الشرير المتعجرف
الفصل 511: الشرير المتعجرف
أخيرًا ، أعطى يانغ شيو تشينغ أمرًا شخصيًا لقوات لي شيو تشينغ المتبقية بمغادرة ساحة المعركة.
جاء غروب شمس آخر.
خلال المعركة في فترة ما بعد الظهر ، مات ما لا يقل عن 100 شخص بواسطة مطرده المزدوج. غني عن القول ، أن ضربة واحدة صادمة قد أسرت حتى جنرال العدو.
كان الاختلاف الوحيد هو أن غروب الشمس اليوم كان شيطانيًا بشكل استثنائي. خلقت الشمس البرتقالية الحمراء والسحب الحمراء الدموية شعورًا قمعيًا غطت السماء.
على مقربة منهم ، تناثرت الجثث حول الحفرة الموجود في سور المدينة. كان بعضهم من البرابرة ، لكن معظمهم كانوا من جنود منطقة تاي بينغ. كان زي الجيش الأصفر يلفت الأنظار حقًا في ساحة المعركة.
بالنظر إلى الخارج ، أصبحت السماء والأرض باللون الاحمر تمامًا.
مؤثرا ومأساويا.
كان البرابرة عرقًا يحترم الأقوياء حيث كان إيلاي مرادفًا للقوة.
هب نسيم الخريف ، مصاحبًا بصوت طنين منخفض.
كانت هناك عدة مرات هرعت فيها قوات دولة تاي بينغ عبر الفتحة ، وهاجمت المعقل بلا خوف. ومع ذلك ، فقد أجبرهم إيلاي ومحاربوا البرابرة على العودة مرة بعد مرة.
انتهت المعركة الدموية التي كانت في أسفل سور معقل مولان. استراح المحاربون البرابرة على أسوار المدينة وهم يلهثون للحصول على الهواء.
في المعركة الشديدة في فترة ما بعد الظهر ، أعطى كلا الجانبين كل ما لديهم حول هذه الحفرة ؛ لم يرغب أي من الطرفين في التراجع. كانت الحفرة الصغيرة مثل المنطقة التي تحجب الحياة كلها. من تجرأ على الدخول سيكون كمن يسير في الهاوية. فقط المحاربين الأقوى هم الذين يمكنهم الكفاح من هذا.
غطت دروعهم علامات السكاكين وبقع الدم.
من ناحية أخرى ، عامل الجنرال الرئيسي ذلك وكأن شيئًا لم يحدث. بعد المعركة ، ركض على الفور إلى باي تشي ليطلب المكافآت.
على مقربة منهم ، تناثرت الجثث حول الحفرة الموجود في سور المدينة. كان بعضهم من البرابرة ، لكن معظمهم كانوا من جنود منطقة تاي بينغ. كان زي الجيش الأصفر يلفت الأنظار حقًا في ساحة المعركة.
إذا لم يكن كذلك ، كيف يمكن أن تكون شخصيته وأفعاله متشابهة معهم؟
في المعركة الشديدة في فترة ما بعد الظهر ، أعطى كلا الجانبين كل ما لديهم حول هذه الحفرة ؛ لم يرغب أي من الطرفين في التراجع. كانت الحفرة الصغيرة مثل المنطقة التي تحجب الحياة كلها. من تجرأ على الدخول سيكون كمن يسير في الهاوية. فقط المحاربين الأقوى هم الذين يمكنهم الكفاح من هذا.
كان إيلاي الحالي مثل الشيطان العظيم ، حيث لا يزال بإمكانه الضحك بسعادة في ساحة المعركة.
كانت هناك عدة مرات هرعت فيها قوات دولة تاي بينغ عبر الفتحة ، وهاجمت المعقل بلا خوف. ومع ذلك ، فقد أجبرهم إيلاي ومحاربوا البرابرة على العودة مرة بعد مرة.
عندما رأى الجنود ذلك ، شعروا جميعًا بقشعريرة.
تغيرت السيطرة على هذه المنطقة الصغيرة من خمس إلى ست مرات في ظهيرة واحدة فقط.
لقد كانوا متعبين للغاية لدرجة أن أدمغتهم قد توقفت عن العمل ، وأرادوا فقط الاستلقاء على الاسوار والنوم بشكل جيد.
تم خنق كل شبر من الأرض بدماء العديد من المحاربين.
حتى البرابرة الأقوياء لم يتمكنوا من التعامل مع مثل هذه القوة الشرسة. لولا كون إيلاي وحشًا مطلقًا ورفع الروح المعنوية ، لكان جنود دولة تاي بينغ قد تمكنوا من الهجوم.
غطت العديد من بقع الدماء السور. بدا الجو باردًا للغاية وباردًا تحت وهج غروب الشمس.
بعد انضمامه إلى جيش تاي بينغ الريفي ، سمح له ذكائه وشجاعته في المعركة بتسلق الرتب بسرعة من جندي عادي إلى جنرال شاب. بعد فوضى مدينة تيان جينغ ، ساعد تشين يو تشينغ ، ولي شي شيان ، ولي شيو تشينغ على تهدئة الوضع وحققوا انتصار معركة جيانغ بي ، سان هي داجي ، معسكر جيانغ نان. ثم أطلق هونغ شيو تشوان على لي شيو تشينغ باسم ملك تشونغ.
كانت هذه أعنف معركة منذ بدء الحرب بين الجانبين.
ومع ذلك ، هذه المرة ، كانوا متعبين للغاية حقًا .
بالاعتماد على عناد المحاربين البربرين ، تمكنت شان هاي من الدفاع عن القاعدة. ليس ذلك فحسب ، فقد اصطاد إيلاي أيضًا سمكة كبيرة نائب جنرال قوات الجنوب ، لي شيو تشينغ.
كان الاختلاف الوحيد هو أن غروب الشمس اليوم كان شيطانيًا بشكل استثنائي. خلقت الشمس البرتقالية الحمراء والسحب الحمراء الدموية شعورًا قمعيًا غطت السماء.
كواحد من أعمدة دولة تاي بينغ ، ولد من عائلة فقيرة. عندما كان صغيرًا ، كان يبحث عن الطعام مع والديه ، ليعيش حياة شاقة للغاية .
ومع ذلك ، عانى جنود البرابرة من خسائر فادحة.
بعد انضمامه إلى جيش تاي بينغ الريفي ، سمح له ذكائه وشجاعته في المعركة بتسلق الرتب بسرعة من جندي عادي إلى جنرال شاب. بعد فوضى مدينة تيان جينغ ، ساعد تشين يو تشينغ ، ولي شي شيان ، ولي شيو تشينغ على تهدئة الوضع وحققوا انتصار معركة جيانغ بي ، سان هي داجي ، معسكر جيانغ نان. ثم أطلق هونغ شيو تشوان على لي شيو تشينغ باسم ملك تشونغ.
عندما رأى إيلاي ردود أفعالهم ، شعر بالتعاسة وصرخ بصوت يصم الآذان ، “مرحبًا ، لقد أثنيت عليكم جميعًا أمام القائد العام. لماذا ، بعد ظهيرة واحدة فقط ، ليس لديكم القوة للرد؟ “
بعد سقوط مدينة تيان جينغ ، تم القبض على لي شيو تشينغ وقتل.
كان إيلاي قوياً حيث كان لديه حتى تلميح من الأنانية والغطرسة ، لكنه لم يكن ينظر باستخفاف إلى هؤلاء المحاربين. نتيجة لذلك ، عاملته البرابرة كواحد منهم.
على الرغم من أن لي شيو تشينغ بدا لطيفًا ، إلا أنه كان شخصًا حازمًا وفولاذيًا في الداخل. منذ اليوم الذي ولد فيه فقيراً ، أولى الكثير من الاهتمام لألم وحيوات المواطنين ، وبذل جهوده في الترويج للناس بدلاً من كسب الألقاب والشهرة.
غطت العديد من بقع الدماء السور. بدا الجو باردًا للغاية وباردًا تحت وهج غروب الشمس.
قال خصوم لي شيو تشينغ ، إنه كان ماكرًا مثل الثعلب ولكنه أيضًا شجاع حقًا.
غطت دروعهم علامات السكاكين وبقع الدم.
عندما قاد القوات لمهاجمة الحفرة ، توغل في المقدمة ، ولم يتمكن الجنود من حراسته. على هذا النحو ، انتهز إيلاي الفرصة لإصابته والقبض عليه.
دفع القبض عليه معركة بعد الظهر إلى مرحلة شديدة الاثارة.
ومع ذلك ، عانى جنود البرابرة من خسائر فادحة.
عند رؤية جنرالهم مأسورا ، أصيبت قوات لي شيو تشينغ بالجنون ، وشنوا بلا خوف موجة بعد موجة من الهجمات. لم يهتموا حتى بحياتهم.
حتى البرابرة الأقوياء لم يتمكنوا من التعامل مع مثل هذه القوة الشرسة. لولا كون إيلاي وحشًا مطلقًا ورفع الروح المعنوية ، لكان جنود دولة تاي بينغ قد تمكنوا من الهجوم.
تم خنق كل شبر من الأرض بدماء العديد من المحاربين.
ومع ذلك ، عانى جنود البرابرة من خسائر فادحة.
لأنه غادر على عجل ، لم ينظف وجهه من الدم. حركت ابتسامته عضلات وجهه مع كل الدم الجاف .
خلال هذا الاشتباك قتل ما لا يقل عن 4 آلاف جندي في الحفرة.
أخيرًا ، أعطى يانغ شيو تشينغ أمرًا شخصيًا لقوات لي شيو تشينغ المتبقية بمغادرة ساحة المعركة.
في نهاية المعركة ، ستسد الجثث وحدها الحفرة. لم يكن أمام جنود تاي بينغ خيار سوى تنظيفهم مرة تلو الأخرى قبل أن يتمكنوا من شن هجماتهم.
عندما ظهر غروب الشمس ، تحطمت قوات لي شيو تشينغ تمامًا.
أخيرًا ، أعطى يانغ شيو تشينغ أمرًا شخصيًا لقوات لي شيو تشينغ المتبقية بمغادرة ساحة المعركة.
ومع ذلك ، فإن هؤلاء الرجال ما زالوا يريدون المضي قدمًا. يمكن للمرء أن يرى كم يعني لي شيو تشينغ بالنسبة لهم ، وكان بالتأكيد محبوبًا بالنسبة لهم ليتصرفوا بجنون.
عندما قاد القوات لمهاجمة الحفرة ، توغل في المقدمة ، ولم يتمكن الجنود من حراسته. على هذا النحو ، انتهز إيلاي الفرصة لإصابته والقبض عليه.
أخيرًا ، أعطى يانغ شيو تشينغ أمرًا شخصيًا لقوات لي شيو تشينغ المتبقية بمغادرة ساحة المعركة.
“انهضوا. لقد قمتم بعمل جيد ويجب أن تكافئوا! ” كسر صراخ خشن فجأة الأجواء الهادئة.
……
“انهضوا. لقد قمتم بعمل جيد ويجب أن تكافئوا! ” كسر صراخ خشن فجأة الأجواء الهادئة.
هب نسيم الخريف ، مصاحبًا بصوت طنين منخفض.
بالطبع ، الشخص الذي تحدث هو الجنرال الذي ساهم أكثر من غيره ، إيلاي.
ومع ذلك ، هذه المرة ، كانوا متعبين للغاية حقًا .
هذا الشرير المتغطرس لم يعرف أبدًا الخوف أو الإرهاق. بعد ظهر يوم من المعركة الشديدة ، رقد المحاربون البرابرة الأقوياء على الأرض في حالة من الإرهاق.
بعد سقوط مدينة تيان جينغ ، تم القبض على لي شيو تشينغ وقتل.
من ناحية أخرى ، عامل الجنرال الرئيسي ذلك وكأن شيئًا لم يحدث. بعد المعركة ، ركض على الفور إلى باي تشي ليطلب المكافآت.
حتى البرابرة الأقوياء لم يتمكنوا من التعامل مع مثل هذه القوة الشرسة. لولا كون إيلاي وحشًا مطلقًا ورفع الروح المعنوية ، لكان جنود دولة تاي بينغ قد تمكنوا من الهجوم.
عندما عاد هذه المرة ، تم إلصاق ابتسامة نقية على وجهه.
عند رؤية جنرالهم مأسورا ، أصيبت قوات لي شيو تشينغ بالجنون ، وشنوا بلا خوف موجة بعد موجة من الهجمات. لم يهتموا حتى بحياتهم.
لأنه غادر على عجل ، لم ينظف وجهه من الدم. حركت ابتسامته عضلات وجهه مع كل الدم الجاف .
بالطبع ، الشخص الذي تحدث هو الجنرال الذي ساهم أكثر من غيره ، إيلاي.
عندما رأى الجنود ذلك ، شعروا جميعًا بقشعريرة.
بالطبع ، احترم البرابرة قائدهم إيلاي من أعماق قلوبهم.
كان البرابرة عرقًا يحترم الأقوياء حيث كان إيلاي مرادفًا للقوة.
لأنه غادر على عجل ، لم ينظف وجهه من الدم. حركت ابتسامته عضلات وجهه مع كل الدم الجاف .
خلال المعركة في فترة ما بعد الظهر ، مات ما لا يقل عن 100 شخص بواسطة مطرده المزدوج. غني عن القول ، أن ضربة واحدة صادمة قد أسرت حتى جنرال العدو.
ومع ذلك ، هذه المرة ، كانوا متعبين للغاية حقًا .
جعلت هذه الإنجازات كل المحاربين البرابرة ينظرون في رهبة.
عندما رأى إيلاي ردود أفعالهم ، شعر بالتعاسة وصرخ بصوت يصم الآذان ، “مرحبًا ، لقد أثنيت عليكم جميعًا أمام القائد العام. لماذا ، بعد ظهيرة واحدة فقط ، ليس لديكم القوة للرد؟ “
كان إيلاي قوياً حيث كان لديه حتى تلميح من الأنانية والغطرسة ، لكنه لم يكن ينظر باستخفاف إلى هؤلاء المحاربين. نتيجة لذلك ، عاملته البرابرة كواحد منهم.
كان الاختلاف الوحيد هو أن غروب الشمس اليوم كان شيطانيًا بشكل استثنائي. خلقت الشمس البرتقالية الحمراء والسحب الحمراء الدموية شعورًا قمعيًا غطت السماء.
حتى أن البعض منهم قال مازحًا أن الدم البربري ينساب بالتأكيد عبر جسده.
إذا لم يكن كذلك ، كيف يمكن أن تكون شخصيته وأفعاله متشابهة معهم؟
كانت هناك عدة مرات هرعت فيها قوات دولة تاي بينغ عبر الفتحة ، وهاجمت المعقل بلا خوف. ومع ذلك ، فقد أجبرهم إيلاي ومحاربوا البرابرة على العودة مرة بعد مرة.
لم يُظهر البرابرة نفس القدر من الاحترام حتى تجاه قائدهم الأعلى باي تشي.
غطت العديد من بقع الدماء السور. بدا الجو باردًا للغاية وباردًا تحت وهج غروب الشمس.
ومع ذلك ، هذه المرة ، كانوا متعبين للغاية حقًا .
لقد كانوا متعبين للغاية لدرجة أن أدمغتهم قد توقفت عن العمل ، وأرادوا فقط الاستلقاء على الاسوار والنوم بشكل جيد.
بعد سقوط مدينة تيان جينغ ، تم القبض على لي شيو تشينغ وقتل.
عندما رأى إيلاي ردود أفعالهم ، شعر بالتعاسة وصرخ بصوت يصم الآذان ، “مرحبًا ، لقد أثنيت عليكم جميعًا أمام القائد العام. لماذا ، بعد ظهيرة واحدة فقط ، ليس لديكم القوة للرد؟ “
“هاها!”
كان بإمكان الجنود فقط أن يوجهوا أعينهم نحو سخرية جنرالهم.
ومع ذلك ، هذه المرة ، كانوا متعبين للغاية حقًا .
بالنظر إلى الطريقة التي كان قائدهم لا يزال يتحرك فيها ويصرخ بقوة ، لم يكن هناك شيء يمكن للجنود قوله.
“هاها!”
كانت هذه أعنف معركة منذ بدء الحرب بين الجانبين.
عند مراقبة المشهد ، أصبح إيلاي مسرورًا وضحك بصخب.
عندما قاد القوات لمهاجمة الحفرة ، توغل في المقدمة ، ولم يتمكن الجنود من حراسته. على هذا النحو ، انتهز إيلاي الفرصة لإصابته والقبض عليه.
كان إيلاي الحالي مثل الشيطان العظيم ، حيث لا يزال بإمكانه الضحك بسعادة في ساحة المعركة.
بالنظر إلى الطريقة التي كان قائدهم لا يزال يتحرك فيها ويصرخ بقوة ، لم يكن هناك شيء يمكن للجنود قوله.
كما ضحك ، تذكر الأمر المهم وأعلن ، “القائد العام لديه أوامر ، سيتم منح الفوج الأول والثاني جميعًا مكافآت من الدرجة السادسة. سيتم ترقية كل الجنود رتبة واحدة. في الوقت نفسه ، قال القائد العام انه سيزيد وجباتكم الليلة وسيعطيكم اللحم المشوي! “
كان إيلاي الحالي مثل الشيطان العظيم ، حيث لا يزال بإمكانه الضحك بسعادة في ساحة المعركة.
هذه المرة ، استعاد المحاربون البرابرة طاقاتهم ، وأضاءت أعينهم في نفس الوقت.
بالطبع ، احترم البرابرة قائدهم إيلاي من أعماق قلوبهم.
جعلت هذه الإنجازات كل المحاربين البرابرة ينظرون في رهبة.
حتى البرابرة الأقوياء لم يتمكنوا من التعامل مع مثل هذه القوة الشرسة. لولا كون إيلاي وحشًا مطلقًا ورفع الروح المعنوية ، لكان جنود دولة تاي بينغ قد تمكنوا من الهجوم.
الترجمة: Hunter
غطت دروعهم علامات السكاكين وبقع الدم.
حتى أن البعض منهم قال مازحًا أن الدم البربري ينساب بالتأكيد عبر جسده.
بالنظر إلى الطريقة التي كان قائدهم لا يزال يتحرك فيها ويصرخ بقوة ، لم يكن هناك شيء يمكن للجنود قوله.
عندما رأى إيلاي ردود أفعالهم ، شعر بالتعاسة وصرخ بصوت يصم الآذان ، “مرحبًا ، لقد أثنيت عليكم جميعًا أمام القائد العام. لماذا ، بعد ظهيرة واحدة فقط ، ليس لديكم القوة للرد؟ “
الترجمة: Hunter
إذا لم يكن كذلك ، كيف يمكن أن تكون شخصيته وأفعاله متشابهة معهم؟
“هاها!”
