Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 484

484

484

الفصل 484: الوداع

هل كان هذا المجرم رجلاً أم نوعًا من الوحش؟

ضرب كلاود هوك بلايز بضربة واحدة من سيفه ، واخرج كوزمو ثين سيفه مع صوت رنين معدني ينذر بالسوء.

ما هي قوة جنرال إليزي مخضرم؟ تمامًا مثل إيغير بولاريس المعروض في بلاستر بيكس، كانوا أقوى من صائد الشياطين العاديين. ضربة للضربة ، ربما كان يمكن أن يتسبب في نفس القدر من الضرر مثل سيلين.

ركع الضابط المخضرم على ركبتيه ، ثم دفع نفسه في الهواء بساقيه القويتين. ظهرت الحفر في الأسفل حيث كانت قدميه ، واختفى عن الأنظار. نظر كلاود هوك لأعلى لرؤيته ، فوق رأسه ويسقط بسرعة. كان واضحًا من خلال تحركاته والقوة أن كوزمو كان فنانًا قتاليًا مقتدرًا ، وتضخمت عضلاته بقوة حقيقية لدرجة أن درعه كان يئن تحت وطأته ، وتجمع كل تلك القوة بين ذراعيه.

أزيز الحكاية لقطعة أثرية قريبة حكة في الجزء الخلفي من ذهن كلاود هوك. كان يعلم أن مطاردهم كانوا يقتربون. ألقى نظرة أخيرة على ظهر سيلين قبل أن ينتقل بعيدًا بصعوبة كبيرة.

حرك سيفه باتجاه كلاود هوك في قوس قاتل – أفالانش ستريك!

شعرت الحالة المزاجية لـ كلاود هوك . كانت هناك حاجة للاستسلام لدوافعه ، وأمسك بيدها بإحكام. “تعال معي.”

أثار كلاود هوك غضبًا شديدًا في الدفاع.

انقسم خط الفضة إلى قسمين ، من تنين فضي واحد إلى ثعابين فضية متطابقة مرة أخرى.

ما هي قوة جنرال إليزي مخضرم؟ تمامًا مثل إيغير بولاريس المعروض في بلاستر بيكس، كانوا أقوى من صائد الشياطين العاديين. ضربة للضربة ، ربما كان يمكن أن يتسبب في نفس القدر من الضرر مثل سيلين.

طار الاثنان فوق قمم الجبال والوديان المتناثرة بالصخور. في النهاية وصلوا إلى حافة الأراضي الإليزية.

تصدع! عندما أثرت سيوفهم على الهاوية بأكملها تحت أقدام كلاود هوك! تسببت ضربة كوزموس في انهيار جليدي حقيقي!

فجأة ، انطلقت شعاع من الضوء المبهر على جراند بريور. اضطر إلى إلقاء نفسه على الجانب لتجنب ذلك. من الأعلى ، انهار سيف منقطع النظير من القوة المميتة. تبيض فاين ، لأن سيوفه كانت مثل الألعاب ضد هذا السلاح ذي المستوى الملحمي.

شعر كلاود هوك بأن مفاصله تنفجر وصرير عظامه. وبينما كان يستخدم القوة الحقيقية للدفاع عن نفسه ، كان الأمر أشبه بمحاولة طفل لحماية نفسه من والد مسيء. كل ما تمكن من تحقيقه هو نشر قوة كوزمو عبر الجبل و تسبب في انقسام الصخرة.

الإدراك المرير بأن كل الأشياء يجب أن تنتهي يحول فم كلاود هوك إلى عبوس. تنفس الصعداء ، وأغلقت عيناه لفترة وجيزة من الإرهاق. “انا ذاهب.”

تربى كوزمو للخلف وتأرجح في قوس أفقي – الهلال كليف!

كان وجه سيلين الجميل عنيدًا وإصرارًا كما كان دائمًا. لا شيء في العالم يمكن أن يجعلها تغير رأيها عندما تم صنعه. بغض النظر عما قاله كلاود هوك ، كانت صماء لذلك. لقد جرته بعيدًا عن طريق الأذى ، وأثوابها المقدسة متلألئة. عززت القوة التي بداخلها سرعتها وسرعان ما أقلعت في الهواء.

يمكن أن يشعر كلاود هوك بالقوة القادمة في طريقه ، وكان أكثر مما يستطيع تحمله ، فقد خرج سيفه من يده وسار على الأرض.

قاتل سكاي لاند المطلق ، تجسد الموت. أي شيء حي اختار هذا الرجل لقتله مات بلا استثناء ، لأنه كان بطريرك عائلة أومبرا وسيد محكمة الظلال.

أتبع الجنرال بمناورة ثالثة ، لذا بدت سلسة لدرجة أنها كانت طبيعية. كانت دفعة موجهة مباشرة إلى قلب كلاود هوك ، بسرعة البرق وقاتلة أكثر بعشر مرات. لم يكن لدى كلاود هوك أي وسيلة لحماية نفسه من هجوم النجم الثاقب من كوزمو!
من الواضح أن مكانته ومكانته تستحقانه. تم صقل مهاراته ، وكانت قوته رائعة. من بين جميع فناني الدفاع عن النفس في سكاي لاند ، كان بالتأكيد من بين العشرة الأوائل.

كان وجه سيلين الجميل عنيدًا وإصرارًا كما كان دائمًا. لا شيء في العالم يمكن أن يجعلها تغير رأيها عندما تم صنعه. بغض النظر عما قاله كلاود هوك ، كانت صماء لذلك. لقد جرته بعيدًا عن طريق الأذى ، وأثوابها المقدسة متلألئة. عززت القوة التي بداخلها سرعتها وسرعان ما أقلعت في الهواء.

ولكن هل سيعترف كلاود هوك بالهزيمة؟مطلقا!

الفصل 484: الوداع

عندما دفع كوزمو بشفرته للأمام من أجل الضربة القاتلة ، رفع كلاود هوك يده. وميض من داخل راحة يده ضوء فضي فاجأ كوزمو. كيف يمكن لهذا الشرير الشاب أن يستدعي قوة بقايا بجسده فقط؟ لم يكن متأكدًا كيف ، لكنه أدرك القوة مثل الثعبان الفضي لعائلة بولاريس.

لم يكن خيارا صعبا بالنسبة لها. كان عليها أن تفعل ذلك.

كان غضب المتحمسين عند قدميه في التراب ، وكان الثعبان الفضي بارعًا ولكنه ضعيف نسبيًا ، وكان كوزمو واثقًا من أن كلاود هوك لن يتمكن من صد الهجوم.

أزيز الحكاية لقطعة أثرية قريبة حكة في الجزء الخلفي من ذهن كلاود هوك. كان يعلم أن مطاردهم كانوا يقتربون. ألقى نظرة أخيرة على ظهر سيلين قبل أن ينتقل بعيدًا بصعوبة كبيرة.

ومع ذلك ، كان ما تبع ذلك شيئًا لم يتوقعه أحد ، فقد أطلق كف كلاود هوك الأيمن شريطين من الفضة. وأثناء مدهما للأضواء المتشابكة لتشكيل شعاع أقوى وأكثر سمكًا.

جاءت هجمات فاين صراخًا تجاهه مع الانتقام. وكان جراند بريور سريعًا جدًا.

“التنين الفضي ، كسره!”

طار الاثنان فوق قمم الجبال والوديان المتناثرة بالصخور. في النهاية وصلوا إلى حافة الأراضي الإليزية.

تم تشكيل ثعبانه الفضية في واحدة. وميض شعاع من الضوء المتلألئ في الهواء بينهما مثل الصاعقة. مليئة بإرادة كلاود هوك وتقويها ببحر من الطاقة العقلية ، تضرب بقوة لا تصدق. شعر كوزمو أنها تصطدم به سلاح مثل امتداد لغضب الرجل ، يضربه بقوة تغلب على زخمه إلى الأمام وتجبره على التراجع.

عيون واسعة ، مليئة بالخوف والمفاجأة ، تراقب من الخطوط الجانبية. كان الحريق وكوزمو شيئًا واحدًا ، ولكن حتى جراند بريور للمعبد لم يستطع إسقاط هذا الهجين ؟!

تحطم سيف كوزموس شبرًا بوصة حتى بقي المقبض فقط ، ومزق الارتداد جسده وألحق أضرارًا بأوتاره وعضلاته.

“أيها الأحمق ، لا يمكنني الذهاب معك.” أطلقت عليه ابتسامة ساحرة واستمرت بلطف. “لدي قدر ما زلت بحاجة إلى تحقيقه. لا أستطيع المغادرة بعد. لكن تذكر هذا: لا أعرف ما حدث هناك ، ما زلت أنت – وأهم شخص بالنسبة لي “.

هزم كلاود هوك منافسه الثاني ، مرة أخرى بحركة واحدة فقط!

لم يكن الأمر مهمًا ، ولم يكن مهمًا الآن. ألقى اثنان من فرسان الهيكل سيفاهم نحو جراند برايور ، وانتزعهم بسهولة من الهواء. اندفع فوق الصخور المكسورة مثل رصاصة ، مستخدمًا كلا السلاحين للاختراق في كلاود هوك بضربة كماشة.

كان كوزمو جنرالًا كبيرًا ، ورجلًا يتمتع بالمصداقية ليكون عضوًا في مجلس المعبد. كان من المحاربين القدامى في الجيل الأكبر سناً ، ومع ذلك كان لا يزال غير قادر على تحقيق النصر على هذا القرن الأخضر.

راقب فاين بعيون واسعة. كانت جنون! كانت المرأة غاضبة للغاية!

قد يتخيل المرء ما كان يدور في ذهنه في هذه المرحلة ، حيث يمكن لجنوده من كتيبة الانتقام فقط التحديق في صدمة مفتوحة.

نظر كلاود هوك وسيلين إلى بعضهما البعض لبضع ثوان ، ولم يتكلما بكلمة واحدة. لقد كانت مجرد لحظة ، لكنها امتدت إلى ما بدا وكأنه أبدية. كلاهما يعرف ما يعنيه هذا.

لقد كانت مواجهة قصيرة ، لكن الحجر من حولهم تشقق وأرسلت الصخور المتساقطة أسفل الجبل.كان كلاود هوك يبحث عن هروب ، ولكن قبل أن يتمكن من لفت انتباهه موجة أخرى من النوايا القاتلة.

تربى كوزمو للخلف وتأرجح في قوس أفقي – الهلال كليف!

بحث بعينه عن المصدر.

ولكن هل سيعترف كلاود هوك بالهزيمة؟مطلقا!

وجدها بين فرسان الهيكل ، بدروعهم الخفيفة ووقوفهم المهيبة. وقد تقدم عدد منهم إلى الأمام للانضمام إلى القتال. وبتركيز فريد ، قاموا بسحب أسلحتهم ، واندفعوا من خلال الحجر المكسور لضرب كلاود هوك في انسجام تام.

انتشر الدفء من خلال صدر كلاود هوك . “حتى لو انقلب العالم كله علي ، هذه الكلمات هي كل ما أحتاجه.”

انقسم خط الفضة إلى قسمين ، من تنين فضي واحد إلى ثعابين فضية متطابقة مرة أخرى.

كسر! قطع سيف فاين مثل عيدان الأسنان.

رقص مهاجموه بين المناظر الطبيعية المحطمة ، متهربين من هجومه المضاد.عندما جاءوا إليه ، معلقين في الهواء ، لم يكن أمام كلاود هوك أي خيار سوى الاعتماد على ملاذه الأخير.

ومع ذلك ، كان ما تبع ذلك شيئًا لم يتوقعه أحد ، فقد أطلق كف كلاود هوك الأيمن شريطين من الفضة. وأثناء مدهما للأضواء المتشابكة لتشكيل شعاع أقوى وأكثر سمكًا.

محارق من نار خضراء مشؤومة تسربت من مسامه ورقصت حوله.

كانت خسائر الهيكل كبيرة للغاية بالفعل. لم يكن بإمكانهم تحمل إسقاط سيلين ، أو أن المعبد سيكون في خطر السحق تحت حذاء أركتوروس. هناك طريقة أخرى بحاجة إلى التفكير في كيفية التعامل مع خيانة سيلين.

كانت نيران الانتقاد مميتة للغاية بالنسبة لفرسان الهيكل ، واضطروا إلى التراجع أو التهامهم بنيران الشر ، وفي الجوار ، لم يعد بإمكان فاين الصمت ، وسحب سيفه.

حرك سيفه باتجاه كلاود هوك في قوس قاتل – أفالانش ستريك!

ازدهر ضوء سيفه ، وأعطي جوهر لدغته الحادة شكلاً!

راقب فاين بعيون واسعة. كانت جنون! كانت المرأة غاضبة للغاية!

تراجع كلاود هوك عن خطوط الضوء وانحنى لالتقاط غضب شديد. لقد نهض في الوقت المناسب لإحضار السلاح للأعلى وقطع سلسلة الطاقة. وبينما كان مشتتًا ، انطلق فاين إلى الأمام بسرعة لا تصدق ، ويبدو أنه ظهر مرة أخرى في عدة مرة أخرى ، ظهر الضوء القاتل مرة أخرى من سيفه ، ولكن هذه المرة من عدة اتجاهات.

جاءت هجمات فاين صراخًا تجاهه مع الانتقام. وكان جراند بريور سريعًا جدًا.

لولا المستويات اللاإنسانية من الإرادة ، لكان قد أغمي عليه من الألم.

تم لف نيران الانتقاد في جميع أنحاء جسد كلاود هوك. وضربته إحدى الضربات عبر كتفه وقطعت الشعلة. كان من الأسرع جدًا أخذ أي شيء معها ، لكنها تركت جرحًا مؤلمًا وراءه.

“التنين الفضي ، كسره!”

هاجم فاين مرة أخرى.

شعر كلاود هوك بأن مفاصله تنفجر وصرير عظامه. وبينما كان يستخدم القوة الحقيقية للدفاع عن نفسه ، كان الأمر أشبه بمحاولة طفل لحماية نفسه من والد مسيء. كل ما تمكن من تحقيقه هو نشر قوة كوزمو عبر الجبل و تسبب في انقسام الصخرة.

كان بحر القوة بداخله يغلي ، وعلى الرغم من أن هذا الجهد تسبب له بألم عقلي كبير ، إلا أن نيران القتل من حوله نمت بقوة ، وانفجرت النيران وانتشرت إلى الخارج. وعندما تلامس سيف فاين ، تسبب النيران الالتهامية في تفجيره.

حاول كلاود هوك ى استجواب المرأة العنيدة. “لماذا فعلت ذلك؟”

عيون واسعة ، مليئة بالخوف والمفاجأة ، تراقب من الخطوط الجانبية. كان الحريق وكوزمو شيئًا واحدًا ، ولكن حتى جراند بريور للمعبد لم يستطع إسقاط هذا الهجين ؟!

أزيز الحكاية لقطعة أثرية قريبة حكة في الجزء الخلفي من ذهن كلاود هوك. كان يعلم أن مطاردهم كانوا يقتربون. ألقى نظرة أخيرة على ظهر سيلين قبل أن ينتقل بعيدًا بصعوبة كبيرة.

هل كان هذا المجرم رجلاً أم نوعًا من الوحش؟

انتشر الدفء من خلال صدر كلاود هوك . “حتى لو انقلب العالم كله علي ، هذه الكلمات هي كل ما أحتاجه.”

قبل بدء القتال ، كان كلاود هوك بالفعل مثل رصاصة مستهلكة. ومع ذلك ، فقد تمكن من الفوز بميزة على ثلاثة أعداء أقوياء ، وبتدمير سيف فاين بدا مؤكدًا أنه سينجو بحياته.

تحطم سيف كوزموس شبرًا بوصة حتى بقي المقبض فقط ، ومزق الارتداد جسده وألحق أضرارًا بأوتاره وعضلاته.

كان وجه فاين برأس رعد من الغضب. لم يكن مستاء من تدمير سلاحه. إنه ببساطة لم يستطع فهم كيف يمكن للمصاب المنهك كلاود هوك التغلب بسهولة على ثلاثة من نخبة سكايلاند .

ركع الضابط المخضرم على ركبتيه ، ثم دفع نفسه في الهواء بساقيه القويتين. ظهرت الحفر في الأسفل حيث كانت قدميه ، واختفى عن الأنظار. نظر كلاود هوك لأعلى لرؤيته ، فوق رأسه ويسقط بسرعة. كان واضحًا من خلال تحركاته والقوة أن كوزمو كان فنانًا قتاليًا مقتدرًا ، وتضخمت عضلاته بقوة حقيقية لدرجة أن درعه كان يئن تحت وطأته ، وتجمع كل تلك القوة بين ذراعيه.

بقدر ما يعرف أن كلاود هوك لم يكن لديه بقايا أسطورية مثل الثياب المقدسة لدعمه. هل كانت قواه العقلية لا نهاية لها؟ تحدى المنطق!

علاوة على ذلك ، لن يكون من السهل على كلاود هوك أن يهرب. أصدر الهيكل أعلى بيان له لاعتقاله.

لم يكن الأمر مهمًا ، ولم يكن مهمًا الآن. ألقى اثنان من فرسان الهيكل سيفاهم نحو جراند برايور ، وانتزعهم بسهولة من الهواء. اندفع فوق الصخور المكسورة مثل رصاصة ، مستخدمًا كلا السلاحين للاختراق في كلاود هوك بضربة كماشة.

كان وجه سيلين الجميل عنيدًا وإصرارًا كما كان دائمًا. لا شيء في العالم يمكن أن يجعلها تغير رأيها عندما تم صنعه. بغض النظر عما قاله كلاود هوك ، كانت صماء لذلك. لقد جرته بعيدًا عن طريق الأذى ، وأثوابها المقدسة متلألئة. عززت القوة التي بداخلها سرعتها وسرعان ما أقلعت في الهواء.

إلى متى يمكن أن يقاوم هذا الخارج عن القانون؟

واستمر اشتباك كلاود هوك مع المحاربين الثلاثة ثوانٍ فقط. وقفوا حولهم ونظروا إلى ما بعد ذلك.

كان كلاود هوك لا يزال يتعافى بعد التخلص من سلسلة الضربات الأولى. على الفور كان هناك أكثر من عشرة أشخاص ليتعامل معهم. تمكن من عبور نفسه من طريق عدد قليل من القتلى ، لكنه لا يزال يشعر بعضة السيوف في صدره وبطنه وفخذه. في حين أن قوة فاين لا يمكن مقارنتها بأمثال كوزمو ، إلا أن سرعته كانت أخرى. حتى كلاود هوك لا يمكنه مضاهاة.

تربى كوزمو للخلف وتأرجح في قوس أفقي – الهلال كليف!

كان البقاء على قيد الحياة بعد هجوم واحد من فاين أمرًا صعبًا بالفعل. لم يكن هناك الكثير في سكاي لاند الذين يمكنهم التباهي بنفس الشيء.

انقسم خط الفضة إلى قسمين ، من تنين فضي واحد إلى ثعابين فضية متطابقة مرة أخرى.

استمر كلاود هوك في الاعتماد على كل ما يمكن أن يوفره بحر الطاقة العقلية. لكن مع استمرار المعركة ، ازداد الألم وعواقب إصاباته العقلية. كانت رؤيته غير واضحة ، وكانت أفكاره بطيئة وعانى وقت رد فعله مع استمراره في التراجع.

وجدها بين فرسان الهيكل ، بدروعهم الخفيفة ووقوفهم المهيبة. وقد تقدم عدد منهم إلى الأمام للانضمام إلى القتال. وبتركيز فريد ، قاموا بسحب أسلحتهم ، واندفعوا من خلال الحجر المكسور لضرب كلاود هوك في انسجام تام.

لولا المستويات اللاإنسانية من الإرادة ، لكان قد أغمي عليه من الألم.

ما هي قوة جنرال إليزي مخضرم؟ تمامًا مثل إيغير بولاريس المعروض في بلاستر بيكس، كانوا أقوى من صائد الشياطين العاديين. ضربة للضربة ، ربما كان يمكن أن يتسبب في نفس القدر من الضرر مثل سيلين.

كان فاين محاربًا متمرسًا في المعركة ، لذلك تعرف عليه فورًا عندما ترك عدوه فتحة. تم تسليم دفعة سريعة في الحال بين عيني كلاود هوك. كان من الواضح أنه لا ينوي السماح لـكلاود هوك بالعيش. بدلاً من السماح له بالتسبب في المزيد من المشاكل لمملكته وشعبه ، كان من الأفضل إنهاء حياته المليئة بالشفقة هنا.

هزم كلاود هوك منافسه الثاني ، مرة أخرى بحركة واحدة فقط!

فجأة ، انطلقت شعاع من الضوء المبهر على جراند بريور. اضطر إلى إلقاء نفسه على الجانب لتجنب ذلك. من الأعلى ، انهار سيف منقطع النظير من القوة المميتة. تبيض فاين ، لأن سيوفه كانت مثل الألعاب ضد هذا السلاح ذي المستوى الملحمي.

تربى كوزمو للخلف وتأرجح في قوس أفقي – الهلال كليف!

كسر! قطع سيف فاين مثل عيدان الأسنان.

كان وجه فاين برأس رعد من الغضب. لم يكن مستاء من تدمير سلاحه. إنه ببساطة لم يستطع فهم كيف يمكن للمصاب المنهك كلاود هوك التغلب بسهولة على ثلاثة من نخبة سكايلاند .

شخصية مرتدية ملابس بيضاء اجتاحت المكان ، ومن الواضح للجميع أن يراها. كانت سيدة المعبد ، سيلين كلود. كان لديها حفنة من ملابس كلاود هوك وكانت تسحبه إلى بر الأمان.

يمكن أن يشعر كلاود هوك بالقوة القادمة في طريقه ، وكان أكثر مما يستطيع تحمله ، فقد خرج سيفه من يده وسار على الأرض.

راقب فاين بعيون واسعة. كانت جنون! كانت المرأة غاضبة للغاية!

قبل بدء القتال ، كان كلاود هوك بالفعل مثل رصاصة مستهلكة. ومع ذلك ، فقد تمكن من الفوز بميزة على ثلاثة أعداء أقوياء ، وبتدمير سيف فاين بدا مؤكدًا أنه سينجو بحياته.

صُدم كلاود هوك عندما وجد سيلين هنا ، وأنقذ حياته. ألم تعلم علانية أن حمايته مثل هذا سيعود بالتأكيد ليطاردها؟

نظر كلاود هوك وسيلين إلى بعضهما البعض لبضع ثوان ، ولم يتكلما بكلمة واحدة. لقد كانت مجرد لحظة ، لكنها امتدت إلى ما بدا وكأنه أبدية. كلاهما يعرف ما يعنيه هذا.

“هل تعرف ماذا فعلت للتو ؟!” يكافح كلاود هوك لتحرير نفسه من قبضتها دون جدوى. “اهتم بشؤونك اللعينة واخرج من هنا!”

“التنين الفضي ، كسره!”

كان وجه سيلين الجميل عنيدًا وإصرارًا كما كان دائمًا. لا شيء في العالم يمكن أن يجعلها تغير رأيها عندما تم صنعه. بغض النظر عما قاله كلاود هوك ، كانت صماء لذلك. لقد جرته بعيدًا عن طريق الأذى ، وأثوابها المقدسة متلألئة. عززت القوة التي بداخلها سرعتها وسرعان ما أقلعت في الهواء.

الفصل 484: الوداع

فاين لا يستطيع الطيران. لم يكن هناك من طريقة يمكنه من اللحاق بهم. كان بإمكانه فقط مشاهدة اختفاء سيلين وكلود هوك في الأفق. لقد أنقذت كلاود هوك ، تحت أنفه مباشرة ، ثم نهضت وحلقت بعيدًا. سحب صائدو الشياطين وفرسان الهيكل أسلحتهم البعيدة المدى واستولوا عليها ، لكن فاين رفع يده لإيقافهم.

ما هي قوة جنرال إليزي مخضرم؟ تمامًا مثل إيغير بولاريس المعروض في بلاستر بيكس، كانوا أقوى من صائد الشياطين العاديين. ضربة للضربة ، ربما كان يمكن أن يتسبب في نفس القدر من الضرر مثل سيلين.

كانت خسائر الهيكل كبيرة للغاية بالفعل. لم يكن بإمكانهم تحمل إسقاط سيلين ، أو أن المعبد سيكون في خطر السحق تحت حذاء أركتوروس. هناك طريقة أخرى بحاجة إلى التفكير في كيفية التعامل مع خيانة سيلين.

شعرت الحالة المزاجية لـ كلاود هوك . كانت هناك حاجة للاستسلام لدوافعه ، وأمسك بيدها بإحكام. “تعال معي.”

علاوة على ذلك ، لن يكون من السهل على كلاود هوك أن يهرب. أصدر الهيكل أعلى بيان له لاعتقاله.

طار الاثنان فوق قمم الجبال والوديان المتناثرة بالصخور. في النهاية وصلوا إلى حافة الأراضي الإليزية.

من أسفل نشأ اصطدام مدوي. وصل الانهيار الجليدي الذي أحدثه كوزمو إلى القاع أخيرًا.

قبل بدء القتال ، كان كلاود هوك بالفعل مثل رصاصة مستهلكة. ومع ذلك ، فقد تمكن من الفوز بميزة على ثلاثة أعداء أقوياء ، وبتدمير سيف فاين بدا مؤكدًا أنه سينجو بحياته.

واستمر اشتباك كلاود هوك مع المحاربين الثلاثة ثوانٍ فقط. وقفوا حولهم ونظروا إلى ما بعد ذلك.

هل كان هذا المجرم رجلاً أم نوعًا من الوحش؟

حلقت سيلين في الهواء مثل جنية من أرض الأسطورة. كانت خيوط من الشعر الأسود الحريري تتدفق حولها مثل شلال. أطلقت العيون في المسافة بتصميم مهيب. كان تأثيرها – الذي لا تشوبه شائبة والبطولية ، والحزن والقوي – مفجعًا للنظر.

تألقت شخصية إلى الوجود ، تظهر من لا شيء. وقف على بعد أمتار قليلة من سيلين ، متسترًا في هالة خانقة من الموت والحقد.

طار الاثنان فوق قمم الجبال والوديان المتناثرة بالصخور. في النهاية وصلوا إلى حافة الأراضي الإليزية.

كان وجه فاين برأس رعد من الغضب. لم يكن مستاء من تدمير سلاحه. إنه ببساطة لم يستطع فهم كيف يمكن للمصاب المنهك كلاود هوك التغلب بسهولة على ثلاثة من نخبة سكايلاند .

حاول كلاود هوك ى استجواب المرأة العنيدة. “لماذا فعلت ذلك؟”

كان وجه فاين برأس رعد من الغضب. لم يكن مستاء من تدمير سلاحه. إنه ببساطة لم يستطع فهم كيف يمكن للمصاب المنهك كلاود هوك التغلب بسهولة على ثلاثة من نخبة سكايلاند .

“كيف يمكنني فقط الوقوف متفرجًا ومشاهدة؟” بدأت تدريجيا في التباطؤ. “كل تلك السنوات الماضية ، أتيت إلى هنا بناءً على اقتراحي. أنا ملتزم بالتأكد من مغادرتك بأمان “.

فجأة شعر بشيء ناعم وبارد قليلاً على شفتيه. ملأ عطر مسكر أنفه وأصابه بالدوار. بحلول الوقت الذي تعافى فيه كلاود هوك ، كانت سيلين قد انسحبت بالفعل من القبلة. شعر بالدموع الساخنة التي تركتها على وجنتيه بدأت تجف ببطء.

شارك الاثنان في نظرة هادئة. تلمعت عيون سيلين الجميلة مثل النجوم ، مثل عيني امرأة متزوجة حديثًا. فعلت كل هذا وأعطتها أسبابها في هدوء تام ، دون ألم أو تردد.

شعر كلاود هوك بأن مفاصله تنفجر وصرير عظامه. وبينما كان يستخدم القوة الحقيقية للدفاع عن نفسه ، كان الأمر أشبه بمحاولة طفل لحماية نفسه من والد مسيء. كل ما تمكن من تحقيقه هو نشر قوة كوزمو عبر الجبل و تسبب في انقسام الصخرة.

لم يكن خيارا صعبا بالنسبة لها. كان عليها أن تفعل ذلك.

لقد كانت مواجهة قصيرة ، لكن الحجر من حولهم تشقق وأرسلت الصخور المتساقطة أسفل الجبل.كان كلاود هوك يبحث عن هروب ، ولكن قبل أن يتمكن من لفت انتباهه موجة أخرى من النوايا القاتلة.

قالت بهدوء: “سأمنعهم” ووصلوا إلى الأرض. “لا تضيعوا المزيد من الوقت. اركض.”

كان كلاود هوك لا يزال يتعافى بعد التخلص من سلسلة الضربات الأولى. على الفور كان هناك أكثر من عشرة أشخاص ليتعامل معهم. تمكن من عبور نفسه من طريق عدد قليل من القتلى ، لكنه لا يزال يشعر بعضة السيوف في صدره وبطنه وفخذه. في حين أن قوة فاين لا يمكن مقارنتها بأمثال كوزمو ، إلا أن سرعته كانت أخرى. حتى كلاود هوك لا يمكنه مضاهاة.

شعرت الحالة المزاجية لـ كلاود هوك . كانت هناك حاجة للاستسلام لدوافعه ، وأمسك بيدها بإحكام. “تعال معي.”

بحث بعينه عن المصدر.

“أيها الأحمق ، لا يمكنني الذهاب معك.” أطلقت عليه ابتسامة ساحرة واستمرت بلطف. “لدي قدر ما زلت بحاجة إلى تحقيقه. لا أستطيع المغادرة بعد. لكن تذكر هذا: لا أعرف ما حدث هناك ، ما زلت أنت – وأهم شخص بالنسبة لي “.

تصدع! عندما أثرت سيوفهم على الهاوية بأكملها تحت أقدام كلاود هوك! تسببت ضربة كوزموس في انهيار جليدي حقيقي!

انتشر الدفء من خلال صدر كلاود هوك . “حتى لو انقلب العالم كله علي ، هذه الكلمات هي كل ما أحتاجه.”

استمر كلاود هوك في الاعتماد على كل ما يمكن أن يوفره بحر الطاقة العقلية. لكن مع استمرار المعركة ، ازداد الألم وعواقب إصاباته العقلية. كانت رؤيته غير واضحة ، وكانت أفكاره بطيئة وعانى وقت رد فعله مع استمراره في التراجع.

نظر كلاود هوك وسيلين إلى بعضهما البعض لبضع ثوان ، ولم يتكلما بكلمة واحدة. لقد كانت مجرد لحظة ، لكنها امتدت إلى ما بدا وكأنه أبدية. كلاهما يعرف ما يعنيه هذا.

شدَّت رسول المعبد قبضتها على نصلها المتصالب وبدأت بالسير إلى الأمام. “يخرج!”

الإدراك المرير بأن كل الأشياء يجب أن تنتهي يحول فم كلاود هوك إلى عبوس. تنفس الصعداء ، وأغلقت عيناه لفترة وجيزة من الإرهاق. “انا ذاهب.”

فجأة ، انطلقت شعاع من الضوء المبهر على جراند بريور. اضطر إلى إلقاء نفسه على الجانب لتجنب ذلك. من الأعلى ، انهار سيف منقطع النظير من القوة المميتة. تبيض فاين ، لأن سيوفه كانت مثل الألعاب ضد هذا السلاح ذي المستوى الملحمي.

فجأة شعر بشيء ناعم وبارد قليلاً على شفتيه. ملأ عطر مسكر أنفه وأصابه بالدوار. بحلول الوقت الذي تعافى فيه كلاود هوك ، كانت سيلين قد انسحبت بالفعل من القبلة. شعر بالدموع الساخنة التي تركتها على وجنتيه بدأت تجف ببطء.

كانت خسائر الهيكل كبيرة للغاية بالفعل. لم يكن بإمكانهم تحمل إسقاط سيلين ، أو أن المعبد سيكون في خطر السحق تحت حذاء أركتوروس. هناك طريقة أخرى بحاجة إلى التفكير في كيفية التعامل مع خيانة سيلين.

“لا يهم أين ينتهي بك الأمر ، من فضلك تذكرني. سأنتظر عودتك “.

انتشر الدفء من خلال صدر كلاود هوك . “حتى لو انقلب العالم كله علي ، هذه الكلمات هي كل ما أحتاجه.”

أزيز الحكاية لقطعة أثرية قريبة حكة في الجزء الخلفي من ذهن كلاود هوك. كان يعلم أن مطاردهم كانوا يقتربون. ألقى نظرة أخيرة على ظهر سيلين قبل أن ينتقل بعيدًا بصعوبة كبيرة.

ولكن هل سيعترف كلاود هوك بالهزيمة؟مطلقا!

شدَّت رسول المعبد قبضتها على نصلها المتصالب وبدأت بالسير إلى الأمام. “يخرج!”

بحث بعينه عن المصدر.

تألقت شخصية إلى الوجود ، تظهر من لا شيء. وقف على بعد أمتار قليلة من سيلين ، متسترًا في هالة خانقة من الموت والحقد.

فجأة شعر بشيء ناعم وبارد قليلاً على شفتيه. ملأ عطر مسكر أنفه وأصابه بالدوار. بحلول الوقت الذي تعافى فيه كلاود هوك ، كانت سيلين قد انسحبت بالفعل من القبلة. شعر بالدموع الساخنة التي تركتها على وجنتيه بدأت تجف ببطء.

قاتل سكاي لاند المطلق ، تجسد الموت. أي شيء حي اختار هذا الرجل لقتله مات بلا استثناء ، لأنه كان بطريرك عائلة أومبرا وسيد محكمة الظلال.

قد يتخيل المرء ما كان يدور في ذهنه في هذه المرحلة ، حيث يمكن لجنوده من كتيبة الانتقام فقط التحديق في صدمة مفتوحة.

يانوس ذو الوجوه المتعددة!

شعر كلاود هوك بأن مفاصله تنفجر وصرير عظامه. وبينما كان يستخدم القوة الحقيقية للدفاع عن نفسه ، كان الأمر أشبه بمحاولة طفل لحماية نفسه من والد مسيء. كل ما تمكن من تحقيقه هو نشر قوة كوزمو عبر الجبل و تسبب في انقسام الصخرة.

“هل تعرف ماذا فعلت للتو ؟!” يكافح كلاود هوك لتحرير نفسه من قبضتها دون جدوى. “اهتم بشؤونك اللعينة واخرج من هنا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط