483
الفصل483: التالي
“لا لا لا.” لم يكن هناك كراهية في عيون بلايز ، فقط الهدوء. “أردت فقط أن أكتشف بنفسي شخصية الرجل الذي رافق أختي في لحظاتها الأخيرة. من الأفضل أن أموت موتًا كريماً على يدي من يتم إعدامهم في عار. ألا تعتقد ذلك؟
هل كان في نهاية حبله؟ ليس بالضرورة ، لكن كلاود هوك ندم بالفعل.
بنظرة واحدة ، أحبط كلاود هوك هجوم بلايز الساحق.
ألهم قائده القديم كلاود هوك للقتال من خلاله ، إذا كانت قواعد المكان غير مقبولة ، فعليك تغيير المكان وتغيير القواعد!
الآن أدرك مدى حماقة ذلك. كانت القوة مغرية ، لكنها لم تكن للجميع.
انضم إلى الجيش ، وأعطي قيادة المخالب ، وحصل خطوة بخطوة على اسم في سكاي لاند . ربما لم يعجبه جميع الأجزاء المزعجة لكسب الحقوق والألقاب ، لكنه لم يستطع إنكار الفوائد. لنتخيل أنه إذا كان في نفس وضع رجال مثل كاي أو أركتوروس ، فيمكنه فعلاً فعل أي شيء يريده.
“لا يمكنك الهروب!”
الآن أدرك مدى حماقة ذلك. كانت القوة مغرية ، لكنها لم تكن للجميع.
قال بليز: “أنا لست هنا بسبب المهمة. أنا هنا من أجل أختي الصغيرة. بليندا. أعتقد أنك تعرفها.”
كم كانت متغطرسة سكاي بولاريس؟ وإذا لم يستطع ، فما هو الأمل الذي كان لدى كلاود هوك ؟
اندلع هدير آخر من فم العملاق الناري ، ووجه لكمة أخرى على كلاود هوك وسلاحه أقوى من الأخير ، وضرب السيف بقبضته كما لو كان يحاول اختراقه إلى كلاود هوك.
كان الخبر السار هو أن هناك العديد من الطرق للتجول في العالم. إذا تم إغلاق طريق ما ، فقم بتغيير الاتجاهات حتى تجد المسار المناسب. لم يكن التغيير مثقلًا بكلاود هوك ، ولكن كان هناك شيء واحد أثقل كاهله هل الفوضى التي تركها تعني مشكلة لسيلين ، ودون ، وهامونت والآخرين؟
في المقدمة كانت مجموعة من جنود فرسان الهيكل ، ومن زاوية عينه اليسرى رأى صائدي الشياطين يغلقون المسافة ، ونظرة إلى يمينه ، ورأى مجموعة من الضباط يقتربون منه.
كانت سيلين محاربة مخلصة ومخلصة. كان المعبد هو طريقتها الوحيدة للقتال ضد طغيان أركتوروس. إذا أمرها الهيكل برفع سيفها ضد كلاود هوك ، فهل ستفعل ذلك؟ هل سيكون لديها خيار؟
اقتل! علي أن أقتل أي شخص في طريقي!
كانت المودة الوحيدة التي بقيت لكلاود هوك تجاه أراضي الإليزيين تكمن في الأصدقاء الذين تركهم وراءه. وماذا كان هناك أيضًا؟ لتجنب التسبب في المزيد من الألم والمتاعب لمن يعتني بهم ، كانت الخطوة الصحيحة هي الابتعاد قدر الإمكان.
عبس كلاود هوك ً. “في مهمة ، الخسائر لا مفر منها. أنت جزء من العصبة ، وأنت تعلم ذلك جيدًا وأنا كذلك. لا يجب أن تكون مثل أي شخص آخر وتحصر موتها بي.”
لقد نفى كلمات فروست القاتمة. كانت الأراضي القاحلة لا نهاية لها ، وكان كلود هوك لديه القدرة على فعل ما يشاء والذهاب إليه! هل سيكون العثور على مكان للاستقرار أمرًا صعبًا حقًا؟ هل تبحث عنه؟ بالطبع ، كانت أولويته في الوقت الحالي هي الابتعاد عن هذا المكان.
كانت سيلين محاربة مخلصة ومخلصة. كان المعبد هو طريقتها الوحيدة للقتال ضد طغيان أركتوروس. إذا أمرها الهيكل برفع سيفها ضد كلاود هوك ، فهل ستفعل ذلك؟ هل سيكون لديها خيار؟
عاد كلاود هوك بمفرده مرة أخرى ، أدار رأسه نحو الرياح المريرة وضغط.
في غضون بضع ثوانٍ ، كان سلاحه المكسور ساخنًا مثل الحديد المنصهر.
مد يده إلى نفسه لينتقل بعيدًا ، لكن استجاب له ألم شديد ، وشعر وكأن شخصًا ما كان يدفع زجاجًا مكسورًا في دماغه.
هتف صائدو شياطين العصبة الذين رافقوا زعيمهم بحماس. ونادرًا ما رفع زعيمهم الودود يده ضد أي شخص ، لكنهم الآن رأوا أنه أقوى بكثير مما كانوا يتوقعون. على عكس المواهب البارزة الأخرى في وقتهم ، كان قويًا لكنه لم يطلب الانتباه لنفسه.
ترك هجوم اله السحابة بصماته. القتال مع فروست جعل الأمر أسوأ.
لهذا السبب ، قلة من الناس يعرفون بالضبط كيف كان هذا الشاب قادرًا حقًا. ومع ذلك ، إذا أرسلوه للقيام بهذه المهمة المهمة ، فمن المؤكد أنه ليس شخصًا يستبعده.
كانت قدراته العقلية محدودة للغاية. إذا حاول توسيعها إلى ما هو أبعد من جزء بسيط من قدراته ، عاد الألم. كان بإمكانه تحمله إذا اضطر إلى ذلك ، لكنه تداخل مع المحاولات الأكثر تعقيدًا مثل محاولة النقل الفوري. عند تجربته ، حتى أدنى تداخل تسبب في فشل المرحلة.
كان هذا هو الرجل الذي التقى به دوان عندما ذهبوا إلى
أثار صوت انتباهه. بدا وكأنه صفير من فوق. في البداية اعتقد أنها الريح ، ولكن عندما رفع كلاود هوك رأسه ، رأى عددًا لا يحصى من النقاط السوداء تتجه نحوه. سرب مثل هذا لم يأت من الغيوم بل كان مطر سهام!
تصاعدت الحرارة الشديدة من الرجل ، وابتعد الجميع عنها.
شد تلاميذ كلاود هوك على نقاط سوداء صغيرة. وبينما كان الأدرينالين يضخ من خلاله ، بدا أن الأسهم تباطأت وتمكن من رؤية مسارهم. تسابق إلى الأمام ، اندفع بينهم عندما سقطت الأسهم. وتمكن من تجنبهم حتى-
كل هذه السنوات ، كان هذا الرجل المتواضع ينمي قوته. فقط ، كان يفعل ذلك بهدوء ودون أن يلاحظ أحد. لم يكن حضوره المذهل من أجل المظهر فقط. شعرت الحرارة المنبعثة منه بالحرارة الكافية لتبخر كان مثل المحرك الذي يستخدم قوته النارية لتحويل جسده إلى آلة قتل.
بوم! تسبب انفجار قوي في ارتعاش الهواء.
كانت السماء مليئه بالغيوم وهبت رياح قوية ووقف على حافة منحدر. كان كلاود هوك ملطخًا بالدماء ، وتجمع حوله وهو يتأرجح من اتجاه إلى آخر. لم يكن هناك مكان يذهبون إليه. ثلاث مجموعات من الجنود متعطشون للدم عليه في لحظات.
اخترقت سفينة حربية إليزانية الغيوم فوقها. اندلع كلاود هوك متصببًا عرقًا باردًا حيث شعر بالخطر يغمره وألقى بنفسه جانبًا. وبعد لحظة ، تحطمت انفجارات الطاقة في الأرض حيث كان يقف. تبعه وهو يركض إلى الأمام بعنف ، تاركًا الحفر في أعقابه.
هل تعتقد أن هذا يكفي لإيقافي؟! “أصبحت أفكار كلاود هوك مشوشة. بقي الضرر المتبقي من مقابلته مع الإله ، لذلك كان يجد صعوبة في متابعة سرعة بلايز. عاجلاً أم آجلاً ، كان الرجل الضخم سيهبط ، وكان ذلك خطيرًا. ولكن من أعماقه نشأ شعور بالتحدي المطلق. لقد رفض أن يخسر ، وهذا الرفض سمح له بالاستفادة من بحر الإمكانات المحبوس بداخله. قوة لا تصدق. “احصل على اللعنة!”
انتشر ظل مئات الجنود في المناظر الطبيعية أثناء نزولهم.
اخترقت سفينة حربية إليزانية الغيوم فوقها. اندلع كلاود هوك متصببًا عرقًا باردًا حيث شعر بالخطر يغمره وألقى بنفسه جانبًا. وبعد لحظة ، تحطمت انفجارات الطاقة في الأرض حيث كان يقف. تبعه وهو يركض إلى الأمام بعنف ، تاركًا الحفر في أعقابه.
على الرغم من أنه وجد نفسه فجأة محاصرًا ، إلا أن كلاود هوك لم ينزعج. اختفى عن الأنظار ، وفجأة تحولت ساحة المعركة إلى كابوس من الفضة المتلألئة وبخاخات الدم. ربما تم صنع درع إليسيان أيضًا من الورق بالطريقة التي قطعتها هذه الخطوط الفضية. تم رمي قطع من هؤلاء الرجال المساكين في جميع الاتجاهات ، مما يشير إلى نزيف من الموت والدمار.
هتف صائدو شياطين العصبة الذين رافقوا زعيمهم بحماس. ونادرًا ما رفع زعيمهم الودود يده ضد أي شخص ، لكنهم الآن رأوا أنه أقوى بكثير مما كانوا يتوقعون. على عكس المواهب البارزة الأخرى في وقتهم ، كان قويًا لكنه لم يطلب الانتباه لنفسه.
اقتل! علي أن أقتل أي شخص في طريقي!
هل كان في نهاية حبله؟ ليس بالضرورة ، لكن كلاود هوك ندم بالفعل.
نحت كلاود هوك طريقا لنفسه من خلال جثث تهمه السابقة ، ومع ذلك فقد أصبح عباءته غير القابلة للكسر عديم الفائدة عندما ظهرت مجموعة من كبار صائدي الشياطين على الساحة.
لهذا السبب ، قلة من الناس يعرفون بالضبط كيف كان هذا الشاب قادرًا حقًا. ومع ذلك ، إذا أرسلوه للقيام بهذه المهمة المهمة ، فمن المؤكد أنه ليس شخصًا يستبعده.
ملأ صوت رنين الآثار أذنيه ، قادمًا من كل مكان. بحث كلاود هوك عن طريق خالٍ.
سعل كلاود هوك ، بصق بعض الدماء. “لذا أرسلوا رئيس العصبة ورائي ، إيه؟ كم من المال وضعوه على رأسي؟”
“كلاود هوك!”
شد تلاميذ كلاود هوك على نقاط سوداء صغيرة. وبينما كان الأدرينالين يضخ من خلاله ، بدا أن الأسهم تباطأت وتمكن من رؤية مسارهم. تسابق إلى الأمام ، اندفع بينهم عندما سقطت الأسهم. وتمكن من تجنبهم حتى-
“لا يمكنك الهروب!”
قال بليز: “أنا لست هنا بسبب المهمة. أنا هنا من أجل أختي الصغيرة. بليندا. أعتقد أنك تعرفها.”
صر على أسنانه ونظر إلى الأمام ، ونجح في خلق بعض المسافة ولكن سرعان ما استنفد قوته. لم يستطع التوقف لالتقاط أنفاسه. على الرغم من أنه ترك الكثيرين وراءه ، إلا أن ملاحديه الأقوياء كانوا يلحقون بالركب بسرعة.
كان الخبر السار هو أن هناك العديد من الطرق للتجول في العالم. إذا تم إغلاق طريق ما ، فقم بتغيير الاتجاهات حتى تجد المسار المناسب. لم يكن التغيير مثقلًا بكلاود هوك ، ولكن كان هناك شيء واحد أثقل كاهله هل الفوضى التي تركها تعني مشكلة لسيلين ، ودون ، وهامونت والآخرين؟
في المقدمة كانت مجموعة من جنود فرسان الهيكل ، ومن زاوية عينه اليسرى رأى صائدي الشياطين يغلقون المسافة ، ونظرة إلى يمينه ، ورأى مجموعة من الضباط يقتربون منه.
اقترب غراند بريور فاين ، وعيناه مظلمة وخطيرة على الرغم من تعبيره اللامبالي. “لا تهدر طاقتك. لا يمكنك الهروب. عد إلى المعبد معنا على الفور.”
كانت السماء مليئه بالغيوم وهبت رياح قوية ووقف على حافة منحدر. كان كلاود هوك ملطخًا بالدماء ، وتجمع حوله وهو يتأرجح من اتجاه إلى آخر. لم يكن هناك مكان يذهبون إليه. ثلاث مجموعات من الجنود متعطشون للدم عليه في لحظات.
“في اللحظة الأولى التي رأيتك فيها ، لم أكن أعتقد أنك ستبلغ الكثير.” قبل أن يرد فاين ، تقدم شاب بصدمة من الشعر الأحمر على رأسه. “ولكن ها نحن ذا ، مفاجئة.”
اقترب غراند بريور فاين ، وعيناه مظلمة وخطيرة على الرغم من تعبيره اللامبالي. “لا تهدر طاقتك. لا يمكنك الهروب. عد إلى المعبد معنا على الفور.”
“سأبدأ” حذر العملاق الناري فريسته ، ثم أطلق صرخة حرب.
كان كلاود هوك يلهث. “هل تعتقد أنك تستطيع أن تخدعني بهذا القرف؟”
على الرغم من أنه وجد نفسه فجأة محاصرًا ، إلا أن كلاود هوك لم ينزعج. اختفى عن الأنظار ، وفجأة تحولت ساحة المعركة إلى كابوس من الفضة المتلألئة وبخاخات الدم. ربما تم صنع درع إليسيان أيضًا من الورق بالطريقة التي قطعتها هذه الخطوط الفضية. تم رمي قطع من هؤلاء الرجال المساكين في جميع الاتجاهات ، مما يشير إلى نزيف من الموت والدمار.
“في اللحظة الأولى التي رأيتك فيها ، لم أكن أعتقد أنك ستبلغ الكثير.” قبل أن يرد فاين ، تقدم شاب بصدمة من الشعر الأحمر على رأسه. “ولكن ها نحن ذا ، مفاجئة.”
هل كان في نهاية حبله؟ ليس بالضرورة ، لكن كلاود هوك ندم بالفعل.
لقد كان رجلاً قوياً وجيد البناء وله وجه لطيف. كان هناك شيء دافئ وجذاب حول وجوده جعل الجميع يحبونه على الفور. اعتقد كلاود هوك أنه بدا مألوفًا ، وبعد بضع لحظات تذكر مكان التقيا. !
في المقدمة كانت مجموعة من جنود فرسان الهيكل ، ومن زاوية عينه اليسرى رأى صائدي الشياطين يغلقون المسافة ، ونظرة إلى يمينه ، ورأى مجموعة من الضباط يقتربون منه.
كان هذا هو الرجل الذي التقى به دوان عندما ذهبوا إلى
قال بليز: “أنا لست هنا بسبب المهمة. أنا هنا من أجل أختي الصغيرة. بليندا. أعتقد أنك تعرفها.”
يتذكره كلاود هوك على أنه رجل لطيف وودود يتمتع بموهبة لائقة. من بين العديد من الشباب البارزين في سكاي لاند ، كان الأكثر هدوءًا. بعد سقوط بلدور ، كان بليز قد حان لتولي مسؤولية منظمة صيادين الشياطين وكان دائمًا مشغولاً بصيانتها. عندما هل كان لديه وقت للإعلان عن وجوده؟
“لا لا لا.” لم يكن هناك كراهية في عيون بلايز ، فقط الهدوء. “أردت فقط أن أكتشف بنفسي شخصية الرجل الذي رافق أختي في لحظاتها الأخيرة. من الأفضل أن أموت موتًا كريماً على يدي من يتم إعدامهم في عار. ألا تعتقد ذلك؟
لهذا السبب ، قلة من الناس يعرفون بالضبط كيف كان هذا الشاب قادرًا حقًا. ومع ذلك ، إذا أرسلوه للقيام بهذه المهمة المهمة ، فمن المؤكد أنه ليس شخصًا يستبعده.
“كلاود هوك!”
سعل كلاود هوك ، بصق بعض الدماء. “لذا أرسلوا رئيس العصبة ورائي ، إيه؟ كم من المال وضعوه على رأسي؟”
كانت السماء مليئه بالغيوم وهبت رياح قوية ووقف على حافة منحدر. كان كلاود هوك ملطخًا بالدماء ، وتجمع حوله وهو يتأرجح من اتجاه إلى آخر. لم يكن هناك مكان يذهبون إليه. ثلاث مجموعات من الجنود متعطشون للدم عليه في لحظات.
قال بليز: “أنا لست هنا بسبب المهمة. أنا هنا من أجل أختي الصغيرة. بليندا. أعتقد أنك تعرفها.”
اقتل! علي أن أقتل أي شخص في طريقي!
كانت واحدة من صائدي الشياطين المعينين في فرقة كلوديا. كان عليهم ترك جسدها في الضريح تحت وودلاند فالي بعد كل ما حدث.
عاد كلاود هوك بمفرده مرة أخرى ، أدار رأسه نحو الرياح المريرة وضغط.
عبس كلاود هوك ً. “في مهمة ، الخسائر لا مفر منها. أنت جزء من العصبة ، وأنت تعلم ذلك جيدًا وأنا كذلك. لا يجب أن تكون مثل أي شخص آخر وتحصر موتها بي.”
يتذكره كلاود هوك على أنه رجل لطيف وودود يتمتع بموهبة لائقة. من بين العديد من الشباب البارزين في سكاي لاند ، كان الأكثر هدوءًا. بعد سقوط بلدور ، كان بليز قد حان لتولي مسؤولية منظمة صيادين الشياطين وكان دائمًا مشغولاً بصيانتها. عندما هل كان لديه وقت للإعلان عن وجوده؟
أشار كل شخص آخر إلى شخص واحد على وجه الخصوص ، وهو جنرال عجوز ذو وجه أحمر كان يقف بالقرب منه. لم يكن سوى كوزمو ثين ، قائد كتيبة القصاص. لقد جاء مع العديد من الضباط الصغار ، كجزء من المهمة مع عصبة صائدو الشياطين وفرسان المعبد. كان ينوي التأكد من أن كلاود هوك لم يفلت من أيديهم.
كم كانت متغطرسة سكاي بولاريس؟ وإذا لم يستطع ، فما هو الأمل الذي كان لدى كلاود هوك ؟
“لا لا لا.” لم يكن هناك كراهية في عيون بلايز ، فقط الهدوء. “أردت فقط أن أكتشف بنفسي شخصية الرجل الذي رافق أختي في لحظاتها الأخيرة. من الأفضل أن أموت موتًا كريماً على يدي من يتم إعدامهم في عار. ألا تعتقد ذلك؟
بنظرة واحدة ، أحبط كلاود هوك هجوم بلايز الساحق.
“ليس لدي وقت لهذا القرف ،” تمتم كلاود هوك.
كان بليز رجلاً كبيرًا بالفعل ، ولكن مع اندلاع النيران حوله ، أصبح فجأة بطول خمسة أمتار عملاقًا. وبدا أن كل شبر من جسده مصنوع من نار حية مكثفة. تحكم دقيق كل عضلة في جسده تنطلق بقوة.
ألزم اللهب. تقدم للأمام ، وكما فعل الهواء من حرارة شديدة ومفاجئة. تصاعدت شرارات تبعها بسرعة ألسنة من النار. ابتلعه اللهب كما لو كان لديهم حياة خاصة بهم ، وتشكلت بشكل واضح شيء مثل نسيج اللحم والعظام.
كانت المودة الوحيدة التي بقيت لكلاود هوك تجاه أراضي الإليزيين تكمن في الأصدقاء الذين تركهم وراءه. وماذا كان هناك أيضًا؟ لتجنب التسبب في المزيد من الألم والمتاعب لمن يعتني بهم ، كانت الخطوة الصحيحة هي الابتعاد قدر الإمكان.
تصاعدت الحرارة الشديدة من الرجل ، وابتعد الجميع عنها.
ألهم قائده القديم كلاود هوك للقتال من خلاله ، إذا كانت قواعد المكان غير مقبولة ، فعليك تغيير المكان وتغيير القواعد!
كان بليز رجلاً كبيرًا بالفعل ، ولكن مع اندلاع النيران حوله ، أصبح فجأة بطول خمسة أمتار عملاقًا. وبدا أن كل شبر من جسده مصنوع من نار حية مكثفة. تحكم دقيق كل عضلة في جسده تنطلق بقوة.
نحت كلاود هوك طريقا لنفسه من خلال جثث تهمه السابقة ، ومع ذلك فقد أصبح عباءته غير القابلة للكسر عديم الفائدة عندما ظهرت مجموعة من كبار صائدي الشياطين على الساحة.
قوبل تحوله بنظرات صادمة ، ورفعوا أيديهم ضد الحرارة المتزايدة.
ألهم قائده القديم كلاود هوك للقتال من خلاله ، إذا كانت قواعد المكان غير مقبولة ، فعليك تغيير المكان وتغيير القواعد!
كل هذه السنوات ، كان هذا الرجل المتواضع ينمي قوته. فقط ، كان يفعل ذلك بهدوء ودون أن يلاحظ أحد. لم يكن حضوره المذهل من أجل المظهر فقط. شعرت الحرارة المنبعثة منه بالحرارة الكافية لتبخر كان مثل المحرك الذي يستخدم قوته النارية لتحويل جسده إلى آلة قتل.
قوبل تحوله بنظرات صادمة ، ورفعوا أيديهم ضد الحرارة المتزايدة.
كانت السخرية الساخرة موجهة نحو كلاود هوك. لقد تم دفعه إلى الزاوية ، عاجز.
اخترقت سفينة حربية إليزانية الغيوم فوقها. اندلع كلاود هوك متصببًا عرقًا باردًا حيث شعر بالخطر يغمره وألقى بنفسه جانبًا. وبعد لحظة ، تحطمت انفجارات الطاقة في الأرض حيث كان يقف. تبعه وهو يركض إلى الأمام بعنف ، تاركًا الحفر في أعقابه.
تمسكت فرسان المعبد للحصول على سيفهم ، لكن فاين أوعز لهم بالتوقف. ورأى أن كلاود هوك كان منهكًا تقريبًا ، وأن جسده كان في حالة سيئة. لم يكن مطابقًا لـبليز. لماذا يمر بالمشكلة؟ بالإضافة إلى ذلك ، يفضل فاين إعادة بدلا من سجين.
ظهروا في عيون بلايز في نفس الوقت. سمع المتفرجون النخر العملاق المشتعل مع الإجهاد ، وشاهدوا جسده كله بدأ ينقسم.
إذا أعادوه إلى الحياة ، فسيؤدي ذلك إلى المزيد من المتاعب. كانت علاقته الشخصية مع سيلين ودون دون مشكلة ، حيث ستفعل كلتا المرأتين شيئًا غبيًا في دفاعه ، إذا أتيحت لهما الفرصة.
شد تلاميذ كلاود هوك على نقاط سوداء صغيرة. وبينما كان الأدرينالين يضخ من خلاله ، بدا أن الأسهم تباطأت وتمكن من رؤية مسارهم. تسابق إلى الأمام ، اندفع بينهم عندما سقطت الأسهم. وتمكن من تجنبهم حتى-
كان داون في وقت من الأوقات تلميذ فاين. كانت سيلين هي أمل المعبد. وبقدر ما كان فاين مهتمًا ، لم يكن لهذا الشخص الخارجي مكان بينهم. كل ما فعله هو التسبب في المتاعب ، لذلك كان من الأفضل التعامل معه الآن.
أشار كل شخص آخر إلى شخص واحد على وجه الخصوص ، وهو جنرال عجوز ذو وجه أحمر كان يقف بالقرب منه. لم يكن سوى كوزمو ثين ، قائد كتيبة القصاص. لقد جاء مع العديد من الضباط الصغار ، كجزء من المهمة مع عصبة صائدو الشياطين وفرسان المعبد. كان ينوي التأكد من أن كلاود هوك لم يفلت من أيديهم.
“سأبدأ” حذر العملاق الناري فريسته ، ثم أطلق صرخة حرب.
“كلاود هوك!”
انقسم لحم بلايز في عدة أماكن ، واندلعت من الداخل أنابيب رهيبة من النار. كانت محارق من الطاقة الشديدة التي انتشرت في جميع أنحاء جسده ، مما جعله رمحًا من اللهب وهو يقذف بنفسه نحو كلاود هوك بانفجار.
في غضون بضع ثوانٍ ، كان سلاحه المكسور ساخنًا مثل الحديد المنصهر.
سريع جدا!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بالكاد كان لدى كلاود هوك الوقت الكافي لرفع سيفه قبل أن تحطم قبضة بليز في غضب شديد. حرف النصل العريض العبء الأكبر للقوة ، لكن علامة حمراء شديدة حيث سقطت اللكمة على الفولاذ. انتشر هذا اللون الأحمر الغاضب عبر المعدن حتى أزيز السلاح بالكامل. سمع صوت حرق جلد كلاود هوك.
“في اللحظة الأولى التي رأيتك فيها ، لم أكن أعتقد أنك ستبلغ الكثير.” قبل أن يرد فاين ، تقدم شاب بصدمة من الشعر الأحمر على رأسه. “ولكن ها نحن ذا ، مفاجئة.”
في غضون بضع ثوانٍ ، كان سلاحه المكسور ساخنًا مثل الحديد المنصهر.
عبس كلاود هوك ً. “في مهمة ، الخسائر لا مفر منها. أنت جزء من العصبة ، وأنت تعلم ذلك جيدًا وأنا كذلك. لا يجب أن تكون مثل أي شخص آخر وتحصر موتها بي.”
اندلع هدير آخر من فم العملاق الناري ، ووجه لكمة أخرى على كلاود هوك وسلاحه أقوى من الأخير ، وضرب السيف بقبضته كما لو كان يحاول اختراقه إلى كلاود هوك.
ترك هجوم اله السحابة بصماته. القتال مع فروست جعل الأمر أسوأ.
هتف صائدو شياطين العصبة الذين رافقوا زعيمهم بحماس. ونادرًا ما رفع زعيمهم الودود يده ضد أي شخص ، لكنهم الآن رأوا أنه أقوى بكثير مما كانوا يتوقعون. على عكس المواهب البارزة الأخرى في وقتهم ، كان قويًا لكنه لم يطلب الانتباه لنفسه.
كان الخبر السار هو أن هناك العديد من الطرق للتجول في العالم. إذا تم إغلاق طريق ما ، فقم بتغيير الاتجاهات حتى تجد المسار المناسب. لم يكن التغيير مثقلًا بكلاود هوك ، ولكن كان هناك شيء واحد أثقل كاهله هل الفوضى التي تركها تعني مشكلة لسيلين ، ودون ، وهامونت والآخرين؟
كانت هزيمة كلاود هوك مؤكدة! كيف يمكن لهذا القفر أن يقف ضد مثل هذا الرجل ؟!
كانت سيلين محاربة مخلصة ومخلصة. كان المعبد هو طريقتها الوحيدة للقتال ضد طغيان أركتوروس. إذا أمرها الهيكل برفع سيفها ضد كلاود هوك ، فهل ستفعل ذلك؟ هل سيكون لديها خيار؟
أبقى كلاود هوك قبضته على ارضنت راس ، الذي كان شديد السخونة من طرف إلى آخر. كانت الأرض تحت قدميه تتصدع من الصدمات ، منتشرة إلى حافة الجرف وتهدد بالانهيار. الهجمات ولم يكن هناك مكان يذهبون إليه.
قوبل تحوله بنظرات صادمة ، ورفعوا أيديهم ضد الحرارة المتزايدة.
هل تعتقد أن هذا يكفي لإيقافي؟! “أصبحت أفكار كلاود هوك مشوشة. بقي الضرر المتبقي من مقابلته مع الإله ، لذلك كان يجد صعوبة في متابعة سرعة بلايز. عاجلاً أم آجلاً ، كان الرجل الضخم سيهبط ، وكان ذلك خطيرًا. ولكن من أعماقه نشأ شعور بالتحدي المطلق. لقد رفض أن يخسر ، وهذا الرفض سمح له بالاستفادة من بحر الإمكانات المحبوس بداخله. قوة لا تصدق. “احصل على اللعنة!”
رقصت ألسنة اللهب في أعماق عيون كلاود هوك. حرائق قرمزية مزدوجة جذبت واحدة للداخل.
رقصت ألسنة اللهب في أعماق عيون كلاود هوك. حرائق قرمزية مزدوجة جذبت واحدة للداخل.
كانت سيلين محاربة مخلصة ومخلصة. كان المعبد هو طريقتها الوحيدة للقتال ضد طغيان أركتوروس. إذا أمرها الهيكل برفع سيفها ضد كلاود هوك ، فهل ستفعل ذلك؟ هل سيكون لديها خيار؟
ظهروا في عيون بلايز في نفس الوقت. سمع المتفرجون النخر العملاق المشتعل مع الإجهاد ، وشاهدوا جسده كله بدأ ينقسم.
تمسكت فرسان المعبد للحصول على سيفهم ، لكن فاين أوعز لهم بالتوقف. ورأى أن كلاود هوك كان منهكًا تقريبًا ، وأن جسده كان في حالة سيئة. لم يكن مطابقًا لـبليز. لماذا يمر بالمشكلة؟ بالإضافة إلى ذلك ، يفضل فاين إعادة بدلا من سجين.
بنظرة واحدة ، أحبط كلاود هوك هجوم بلايز الساحق.
في المقدمة كانت مجموعة من جنود فرسان الهيكل ، ومن زاوية عينه اليسرى رأى صائدي الشياطين يغلقون المسافة ، ونظرة إلى يمينه ، ورأى مجموعة من الضباط يقتربون منه.
تبع ذلك سلسلة من النيران الغاضبة عندما انشق اللهب في جسد العملاق. قطع اللحم والنار إلى أعماق الوحش حيث كان بلايز مختبئًا. أخذ زعيم العصبة ما تبقى من لدغة لهب العقاب له وتعرض بشكل خطير جرح من أجله ، وقد انتهى معركته.
ألهم قائده القديم كلاود هوك للقتال من خلاله ، إذا كانت قواعد المكان غير مقبولة ، فعليك تغيير المكان وتغيير القواعد!
فجاء صائدو الشياطين في مكان الحادث ، وانهار معبودهم بعد ضربة واحدة!
هل كان في نهاية حبله؟ ليس بالضرورة ، لكن كلاود هوك ندم بالفعل.
رقص شعر كلاود هوك الأسود في الرياح النارية ، ودفع الطول المحترق لسلاحه إلى الأرض ، ونظر إليهم بهالة مهيبة للغاية للحظة لا يمكن لأحد أن يتنفسها.
اقترب غراند بريور فاين ، وعيناه مظلمة وخطيرة على الرغم من تعبيره اللامبالي. “لا تهدر طاقتك. لا يمكنك الهروب. عد إلى المعبد معنا على الفور.”
“التالي!”
الآن أدرك مدى حماقة ذلك. كانت القوة مغرية ، لكنها لم تكن للجميع.
تمسكت فرسان المعبد للحصول على سيفهم ، لكن فاين أوعز لهم بالتوقف. ورأى أن كلاود هوك كان منهكًا تقريبًا ، وأن جسده كان في حالة سيئة. لم يكن مطابقًا لـبليز. لماذا يمر بالمشكلة؟ بالإضافة إلى ذلك ، يفضل فاين إعادة بدلا من سجين.
