زائر من الإمبراطورية (2)
زائر من الإمبراطورية (2)
‘لذلك هذا الرجل هو سانغ غوان تشوك ، كبير إستراتيجيي الديانة’. سمع الحكيم شائعات عن الرجل. ‘بالنظر إلى وزن الأمر ، فمن المنطقي أنه هنا’.
***
إذا كان الحكيم قد سأل أي شخص آخر ، فربما لن يصدقوا هذه الكلمات بهذه السهولة. وون سيونغ , باعتباره الناجي من طائفة سيادة الرمح المؤطرة , يستطيع.
على عتبات ديانة الشيطان السماوي ، تسبب رجل عجوز في ضجة ، راغباً في مقابلة القائد.
لم يكن الأمر كما لو كان هو و الحكيم صديقين على أي حال , لماذا يجب أن يتبادلوا المجاملات؟
كان هذا حدثاً غريباً لم يحدث أبداً في تاريخ الديانة.
فكر الملك جينسيونغ و دو جين ميونغ في هذه المسألة لفترة طويلة قبل التوصل إلى نتيجة.
لهذا السبب ، لم يغادر أي من الممارسين الشيطانيين حتى بعد انتهاء الاجتماع العادي.
سحب الحكيم لفافة من أكمامه. و كانت هي ذاتها التي أظهرها إلى سانغ في هيو.
بدلا من ذلك ، كانوا ينتظرون.
مع كون السادة الشيطانيين يحيطون بجوانب العرش.
لم يكن الشيطان السماوي كائناً يمكن لأي شخص ببساطة أن يطلب مقابلته.
لم يكن الشيطان السماوي كائناً يمكن لأي شخص ببساطة أن يطلب مقابلته.
أي نوع من الرجال يجرؤ على طلب لقاء إله الديانة؟ كيف تجرؤ على التسبب في مثل هذه الضجة من أجل الحصول على ما تريد!
سحب الحكيم لفافة من أكمامه. و كانت هي ذاتها التي أظهرها إلى سانغ في هيو.
إذا أراد الشيطان السماوي مقابلتك ، فسيقابلك. إذا لم يفعل ، كيف تجرؤ على عدم إحترامنا بحضورك!
“خلال تلك الأشهر الستة ، أصبح الملك جينسيونغ واثقاً من أن الإمبراطور الحالي ليس شقيقه.”
بعد سماع الأخبار ، لم يستطع أتباع الطائفة إلا إظهار العداء تجاه هذا الرجل الغريب.
مع وجود ثمانية منهم ، كانت قوتهم مرعبة.
جالساً على عرشه ، أغلق وون سيونغ عينيه بهدوء.
كما أن دو جين ميونغ قد جاء كرسول ليس كحكيم الأرض و السماء.
من أجل إسكات الضجة ، تم إرسال سانغ إن هيو. حتى الآن ، كان قد أبلغ بالفعل عن الظروف.
‘شعرت بإحساس مماثل عندما التقيت بهذين الاثنين.’
“حكيم الأرض والسماء.”
من أجل إسكات الضجة ، تم إرسال سانغ إن هيو. حتى الآن ، كان قد أبلغ بالفعل عن الظروف.
‘المعروف أيضا باسم ‘الرجل العجوز الغامض لتبديد العمر’.’
توهجت نظرة السادة الشيطانيين على الحكيم ، لكن القرار كان للشيطان السماوي وحده.
‘لم أقابله قط ، لكنني سمعت عنه عدة مرات. فنان عسكري رفيع المستوى يضاهي سيادي الرمح السابق.’
“لذلك قدمت جميع السجلات و الأدلة ضد ديانة السماء المقلوبة التي جمعتها حتى ذلك الحين. فحص الملك جينسيونغ السجلات بعناية لأيام وليال. و أخيراً جاء إلى استنتاج. الاستنتاج هو أن الفن الذي يتملك الإنسان موجود بالفعل في ديانة السماء المقلوبة و أن السماء فوق القصر الإمبراطوري تحمل نجمة مشؤومة ، تمثل ديانة السماء المقلوبة.”
‘إذا كان الأمر كذلك ، يجب أن يكون بسهولة واحداً من أفضل 20 فناناً عسكرياً في تشونغ يوان.’
خاطر الملك جينسيونغ بحياته للسفر داخل و خارج القلعة ، والتفاعل شخصياً مع الإمبراطور و مسؤولي المحكمة.
‘كما أنه مشهور بشخصيته.’
و قريباً…
“غريب الأطوار يعيش حياة حرة بشكل استثنائي…أعتقد أن الشائعات كانت صحيحة. فقط غريب قديم سيبدأ مثل هذه الضجة على أبواب طائفتنا.”
توقف الحكيم عن المشي بمجرد وصوله إلى وسط القصر.
لا , كم شخص يستطيع إيجاد مدخل الديانة في المقام الأول؟
كان وون سيونغ قد اتخذ قراره.
تم إخفاء مدخل الجبل السماوي بتشكيلات خاصة ، ولهذا السبب تم تنبيه المتدربين القريبين على الفور من دخيل.
الملوك الشيطانيون الخمسون و المئات من الشياطين العظماء.
اختفت تأملات وون سيونغ حول شخصية الحكيم الغريبة ببطء.
كأي سيد في المستوى المُطلق ، حصل السادة الشيطانيون على الشهرة و القوة .
بقي فكر واحد فقط.
من أجل إسكات الضجة ، تم إرسال سانغ إن هيو. حتى الآن ، كان قد أبلغ بالفعل عن الظروف.
“لماذا يريد رسول الملك جينسيونغ مقابلتي؟” لم يستطع وون سيونغ إلا أن يسأل نفسه.
لا , كم شخص يستطيع إيجاد مدخل الديانة في المقام الأول؟
لم يهتم وون سيونغ بشكل خاص بكيفية اقتحام الحكيم.
من أجل إسكات الضجة ، تم إرسال سانغ إن هيو. حتى الآن ، كان قد أبلغ بالفعل عن الظروف.
‘المهم الآن هو كون الملك جينسيونغ أحد أقارب الإمبراطور.’
بمعنى غامض ، يبدو أن النجوم التوأم ربما كانوا أقوى.
‘كـ’حكيم الأرض والسماء’ ، أو رسول الملك جينسيونغ ، لم يكن هناك سبب لهذا الرجل العجوز أن يأتي إلى هنا.’
كان وون سيونغ قد اتخذ قراره.
بينما كانت المشاحنات الصغيرة هنا و هناك ، و على الرغم من يقظة كِلا الجانبين ، تميل كل مجموعة إلى ترك الأخرى بمفردها.
بالطبع ، كان مذعوراً للحظة فقط.
كان هذا صحيحاً بالنسبة للتحالف القتالي و حكومة الإمبراطور.
مع هذا الاستنتاج ، كان هناك خيار واحد فقط.
الديانة ليست استثناءً.
*******
أراد الشيطانييون غزو السهول الوسطى ، لكنهم لم يرغبوا في تعبئة الآلاف من القوات الخاصة بالإمبراطورية.
بينما كان الملك جينسيونغ يراقب الإمبراطور ، بحث دو جين ميونغ في ديانة السماء المقلوبة.
مهما كان الحلم كبيراً ، كان ثمن الحرب باهظاً.
ومع ذلك ، ظل صامتاً.
لذلك ، حتى لو كانت هناك حرب ، فإن ساحة المعركة يجب أن تحتوي فقط على موريم.
من هذه الكلمات ، اتسعت عيون وون سيونغ بشكل هامشي من الصدمة.
كان لديانة الشيطان السماوي سياسة حماية المدنيين العاديين. لم تكن هذه مجرد دعاية لنشر عقائدهم ، بل كانت خطوة لكسب الدعم الشعبي.
“ولكن هناك المزيد.”
وهكذا ، من وجهة نظر الإمبراطور و المسؤولين الحكوميين ، فإن الطائفة الشيطانية لن تختلف عن أي طائفة فنون قتالية أخرى أو مجموعة دينية.
نظر الحكيم حوله.
‘ولكن الآن ، وصل رسول الملك جينسيونغ.’
تم تعليم مرشحات الزهرة المظلمة على الولاء تجاه الشيطان السماوي منذ صغرهم. و هكذا ، كان لكل الزهور الداكنة ثقة وولاء لا نهائيين تجاه من جلس على عرش الشيطان السماوي.
‘لماذا؟’
“أنا هنا لأطلب من الطائفة الشيطانية التعاون.”
بينما استمر وون سيونغ في التفكير ، اقترب الحكيم من المدخل.
[2] كان تشانغ سان فنغ داوياً صينياً أسطورياً اخترع تاي تشي ومن المفترض أنه حقق الخلود.
عند النظر إليه ، أومأ وون سيونغ برأسه بإيجاز ، “دعونا نستمع.”
دو جين ميونغ ضغط على أسنانه محبطاً. منذ المرة الأولى التي سمع فيها عن ديانة السماء المقلوبة ، لم يعجب بهم. هؤلاء الناس كانوا مختلفين عن ديانة الشيطان السماوي. على عكس الطائفة الشيطانية النبيلة ، كانت السماء المقلوبة على استعداد لذبح الأبرياء دون تردد.
“هاها. هذه هي المرة الأولى لي في الديانة شيطانية. هكذا يبدو القصر الإلهي إذاً.”
ماذا يمكن أن يكون دو جين ميونغ فعل عندما تم سؤاله عن ذلك؟
شائعات كون الحكيم دو جين ميونغ مجنوناً لم تكن بلا أساس.
ومع ذلك ، كان هناك أيضاً أولئك الذين لا يستطيع تجاهلهم ، بغض النظر عن الأسماء التي أطلق عليها.
تماماً كما أثبت صحة ذلك من خلال إحداث ضجة عند المدخل ، لم تتغير شخصيته حتى بعد أن دخل إلى القصر.
كان هذا هو السبب في أن ‘حكيم الأرض و السماء’ دو جين ميونغ قد سافر على طول الطريق إلى الجبال السماوية.
عند رؤية ذلك ، كشف الملوك الشيطانيون و الشياطين العظماء الذين تجمعوا عن تعابير غاضبة. البعض منهم لم يستطع إلا أن يتذمر ، و شتمه بصوت خافت.
أخيراً , بعد قراءة كل شيء , صرخ , “هل تقترح أن نرتكب الخيانة؟ ماذا تقصد بـ’إسقاط الإمبراطور’؟”
تجاهلهم الحكيم بشخير واحد.
شائعات كون الحكيم دو جين ميونغ مجنوناً لم تكن بلا أساس.
ومع ذلك ، كان هناك أيضاً أولئك الذين لا يستطيع تجاهلهم ، بغض النظر عن الأسماء التي أطلق عليها.
كانت هناك حاجة لمساعدة القائد على حفظ ماء وجهه.
‘السادة الشيطانيين…’ ، تمتم دو جين ميونغ.
على الرغم من أن الحكيم كان واثقاً في مهاراته ، إلا أنه كان هناك الكثير من الناس.
توقف الحكيم عن المشي بمجرد وصوله إلى وسط القصر.
كان وون سيونغ قد اتخذ قراره.
مع كون السادة الشيطانيين يحيطون بجوانب العرش.
“يتم تعليمهم عدم السماع أو التحدث عن أي شيء. لذلك ، لا تقلق بشأنهن.”
إذا استمر الحكيم في السير إلى الأمام ، فسيصل في النهاية إلى عرش الشاب الذي كان الشيطان السماوي الجديد.
عند رؤية ذلك ، كشف الملوك الشيطانيون و الشياطين العظماء الذين تجمعوا عن تعابير غاضبة. البعض منهم لم يستطع إلا أن يتذمر ، و شتمه بصوت خافت.
ولكن للقيام بذلك ، سيتعين على الحكيم عبور السادة الشيطانيين.
[1] ينسب إسم بودهيدهارما إلى مؤسس فنون الدفاع عن النفس في معبد شاولين في مقاطعة خنان.
كأي سيد في المستوى المُطلق ، حصل السادة الشيطانيون على الشهرة و القوة .
كان هذا هو السبب في أن ‘حكيم الأرض و السماء’ دو جين ميونغ قد سافر على طول الطريق إلى الجبال السماوية.
مع وجود ثمانية منهم ، كانت قوتهم مرعبة.
“هذه رسالة كتبها الملك جينسيونغ نفسه.”
توقف حكيم الأرض و السماء عن السير إلى الأمام.
لم يكن الأمر كما لو كان هو و الحكيم صديقين على أي حال , لماذا يجب أن يتبادلوا المجاملات؟
لقد جاء كرسول للملك جينسيونغ ، و ليس لمحاربة المتدربين الشيطانيين.
أراد الشيطانييون غزو السهول الوسطى ، لكنهم لم يرغبوا في تعبئة الآلاف من القوات الخاصة بالإمبراطورية.
عندما رأى أنه توقف عن المشي ، استرخى المتدربون الشيطانيون قليلاً. طالما أنه قدم تحية مقبولة لقائدهم ، فإن انطباعاتهم عنه لن تكون سيئة جداً.
بقي فكر واحد فقط.
بفضل ذلك ، تمكن دو جين ميونغ من المشي بأمان نحو وون سيونغ , خفض رأسه قليلاً كَتَحية.
قال الشيطان السماوي الجديد ,
على الرغم من أن الحكيم قد جاء كرسول الملك و الرجل أمامه كان أصغر منه بكثير , هذا الشاب كان الشيطان السماوي.
زائر من الإمبراطورية (2)
كان الحد الأدنى من المجاملة مطلوباً.
“احم… قبل أن نصل إلى الهدف…”
كما أن دو جين ميونغ قد جاء كرسول ليس كحكيم الأرض و السماء.
شائعات كون الحكيم دو جين ميونغ مجنوناً لم تكن بلا أساس.
كانت هناك حاجة لمساعدة القائد على حفظ ماء وجهه.
سحب الحكيم لفافة من أكمامه. و كانت هي ذاتها التي أظهرها إلى سانغ في هيو.
ولم يكن لديه أي نوايا سيئة.
لا , كم شخص يستطيع إيجاد مدخل الديانة في المقام الأول؟
“أقدم نفسي لزعيم الطائفة الشيطانية.”
“ولماذا يجب أن نفعل ذلك؟”
عند رؤية التحية المحسوبة ، وصل وون سيونغ على الفور إلى النقطة بعد أن أومأ برأسه برفق.
قال الشيطان السماوي الجديد ,
لم يكن الأمر كما لو كان هو و الحكيم صديقين على أي حال , لماذا يجب أن يتبادلوا المجاملات؟
خاطر الملك جينسيونغ بحياته للسفر داخل و خارج القلعة ، والتفاعل شخصياً مع الإمبراطور و مسؤولي المحكمة.
“ماذا أتى برسول الملك جينسيونغ إلى ديانتنا؟”
تم تعليم مرشحات الزهرة المظلمة على الولاء تجاه الشيطان السماوي منذ صغرهم. و هكذا ، كان لكل الزهور الداكنة ثقة وولاء لا نهائيين تجاه من جلس على عرش الشيطان السماوي.
ارتجف دو جين ميونغ قليلاً ، ولم يفكر في أن الشيطان السماوي سيصل إلى صلب الموضوع بهذه السرعة.
لم يهتم وون سيونغ بشكل خاص بكيفية اقتحام الحكيم.
بالطبع ، كان مذعوراً للحظة فقط.
توقف الحكيم عن المشي بمجرد وصوله إلى وسط القصر.
رطب حلقه.
فكر الملك جينسيونغ و دو جين ميونغ في هذه المسألة لفترة طويلة قبل التوصل إلى نتيجة.
“احم… قبل أن نصل إلى الهدف…”
من أجل النجاح ، كان على الملك جينسونغ أن يجمع بين القوات و الديانة الشيطانية.
نظر الحكيم حوله.
دون تردد ، رفع الاستراتيجي اللفافة و قرأ المحتويات بسرعة.
كان هناك ثمانية سادة شيطانيين.
شائعات كون الحكيم دو جين ميونغ مجنوناً لم تكن بلا أساس.
الملوك الشيطانيون الخمسون و المئات من الشياطين العظماء.
بينما كانت المشاحنات الصغيرة هنا و هناك ، و على الرغم من يقظة كِلا الجانبين ، تميل كل مجموعة إلى ترك الأخرى بمفردها.
داخل القصر الإلهي ، كان هناك أكثر من ثلاثمائة شخص.
كان كبير الاستراتيجيين هو الذي استجاب.
على الرغم من أن الحكيم كان واثقاً في مهاراته ، إلا أنه كان هناك الكثير من الناس.
‘إذا كان الأمر كذلك ، يجب أن يكون بسهولة واحداً من أفضل 20 فناناً عسكرياً في تشونغ يوان.’
“أود التحدث على انفراد…”
كان هذا حدثاً غريباً لم يحدث أبداً في تاريخ الديانة.
لم يكن من المناسب سرد القصة أمام الكثير من الناس.
“هذا صحيح.”
بغض النظر عن المسافة ، كان الممارسون الشيطانيون لا يزالون قادرين على سماع كلماته.
بعد سماع الأخبار ، لم يستطع أتباع الطائفة إلا إظهار العداء تجاه هذا الرجل الغريب.
توهجت نظرة السادة الشيطانيين على الحكيم ، لكن القرار كان للشيطان السماوي وحده.
إذا استمر الحكيم في السير إلى الأمام ، فسيصل في النهاية إلى عرش الشاب الذي كان الشيطان السماوي الجديد.
و قريباً…
تماماً كما أثبت صحة ذلك من خلال إحداث ضجة عند المدخل ، لم تتغير شخصيته حتى بعد أن دخل إلى القصر.
“الجميع باستثناء الحكيم و الاستراتيجي ، إتركوا المكان. تُختتم الجلسة العادية هنا.”
“هذا صحيح.”
كان وون سيونغ قد اتخذ قراره.
لم يكن من المناسب سرد القصة أمام الكثير من الناس.
بعد أن غادر كل الناس ، كان الجزء الداخلي من القصر هادئاً.
لم يكن الشيطان السماوي كائناً يمكن لأي شخص ببساطة أن يطلب مقابلته.
لم يكن هناك سوى وون سيونغ و سانغ غوان تشوك و الحكيم.
زائر من الإمبراطورية (2)
‘إذن هؤلاء هُن زهور الليل المظلم ، الحراس المباشرون للزعيم… أرى ذلك…’ ، لاحظ الحكيم.
مع هذا الاستنتاج ، كان هناك خيار واحد فقط.
“يتم تعليمهم عدم السماع أو التحدث عن أي شيء. لذلك ، لا تقلق بشأنهن.”
كان هناك ثمانية سادة شيطانيين.
تم تعليم مرشحات الزهرة المظلمة على الولاء تجاه الشيطان السماوي منذ صغرهم. و هكذا ، كان لكل الزهور الداكنة ثقة وولاء لا نهائيين تجاه من جلس على عرش الشيطان السماوي.
عند رؤية التحية المحسوبة ، وصل وون سيونغ على الفور إلى النقطة بعد أن أومأ برأسه برفق.
نظر الحكيم إلى الشاب أمامه.
من هذه الكلمات ، اتسعت عيون وون سيونغ بشكل هامشي من الصدمة.
‘لذلك هذا الرجل هو الشيطان السماوي. أشعر لقوة لا يمكنني فهمها.’
كان لديانة الشيطان السماوي سياسة حماية المدنيين العاديين. لم تكن هذه مجرد دعاية لنشر عقائدهم ، بل كانت خطوة لكسب الدعم الشعبي.
‘لم أجد أبداً الملوك الشيطانيين للديانة تهديداً كبيراً…لكني أشعر بمثل هذه القوة من شاب بالكاد في العشرينات من عمره. متى كانت آخر مرة شعرت فيها بمثل هذا الشعور…’
كانت هناك حاجة لمساعدة القائد على حفظ ماء وجهه.
‘فجأة ، برز اسم في ذهنه. تم تذكر ذلك الشعور المنسي تقريباً.’
‘شعرت بإحساس مماثل عندما التقيت بهذين الاثنين.’
‘إنه تقريباً مثل ‘النجوم التوأم’؟!’
دو جين ميونغ ضغط على أسنانه محبطاً. منذ المرة الأولى التي سمع فيها عن ديانة السماء المقلوبة ، لم يعجب بهم. هؤلاء الناس كانوا مختلفين عن ديانة الشيطان السماوي. على عكس الطائفة الشيطانية النبيلة ، كانت السماء المقلوبة على استعداد لذبح الأبرياء دون تردد.
‘شعرت بإحساس مماثل عندما التقيت بهذين الاثنين.’
استمر الحكيم في الكلام.
‘بالطبع ، لا يمكنني قياس من هو الأقوى…’
كان لديانة الشيطان السماوي سياسة حماية المدنيين العاديين. لم تكن هذه مجرد دعاية لنشر عقائدهم ، بل كانت خطوة لكسب الدعم الشعبي.
بمعنى غامض ، يبدو أن النجوم التوأم ربما كانوا أقوى.
“أقدم نفسي لزعيم الطائفة الشيطانية.”
ومع ذلك ، كان لا بد من النظر إلى هذا الشاب بشكل مختلف. في بعض الأحيان ، كان العمر و الإمكانات أكثر أهمية من القوة المطلقة.
داخل القصر الإلهي ، كان هناك أكثر من ثلاثمائة شخص.
‘هذا الرجل بالكاد في العشرينات من عمره. حتى النجوم التوأم يجب ألا يحققوا مثل هذا العمل الفذ في عمره.’
“ترغب في التعاون مع الديانة؟ هل هذا طلب من الملك جينسيونغ؟”
‘ربما كان بودهيدهارما [1] ، مؤسس شاولين ، أو تشانغ سانفنغ [2] ، أسطورة طائفة ودانغ , ربما كانوا هكذا.’
“حكيم الأرض والسماء.”
لهذا السبب بدأ الحكيم في الكلام.
“الجميع باستثناء الحكيم و الاستراتيجي ، إتركوا المكان. تُختتم الجلسة العادية هنا.”
“سمعت أن الديانة بوركت بقائد جديد ، لكنني لم أتخيله أبداً أن يكون مثل هذا الشاب.”
“أقدم نفسي لزعيم الطائفة الشيطانية.”
كان رد وون سيونغ صريحاً.
وهكذا ، من وجهة نظر الإمبراطور و المسؤولين الحكوميين ، فإن الطائفة الشيطانية لن تختلف عن أي طائفة فنون قتالية أخرى أو مجموعة دينية.
“أفترض أنك لم تصل إلى هذا الحد لتتحدث مثل هذه الكلمات التافهة.”
‘ولكن الآن ، وصل رسول الملك جينسيونغ.’
كان لدى وون سيونغ العديد من الأسئلة التي تدور في عقله الآن , بدءاً من سبب وجود الحكيم هنا في المقام الأول.
لذلك ، حتى لو كانت هناك حرب ، فإن ساحة المعركة يجب أن تحتوي فقط على موريم.
ربما كانت أهمية الرسالة , أو ربما كان صوت وون سيونغ الحاد , لكن الحكيم وصل إلى النقطة.
تم تعليم مرشحات الزهرة المظلمة على الولاء تجاه الشيطان السماوي منذ صغرهم. و هكذا ، كان لكل الزهور الداكنة ثقة وولاء لا نهائيين تجاه من جلس على عرش الشيطان السماوي.
“أنا هنا لأطلب من الطائفة الشيطانية التعاون.”
“يجب أن يعتني الملك جينسيونغ ، عضو البلاط الإمبراطوري ، بمشكلة البلاط الإمبراطوري. يجب حل المشاكل داخل موريم عن طريق استعارة مساعدة مجموعة قتالية أخرى.”
“ترغب في التعاون مع الديانة؟ هل هذا طلب من الملك جينسيونغ؟”
الديانة ليست استثناءً.
كان كبير الاستراتيجيين هو الذي استجاب.
شائعات كون الحكيم دو جين ميونغ مجنوناً لم تكن بلا أساس.
‘لذلك هذا الرجل هو سانغ غوان تشوك ، كبير إستراتيجيي الديانة’. سمع الحكيم شائعات عن الرجل. ‘بالنظر إلى وزن الأمر ، فمن المنطقي أنه هنا’.
نظر الحكيم حوله.
“هذا صحيح.”
ولكن للقيام بذلك ، سيتعين على الحكيم عبور السادة الشيطانيين.
سحب الحكيم لفافة من أكمامه. و كانت هي ذاتها التي أظهرها إلى سانغ في هيو.
إذا استمر الحكيم في السير إلى الأمام ، فسيصل في النهاية إلى عرش الشاب الذي كان الشيطان السماوي الجديد.
“هذه رسالة كتبها الملك جينسيونغ نفسه.”
سحب الحكيم لفافة من أكمامه. و كانت هي ذاتها التي أظهرها إلى سانغ في هيو.
تم تسليم اللفافة إلى الاستراتيجي.
عند النظر إليه ، أومأ وون سيونغ برأسه بإيجاز ، “دعونا نستمع.”
نظر سانغ غوان تشوك إلى وون سيونغ. كان سؤالاً عما إذا كان يمكنه قراءتها أولاً.
تماماً كما أثبت صحة ذلك من خلال إحداث ضجة عند المدخل ، لم تتغير شخصيته حتى بعد أن دخل إلى القصر.
أومأ وون سيونغ برأسه.
تجاهلهم الحكيم بشخير واحد.
دون تردد ، رفع الاستراتيجي اللفافة و قرأ المحتويات بسرعة.
الديانة ليست استثناءً.
كما مسحت عينيه الكلمات ، تحول وجهه إلى الشحوب.
جالساً على عرشه ، أغلق وون سيونغ عينيه بهدوء.
أخيراً , بعد قراءة كل شيء , صرخ , “هل تقترح أن نرتكب الخيانة؟ ماذا تقصد بـ’إسقاط الإمبراطور’؟”
على الرغم من أن الحكيم كان واثقاً في مهاراته ، إلا أنه كان هناك الكثير من الناس.
تجاهل فورة الاستراتيجي ، بدأ حكيم في الشرح.
لم يكن من المناسب سرد القصة أمام الكثير من الناس.
“من بين حيل ديانة السماء المقلوبة ، هناك واحدة تنتزع أجساد الآخرين. لا أعرف كم مرة قمت بإعادة النظر في تقديم هذه الحقيقة للملك جينسيونغ. قد أكون معروفاً بأنني غريب الأطوار إلى حد ما , ولكن هل يمكنني أن أخبره بسهولة أن الإمبراطور , شقيقه , هو دجال؟ وبعد أن اتخذت أخيرا القرار الصعب بإخباره , هذا ما قاله: هذه الكلمات…هل أنت متأكد منهم؟”
‘لذلك هذا الرجل هو الشيطان السماوي. أشعر لقوة لا يمكنني فهمها.’
أيمكن أن يكون دو جين ميونغ مسؤولاً عن عواقب هذه الكلمات؟
مهما كان الحلم كبيراً ، كان ثمن الحرب باهظاً.
ماذا يمكن أن يكون دو جين ميونغ فعل عندما تم سؤاله عن ذلك؟
مع كون السادة الشيطانيين يحيطون بجوانب العرش.
“لذلك قدمت جميع السجلات و الأدلة ضد ديانة السماء المقلوبة التي جمعتها حتى ذلك الحين. فحص الملك جينسيونغ السجلات بعناية لأيام وليال. و أخيراً جاء إلى استنتاج. الاستنتاج هو أن الفن الذي يتملك الإنسان موجود بالفعل في ديانة السماء المقلوبة و أن السماء فوق القصر الإمبراطوري تحمل نجمة مشؤومة ، تمثل ديانة السماء المقلوبة.”
‘إذن هؤلاء هُن زهور الليل المظلم ، الحراس المباشرون للزعيم… أرى ذلك…’ ، لاحظ الحكيم.
لكن هذا لم يكن كل شيء.
ربما كانت أهمية الرسالة , أو ربما كان صوت وون سيونغ الحاد , لكن الحكيم وصل إلى النقطة.
ثم نشأ السؤال: لو كانت السماء المقلوبة تتملك جسد الإمبراطور حقاً؟
أراد الشيطانييون غزو السهول الوسطى ، لكنهم لم يرغبوا في تعبئة الآلاف من القوات الخاصة بالإمبراطورية.
استغرق الأمر ستة أشهر من المراقبة لمعرفة ذلك.
“أنا هنا لأطلب من الطائفة الشيطانية التعاون.”
خاطر الملك جينسيونغ بحياته للسفر داخل و خارج القلعة ، والتفاعل شخصياً مع الإمبراطور و مسؤولي المحكمة.
لم يكن من المناسب سرد القصة أمام الكثير من الناس.
“خلال تلك الأشهر الستة ، أصبح الملك جينسيونغ واثقاً من أن الإمبراطور الحالي ليس شقيقه.”
بينما كان الملك جينسيونغ يراقب الإمبراطور ، بحث دو جين ميونغ في ديانة السماء المقلوبة.
كان مظهر الاثنين هو نفسه ، لكنهما كانا كائنات مختلفة تماماً.
أيمكن أن يكون دو جين ميونغ مسؤولاً عن عواقب هذه الكلمات؟
أخذ الرجل العجوز نفساً عميقاً.
قال الشيطان السماوي الجديد ,
“ولكن هناك المزيد.”
“ولكن هناك المزيد.”
بينما كان الملك جينسيونغ يراقب الإمبراطور ، بحث دو جين ميونغ في ديانة السماء المقلوبة.
كان مظهر الاثنين هو نفسه ، لكنهما كانا كائنات مختلفة تماماً.
بسرية تامة ، لأنه لا يريد أن يُقبض عليه من قِبل السماء المقلوبة.
لم يجيب وون سيونغ.
“نتيجة لذلك ، وجدت أن ديانة السماء المقلوبة كانت تتآمر ليس فقط في البلاط الإمبراطوري ، و لكن أيضاً داخل موريم.”
“لذلك قدمت جميع السجلات و الأدلة ضد ديانة السماء المقلوبة التي جمعتها حتى ذلك الحين. فحص الملك جينسيونغ السجلات بعناية لأيام وليال. و أخيراً جاء إلى استنتاج. الاستنتاج هو أن الفن الذي يتملك الإنسان موجود بالفعل في ديانة السماء المقلوبة و أن السماء فوق القصر الإمبراطوري تحمل نجمة مشؤومة ، تمثل ديانة السماء المقلوبة.”
من هذه الكلمات ، اتسعت عيون وون سيونغ بشكل هامشي من الصدمة.
‘إنه تقريباً مثل ‘النجوم التوأم’؟!’
“لقد زرعت ديانة السماء المقلوبة بالفعل جذوراً عميقة داخل التحالف القتالي لتشونغ يوان…لدرجة أنه من الصعب القول إن تشونغ يوان تنتمي حقاً إلى التحالف القتالي. هل تصدق ذلك إذا قلت أن العديد من الشخصيات المهمة في التحالف القتالي هي جزء من ديانة السماء المقلوبة؟”
ما الذي يجب فعله بعد ذلك؟
لم يجيب وون سيونغ.
نظر الحكيم إلى الشاب أمامه.
إذا كان الحكيم قد سأل أي شخص آخر ، فربما لن يصدقوا هذه الكلمات بهذه السهولة. وون سيونغ , باعتباره الناجي من طائفة سيادة الرمح المؤطرة , يستطيع.
و قريباً…
ومع ذلك ، ظل صامتاً.
ومع ذلك ، كان لا بد من النظر إلى هذا الشاب بشكل مختلف. في بعض الأحيان ، كان العمر و الإمكانات أكثر أهمية من القوة المطلقة.
دو جين ميونغ ضغط على أسنانه محبطاً. منذ المرة الأولى التي سمع فيها عن ديانة السماء المقلوبة ، لم يعجب بهم. هؤلاء الناس كانوا مختلفين عن ديانة الشيطان السماوي. على عكس الطائفة الشيطانية النبيلة ، كانت السماء المقلوبة على استعداد لذبح الأبرياء دون تردد.
تم تسليم اللفافة إلى الاستراتيجي.
ماذا سيحدث للعالم إذا استولى هؤلاء المجانين ليس فقط على البلاط الإمبراطوري و لكن أيضاً على كانجو؟
تم تسليم اللفافة إلى الاستراتيجي.
ما الذي يجب فعله بعد ذلك؟
***
فكر الملك جينسيونغ و دو جين ميونغ في هذه المسألة لفترة طويلة قبل التوصل إلى نتيجة.
“أود التحدث على انفراد…”
كانوا بحاجة للحصول على مساعدة من مكان آخر.
‘لماذا؟’
استمر الحكيم في الكلام.
سحب الحكيم لفافة من أكمامه. و كانت هي ذاتها التي أظهرها إلى سانغ في هيو.
“يجب أن يعتني الملك جينسيونغ ، عضو البلاط الإمبراطوري ، بمشكلة البلاط الإمبراطوري. يجب حل المشاكل داخل موريم عن طريق استعارة مساعدة مجموعة قتالية أخرى.”
“الجميع باستثناء الحكيم و الاستراتيجي ، إتركوا المكان. تُختتم الجلسة العادية هنا.”
مع هذا الاستنتاج ، كان هناك خيار واحد فقط.
أخيراً , بعد قراءة كل شيء , صرخ , “هل تقترح أن نرتكب الخيانة؟ ماذا تقصد بـ’إسقاط الإمبراطور’؟”
“ديانة الشيطان السماوي ، المجموعة القتالية المستقلة الوحيدة التي يمكن أن تقف ضد التحالف القتالي.”
ارتجف دو جين ميونغ قليلاً ، ولم يفكر في أن الشيطان السماوي سيصل إلى صلب الموضوع بهذه السرعة.
من أجل النجاح ، كان على الملك جينسونغ أن يجمع بين القوات و الديانة الشيطانية.
‘هذا الرجل بالكاد في العشرينات من عمره. حتى النجوم التوأم يجب ألا يحققوا مثل هذا العمل الفذ في عمره.’
“بهذه الطريقة نقوم بتطهير القوى الخسيسة لديانة السماء المقلوبة من تشونغ يوان ، و سحب خاطف الجسد الخسيس الذي يجلس على عرش الإمبراطورية!”
[2] كان تشانغ سان فنغ داوياً صينياً أسطورياً اخترع تاي تشي ومن المفترض أنه حقق الخلود.
كان هذا هو السبب في أن ‘حكيم الأرض و السماء’ دو جين ميونغ قد سافر على طول الطريق إلى الجبال السماوية.
من أجل النجاح ، كان على الملك جينسونغ أن يجمع بين القوات و الديانة الشيطانية.
كان حكيم الأرض والسماء قد انتهى من شرح منطقه.
‘بالطبع ، لا يمكنني قياس من هو الأقوى…’
ماذا عن وون سيونغ الذي استمع إلى كل شيء؟
‘هذا الرجل بالكاد في العشرينات من عمره. حتى النجوم التوأم يجب ألا يحققوا مثل هذا العمل الفذ في عمره.’
قال الشيطان السماوي الجديد ,
ثم نشأ السؤال: لو كانت السماء المقلوبة تتملك جسد الإمبراطور حقاً؟
“ولماذا يجب أن نفعل ذلك؟”
من هذه الكلمات ، اتسعت عيون وون سيونغ بشكل هامشي من الصدمة.
*******
كما مسحت عينيه الكلمات ، تحول وجهه إلى الشحوب.
ت.م
بينما استمر وون سيونغ في التفكير ، اقترب الحكيم من المدخل.
[1] ينسب إسم بودهيدهارما إلى مؤسس فنون الدفاع عن النفس في معبد شاولين في مقاطعة خنان.
‘بالطبع ، لا يمكنني قياس من هو الأقوى…’
[2] كان تشانغ سان فنغ داوياً صينياً أسطورياً اخترع تاي تشي ومن المفترض أنه حقق الخلود.
“لذلك قدمت جميع السجلات و الأدلة ضد ديانة السماء المقلوبة التي جمعتها حتى ذلك الحين. فحص الملك جينسيونغ السجلات بعناية لأيام وليال. و أخيراً جاء إلى استنتاج. الاستنتاج هو أن الفن الذي يتملك الإنسان موجود بالفعل في ديانة السماء المقلوبة و أن السماء فوق القصر الإمبراطوري تحمل نجمة مشؤومة ، تمثل ديانة السماء المقلوبة.”
تماماً كما أثبت صحة ذلك من خلال إحداث ضجة عند المدخل ، لم تتغير شخصيته حتى بعد أن دخل إلى القصر.
