Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الشيطان السماوي 105

الصخرة الساطعة (1)

الصخرة الساطعة (1)

الصخرة الساطعة (1)

نوك يو أون أومأ.

***

ومع ذلك ، فإن حكيم الصخرة الساطعة خفض السيف ببطء ، ووضعه بجانبه. كما فعل ذلك , وضع نفسه في وضع راكع أكثر راحة و احتراماً.

مع وجود السيف على عنقه ، استمر حكيم الصخرة الساطعة في الكلام.

تجهم الحكيم.

شفرة السيف الحادة على رقبته ، مما تسبب في نزول القليل من الدم.

“كانت السماء تمطر بغزارة في ذلك اليوم. كان الوقت قرابة نهاية الصيف. الرياح الموسمية غير المتوقعة جعلتها تمطر لعدة أيام. ما زلت أتذكر رائحة الماء المريبة كما لو كانت البارحة. وحتى الضيف الذي زارني في وقت متأخر من تلك الليلة… “

“ليس لدي أدنى فكرة عن سبب مهاجمتك لي ، لكن هالتك الشرسة شعرت بأنها مألوفة للغاية. علاوة على ذلك ، أدركت أن مهاراتك في الرمح تشبه مهارات طائفة سيادة الرمح.”

كانت طائفة دم العدالة قريبة جداً من الإجابة ، لكن هوية نوك يو أون قد تعرضت للخطر.

نظر إلى وون سيونغ بنظرة حزينة.

كان صوتاً مألوفاً.

تشددت قبضة وون سيونغ على رمح الليلة البيضاء. ‘كان هذا الوجه. كان هذا الرجل يصنع نفس الوجه في اليوم الذي قتل فيه سيدي و أنا.’

“ثم ماذا تقترح أن نفعل؟”

ربما لم يكن يعرف قلب الشاب المظلم ، حيث استمر الحكيم ميونغ بهدوء.

نظر نوك يو أون إليه بتعبير جاد. “أنا هنا اليوم لأتحدث أيضاً عن تلميذي.”

“سأطلب مرة أخرى. ما الصلة التي تربطك بطائفة سيادة الرمح؟”

كان من الطبيعي أن تشعر بالقلق عند مواجهة متسلل مخفي.

“ولماذا يهم إذا كنتُ على صلة بطائفة سيادة الرمح أم لا؟ هل ستتذكر كل من كان هناك في ذلك اليوم و من ثم تهاجمني؟”

سكين مع سبع قطع من اليشم ، و الخامس أسود اللون.

تنهد ميونغ آم بشدة. هز رأسه مرة واحدة , ثم قال , “أنا لا أعرف كيف , و لكن يبدو أنك تعرف ما حدث في ذلك اليوم.”

“من هناك؟!”

“نعم”

في اللحظة التي سمع فيها هذا الصوت ، أغمد الحكيم ميونغ سيفه.

كان صوت وون سيونغ بارداً.

شفرة السيف الحادة على رقبته ، مما تسبب في نزول القليل من الدم.

من مسافة بعيدة ، لاحظت ليم سو يون الوضع. لم يكن لديها أي فكرة عما يجري ، لكنها لن تكون قادرة على فعل أي شيء في كلتا الحالتين.

“حيث يوجد الكرم ، هناك فضيلة. حيث توجد الفضيلة ، هناك لطف. من الطبيعي أن يوجد الدفء أينما توجد طائفة جبل هوا.”

وفي الوقت نفسه ، واصل الرجلان التحدث في هذه المواجهة الغريبة.

تفجر نسيم لطيف من الغرب عندما بدأ الرجل يروي قصته.

“إذا كان الأمر كذلك ، من فضلك قل لي. علاقتك مع طائفة سيادة الرمح…كـ-كيف- ” توقف الحكيم للحظة ، كما لو كان يختنق. “كيف حصلت على سكين اليشم الخامس ، الذي ينتمي إلى صديقي القديم.”

شفرة السيف الحادة على رقبته ، مما تسبب في نزول القليل من الدم.

حدق وون سيونغ في الرجل في صمت

‘وما زال يقرر التضحية بحياته لتحقيق العدالة لموريم.’

لم يستطع معرفة سبب قول الرجل كل هذا.

كان رئيس طائفة جبل هوا راكعاً.

‘لماذا يتحدث عن هذا؟’

‘لماذا يتحدث عن هذا؟’

‘علاوة على ذلك ، إنه يسمي سيدي بصديقه ، لكنه لم يساعدنا على الإطلاق في ذلك اليوم…’

ابتسم نوك يو أون بمرارة.

صرَّوون سيونغ أسنانه.

سكين مع سبع قطع من اليشم ، و الخامس أسود اللون.

ثم ضرب الأرض برمح الليلة البيضاء ، ربما بدافع الإحباط.

ارتجف صوت الحكيم.

بوم!

“…ولماذا هذا؟”

حفر الرمح من خلال الأرض ، وخلق حفرة صغيرة.

تجهم الحكيم.

ثم تحدث وون سيونغ ببطء ، “لا أعرف لماذا تعتقد أن طائفة سيادة الرمح لديها متدرب واحد فقط.”

شعر بوجود شخص ما خارج الباب.

“مـ-ماذا تقصد؟”

ثم ضرب الأرض برمح الليلة البيضاء ، ربما بدافع الإحباط.

ارتجف صوت الحكيم.

كان من الطبيعي أن تشعر بالقلق عند مواجهة متسلل مخفي.

“حتى طائفة الجبل هوا لديها العديد من الفروع و الفصائل. لماذا تعتقد أن طائفة سيادة الرمح هي طائفة ذات وريث وحيد؟ لم نقل ذلك أبداً ولا حتى مرة واحدة.”

“كان أنت؟”

إرتجف بؤبؤ عين الحكيم. سرعان ما تنهد ، كما لو كان مرتاحاً.

أخرج نوك يو أون سكينا كانت مخبأة في أكمامه.

“آه ، أنا مرتاح لسماع ذلك.”

‘وما زال يقرر التضحية بحياته لتحقيق العدالة لموريم.’

“…ولماذا هذا؟”

حفر الرمح من خلال الأرض ، وخلق حفرة صغيرة.

“وعدي بأنني سوف أُنقذ تلميذه…وعدي بأنني سوف أسمح لطائفة سيادة الرمح بمواصلة إرثها. لم أتمكن من الوفاء بهذا الوعد. لكنك الآن تقول أن هناك طائفة فرعية…”

كانت خطة فكر بها صديق قديم كان مستعداً للموت.

قاطع وون سيونغ ذراعيه.

نظر نوك يو أون إليه بتعبير جاد. “أنا هنا اليوم لأتحدث أيضاً عن تلميذي.”

“ما الذي تتحدث عنه؟”

كقائد لطائفة جبل هوا ، لم يكن حكيم الصخرة الساطعة يفتقر إلى المهارة.

ومع ذلك ، فإن حكيم الصخرة الساطعة خفض السيف ببطء ، ووضعه بجانبه. كما فعل ذلك , وضع نفسه في وضع راكع أكثر راحة و احتراماً.

“ثم ماذا بحق الجحيم تقصد؟!”

ليس أي شخص آخر.

“لكن لا. أنا أعرف جيداً عن قوتهم و نفوذهم. يمكنني الاختباء في أي مكان في هذا العالم ، لكنهم سيظلون يجدونني.”

كان رئيس طائفة جبل هوا راكعاً.

كان هذا هو السبب أيضاً في أن السادة السبعة ، بما في ذلك حكيم الصخرة الساطعة و سيادي الرمح ، كانوا جميعاً أفراداً معروفين بأنهم فاضلون في الطوائف الأرثوذكسية.

إذا رأى هؤلاء من موريم ذلك ، فلن يصدقوا أعينهم.

كانت خطة فكر بها صديق قديم كان مستعداً للموت.

ليم سو يون , التي كانت تشاهد المشهد , صعقت. ‘لماذا يركع رئيس طائفة جبل هوا إلى هذا السيد الشاب…؟’

لقد كان تعبيراً جاداً بشكل لا يصدق لأحد يحاول الابتسام.

لم يكن وون سيونغ استثناءً ، على الرغم من أن ارتباكه وصدمته كانا بسبب شيء آخر.

بوم!

‘لماذا هذا الرجل يركع لي؟ و وعد للحفاظ على التلميذ على قيد الحياة , للسماح لطائفة سيادة الرمح بالإستمرار؟ ما كل هذا؟’

نوك يو أون لم يكن بحاجة إلى قول شيء بعد الآن لكي يعرف الحكيم ما كان الطلب.

عندما كان عقل وون سيونغ في حالة من الفوضى ، بدأ الحكيم يتكلم ببطء.

تشددت قبضة وون سيونغ على رمح الليلة البيضاء. ‘كان هذا الوجه. كان هذا الرجل يصنع نفس الوجه في اليوم الذي قتل فيه سيدي و أنا.’

“لأقول لك الحقيقة ، جاء لزيارتي قبل ستة أشهر من وفاته.”

ومع ذلك ، فإن الصوت من خارج الباب هدأ أعصابه.

تفجر نسيم لطيف من الغرب عندما بدأ الرجل يروي قصته.

‘هو أيضا خائف من الموت.’

في تلك اللحظة ، عاد عقله إلى ذكريات الماضي.

إرتجف بؤبؤ عين الحكيم. سرعان ما تنهد ، كما لو كان مرتاحاً.

“كانت السماء تمطر بغزارة في ذلك اليوم. كان الوقت قرابة نهاية الصيف. الرياح الموسمية غير المتوقعة جعلتها تمطر لعدة أيام. ما زلت أتذكر رائحة الماء المريبة كما لو كانت البارحة. وحتى الضيف الذي زارني في وقت متأخر من تلك الليلة… “

“سأطلب مرة أخرى. ما الصلة التي تربطك بطائفة سيادة الرمح؟”

***

‘علاوة على ذلك ، إنه يسمي سيدي بصديقه ، لكنه لم يساعدنا على الإطلاق في ذلك اليوم…’

كان حكيم الصخرة الساطعة يهيئ أشجار بونساي التي نماها في مقر إقامته كهواية.

“ماذا؟!”

وكان قد وضع بعضاً هنا و و بعضاً هناك ، إعتنى بهم من كل قلبه ، لذلك كانوا ينمون ببطء و ثبات.

ومع ذلك ، هز رأسه ورفض الإقتراح رسمياً.

في كل مرة كان يحرك يده ، يتم قطع إحدى نهايات شجرة البونساي. تمت إزالة الفروع الميتة ، مما سمح لحياة جديدة بالازدهار في مكانها.

كانت كلمات سيادي الرمح حازمة لدرجة أن الحكيم لم يستطع إلا الإحتجاج.

مع نمو مهارة السيف ، يمكن أن يصبح سيد السيف واحداً مع سيفه.

تنهد ميونغ آم بشدة. هز رأسه مرة واحدة , ثم قال , “أنا لا أعرف كيف , و لكن يبدو أنك تعرف ما حدث في ذلك اليوم.”

كقائد لطائفة جبل هوا ، لم يكن حكيم الصخرة الساطعة يفتقر إلى المهارة.

ليم سو يون , التي كانت تشاهد المشهد , صعقت. ‘لماذا يركع رئيس طائفة جبل هوا إلى هذا السيد الشاب…؟’

ومع ذلك ، فإن أوقاته السلمية لم تدم طويلا.

كانت طائفة دم العدالة منظمة سرية كانت موجودة في موريم لفترة طويلة.

شعر بوجود شخص ما خارج الباب.

مشى الرجل في الغرفة , كما لو كان مألوفاً جداً مع هذا المكان.

“من هناك؟!”

بوم!

أمسك على الفور سيفه. شعر بوزنه المألوف ، كان هادئاً.

“ما الذي تتحدث عنه؟”

لكنه كان لا يزال قلقاً.

‘لماذا هذا الرجل يركع لي؟ و وعد للحفاظ على التلميذ على قيد الحياة , للسماح لطائفة سيادة الرمح بالإستمرار؟ ما كل هذا؟’

‘إنه ليس فنان قتالي عادي! شخص يمكنه التسلل إلى أعماق مسكن طائفة الجبل هوا دون أن يتم اكتشافه!’

وكان قد وضع بعضاً هنا و و بعضاً هناك ، إعتنى بهم من كل قلبه ، لذلك كانوا ينمون ببطء و ثبات.

كان من الطبيعي أن تشعر بالقلق عند مواجهة متسلل مخفي.

في تلك اللحظة ، عاد عقله إلى ذكريات الماضي.

ومع ذلك ، فإن الصوت من خارج الباب هدأ أعصابه.

“ولماذا يهم إذا كنتُ على صلة بطائفة سيادة الرمح أم لا؟ هل ستتذكر كل من كان هناك في ذلك اليوم و من ثم تهاجمني؟”

“هذا أنا.”

“ولماذا يهم إذا كنتُ على صلة بطائفة سيادة الرمح أم لا؟ هل ستتذكر كل من كان هناك في ذلك اليوم و من ثم تهاجمني؟”

كان صوتاً مألوفاً.

ثم ضرب الأرض برمح الليلة البيضاء ، ربما بدافع الإحباط.

في اللحظة التي سمع فيها هذا الصوت ، أغمد الحكيم ميونغ سيفه.

“وعدي بأنني سوف أُنقذ تلميذه…وعدي بأنني سوف أسمح لطائفة سيادة الرمح بمواصلة إرثها. لم أتمكن من الوفاء بهذا الوعد. لكنك الآن تقول أن هناك طائفة فرعية…”

مع ابتسامة على وجهه ، فتح الباب.

كانت الاجتماعات تهدف إلى حماية أخلاق الممارسين الأرثوذكس و حماية موريم من المخاطر الكامنة.

“كان أنت؟”

تم نقل قلب نوك يو أون من خلال دفء يديه.

خارج الباب كان رجل ذو رمح طويل.

“…”

كان نوك يو أون ، المعروف أكثر بإسم ‘سيادي الرمح’ في موريم.

“هذا ليس ما أقوله.”

مشى الرجل في الغرفة , كما لو كان مألوفاً جداً مع هذا المكان.

كان حكيم الصخرة الساطعة يهيئ أشجار بونساي التي نماها في مقر إقامته كهواية.

“هذا المكان دافئ كما هو الحال دائماً.”

ربما لم يكن يعرف قلب الشاب المظلم ، حيث استمر الحكيم ميونغ بهدوء.

“حيث يوجد الكرم ، هناك فضيلة. حيث توجد الفضيلة ، هناك لطف. من الطبيعي أن يوجد الدفء أينما توجد طائفة جبل هوا.”

لم يكن وون سيونغ استثناءً ، على الرغم من أن ارتباكه وصدمته كانا بسبب شيء آخر.

ضحك الاثنان.

“هل تقول لي لمعرفة من الذي يعمل معهم؟ ثم ماذا عنك…؟”

“إذن ، ما الذي يجلبك إلى هنا في وقت متأخر من الليل. كنت سأعد وجبة دافئة إذا أخبرتني مسبقاً.”

“كانت السماء تمطر بغزارة في ذلك اليوم. كان الوقت قرابة نهاية الصيف. الرياح الموسمية غير المتوقعة جعلتها تمطر لعدة أيام. ما زلت أتذكر رائحة الماء المريبة كما لو كانت البارحة. وحتى الضيف الذي زارني في وقت متأخر من تلك الليلة… “

ابتسم نوك يو أون بمرارة.

كان من الطبيعي أن تشعر بالقلق عند مواجهة متسلل مخفي.

لقد كان تعبيراً جاداً بشكل لا يصدق لأحد يحاول الابتسام.

سيحاولون قتلي بأي ثمن”. لذا اغتنم هذه الفرصة لمعرفة من يقف وراءها.”

“هل هناك شيء خاطئ؟”

الصخرة الساطعة (1)

أخرج نوك يو أون سكينا كانت مخبأة في أكمامه.

“إذن ، ما الذي يجلبك إلى هنا في وقت متأخر من الليل. كنت سأعد وجبة دافئة إذا أخبرتني مسبقاً.”

سكين مع سبع قطع من اليشم ، و الخامس أسود اللون.

ومع ذلك ، أراد الحكيم ميونغ منعه.

“لقد جئت إلى هنا اليوم بسبب هذا.”

ومع ذلك ، فإن الصوت من خارج الباب هدأ أعصابه.

سكين اليشم الخامس.

“…”

كان نوك يو أون بمثابة السيد الخامس لطائفة دم العدالة.

كان صوتاً مألوفاً.

كانت طائفة دم العدالة منظمة سرية كانت موجودة في موريم لفترة طويلة.

“لذلك أريدك أن تنضم إلى فريق المطاردة.”

كانت الاجتماعات تهدف إلى حماية أخلاق الممارسين الأرثوذكس و حماية موريم من المخاطر الكامنة.

“من هناك؟!”

كان هذا هو السبب أيضاً في أن السادة السبعة ، بما في ذلك حكيم الصخرة الساطعة و سيادي الرمح ، كانوا جميعاً أفراداً معروفين بأنهم فاضلون في الطوائف الأرثوذكسية.

قاطع وون سيونغ ذراعيه.

وجه الحكيم ميونغ ، الذي تأكد أنها سكين اليشم الخامس ، تصلب.

في تلك اللحظة ، عاد عقله إلى ذكريات الماضي.

“إذاً انها مسألة طائفة دم العدالة…هل بسببه؟”

“إذا كان الأمر كذلك ، من فضلك قل لي. علاقتك مع طائفة سيادة الرمح…كـ-كيف- ” توقف الحكيم للحظة ، كما لو كان يختنق. “كيف حصلت على سكين اليشم الخامس ، الذي ينتمي إلى صديقي القديم.”

نوك يو أون أومأ.

كان حكيم الصخرة الساطعة يهيئ أشجار بونساي التي نماها في مقر إقامته كهواية.

“نعم. يبدو أنهم أدركوا من أنا.”

وكان قد وضع بعضاً هنا و و بعضاً هناك ، إعتنى بهم من كل قلبه ، لذلك كانوا ينمون ببطء و ثبات.

تجهم الحكيم.

في اللحظة التي سمع فيها هذا الصوت ، أغمد الحكيم ميونغ سيفه.

تم تكليف نوك يو أون بمشاهدة منظمة يعتقد أنها تسبب للمشاكل في موريم منذ فترة طويلة.

“ماذا؟!”

لم يعرفوا ما تمثله المنظمة أو تريده ، لكن يزعم أنهم كانوا يتواصلون مع البلاط الإمبراطوري.

“هذا أنا.”

كانت طائفة دم العدالة قريبة جداً من الإجابة ، لكن هوية نوك يو أون قد تعرضت للخطر.

“لكن لا. أنا أعرف جيداً عن قوتهم و نفوذهم. يمكنني الاختباء في أي مكان في هذا العالم ، لكنهم سيظلون يجدونني.”

“ماذا ستفعل؟ إذا كنت بحاجة إلى إخفاء نفسك ، سأتحدث مع الأساتذة الآخرين وأعد مكاناً للإختباء لك و لتلميذك.”

أراد أن ينضم الحكيم إلى فريق المطاردة و ينقذ تلميذه.

كان نوك يو أون ممتناً لهذه الكلمات. ‘شكراً لك’.

وفي الوقت نفسه ، واصل الرجلان التحدث في هذه المواجهة الغريبة.

ومع ذلك ، هز رأسه ورفض الإقتراح رسمياً.

“سأكون الطعم.”

“لكن لا. أنا أعرف جيداً عن قوتهم و نفوذهم. يمكنني الاختباء في أي مكان في هذا العالم ، لكنهم سيظلون يجدونني.”

تشددت قبضة وون سيونغ على رمح الليلة البيضاء. ‘كان هذا الوجه. كان هذا الرجل يصنع نفس الوجه في اليوم الذي قتل فيه سيدي و أنا.’

“ثم ماذا تقترح أن نفعل؟”

أمسك على الفور سيفه. شعر بوزنه المألوف ، كان هادئاً.

ابتسم نوك يو أون قليلاً. لقد كانت نظرة مرحة ، لكنها أعطت شعوراً حزيناً بطريقة ما.

كانت كلمات سيادي الرمح حازمة لدرجة أن الحكيم لم يستطع إلا الإحتجاج.

“سأكون الطعم.”

في تلك اللحظة ، عاد عقله إلى ذكريات الماضي.

“ماذا؟!”

‘لماذا هذا الرجل يركع لي؟ و وعد للحفاظ على التلميذ على قيد الحياة , للسماح لطائفة سيادة الرمح بالإستمرار؟ ما كل هذا؟’

سيحاولون قتلي بأي ثمن”. لذا اغتنم هذه الفرصة لمعرفة من يقف وراءها.”

ارتجف صوت الحكيم.

“هل تقول لي لمعرفة من الذي يعمل معهم؟ ثم ماذا عنك…؟”

وجه الحكيم ميونغ ، الذي تأكد أنها سكين اليشم الخامس ، تصلب.

“لقد اتخذت قراري. سأستخدم حياتي من أجل العدالة في موريم. إلى جانب ذلك ، سيكون من الصعب الاقتراب منهم دون مثل هذه التضحية.”

“هذا ليس ما أقوله.”

كانت خطة فكر بها صديق قديم كان مستعداً للموت.

لقد كان تعبيراً جاداً بشكل لا يصدق لأحد يحاول الابتسام.

ومع ذلك ، أراد الحكيم ميونغ منعه.

“سأكون الطعم.”

لهذا السبب قام فجأة بتربية تلميذ نوك يو أون.

“لذلك أريدك أن تنضم إلى فريق المطاردة.”

“ماذا عن تلميذك الذي تفاخرت به كثيراً؟! هل تعتقد أنهم لن يذهبوا خلف تلميذك؟!”

“ماذا…؟”

نظر نوك يو أون إليه بتعبير جاد. “أنا هنا اليوم لأتحدث أيضاً عن تلميذي.”

نظر إلى وون سيونغ بنظرة حزينة.

“ماذا…؟”

“ولماذا يهم إذا كنتُ على صلة بطائفة سيادة الرمح أم لا؟ هل ستتذكر كل من كان هناك في ذلك اليوم و من ثم تهاجمني؟”

ارتجف الحكيم قليلاً. ‘لقد استعملت ورقة تلميذه لمنعه , لكنها لم تجعله إلا أكثر تصميما؟’

سيحاولون قتلي بأي ثمن”. لذا اغتنم هذه الفرصة لمعرفة من يقف وراءها.”

“الآن بعد أن رأيتك تقلق بشأن تلميذي ، يبدو أنه يمكنني تركه لك دون قلق. إذا قام المختبئون في التحالف بخطوة ، فسيتعين على تلميذي أيضاً إخفاء نفسه.”

نوك يو أون أومأ.

“…”

“وعدي بأنني سوف أُنقذ تلميذه…وعدي بأنني سوف أسمح لطائفة سيادة الرمح بمواصلة إرثها. لم أتمكن من الوفاء بهذا الوعد. لكنك الآن تقول أن هناك طائفة فرعية…”

“لذلك أريدك أن تنضم إلى فريق المطاردة.”

قاطع وون سيونغ ذراعيه.

كانت كلمات سيادي الرمح حازمة لدرجة أن الحكيم لم يستطع إلا الإحتجاج.

تجهم الحكيم.

“هل تقول لي أن آخذ كل من حياتيكم؟! لا! لا يمكنني فعل ذلك!”

لقد كان تعبيراً جاداً بشكل لا يصدق لأحد يحاول الابتسام.

“هذا ليس ما أقوله.”

في تلك اللحظة ، عاد عقله إلى ذكريات الماضي.

“ثم ماذا بحق الجحيم تقصد؟!”

“نعم. يبدو أنهم أدركوا من أنا.”

تحرك نوك يو أون نحو حكيم الصخرة الساطعة.

لم يكن وون سيونغ استثناءً ، على الرغم من أن ارتباكه وصدمته كانا بسبب شيء آخر.

تراجع الحكيم غريزياً ، لكن نوك يو أون أمسك بيده بإحكام.

“لذلك أريدك أن تنضم إلى فريق المطاردة.”

كانت يد صديقه القديم دافئة بشكل غريب.

كان نوك يو أون ممتناً لهذه الكلمات. ‘شكراً لك’.

لكن هذا لم يكن الشيء الوحيد الذي يجب ملاحظته.

ابتسم نوك يو أون قليلاً. لقد كانت نظرة مرحة ، لكنها أعطت شعوراً حزيناً بطريقة ما.

‘يديه تهتز.’

أخرج نوك يو أون سكينا كانت مخبأة في أكمامه.

‘هو أيضا خائف من الموت.’

كانت يد صديقه القديم دافئة بشكل غريب.

‘وما زال يقرر التضحية بحياته لتحقيق العدالة لموريم.’

طائفة سيادة الرمح و مسؤوليته كمعلم تحتجزه.

‘ولكن هناك شيء واحد فقط يزعجه.’

إذا رأى هؤلاء من موريم ذلك ، فلن يصدقوا أعينهم.

تم نقل قلب نوك يو أون من خلال دفء يديه.

كانت طائفة دم العدالة منظمة سرية كانت موجودة في موريم لفترة طويلة.

“من فضلك.”

“لكن لا. أنا أعرف جيداً عن قوتهم و نفوذهم. يمكنني الاختباء في أي مكان في هذا العالم ، لكنهم سيظلون يجدونني.”

طائفة سيادة الرمح و مسؤوليته كمعلم تحتجزه.

‘يديه تهتز.’

نوك يو أون لم يكن بحاجة إلى قول شيء بعد الآن لكي يعرف الحكيم ما كان الطلب.

تفجر نسيم لطيف من الغرب عندما بدأ الرجل يروي قصته.

أراد أن ينضم الحكيم إلى فريق المطاردة و ينقذ تلميذه.

“لذلك أريدك أن تنضم إلى فريق المطاردة.”

بناء على هذا الطلب ، لم يستطع حكيم الصخرة الساطعة قول أي شيء.

من مسافة بعيدة ، لاحظت ليم سو يون الوضع. لم يكن لديها أي فكرة عما يجري ، لكنها لن تكون قادرة على فعل أي شيء في كلتا الحالتين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

ومع ذلك ، فإن أوقاته السلمية لم تدم طويلا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط