Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الشيطان السماوي 104

سكين اليشم الخامس (2)

سكين اليشم الخامس (2)

سكين اليشم الخامس (2)

تماما كما هو الحال مع الآخرين ، كان حكيم الصخرة الساطعة يتقيأ كل ما يعرفه قبل أن يموت بأيدي وون سيونغ. 

***

سكين اليشم الخامس (2)

بعد خمسة أيام ، أتت ليم سو يون لزيارة وون سيونغ مرة أخرى. الثلاثة الآخرون لم ينضموا إليها. 

تجنب معظم فناني القتال المواقع البارزة واستخدموا أماكن مثل القبور للاجتماعات بدلا من ذلك. 

كان كواك سو دونغ الأكبر سِنَاً ، لكن يبدو أن ليم سو يون كانت المسؤولة. 

أرجح الرجل سيفه على عجل. 

عادت أخيراً برسالة من سيد سكين اليشم الأول.

بعد المزيد من النضال ، أصبحت حركات الحكيم ميونغ أبطأ و أضعف. 

“أرسل سيد سكين اليشم الأول إجابة.”

ومض ضوء من أصابعه و طار شيء نحو الحكيم. 

“ماذا يقول؟”

من داخل الانفجار ، خرج رجل يرتدي ملابس محترقة و جلد مشوي. 

جفلت ليم سو يون للحظة بسبب الرد البارد من وون سيونغ , كانت لهجته خطيرة. 

مشى وون سيونغ بجانبها وذهب إلى الداخل. 

لم يكن لديها فكرة عن كيفية الاقتراب منه. 

من داخل الانفجار ، خرج رجل يرتدي ملابس محترقة و جلد مشوي. 

لم تكن تريد أن تغضبه عن طريق الخطأ وأن تسحق تحت الضغط مثل اليوم السابق. 

بالنسبة لها ، كان وون سيونغ لا يزال مخيفاً. 

“قبل أن تقابل سيد سكين اليشم الأول ، يبدو أنك بحاجة إلى مقابلة شخص آخر أولاً.”

أومأ وون سيونغ برأسه على كلماتها ، راضياً. 

تنهد وون سيونغ. 

السيد السابع الغامض لطائفة دم العدالة. 

فقط كم عدد الخطوات التي كانت هناك لمقابلة سكين اليشم الأول؟ 

لكن صراخها كان أضعف من أن يفعل أي شيء. 

‘من الصعب جداً مقابلة سيد التحالف في طائفة دم العدالة. أنا متأكد من أنه سيكون من الأسهل مقابلة رؤساء العشائر الخمس النبيلة.’ 

نشأ صوت هادر عندما ارتعدت الأرض. 

هز وون سيونغ رأسه. 

لكنه لم يفعل ذلك. 

“من؟”

حتى لو كان الحكيم ميونغ آم زعيم طائفة واحدة من الطوائف العشر العظيمة ، كان وون سيونغ واحداً من ثلاثة فنانين قتاليين شبه إلهيين في العالم! 

“السيد السابع.”

وشش!

السيد السابع ، صاحب سكين اليشم السابع. 

سكين اليشم الخامس (2)

كانت المشكلة أن وون سيونغ لم يكن لديه فكرة عمن كان ذلك. 

أمطر وابل من السكاكين على حكيم الصخرة الساطعة. 

“ومن هذا؟”

رفع وون سيونغ يديه لإمساك جسد الحكيم. 

هزت ليم سو يون رأسها أيضاً. 

بوم!

“فقط لأننا أعضاء في طائفة دم العدالة لا يعني أننا نعرف جميع الأساتذة السبعة. كل منهم يقوم بمهامهِ سراً في مواقعه الخاصة. السيد السابع غير معروف بشكل خاص ، حيث لم يقابله أحد منا.”

“ما الذي تتحدث عنه؟! لقد جئت ببساطة إلى هنا لأنني سمعت أن سيد سكين اليشم الخامس كان هنا…”

“لذلك أنتِ لا تعرفين أيضاً.”

لم يستسلم وون سيونغ ، اندفع للأمام. 

“بالضبط.”

لكن صراخها كان أضعف من أن يفعل أي شيء. 

السيد السابع الغامض لطائفة دم العدالة. 

من الجانب , ليم سو يون كانت خائفة حتى العظام من مشاهدة هذه المعركة. ‘هذه ليست معركة يمكنني حتى تخيل التدخل فيها! إنه يدفع زعيم طائفة الجبل هوا إلى الزاوية في مثل هذه السن المبكرة!’

‘نظراً لأن سيدي نوك يو أون كان أحد الأساتذة السبعة ، يجب أن يكون هذا الشخص أيضا على مستوى مماثل. ولكن ليس هناك الكثير من الناس الذين هم على هذا المستوى.’

كوانغ!

‘أنا أعرف القليل جداً عن هذه الطائفة و أقل عن السيد السابع. لا يمكنني إجراء تخمين معقول بناء على هذه المعلومات…’

كلما اقترب من الحكيم ميونغ آم ، كلما كان عقل وون سيونغ يهدأ. 

‘يجب أن أبدأ بمقابلة هذا المعلم السابع.’

بالطبع ، كان هذا مجرد تخمين. 

هز وون سيونغ رأسه. 

هز وون سيونغ رأسه. 

“وبالتالي , أستطيع الإجتماع بزعيم طائفة دم العدالة بعد لِقاء هذا السيد السابع؟”

حدث كل ذلك بسرعة.

“هذه مسألة سيقررها السيد السابع.”

بوم ، بوم!

تنهد وون سيونغ مرة أخرى. كل خطوة مملة جداً.

‘سأبدأ مع ‘سحق العظام و تمزيق العضلات’…’

شعر أنه كان يتنهد كثيراً مؤخراً.

“سعال!”

***

“ومن هذا؟”

بعد أسبوعين من تلقي الرسالة ، اتصل سيد سكين اليشم السابع بليم سو يون.

أخرج حكيم الصخرة الساطعة سيف متفاجئاً. 

ذكرت الرسالة أنه سينتظر في ضريح قديم خارج يي تشانغ. 

“لذلك أنتِ لا تعرفين أيضاً.”

“هل تعرفين أين هذا الضريح القديم؟”

‘بينما كانت ليم سو يون مشغولة بمثل هذه الأفكار ، وصل الإثنان بالقرب من الضريح القديم.’

“نحتاج فقط إلى المغادرة من البوابة الشرقية و السير إلى الشمال الغربي قليلغا. الناس لا يستخدمون هذا المكان بعد الآن.”

عندما خرج وون سيونغ ، وضع الرجل سيفه في يده. 

أومأ وون سيونغ برأسه على كلماتها ، راضياً. 

تدحرج زعيم طائفة جبل هوا عدة مرات على الأرض قبل الوقوف. 

“من الجيد أن تعرفي الطريق. خذيني إلى هناك.”

***

***

“لذلك أنتِ لا تعرفين أيضاً.”

اثنين من الصور الظلية ومضت عبر الجبال. 

أو ربما كان الأمر مختلفا لكل لقاء. 

أمام وون سيونغ ، كانت ليم سو يون تركض أولاً. 

يبدو أصغر مني , لكنه يبدو معتاداً على قيادة الناس. علاوة على ذلك ، فإن مهاراته القتالية لا تتناسب مع عمره. 

لسوء الحظ ، كان عليها أن تقود لأنها فقط تعرف الموقع. 

صاح الحكيم في رعب , “ماذا؟”

تنهدت ليم سو يون بعمق أثناء توجيه وون سيونغ. لا أصدق أنني أتصرف كمجرد مرشد سياحي. 

داس وون سيونغ بقدمه. 

بالنسبة لها ، كان وون سيونغ لا يزال مخيفاً. 

لم يستسلم وون سيونغ ، اندفع للأمام. 

قد تشتكي في قلبها ، لكن لم يكن لديها خيار. 

“ومن هذا؟”

يبدو أصغر مني , لكنه يبدو معتاداً على قيادة الناس. علاوة على ذلك ، فإن مهاراته القتالية لا تتناسب مع عمره. 

‘بينما كانت ليم سو يون مشغولة بمثل هذه الأفكار ، وصل الإثنان بالقرب من الضريح القديم.’

‘ربما انه واحد من هؤلاء الفنانين القتاليين الذين يُعيدون شبابهم من الأساطير؟’

تصدعت الأرض مفتوحة ، و تحطمت مثل شبكة العنكبوت و تشكلت حفرة كبيرة. 

‘لكنني سمعت أنه حتى هؤلاء لا يمكنهم أن يخفوا شيخوخة أظافر اليدين والقدمين.’

نشأ صوت هادر عندما ارتعدت الأرض. 

‘و أظافر هذا السيد الشاب تبدو كأظافر شاب بالكاد في العشرينات من عمرها…’

أخرج حكيم الصخرة الساطعة سيف متفاجئاً. 

‘ثم ماذا يعني هذا؟ انه واحد من تلك الأجساد القتالية الفطرية الأسطورية؟’

“لذلك يبدو أنك لم تصبح زعيم طائفة جبل هوا من خلال الفوز بها في مقامرة” ، سخر وون سيونغ ، وهو يسير نحو الرجل. 

‘هل تعلم فنون الدفاع عن النفس منذ أن كان في الرحم أو شيء من هذا القبيل؟؟’

‘هذا صحيح…هو على الأرجح داوي.’ 

‘بينما كانت ليم سو يون مشغولة بمثل هذه الأفكار ، وصل الإثنان بالقرب من الضريح القديم.’

حدث كل ذلك بسرعة.

كان الضريح المذكور مخصصاً لتاي شانغ لاوجون ، أحد أعلى ثلاثة آلهة في الطاوية [1]

بعد تراكم الآثار ، تقيأ الحكيم الدم مرة أخرى. 

‘ولكن لماذا هذا الضريح القديم؟’

***

حدق وون سيونغ في الضريح ، أمال رأسه. 

بعد خمسة أيام ، أتت ليم سو يون لزيارة وون سيونغ مرة أخرى. الثلاثة الآخرون لم ينضموا إليها. 

تجنب معظم فناني القتال المواقع البارزة واستخدموا أماكن مثل القبور للاجتماعات بدلا من ذلك. 

[1] تايشانغ لاوجون ‘العليا الجليلة السيادية’ ، هو واحد من الثلاثة الأنقياء في الجزء العلوي من آلهة الآلهة الداوية.

على الأقل , كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بشخص ما لأول مرة في ضريح. 

يبدو أصغر مني , لكنه يبدو معتاداً على قيادة الناس. علاوة على ذلك ، فإن مهاراته القتالية لا تتناسب مع عمره. 

‘هل هناك معنى الخاص وراء هذا الضريح؟’

كلما اقترب من الحكيم ميونغ آم ، كلما كان عقل وون سيونغ يهدأ. 

‘ربما هو ببساطة أن هذا الشخص هو داويست يخدم تاي شانغ لاوجون.’

لكنه كان نصف خطوة أبطأ و تراجع بسرعة إلى الوراء. 

كان للداوية تأثير كبير جداً ، لذلك كان عدد لا يحصى من الطوائف و الفنانين القتاليين أتباعاً لها. 

“من؟”

‘هذا صحيح…هو على الأرجح داوي.’ 

من الجانب , ليم سو يون كانت خائفة حتى العظام من مشاهدة هذه المعركة. ‘هذه ليست معركة يمكنني حتى تخيل التدخل فيها! إنه يدفع زعيم طائفة الجبل هوا إلى الزاوية في مثل هذه السن المبكرة!’

بالطبع ، كان هذا مجرد تخمين. 

رفع وون سيونغ إصبعه ، جاهزاً لاستخدام حلقة متفجرة طائرة أخرى. 

سيتم حل كل شيء بمجرد أن يلتقي بالسيد السابع ، لذلك توقف وون سيونغ عن التفكير.

[1] تايشانغ لاوجون ‘العليا الجليلة السيادية’ ، هو واحد من الثلاثة الأنقياء في الجزء العلوي من آلهة الآلهة الداوية.

توقفت ليم سو يون عن الجري بمجرد وصولها إلى المدخل. 

السيد السابع ، صاحب سكين اليشم السابع. 

مشى وون سيونغ بجانبها وذهب إلى الداخل. 

هز وون سيونغ رأسه. 

سرعان ما تمكن من رؤية وجه الشخص الذي ينتظره. 

كان ذلك كافياً لجعل وون سيونغ يتوقف لِلحظات. 

في تلك اللحظة ، طار وون سيونغ نحوه مثل السهم. 

“قبل أن تقابل سيد سكين اليشم الأول ، يبدو أنك بحاجة إلى مقابلة شخص آخر أولاً.”

“حكيم الصخرة الساطعة!”

بوم ، بوم!

عدو مميت لا يمكن أن يبقى على قيد الحياة معه تحت نفس السماء. 

تحطم حكيم الصخرة الساطعة في جدار الضريح ، و اخترقه. 

وصفت هذه الكلمات الناس على قائمة القتل الخاصة بوون سيونغ. 

هز وون سيونغ رأسه. 

كان حكيم الصخرة الساطعة ، زعيم طائفة جبل هوا ، واحداً منهم. 

***

‘لذلك كان السيد السابع الحكيم ميونغ آم؟!’ 

‘ثم لماذا قتل سيدي , الذي كان أيضاً عضوا في طائفة دم العدالة؟’

سعل الحكيم قبل الإجابة ، “قبل النهاية…أود أن أسألك شيئاً واحداً.”

ركض وون سيونغ , أخرج رمحه و هاجم.

بعد تراكم الآثار ، تقيأ الحكيم الدم مرة أخرى. 

على عكس توقعاته ، عندما رأى وجه عدو ، لم يغرق في نية القتل الخاصة به. 

كان الضريح المذكور مخصصاً لتاي شانغ لاوجون ، أحد أعلى ثلاثة آلهة في الطاوية [1]

أو ربما كان الأمر مختلفا لكل لقاء. 

‘هل هناك معنى الخاص وراء هذا الضريح؟’

كلما اقترب من الحكيم ميونغ آم ، كلما كان عقل وون سيونغ يهدأ. 

كان تشى وون سيونغ الهائل ، الذي ورثه من تشون هوي ، ساحقاً. 

كان الأمر كما لو أن كل شيء غير ضروري قد طار من وعيه ، تاركاً وراءه فقط وون سيونغ و رمحه. 

“مـ-ماذا؟”

رمح الليلة البيضاء في يديه قسم الريح. 

وصفت هذه الكلمات الناس على قائمة القتل الخاصة بوون سيونغ. 

وشش!

“هذه مسألة سيقررها السيد السابع.”

“مـ-ماذا؟”

بوم ، بوم!

أخرج حكيم الصخرة الساطعة سيف متفاجئاً. 

قام الحكيم بأرجحة سيفه لمنع الرمح ، ولكن في كل مرة يفعل ذلك ، كان جسده يهتز بعنف. 

لكنه كان نصف خطوة أبطأ و تراجع بسرعة إلى الوراء. 

“هذه مسألة سيقررها السيد السابع.”

لم يستسلم وون سيونغ ، اندفع للأمام. 

“قبل أن تقابل سيد سكين اليشم الأول ، يبدو أنك بحاجة إلى مقابلة شخص آخر أولاً.”

بوم!

عندما خرج وون سيونغ ، وضع الرجل سيفه في يده. 

اصطدم كتف وون سيونغ مباشرة بصدر الحكيم. تم نقل كل طاقته ، من أطراف أصابع قدميه ، إلى كتفه خلال هذه الضربة. 

‘من الصعب جداً مقابلة سيد التحالف في طائفة دم العدالة. أنا متأكد من أنه سيكون من الأسهل مقابلة رؤساء العشائر الخمس النبيلة.’ 

“ارغ!”

لسوء الحظ ، كان عليها أن تقود لأنها فقط تعرف الموقع. 

تحطم حكيم الصخرة الساطعة في جدار الضريح ، و اخترقه. 

‘لذلك كان السيد السابع الحكيم ميونغ آم؟!’ 

“سعال!”

***

ألقى الرجل بركة من الدماء. 

أخرج حكيم الصخرة الساطعة سيف متفاجئاً. 

كان ميونغ آم حول مستوى الملك الشيطاني في القوة ، وهو ما لم يكن كافياً لمواجهة وون سيونغ. 

[1] تايشانغ لاوجون ‘العليا الجليلة السيادية’ ، هو واحد من الثلاثة الأنقياء في الجزء العلوي من آلهة الآلهة الداوية.

تدحرج زعيم طائفة جبل هوا عدة مرات على الأرض قبل الوقوف. 

‘كيف تكون كل ضربة من رمحه مليئة بالقوة هكذا—’

“لذلك يبدو أنك لم تصبح زعيم طائفة جبل هوا من خلال الفوز بها في مقامرة” ، سخر وون سيونغ ، وهو يسير نحو الرجل. 

“هل تعرفين أين هذا الضريح القديم؟”

حدث كل ذلك بسرعة.

تنهدت ليم سو يون بعمق أثناء توجيه وون سيونغ. لا أصدق أنني أتصرف كمجرد مرشد سياحي. 

صرخت ليم سو يون ، الذي اكتشفت الموقف للتو: “أنت! ماذا تفعل!”

تماما كما هو الحال مع الآخرين ، كان حكيم الصخرة الساطعة يتقيأ كل ما يعرفه قبل أن يموت بأيدي وون سيونغ. 

لكن صراخها كان أضعف من أن يفعل أي شيء. 

‘لكنني سمعت أنه حتى هؤلاء لا يمكنهم أن يخفوا شيخوخة أظافر اليدين والقدمين.’

كان وون سيونغ يسعى بالفعل وراء حكيم الصخرة الساطعة ، الذي تم طرده من الضريح.

كان تشى وون سيونغ الهائل ، الذي ورثه من تشون هوي ، ساحقاً. 

عندما خرج وون سيونغ ، وضع الرجل سيفه في يده. 

“سعال!”

كان لقب الحكيم ميونغ آم في موريم 

لن يكون من الذكاء الهجوم بدون إستعداد. 

‘قديس السيف زهر البرقوق’. 

“حكيم الصخرة الساطعة!”

مثل أزهار البرقوق التي اشتهر بها جبل هوا ، تسبب فن السيف في دوامات من بتلات الزهور الوردية و الأرجوانية. 

نشأ صوت هادر عندما ارتعدت الأرض. 

في اللحظة التي ظهر فيها فن السيف هذا ، ارتفع زخم الحكيم بشكل كبير.

مثل أزهار البرقوق التي اشتهر بها جبل هوا ، تسبب فن السيف في دوامات من بتلات الزهور الوردية و الأرجوانية. 

لن يكون من الذكاء الهجوم بدون إستعداد. 

دفع وون سيونغ إلى الأمام بلا هوادة. 

ولكن من كان وون سيونغ؟

تجنب معظم فناني القتال المواقع البارزة واستخدموا أماكن مثل القبور للاجتماعات بدلا من ذلك. 

زعيم ديانة الشيطان السماوي. 

سيتم حل كل شيء بمجرد أن يلتقي بالسيد السابع ، لذلك توقف وون سيونغ عن التفكير.

حتى لو كان الحكيم ميونغ آم زعيم طائفة واحدة من الطوائف العشر العظيمة ، كان وون سيونغ واحداً من ثلاثة فنانين قتاليين شبه إلهيين في العالم! 

“وبالتالي , أستطيع الإجتماع بزعيم طائفة دم العدالة بعد لِقاء هذا السيد السابع؟”

انطلق إلى الأمام في لحظة. 

“ما الصلة التي تربطك بطائفة سيادة الرمح؟”

بوم ، بوم!

اثنين من الصور الظلية ومضت عبر الجبال. 

“ما معنى هذا؟!”

‘ربما هو ببساطة أن هذا الشخص هو داويست يخدم تاي شانغ لاوجون.’

قام الحكيم بأرجحة سيفه لمنع الرمح ، ولكن في كل مرة يفعل ذلك ، كان جسده يهتز بعنف. 

أمطر وابل من السكاكين على حكيم الصخرة الساطعة. 

كان تشى وون سيونغ الهائل ، الذي ورثه من تشون هوي ، ساحقاً. 

كان كواك سو دونغ الأكبر سِنَاً ، لكن يبدو أن ليم سو يون كانت المسؤولة. 

‘كيف تكون كل ضربة من رمحه مليئة بالقوة هكذا—’

السيد السابع الغامض لطائفة دم العدالة. 

“سعال!”

تحطم حكيم الصخرة الساطعة في جدار الضريح ، و اخترقه. 

بعد تراكم الآثار ، تقيأ الحكيم الدم مرة أخرى. 

عندما خرج وون سيونغ ، وضع الرجل سيفه في يده. 

أرجح وون سيونغ رمحه بلا هوادة , الضغط على حكيم جعله يغرق في العرق البارد. 

‘ربما هو ببساطة أن هذا الشخص هو داويست يخدم تاي شانغ لاوجون.’

“حكيم الصخرة الساطعة…أنت منافق قذر.”

***

“ما الذي تتحدث عنه؟! لقد جئت ببساطة إلى هنا لأنني سمعت أن سيد سكين اليشم الخامس كان هنا…”

أمطر وابل من السكاكين على حكيم الصخرة الساطعة. 

داس وون سيونغ بقدمه. 

بوم ، بوم!

كوا رونغ—

“وبالتالي , أستطيع الإجتماع بزعيم طائفة دم العدالة بعد لِقاء هذا السيد السابع؟”

نشأ صوت هادر عندما ارتعدت الأرض. 

“فقط لأننا أعضاء في طائفة دم العدالة لا يعني أننا نعرف جميع الأساتذة السبعة. كل منهم يقوم بمهامهِ سراً في مواقعه الخاصة. السيد السابع غير معروف بشكل خاص ، حيث لم يقابله أحد منا.”

تصدعت الأرض مفتوحة ، و تحطمت مثل شبكة العنكبوت و تشكلت حفرة كبيرة. 

‘ربما انه واحد من هؤلاء الفنانين القتاليين الذين يُعيدون شبابهم من الأساطير؟’

“أنت الشخص الذي قتل ذلك السيد الخامس!”

مشى وون سيونغ بجانبها وذهب إلى الداخل. 

هل تبادر شيء إلى ذهنه عندما صاح وون سيونغ الآن؟

كلما اقترب من الحكيم ميونغ آم ، كلما كان عقل وون سيونغ يهدأ. 

صاح الحكيم في رعب , “ماذا؟”

“لذلك أنتِ لا تعرفين أيضاً.”

في غضون ذلك ، مدَّ وون سيونغ يده نحو حِزامه.

أمام وون سيونغ ، كانت ليم سو يون تركض أولاً. 

ومض ضوء من أصابعه و طار شيء نحو الحكيم. 

“…”

‘حلقات الرمي المتفجرة’!

كانت المشكلة أن وون سيونغ لم يكن لديه فكرة عمن كان ذلك. 

أرجح الرجل سيفه على عجل. 

الفرق بين شخص كان قد داس على عتبة الألوهية و شخص لم يفعل , كان هائلاً. 

كوانغ!

“ما الصلة التي تربطك بطائفة سيادة الرمح؟”

مع انفجار ضخم ، اجتاح لهب ضخم حكيم الصخرة الساطعة. 

رفع وون سيونغ يديه لإمساك جسد الحكيم. 

مع أرجحة سيف واحدة ، تم قطع اللهب. 

هز وون سيونغ رأسه. 

من داخل الانفجار ، خرج رجل يرتدي ملابس محترقة و جلد مشوي. 

يبدو أصغر مني , لكنه يبدو معتاداً على قيادة الناس. علاوة على ذلك ، فإن مهاراته القتالية لا تتناسب مع عمره. 

بسبب الحريق ، بدا الرجل بغرابة أكثر صحة من السابق ، ولم يعد شاحباً من سعال الدم. 

“لذلك يبدو أنك لم تصبح زعيم طائفة جبل هوا من خلال الفوز بها في مقامرة” ، سخر وون سيونغ ، وهو يسير نحو الرجل. 

دفع وون سيونغ إلى الأمام بلا هوادة. 

“لذلك يبدو أنك لم تصبح زعيم طائفة جبل هوا من خلال الفوز بها في مقامرة” ، سخر وون سيونغ ، وهو يسير نحو الرجل. 

‘سكاكين البرق’!

“أنت الشخص الذي قتل ذلك السيد الخامس!”

أمطر وابل من السكاكين على حكيم الصخرة الساطعة. 

وشش!

بالطبع ، كان الرجل في عجلة من أمره للخروج من منطقة الضرر. 

السيد السابع ، صاحب سكين اليشم السابع. 

الفرق بين شخص كان قد داس على عتبة الألوهية و شخص لم يفعل , كان هائلاً. 

كان حكيم الصخرة الساطعة ، زعيم طائفة جبل هوا ، واحداً منهم. 

من الجانب , ليم سو يون كانت خائفة حتى العظام من مشاهدة هذه المعركة. ‘هذه ليست معركة يمكنني حتى تخيل التدخل فيها! إنه يدفع زعيم طائفة الجبل هوا إلى الزاوية في مثل هذه السن المبكرة!’

كوا رونغ—

بعد المزيد من النضال ، أصبحت حركات الحكيم ميونغ أبطأ و أضعف. 

‘ثم ماذا يعني هذا؟ انه واحد من تلك الأجساد القتالية الفطرية الأسطورية؟’

في هذا الوقت ، اصطدمت إحدى ركبتيه بالأرض. 

حتى لو كان الحكيم ميونغ آم زعيم طائفة واحدة من الطوائف العشر العظيمة ، كان وون سيونغ واحداً من ثلاثة فنانين قتاليين شبه إلهيين في العالم! 

لقد أصبح منهكاً. 

“أنت الشخص الذي قتل ذلك السيد الخامس!”

اقترب وون سيونغ ببطء من الرجل. 

انطلق إلى الأمام في لحظة. 

تماما كما هو الحال مع الآخرين ، كان حكيم الصخرة الساطعة يتقيأ كل ما يعرفه قبل أن يموت بأيدي وون سيونغ. 

بعد خمسة أيام ، أتت ليم سو يون لزيارة وون سيونغ مرة أخرى. الثلاثة الآخرون لم ينضموا إليها. 

‘سأبدأ مع ‘سحق العظام و تمزيق العضلات’…’

هز وون سيونغ رأسه. 

رفع وون سيونغ يديه لإمساك جسد الحكيم. 

كان كواك سو دونغ الأكبر سِنَاً ، لكن يبدو أن ليم سو يون كانت المسؤولة. 

في تلك اللحظة ، أمسك الحكيم بسيفه ، ورفعه. 

“ماذا يقول؟”

“هل ما زلت تخطط للمقاومة؟ لقد تساهلت قليلاً حتى الآن ، ولكن إذا كنت لا تزال تقاوم…”

كان الضريح المذكور مخصصاً لتاي شانغ لاوجون ، أحد أعلى ثلاثة آلهة في الطاوية [1]

رفع وون سيونغ إصبعه ، جاهزاً لاستخدام حلقة متفجرة طائرة أخرى. 

‘بينما كانت ليم سو يون مشغولة بمثل هذه الأفكار ، وصل الإثنان بالقرب من الضريح القديم.’

لكنه لم يفعل ذلك. 

‘قديس السيف زهر البرقوق’. 

كان حكيم الصخرة الساطعة يشير بالسيف إلى نفسه. 

‘بينما كانت ليم سو يون مشغولة بمثل هذه الأفكار ، وصل الإثنان بالقرب من الضريح القديم.’

في موقف لم يفهمه ، تحدث وون سيونغ بهدوء. “ماذا تفعل؟”

‘هل تعلم فنون الدفاع عن النفس منذ أن كان في الرحم أو شيء من هذا القبيل؟؟’

سعل الحكيم قبل الإجابة ، “قبل النهاية…أود أن أسألك شيئاً واحداً.”

‘لكنني سمعت أنه حتى هؤلاء لا يمكنهم أن يخفوا شيخوخة أظافر اليدين والقدمين.’

“يجب أن أكون الشخص الذي يطرح الأسئلة.”

بعد تراكم الآثار ، تقيأ الحكيم الدم مرة أخرى. 

“…”

فقط كم عدد الخطوات التي كانت هناك لمقابلة سكين اليشم الأول؟ 

توقف حكيم ميونغ مؤقتاً ، ثم رمش بعينيه ببطء. 

بالطبع ، كان الرجل في عجلة من أمره للخروج من منطقة الضرر. 

“ما الصلة التي تربطك بطائفة سيادة الرمح؟”

توقفت ليم سو يون عن الجري بمجرد وصولها إلى المدخل. 

كان ذلك كافياً لجعل وون سيونغ يتوقف لِلحظات. 

بالطبع ، كان الرجل في عجلة من أمره للخروج من منطقة الضرر. 

*********

“ارغ!”

[1] تايشانغ لاوجون ‘العليا الجليلة السيادية’ ، هو واحد من الثلاثة الأنقياء في الجزء العلوي من آلهة الآلهة الداوية.

من الجانب , ليم سو يون كانت خائفة حتى العظام من مشاهدة هذه المعركة. ‘هذه ليست معركة يمكنني حتى تخيل التدخل فيها! إنه يدفع زعيم طائفة الجبل هوا إلى الزاوية في مثل هذه السن المبكرة!’

لم تكن تريد أن تغضبه عن طريق الخطأ وأن تسحق تحت الضغط مثل اليوم السابق. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط