Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 516

أمر عسكري غريب

أمر عسكري غريب

الفصل 516: أمر عسكري غريب

بصرف النظر عن ذلك ، كان يانغ شيو تشينغ أيضًا عاملاً آخر.

“بخصوص هذا الأمر ، علينا أن نبدأ من التاريخ ….”

في التاريخ ، مات هونغ شيو تشوان في المعركة لأنه أصر على الدفاع عن مدينة تيان جينغ ولم يرغب في التراجع. في هذه الحياة ، لم يعتقد أويانغ شو أنه سيبقى عنيدًا.

خلال هذه الليلة الهادئة ، في خيمة مؤقتة ، علم يانغ شيو تشينغ عن بداية انتفاضة دولة تاي بينغ.

بغض النظر عن الزمان والمكان ، سيصنع باي تشي دائمًا تعبيرًا رسميًا لا يمكن لأحد رؤيته.

توقف الجندي عند ما حدث في مدينة تيان جينغ. بعد سماع كل هذا ، امتلك يانغ شيو تشينغ مشاعر مختلطة.

كانت الجملة الأخيرة شيئًا لم يستطع باي تشي وهان شين فهمه.

في التاريخ ، سار يانغ شيو تشينغ على طريق اللاعودة بسبب طموحه.

 

بعد سماع الوصف من الجندي ، شعر قلب يانغ شيو تشينغ وكأنه محيط مضطرب.

بعد سماع الوصف من الجندي ، شعر قلب يانغ شيو تشينغ وكأنه محيط مضطرب.

تم الرد على اللغز بالكامل.

بعد كل شيء ، كان باي تشي و هان شين جنرالات ، لذلك لم يكونوا واضحين بشأن مثل هذه المخططات. نتيجة لذلك ، سيجدون أوامر أويانغ شو غريبة.

في هذه اللحظة ، شعر يانغ شيو تشينغ بعدم وضوح تام. حتى أنه شعر بإحباط شديد.

اصبح الجاسوس مسرورًا وتراجع.

إذا قاد قواته إلى مدينة تيان جينغ ، فهل سيظل الملك هونغ شيو تشوان يغفر له؟

تحدثت الرسالة فقط عن مجموعة من الوعود.

كانت الفرصة ضئيلة.

في هذه اللحظة ، شعر يانغ شيو تشينغ بعدم وضوح تام. حتى أنه شعر بإحباط شديد.

نظر الجندي إلى يانغ شيو تشينغ بتعبير مختلط.

ماذا عن باي تشي؟

كان هذا الجندي جاسوسًا رفيع المستوى والذي أخفته شعبة المخابرات العسكرية إلى جانب يانغ شيو تشينغ. كانت مهمته هي تدمير العلاقة بين هونغ شيو تشوان و يانغ شيو تشينغ تمامًا. بذلك سيكون عليه تجنيد يانغ شيو تشينغ.

أدار هان شين رأسه وألقى نظرة على باي تشي.

“لدي خطة يمكن أن تساعد الجنرال في التحول من يرقة إلى فراشة. فقط ، هل انت مستعدا لذلك؟ “

خارج الخيمة ، أصبحت سماء الليل أكثر قتامة. بدت السماء وكأنها حبر ، لن يستطيع المرء حتى رؤية أصابعه. بعد هذه الليلة ، سيكون مصير دولة تاي بينغ مثل سماء الليل.

عندما سمع يانغ شيو تشينغ هذه الكلمات ، أرسل نظرة حذرة إلى الجندي وسأل ، “لقد بذلت الكثير من الجهد للاقتراب مني ؛ ربما لديك بعض الدوافع. لماذا ما زلت لا تستطيع إخباري من هو لوردك؟ “

أشرقت الشمس مرة أخرى ، بدأ مشهد مزدحم خارج معقل مولان. نظرًا لأن المعركة قد انتهت في وقت متأخر من الليلة الماضية ، لم يكن لديهم الوقت لتنظيف ساحة المعركة.

“بذكائك ، ربما خمنت ذلك بالفعل!”

استدار الاثنان في نفس الوقت ، وأضاءت أعينهما.

ضحك الجندي وبدا واثقا للغاية.

استدار الاثنان في نفس الوقت ، وأضاءت أعينهما.

اندهش يانغ شيو تشينغ ، “لا تقل لي ، هل هو شان …”

في التاريخ ، سار يانغ شيو تشينغ على طريق اللاعودة بسبب طموحه.

“هذا صحيح!”

إذا كان شخصًا آخر ، فلن يكون من السهل إقناع يانغ شيو تشينغ.

“هاي ، لم أتوقع ذلك ، لم أتوقع ذلك.”

ومع ذلك ، بالمقارنة ، كان الهجوم التسلسلي الحاسم لمسافات طويلة هو مفتاح هذا النصر. بالتالي ، في هذه المعركة ، اكتسب هان شين ميزة طفيفة.

“لقد أعجب بك اللورد لفترة طويلة حيث قال إنه إذا ذهبت إلى هناك ، فسيتم استغلالك بشكل جيد بالتأكيد “. أثناء حديثه ، أخرج الجندي خطابًا سريًا ومرره إلى يانغ شيو تشينغ.

بصفته القائد الرئيسي للمعركة ، أخذ باي تشي الرسالة وقرأها قبل تمريرها إلى هان شين.

مرر أويانغ شو هذه الرسالة بشكل خاص من خلال شعبة المخابرات العسكرية. بالطبع ، كتبه قبل شهرين.

العام الثاني ، الشهر العاشر ، اليوم 28 ، معقل مولان.

تحدثت الرسالة فقط عن مجموعة من الوعود.

كان هذا الجندي جاسوسًا رفيع المستوى والذي أخفته شعبة المخابرات العسكرية إلى جانب يانغ شيو تشينغ. كانت مهمته هي تدمير العلاقة بين هونغ شيو تشوان و يانغ شيو تشينغ تمامًا. بذلك سيكون عليه تجنيد يانغ شيو تشينغ.

لم يكن هذا الجاسوس فقط. بل حمل الجواسيس الآخرون رسائل مماثلة. عندما يحين الوقت ، سيمررون هذه الرسائل إلى أعضاء العدو.

سوف يسلمون جنود تاي بينغ الذين تم أسرهم إلى شعبة حماية المدينة.

بعد أن قرأ يانغ شيو تشينغ الرسالة ، شعر قلبه بالارتباك ، ولم يتمكن من الهدوء.

 

وعد أويانغ شو يانغ شيو تشينغ بمنصب الحاكم .

قدروا في الليلة الماضية على أنه قد لقي ما لا يقل عن 50 ألف جندي وفاتهم في ساحة المعركة.

الحاكم ، سواء كان ذلك في دولة تاي بينغ أو مدينة شان هاي ، كان منصبا مهمًا للغاية.

أمرهم اللورد بالراحة والاستعداد لبضعة أيام. سيقود لياو كاي الشعبة الأولى للاندفاع إلى المعقل. ثم سيهاجمون.

كان هذا الوعد مليئًا بالإخلاص.

بصفته القائد الرئيسي للمعركة ، أخذ باي تشي الرسالة وقرأها قبل تمريرها إلى هان شين.

على الرغم من أن الرسالة قد احتوت على بضعة أسطر فقط ، إلا أن يانغ شيو تشينغ لا يزال يشعر بشهامة لورد ليان تشو. على النقيض من هونغ شيو تشوان الحذر ، كان الاثنان غير قابلين للمقارنة حرفياً.

بعد كل شيء ، كان باي تشي و هان شين جنرالات ، لذلك لم يكونوا واضحين بشأن مثل هذه المخططات. نتيجة لذلك ، سيجدون أوامر أويانغ شو غريبة.

كانت القدرة على العمل لمثل هذا اللورد نعمة عظيمة.

 

كان على المرء أن يقول أن لقب أويانغ شو “اللورد العظيم” قد لعب دورًا كبيرًا في هذا الأمر. كان هذا النوع من التأثير هائلاً على شخص تاريخي.

كان هذا الجندي جاسوسًا رفيع المستوى والذي أخفته شعبة المخابرات العسكرية إلى جانب يانغ شيو تشينغ. كانت مهمته هي تدمير العلاقة بين هونغ شيو تشوان و يانغ شيو تشينغ تمامًا. بذلك سيكون عليه تجنيد يانغ شيو تشينغ.

إذا كان شخصًا آخر ، فلن يكون من السهل إقناع يانغ شيو تشينغ.

“لدي خطة يمكن أن تساعد الجنرال في التحول من يرقة إلى فراشة. فقط ، هل انت مستعدا لذلك؟ “

لم يتوقع يانغ شيو تشينغ أن يخطط لورد ليان تشو لذلك. لقد دفن الكثير من البطاقات في دولة تاي بينغ منذ فترة طويلة.

بالطبع ، دفع الفيلقان أيضًا ثمنًا في حمام الدم الأخير. تم قتل ما مجموعه 10 آلاف من جنودهم في الميدان خارج المعقل.

بذلك ، يمكن للمرء أن يرى مدى سوء ادارتهم الداخلية. من المضحك أن هونغ شيو تشوان قد اعتقد بالفعل أن كل شخص في دولته يؤمن به وكان مخلصًا.

بغض النظر عن الزمان والمكان ، سيصنع باي تشي دائمًا تعبيرًا رسميًا لا يمكن لأحد رؤيته.

بالتفكير في هذه النقطة ، بدا مستقبل دولة تاي بينغ أكثر كآبة.

في هذا الصباح على أبعد تقدير ، سيتلقون ردًا.

كما يقولون ، ستغادر الطيور الجيدة إلى مراعي أكثر خضرة.

لم يكن يانغ شيو تشينغ استثناء.

نظرًا لأن هونغ شيو تشوان لم يستطع الوثوق به ، لم يتمكن يانغ شيو تشينغ إلا من تغيير لورده.

تمامًا مثل هذا ، يمكنه أيضًا حل مشكلة مدينة التناغم.

في النهاية ، أطلق يانغ شيو تشينغ تنهيدة طويلة وخزن الرسالة في جيبه ، “من اليوم فصاعدًا ، ستكون حارسي الشخصي!”

في هذه اللحظة ، أسرع ضابط المخابرات العسكرية الذي بقي في معقل مولان.

عندما يكون الشخص في أكثر لحظات اليأس ، لن يكون قادرًا على رفض أي مساعدة.

على الرغم من أن أويانغ شو قد دفن بالفعل قطع الشطرنج حول يانغ شيو تشينغ ، لاستخدامها ، سيكون عليهم الانتظار حتى يهرع إلى المدينة على الأقل.

لم يكن يانغ شيو تشينغ استثناء.

بالنسبة للمدفع ، بذل أويانغ شو الكثير من الجهد.

“الجنرال ذكي!”

بغض النظر عن الزمان والمكان ، سيصنع باي تشي دائمًا تعبيرًا رسميًا لا يمكن لأحد رؤيته.

اصبح الجاسوس مسرورًا وتراجع.

في هذه المعركة ، كان أداء كلاهما جيدًا.

أما بالنسبة للخطط المحددة ، فقد احتاجوا بطبيعة الحال إلى مناقشتها لاحقًا.

أدار هان شين رأسه وألقى نظرة على باي تشي.

بعد كل شيء ، كان الوقت متأخرًا بالفعل ، وقد تحدث الاثنان بالفعل لفترة طويلة.

عندما يكون الشخص في أكثر لحظات اليأس ، لن يكون قادرًا على رفض أي مساعدة.

لم يكن الجندي قلقًا من أن يانغ شيو تشينغ سوف يفضحه. كلما كان الشخص أكثر ذكاءً ، كان بإمكانه تحقيق التوازن بين الإيجابيات والسلبيات. بالنسبة إلى يانغ شيو تشينغ ، كان التقدم هو الهاوية العميقة والتراجع كان السماء الصافية.

ألم تكن نية اللورد هي مهاجمة وإسقاط مدينة تيان جينغ؟

لم يكن يانغ شيو تشينغ مخلصًا لدولة تاي بينغ إلى هذه النقطة.

سوف يسلمون جنود تاي بينغ الذين تم أسرهم إلى شعبة حماية المدينة.

خارج الخيمة ، أصبحت سماء الليل أكثر قتامة. بدت السماء وكأنها حبر ، لن يستطيع المرء حتى رؤية أصابعه. بعد هذه الليلة ، سيكون مصير دولة تاي بينغ مثل سماء الليل.

 

العام الثاني ، الشهر العاشر ، اليوم 28 ، معقل مولان.

بناءً على المنطق ، تم تدمير الجيش الجنوبي لدولة تاي بينغ ، وكان جيش العدو الغربي لا يزال في محافظة كون مينغ ، على بعد مسافة طويلة. كان هذا هو أفضل وقت للإسراع وإسقاط مدينة تيان جينغ بضربة واحدة.

أشرقت الشمس مرة أخرى ، بدأ مشهد مزدحم خارج معقل مولان. نظرًا لأن المعركة قد انتهت في وقت متأخر من الليلة الماضية ، لم يكن لديهم الوقت لتنظيف ساحة المعركة.

خلال هذه الليلة الهادئة ، في خيمة مؤقتة ، علم يانغ شيو تشينغ عن بداية انتفاضة دولة تاي بينغ.

عندما أشرقت الشمس في ساحة المعركة ، استقبلت العيون مشهد صادم.

بعد كل شيء ، كان باي تشي و هان شين جنرالات ، لذلك لم يكونوا واضحين بشأن مثل هذه المخططات. نتيجة لذلك ، سيجدون أوامر أويانغ شو غريبة.

على أميال عديدة من ساحة المعركة ، تناثرت الجثث في كل مكان ، وتدفقت أنهار الدماء. بعد ليلة ، غرقت الدماء في التربة العميقة.

في هذه اللحظة ، شعر يانغ شيو تشينغ بعدم وضوح تام. حتى أنه شعر بإحباط شديد.

قدروا في الليلة الماضية على أنه قد لقي ما لا يقل عن 50 ألف جندي وفاتهم في ساحة المعركة.

بذلك ، يمكن للمرء أن يرى مدى سوء ادارتهم الداخلية. من المضحك أن هونغ شيو تشوان قد اعتقد بالفعل أن كل شخص في دولته يؤمن به وكان مخلصًا.

كان لدى جيش تاي بينغ حقًا الكثير من المؤمنين المخلصين.

الفصل 516: أمر عسكري غريب

وقف باي تشي وهان شين على سور المدينة. نظروا إلى ساحة المعركة ولم يصدروا أي صوت.

على أميال عديدة من ساحة المعركة ، تناثرت الجثث في كل مكان ، وتدفقت أنهار الدماء. بعد ليلة ، غرقت الدماء في التربة العميقة.

نجح الفيلقان في الارتباط والعمل معًا لتدمير جيش الجنوب. أما ما يجب فعله بعد ذلك ، فسينتظرون قسم الشؤون العسكرية أو بالأحرى تعليمات اللورد.

استدار الاثنان في نفس الوقت ، وأضاءت أعينهما.

تم إرسال تقرير معركة الأمس بالفعل إلى مدينة تشي يو.

لهذا السبب ، كان على المرء أن يبدأ من وقت تلقي أويانغ شو تقرير المعركة بالأمس.

في هذا الصباح على أبعد تقدير ، سيتلقون ردًا.

سيلتقي الفيلقان مرة أخرى خارج مدينة تيان جينغ.

اظهرت حسابات ما بعد المعركة أنهم أسروا 120 ألف رجل. لقد حصلوا أيضًا على الكثير من الموارد ، بما في ذلك 20 ألف من خيول الحرب والمدافع الأربعة.

بالتالي ، كانت الطريقة الوحيدة هي التأكد من بقاء هونغ شيو تشوان هناك.

بصرف النظر عن ذلك ، من بين جنرالات الأعداء الأربعة ، لقي واحد حتفه في المعركة ، بينما أُسِر الاثنان الآخران.

لم يكن يانغ شيو تشينغ استثناء.

كانت هذه المعركة انتصارًا كاملاً لمدينة شان هاي.

لم يكن يانغ شيو تشينغ استثناء.

بالطبع ، دفع الفيلقان أيضًا ثمنًا في حمام الدم الأخير. تم قتل ما مجموعه 10 آلاف من جنودهم في الميدان خارج المعقل.

“جنرال ، لقد أرسل اللورد رسالة!”

أدار هان شين رأسه وألقى نظرة على باي تشي.

لم يكن الجندي قلقًا من أن يانغ شيو تشينغ سوف يفضحه. كلما كان الشخص أكثر ذكاءً ، كان بإمكانه تحقيق التوازن بين الإيجابيات والسلبيات. بالنسبة إلى يانغ شيو تشينغ ، كان التقدم هو الهاوية العميقة والتراجع كان السماء الصافية.

تجاه أسورا ، شعر هان شين بشعور من التبجيل ، لكنه لم يكن سعيدًا بالخسارة من باي تشي. اراد دائمًا التنافس مع باي تشي على منصب الجنرال الإلهي لجيش مدينة شان هاي. لن يستسلم بسهولة.

عندما يكون الشخص في أكثر لحظات اليأس ، لن يكون قادرًا على رفض أي مساعدة.

ماذا عن باي تشي؟

لم يكن هذا الجاسوس فقط. بل حمل الجواسيس الآخرون رسائل مماثلة. عندما يحين الوقت ، سيمررون هذه الرسائل إلى أعضاء العدو.

بغض النظر عن الزمان والمكان ، سيصنع باي تشي دائمًا تعبيرًا رسميًا لا يمكن لأحد رؤيته.

تجاه أسورا ، شعر هان شين بشعور من التبجيل ، لكنه لم يكن سعيدًا بالخسارة من باي تشي. اراد دائمًا التنافس مع باي تشي على منصب الجنرال الإلهي لجيش مدينة شان هاي. لن يستسلم بسهولة.

في هذه المعركة ، كان أداء كلاهما جيدًا.

 

ومع ذلك ، بالمقارنة ، كان الهجوم التسلسلي الحاسم لمسافات طويلة هو مفتاح هذا النصر. بالتالي ، في هذه المعركة ، اكتسب هان شين ميزة طفيفة.

لهذا السبب ، كان على المرء أن يبدأ من وقت تلقي أويانغ شو تقرير المعركة بالأمس.

استحق اسم خالد الحرب حقًا .

بالتفكير في هذه النقطة ، بدا مستقبل دولة تاي بينغ أكثر كآبة.

“جنرال ، لقد أرسل اللورد رسالة!”

اظهرت حسابات ما بعد المعركة أنهم أسروا 120 ألف رجل. لقد حصلوا أيضًا على الكثير من الموارد ، بما في ذلك 20 ألف من خيول الحرب والمدافع الأربعة.

في هذه اللحظة ، أسرع ضابط المخابرات العسكرية الذي بقي في معقل مولان.

ومع ذلك ، لأنها كانت أوامر اللورد ، لم يتمكنوا من مخالفتها.

استدار الاثنان في نفس الوقت ، وأضاءت أعينهما.

بعد كل شيء ، كان باي تشي و هان شين جنرالات ، لذلك لم يكونوا واضحين بشأن مثل هذه المخططات. نتيجة لذلك ، سيجدون أوامر أويانغ شو غريبة.

كان رد اللورد السريع أمرًا قد فاجأهم.

على الرغم من أن أويانغ شو قد دفن بالفعل قطع الشطرنج حول يانغ شيو تشينغ ، لاستخدامها ، سيكون عليهم الانتظار حتى يهرع إلى المدينة على الأقل.

بصفته القائد الرئيسي للمعركة ، أخذ باي تشي الرسالة وقرأها قبل تمريرها إلى هان شين.

“لقد أعجب بك اللورد لفترة طويلة حيث قال إنه إذا ذهبت إلى هناك ، فسيتم استغلالك بشكل جيد بالتأكيد “. أثناء حديثه ، أخرج الجندي خطابًا سريًا ومرره إلى يانغ شيو تشينغ.

بعد أن قرأ هان شين الرسالة ، ظل صامتًا.

بعد كل شيء ، كان باي تشي و هان شين جنرالات ، لذلك لم يكونوا واضحين بشأن مثل هذه المخططات. نتيجة لذلك ، سيجدون أوامر أويانغ شو غريبة.

حيرتهم تعليمات اللورد في الرسالة .

ماذا عن باي تشي؟

بعد بضع كلمات من التهنئة ، وصفت الرسالة الخطط لكلا الفيلقين.

عندما سمع يانغ شيو تشينغ هذه الكلمات ، أرسل نظرة حذرة إلى الجندي وسأل ، “لقد بذلت الكثير من الجهد للاقتراب مني ؛ ربما لديك بعض الدوافع. لماذا ما زلت لا تستطيع إخباري من هو لوردك؟ “

أمرهم اللورد بالراحة والاستعداد لبضعة أيام. سيقود لياو كاي الشعبة الأولى للاندفاع إلى المعقل. ثم سيهاجمون.

 

سوف يسلمون جنود تاي بينغ الذين تم أسرهم إلى شعبة حماية المدينة.

 

سينطلق الفيلقان من المعقل وينقسمان إلى قسمين ، أحدهما سيتجه شرقًا والآخر سيتجه غربًا. سوف يتقدمون ببطء نحو مدينة تيان جينغ. مع تقدمهم ، سيكون عليهم محاصرة المدن وإزالة جميع التهديدات. لم يهرب أي شخص.

بصرف النظر عن ذلك ، من بين جنرالات الأعداء الأربعة ، لقي واحد حتفه في المعركة ، بينما أُسِر الاثنان الآخران.

سيرسل أعضاء قسم الإدارة مسؤولين لقبول المدن المحتلة والاستيلاء عليها.

كان هذا الجندي جاسوسًا رفيع المستوى والذي أخفته شعبة المخابرات العسكرية إلى جانب يانغ شيو تشينغ. كانت مهمته هي تدمير العلاقة بين هونغ شيو تشوان و يانغ شيو تشينغ تمامًا. بذلك سيكون عليه تجنيد يانغ شيو تشينغ.

كانت الجملة الأخيرة شيئًا لم يستطع باي تشي وهان شين فهمه.

على الرغم من أن الرسالة قد احتوت على بضعة أسطر فقط ، إلا أن يانغ شيو تشينغ لا يزال يشعر بشهامة لورد ليان تشو. على النقيض من هونغ شيو تشوان الحذر ، كان الاثنان غير قابلين للمقارنة حرفياً.

بناءً على المنطق ، تم تدمير الجيش الجنوبي لدولة تاي بينغ ، وكان جيش العدو الغربي لا يزال في محافظة كون مينغ ، على بعد مسافة طويلة. كان هذا هو أفضل وقت للإسراع وإسقاط مدينة تيان جينغ بضربة واحدة.

تجاه أسورا ، شعر هان شين بشعور من التبجيل ، لكنه لم يكن سعيدًا بالخسارة من باي تشي. اراد دائمًا التنافس مع باي تشي على منصب الجنرال الإلهي لجيش مدينة شان هاي. لن يستسلم بسهولة.

ألم تكن نية اللورد هي مهاجمة وإسقاط مدينة تيان جينغ؟

 

السبب وراء كل شيء قد حيرهم حقا.

قدروا في الليلة الماضية على أنه قد لقي ما لا يقل عن 50 ألف جندي وفاتهم في ساحة المعركة.

ومع ذلك ، لأنها كانت أوامر اللورد ، لم يتمكنوا من مخالفتها.

نجح الفيلقان في الارتباط والعمل معًا لتدمير جيش الجنوب. أما ما يجب فعله بعد ذلك ، فسينتظرون قسم الشؤون العسكرية أو بالأحرى تعليمات اللورد.

بعد مناقشة بسيطة ، سيقود باي تشي فيلق التنين من الشرق إلى الشمال ، بينما سيقود هان شين فيلق الفهد من الغرب الى الشمال.

“الجنرال ذكي!”

سيلتقي الفيلقان مرة أخرى خارج مدينة تيان جينغ.

بالنسبة للمدفع ، بذل أويانغ شو الكثير من الجهد.

بناءً على تقرير المعركة من لياو كاي ، ستنسحب الشعبة الأولى من جبل المائة ألف في غضون أيام قليلة. بالتالي ، فإن تاريخ مغادرتهم سيكون في الشهر 11  ، اليوم الرابع ، أي بعد خمسة أيام.

مرر أويانغ شو هذه الرسالة بشكل خاص من خلال شعبة المخابرات العسكرية. بالطبع ، كتبه قبل شهرين.

لماذا وضع أويانغ شو مثل هذه الخطة؟

أمرهم اللورد بالراحة والاستعداد لبضعة أيام. سيقود لياو كاي الشعبة الأولى للاندفاع إلى المعقل. ثم سيهاجمون.

لهذا السبب ، كان على المرء أن يبدأ من وقت تلقي أويانغ شو تقرير المعركة بالأمس.

لم يكن هذا الجاسوس فقط. بل حمل الجواسيس الآخرون رسائل مماثلة. عندما يحين الوقت ، سيمررون هذه الرسائل إلى أعضاء العدو.

بعد أن علم أن الفيلقين قد التقيا ودمروا جيش الجنوب ، اصبح أويانغ شو سعيدًا بشكل طبيعي. هذه النتيجة تعني أن الوضع في الجنوب الغربي قد تم حله بشكل أساسي.

 

أما بالنسبة لسبب عدم رغبته في مهاجمة مدينة تيان جينغ بشكل مباشر ، فقد كان لذلك علاقة بالمدفع.

 

في التاريخ ، مات هونغ شيو تشوان في المعركة لأنه أصر على الدفاع عن مدينة تيان جينغ ولم يرغب في التراجع. في هذه الحياة ، لم يعتقد أويانغ شو أنه سيبقى عنيدًا.

تحدثت الرسالة فقط عن مجموعة من الوعود.

بالتالي ، إذا تقدم الجيش الضخم ، يمكن لـ هونغ شيو تشوان الهروب من مدينته. مع ذلك ، سيختفي كتيب تقنية الأسلحة النارية معه بشكل طبيعي.

“بخصوص هذا الأمر ، علينا أن نبدأ من التاريخ ….”

كان هذا شيئًا لم يستطع أويانغ شو قبوله مهما حدث.

تجاه أسورا ، شعر هان شين بشعور من التبجيل ، لكنه لم يكن سعيدًا بالخسارة من باي تشي. اراد دائمًا التنافس مع باي تشي على منصب الجنرال الإلهي لجيش مدينة شان هاي. لن يستسلم بسهولة.

بالتالي ، كانت الطريقة الوحيدة هي التأكد من بقاء هونغ شيو تشوان هناك.

استدار الاثنان في نفس الوقت ، وأضاءت أعينهما.

سوف يرتاح الفيلقان ويندفعان ببطء إلى مدينة تيان جينغ ، مما سيمنح هونغ شيو تشوان بعض الأمل.

 

بالتالي فإن فكرة الهروب من المدينة لن تحدث.

في هذه المعركة ، كان أداء كلاهما جيدًا.

تمامًا مثل هذا ، يمكنه أيضًا حل مشكلة مدينة التناغم.

ضحك الجندي وبدا واثقا للغاية.

بصرف النظر عن ذلك ، كان يانغ شيو تشينغ أيضًا عاملاً آخر.

العام الثاني ، الشهر العاشر ، اليوم 28 ، معقل مولان.

على الرغم من أن أويانغ شو قد دفن بالفعل قطع الشطرنج حول يانغ شيو تشينغ ، لاستخدامها ، سيكون عليهم الانتظار حتى يهرع إلى المدينة على الأقل.

عندما أشرقت الشمس في ساحة المعركة ، استقبلت العيون مشهد صادم.

بالتالي ، مهما كان الأمر ، لن يستطع الفيلقان التقدم بسهولة.

 

بعد كل شيء ، كان باي تشي و هان شين جنرالات ، لذلك لم يكونوا واضحين بشأن مثل هذه المخططات. نتيجة لذلك ، سيجدون أوامر أويانغ شو غريبة.

بالنسبة للمدفع ، بذل أويانغ شو الكثير من الجهد.

بالنسبة للمدفع ، بذل أويانغ شو الكثير من الجهد.

بالتالي ، إذا تقدم الجيش الضخم ، يمكن لـ هونغ شيو تشوان الهروب من مدينته. مع ذلك ، سيختفي كتيب تقنية الأسلحة النارية معه بشكل طبيعي.

أمل فقط ألا تخيبه المنظمتان الاستخباريتان الكبيرتان.

تم الرد على اللغز بالكامل.

 

“لدي خطة يمكن أن تساعد الجنرال في التحول من يرقة إلى فراشة. فقط ، هل انت مستعدا لذلك؟ “

 

“جنرال ، لقد أرسل اللورد رسالة!”

 

لم يتوقع يانغ شيو تشينغ أن يخطط لورد ليان تشو لذلك. لقد دفن الكثير من البطاقات في دولة تاي بينغ منذ فترة طويلة.

 

 

 

كانت الجملة الأخيرة شيئًا لم يستطع باي تشي وهان شين فهمه.

 

بصرف النظر عن ذلك ، من بين جنرالات الأعداء الأربعة ، لقي واحد حتفه في المعركة ، بينما أُسِر الاثنان الآخران.

 

“هاي ، لم أتوقع ذلك ، لم أتوقع ذلك.”

 

ماذا عن باي تشي؟

 

عندما سمع يانغ شيو تشينغ هذه الكلمات ، أرسل نظرة حذرة إلى الجندي وسأل ، “لقد بذلت الكثير من الجهد للاقتراب مني ؛ ربما لديك بعض الدوافع. لماذا ما زلت لا تستطيع إخباري من هو لوردك؟ “

 

بناءً على تقرير المعركة من لياو كاي ، ستنسحب الشعبة الأولى من جبل المائة ألف في غضون أيام قليلة. بالتالي ، فإن تاريخ مغادرتهم سيكون في الشهر 11  ، اليوم الرابع ، أي بعد خمسة أيام.

 

بالتالي ، مهما كان الأمر ، لن يستطع الفيلقان التقدم بسهولة.

الترجمة: Hunter 

سيرسل أعضاء قسم الإدارة مسؤولين لقبول المدن المحتلة والاستيلاء عليها.

 

بالتفكير في هذه النقطة ، بدا مستقبل دولة تاي بينغ أكثر كآبة.

 

أما بالنسبة لسبب عدم رغبته في مهاجمة مدينة تيان جينغ بشكل مباشر ، فقد كان لذلك علاقة بالمدفع.

بالتالي ، إذا تقدم الجيش الضخم ، يمكن لـ هونغ شيو تشوان الهروب من مدينته. مع ذلك ، سيختفي كتيب تقنية الأسلحة النارية معه بشكل طبيعي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط