سأحملك
الفصل مئة وسبعة وثمانون – سأحملك
نظر يانغ شياو جين للتو إلى رين شياو سو. اعتدوا عليها لأنها ليست من سكان المعقل؟ أي نوع من الهراء كان ذلك!
فجأة، قال رين شياو سو “هذه المجموعة المعينة المعروفة باسم التجارب ازدادت قوة أكثر فأكثر. عندما كنت في طريقي لإنقاذك، رأيت تجربة تحقن إنسانًا عاديًا. عندما تم حقن السائل الرمادي في جسم ذلك الشخص، تحول بطريقة ما إلى تجربة أيضًا”
كانت يانغ شياو جين تسمع هذا لأول مرة. قالت بصدمة “إذا قاموا بحقن كل سكان المعقل بهذا العقار، ألن يكون هناك مئات الآلاف من التجارب الأخرى؟ لا، انتظر، ربما يكونون انتقائيين بشأن من يقومون بحقنه”
“هذا صحيح” قال رين شياو سو “ربما اختاروا أفرادًا معينين لحقن العقار، لكننا لا نعرف نوع الشروط التي يجب عليهم تلبيتها. أعتقد أنه طالما يمكننا معرفة أصول التجارب، يجب أن نكون قادرين على فهم كيفية اختيارهم لمرشحيهم. لابد أن الناجين من أعقاب الكارثة في المعقل 113 كانوا بالآلاف، لكن عدد التجارب لم يزدد إلا بنحو 1000 أو نحو ذلك في النهاية”
قالت يانغ شياو جين فجأة “تلقينا معلومات عن شركة بيرو، ويبدو أن ذلك المختبر في جبال جينغ مرتبط بهم. كانوا يستخدمونه قبل الكارثة، وضاع بعد ذلك. لم يكن لديهم خيار سوى التخلي عن ذلك الجزء من أبحاثهم، لذلك ضاعت الدراسات ذات الصلة نتيجة لذلك”
كانت يانغ شياو جين طويلة جدًا، لكن هيكل جسدها كان صغيرًا. شعر رين شياو سو ببعض الحرج عندما كانت تحمله، لأنه لم يعتمد أبدًا على أي شخص آخر من قبل حتى في أصعب الأوقات.
شاهدت يانغ شياو جين رين شياو يرفع قميصه ليكشف عن أربعة جروح عميقة ودموية حول بطنه. من المحتمل أنها إثر مخالب أحد التجارب. كان من حسن الحظ أن أعضائه لم تُجرح. قالت متفاجئة “ألم تجد ذلك مؤلمًا الآن؟”
“إذن هل تعرفون نوع التجارب التي اعتادوا إجراؤها هناك؟” سأل رين شياو سو.
إذا اصطدموا بالتجارب في اللحظة التي يصعدون فيها إلى السطح، فيمكن أن يطاردوهم لمسافة تصل إلى عدة مئات من الكيلومترات من المعقل وسيموتون بعد كل ذلك!
“لا نعرف. كل ما نعرفه أنهم أجروا تجارب على مرضى السرطان. كان مرضى السرطان يعرفون أنهم لن يعيشوا لفترة أطول، لذلك قرروا بيع أنفسهم لشركة بيرو من أجل ترك مبلغ كبير من المال لعائلاتهم” أجابت يانغ شياو جين.
فجأة، قال رين شياو سو “هذه المجموعة المعينة المعروفة باسم التجارب ازدادت قوة أكثر فأكثر. عندما كنت في طريقي لإنقاذك، رأيت تجربة تحقن إنسانًا عاديًا. عندما تم حقن السائل الرمادي في جسم ذلك الشخص، تحول بطريقة ما إلى تجربة أيضًا”
فجأة، احترقت جروح رين شياو سو من الألم مرة أخرى. اشترى الدواء الأسود من القصر ووضع بعضًا منه على نفسه. “يجب أن تضعي بعض الأدوية على جروحك أيضًا. أين تأذيت؟”
قالت يانغ شياو جين “أعطني الدواء. سأضعه بنفسي”
لم يستطع أن يدع استنساخ الظل الخاص به يحمل يانغ شياو جين لأنه احتاجه للقتال!
سلم رين شياو سو زجاجة الدواء الأسود إلى يانغ شياو جين. كان يريد إبلاغها بالسعر لكنه تراجع عن ذلك.
شعر رين شياو سو فجأة بالفزع. كان يريد أن يهربا عندما يحل النهار، لكن يبدو الأمر وكأنهم سيضطرون إلى الركض بسرعة الآن. خلاف ذلك، قد ينتهي بهم الأمر إلى النوم مع التجارب. من كان يعلم ما إذا كانت التجارب سترحب بهم؟
قالت يانغ شياو جين “أعطني الدواء. سأضعه بنفسي”
ثم شاهد يانغ شياو جين وهي تطفئ الشمعة قبل أن تبدأ في وضع الدواء الأسود على جروحها في الظلام. “لقد سمعت منذ فترة طويلة عن مدى معجزة دواءك الأسود هذا، لكنني لم أتوقع حقًا أن يكون بهذه الفعالية”
ستريك، استخدمت يانغ شياو جين عود ثقاب لإعادة إشعال الشمعة. خفض رين شياو سو رأسه واستمر في وضع الدواء على جروحه.
“مم“ قال رين شياو سو بفضول في الظلام “هل لديك أي جروح لا يمكنك الوصول إليها؟ دعيني …”
ما الذي جعل يانغ شياو جين مميزة جدًا؟!
لقد عاد إلى المعقل لإنقاذ شخص ما. لكن في الوقت الحالي، كان الشخص الذي أراد إنقاذه يحمله بدلاً من ذلك.
ستريك، استخدمت يانغ شياو جين عود ثقاب لإعادة إشعال الشمعة. خفض رين شياو سو رأسه واستمر في وضع الدواء على جروحه.
“مم“ أومأ رين شياو سو موافقا. فكر في نفسه ‘العقول العظيمة تفكر على حد سواء’
شاهدت يانغ شياو جين رين شياو يرفع قميصه ليكشف عن أربعة جروح عميقة ودموية حول بطنه. من المحتمل أنها إثر مخالب أحد التجارب. كان من حسن الحظ أن أعضائه لم تُجرح. قالت متفاجئة “ألم تجد ذلك مؤلمًا الآن؟”
قالت يانغ شياو جين فجأة “تلقينا معلومات عن شركة بيرو، ويبدو أن ذلك المختبر في جبال جينغ مرتبط بهم. كانوا يستخدمونه قبل الكارثة، وضاع بعد ذلك. لم يكن لديهم خيار سوى التخلي عن ذلك الجزء من أبحاثهم، لذلك ضاعت الدراسات ذات الصلة نتيجة لذلك”
كان رين شياو سو يتحدث معها كما لو كان كل شيء على ما يرام لفترة طويلة. لم يبدو أنه كان هناك أي مؤشر على وجود ألم في وجهه.
“مم“ قال رين شياو سو بفضول في الظلام “هل لديك أي جروح لا يمكنك الوصول إليها؟ دعيني …”
في لحظة، زأرت التجربة وانقضت على كليهما. لم يكن رين شياو سو بحاجة حتى إلى التحرك حيث اندفع استنساخ الظل الخاص به إلى الأمام مع وجود الصابر الأسود في يديه. خنق استنساخ الظل التجربة بيد واحدة ورفع الصابر الأسود بيده الأخرى قبل أن يغرقه في قلب التجربة. ثبت التجربة على جدار الصرف الصحي على الجانب الآخر.
بينما كان يضع الدواء على جرحه، قال رين شياو سو بهدوء “لقد اعتدت على ذلك”
“معتاد على ذلك” بدا أن هذه الكلمات الثلاث تتمتع بنوع من القوة الهادئة. كان أكثر من عقد من المرارة والمعاناة يختبئ داخل هذه الكلمات الثلاث.
معتاد على الألم.
في الواقع، عرف رين شياو سو بالفعل أثناء وجوده في جبال جينغ أن يانغ شياو جين لم تكن حساسة وهشة مثل معظم الفتيات الأخريات.
معتاد على الاصابة.
على ضوء الشموع، لاحظت يانغ شياو جين أن جبهته تتصبب عرقا. علاوة على ذلك، شحبت شفتاه. ومن الواضح أنه كان يعاني من إصابات بالغة الخطورة.
معتاد على تحملها.
معتاد على الاصابة.
على ضوء الشموع، لاحظت يانغ شياو جين أن جبهته تتصبب عرقا. علاوة على ذلك، شحبت شفتاه. ومن الواضح أنه كان يعاني من إصابات بالغة الخطورة.
ستريك، استخدمت يانغ شياو جين عود ثقاب لإعادة إشعال الشمعة. خفض رين شياو سو رأسه واستمر في وضع الدواء على جروحه.
في لحظة، زأرت التجربة وانقضت على كليهما. لم يكن رين شياو سو بحاجة حتى إلى التحرك حيث اندفع استنساخ الظل الخاص به إلى الأمام مع وجود الصابر الأسود في يديه. خنق استنساخ الظل التجربة بيد واحدة ورفع الصابر الأسود بيده الأخرى قبل أن يغرقه في قلب التجربة. ثبت التجربة على جدار الصرف الصحي على الجانب الآخر.
أخذت الدواء الأسود من رين شياو سو ورفعت قميصه. استقبلها مشهد أكثر من اثني عشر جرحًا في كل مكان. قالت يانغ شياو جين “سأقوم بوضعه من أجلك”
معتاد على الألم.
كانت يانغ شياو جين طويلة جدًا، لكن هيكل جسدها كان صغيرًا. شعر رين شياو سو ببعض الحرج عندما كانت تحمله، لأنه لم يعتمد أبدًا على أي شخص آخر من قبل حتى في أصعب الأوقات.
لم يقل رين شياو أي شيء وترك إصبع يانغ شياو جين يمر على جروحه.
“لا نعرف. كل ما نعرفه أنهم أجروا تجارب على مرضى السرطان. كان مرضى السرطان يعرفون أنهم لن يعيشوا لفترة أطول، لذلك قرروا بيع أنفسهم لشركة بيرو من أجل ترك مبلغ كبير من المال لعائلاتهم” أجابت يانغ شياو جين.
لم يكن جلد يد الفتاة هذا رقيقًا على الإطلاق. في الواقع، كانت يدها خشنة، مما دل بوضوح على أنها مرت ببعض التدريبات الصعبة للغاية.
فجأة، قال رين شياو سو “هذه المجموعة المعينة المعروفة باسم التجارب ازدادت قوة أكثر فأكثر. عندما كنت في طريقي لإنقاذك، رأيت تجربة تحقن إنسانًا عاديًا. عندما تم حقن السائل الرمادي في جسم ذلك الشخص، تحول بطريقة ما إلى تجربة أيضًا”
في الواقع، عرف رين شياو سو بالفعل أثناء وجوده في جبال جينغ أن يانغ شياو جين لم تكن حساسة وهشة مثل معظم الفتيات الأخريات.
في هذه اللحظة، جثت يانغ شياو جين أمامه وقالت “سأحملك”
فجأة، قال رين شياو سو “هذه المجموعة المعينة المعروفة باسم التجارب ازدادت قوة أكثر فأكثر. عندما كنت في طريقي لإنقاذك، رأيت تجربة تحقن إنسانًا عاديًا. عندما تم حقن السائل الرمادي في جسم ذلك الشخص، تحول بطريقة ما إلى تجربة أيضًا”
“هل هو مؤلم؟ أخبرني إذا كنت أضعها بقوة” قالت يانغ شياو جين بهدوء “استدر للاتجاه الآخر. لديك إصابات في ظهرك أيضًا” بدت يانغ شياو جين حازمة للغاية.
شعر رين شياو سو فجأة بالفزع. كان يريد أن يهربا عندما يحل النهار، لكن يبدو الأمر وكأنهم سيضطرون إلى الركض بسرعة الآن. خلاف ذلك، قد ينتهي بهم الأمر إلى النوم مع التجارب. من كان يعلم ما إذا كانت التجارب سترحب بهم؟
لكن في هذه اللحظة، تحرك غطاء الفتحة فوقهم فجأة. ثم قفزت تجربة للأسفل من الأعلى. ومع ذلك، لم تتوقع التجربة أن ترى أي شخص هنا أيضًا، لذلك فوجئ كلا الطرفين بنفس القدر بهذا اللقاء!
فكر رين شياو سو لبعض الوقت قبل أن يقول “المكان في الأعلى الذي كنا فيه في وقت سابق يجب أن يكون مليئًا بالتجارب. الآن بعد أن مشينا بعيدًا، يجب أن نكون بالقرب من بوابة المعقل. ومع ذلك، لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاننا الهروب من هناك”
في الواقع، عرف رين شياو سو بالفعل أثناء وجوده في جبال جينغ أن يانغ شياو جين لم تكن حساسة وهشة مثل معظم الفتيات الأخريات.
الفصل مئة وسبعة وثمانون – سأحملك
قالت يانغ شياو جين فجأة “تلقينا معلومات عن شركة بيرو، ويبدو أن ذلك المختبر في جبال جينغ مرتبط بهم. كانوا يستخدمونه قبل الكارثة، وضاع بعد ذلك. لم يكن لديهم خيار سوى التخلي عن ذلك الجزء من أبحاثهم، لذلك ضاعت الدراسات ذات الصلة نتيجة لذلك”
سيكون من السهل جدًا الانتقال من باطن الأرض إلى السطح، ولكن كيف يمكن تجنب مطاردة التجارب بعد ذلك؟
إذا اصطدموا بالتجارب في اللحظة التي يصعدون فيها إلى السطح، فيمكن أن يطاردوهم لمسافة تصل إلى عدة مئات من الكيلومترات من المعقل وسيموتون بعد كل ذلك!
ثم شاهد يانغ شياو جين وهي تطفئ الشمعة قبل أن تبدأ في وضع الدواء الأسود على جروحها في الظلام. “لقد سمعت منذ فترة طويلة عن مدى معجزة دواءك الأسود هذا، لكنني لم أتوقع حقًا أن يكون بهذه الفعالية”
“لا نعرف. كل ما نعرفه أنهم أجروا تجارب على مرضى السرطان. كان مرضى السرطان يعرفون أنهم لن يعيشوا لفترة أطول، لذلك قرروا بيع أنفسهم لشركة بيرو من أجل ترك مبلغ كبير من المال لعائلاتهم” أجابت يانغ شياو جين.
شعر رين شياو سو بالتأثيرات المهدئة للدواء الأسود. تم تخفيف آلام جروحه، وتركه ذلك في حالة معنوية أفضل بكثير. “لكنني أعتقد أن هذه التجارب تحتاج بالتأكيد إلى الراحة أثناء النهار. لذلك إذا انتظرنا هنا بهدوء حتى حلول النهار عندما يحين وقت الاختباء، فيمكننا الاستفادة من ذلك الوقت للفرار. يجب علينا فقط أن نرتاح ونحافظ على قوتنا في الوقت الحالي”
في الواقع، عرف رين شياو سو بالفعل أثناء وجوده في جبال جينغ أن يانغ شياو جين لم تكن حساسة وهشة مثل معظم الفتيات الأخريات.
ردت يانغ شياو جين “ليس سرا أنهم يخافون من ضوء النهار، لذلك استنتاجك صحيح. سنكون متأكدين من أنهم سيختبئون للنوم عندما يحين النهار”
“مم“ أومأ رين شياو سو موافقا. فكر في نفسه ‘العقول العظيمة تفكر على حد سواء’
جلس الاثنان في المجاري المظلمة وصمتا لفترة قصيرة. قالت يانغ شياو جين فجأة “في الواقع، لن يعود حتى صديق مقرب لإنقاذي في مثل هذا النوع من المواقف. سأتخطى الشكر وفقط –”
لكن رين شياو سو قال بجدية “لا يزال عليك أن تشكرني”
لم يكن جلد يد الفتاة هذا رقيقًا على الإطلاق. في الواقع، كانت يدها خشنة، مما دل بوضوح على أنها مرت ببعض التدريبات الصعبة للغاية.
فوجئت يانغ شياو جين. “شكرًا لك …”
ما الذي جعل يانغ شياو جين مميزة جدًا؟!
“مم“ قال رين شياو سو بفضول في الظلام “هل لديك أي جروح لا يمكنك الوصول إليها؟ دعيني …”
“امتنان من يانغ شياو جين، +10”
شعر رين شياو سو فجأة بالفزع. كان يريد أن يهربا عندما يحل النهار، لكن يبدو الأمر وكأنهم سيضطرون إلى الركض بسرعة الآن. خلاف ذلك، قد ينتهي بهم الأمر إلى النوم مع التجارب. من كان يعلم ما إذا كانت التجارب سترحب بهم؟
لكن في هذه اللحظة، تحرك غطاء الفتحة فوقهم فجأة. ثم قفزت تجربة للأسفل من الأعلى. ومع ذلك، لم تتوقع التجربة أن ترى أي شخص هنا أيضًا، لذلك فوجئ كلا الطرفين بنفس القدر بهذا اللقاء!
انتظر لحظة! كان رين شياو سو مذهولاً. لقد أخبر يانغ شياو جين أن تشكره فقط لأنه اعتقد أنه نظرًا لعدم إمكانية إكمال المهمة، يجب عليه على الأقل كسب رمز امتنان للتعويض عن خسارته. ونتيجة لذلك، فإن شكر يانغ شياو جين أكسبه في الواقع عشرة رموز امتنان!
لم يكن جلد يد الفتاة هذا رقيقًا على الإطلاق. في الواقع، كانت يدها خشنة، مما دل بوضوح على أنها مرت ببعض التدريبات الصعبة للغاية.
شعر رين شياو سو بالتأثيرات المهدئة للدواء الأسود. تم تخفيف آلام جروحه، وتركه ذلك في حالة معنوية أفضل بكثير. “لكنني أعتقد أن هذه التجارب تحتاج بالتأكيد إلى الراحة أثناء النهار. لذلك إذا انتظرنا هنا بهدوء حتى حلول النهار عندما يحين وقت الاختباء، فيمكننا الاستفادة من ذلك الوقت للفرار. يجب علينا فقط أن نرتاح ونحافظ على قوتنا في الوقت الحالي”
ما الذي جعل يانغ شياو جين مميزة جدًا؟!
لم يكن جلد يد الفتاة هذا رقيقًا على الإطلاق. في الواقع، كانت يدها خشنة، مما دل بوضوح على أنها مرت ببعض التدريبات الصعبة للغاية.
الفصل مئة وسبعة وثمانون – سأحملك
لكن في هذه اللحظة، تحرك غطاء الفتحة فوقهم فجأة. ثم قفزت تجربة للأسفل من الأعلى. ومع ذلك، لم تتوقع التجربة أن ترى أي شخص هنا أيضًا، لذلك فوجئ كلا الطرفين بنفس القدر بهذا اللقاء!
ماذا حدث لهروبهم في وضح النهار؟ لماذا نزلت هذه التجربة فجأة في المجاري؟ كان الوقت قد اقترب من طلوع الفجر الآن. ألا يجب أن تبحث عن مكان للحصول على قسط من الراحة؟
“معتاد على ذلك” بدا أن هذه الكلمات الثلاث تتمتع بنوع من القوة الهادئة. كان أكثر من عقد من المرارة والمعاناة يختبئ داخل هذه الكلمات الثلاث.
“امتنان من يانغ شياو جين، +10”
قالت يانغ شياو جين بهدوء “فكرت فجأة في مشكلة. أين تعتقد أنهم سوف يختبئون خلال النهار؟”
ثم شاهد يانغ شياو جين وهي تطفئ الشمعة قبل أن تبدأ في وضع الدواء الأسود على جروحها في الظلام. “لقد سمعت منذ فترة طويلة عن مدى معجزة دواءك الأسود هذا، لكنني لم أتوقع حقًا أن يكون بهذه الفعالية”
سيكون من السهل جدًا الانتقال من باطن الأرض إلى السطح، ولكن كيف يمكن تجنب مطاردة التجارب بعد ذلك؟
فكر رين شياو سو في السؤال للحظة. “المجاري؟”
لقد عاد إلى المعقل لإنقاذ شخص ما. لكن في الوقت الحالي، كان الشخص الذي أراد إنقاذه يحمله بدلاً من ذلك.
“مم“ أومأت يانغ شياو جين برأسه.
لكن في هذه اللحظة، تحرك غطاء الفتحة فوقهم فجأة. ثم قفزت تجربة للأسفل من الأعلى. ومع ذلك، لم تتوقع التجربة أن ترى أي شخص هنا أيضًا، لذلك فوجئ كلا الطرفين بنفس القدر بهذا اللقاء!
شعر رين شياو سو فجأة بالفزع. كان يريد أن يهربا عندما يحل النهار، لكن يبدو الأمر وكأنهم سيضطرون إلى الركض بسرعة الآن. خلاف ذلك، قد ينتهي بهم الأمر إلى النوم مع التجارب. من كان يعلم ما إذا كانت التجارب سترحب بهم؟
“إذن هل تعرفون نوع التجارب التي اعتادوا إجراؤها هناك؟” سأل رين شياو سو.
ما الذي جعل يانغ شياو جين مميزة جدًا؟!
في لحظة، زأرت التجربة وانقضت على كليهما. لم يكن رين شياو سو بحاجة حتى إلى التحرك حيث اندفع استنساخ الظل الخاص به إلى الأمام مع وجود الصابر الأسود في يديه. خنق استنساخ الظل التجربة بيد واحدة ورفع الصابر الأسود بيده الأخرى قبل أن يغرقه في قلب التجربة. ثبت التجربة على جدار الصرف الصحي على الجانب الآخر.
لكن كارثة أكبر كانت ستأتي. أدى هدير هذه التجربة إلى تنبيه جميع التجارب الأخرى الموجودة فوق سطح الأرض. اقتربت تجربتان أخريان على الطريق بجوار فتحة المجاري وأنزلا رأسهما للأسفل لإلقاء نظرة. قال رين شياو سو “بسرعة، سأحملك!”
معتاد على الاصابة.
“مم“ قال رين شياو سو بفضول في الظلام “هل لديك أي جروح لا يمكنك الوصول إليها؟ دعيني …”
لم يستطع أن يدع استنساخ الظل الخاص به يحمل يانغ شياو جين لأنه احتاجه للقتال!
ومع ذلك، لم يدرك رين شياو سو أن جسده لم يعد متمسكا بالأرض حاليا. بعد المعركة العنيفة التي استمرت أثناء الليل وإصاباته، كان يجد صعوبة حتى في البقاء واقفًا.
في هذه اللحظة، جثت يانغ شياو جين أمامه وقالت “سأحملك”
في الواقع، عرف رين شياو سو بالفعل أثناء وجوده في جبال جينغ أن يانغ شياو جين لم تكن حساسة وهشة مثل معظم الفتيات الأخريات.
جلس الاثنان في المجاري المظلمة وصمتا لفترة قصيرة. قالت يانغ شياو جين فجأة “في الواقع، لن يعود حتى صديق مقرب لإنقاذي في مثل هذا النوع من المواقف. سأتخطى الشكر وفقط –”
قبل أن يتفاعل رين شياو سو، كانت يانغ شياو جين قد وضعته بالفعل على ظهرها وبدأت في الجري.
فكر رين شياو سو في السؤال للحظة. “المجاري؟”
كانت يانغ شياو جين طويلة جدًا، لكن هيكل جسدها كان صغيرًا. شعر رين شياو سو ببعض الحرج عندما كانت تحمله، لأنه لم يعتمد أبدًا على أي شخص آخر من قبل حتى في أصعب الأوقات.
“مم“ قال رين شياو سو بفضول في الظلام “هل لديك أي جروح لا يمكنك الوصول إليها؟ دعيني …”
“امتنان من يانغ شياو جين، +10”
لقد عاد إلى المعقل لإنقاذ شخص ما. لكن في الوقت الحالي، كان الشخص الذي أراد إنقاذه يحمله بدلاً من ذلك.
فوجئت يانغ شياو جين. “شكرًا لك …”
فكر رين شياو سو لبعض الوقت قبل أن يقول “المكان في الأعلى الذي كنا فيه في وقت سابق يجب أن يكون مليئًا بالتجارب. الآن بعد أن مشينا بعيدًا، يجب أن نكون بالقرب من بوابة المعقل. ومع ذلك، لست متأكدًا مما إذا كان بإمكاننا الهروب من هناك”
