مهمة غير منتهية
الفصل مئة وستة وثمانون – مهمة غير منتهية
أومأت يانغ شياو جين “مم“
“لو يوان هو أيضًا عضو في المخربين، أليس كذلك؟ إذن، كنت تعلمين بالفعل أنني سأذهب إلى تلك المدرسة، لكنك تظاهرت بعدم معرفة أي شيء عن ذلك؟” تساءل رين شياو سو.
لكن ما فاجأ يانغ شياو جين أكثر من أي شيء هو أن كل من رين شياو سو واستنساخ الظل كانا قادرين على استخدام صابرهما الخاص.
فوجئت يانغ شياو جين، كما لو أنها لا تستطيع أن تلف رأسها حول سبب طرح رين شياو سو لهذا السؤال. “لا، لماذا أحتاج واحدة؟ إذا حدث أي شيء، يمكنني فقط البحث عن العم لو لتسوية الأمر. لسنا بحاجة إلى أي بطاقات هوية هنا”
“رين شياو سو، يجب أن تعرف متى تتوقف …”
نظرت إلى الشمعة على الأرض بجانبهم وفجأة أدركت أن هذا قد يكون أول عشاء على ضوء الشموع تأكله في حياتها. “هل هذا يعتبر عشاء على ضوء الشموع؟”
“هاهاهاها!”
ظل رين شياو يضحك لفترة طويلة. جعل هذا يانغ شياو جين تبدأ في الضحك أيضًا. كان الأم معدٍ.
“رين شياو سو، يجب أن تعرف متى تتوقف …”
داخل المجاري المظلمة، كان مصدر الضوء الوحيد هو ضوء الشمعة الخافت حيث كان رين شياو سو. على الرغم من أن الأرض فوقهم كانت على الأرجح خطيرة للغاية وتعج بالتجارب، إلا أن كلاهما ظلا يجدان بعض الفرح للاعتزاز به في هذه اللحظة الصعبة.
نظرت إلى الشمعة على الأرض بجانبهم وفجأة أدركت أن هذا قد يكون أول عشاء على ضوء الشموع تأكله في حياتها. “هل هذا يعتبر عشاء على ضوء الشموع؟”
بدأت يانغ شياو جين في السعال وهي تضحك. عندما تمكنت أخيرًا من السيطرة على تنفسها مرة أخرى، سألت فجأة “لماذا عدت لإنقاذي؟”
يمكن اعتبار لي شينتان في منتصف الطريق لذلك لأن قوته تعتمد على التنويم المغناطيسي لأهدافه، بهذا سيتم اعتباره على أنه يستخدم الحشد ضد الحشد. أما بالنسبة لقوته الخاصة، فقد لا تكون بهذه العظمة.
“لقد نسيت محفظتي” أجاب رين شياو سو بشكل واقعي.
أومأت يانغ شياو جين “مم“
“ليس كذلك” قالت يانغ شياو جين “المعقل 178 في الشمال الغربي والمعقل 169 في السهول الشمالية ليسا موجودان حقًا لمنع الوحوش البرية من الدخول، ولكن البشر. البشر الذين يحاولون غزو الداخل بين الحين والآخر”
كان كلاهما يعلم أن هذا السبب غبي لدرجة أن لا أحد سيصدقه، لكن لم يقولا أي شيء عنه.
قالت يانغ شياو جين “لا تقلق. لن أخبر أحدا عن سرك. ربما لم تدرك ذلك حتى الآن، لكنك تعتبر بالفعل قويًا جدًا حتى بين الكائنات الخارقة”
من منظور الشخص العادي، كان هذا يعني فقط ما إذا كان الكائن الخارق قادرًا على تدمير القوات المقاتلة لمنظمة ما وحده.
تذكرت يانغ شياو جين المعركة.
“لقد نسيت محفظتي” أجاب رين شياو سو بشكل واقعي.
أذهلت هذه الإجابة رين شياو سو حقًا. “أي نوع من التقييم هذا؟ ما هي هويته حقا في المعقل 178؟ وماذا يحمي المعقل 178 بالضبط؟”
في الواقع، لم تكن متأكدة في ذلك الوقت مما إذا كان بإمكان رين شياو سو مواجهة ستة تجارب والتغلب عليها. كان هذا لأنه بناءً على ما تعرفه، لم يكن هناك العديد من الكائنات الخارقة التي يمكنها مواجهة ستة تجارب في وقت واحد.
في العصر الحالي، بدأت الكائنات الخارقة في الظهور مثل براعم الخيزران بعد هطول أمطار الربيع. ومع ذلك، لم تكن قوتهم كبيرة بما يكفي لتجاوز عتبة معينة حتى الآن. عرّف المخربون هذه العتبة على أنها: هل الكائن الخارق قادر على تجاهل قوة الحشد؟
من منظور الشخص العادي، كان هذا يعني فقط ما إذا كان الكائن الخارق قادرًا على تدمير القوات المقاتلة لمنظمة ما وحده.
لم تكن الغريزة شيئًا يمكن تدريبه.
يمكن اعتبار لي شينتان في منتصف الطريق لذلك لأن قوته تعتمد على التنويم المغناطيسي لأهدافه، بهذا سيتم اعتباره على أنه يستخدم الحشد ضد الحشد. أما بالنسبة لقوته الخاصة، فقد لا تكون بهذه العظمة.
ولكن سيكون هناك بالتأكيد يوم يخرج فيه فرد قوي حقًا من عالم الكائنات الخارقة.
في الواقع، لم تكن متأكدة في ذلك الوقت مما إذا كان بإمكان رين شياو سو مواجهة ستة تجارب والتغلب عليها. كان هذا لأنه بناءً على ما تعرفه، لم يكن هناك العديد من الكائنات الخارقة التي يمكنها مواجهة ستة تجارب في وقت واحد.
كان هذا سرًا لم يعرفه رين شياو سو. إذن كان لا يزال هناك بشر يعيشون خارج المحيط الواسع لحلقة المعاقل!
أطلق المخربون على هذا اسم ‘فجر الآلهة’.
سأل رين شياو سو فجأة “سَمعتك تذكر تشانغ جينغ لين في وقت سابق؟ أي نوع من الأشخاص هو السيد تشانغ؟”
في هذا الوقت، أخرج رين شياو سو قطعتين من البسكويت وسلم واحدة إلى يانغ شياو جين، تاركًا واحدة لنفسه في يده الأخرى.
بالعودة إلى السطح، شهدت يانغ شياو جين قوة استنساخ الظل لرين شياو سو. كانت له قوة وسرعة سحقت وجود التجارب. علاوة على ذلك، حتى عندما هاجمته كومة من التجارب في وقت واحد، ظلوا غير قادرين على التخلص منه تمامًا.
لكن ما فاجأ يانغ شياو جين أكثر من أي شيء هو أن كل من رين شياو سو واستنساخ الظل كانا قادرين على استخدام صابرهما الخاص.
داخل المجاري المظلمة، كان مصدر الضوء الوحيد هو ضوء الشمعة الخافت حيث كان رين شياو سو. على الرغم من أن الأرض فوقهم كانت على الأرجح خطيرة للغاية وتعج بالتجارب، إلا أن كلاهما ظلا يجدان بعض الفرح للاعتزاز به في هذه اللحظة الصعبة.
بصراحة، لم تر يانغ شياو جين سلاحًا قادرًا على اختراق التجارب من هذا القبيل. لم تشعر حتى أنه شيء كانت الحضارة الحديثة قادرة على إنتاجه. على هذا النحو، لا يمكن أن يُنسب إلا كنوع من القوة.
في ذلك الوقت على السطح، أظهر رين شياو سو وعيًا قتاليًا قويًا. هذا ‘الوعي القتالي’ لم يشر إلى تقنية بل إلى غريزة.
بصراحة، لم تر يانغ شياو جين سلاحًا قادرًا على اختراق التجارب من هذا القبيل. لم تشعر حتى أنه شيء كانت الحضارة الحديثة قادرة على إنتاجه. على هذا النحو، لا يمكن أن يُنسب إلا كنوع من القوة.
لم تكن الغريزة شيئًا يمكن تدريبه.
يمكن أن يسمح التدريب لأي شخص بزيادة سرعة رد فعله، واكتساب قوة أكبر، وبهذا تصبح أسرع، وحتى تتعلم طرقًا أكثر ذكاءً لتوليد الطاقة، ولكن لا يمكن لأي من ذلك أن يحل محل الغريزة.
نظرت إلى الشمعة على الأرض بجانبهم وفجأة أدركت أن هذا قد يكون أول عشاء على ضوء الشموع تأكله في حياتها. “هل هذا يعتبر عشاء على ضوء الشموع؟”
ظل رين شياو يضحك لفترة طويلة. جعل هذا يانغ شياو جين تبدأ في الضحك أيضًا. كان الأم معدٍ.
يقول بعض الناس أن العمل الجاد يمكن أن يعوض ذلك، لكن النخبة الحقيقية فقط هي التي ستفهم أن العمل الجاد لا يمكن أن يحل محل الموهبة.
كان لدى رين شياو سو موهبة القتال هذه.
يمكن اعتبار لي شينتان في منتصف الطريق لذلك لأن قوته تعتمد على التنويم المغناطيسي لأهدافه، بهذا سيتم اعتباره على أنه يستخدم الحشد ضد الحشد. أما بالنسبة لقوته الخاصة، فقد لا تكون بهذه العظمة.
كان لدى رين شياو سو موهبة القتال هذه.
في هذا الوقت، أخرج رين شياو سو قطعتين من البسكويت وسلم واحدة إلى يانغ شياو جين، تاركًا واحدة لنفسه في يده الأخرى.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بالتجربة الأخيرة التي زحفت وهاجمت بشكل متسلل، لما أصيب رين شياو سو بأي جرح.
في هذا الوقت، أخرج رين شياو سو قطعتين من البسكويت وسلم واحدة إلى يانغ شياو جين، تاركًا واحدة لنفسه في يده الأخرى.
لكن هذا طمأن رين شياو سو. سيحصل شو شيانشو بالتأكيد على معاملة خاصة من خلال تقديم خطاب التوصية ذاك هناك، لذلك لم يعد يشعر بالسوء بعد الآن.
لم تهتم يانغ شياو جين بالرسميات وأخذتها منه ببساطة. لقد أصيب كلاهما وفقدا الكثير من الدماء، لذلك كانا بحاجة إلى تجديد أي طاقة ضرورية يمكنهما الحصول عليها.
نظرت إلى الشمعة على الأرض بجانبهم وفجأة أدركت أن هذا قد يكون أول عشاء على ضوء الشموع تأكله في حياتها. “هل هذا يعتبر عشاء على ضوء الشموع؟”
فكر رين شياو سو في الأمر وسأل “ما هو العشاء على ضوء الشموع؟”
ضحكت يانغ شياو جين. “لا يهم”
سأل رين شياو سو فجأة “سَمعتك تذكر تشانغ جينغ لين في وقت سابق؟ أي نوع من الأشخاص هو السيد تشانغ؟”
الفصل مئة وستة وثمانون – مهمة غير منتهية
بدا أن هذا السؤال قد حير يانغ شياو جين قليلاً. حتى أنها اضطرت إلى البحث بعناية عن الكلمة الصحيحة في ذهنها لكنها لم تكن قادرة على التفكير في شيء يصف تشانغ جينغ لين بدقة. “يمكنك القول أنه أكثر الأشخاص ‘استنارة’ في عصرنا الحالي”
أذهلت هذه الإجابة رين شياو سو حقًا. “أي نوع من التقييم هذا؟ ما هي هويته حقا في المعقل 178؟ وماذا يحمي المعقل 178 بالضبط؟”
“رين شياو سو، يجب أن تعرف متى تتوقف …”
فكر رين شياو سو في الأمر وسأل “ما هو العشاء على ضوء الشموع؟”
“أليس هذا صحيحًا؟” تفاجأ رين شياو سو قليلاً.
قالت يانغ شياو جين “سواء كانت المعاقل أو المدن، ستحاول المنظمات إخبارك بوجود وحوش قوية للغاية ومخلوقات مرعبة، بالإضافة إلى أسراب حشرات مخيفة خارج الحدود الخارجية للمعاقل”
لا عجب أن القصر شدد على وجه التحديد على إنقاذ رين شياو سو لسكان المعقل. لذلك بدا أن القصر كان خائفًا أيضًا من أن رين شياو سو سيحاول فقط إنقاذ يانغ شياو جين وليس الآخرين. ومع ذلك، لم يدرك رين شياو سو نية المهمة في ذلك الوقت!
فكر رين شياو سو في الأمر وسأل “ما هو العشاء على ضوء الشموع؟”
“أليس هذا صحيحًا؟” تفاجأ رين شياو سو قليلاً.
“ليس كذلك” قالت يانغ شياو جين “المعقل 178 في الشمال الغربي والمعقل 169 في السهول الشمالية ليسا موجودان حقًا لمنع الوحوش البرية من الدخول، ولكن البشر. البشر الذين يحاولون غزو الداخل بين الحين والآخر”
“أليس هذا صحيحًا؟” تفاجأ رين شياو سو قليلاً.
“مثل التجارب؟” تساءل رين شياو سو.
قالت يانغ شياو جين “لا تقلق. لن أخبر أحدا عن سرك. ربما لم تدرك ذلك حتى الآن، لكنك تعتبر بالفعل قويًا جدًا حتى بين الكائنات الخارقة”
“لا، إنهم أناس مثلي ومثلك تمامًا” قالت يانغ شياو جين بهدوء “حتى بعد الكارثة، لم تتوقف الحروب بين البشر على الإطلاق. ربما يكون هذا أكثر شيء مثير للسخرية حدث”
إذا لم يكن الأمر يتعلق بالتجربة الأخيرة التي زحفت وهاجمت بشكل متسلل، لما أصيب رين شياو سو بأي جرح.
فكر رين شياو سو للحظة قبل أن يجيب “ربما لأنك لست من سكان المعقل”
من منظور الشخص العادي، كان هذا يعني فقط ما إذا كان الكائن الخارق قادرًا على تدمير القوات المقاتلة لمنظمة ما وحده.
كان هذا سرًا لم يعرفه رين شياو سو. إذن كان لا يزال هناك بشر يعيشون خارج المحيط الواسع لحلقة المعاقل!
قالت يانغ شياو جين “كان تشانغ جينغ لين القائد الأصلي للقوة المقاتلة في المعقل 178، المتحكم الحقيقي في ذلك المكان. اختفى فجأة منذ أكثر من عقد من الزمان، مما دفع الكثير من الناس إلى القول أنه سئم الحرب. لكن لم يعرف أحد السبب الحقيقي وراء اختفائه. ومع ذلك، فإن الجميع في المعقل 178 ينتظر عودته. هذا المكان هو قوة مستقلة في حد ذاتها تقع خارج سيطرة تحالف المعاقل. في السنوات الأخيرة، كان اتحاد تشونغ، الذي ينشط على الحدود، يحاول السيطرة على المعقل 178، ولكن الآن بعد عودة تشانغ جينغ لين، لم تحقق خطط اتحاد تشونغ شيئًا. أولئك الأوغاد لا يعترفون إلا بتشانغ جينغ لين. ولا حتى المال يحركهم!”
ظل رين شياو يضحك لفترة طويلة. جعل هذا يانغ شياو جين تبدأ في الضحك أيضًا. كان الأم معدٍ.
بدأت يانغ شياو جين في السعال وهي تضحك. عندما تمكنت أخيرًا من السيطرة على تنفسها مرة أخرى، سألت فجأة “لماذا عدت لإنقاذي؟”
كان رين شياو سو متشككًا في هذا. لم يكن تشانغ جين لين يبدو وكأنه جندي حيث كان ضعيفًا للغاية. كيف يمكن لشخص مثل هذا أن يكون لديه مثل هذه الخلفية القوية؟
تساءلت يانغ شياو جين بصوت عالٍ “لقد وجدت الأمر غريبًا في ذلك الوقت. من الواضح أنه كان هناك الكثير من الأشخاص الذين ظلوا يركضون للنجاة بحياتهم في الشوارع، لماذا، إذن، انفصلت الكثير من التجارب عن البقية وجاءت لمهاجمتي بدلاً من ذلك؟”
تساءلت يانغ شياو جين بصوت عالٍ “لقد وجدت الأمر غريبًا في ذلك الوقت. من الواضح أنه كان هناك الكثير من الأشخاص الذين ظلوا يركضون للنجاة بحياتهم في الشوارع، لماذا، إذن، انفصلت الكثير من التجارب عن البقية وجاءت لمهاجمتي بدلاً من ذلك؟”
لكن هذا طمأن رين شياو سو. سيحصل شو شيانشو بالتأكيد على معاملة خاصة من خلال تقديم خطاب التوصية ذاك هناك، لذلك لم يعد يشعر بالسوء بعد الآن.
انتظر! فكر رين شياو سو فجأة في مشكلة. لماذا لم تكتمل مهمته التي طلبت منه إنقاذ أحد سكان المعقل بعد؟ ألم ينقذ بالفعل يانغ شياو جين؟
في الواقع، لم تكن متأكدة في ذلك الوقت مما إذا كان بإمكان رين شياو سو مواجهة ستة تجارب والتغلب عليها. كان هذا لأنه بناءً على ما تعرفه، لم يكن هناك العديد من الكائنات الخارقة التي يمكنها مواجهة ستة تجارب في وقت واحد.
لم تهتم يانغ شياو جين بالرسميات وأخذتها منه ببساطة. لقد أصيب كلاهما وفقدا الكثير من الدماء، لذلك كانا بحاجة إلى تجديد أي طاقة ضرورية يمكنهما الحصول عليها.
هل من الممكن أنه يحتاج إلى إخراجها من المعقل قبل تلبية متطلبات المهمة؟ لا يمكن أن يكون ذلك! ظل رين شياو سو يحلل ما إذا كان قد أخطأ في شيء ما. نظر إلى يانغ شياو جين وسأل “هل لديك بطاقة هوية المعقل 109؟”
فوجئت يانغ شياو جين، كما لو أنها لا تستطيع أن تلف رأسها حول سبب طرح رين شياو سو لهذا السؤال. “لا، لماذا أحتاج واحدة؟ إذا حدث أي شيء، يمكنني فقط البحث عن العم لو لتسوية الأمر. لسنا بحاجة إلى أي بطاقات هوية هنا”
انتظر! فكر رين شياو سو فجأة في مشكلة. لماذا لم تكتمل مهمته التي طلبت منه إنقاذ أحد سكان المعقل بعد؟ ألم ينقذ بالفعل يانغ شياو جين؟
كان رين شياو عاجزا. أوه، إذن لم تكن يانغ شياو جين من سكان هذا المعقل حقًا!؟
“أليس هذا صحيحًا؟” تفاجأ رين شياو سو قليلاً.
لا عجب أن القصر شدد على وجه التحديد على إنقاذ رين شياو سو لسكان المعقل. لذلك بدا أن القصر كان خائفًا أيضًا من أن رين شياو سو سيحاول فقط إنقاذ يانغ شياو جين وليس الآخرين. ومع ذلك، لم يدرك رين شياو سو نية المهمة في ذلك الوقت!
تساءلت يانغ شياو جين بصوت عالٍ “لقد وجدت الأمر غريبًا في ذلك الوقت. من الواضح أنه كان هناك الكثير من الأشخاص الذين ظلوا يركضون للنجاة بحياتهم في الشوارع، لماذا، إذن، انفصلت الكثير من التجارب عن البقية وجاءت لمهاجمتي بدلاً من ذلك؟”
“ليس كذلك” قالت يانغ شياو جين “المعقل 178 في الشمال الغربي والمعقل 169 في السهول الشمالية ليسا موجودان حقًا لمنع الوحوش البرية من الدخول، ولكن البشر. البشر الذين يحاولون غزو الداخل بين الحين والآخر”
فكر رين شياو سو للحظة قبل أن يجيب “ربما لأنك لست من سكان المعقل”
فكر رين شياو سو للحظة قبل أن يجيب “ربما لأنك لست من سكان المعقل”
كانت يانغ شياو جين مرتبكة.
