زائر من الإمبراطورية (1)
زائر من الإمبراطورية (1)
بالنسبة لأولئك الذين لم يروا وون سيونغ أثناء القتال سيفكرون أن وون سيونغ كان شاباً محظوظاً بما يكفي ليكون في المكان المناسب و الوقت المناسب.
***
الجنرال الشيطاني ، الذي يفتقد الآن نصف شفرة ، وقف هناك مذهولاً. ‘كسر السيف الصلب مع عصى خشبية! كيف؟!’
تم التتويج بعد خمسة أيام.
“ماذا يجري؟”
لم يكن تتويج هيوك وون سيونغ كبيراً بأي حال من الأحوال.
منحهم بعض الرحمة ، ثم أكمل.
شارك فقط السادة الشيطانيون العشرة ، العذراء الإلهية ، وعدد قليل من المختارين من الملوك الشيطانيين و الشياطين العظماء.
في الواقع ، كان لدى وون سيونغ إجابة.
قبل أن يأخذ تشون هوي وون سيونغ إلى داخل القصر الإلهي ، طلب من لي شين جونغ أن ينقل رسالة إلى كبير الاستراتيجيين.
“الآن ليس الوقت المناسب! إبنوا قوتكم و إصقلوا مهاراتكم الخاصة! أعِدوا أنفسكم لجلب الجحيم الى تشونغ يوان!”
وبطبيعة الحال ، كانت الرسالة
كان الرجل العجوز يعرف أحياناً بإسم ‘الرجل العجوز الغامض’ ، لكنه فضل أن يعرف باسم ‘حكيم الأرض و السماء’.
‘اتبع الخطة’ ، ولكن هذا كان كافياً.
قدم السادة الشيطانيون الثلاثة الذين وقفوا ذات مرة مع جو مون بايك كنوزاً و عناصر فريدة كدليل على الاعتذار.
عرف سانغ غوان تشوك ما هي الخطة.
لم يستطع سانغ إن هيو ضمان أي شيء في مواجهة مثل هذا الخصم. و مع ذلك ، أمسك سيفه.
بناء الأساس ليَرِث وون سيونغ منصب الشيطان السماوي بسهولة.
طار نصف السيف في الهواء ، وهبط على الأرض على بعد أمتار قليلة.
على الرغم من أن حوالي نصف السادة الشيطانيين كانوا تربطهم علاقات ودية مع وون سيونغ ، وكان النصف الآخر إما محايداً أو تعهد بالولاء بعد وفاة جو مون بايك ، إلا أن أتباع وون سيونغ داخل الطائفة كانوا لا يزالون ضعفاء إلى حد كبير.
إنطلق بخطوات سريعة و غير مرئية ، مما يثبت أن الجنرال الشيطاني كان من الدرجة الأولى!
كان هذا منطقياً.
“بالطبع ، زعيم! كيف يمكننا أن نرفض القيام بذلك!”
لم يكن وون سيونغ تلميذاً مرموقاً نشأ داخل الديانة.
كان ذلك اليوم الذي صعد فيه الشيطان السماوي ، إله ديانة الشيطان السماوي ، إلى عرشه…
كان مجرد موهبة بارزة من كهف الشيطان الكامن — لا أحد يعرفه قبل ذلك.
أسكتهم وون سيونغ.
علاوة على ذلك ، كان الوقت الذي قضاه وون سيونغ كالسيد الشاب قصيراً أيضاً ، مما جعل من الصعب عليه بناء قوة كافية.
اندلع الهتاف بين الحشد.
في الواقع ، كانت أكبر قوة وراء وون سيونغ هي حالياً الطائفيين العاديين ، وليس النخبة القوية.
بالنسبة لأولئك الذين لم يروا وون سيونغ أثناء القتال سيفكرون أن وون سيونغ كان شاباً محظوظاً بما يكفي ليكون في المكان المناسب و الوقت المناسب.
كان وون سيونغ ، الذي بدأ باعتباره أدنى مستوى في كهف الشيطان الكامن ، الآن رمزاً للأمل لعامة الناس.
بفضل عملهم الشاق ، بدأ المزيد و المزيد من مؤيدي وون سيونغ في الظهور.
لكن هذه البطولة لن تصمد بالنسبة للنخبة.
ومع ذلك ، فإن السادة الشيطانيين الثلاثة لم يتمكنوا من ثني رؤوسهم إلا لأن ذلك كان القائد الجديد.
بالنسبة لأولئك الذين لم يروا وون سيونغ أثناء القتال سيفكرون أن وون سيونغ كان شاباً محظوظاً بما يكفي ليكون في المكان المناسب و الوقت المناسب.
تم التتويج بعد خمسة أيام.
كانت خطة تشون هوي و سانغ غوان تشوك هي إنشاء داعم قوي لوون سيونغ داخل هذا القسم.
على الرغم من أن حوالي نصف السادة الشيطانيين كانوا تربطهم علاقات ودية مع وون سيونغ ، وكان النصف الآخر إما محايداً أو تعهد بالولاء بعد وفاة جو مون بايك ، إلا أن أتباع وون سيونغ داخل الطائفة كانوا لا يزالون ضعفاء إلى حد كبير.
بالطبع ، لم يكن الأمر سهلاً.
“يا إلهي. ما كل هذا؟”
لكن الأمر لم يكن بهذه الصعوبة أيضاغ.
“ومع ذلك ، فإن معظمنا أعضاء ديانة ليس من هذا القبيل. إنهم أناس عاديون يزرعون و يحرثون الأراضي القاسية للجبال السماوية. أتوسل لقائدنا تحقيق أقدم رغبات أعضائنا.”
كما ذكرنا سابقاً ، كان نصف الأساتذة الشيطانيين قد تعهدوا بالفعل بالولاء لوون سيونغ.
“أنت…الرجل العجوز الغامض!”
بالكاد التقى وون سيونغ بأي من الملوك الشيطانيين ، لكنه تلقى دعماً كاملاً من وحدة التنين المشتعل و وحدة القرد الأبيض.
لم يكن عرضاً واعياً للقوة من وون سيونغ.
علاوةً على ذلك ، تمكن وون سيونغ بشكل غير متوقع من الحصول على دعم المجموعة الشيطانية غير المسجلة.
“الآن ، سنبدأ الاجتماع العادي.”
على الرغم من أنهم لم يتم تسجيلهم ، إلا أنهم كانوا لا يزالون مؤثرين للغاية داخل الطائفة.
حتى ملك القبضة ، الذي لم يكن معتاداً على استخدام رأسه ، عرف هذا.
وهكذا قام كبير الاستراتيجيين و لي شين جونغ بتحسين مؤسسة وون سيونغ داخل الطائفة.
لكن هذه البطولة لن تصمد بالنسبة للنخبة.
استمرت هذه الخطة حتى اللحظة التي خرج فيها وون سيونغ من الحديقة الداخلية.
كل هؤلاء السادة الشيطانيين انحنوا رؤوسهم ، بما في ذلك كبير الاستراتيجيين. بالطبع ، كذلك فعل الملوك الشيطانيون و الشياطين العظماء الذين يقفون وراءهم.
بفضل عملهم الشاق ، بدأ المزيد و المزيد من مؤيدي وون سيونغ في الظهور.
أغلق كبير الاستراتيجيين عينيه للحظة.
حتى صعد وون سيونغ إلى عرشه.
– زهرة الليل المظلم تقدم تقريرها ، لوردي. شخص ما يثير ضجة عند مدخل الجبل السماوي. يدعي أنه يجب أن يلتقي القائد. ماذا علي أن أفعل؟
كان ذلك اليوم الذي صعد فيه الشيطان السماوي ، إله ديانة الشيطان السماوي ، إلى عرشه…
بناء الأساس ليَرِث وون سيونغ منصب الشيطان السماوي بسهولة.
ولكن تم تقييده بسبب جنازة الشيطان السماوي السابق ، والتي انتهت منذ وقت ليس ببعيد.
حنا الاستراتيجي رأسه. فجأة ، تذكر شيئاً آخر.
ومع ذلك ، كان وون سيونغ الشيطان السماوي الجديد.
كان مجرد موهبة بارزة من كهف الشيطان الكامن — لا أحد يعرفه قبل ذلك.
كانت تلك حقيقة لا يمكن إنكارها.
بفضل عملهم الشاق ، بدأ المزيد و المزيد من مؤيدي وون سيونغ في الظهور.
كدليل على ذلك ، كان وون سيونغ جالساً الآن حيث كان تشون هوي يجلس دائماً.
بنظرة سريعة , كان سانغ إن هيو قادرا على تخمين هوية الرجل العجوز , على الرغم من أنهم لم يلتقوا من قبل.
نظر وون سيونغ من أعلى مستوى في القصر…
كان ذلك اليوم الذي صعد فيه الشيطان السماوي ، إله ديانة الشيطان السماوي ، إلى عرشه…
خلال بداية هذا العصر الجديد ، كان السادة الشيطانيون العشرة — الذين أصبحوا الآن السادة الشيطانيين الثمانية-يظهرون عواطف مختلفة.
ابتسم وون سيونغ.
من بينهم جميعاً ، كان الشخص الذي بدا أنه الأكثر فخراً و انتصاراً هو كو جونغ بيوك ، شيطان الرياح ملك القبضة.
“هاها!”
مع مساعدة من القسم الطبي ، حتى وقت التتويج كانت جروحه قد شُفيت تماماً. وكرجل قاتل جنباً إلى جنب مع الزعيم الجديد ، كان مليئاً بالفخر بشكل طبيعي.
كانت خطة تشون هوي و سانغ غوان تشوك هي إنشاء داعم قوي لوون سيونغ داخل هذا القسم.
قدم السادة الشيطانيون الثلاثة الذين وقفوا ذات مرة مع جو مون بايك كنوزاً و عناصر فريدة كدليل على الاعتذار.
على الرغم من أن حوالي نصف السادة الشيطانيين كانوا تربطهم علاقات ودية مع وون سيونغ ، وكان النصف الآخر إما محايداً أو تعهد بالولاء بعد وفاة جو مون بايك ، إلا أن أتباع وون سيونغ داخل الطائفة كانوا لا يزالون ضعفاء إلى حد كبير.
لم يكن لدى وون سيونغ أي نية لإلقاء اللوم عليهم. على الرغم من أنهم اختاروا الجانب الآخر ، إلا أنهم استسلموا في النهاية و طلبوا العقاب على خطاياهم.
بالطبع ، لم يكن الأمر سهلاً.
و كنتيجة لذلك , طلب منهم وون سيونغ أن يكونوا راكدين لفترة من الوقت.
لم يكن أي من الحاضرين لا يفهم الآثار المترتبة على تلك الكلمات.
وأضاف أيضاً شرطاً آخر.
شارك فقط السادة الشيطانيون العشرة ، العذراء الإلهية ، وعدد قليل من المختارين من الملوك الشيطانيين و الشياطين العظماء.
‘أنا متأكد من أنهم سيتبعون هذا الشرط.’
لا.
“متى أطلب منك , ستحقق طلباً إلَّي , بغض النظر عَّما هو عليه , واضح؟”
لم يكن عرضاً واعياً للقوة من وون سيونغ.
“بالطبع ، زعيم! كيف يمكننا أن نرفض القيام بذلك!”
كان هذا أول اجتماع منتظم منذ تنصيب وون سيونغ.
ابتسم وون سيونغ.
‘وون سيونغ…إلى أي مدى ذهبت؟ هل هذا عالم الكائن شبه الإلهي…؟’ من الجانب ، لم تستطع آه يونغ إلا التعليق في قلبها.
ربما بدا مختلاً بعض الشيء ، حيث بدا أن الأساتذة الشيطانيين الثلاثة تجمدوا و إرتجفوا.
بطبيعة الحال ، تم تأسيس الطائفة أيضاً على أساس الغزو ، حيث أن الأراضي الشحيحة في شينغ يانغ لم تُثِر سوى الطبيعة العدوانية للشيطانيين.
كانت تعبيراتهم واضحة لوون سيونغ , بينما كان ينظر إليهم بازدراء.
على عكس الاجتماعات الأخرى ، كانت هذه إلزامية ، حتى بالنسبة للسادة الشيطانيين.
منحهم بعض الرحمة ، ثم أكمل.
تم التتويج بعد خمسة أيام.
“في الوقت الحالي ، لن أتحدث عن الماضي.”
“يأتي حكيم السماء و الأرض كرسول الملك جينسيونغ و يرغب في مقابلة قائد ديانة الشيطان السماوي.”
”في الوقت الحالي’ أنت تقول…’ ، تذمر أحد السادة الشيطانيين.
كان وون سيونغ قد صعد إلى عتبة الآلهة.
لن يتحدث القائد الجديد عن ذلك في الوقت الحالي ، لكنه بالتأكيد سيثير ماضيهم غير المرضي في اللحظة التي يحتاج فيها إلى ذلك.
ولكن مع الأرقام يمكنك التغلب على المهارة والقوة ، لذلك لم يكن تجاهل مجموعة من الناس سهلاً.
لم يكن أي من الحاضرين لا يفهم الآثار المترتبة على تلك الكلمات.
“هاها!”
حتى ملك القبضة ، الذي لم يكن معتاداً على استخدام رأسه ، عرف هذا.
كانت تعبيراتهم واضحة لوون سيونغ , بينما كان ينظر إليهم بازدراء.
ومع ذلك ، فإن السادة الشيطانيين الثلاثة لم يتمكنوا من ثني رؤوسهم إلا لأن ذلك كان القائد الجديد.
‘اتبع الخطة’ ، ولكن هذا كان كافياً.
بالطبع ، لم يكن التهديد هو السبب الوحيد وراء احترامهم.
الأسلحة , الجنود , الإمدادات , التكتيكات و الاستراتيجيات.
‘همم…قوة القائد الجديد…’
لن يتحدث القائد الجديد عن ذلك في الوقت الحالي ، لكنه بالتأكيد سيثير ماضيهم غير المرضي في اللحظة التي يحتاج فيها إلى ذلك.
‘هاه. لذا فقد تجاوز بالفعل التعالي في مثل هذه السن المبكرة.’
أومأ وون سيونغ برأسه. “تقدم بهدوء , نحن لا نزال في منتصف الجنازة.”
كان ذلك بسبب القوة الساحقة القادمة من جسد وون سيونغ ، والتي سحقت محيطه.
كانت لفافة مكتوبة:
لم يكن عرضاً واعياً للقوة من وون سيونغ.
كان وون سيونغ ، الذي بدأ باعتباره أدنى مستوى في كهف الشيطان الكامن ، الآن رمزاً للأمل لعامة الناس.
وصل وون سيونغ إلى مستوى حيث عندما أراد عقله شيئاً ما ، إستجاب التشي خاصته بالفعل لتلك الإرادة.
سلاح اغتيال؟
‘القائد الجديد أمامنا لم يعد نفس الرجل مثل السيد الشاب الذي عرفناه ذات مرة. لم يعد بإمكاننا العثور على بقايا الشقي الذي كان بالكاد في التعالي.’
بفضل عملهم الشاق ، بدأ المزيد و المزيد من مؤيدي وون سيونغ في الظهور.
الشيطان السماوي.
نظر وون سيونغ من أعلى مستوى في القصر…
‘وون سيونغ…إلى أي مدى ذهبت؟ هل هذا عالم الكائن شبه الإلهي…؟’ من الجانب ، لم تستطع آه يونغ إلا التعليق في قلبها.
لم يعط الجنرال الشيطاني أي وقت للتفكير ، حيث رقص الرجل المسن مع عصاه و ضربه هنا و هناك.
كان وون سيونغ قد صعد إلى عتبة الآلهة.
“في الوقت الحالي ، لن أتحدث عن الماضي.”
لقد أثبت أنه يستحق أن يكون الإله الجديد لديانة الشيطان السماوي.
“الآن ليس الوقت المناسب! إبنوا قوتكم و إصقلوا مهاراتكم الخاصة! أعِدوا أنفسكم لجلب الجحيم الى تشونغ يوان!”
***
كانت إمكانية الحرب هي آخر شيء على جدول أعمال الاجتماع العادي.
“الآن ، سنبدأ الاجتماع العادي.”
كان هناك حشد من الناس متجمعين ، مشيرين بسيوفهم نحو اتجاه معين.
كل هؤلاء السادة الشيطانيين انحنوا رؤوسهم ، بما في ذلك كبير الاستراتيجيين. بالطبع ، كذلك فعل الملوك الشيطانيون و الشياطين العظماء الذين يقفون وراءهم.
تنهد ، أخذ شيئاً من أكمامه وألقى به نحو سانغ إن هيو.
تعقد الاجتماعات العادية مرة في الشهر.
قدم السادة الشيطانيون الثلاثة الذين وقفوا ذات مرة مع جو مون بايك كنوزاً و عناصر فريدة كدليل على الاعتذار.
على عكس الاجتماعات الأخرى ، كانت هذه إلزامية ، حتى بالنسبة للسادة الشيطانيين.
“الآن ، سنبدأ الاجتماع العادي.”
حدد كل اجتماع نِظام عمل الديانة الشيطانية للشهر التالي.
استمرت هذه الخطة حتى اللحظة التي خرج فيها وون سيونغ من الحديقة الداخلية.
كان هذا أول اجتماع منتظم منذ تنصيب وون سيونغ.
كانت لفافة مكتوبة:
“سأقدم جداول أعمال يجب الاهتمام بها.”
“كان قائدنا السابق يستعد لغزو تشونغ يوان. ومع ذلك ، فإن إجراء مثل هذه الحملة ليس خياراً في الوقت الذي لم يتم فيه بعد حل الشؤون الداخلية. بعد كل شيء ، تشونغ يوان ليست هدفاً سهلاً.”
سرد كبير الاستراتيجيين عدداً كاملاً من الأشياء ، بما في ذلك القضايا الرئيسية التي يجب التعامل معها داخل وخارج الطائفة.
وبطبيعة الحال ، كانت الرسالة
جلس وون سيونغ هناك و استمع. لم يكن أي مما قاله الخبير الإستراتيجيين غير مهم.
بضربة واحدة ، انهار الجنرال الشيطاني على الأرض وهو يبصق الدم.
“و سيتم إبلاغ كل فرع من فروع الطائفة بتعيين القائد الجديد عبر الحمام الزاجل. أشك في أنه سيكون هناك أي معارضة.”
لم يكن وون سيونغ تلميذاً مرموقاً نشأ داخل الديانة.
أومأ وون سيونغ برأسه. “تقدم بهدوء , نحن لا نزال في منتصف الجنازة.”
بضربة واحدة ، انهار الجنرال الشيطاني على الأرض وهو يبصق الدم.
حنا الاستراتيجي رأسه. فجأة ، تذكر شيئاً آخر.
‘هاه. لذا فقد تجاوز بالفعل التعالي في مثل هذه السن المبكرة.’
“أيضاً…”
“همم…لِلَحضة ، أعتقدتُ أنك كنت القائد ، بالحكم على مدى ثقتك…ولكن أشك في أنك كلب الحراسة حتى.”
“همم؟”
كم هو مثير للاهتمام أن وون سيونغ سيأتي ليعيش تلك القصة.
تدفقت الكلمات من فم الاستراتيجي و أولى وون سيونغ اهتماماً وثيقاً.
كانت خطة تشون هوي و سانغ غوان تشوك هي إنشاء داعم قوي لوون سيونغ داخل هذا القسم.
“أنا متأكد من أن الجميع المجتمعين هنا يعرفون ، لكن غزو تشونغ يوان كان دائماً أكبر طموح لطائفتنا. في الأصل ، تم بناء طائفتنا من قبل أولئك الذين فروا من تشونغ يوان بعد أن تم تأطيرهم بشكل غير عادل من قبل أولئك الموجودين في موريم. أول شيطان سماوي ، مؤسس طائفتنا ، أكد بشدة على هذا كحلم مشترك. نتيجة لذلك , مرت الديانة خلال العديد من المصاعب بسبب ذلك لكن لم ننجح أبداً. لقد تعلم الجميع في هذا المكان نفس التاريخ — تاريخ أسلافنا الذين جاءوا إلى هنا بعد تأطيرهم بشكل غير عادل. بالطبع ، لا يمكننا القول أن الجميع تم تأطيرهم بشكل غير عادل لأن هناك حقاً كائنات غادرة بيننا نحن الممارسين الشيطانيين.”
بالطبع ، لم يكن التهديد هو السبب الوحيد وراء احترامهم.
مُستمِعاً ، أومأ وون سيونغ.
علاوةً على ذلك ، تمكن وون سيونغ بشكل غير متوقع من الحصول على دعم المجموعة الشيطانية غير المسجلة.
“ومع ذلك ، فإن معظمنا أعضاء ديانة ليس من هذا القبيل. إنهم أناس عاديون يزرعون و يحرثون الأراضي القاسية للجبال السماوية. أتوسل لقائدنا تحقيق أقدم رغبات أعضائنا.”
‘القائد الجديد أمامنا لم يعد نفس الرجل مثل السيد الشاب الذي عرفناه ذات مرة. لم يعد بإمكاننا العثور على بقايا الشقي الذي كان بالكاد في التعالي.’
في النهاية , حول كبير الاستراتيجيين انتباهه إلى وون سيونغ , منتظِراً رده.
ومع ذلك ، لم يستطع اتخاذ القرار بسرعة.
‘بإختصار ، إنه يسأل عما سنفعله حيال تشونغ يوان و موريم خاصتهم.’
الأسلحة , الجنود , الإمدادات , التكتيكات و الاستراتيجيات.
في الواقع ، كان لدى وون سيونغ إجابة.
في تلك اللحظة وصل سانغ إن هيو ، الذي اندفع من القصر.
‘هذا يذكرني بما قاله لي السيد نوك يو منذ فترة طويلة.’
“الآن ، سنبدأ الاجتماع العادي.”
“الجانب الشيطاني له قصته الخاصة.”
ولكن مع الأرقام يمكنك التغلب على المهارة والقوة ، لذلك لم يكن تجاهل مجموعة من الناس سهلاً.
كم هو مثير للاهتمام أن وون سيونغ سيأتي ليعيش تلك القصة.
“ومع ذلك!”
كان الجواب وون سيونغ بالفعل جاهزاً.
وجد الحكيم الوضع مسلياً بعض الشيء ، لكن لم يعجبه موقف سانغ إن هيو.
ومع ذلك ، لم يستطع اتخاذ القرار بسرعة.
بعد أن قال ما أراده ، ترك وون سيونغ كل شيء آخر للاستراتيجي.
“كيف كان سيدي؟”
“كان قائدنا السابق يستعد لغزو تشونغ يوان. ومع ذلك ، فإن إجراء مثل هذه الحملة ليس خياراً في الوقت الذي لم يتم فيه بعد حل الشؤون الداخلية. بعد كل شيء ، تشونغ يوان ليست هدفاً سهلاً.”
أغلق كبير الاستراتيجيين عينيه للحظة.
بعد أن قال ما أراده ، ترك وون سيونغ كل شيء آخر للاستراتيجي.
“كان قائدنا السابق يستعد لغزو تشونغ يوان. ومع ذلك ، فإن إجراء مثل هذه الحملة ليس خياراً في الوقت الذي لم يتم فيه بعد حل الشؤون الداخلية. بعد كل شيء ، تشونغ يوان ليست هدفاً سهلاً.”
لم يكن تتويج هيوك وون سيونغ كبيراً بأي حال من الأحوال.
أومأ وون سيونغ برأسه.
كان هذا الرجل قد سار للتو إلى مدخل طائفتهم واستفزهم!
لم يكن ذلك خطًأ.
“نادني بالحكيم ، أنت أيها الشقي الشاب.”
“ومع ذلك ، فقد قمنا بالفعل بتطهير جو مون بايك ، الذي كان يتآمر داخل الطائفة. من الآمن أن نقول إننا اعتنينا بشؤوننا الداخلية.”
تنهد ، أخذ شيئاً من أكمامه وألقى به نحو سانغ إن هيو.
“آه!”
أومأ وون سيونغ برأسه. “تقدم بهدوء , نحن لا نزال في منتصف الجنازة.”
“أوه!”
أسكتهم وون سيونغ.
كانت إمكانية الحرب هي آخر شيء على جدول أعمال الاجتماع العادي.
كان ذلك بسبب القوة الساحقة القادمة من جسد وون سيونغ ، والتي سحقت محيطه.
نهض وون سيونغ ببطء من عرشه ونظر إلى الممارسين أدناه.
على الرغم من أن حوالي نصف السادة الشيطانيين كانوا تربطهم علاقات ودية مع وون سيونغ ، وكان النصف الآخر إما محايداً أو تعهد بالولاء بعد وفاة جو مون بايك ، إلا أن أتباع وون سيونغ داخل الطائفة كانوا لا يزالون ضعفاء إلى حد كبير.
“أنا أتفق أيضا مع القائد السابق.”
وهكذا قام كبير الاستراتيجيين و لي شين جونغ بتحسين مؤسسة وون سيونغ داخل الطائفة.
اندلع الهتاف بين الحشد.
ومع ذلك ، فإن السادة الشيطانيين الثلاثة لم يتمكنوا من ثني رؤوسهم إلا لأن ذلك كان القائد الجديد.
بطبيعة الحال ، تم تأسيس الطائفة أيضاً على أساس الغزو ، حيث أن الأراضي الشحيحة في شينغ يانغ لم تُثِر سوى الطبيعة العدوانية للشيطانيين.
ولكن تم تقييده بسبب جنازة الشيطان السماوي السابق ، والتي انتهت منذ وقت ليس ببعيد.
من بينهم ، ملك القبضة شَدَّ قبضته و تطلع إلى المعركة.
على عكس الاجتماعات الأخرى ، كانت هذه إلزامية ، حتى بالنسبة للسادة الشيطانيين.
“ومع ذلك!”
يمكن اعتبار سانغ إن هيو متفوقاً على الرجال المجتمعين في الحشد. على أمل حل النزاع بسرعة ، نظر إلى عيون الرجل العجوز.
أسكتهم وون سيونغ.
الجنرال الشيطاني ، الذي يفتقد الآن نصف شفرة ، وقف هناك مذهولاً. ‘كسر السيف الصلب مع عصى خشبية! كيف؟!’
“الآن ليس الوقت المناسب! إبنوا قوتكم و إصقلوا مهاراتكم الخاصة! أعِدوا أنفسكم لجلب الجحيم الى تشونغ يوان!”
كانت إمكانية الحرب هي آخر شيء على جدول أعمال الاجتماع العادي.
كان هناك سبب وراء كلمات وون سيونغ.
“الجانب الشيطاني له قصته الخاصة.”
من الواضح أن الاستراتيجي فهمها جيداً. ‘إنه يطلب منا الاستعداد بشكل صحيح للحرب القادمة.’
عرف سانغ غوان تشوك ما هي الخطة.
الأسلحة , الجنود , الإمدادات , التكتيكات و الاستراتيجيات.
عندما كان يغادر ، سمع فجأة رسالة.
“سنحتاج إلى زيادة و إصلاح وِحداتنا القتالية. ليس فقط وحدات الدعم الإثني عشر. سنحتاج إلى إدارة الوحدات الأخرى بشكل منهجي أيضاً. أفترض أنكم تفهمون كلامي.”
كان ذلك اليوم الذي صعد فيه الشيطان السماوي ، إله ديانة الشيطان السماوي ، إلى عرشه…
حنا جميع الممارسين رؤوسهم.
بضربة واحدة ، انهار الجنرال الشيطاني على الأرض وهو يبصق الدم.
“نعم لورد!”
كانت تلك حقيقة لا يمكن إنكارها.
بعد أن قال ما أراده ، ترك وون سيونغ كل شيء آخر للاستراتيجي.
“بالطبع ، زعيم! كيف يمكننا أن نرفض القيام بذلك!”
عندما كان يغادر ، سمع فجأة رسالة.
استمرت هذه الخطة حتى اللحظة التي خرج فيها وون سيونغ من الحديقة الداخلية.
– زهرة الليل المظلم تقدم تقريرها ، لوردي. شخص ما يثير ضجة عند مدخل الجبل السماوي. يدعي أنه يجب أن يلتقي القائد. ماذا علي أن أفعل؟
حتى ملك القبضة ، الذي لم يكن معتاداً على استخدام رأسه ، عرف هذا.
***
لم يكن وون سيونغ تلميذاً مرموقاً نشأ داخل الديانة.
كان هناك حشد من الناس متجمعين ، مشيرين بسيوفهم نحو اتجاه معين.
في تلك اللحظة وصل سانغ إن هيو ، الذي اندفع من القصر.
كان هناك الكثير منهم ، على الرغم من أن معظمهم لا يمكن اعتباره قوياً.
كان هناك حشد من الناس متجمعين ، مشيرين بسيوفهم نحو اتجاه معين.
ولكن مع الأرقام يمكنك التغلب على المهارة والقوة ، لذلك لم يكن تجاهل مجموعة من الناس سهلاً.
“ومع ذلك ، فإن معظمنا أعضاء ديانة ليس من هذا القبيل. إنهم أناس عاديون يزرعون و يحرثون الأراضي القاسية للجبال السماوية. أتوسل لقائدنا تحقيق أقدم رغبات أعضائنا.”
كان هذا هو الحس السليم للممارسين العاديين في موريم.
كانت تعبيراتهم واضحة لوون سيونغ , بينما كان ينظر إليهم بازدراء.
هل كان الشخص الواقف أمامهم ليس لديه منطق؟
كان هذا الرجل قد سار للتو إلى مدخل طائفتهم واستفزهم!
“يا إلهي. ما كل هذا؟”
ولكن مع الأرقام يمكنك التغلب على المهارة والقوة ، لذلك لم يكن تجاهل مجموعة من الناس سهلاً.
ضحك الرجل على نفسه.
سلاح اغتيال؟
“لقد طلبت ببساطة لقاء مع القائد ، وليس مجموعة من الممارسين الشيطانيين. من الجنود الشيطانيين إلى الجنرالات الشيطانيين ، مجموعة لا بأس بها.”
كانت إمكانية الحرب هي آخر شيء على جدول أعمال الاجتماع العادي.
“أيها الضرطة العجوز الغبي. هل تعتقد أن القائد شخصٌ يمكنك مقابلته فقط لأنك تريد ذلك؟”
على عكس الاجتماعات الأخرى ، كانت هذه إلزامية ، حتى بالنسبة للسادة الشيطانيين.
أثارت كلمات الرجل العجوز غضب أحد الجنرالات الشيطانيين وهرع إلى الأمام.
كان الجواب وون سيونغ بالفعل جاهزاً.
إنطلق بخطوات سريعة و غير مرئية ، مما يثبت أن الجنرال الشيطاني كان من الدرجة الأولى!
كانت تلك حقيقة لا يمكن إنكارها.
في حركة واحدة ، اندفع الجنرال الشيطاني وأرجح سيفه ، مستهدفاً مباشرةً رأس الرجل العجوز.
علاوة على ذلك ، كان الوقت الذي قضاه وون سيونغ كالسيد الشاب قصيراً أيضاً ، مما جعل من الصعب عليه بناء قوة كافية.
“هاها!”
‘وون سيونغ…إلى أي مدى ذهبت؟ هل هذا عالم الكائن شبه الإلهي…؟’ من الجانب ، لم تستطع آه يونغ إلا التعليق في قلبها.
و المثير للدهشة ، ضحك الرجل العجوز.
ولكن تم تقييده بسبب جنازة الشيطان السماوي السابق ، والتي انتهت منذ وقت ليس ببعيد.
في الوقت نفسه ، استخدم الرجل العجوز عصى لإبقاء السيف بعيداً.
لا.
رنة—
مع مساعدة من القسم الطبي ، حتى وقت التتويج كانت جروحه قد شُفيت تماماً. وكرجل قاتل جنباً إلى جنب مع الزعيم الجديد ، كان مليئاً بالفخر بشكل طبيعي.
طار نصف السيف في الهواء ، وهبط على الأرض على بعد أمتار قليلة.
كل هؤلاء السادة الشيطانيين انحنوا رؤوسهم ، بما في ذلك كبير الاستراتيجيين. بالطبع ، كذلك فعل الملوك الشيطانيون و الشياطين العظماء الذين يقفون وراءهم.
الجنرال الشيطاني ، الذي يفتقد الآن نصف شفرة ، وقف هناك مذهولاً. ‘كسر السيف الصلب مع عصى خشبية! كيف؟!’
كانت تعبيراتهم واضحة لوون سيونغ , بينما كان ينظر إليهم بازدراء.
لم يعط الجنرال الشيطاني أي وقت للتفكير ، حيث رقص الرجل المسن مع عصاه و ضربه هنا و هناك.
حنا الاستراتيجي رأسه. فجأة ، تذكر شيئاً آخر.
“ارغ!”
قبل أن يأخذ تشون هوي وون سيونغ إلى داخل القصر الإلهي ، طلب من لي شين جونغ أن ينقل رسالة إلى كبير الاستراتيجيين.
بضربة واحدة ، انهار الجنرال الشيطاني على الأرض وهو يبصق الدم.
بفضل عملهم الشاق ، بدأ المزيد و المزيد من مؤيدي وون سيونغ في الظهور.
ضربة نظيفة , فوز سريع.
“و ما الذي أتى بك هنا؟”
أدرك جميع الممارسين المجتمعين أن الرجل العجوز كان أقوى بكثير مما كانوا يعتقدون سابقاً.
بالطبع ، لم يكن الأمر سهلاً.
“همم…لِلَحضة ، أعتقدتُ أنك كنت القائد ، بالحكم على مدى ثقتك…ولكن أشك في أنك كلب الحراسة حتى.”
ابتسم وون سيونغ.
ومض لهيب الغضب من خلال عيون الحشد.
“لقد طلبت ببساطة لقاء مع القائد ، وليس مجموعة من الممارسين الشيطانيين. من الجنود الشيطانيين إلى الجنرالات الشيطانيين ، مجموعة لا بأس بها.”
كان هذا الرجل قد سار للتو إلى مدخل طائفتهم واستفزهم!
لكن الأمر لم يكن بهذه الصعوبة أيضاغ.
كانوا ساخطين ، مع العلم أنهم لا يستطيعون هزيمة الرجل أمامهم ، لكنهم كانوا غير راغبين في التراجع عن مثل هذا التهكم.
كان هناك سبب وراء كلمات وون سيونغ.
في تلك اللحظة وصل سانغ إن هيو ، الذي اندفع من القصر.
الشيطان السماوي.
“ماذا يجري؟”
ضحك الرجل على نفسه.
يمكن اعتبار سانغ إن هيو متفوقاً على الرجال المجتمعين في الحشد. على أمل حل النزاع بسرعة ، نظر إلى عيون الرجل العجوز.
“الآن ليس الوقت المناسب! إبنوا قوتكم و إصقلوا مهاراتكم الخاصة! أعِدوا أنفسكم لجلب الجحيم الى تشونغ يوان!”
‘مهارات هائلة ووجه شخص مسن…مع عصى خشب الصنوبر الأحمر في يده.’
“ومع ذلك ، فإن معظمنا أعضاء ديانة ليس من هذا القبيل. إنهم أناس عاديون يزرعون و يحرثون الأراضي القاسية للجبال السماوية. أتوسل لقائدنا تحقيق أقدم رغبات أعضائنا.”
بنظرة سريعة , كان سانغ إن هيو قادرا على تخمين هوية الرجل العجوز , على الرغم من أنهم لم يلتقوا من قبل.
لم يكن لدى وون سيونغ أي نية لإلقاء اللوم عليهم. على الرغم من أنهم اختاروا الجانب الآخر ، إلا أنهم استسلموا في النهاية و طلبوا العقاب على خطاياهم.
“أنت…الرجل العجوز الغامض!”
“يا إلهي. ما كل هذا؟”
“نادني بالحكيم ، أنت أيها الشقي الشاب.”
‘هذا يذكرني بما قاله لي السيد نوك يو منذ فترة طويلة.’
كان الرجل العجوز يعرف أحياناً بإسم ‘الرجل العجوز الغامض’ ، لكنه فضل أن يعرف باسم ‘حكيم الأرض و السماء’.
لكن هذه البطولة لن تصمد بالنسبة للنخبة.
لم يكن معروفاً سبب ظهور مثل هذا الشخص في الديانة.
كان هذا منطقياً.
لم يستطع سانغ إن هيو ضمان أي شيء في مواجهة مثل هذا الخصم. و مع ذلك ، أمسك سيفه.
بنظرة سريعة , كان سانغ إن هيو قادرا على تخمين هوية الرجل العجوز , على الرغم من أنهم لم يلتقوا من قبل.
“و ما الذي أتى بك هنا؟”
ضحك الرجل على نفسه.
“أوه؟”
لم يعط الجنرال الشيطاني أي وقت للتفكير ، حيث رقص الرجل المسن مع عصاه و ضربه هنا و هناك.
وجد الحكيم الوضع مسلياً بعض الشيء ، لكن لم يعجبه موقف سانغ إن هيو.
“أنا متأكد من أن الجميع المجتمعين هنا يعرفون ، لكن غزو تشونغ يوان كان دائماً أكبر طموح لطائفتنا. في الأصل ، تم بناء طائفتنا من قبل أولئك الذين فروا من تشونغ يوان بعد أن تم تأطيرهم بشكل غير عادل من قبل أولئك الموجودين في موريم. أول شيطان سماوي ، مؤسس طائفتنا ، أكد بشدة على هذا كحلم مشترك. نتيجة لذلك , مرت الديانة خلال العديد من المصاعب بسبب ذلك لكن لم ننجح أبداً. لقد تعلم الجميع في هذا المكان نفس التاريخ — تاريخ أسلافنا الذين جاءوا إلى هنا بعد تأطيرهم بشكل غير عادل. بالطبع ، لا يمكننا القول أن الجميع تم تأطيرهم بشكل غير عادل لأن هناك حقاً كائنات غادرة بيننا نحن الممارسين الشيطانيين.”
تنهد ، أخذ شيئاً من أكمامه وألقى به نحو سانغ إن هيو.
كان هناك حشد من الناس متجمعين ، مشيرين بسيوفهم نحو اتجاه معين.
سلاح اغتيال؟
– زهرة الليل المظلم تقدم تقريرها ، لوردي. شخص ما يثير ضجة عند مدخل الجبل السماوي. يدعي أنه يجب أن يلتقي القائد. ماذا علي أن أفعل؟
لا.
“ماذا يجري؟”
كانت لفافة مكتوبة:
لن يتحدث القائد الجديد عن ذلك في الوقت الحالي ، لكنه بالتأكيد سيثير ماضيهم غير المرضي في اللحظة التي يحتاج فيها إلى ذلك.
“يأتي حكيم السماء و الأرض كرسول الملك جينسيونغ و يرغب في مقابلة قائد ديانة الشيطان السماوي.”
تدفقت الكلمات من فم الاستراتيجي و أولى وون سيونغ اهتماماً وثيقاً.
منحهم بعض الرحمة ، ثم أكمل.
