Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 512

جنون الدين

جنون الدين

الفصل 512: جنون الدين

لم يستطع يانغ شيو تشينغ أن يفهم لماذا لم ينحني الملك.

منذ أن صنعت شان هاي نظام الرتب العسكرية ، أصبحت الرتب بالنسبة للجنود مثل حياتهم وشرفهم.

كان لدى تشين يو تشينغ شامات أسفل كلتا عينيه ، لذلك كانت بصيرته قوية مثل الذي لديه أربع عيون.

لم يتوقع الجنود أن يتصرف القائد الأعلى باي تشي بهذا السخاء. قام بالفعل بترقيتهم جميعًا بدرجة واحدة ؛ كانت هذه مكافأة عظيمة.

 

عندما رأى إيلاي ردة فعلهم ، اصبح مزاجه جيدًا أيضًا. ضحك ، ” دعونا نذهب ونأكل بعض اللحوم. إذا توجهنا إلى هناك بعد فوات الأوان ، فسيختفي اللحم الجيد! “.

لم يستطع يانغ شيو تشينغ أن يفهم لماذا لم ينحني الملك.

هوا لا! “

رد الجنود في انسجام تام ، مليئين بالعاطفة والشغف.

شعر المحاربون البرابرة ، الذين كانوا مستلقين بلا حياة على سور المدينة ، فجأة بطفرة في الطاقة ؛ ركضوا أسرع من الأرانب تجاه المعسكر.

بعد التراجع من ساحة المعركة ، توجهت القوات المتبقية لـ لي شيو تشينغ إلى خيمة القائد وصرخت ، مطالبة الجنرال يانغ شيو تشينغ بإرسال القوات غدًا لإنقاذ لي شيو تشينغ.

“هاها!”

كان تشين يو تشينغ أيضًا أحد القلائل الماهرين في فنون القتال. منذ صغره ، قام بالتدرب على الرمح.

أطلق إيلاي ضحكة شريرة على هذا المنظر.

الترجمة: Hunter 

مقارنة بالاحتفالات في معقل مولان ، كان المعسكر الجنوبي لدولة تاي بينغ مريرًا وحزينًا.

منذ أن صنعت شان هاي نظام الرتب العسكرية ، أصبحت الرتب بالنسبة للجنود مثل حياتهم وشرفهم.

تسبب الألم والإخفاقات المتتالية التي عانوا منها أثناء الهجوم ، إلى جانب أسر نائب الجنرال لي شيو تشينغ ، في تضاؤل قوتهم العقلية القوية والحازمة.

عندما رأى إيلاي ردة فعلهم ، اصبح مزاجه جيدًا أيضًا. ضحك ، ” دعونا نذهب ونأكل بعض اللحوم. إذا توجهنا إلى هناك بعد فوات الأوان ، فسيختفي اللحم الجيد! “.

بعد التراجع من ساحة المعركة ، توجهت القوات المتبقية لـ لي شيو تشينغ إلى خيمة القائد وصرخت ، مطالبة الجنرال يانغ شيو تشينغ بإرسال القوات غدًا لإنقاذ لي شيو تشينغ.

لكن ، ألم يستعجلوا؟

أثارت وقاحة هؤلاء الجنود غضب يانغ شيو تشينغ تماما.

بعد التراجع من ساحة المعركة ، توجهت القوات المتبقية لـ لي شيو تشينغ إلى خيمة القائد وصرخت ، مطالبة الجنرال يانغ شيو تشينغ بإرسال القوات غدًا لإنقاذ لي شيو تشينغ.

تم القبض على الجنود الذين قادوا هذه الحركة وضُربوا 20 جلدة بالسياط.

بعد التراجع من ساحة المعركة ، توجهت القوات المتبقية لـ لي شيو تشينغ إلى خيمة القائد وصرخت ، مطالبة الجنرال يانغ شيو تشينغ بإرسال القوات غدًا لإنقاذ لي شيو تشينغ.

بعد ملاحظة غضب جنرالهم ، شعر جنود تاي بينغ بالقشعريرة. بقي المعسكر بأكمله صامتا ، ولم يجرؤ أحد على إصدار صوت. عندما تناول الجنود وجباتهم ، لم يجرؤوا أيضًا على التحدث بصوت عالٍ.

“عظيم!” نهض يانغ شيو تشينغ فجأة وقال ، “بما أن هذا هو الحال ، غدًا ، سنبذل قصارى جهدنا. إذا لم يتمكن ثقب واحد من فتح السور ، فسنصنع ثقبين أو ثلاثة. حتى لو كان معقل مولان مصنوعًا من النحاس والحديد ، فلا يمكن أن يعيق عزمنا “.

حبس يانغ شيو تشينغ نفسه في خيمته ولم يلتقي بأحد ؛ حتى أنه لم يأكل العشاء. فقط في تمام الساعة 9 مساءً أبلغ جميع الجنرالات فجأة بالتجمع لعقد اجتماع.

كان تشين يو تشينغ أيضًا أحد القلائل الماهرين في فنون القتال. منذ صغره ، قام بالتدرب على الرمح.

بعد فترة وجيزة ، تجمع الجنرالات في خيمة القائد ، وقلوبهم تنفجر من صدورهم.

لم يتوقع الجنود أن يتصرف القائد الأعلى باي تشي بهذا السخاء. قام بالفعل بترقيتهم جميعًا بدرجة واحدة ؛ كانت هذه مكافأة عظيمة.

كان من الطبيعي أن يقودهم كل من لين فينغ يانغ وتشين يو تشينغ.

“عظيم!” نهض يانغ شيو تشينغ فجأة وقال ، “بما أن هذا هو الحال ، غدًا ، سنبذل قصارى جهدنا. إذا لم يتمكن ثقب واحد من فتح السور ، فسنصنع ثقبين أو ثلاثة. حتى لو كان معقل مولان مصنوعًا من النحاس والحديد ، فلا يمكن أن يعيق عزمنا “.

كان لين فينغ يانغ ، الذي قاد القوات اليسرى ، جنرالًا مشهورًا لجيشهم في الشمال. كما ولد كمزارع. انضم إلى جيش تاي بينغ كعضو في حرس القصر وتسلق الرتب ليصل الى رتبة لورد جين غو.

لهذا السبب ، أثارت تصرفات قوات لي شيو تشينغ المتبقية غضب يانغ شيو تشينغ. كان هؤلاء الجنود قد لمسوا ندبة كبيرة وجرحا في صفوف الجيش.

في ذلك الوقت ، وقع الجيش الشمالي لدولة تاي بينغ في وضع رهيب لأنهم ذهبوا إلى أعماق كبيرة دون ما يكفي من الحبوب. علاوة على ذلك ، كان الشتاء. في عام 1854 ، تراجعوا إلى مدينة فو ، حيث توفي جي وين يوان ، وتراجعوا مرة أخرى إلى مدينة دونغ غوانغ ليان.

تسبب الألم والإخفاقات المتتالية التي عانوا منها أثناء الهجوم ، إلى جانب أسر نائب الجنرال لي شيو تشينغ ، في تضاؤل قوتهم العقلية القوية والحازمة.

في عام 1855 ، الشهر الثاني ، هاجم جيش تشينغ مدينة ليان. قاتل القائد لين فينغ يانغ وألحق أضرارًا جسيمة بالعدو. في الشهر الثالث ، فقدت مدينة ليان وتم القبض على لين فينغ يانغ. في وقت لاحق ، انتحر في بكين. في ذلك الوقت ، كان يبلغ من العمر 31 عام.

على الرغم من أن جيش تاي بينغ قد عانى من هزائم متتالية في ثلاث سنوات ، إلا أن هذه القوة قد ابقت معنويات الجيش غير متأثرة.

بعد ذلك ، منحه هونغ شيو تشوان لقب ملك تشيو.

في ذلك الوقت ، وقع الجيش الشمالي لدولة تاي بينغ في وضع رهيب لأنهم ذهبوا إلى أعماق كبيرة دون ما يكفي من الحبوب. علاوة على ذلك ، كان الشتاء. في عام 1854 ، تراجعوا إلى مدينة فو ، حيث توفي جي وين يوان ، وتراجعوا مرة أخرى إلى مدينة دونغ غوانغ ليان.

على الرغم من أن لين فينغ يانغ لم يكن نبيلًا ، إلا أنه كان هادئًا في المعركة ، وكان بإمكانه قيادة القوات إلى المعركة وقيادتها بفعالية. بالتالي ، كان جنرالًا مهمًا في صفوف دولة تاي بينغ.

كانت قوة الإيمان مرعبة للغاية.

كان جنرال القوات اليمنى ، تشين يو تشينغ ، جنرالًا شابًا اشتهر مثل لي شيو تشينغ. على غرار الجنرالات الآخرين في جيش تاي بينغ ، كان تشين يو تشينغ أيضًا أحد أفراد قبيلة هاكا. حصل على لقب ملك يينغ بعد معاركه الشجاعة.

في الحقيقة ، عندما ظهر لأول مرة في البرية ، شعر بشكوك الملك وحذره.

كان لدى تشين يو تشينغ شامات أسفل كلتا عينيه ، لذلك كانت بصيرته قوية مثل الذي لديه أربع عيون.

 

في عام 1862 ، خدعه مياو بيلين الخائن لدولة تاي بينغ وأرسله إلى معسكر تشينغ. أمام العدو ، لم يستسلم ، واختار أن يقتل نفسه. في ذلك الوقت ، كان يبلغ من العمر 26 عامًا فقط.

منذ أن صنعت شان هاي نظام الرتب العسكرية ، أصبحت الرتب بالنسبة للجنود مثل حياتهم وشرفهم.

كان تشين يو تشينغ أيضًا أحد القلائل الماهرين في فنون القتال. منذ صغره ، قام بالتدرب على الرمح.

جلس يانغ شيو تشينغ ، في المقدمة ، حيث كان صامتا تماما. نظر حوله وقال ، “الفشل اليوم لا يكفي لتقرير النتيجة. ما زلنا نتمتع بميزة ومبادرة المعركة “.

الاثنان ، أحدهما في اليسار واليمين ، بينما جلس الجنرالات الآخرون على أساس مواقعهم ورتبهم.

عندما رأى إيلاي ردة فعلهم ، اصبح مزاجه جيدًا أيضًا. ضحك ، ” دعونا نذهب ونأكل بعض اللحوم. إذا توجهنا إلى هناك بعد فوات الأوان ، فسيختفي اللحم الجيد! “.

جلس يانغ شيو تشينغ ، في المقدمة ، حيث كان صامتا تماما. نظر حوله وقال ، “الفشل اليوم لا يكفي لتقرير النتيجة. ما زلنا نتمتع بميزة ومبادرة المعركة “.

من أجل ميناء ، للتضحية بالكثير ، هل كان يستحق ذلك؟

بعد هذه الكلمات ، توقف يانغ شيو تشينغ مؤقتًا ، كما لو كان بحاجة إلى تعزيز ثقته بنفسه قبل أن ينطق الكلمات التالية بصوت عالٍ ، “على هذا النحو ، يجب ألا نشعر بالإحباط ، ولا يمكن أن يكون لدينا أي أفكار أخرى لا ينبغي أن تكون لدينا . سأبدأ هذا بشيء يبدو سيئًا ، ولكن بغض النظر عن السعر ، يجب أن نسقطهم”.

في الحقيقة ، عندما ظهر لأول مرة في البرية ، شعر بشكوك الملك وحذره.

“نتعهد بولائنا للملك حتى الموت!”

 

رد الجنود في انسجام تام ، مليئين بالعاطفة والشغف.

بعد فترة وجيزة ، تجمع الجنرالات في خيمة القائد ، وقلوبهم تنفجر من صدورهم.

كان على المرء أن يقول أن غسل دماغ هونغ شيو تشوان كان ببساطة مذهلاً للغاية.

تسبب الألم والإخفاقات المتتالية التي عانوا منها أثناء الهجوم ، إلى جانب أسر نائب الجنرال لي شيو تشينغ ، في تضاؤل قوتهم العقلية القوية والحازمة.

في هذا الصدد ، كان أويانغ شو بعيدًا عنه.

بعد ملاحظة غضب جنرالهم ، شعر جنود تاي بينغ بالقشعريرة. بقي المعسكر بأكمله صامتا ، ولم يجرؤ أحد على إصدار صوت. عندما تناول الجنود وجباتهم ، لم يجرؤوا أيضًا على التحدث بصوت عالٍ.

من بين دولة تاي بينغ ، سواء كانوا جنرالات أو جنودًا ، كانوا جميعًا مؤمنين متحمسين.

على الرغم من أن جيش تاي بينغ قد عانى من هزائم متتالية في ثلاث سنوات ، إلا أن هذه القوة قد ابقت معنويات الجيش غير متأثرة.

كانت قوة الإيمان مرعبة للغاية.

كان جنرال القوات اليمنى ، تشين يو تشينغ ، جنرالًا شابًا اشتهر مثل لي شيو تشينغ. على غرار الجنرالات الآخرين في جيش تاي بينغ ، كان تشين يو تشينغ أيضًا أحد أفراد قبيلة هاكا. حصل على لقب ملك يينغ بعد معاركه الشجاعة.

على الرغم من أن جيش تاي بينغ قد عانى من هزائم متتالية في ثلاث سنوات ، إلا أن هذه القوة قد ابقت معنويات الجيش غير متأثرة.

في عام 1862 ، خدعه مياو بيلين الخائن لدولة تاي بينغ وأرسله إلى معسكر تشينغ. أمام العدو ، لم يستسلم ، واختار أن يقتل نفسه. في ذلك الوقت ، كان يبلغ من العمر 26 عامًا فقط.

“عظيم!” نهض يانغ شيو تشينغ فجأة وقال ، “بما أن هذا هو الحال ، غدًا ، سنبذل قصارى جهدنا. إذا لم يتمكن ثقب واحد من فتح السور ، فسنصنع ثقبين أو ثلاثة. حتى لو كان معقل مولان مصنوعًا من النحاس والحديد ، فلا يمكن أن يعيق عزمنا “.

بعد إعادتهم ، اطلق يانغ شيو تشينغ تنهيدة طويلة.

“سنقاتل حتى النهاية!”

لم يجمع يانغ شيو تشينغ الجنرالات للتفكير في استراتيجية. أراد فقط رفع معنوياتهم.

عندما سمع الجنرالات هذه الكلمات ، شعروا أنهم أصبحوا أكثر جنونًا وعاطفة. حتى لين فينغ يانغ وتشين يو تشينغ شعروا بغليان دمائهم.

كان تشين يو تشينغ أيضًا أحد القلائل الماهرين في فنون القتال. منذ صغره ، قام بالتدرب على الرمح.

بالطبع ، في هذا الوقت ، من الواضح أن الجنرالات لن يذكروا لي شيو تشينغ الأسير. بعد كل شيء ، بالنسبة لجنرالات دولة تاي بينغ ، في اللحظة التي يتم القبض عليهم فيها ، سيكون قتل أنفسهم هو الخيار الأفضل.

على الرغم من أن لين فينغ يانغ لم يكن نبيلًا ، إلا أنه كان هادئًا في المعركة ، وكان بإمكانه قيادة القوات إلى المعركة وقيادتها بفعالية. بالتالي ، كان جنرالًا مهمًا في صفوف دولة تاي بينغ.

لم يتوقع أحد ان يبقى على قيد الحياة.

 

لهذا السبب ، أثارت تصرفات قوات لي شيو تشينغ المتبقية غضب يانغ شيو تشينغ. كان هؤلاء الجنود قد لمسوا ندبة كبيرة وجرحا في صفوف الجيش.

كانت قوة الإيمان مرعبة للغاية.

“اذهبوا للاستعداد!”

 

لم يجمع يانغ شيو تشينغ الجنرالات للتفكير في استراتيجية. أراد فقط رفع معنوياتهم.

بعد إعادتهم ، اطلق يانغ شيو تشينغ تنهيدة طويلة.

من أجل ميناء ، للتضحية بالكثير ، هل كان يستحق ذلك؟

كان يانغ شيو تشينغ أكثر وضوحا من الموقف من أي شخص آخر.

“هاها!”

إذا استمر هذا ، حتى لو تمكنوا من إسقاط المعقل ، فسيظلون يخسرون نصف قواتهم. سيكون هناك جيش ضخم ينتظرهم بالتأكيد وراء الجبال.

بعد ذلك ، منحه هونغ شيو تشوان لقب ملك تشيو.

من أجل ميناء ، للتضحية بالكثير ، هل كان يستحق ذلك؟

كان لدى تشين يو تشينغ شامات أسفل كلتا عينيه ، لذلك كانت بصيرته قوية مثل الذي لديه أربع عيون.

ترك قرار هونغ شيو تشوان يانغ شيو تشينغ يشعر بشكوك كبيرة. اعترف بأن بناء السفن الحربية يمكن أن تظهر قوة المدافع.

من بين دولة تاي بينغ ، سواء كانوا جنرالات أو جنودًا ، كانوا جميعًا مؤمنين متحمسين.

لكن ، ألم يستعجلوا؟

لكن ، ألم يستعجلوا؟

لم يكن تقدم القوات الغربية بالسلاسة التي كانوا يتصورونها. بعد تحقيق بعض الانتصارات في البداية ، واجهوا الآن دفاعًا عنيدًا للعدو.

لهذا السبب ، أثارت تصرفات قوات لي شيو تشينغ المتبقية غضب يانغ شيو تشينغ. كان هؤلاء الجنود قد لمسوا ندبة كبيرة وجرحا في صفوف الجيش.

كانت القوات الغربية في طريق مسدود.

حبس يانغ شيو تشينغ نفسه في خيمته ولم يلتقي بأحد ؛ حتى أنه لم يأكل العشاء. فقط في تمام الساعة 9 مساءً أبلغ جميع الجنرالات فجأة بالتجمع لعقد اجتماع.

في هذه المرحلة ، لم يكن التضحية بقوات الجنوب دون سبب يستحق كل هذا العناء. سواء كان ذلك تعزيز القوات الغربية أو مهاجمة الشمال ، كلاهما كانا خيارين عظيمين.

“نتعهد بولائنا للملك حتى الموت!”

لم يستطع يانغ شيو تشينغ أن يفهم لماذا لم ينحني الملك.

“عظيم!” نهض يانغ شيو تشينغ فجأة وقال ، “بما أن هذا هو الحال ، غدًا ، سنبذل قصارى جهدنا. إذا لم يتمكن ثقب واحد من فتح السور ، فسنصنع ثقبين أو ثلاثة. حتى لو كان معقل مولان مصنوعًا من النحاس والحديد ، فلا يمكن أن يعيق عزمنا “.

في الحقيقة ، عندما ظهر لأول مرة في البرية ، شعر بشكوك الملك وحذره.

“اذهبوا للاستعداد!”

هذا النوع من الشك لم يكن له أي معنى بالنسبة لـ يانغ شيو تشينغ.

 

 

لم يتوقع أحد ان يبقى على قيد الحياة.

 

 

 

“سنقاتل حتى النهاية!”

 

بالطبع ، في هذا الوقت ، من الواضح أن الجنرالات لن يذكروا لي شيو تشينغ الأسير. بعد كل شيء ، بالنسبة لجنرالات دولة تاي بينغ ، في اللحظة التي يتم القبض عليهم فيها ، سيكون قتل أنفسهم هو الخيار الأفضل.

 

 

 

عندما سمع الجنرالات هذه الكلمات ، شعروا أنهم أصبحوا أكثر جنونًا وعاطفة. حتى لين فينغ يانغ وتشين يو تشينغ شعروا بغليان دمائهم.

 

على الرغم من أن جيش تاي بينغ قد عانى من هزائم متتالية في ثلاث سنوات ، إلا أن هذه القوة قد ابقت معنويات الجيش غير متأثرة.

 

لم يتوقع الجنود أن يتصرف القائد الأعلى باي تشي بهذا السخاء. قام بالفعل بترقيتهم جميعًا بدرجة واحدة ؛ كانت هذه مكافأة عظيمة.

 

شعر المحاربون البرابرة ، الذين كانوا مستلقين بلا حياة على سور المدينة ، فجأة بطفرة في الطاقة ؛ ركضوا أسرع من الأرانب تجاه المعسكر.

الترجمة: Hunter 

“عظيم!” نهض يانغ شيو تشينغ فجأة وقال ، “بما أن هذا هو الحال ، غدًا ، سنبذل قصارى جهدنا. إذا لم يتمكن ثقب واحد من فتح السور ، فسنصنع ثقبين أو ثلاثة. حتى لو كان معقل مولان مصنوعًا من النحاس والحديد ، فلا يمكن أن يعيق عزمنا “.

“نتعهد بولائنا للملك حتى الموت!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط