Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 515

نهاية الطريق

نهاية الطريق

الفصل 515: نهاية الطريق

اقتربت صيحات القتل في البرية أخيرًا من نهايتها.

إذا كان هان شين قاتلًا ، فسيكون باي تشي مبارزًا عظيمًا.

أخرج الجنود مشروباتهم وحصصهم الجافة في صمت ، وبدأوا بإشعال النار للطهي. قام آخرون إما بجمع بعض العصي والأغصان لإشعال النار أو ذهبوا لجلب الماء.

عندما رأى باي تشي أن فيلق الفهد يشن هجوماً مباشراً على قوات جيش تاي بينغ ، أمر على الفور الشعب الثالثة والرابعة والخامسة من فيلق التنين بمغادرة المدينة والانضمام إلى القتال.

لم يتراجع الجندي عن كلماته ، واعلن الموقف الدقيق الذي واجهه يانغ شيو تشينغ.

مع ذلك ، سيواجه جيش تاي بينغ الحصار.

تبعه الجندي الغريب بهدوء من الخلف.

أراد يانغ شيو تشينغ و لين فينغ يانغ و تشين يو تشينغ تشكيل دفاعات الجيش. لسوء الحظ ، حدثت الأمور بسرعة كبيرة جدًا. على الرغم من أن جيش دولة تاي بينغ قد خضع للكثير من التدريب ولم يكن مبتدئين ، إلا أنهم ما زالوا لم يصلوا إلى المستوى الذي لن يرتكبوا فيه الأخطاء.

عندما رأى باي تشي أن فيلق الفهد يشن هجوماً مباشراً على قوات جيش تاي بينغ ، أمر على الفور الشعب الثالثة والرابعة والخامسة من فيلق التنين بمغادرة المدينة والانضمام إلى القتال.

في مواجهة هذه القوة العظيمة ، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء على الإطلاق.

اختفى الجيش الجنوبي لدولة تاي بينغ في الغبار.

كان التوقيت الذي اختاره هان شين قاتلاً للغاية. هاجمهم عندما كانوا أكثر إرهاقًا وأيضًا عندما شعروا براحة أكبر. فكر الجنود بالفعل في التراجع وتناول وجبتهم.

عند رؤية جنرالهم المأسور ، لم يكن بوسع الجنود سوى الاستسلام بلا حول ولا قوة.

من عرف أنهم سيواجهون فجأة اختبار حياة أو موت ؟ كان القدر دائمًا قاسيًا للغاية ، حيث سيوجه لك ضربة قاتلة في وقت لن تتوقعه.

كانت هذه أصوات الدولة الخاسرة.

حدث الانهيار الواسع لجيش تاي بينغ أمام أعينهم مباشرة.

حتى أصوات الأسلحة التي سقطت على الأرض بدت وكأنها تخترق الأذن بشكل لا يصدق.

لم تتباطأ المذبحة التي لا ترحم رغم حلول الظلام. واجه كل رجل في ساحة المعركة اختبار حياة أو موت .

ومع ذلك ، في هذه الليلة بالذات ، أخبر جندي غريب يانغ شيو تشينغ أن لديه إجابة على أعظم لغز والذي أصاب قلب يانغ شيو تشينغ ، فكيف لا يشعر بالصدمة؟

كان عشرات الآلاف من جنود جيش تاي بينغ يخوضون صراعاتهم النهائية. ترددت صيحاتهم في البرية.

في الهواء ، انبعثت رائحة المخطط الماكر.

في ساحة المعركة ، سيسقط الجنود في كل لحظة ، وينهارون في الأرض الدموية تحت غروب الشمس.

كان يانغ شيو تشينغ أيضًا شخصًا استثنائيًا. هدأ نفسه وقام بالتركيز ، منتظرا ما سيقوله الجندي.

صبغ غروب الشمس الأحمر هذه اللحظة الحالية لتخلق ضوء جميل.

داخل الخيمة ، استدار يانغ شيو تشينغ فجأة. تحولت عيناه فجأة ، وانتشرت هالة القتل القمعية. حدق مباشرة نحو الجندي ونطق كلمة بكلمة ، “تكلم ، من أنت؟”

كان هذا لون الحياة.

اقتربت صيحات القتل في البرية أخيرًا من نهايتها.

في اللحظة الأخيرة قبل سقوط الجنود ، عكست عيونهم غروب الشمس المميز هذا.

قاد لين فينغ يانغ قواته لمحاولة الخروج من الجنوب الغربي ، لكن شعبة شاو بو حاصرتهم. تكبدت قواتهم خسائر فادحة. في النهاية ، مات لين فينغ يانغ في المعركة ، ولم يكن بإمكان الجنود سوى الاستسلام.

أخيرًا ، اكتفت الشمس الحمراء المعلقة في السماء واختبأت تحت الأفق. وصل الليل أخيرًا وظهرت بعض النجوم النادرة.

لم تتباطأ المذبحة التي لا ترحم رغم حلول الظلام. واجه كل رجل في ساحة المعركة اختبار حياة أو موت .

اقتربت صيحات القتل في البرية أخيرًا من نهايتها.

تبعه الجندي الغريب بهدوء من الخلف.

في البرية ، تدفق محيط من الدماء.

في الهواء ، انبعثت رائحة المخطط الماكر.

صهلت خيول الحرب وانتشر الدخان.

حاولت قوات تشين يو تشينغ الهروب من الشمال الغربي ، لكن سون تشوان لين طاردهم. أطلق الرامي السهام وأسر تشين يو تشينغ.

تم كسر الجيش الجنوبي لدولة تاي بينغ ، الذي كان يبلغ عدده 100 ألف ، في ضربة واحدة.

في النهاية ، هرب معه 3 آلاف شخص فقط.

معظم الجنود قاتلوا أو حاولوا الفرار.

في اللحظة الأخيرة قبل سقوط الجنود ، عكست عيونهم غروب الشمس المميز هذا.

نظرًا لعدم وجود فرصة لديهم للنصر ، اختار البعض الاستسلام. كان العديد من الجنود من عامة الناس الذين غُسلت أدمغتهم بواسطة هونغ شيو تشوان. لذلك ، انضموا إلى الجيش ليعيشوا.

تم كسر الجيش الجنوبي لدولة تاي بينغ ، الذي كان يبلغ عدده 100 ألف ، في ضربة واحدة.

بالتالي ، فقد اهتموا بحياتهم أكثر من أي شيء آخر.

كانت هذه أصوات الدولة الخاسرة.

استسلم صف بعد صف وموجة بعد موجة من الرجال.

كانت هذه المشكلة أكبر عقدة في قلبه. منذ أن دخل البرية ، كان مخلصًا تمامًا للملك والوطن.

وضعوا أسلحتهم ووقفوا منعزلين في ساحة المعركة الحمراء الدموية ، مليئين بالعجز والخوف.

 

حتى أصوات الأسلحة التي سقطت على الأرض بدت وكأنها تخترق الأذن بشكل لا يصدق.

ارتدى يانغ شيو تشينغ معطفه وخرج من الخيمة. رفع رأسه ونظر إلى السماء بعمق في التفكير. بدا أن سماء الليل قد منحه لحظة تأمل ، حيث أصبحت أفكاره أكثر وضوحًا.

كانت هذه أصوات الدولة الخاسرة.

الترجمة: Hunter 

في أفضل لحظاتها ، عانت دولة تاي بينغ من هذا الضياع. بعد هذه المعركة ، بقي أقل من 10 بالمائة من 200 ألف جندي.

ارتدى يانغ شيو تشينغ معطفه وخرج من الخيمة. رفع رأسه ونظر إلى السماء بعمق في التفكير. بدا أن سماء الليل قد منحه لحظة تأمل ، حيث أصبحت أفكاره أكثر وضوحًا.

في هذه اللحظة ، تخلى يانغ شيو تشينغ والجنرالات الآخرون عن كفاحهم النهائي. قادوا قوات النخبة إلى محاولة أخيرة للهروب.

عندما أدار رأسه رأى جنديًا عاديًا. ومع ذلك ، لم يكن يبدو مألوفًا.

لسوء الحظ ، سواء كان ذلك باي تشي أو هان شين ، لن يسمحوا بحدوث ذلك. تم إرسال أكثر قوات النخبة من كلا الفيلق لمحاصرة القوات الهاربة. عندما رأوا مثل هذه القوات المعادية المهددة وجنرالاتهم الرئيسيين يهربون ، استسلم العديد من جنود جيش تاي بينغ أخيرًا في حالة من اليأس.

حدث الانهيار الواسع لجيش تاي بينغ أمام أعينهم مباشرة.

بعد كل شيء ، سيهتم كل شخص بحياته.

لم تتباطأ المذبحة التي لا ترحم رغم حلول الظلام. واجه كل رجل في ساحة المعركة اختبار حياة أو موت .

انتهت عملية الصيد هذه أخيرًا في جوف الليل.

“من؟”

في مواجهة المطاردة ، كان للجنرالات الثلاثة لدولة تاي بينغ مصير مختلف.

 

قاد لين فينغ يانغ قواته لمحاولة الخروج من الجنوب الغربي ، لكن شعبة شاو بو حاصرتهم. تكبدت قواتهم خسائر فادحة. في النهاية ، مات لين فينغ يانغ في المعركة ، ولم يكن بإمكان الجنود سوى الاستسلام.

مع ذلك ، سيواجه جيش تاي بينغ الحصار.

حاولت قوات تشين يو تشينغ الهروب من الشمال الغربي ، لكن سون تشوان لين طاردهم. أطلق الرامي السهام وأسر تشين يو تشينغ.

كانت المجموعة بأكملها صامتة بشكل مرعب.

عند رؤية جنرالهم المأسور ، لم يكن بوسع الجنود سوى الاستسلام بلا حول ولا قوة.

 

الشخص الوحيد الذي نجا هو يانغ شيو تشينغ.

قاد لين فينغ يانغ قواته لمحاولة الخروج من الجنوب الغربي ، لكن شعبة شاو بو حاصرتهم. تكبدت قواتهم خسائر فادحة. في النهاية ، مات لين فينغ يانغ في المعركة ، ولم يكن بإمكان الجنود سوى الاستسلام.

الشخص المسؤول عن مطاردته كان مو قوي يينغ. بموجب تعليمات باي تشي ، سمحت ليانغ شيو تشينغ بالهروب. وللتغطية عليه ، تكبدت قواته خسائر فادحة.

قام البعض بجر أجسادهم المنهكة للعمل كحراس.

في النهاية ، هرب معه 3 آلاف شخص فقط.

في هذه اللحظة بالذات ، نبه صوته وهو يسحب النصل الجنود في الدورية ، فاندفعوا نحو المكان.

في نهاية المعركة ،  باستثناء 3 آلاف الذين هربوا مع يانغ شيو تشينغ وعدد قليل من المحظوظين الذين هربوا إلى الغابة ، مات الباقون أو استسلموا.

“من أنت ولماذا لست في خيمتك؟”

اختفى الجيش الجنوبي لدولة تاي بينغ في الغبار.

تبعه الجندي الغريب بهدوء من الخلف.

إلى جانب هذا الانهيار ، سقط عمود مهم من أعمدة تاي بينغ. إلى أي مدى يمكن أن تذهب دولة تاي بينغ مع ساق واحدة؟

في هذه اللحظة بالذات ، نبه صوته وهو يسحب النصل الجنود في الدورية ، فاندفعوا نحو المكان.

لا يزال كل شيء مجهول.

نظرًا لعدم وجود فرصة لديهم للنصر ، اختار البعض الاستسلام. كان العديد من الجنود من عامة الناس الذين غُسلت أدمغتهم بواسطة هونغ شيو تشوان. لذلك ، انضموا إلى الجيش ليعيشوا.

انتهت المعركة الأكثر أهمية في المنطقة الجنوبية الغربية.

وضعوا أسلحتهم ووقفوا منعزلين في ساحة المعركة الحمراء الدموية ، مليئين بالعجز والخوف.

في سماء الليل ، قاد يانغ شيو تشينغ 3 آلاف رجل وهرب. لقد ركضوا أكثر من 20 كيلومتر ، ولم يتوقفوا للراحة إلا بعد عدم رؤية أي قوات تطاردهم.

اقتربت صيحات القتل في البرية أخيرًا من نهايتها.

أخرج الجنود مشروباتهم وحصصهم الجافة في صمت ، وبدأوا بإشعال النار للطهي. قام آخرون إما بجمع بعض العصي والأغصان لإشعال النار أو ذهبوا لجلب الماء.

 

قام البعض بجر أجسادهم المنهكة للعمل كحراس.

“أنا بخير؛ يمكنكم يا رفاق ان تواصلوا الدوريات “.

كانت المجموعة بأكملها صامتة بشكل مرعب.

قام البعض بجر أجسادهم المنهكة للعمل كحراس.

تحت الوهج العظيم ، شعروا جميعًا بالخدر والرعب. كان وجه جنرالهم الرئيسي ، يانغ شيو تشينغ ، ضيقًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه يمكن أن يتمزق في أي لحظة.

كان يانغ شيو تشينغ أيضًا شخصًا استثنائيًا. هدأ نفسه وقام بالتركيز ، منتظرا ما سيقوله الجندي.

بعد تناول بعض الأشياء ببساطة ، ذهبوا جميعًا إلى النوم ، حيث كان الوقت متأخرًا في الليل.

نظرًا لعدم وجود فرصة لديهم للنصر ، اختار البعض الاستسلام. كان العديد من الجنود من عامة الناس الذين غُسلت أدمغتهم بواسطة هونغ شيو تشوان. لذلك ، انضموا إلى الجيش ليعيشوا.

سينطلقون مرة أخرى في صباح اليوم التالي.

لم يتراجع الجندي عن كلماته ، واعلن الموقف الدقيق الذي واجهه يانغ شيو تشينغ.

بعد التحقق شخصيا من الحراس ، جر يانغ شيو تشينغ جسده المنهك وسار إلى خيمته المؤقتة. لسوء الحظ ، كل ما حدث في اليوم قد أعيد في ذهنه ، ولم يستطع النوم.

في مواجهة المطاردة ، كان للجنرالات الثلاثة لدولة تاي بينغ مصير مختلف.

“هو!” نهض يانغ شيو تشينغ.

قام البعض بجر أجسادهم المنهكة للعمل كحراس.

ارتدى يانغ شيو تشينغ معطفه وخرج من الخيمة. رفع رأسه ونظر إلى السماء بعمق في التفكير. بدا أن سماء الليل قد منحه لحظة تأمل ، حيث أصبحت أفكاره أكثر وضوحًا.

“هيه ، يا لها من كلمات كبيرة!”

هب نسيم الليل ، مصحوبًا ببرودة طفيفة. نتيجة لذلك ، سحب العباءة حول جسده دون قصد.

عندما سمع يانغ شيو تشينغ هذه الكلمات ، اتسعت عيناه ، وبدأ يرتجف.

في هذه اللحظة ، فكر يانغ شيو تشينغ حقًا في الكثير . على سبيل المثال ، فكر عن الملك هونغ شيو تشوان وعن مصير دولة تاي بينغ بأكملها.

الترجمة: Hunter 

أوضحت له هذه الهزيمة شيئًا واحدًا. على الرغم من أن دولة تاي بينغ بدت قوية ، إلا أنها كانت مثل القلعة الرملية. موجة واحدة فقط ستكسرها.

قام البعض بجر أجسادهم المنهكة للعمل كحراس.

بالتفكير في هذه النقطة ، شعر يانغ شيو تشينغ بألم أكثر. كان هو الذي أرسلهم على هذا الطريق. في سماء الليل ، بدا جسده وحيدًا وعاجزًا.

تم كسر الجيش الجنوبي لدولة تاي بينغ ، الذي كان يبلغ عدده 100 ألف ، في ضربة واحدة.

“ما الذي يفكر به الجنرال ؟”

بالتالي ، فقد اهتموا بحياتهم أكثر من أي شيء آخر.

فجأة ، تردد صوت منخفض من خلفه.

“لا يهم من أنا. ما يهم هو أنني أستطيع مساعدتك “.

“من؟”

فجأة ، تردد صوت منخفض من خلفه.

بعد كل شيء ، قضى يانغ شيو تشينغ وقتًا طويلاً في الجيش ، لذلك كان لديه حساسية داخلية. مع صوت شوا! استل السيف من خصره حيث أضاء سلاحه بضوء بارد.

“من؟”

عندما أدار رأسه رأى جنديًا عاديًا. ومع ذلك ، لم يكن يبدو مألوفًا.

“لا يهم من أنا. ما يهم هو أنني أستطيع مساعدتك “.

“من أنت ولماذا لست في خيمتك؟”

بعد تناول بعض الأشياء ببساطة ، ذهبوا جميعًا إلى النوم ، حيث كان الوقت متأخرًا في الليل.

في كلماته كان هناك غضب وانزعاج. لم يعجبه عندما لا يتبع رجاله القواعد.

“ما الذي يفكر به الجنرال ؟”

“جنرال!”

“لا يهم من أنا. ما يهم هو أنني أستطيع مساعدتك “.

في هذه اللحظة بالذات ، نبه صوته وهو يسحب النصل الجنود في الدورية ، فاندفعوا نحو المكان.

كانت المجموعة بأكملها صامتة بشكل مرعب.

“جنرال ، أنت تعرف أن موعد وفاتك قادم ، أليس كذلك؟”

معظم الجنود قاتلوا أو حاولوا الفرار.

بدا وجه هذا الجندي العادي غير منزعج تمامًا . بالتالي ، تسببت كلماته في ارتعاش يانغ شيو تشينغ. ظهرت برودة في عينيه.

صهلت خيول الحرب وانتشر الدخان.

“أنا بخير؛ يمكنكم يا رفاق ان تواصلوا الدوريات “.

عندما سمع يانغ شيو تشينغ هذه الكلمات ، أصبح وجهه أكثر قتامة ؛ صمت.

عبس يانغ شيو تشينغ. أولاً ، أرسل الجنود الذين كانوا في الدورية. ثم التفت إلى الجندي الغريب وقال ، “اتبعني”. بينما كان يتكلم بهذه الكلمات ، سار نحو خيمته.

“أنا أعرف قليلا.” أومأ الجندي برأسه ، “إذا كنت تستطيع الوثوق بي ؛ سأقول لك كل شيء “.

تبعه الجندي الغريب بهدوء من الخلف.

“تكلم!”

داخل الخيمة ، استدار يانغ شيو تشينغ فجأة. تحولت عيناه فجأة ، وانتشرت هالة القتل القمعية. حدق مباشرة نحو الجندي ونطق كلمة بكلمة ، “تكلم ، من أنت؟”

 

“لا يهم من أنا. ما يهم هو أنني أستطيع مساعدتك “.

تم كسر الجيش الجنوبي لدولة تاي بينغ ، الذي كان يبلغ عدده 100 ألف ، في ضربة واحدة.

“هيه ، يا لها من كلمات كبيرة!”

في البرية ، تدفق محيط من الدماء.

“دعنا نضع الأمر على هذا النحو. جنرال ، انت تعرف الوضع الذي أنت على وشك مواجهته ، أليس كذلك؟ “

داخل الخيمة ، استدار يانغ شيو تشينغ فجأة. تحولت عيناه فجأة ، وانتشرت هالة القتل القمعية. حدق مباشرة نحو الجندي ونطق كلمة بكلمة ، “تكلم ، من أنت؟”

“….”

عندما أدار رأسه رأى جنديًا عاديًا. ومع ذلك ، لم يكن يبدو مألوفًا.

لم يستطع يانغ شيو تشينغ دحض هذه الكلمات. لم يكن أحمق ، لذلك عرف صعوبة وضعه الحالي. بالتفكير في عيون الملك الباردة الجليدية ، شعر بقشعريرة في عموده الفقري.

تم كسر الجيش الجنوبي لدولة تاي بينغ ، الذي كان يبلغ عدده 100 ألف ، في ضربة واحدة.

“بحذره تجاهك وخسارتك الكبيرة لكل من الرجال والجنرالات ، كيف سيسمح لك بالمغادرة؟”

لم تتباطأ المذبحة التي لا ترحم رغم حلول الظلام. واجه كل رجل في ساحة المعركة اختبار حياة أو موت .

لم يتراجع الجندي عن كلماته ، واعلن الموقف الدقيق الذي واجهه يانغ شيو تشينغ.

هب نسيم الليل ، مصحوبًا ببرودة طفيفة. نتيجة لذلك ، سحب العباءة حول جسده دون قصد.

عندما سمع يانغ شيو تشينغ هذه الكلمات ، أصبح وجهه أكثر قتامة ؛ صمت.

“هو!” نهض يانغ شيو تشينغ.

في هذه اللحظة ، غيّر الجندي نبرته فجأة ، “ألا تشك في سبب قلق الملك منك؟”

في سماء الليل ، قاد يانغ شيو تشينغ 3 آلاف رجل وهرب. لقد ركضوا أكثر من 20 كيلومتر ، ولم يتوقفوا للراحة إلا بعد عدم رؤية أي قوات تطاردهم.

“أنت تعرف؟”

حتى أصوات الأسلحة التي سقطت على الأرض بدت وكأنها تخترق الأذن بشكل لا يصدق.

عندما سمع يانغ شيو تشينغ هذه الكلمات ، اتسعت عيناه ، وبدأ يرتجف.

أراد يانغ شيو تشينغ و لين فينغ يانغ و تشين يو تشينغ تشكيل دفاعات الجيش. لسوء الحظ ، حدثت الأمور بسرعة كبيرة جدًا. على الرغم من أن جيش دولة تاي بينغ قد خضع للكثير من التدريب ولم يكن مبتدئين ، إلا أنهم ما زالوا لم يصلوا إلى المستوى الذي لن يرتكبوا فيه الأخطاء.

كانت هذه المشكلة أكبر عقدة في قلبه. منذ أن دخل البرية ، كان مخلصًا تمامًا للملك والوطن.

ارتدى يانغ شيو تشينغ معطفه وخرج من الخيمة. رفع رأسه ونظر إلى السماء بعمق في التفكير. بدا أن سماء الليل قد منحه لحظة تأمل ، حيث أصبحت أفكاره أكثر وضوحًا.

لم يتوقع أن يشك الملك فيه.

 

كان هذا النوع من الشعور غير مريح للغاية. كلما تحدث مع الملك ، سيشعر بزوج من العيون تحكم عليه من الخلف.

أوضحت له هذه الهزيمة شيئًا واحدًا. على الرغم من أن دولة تاي بينغ بدت قوية ، إلا أنها كانت مثل القلعة الرملية. موجة واحدة فقط ستكسرها.

هذا النوع من الشعور سيجعل شعر المرء يقف على نهاياته.

تحت الوهج العظيم ، شعروا جميعًا بالخدر والرعب. كان وجه جنرالهم الرئيسي ، يانغ شيو تشينغ ، ضيقًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه يمكن أن يتمزق في أي لحظة.

ومع ذلك ، في هذه الليلة بالذات ، أخبر جندي غريب يانغ شيو تشينغ أن لديه إجابة على أعظم لغز والذي أصاب قلب يانغ شيو تشينغ ، فكيف لا يشعر بالصدمة؟

نظرًا لعدم وجود فرصة لديهم للنصر ، اختار البعض الاستسلام. كان العديد من الجنود من عامة الناس الذين غُسلت أدمغتهم بواسطة هونغ شيو تشوان. لذلك ، انضموا إلى الجيش ليعيشوا.

في الهواء ، انبعثت رائحة المخطط الماكر.

الشخص المسؤول عن مطاردته كان مو قوي يينغ. بموجب تعليمات باي تشي ، سمحت ليانغ شيو تشينغ بالهروب. وللتغطية عليه ، تكبدت قواته خسائر فادحة.

“أنا أعرف قليلا.” أومأ الجندي برأسه ، “إذا كنت تستطيع الوثوق بي ؛ سأقول لك كل شيء “.

بعد تناول بعض الأشياء ببساطة ، ذهبوا جميعًا إلى النوم ، حيث كان الوقت متأخرًا في الليل.

“تكلم!”

استسلم صف بعد صف وموجة بعد موجة من الرجال.

كان يانغ شيو تشينغ أيضًا شخصًا استثنائيًا. هدأ نفسه وقام بالتركيز ، منتظرا ما سيقوله الجندي.

في البرية ، تدفق محيط من الدماء.

 

في كلماته كان هناك غضب وانزعاج. لم يعجبه عندما لا يتبع رجاله القواعد.

 

حاولت قوات تشين يو تشينغ الهروب من الشمال الغربي ، لكن سون تشوان لين طاردهم. أطلق الرامي السهام وأسر تشين يو تشينغ.

 

أخرج الجنود مشروباتهم وحصصهم الجافة في صمت ، وبدأوا بإشعال النار للطهي. قام آخرون إما بجمع بعض العصي والأغصان لإشعال النار أو ذهبوا لجلب الماء.

 

تحت الوهج العظيم ، شعروا جميعًا بالخدر والرعب. كان وجه جنرالهم الرئيسي ، يانغ شيو تشينغ ، ضيقًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه يمكن أن يتمزق في أي لحظة.

 

هب نسيم الليل ، مصحوبًا ببرودة طفيفة. نتيجة لذلك ، سحب العباءة حول جسده دون قصد.

الترجمة: Hunter 

الشخص الوحيد الذي نجا هو يانغ شيو تشينغ.

عندما سمع يانغ شيو تشينغ هذه الكلمات ، اتسعت عيناه ، وبدأ يرتجف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط