Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 207

ميلاد لورد الذئاب

ميلاد لورد الذئاب

 ارتدى رين شياو سو ملابسه وخرج لإلقاء نظرة.  رأى عنزة ملقاة على باب أحد المنازل في القاعدة.  كما لاحظ بعض الثلج المكدس أمام الباب حيث يمكن رؤية صف أنيق من آثار الذئاب الكبيرة.

الفصل مئتان وسبعة – ميلاد لورد الذئاب

 

 

 بدا الأمر وكأن القاعدة قد تم التخلي عنها لفترة طويلة جدًا.  كانت الأواني والمقالي بالداخل مغطاة بطبقة سميكة من الغبار.  سيتطلب الأمر قدرًا كبيرًا من الجهد لتنظيف المكان إذا أرادوا العيش فيه.


 

 بعد تجربة قسوة هذا العالم، بدأت أفكار الطلاب حول التعليم في التذبذب.  في بعض الأحيان، يتساءلون عما إذا كان التعليم مفيدًا حتى.

 

 

بدا أن عواء الذئاب قد أثار بعض الخوف في صفوف المجندين في القاعدة.  سأل جندي  “قائد فصيلة، ماذا نفعل؟  لماذا لا نهرب!”

 

 

 همس لهم رين شياو سو واعدا.  “ادرسوا بجد، وسآخذكم جميعًا إلى الجبال لممارسة إطلاق النار بالأسلحة النارية غدًا!”

 

الفصل مئتان وسبعة – ميلاد لورد الذئاب

 كان لي شينغ تشانغ في مأزق.  “لكننا سنصبح فارين إذا هربنا الآن”

 “هل أنت جاد؟”  لم ير لي شينغ تشانغ أي ذئاب منذ فترة طويلة.  عندما سمع عن حجم الذئاب، لم يستطع سوى الشعور ببعض التوتر.  ولكن بصفته قائد الفصيلة، كان عليه أن يطمئن الجميع.  “لا تخافوا.  لم أتدرب على فنون الدفاع عن النفس من أجل لا شيء.  علاوة على ذلك، ألسنا مسلحين أيضًا؟”

 

 لم يكن لدى رين شياو سو أي تعاطف معهم، لكنه لم يتعمد نبذهم أيضًا.  عرف الهاربون أنه شخص لا يرحم، وأرادوا دون وعي أن يتعاملوا معه بشكل أفضل.  نظرًا لأن لي شينغ تشانغ لم يكن معجبات بهم، فسيتعين عليهم العثور على داعم آخر بطريقة ما.

 

 حمل لي شينغ تشانغ ورجاله أسلحتهم لفترة طويلة وانتظروا، لكن الذئاب لم تظهر.  شعر ببطء براحة أكبر وقال  “دعونا ننظف المكان أولاً.  أعتقد أن هؤلاء الذئاب يخافون منا أيضًا لأن لدينا المزيد من الأشخاص والبنادق أيضًا، لذا فهم لا يجرؤون على المجيء إلى هنا”

 “إنه أفضل من أن تأكلنا الذئاب”  قال أحد الهاربين  “لم ترَ مدى ضخامة هذه الأشياء، لكنها واجهتنا  عندما كنا نهرب.  إنهم حتى أكبر من الثيران!”

 

 

 أصيب الطلاب بالذهول.  يا له من هراء لا معنى له!

 

 أومأ الطلاب بسرعة في انسجام تام.  “صحيح، نحن خائفون حقًا”

 “هل أنت جاد؟”  لم ير لي شينغ تشانغ أي ذئاب منذ فترة طويلة.  عندما سمع عن حجم الذئاب، لم يستطع سوى الشعور ببعض التوتر.  ولكن بصفته قائد الفصيلة، كان عليه أن يطمئن الجميع.  “لا تخافوا.  لم أتدرب على فنون الدفاع عن النفس من أجل لا شيء.  علاوة على ذلك، ألسنا مسلحين أيضًا؟”

 كان الهاربون يقومون بأعمالهم بدون وعي.  جعلهم موقف لي شينغ تشانغ تجاههم يشعرون بأنهم أقل شأناً من اللاجئين.  شعروا وكأنهم أصبحوا أدنى فئة من البشر في هذا العالم.

 

 

 

 

 عندما سمع الهاربون كلمة ‘مسلحين’، تذكروا فجأة أن رين شياو سو ومجموعته كانوا يحملون أسلحة أثناء فرارهم من المعقل 109.  علاوة على ذلك، كانت مجموعتهم مخيفة للغاية في ذلك الوقت أيضًا.

 

 

 

 

 

 في اللحظة التي كانوا على وشك قول شيء ما فيها، لاحظوا أن رين شياو سو يحدق بهم بابتسامة غامضة.  أدرك الهاربون أنهم لو تحدثوا عنه، فلن يكون لديهم مكان يهربون إليه!  لذلك امتنعوا عن الكلام.

 

 

 

 

 

 علاوة على ذلك، من الواضح أن لي شينغ تشانغ كرههم لأنهم اعتادوا أن يكونوا من سكان المعاقل، لذلك لم يكن هناك أي التزام عليهم بإخباره.

 

 

 

 

 كانوا أكثر اهتمامًا بتعلم كيفية الصيد، وكيفية حماية أنفسهم، وكيفية حماية الآخرين الآن، بدلاً من مواصلة تعليمهم.

 لسبب ما، لم يشعر الهاربون فجأة بالخوف الشديد بعد الآن عندما أدركوا أنهم كانوا في نفس القاعدة مع مجموعة رين شياو سو.

 

 

 

 

 

 في النهاية، كان لي شينغ تشانغ ومجموعة الجنود الأصلية هم الوحيدين الذين ظلوا خائفين.

 

 

 

 

 

 حمل لي شينغ تشانغ ورجاله أسلحتهم لفترة طويلة وانتظروا، لكن الذئاب لم تظهر.  شعر ببطء براحة أكبر وقال  “دعونا ننظف المكان أولاً.  أعتقد أن هؤلاء الذئاب يخافون منا أيضًا لأن لدينا المزيد من الأشخاص والبنادق أيضًا، لذا فهم لا يجرؤون على المجيء إلى هنا”

 تردد رين شياو سو للحظة قبل أن يقول  “أوه صحيح، أنا خائف جدًا”

 

 

 

 في صباح اليوم التالي، كان رين شياو سو لا يزال نائماً في المنزل عندما سمع لي شينغ تشانغ يصرخ من الخارج  “أسرعوا، تعالوا وألقوا نظرة!”

 بدا الأمر وكأن القاعدة قد تم التخلي عنها لفترة طويلة جدًا.  كانت الأواني والمقالي بالداخل مغطاة بطبقة سميكة من الغبار.  سيتطلب الأمر قدرًا كبيرًا من الجهد لتنظيف المكان إذا أرادوا العيش فيه.

 

 

 ذهل الطلاب.  “أسنبدأ الدراسة الذاتية هنا؟”

 

 

 كان الهاربون يقومون بأعمالهم بدون وعي.  جعلهم موقف لي شينغ تشانغ تجاههم يشعرون بأنهم أقل شأناً من اللاجئين.  شعروا وكأنهم أصبحوا أدنى فئة من البشر في هذا العالم.

 عندما سمع الهاربون كلمة ‘مسلحين’، تذكروا فجأة أن رين شياو سو ومجموعته كانوا يحملون أسلحة أثناء فرارهم من المعقل 109.  علاوة على ذلك، كانت مجموعتهم مخيفة للغاية في ذلك الوقت أيضًا.

 

 في النهاية، كان لي شينغ تشانغ ومجموعة الجنود الأصلية هم الوحيدين الذين ظلوا خائفين.

 

 

 لم يكن لدى رين شياو سو أي تعاطف معهم، لكنه لم يتعمد نبذهم أيضًا.  عرف الهاربون أنه شخص لا يرحم، وأرادوا دون وعي أن يتعاملوا معه بشكل أفضل.  نظرًا لأن لي شينغ تشانغ لم يكن معجبات بهم، فسيتعين عليهم العثور على داعم آخر بطريقة ما.

 تردد رين شياو سو للحظة قبل أن يقول  “أوه صحيح، أنا خائف جدًا”

 

 

 

 

 كان الجميع يؤوي أفكارهم الخاصة في هذه القاعدة الصغيرة هنا.  فقط الطلاب من كانوا مشغولين بالعمل بحماس كبير وأداء مهامهم بكفاءة عالية.

 

 

 

 

 

 كان لي شينغ تشانغ لا يزال غير مستقر بعض الشيء بسبب عواء الذئاب.  ظل يفكر فيما إذا كان عليه الاتصال بمقر قيادة الجيش الخاص لطلب تعزيزات.  لكن عندما أجرى المكالمة أخيرًا، لم يتلق أي مساعدة كان يتوقعها حتى بعد أن سخروا منه.  كما حذره الشخص الموجود على الطرف الآخر من الخط من تقديم تقارير كاذبة عن العدو.  وإلا فإنهم سيحاكمونه عسكريًا.

 

 

 نظرًا لأن رين شياو سو لم يكن قلقًا، فما الذي يجب أن يقلقهم؟

 

 

 عندما رأى لي شينغ تشانغ أن رين شياو سو يواصل التنظيف مع الطلاب وكأن شيئًا لم يحدث، سأل  “ألستم خائفين؟”

 بالنظر إلى هؤلاء الطلاب، وجد رين شياو سو فكرة أن اتحاد يانغ ربما كان يستفيد أيضًا من هذا الوقت للبحث في الآلات النانوية.  إذا لم تكن هناك تداعيات من استخدامه، فقد يكون من الجيد إعطاء هؤلاء الطلاب بعض قدرات الحماية الذاتية باستخدام الآلات النانوية.

 

 

 

 نظر إلى الطلاب الثمانية المتبقين وقال فجأة  “لدي بعض الكتب المدرسية معي.  بدءًا من اليوم، يمكنكم الدراسة بأنفسكم متى كان لديكم وقت فراغ.  إذا كانت هناك فرصة، سأشتري بعض الكتب الدراسية المتقدمة من المدينة لكم جميعًا.  على الرغم من أننا الآن في مكان كهذا، لا يمكنكم أن تتخلفوا في دراستك”

 تردد رين شياو سو للحظة قبل أن يقول  “أوه صحيح، أنا خائف جدًا”

 في هذه اللحظة، تنهد لي شينغ تشانغ وقال  “بصراحة، إنه لأمر مؤسف أن يأتي طلاب المعقل إلى هنا ليكونوا حراسا.  مع كل المعرفة التي لديكم، لا يوجد مكان يمكنكم تطبيق ما درستم فيه.  لقد درستم جميعًا لأكثر من عقد من الزمان من أجل لا شيء”

 

 

 

 

 أومأ الطلاب بسرعة في انسجام تام.  “صحيح، نحن خائفون حقًا”

 

 

 

 

 

 شعر لي شينغ تشانغ أن رين شياو سو والطلاب كانوا يهدئونه.  في الواقع، كان رين شياو سو قد أخبر الطلاب على انفراد أثناء هروبهم أن الذئاب لن تهاجمهم.  على الرغم من أن الطلاب لم يعرفوا لماذا قال رين شياو سو ذلك، فقد ثبت أن رين شياو سو كان على حق.

 لم يعرف رين شياو سو هل يضحك أم يبكي.  أي شخص لديه عقل سليم سيخاطر ببيع دمائه فقط لكسب بعض المال بعد أن يصبح كائنًا خارقًا؟

 

 

 

 كان الهاربون يقومون بأعمالهم بدون وعي.  جعلهم موقف لي شينغ تشانغ تجاههم يشعرون بأنهم أقل شأناً من اللاجئين.  شعروا وكأنهم أصبحوا أدنى فئة من البشر في هذا العالم.

 نظرًا لأن رين شياو سو لم يكن قلقًا، فما الذي يجب أن يقلقهم؟

 

 

 

 

 

 سأل رين شياو سو لي شينغ تشانغ  “قائد الفصيلة، لماذا اخترت أن تكون جنديًا؟”

 

 

 ارتدى رين شياو سو ملابسه وخرج لإلقاء نظرة.  رأى عنزة ملقاة على باب أحد المنازل في القاعدة.  كما لاحظ بعض الثلج المكدس أمام الباب حيث يمكن رؤية صف أنيق من آثار الذئاب الكبيرة.

 

 

 “مقابل الراتب، بالطبع!”  أوضح لي شينغ تشانغ  “إذا كنت غنيًا، فمن سيكون على استعداد للمجيء إلى هذا المكان المهجور ويكون جنديًا؟  ألم تسمع بعد؟  تعرض شركة بيرو شراء دماء كائنات خارقة.  يمكنك الحصول على مليون يوان مقابل قطرة دم!  إذا كنت كائنًا خارقًا، فسأبيع دمي كل يوم حتى تفلس شركة بيرو!”

 

 

 

 

 

 لم يعرف رين شياو سو هل يضحك أم يبكي.  أي شخص لديه عقل سليم سيخاطر ببيع دمائه فقط لكسب بعض المال بعد أن يصبح كائنًا خارقًا؟

 

 

 لم يكن لدى رين شياو سو أي تعاطف معهم، لكنه لم يتعمد نبذهم أيضًا.  عرف الهاربون أنه شخص لا يرحم، وأرادوا دون وعي أن يتعاملوا معه بشكل أفضل.  نظرًا لأن لي شينغ تشانغ لم يكن معجبات بهم، فسيتعين عليهم العثور على داعم آخر بطريقة ما.

 

 

 بعد تنظيف المكان، حدق الجميع في بعضهم البعض بهدوء، حيث لم يكونوا متأكدين مما يجب عليهم فعله بعد ذلك.  لكن في الواقع، كان هذا هو الحال في موقع بعيد مثل هذا.  كان الملل مجرد جزء من حياتهم اليومية.

 

 

 

 

 لم يعرف رين شياو سو هل يضحك أم يبكي.  أي شخص لديه عقل سليم سيخاطر ببيع دمائه فقط لكسب بعض المال بعد أن يصبح كائنًا خارقًا؟

 في هذه اللحظة، تنهد لي شينغ تشانغ وقال  “بصراحة، إنه لأمر مؤسف أن يأتي طلاب المعقل إلى هنا ليكونوا حراسا.  مع كل المعرفة التي لديكم، لا يوجد مكان يمكنكم تطبيق ما درستم فيه.  لقد درستم جميعًا لأكثر من عقد من الزمان من أجل لا شيء”

 

 

 

 

 

 فوجئ رين شياو سو.  لقد سمع من جيانغ وو من قبل أنها تأمل في أن يتمكن الطلاب من مواصلة دراستهم في المستقبل، وأن هؤلاء الأطفال كانوا جميعًا أشتالاً جيدة درسوا بجدية وكانوا أذكياء أيضًا.

 لم يتمكن الطلاب من العثور على أي كلمات لدحضه بها.  ثم تابع رين شياو سو  “في الحياة، قد يخونك أصدقاؤك في يوم من الأيام، أو قد يخونك حبيبك؛  لكن الرياضيات والفيزياء والكيمياء لن تفعل ذلك”

 

 

 

 

 نظر إلى الطلاب الثمانية المتبقين وقال فجأة  “لدي بعض الكتب المدرسية معي.  بدءًا من اليوم، يمكنكم الدراسة بأنفسكم متى كان لديكم وقت فراغ.  إذا كانت هناك فرصة، سأشتري بعض الكتب الدراسية المتقدمة من المدينة لكم جميعًا.  على الرغم من أننا الآن في مكان كهذا، لا يمكنكم أن تتخلفوا في دراستك”

 

 

 

 

 

 ذهل الطلاب.  “أسنبدأ الدراسة الذاتية هنا؟”

 

 

 

 

 

 كانوا أكثر اهتمامًا بتعلم كيفية الصيد، وكيفية حماية أنفسهم، وكيفية حماية الآخرين الآن، بدلاً من مواصلة تعليمهم.

 

 

 

 

 لم يكن لدى رين شياو سو أي تعاطف معهم، لكنه لم يتعمد نبذهم أيضًا.  عرف الهاربون أنه شخص لا يرحم، وأرادوا دون وعي أن يتعاملوا معه بشكل أفضل.  نظرًا لأن لي شينغ تشانغ لم يكن معجبات بهم، فسيتعين عليهم العثور على داعم آخر بطريقة ما.

 بعد تجربة قسوة هذا العالم، بدأت أفكار الطلاب حول التعليم في التذبذب.  في بعض الأحيان، يتساءلون عما إذا كان التعليم مفيدًا حتى.

 

 

 

 

 في صباح اليوم التالي، كان رين شياو سو لا يزال نائماً في المنزل عندما سمع لي شينغ تشانغ يصرخ من الخارج  “أسرعوا، تعالوا وألقوا نظرة!”

 أوضح رين شياو سو بصبر  “أنا مراقب فصلكم.  في ذلك الوقت، قال عضو مجلس الطلاب إنه من واجب المراقب التأكد من أن الجميع يدرسون بجد”

 “مقابل الراتب، بالطبع!”  أوضح لي شينغ تشانغ  “إذا كنت غنيًا، فمن سيكون على استعداد للمجيء إلى هذا المكان المهجور ويكون جنديًا؟  ألم تسمع بعد؟  تعرض شركة بيرو شراء دماء كائنات خارقة.  يمكنك الحصول على مليون يوان مقابل قطرة دم!  إذا كنت كائنًا خارقًا، فسأبيع دمي كل يوم حتى تفلس شركة بيرو!”

 

 

 

 لم يتمكن الطلاب من العثور على أي كلمات لدحضه بها.  ثم تابع رين شياو سو  “في الحياة، قد يخونك أصدقاؤك في يوم من الأيام، أو قد يخونك حبيبك؛  لكن الرياضيات والفيزياء والكيمياء لن تفعل ذلك”

 لم يتمكن الطلاب من العثور على أي كلمات لدحضه بها.  ثم تابع رين شياو سو  “في الحياة، قد يخونك أصدقاؤك في يوم من الأيام، أو قد يخونك حبيبك؛  لكن الرياضيات والفيزياء والكيمياء لن تفعل ذلك”

 

 لم يكن لدى رين شياو سو أي تعاطف معهم، لكنه لم يتعمد نبذهم أيضًا.  عرف الهاربون أنه شخص لا يرحم، وأرادوا دون وعي أن يتعاملوا معه بشكل أفضل.  نظرًا لأن لي شينغ تشانغ لم يكن معجبات بهم، فسيتعين عليهم العثور على داعم آخر بطريقة ما.

 

 

 أصيب الطلاب بالذهول.  يا له من هراء لا معنى له!

 

 بدا الأمر وكأن القاعدة قد تم التخلي عنها لفترة طويلة جدًا.  كانت الأواني والمقالي بالداخل مغطاة بطبقة سميكة من الغبار.  سيتطلب الأمر قدرًا كبيرًا من الجهد لتنظيف المكان إذا أرادوا العيش فيه.

 

الفصل مئتان وسبعة – ميلاد لورد الذئاب

 همس لهم رين شياو سو واعدا.  “ادرسوا بجد، وسآخذكم جميعًا إلى الجبال لممارسة إطلاق النار بالأسلحة النارية غدًا!”

 

 

 عندما رأى لي شينغ تشانغ أن رين شياو سو يواصل التنظيف مع الطلاب وكأن شيئًا لم يحدث، سأل  “ألستم خائفين؟”

 

 

 هذه المرة، انفجر أفواه الطلاب مبتسمين.

 

 

 على الرغم من وجود بعض التغييرات على الماشية في الوقت الحاضر، إلا أنها لم تكن كبيرة مثل التغييرات التي شوهدت في البرية.  لابد أن الذئاب اصطادت هذا الماعز في الجبال.

 

 

 بالنظر إلى هؤلاء الطلاب، وجد رين شياو سو فكرة أن اتحاد يانغ ربما كان يستفيد أيضًا من هذا الوقت للبحث في الآلات النانوية.  إذا لم تكن هناك تداعيات من استخدامه، فقد يكون من الجيد إعطاء هؤلاء الطلاب بعض قدرات الحماية الذاتية باستخدام الآلات النانوية.

 

 

 

 

 

 في صباح اليوم التالي، كان رين شياو سو لا يزال نائماً في المنزل عندما سمع لي شينغ تشانغ يصرخ من الخارج  “أسرعوا، تعالوا وألقوا نظرة!”

 سأل رين شياو سو لي شينغ تشانغ  “قائد الفصيلة، لماذا اخترت أن تكون جنديًا؟”

 

 

 

الفصل مئتان وسبعة – ميلاد لورد الذئاب

 ارتدى رين شياو سو ملابسه وخرج لإلقاء نظرة.  رأى عنزة ملقاة على باب أحد المنازل في القاعدة.  كما لاحظ بعض الثلج المكدس أمام الباب حيث يمكن رؤية صف أنيق من آثار الذئاب الكبيرة.

 

 

 أصيب الطلاب بالذهول.  يا له من هراء لا معنى له!

 

 

 نظر رين شياو سو على الفور حوله ورأى الملك الذئب على قمة الجبل مرة أخرى.  عندما رأى رين شياو سو ينظر نحوه، استدار واختفى في البرية.  كان الأمر كما لو كان يقف هناك لمجرد التحية.

 “هل أنت جاد؟”  لم ير لي شينغ تشانغ أي ذئاب منذ فترة طويلة.  عندما سمع عن حجم الذئاب، لم يستطع سوى الشعور ببعض التوتر.  ولكن بصفته قائد الفصيلة، كان عليه أن يطمئن الجميع.  “لا تخافوا.  لم أتدرب على فنون الدفاع عن النفس من أجل لا شيء.  علاوة على ذلك، ألسنا مسلحين أيضًا؟”

 

 تردد رين شياو سو للحظة قبل أن يقول  “أوه صحيح، أنا خائف جدًا”

 

 أصيب الطلاب بالذهول.  يا له من هراء لا معنى له!

 كانت هذه الماعز بحجم بقرة عادية، وربما يستغرق الأمر عدة أيام حتى ينتهي كل فرد في القاعدة من أكلها.

 

 

 

 

 في هذه اللحظة، تنهد لي شينغ تشانغ وقال  “بصراحة، إنه لأمر مؤسف أن يأتي طلاب المعقل إلى هنا ليكونوا حراسا.  مع كل المعرفة التي لديكم، لا يوجد مكان يمكنكم تطبيق ما درستم فيه.  لقد درستم جميعًا لأكثر من عقد من الزمان من أجل لا شيء”

 على الرغم من وجود بعض التغييرات على الماشية في الوقت الحاضر، إلا أنها لم تكن كبيرة مثل التغييرات التي شوهدت في البرية.  لابد أن الذئاب اصطادت هذا الماعز في الجبال.

 نظر رين شياو سو على الفور حوله ورأى الملك الذئب على قمة الجبل مرة أخرى.  عندما رأى رين شياو سو ينظر نحوه، استدار واختفى في البرية.  كان الأمر كما لو كان يقف هناك لمجرد التحية.

 

 

 

 

 بينما كان رين شياو سو يفكر في ذلك، كان لي شينغ تشانغ يضحك.  “لم أتوقع أبدًا أن الذئاب ستقدم الجزية وتسجد أمامي بعد وصولي إلى هذا الجبل.  لا تخاطبوني كقائد الفصيلة لي بعد الآن.  نادوني بلورد الذئاب بدلاً من ذلك!”

 

 

 

 

 بعد تجربة قسوة هذا العالم، بدأت أفكار الطلاب حول التعليم في التذبذب.  في بعض الأحيان، يتساءلون عما إذا كان التعليم مفيدًا حتى.

 ارتجفت عيون رين شياو سو.  كان هذا الرجل بارعًا جدًا في رفع مكانته.

 

 

 

 

 تردد رين شياو سو للحظة قبل أن يقول  “أوه صحيح، أنا خائف جدًا”

 بعيدًا في الجانب، كان تشين وودي يتساءل عما إذا كان يجب عليه ضرب لي شينغ تشانغ لأن لقب ‘لورد الذئاب‘ بدا وكأنه اسم شيطاني.

 ارتدى رين شياو سو ملابسه وخرج لإلقاء نظرة.  رأى عنزة ملقاة على باب أحد المنازل في القاعدة.  كما لاحظ بعض الثلج المكدس أمام الباب حيث يمكن رؤية صف أنيق من آثار الذئاب الكبيرة.

 

 

 

 بعيدًا في الجانب، كان تشين وودي يتساءل عما إذا كان يجب عليه ضرب لي شينغ تشانغ لأن لقب ‘لورد الذئاب‘ بدا وكأنه اسم شيطاني.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 تردد رين شياو سو للحظة قبل أن يقول  “أوه صحيح، أنا خائف جدًا”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط