هذه الثورة. لم يكن يرغب في أن يكون لدى شياو هي سوء فهم يمكن أن يؤدي إلى فشل الثورة.
نهض شياو هي مرة أخرى وانحنى باحترام.
“انظر إلى هذا!”
أومأ أويانغ شو برأسه ونظر إلى شياو هي. ثم قال رسميًا ، “سأدعك تأخذ زمام المبادرة وتكون مسؤولاً عن بناء قسم العلوم والتعليم والثقافة والصحة. هل لديك ثقة؟ “
كان الصمت الحالي بيئة صاخبة أفضل بكثير.
“لأعمل من أجل اللورد ، حتى في الموت ، لن أرفضه!”
جثا شياو هي على ركبتيه وأقسم. في اللحظة الحالية ، نشأ من داخله طموح وفخر لا يمكن السيطرة عليهما.
“لورد!”
كوزير مشهور للجيل ، كان على قلبه عبء سياسي وحكومي كبير. أن تكون قادرًا على مساعدة حاكم العالم كان طموح كل عالِم.
مع ذلك ، ارتفعت مهاراته في فنون القتال.
للعمل من أجل العالم ، لاستخدام حياتك من أجل الناس ، لمواصلة التعلم ونشر السلام العالمي.
“نعم لورد!”
ساعدت هذه الثورة على تحسين حياة الناس ، مما أعطى شياو هي الشعور بأنه كان يقف في بداية جيل جديد.
أعد أويانغ شو هذه الوثيقة بالأمس. ناقش القسم الجديد والثورة في مجالي التعليم والطب.
على الأرجح ، في غرفة القراءة البسيطة هذه ، خلال هذا الصباح الممل ، أكمل شياو هي أهم تحول له في حياته.
عندما يذهب إلى الحرب ، سيكون تشين دا مينغ هو حارسه وخادمه الشخصي. لجعل هذا الرجل الضخم يحمل الشاي والطعام ، ربما لم يفكر في ذلك سوى أويانغ شو.
في اللحظة التي ولد فيها من جديد وهرب من أسوار هذا العصر ، سيكون بإمكان شياو هي المضي قدمًا ومساعدة أويانغ شو في العالم الحقيقي في المستقبل.
“اللورد عبقري يحب الناس مثل أولاده. مثل هذا اللورد هو نعمة للشعب”.
كان أويانغ شو الشاهد الوحيد على كل هذا.
“السيد شياو هنا؟ تفضل.”
ستقطع الطاقة الغير مرئية الأوراق المتساقطة في الهواء إلى نصفين ، حتى قبل أن تقترب من سيف تشي شياو. على الرغم من عدم وجود رياح في الساحة ، يمكن للمرء أن يشعر بانفجار بسيط.
مع ذلك ، ارتفعت مهاراته في فنون القتال.
اعتقد أنه طالما استمر في التدريب بجد ، فإن الجمع بين الاثنين سيكون مجرد مسألة وقت.
لقاء لورد مع مسؤول في صالة الطعام. إذا انتشر مثل هذا الخبر سيوبخه العلماء حتى الموت.
الترجمة: Hunter
لا تنظر فقط إلى حجمه الكبير ، فقد يجعله ذلك يبدو غبيًا. لا يمكن للمرء أن يقلل من أهمية الباجي كوان له.
ساعدت هذه الثورة على تحسين حياة الناس ، مما أعطى شياو هي الشعور بأنه كان يقف في بداية جيل جديد.
