Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 208

لا تؤمن بالخرافات
PDF

لا تؤمن بالخرافات

 

الفصل مئتان وثمانية – لا تؤمن بالخرافات

 ولكن عندما رأى لي شينغ تشانغ شارة الكولونيل على أكتافهم، حياهم.  “أيها السادة، نرحب بكم في قاعدتنا”  كان لدى الضابطين بشرة جميلة وبدت ناعمة.  عندما تقدما على الثلج بأحذيتهم الجلدية، أصدروا أصوات طقطقة.  حتى أنهم كانوا يرتدون قفازات جلدية سوداء.  ومع ذلك، بدا الرجلان شابين بشكل استثنائي.  عندما رأى أحدهم الماعز المشوي، قال بابتسامة  “لم أكن أتوقع أن تستمتعوا جميعًا هنا.  بعد تفتيش العشرات من القواعد، لاحظنا أنهم جميعًا يواجهون صعوبات في العيش.  أنتم فقط من تعيشون بشكل مريح هنا يا رفاق.  أحضر كرسيين”  بعد أن قال ذلك، دخل إلى القاعدة مع الضابط الآخر.  أمر لي شينغ تشانغ أحدهم بإحضار كرسيين لهذين الضابطين بينما كان يستعد للجلوس على الأرض.

 

 


 

 

 

 وجد رين شياو سو أنه من العار أن ليو لان لم يكن هنا لرؤية هذا.  ألم يقل له ألا يؤمن بالخرافات؟

“قائد الفصيلة، ماذا نفعل بالماعز؟”  سأل أحدهم.

 

 

 

 

 

 قطع لي شينغ تشانغ  “لا تخاطبني كقائد فصيلة، نادني بلورد الذئاب!  ما هو اسم الجبل الذي نحن فيه؟  أوه صحيح، إنه جبل كون!  سأكون معروفًا باسم لورد الذئاب من جبل كون من الآن فصاعدًا!”

 في الليلة نفسها، جلست الفصيلة بأكملها بجانب نار المخيم عند مدخل القاعدة.  مع رائحة الماعز المشوي تهاجم فتحتي الأنف، بدأ الهاربون في اللهث أثناء تحديقهم في اللحم.  كان هؤلاء الناس يتضورون جوعا لعدة أيام، ولم يقدم لهم أحد أي طعام حتى بعد تجنيدهم في الجيش.

 

 

 

 “من المثير حقًا أن تراهم غاضبين ولكن لا يجرؤوا على إظهار ذلك”

 بعيدًا في الجانب، سأل تشين وودي  “سيدي، هل يجب علي إخضاع هذا الشيطان؟”

 

 

 

 

 

 أجاب رين شياو سو  “ليس الآن، لا”

 فكر رين شياو سو في الأمر قبل أن يقول  “حتى تتمكن من رش عصير الليمون أو فرك البصل في عيون الآخرين للحصول على قطعة أكبر من اللحم؟”

 

 ولكن عندما رأى لي شينغ تشانغ شارة الكولونيل على أكتافهم، حياهم.  “أيها السادة، نرحب بكم في قاعدتنا”  كان لدى الضابطين بشرة جميلة وبدت ناعمة.  عندما تقدما على الثلج بأحذيتهم الجلدية، أصدروا أصوات طقطقة.  حتى أنهم كانوا يرتدون قفازات جلدية سوداء.  ومع ذلك، بدا الرجلان شابين بشكل استثنائي.  عندما رأى أحدهم الماعز المشوي، قال بابتسامة  “لم أكن أتوقع أن تستمتعوا جميعًا هنا.  بعد تفتيش العشرات من القواعد، لاحظنا أنهم جميعًا يواجهون صعوبات في العيش.  أنتم فقط من تعيشون بشكل مريح هنا يا رفاق.  أحضر كرسيين”  بعد أن قال ذلك، دخل إلى القاعدة مع الضابط الآخر.  أمر لي شينغ تشانغ أحدهم بإحضار كرسيين لهذين الضابطين بينما كان يستعد للجلوس على الأرض.

 

 أدرك الطلاب بجانبه أن رين شياو سو يمتلك ميلًا فريدًا في إقناع الآخرين.

 أدرك تشين وودي أن رين شياو سو كان يعني أنه قد يكون مضطراً للإخضاع لي شينغ تشانغ في وقت لاحق.  “سيدي، متى سنأكل بعض الماعز؟”

 بعد كل شيء، سيكون هناك نوع من الشكوك إذا كان هناك أي ذكر لتفاعله مع الذئاب.  نظرًا لأن لي شينغ تشانغ كان على استعداد ليكون كبش فداء، كان رين شياو سو أكثر من سعيد للسماح له بفعل ذلك.

 

 

 

 

 “ماذا عن الان؟”  عندما سمع رين شياو سو تشين وودي جائع، أصبحت تعابير وجهه قاتمة تقريبًا.

 

 

 كانت سيارة الطرق الوعرة تتحرك ببطء على طول الطريق الجبلي.  على الرغم من أن السيارة كانت مزودة بسلاسل ثلجية، إلا أنهم لم يتمكنوا من القيادة بسرعة كبيرة على الثلج، لا سيما عندما كانوا يقودون على المنحدرات.

 

 أجاب لي شينغ تشانغ بعد بعض التفكير  “يبدو أن هذا هو الحال حقًا”

 بينما كانت المجموعة تستعد لقطع الماعز وإشعال النار في المعسكر، نظر الطالب وانغ يوشي إلى رين شياو سو بفضول.  خفض صوته وسأل  “مراقب الفصل، عندما ظهرت الذئاب آخر مرة، أحضرت ذلك الأرنب الكبير بسرعة كبيرة في الثلج الكثيف.  عندما ظهرت الذئاب هذه المرة، أخذوا زمام المبادرة وقدموا لنا ماعزا.  أليس هذا الكثير من المصادفة؟”

 بعد كل شيء، سيكون هناك نوع من الشكوك إذا كان هناك أي ذكر لتفاعله مع الذئاب.  نظرًا لأن لي شينغ تشانغ كان على استعداد ليكون كبش فداء، كان رين شياو سو أكثر من سعيد للسماح له بفعل ذلك.

 

 تمامًا مثل لقائه مع منتصف الليل في ذلك الوقت، كان قد خطط لتقديم كل ما لديه في معركة مدمرة.  ولكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى هذه النقطة، كان خصومه قد قُتلوا بالفعل.  مع مثل هذه النتيجة، بدا أنه قد تأجج كل شيء من أجل لا شيء …

 

 

 نظر تشين وودي والطلاب جميعًا إلى رين شياو سو.  تحدث وانغ يوشي بهدوء لدرجة أن مجموعتهم فقط من سمعت ذلك.

 

 

 

 

 

 لم يستطع رين شياو سو سوى أن ينظر إليهم ويقول بضحكة  “هاها، إنها صدفة حقًا”  منذ أن وصل الوضع إلى هذا الحد، لم يكن بإمكانه إلا أن يدعي أنها كانت مصادفة.

 

 

 

 

 

 تساءل وانغ يوشي  “مراقب الفصل، هل قدمت لك الذئاب ذلك الأرنب أيضًا؟  هل هذا هو السبب في أنك قلت أنه لا داعي للقلق بشأنهم؟”

 كان لي شينغ تشانغ يقضم ساق الماعز وقال بابتسامة  “سمعت أن المسؤولين الكبار في المعقل يمكن أن يوفروا الشواء لكل وجبة.  حتى أنهم يحضرون الليمون والبصل قبل شوي اللحم، ويطبخونه فقط على درجة متوسطة نادرة بحيث يتم الاحتفاظ بالعصارة الأصلية!”

 

 

 

 

 فكر رين شياو سو في نفسه أن هؤلاء الطلاب كانوا أذكياء بالفعل.  يمكنهم معرفة الحقيقة بتفاصيل قليلة جدًا.  همس  “لا تقولوا ذلك لأي شخص آخر”

 أجاب لي شينغ تشانغ  “لا يزال بإمكاننا أكله بعد قطع الأجزاء التي بصقوا عليها”  كلاجئين، كان لديهم نوع من الخضوع الذي تم إلحاقه بشخصياتهم.  إذن ماذا لو كانوا غاضبين وشعروا بالظلم؟  ستستمر الحياة.

 

 عندما عاد الجميع إلى منازلهم للراحة، قال رين شياو سو  “خذوا وقتكم في ترتيب الأشياء.  سوف أخرج لبعض الوقت”

 

 

 بعد كل شيء، سيكون هناك نوع من الشكوك إذا كان هناك أي ذكر لتفاعله مع الذئاب.  نظرًا لأن لي شينغ تشانغ كان على استعداد ليكون كبش فداء، كان رين شياو سو أكثر من سعيد للسماح له بفعل ذلك.

 مسح الضابطان أيديهما على الثلج وأعادوا ارتداء قفازاتهما الجلدية.  قال الضابط الرئيسي بهدوء  “راقبوا بعناية القاعدة.  إذا رأيتم أي أعداء يقتربون، فتذكروا الإبلاغ عن ذلك على الفور.  إذا كان هناك أي تأخير، فسيتم أخذكم جميعًا للمحاكمة العسكرية.  يمكن أن تكون هناك نتيجة واحدة فقط، الإعدام!”

 

 

 

 

 لكن وانغ يوشي قال  “هل نحن بحاجة لتقديم أي شيء في المقابل؟”

 

 

 

 

 

 “أنا لا أعتقد ذلك”  فكر رين شياو سو للحظة وقال  “ليس لدينا حقًا أي شيء يمكننا تقديمه لهم على أي حال”

 

 

 عندما عاد الجميع إلى منازلهم للراحة، قال رين شياو سو  “خذوا وقتكم في ترتيب الأشياء.  سوف أخرج لبعض الوقت”

 

 

 في الليلة نفسها، جلست الفصيلة بأكملها بجانب نار المخيم عند مدخل القاعدة.  مع رائحة الماعز المشوي تهاجم فتحتي الأنف، بدأ الهاربون في اللهث أثناء تحديقهم في اللحم.  كان هؤلاء الناس يتضورون جوعا لعدة أيام، ولم يقدم لهم أحد أي طعام حتى بعد تجنيدهم في الجيش.

 

 

 

 

 

 كان لي شينغ تشانغ وجنوده لاجئين تم تجنيدهم أثناء توسع القوات الخاصة ولم يتمكنوا أيضًا من شراء اللحوم لوجباتهم السابقة.  أعرب عن أسفه  “في الواقع، شعرت بالفزع عندما علمت لأول مرة أنه تم تعييني في القاعدة.  بعد كل شيء، هذا مكان لا يوجد شيء فيه لدرجة أننا نشعر وكأننا نُنفى.  إذا واجهنا أي خطر هنا، فسننتهي بأن نصبح وقودًا للمدافع”

 

 

 

 

 

 نظر رين شياو سو إليه.  لم يكن يتوقع أن يفهم لي شينغ تشانغ وضعهم جيدًا، وأنه في الواقع كان يخفيه.

 أجاب لي شينغ تشانغ بعد بعض التفكير  “يبدو أن هذا هو الحال حقًا”

 

 

 

 

 استمر لي شينغ تشانغ في حديثه  “لكن بالتفكير في الأمر الآن، من الرائع حقًا أن نحصل على اللحوم لجميع وجباتنا.  رائحة لحم الماعز رائعة حقًا!”

 

 

 

 

 نظر تشين وودي والطلاب جميعًا إلى رين شياو سو.  تحدث وانغ يوشي بهدوء لدرجة أن مجموعتهم فقط من سمعت ذلك.

 اقترح رين شياو سو  “يمكننا أن نخرج ونصطاد لأننا نملك أسلحة”

 

 

 

 

 

 “لكننا سنحتاج إلى أسلحتنا لمحاربة العدو”  رفض لي شينغ تشانغ اقتراحه.

 لكن فجأة، لاحظ لي شينغ تشانغ ضوء سيارة قادمة من أعلى الجبل.  وقف على الفور.  “لماذا يأتي أي شخص إلى هذا المكان البعيد في هذه الساعة من الليل؟”

 

 

 

 

 حلل رين شياو سو  “انظر، ليس لدينا سوى عشرات البنادق أو نحو ذلك.  ماذا يمكننا أن نفعل بعشرات البنادق عندما يصل العدو؟”

 اقترح رين شياو سو  “يمكننا أن نخرج ونصطاد لأننا نملك أسلحة”

 

 

 

 “ماذا عن الان؟”  عندما سمع رين شياو سو تشين وودي جائع، أصبحت تعابير وجهه قاتمة تقريبًا.

 أجاب لي شينغ تشانغ بعد بعض التفكير  “يبدو أن هذا هو الحال حقًا”

 ولكن عندما رأى لي شينغ تشانغ شارة الكولونيل على أكتافهم، حياهم.  “أيها السادة، نرحب بكم في قاعدتنا”  كان لدى الضابطين بشرة جميلة وبدت ناعمة.  عندما تقدما على الثلج بأحذيتهم الجلدية، أصدروا أصوات طقطقة.  حتى أنهم كانوا يرتدون قفازات جلدية سوداء.  ومع ذلك، بدا الرجلان شابين بشكل استثنائي.  عندما رأى أحدهم الماعز المشوي، قال بابتسامة  “لم أكن أتوقع أن تستمتعوا جميعًا هنا.  بعد تفتيش العشرات من القواعد، لاحظنا أنهم جميعًا يواجهون صعوبات في العيش.  أنتم فقط من تعيشون بشكل مريح هنا يا رفاق.  أحضر كرسيين”  بعد أن قال ذلك، دخل إلى القاعدة مع الضابط الآخر.  أمر لي شينغ تشانغ أحدهم بإحضار كرسيين لهذين الضابطين بينما كان يستعد للجلوس على الأرض.

 

 

 

 “لسنا بعجله من امرنا.  نحن فقط في البداية”  كان جميع أفراد عائلة المنظمة بارزين وأذكياء.  لقد تلقوا أفضل تعليم وفهموا الوجه الحقيقي للعالم.  إذا أدت كل الطرق في العالم إلى روما، فسيولدون في روما.

 أدرك الطلاب بجانبه أن رين شياو سو يمتلك ميلًا فريدًا في إقناع الآخرين.

 

 

 وجد رين شياو سو أنه من العار أن ليو لان لم يكن هنا لرؤية هذا.  ألم يقل له ألا يؤمن بالخرافات؟

 

 دخل منزله بعد.  نظر رين شياو سو إلى الآخرين وقال  “يمكنكم النوم أولاً.  سنرتب المكان”

 كان لي شينغ تشانغ يقضم ساق الماعز وقال بابتسامة  “سمعت أن المسؤولين الكبار في المعقل يمكن أن يوفروا الشواء لكل وجبة.  حتى أنهم يحضرون الليمون والبصل قبل شوي اللحم، ويطبخونه فقط على درجة متوسطة نادرة بحيث يتم الاحتفاظ بالعصارة الأصلية!”

 قطع لي شينغ تشانغ  “لا تخاطبني كقائد فصيلة، نادني بلورد الذئاب!  ما هو اسم الجبل الذي نحن فيه؟  أوه صحيح، إنه جبل كون!  سأكون معروفًا باسم لورد الذئاب من جبل كون من الآن فصاعدًا!”

 

 

 

 

 على الرغم من أن الليمون كان غير شائع هذه الأيام، فقد سمع الجميع عن هذا النوع من الفاكهة.  لم يأكلوه من قبل، لكنهم سمعوا أن الليمون كان حامضًا للغاية.  من ناحية أخرى، كان البصل لا يزال شائعًا.

 

 

 

 

 

 سأل تشين وودي بصوت خافت  “سيدي، لماذا تحتاج الليمون والبصل للشواء؟”

 

 

 عندما خلع الضابط قفازاته، شعر بسيل فضي يتدفق في عروقه.  اتبعت الأشكال النانوية الجديدة إرادته وتجمعت داخل جسده حتى تحول دمه إلى الفضة.

 

 

 فكر رين شياو سو في الأمر قبل أن يقول  “حتى تتمكن من رش عصير الليمون أو فرك البصل في عيون الآخرين للحصول على قطعة أكبر من اللحم؟”

 

 

 

 

 

 كان تشين وودي مرتبكًا.

 شاهد رين شياو سو هذا الرجل وهو يبصق اللحم من فمه مع بعض اللعاب على الماعز المشوي.  كيف كان من المفترض أن يأكله بقيتهم الآن؟!

 

 

 

 كانت سيارة طرق وعرة واحدة تقترب منهم.  المغامرة في هذه البرية الحالية مع عدد قليل جدًا من الناس لم تكن عادةً مصدر إلهام للثقة.  في ظل الظروف العادية، يختار معظم الناس السفر في قوافل.  لذا فإن ظهور هذه السيارة الوحيدة جعل الموقف يبدو أكثر غرابة.

 نظر إليه الأشخاص من حوله بوجوه خالية من  التعابير.  قال لي شينغ تشانغ، وهو يبدو مندهشا إلى حد ما  “هل أنت جاد …”

 أجاب لي شينغ تشانغ  “لا يزال بإمكاننا أكله بعد قطع الأجزاء التي بصقوا عليها”  كلاجئين، كان لديهم نوع من الخضوع الذي تم إلحاقه بشخصياتهم.  إذن ماذا لو كانوا غاضبين وشعروا بالظلم؟  ستستمر الحياة.

 

 

 

 

 لكن فجأة، لاحظ لي شينغ تشانغ ضوء سيارة قادمة من أعلى الجبل.  وقف على الفور.  “لماذا يأتي أي شخص إلى هذا المكان البعيد في هذه الساعة من الليل؟”

 أجاب لي شينغ تشانغ  “لا يزال بإمكاننا أكله بعد قطع الأجزاء التي بصقوا عليها”  كلاجئين، كان لديهم نوع من الخضوع الذي تم إلحاقه بشخصياتهم.  إذن ماذا لو كانوا غاضبين وشعروا بالظلم؟  ستستمر الحياة.

 

 كانت موسيقى الجاز تعزف داخل السيارة بينما ضحك الضابط في المقعد الأمامي وهو يضع شريطًا آخر.  “يمكنك حقًا أن تشعر بالتحكم الذي يتمتع به اتحاد لي على هذه الأراضي عندما ترى الخوف في عيون هؤلاء الأشخاص”

 

 

 كانت سيارة طرق وعرة واحدة تقترب منهم.  المغامرة في هذه البرية الحالية مع عدد قليل جدًا من الناس لم تكن عادةً مصدر إلهام للثقة.  في ظل الظروف العادية، يختار معظم الناس السفر في قوافل.  لذا فإن ظهور هذه السيارة الوحيدة جعل الموقف يبدو أكثر غرابة.

 

 

 

 

 كان تشين وودي مرتبكًا.

 وقف الجميع عند المدخل.  حتى أن لي شينغ تشانغ والجنود الآخرين الذين حصلوا على أسلحة كانوا يحملونهم على ظهورهم.

 “لسنا بعجله من امرنا.  نحن فقط في البداية”  كان جميع أفراد عائلة المنظمة بارزين وأذكياء.  لقد تلقوا أفضل تعليم وفهموا الوجه الحقيقي للعالم.  إذا أدت كل الطرق في العالم إلى روما، فسيولدون في روما.

 

 بينما كانت المجموعة تستعد لقطع الماعز وإشعال النار في المعسكر، نظر الطالب وانغ يوشي إلى رين شياو سو بفضول.  خفض صوته وسأل  “مراقب الفصل، عندما ظهرت الذئاب آخر مرة، أحضرت ذلك الأرنب الكبير بسرعة كبيرة في الثلج الكثيف.  عندما ظهرت الذئاب هذه المرة، أخذوا زمام المبادرة وقدموا لنا ماعزا.  أليس هذا الكثير من المصادفة؟”

 

 

 عندما وصلت سيارة الطرق الوعرة إلى مدخل القاعدة، أضاءت المصابيح الأمامية المبهرة للسيارة مباشرة في وجوه رين شياو سو والآخرين.  كان الأمر كما لو أنهم لم يهتموا بما شعروا به.

 

 

 

 

 سأل تشين وودي بصوت خافت  “سيدي، لماذا تحتاج الليمون والبصل للشواء؟”

 عندما نزل شخصان من السيارة، رأى رين شياو سو أنهما كانا يرتديان الزي العسكري لاتحاد لي.  ولكن من مظهرهما، كان القماش أكثر روعة من ذاك الذي صادفه في الماضي.

 

 

 توقف صوته فجأة.  لم يكن لديه سوى الوقت الكافي لرؤية استنساخ الظل الأسود يختفي فجأة من فوق السيارة قبل أن تمسكه يد صلبة من رقبته.  مع تحرك طفيف، تم كسر رقبته.

 

 

 لا، في الواقع، لقد رآه مرة من قبل.  كان قائد اللواء القتالي يرتدي مثل زي الاثنين.

 نظر إليه الأشخاص من حوله بوجوه خالية من  التعابير.  قال لي شينغ تشانغ، وهو يبدو مندهشا إلى حد ما  “هل أنت جاد …”

 

 

 

 

 ولكن عندما رأى لي شينغ تشانغ شارة الكولونيل على أكتافهم، حياهم.  “أيها السادة، نرحب بكم في قاعدتنا”  كان لدى الضابطين بشرة جميلة وبدت ناعمة.  عندما تقدما على الثلج بأحذيتهم الجلدية، أصدروا أصوات طقطقة.  حتى أنهم كانوا يرتدون قفازات جلدية سوداء.  ومع ذلك، بدا الرجلان شابين بشكل استثنائي.  عندما رأى أحدهم الماعز المشوي، قال بابتسامة  “لم أكن أتوقع أن تستمتعوا جميعًا هنا.  بعد تفتيش العشرات من القواعد، لاحظنا أنهم جميعًا يواجهون صعوبات في العيش.  أنتم فقط من تعيشون بشكل مريح هنا يا رفاق.  أحضر كرسيين”  بعد أن قال ذلك، دخل إلى القاعدة مع الضابط الآخر.  أمر لي شينغ تشانغ أحدهم بإحضار كرسيين لهذين الضابطين بينما كان يستعد للجلوس على الأرض.

 

 

 

 

 

 ولكن بمجرد أن لامست أردافه الأرض، عبس ذلك الضابط فجأة وقال  “هل قلنا أنه يمكنك الجلوس؟  قف جانبا!”

 “ماذا عن الماعز؟”  سأل أحدهم.

 

 وجد رين شياو سو أنه من العار أن ليو لان لم يكن هنا لرؤية هذا.  ألم يقل له ألا يؤمن بالخرافات؟

 

 

 خلع قفازاته وبدأ في قطع القليل من لحم الماعز.  بعد أن أخذ قضمة، عبس وقال  “لم تقوموا حتى بتتبيلها بشكل صحيح!  طعم هذا مروع.  بتوي!”

 كانت سيارة الطرق الوعرة تتحرك ببطء على طول الطريق الجبلي.  على الرغم من أن السيارة كانت مزودة بسلاسل ثلجية، إلا أنهم لم يتمكنوا من القيادة بسرعة كبيرة على الثلج، لا سيما عندما كانوا يقودون على المنحدرات.

 

 

 

 

 شاهد رين شياو سو هذا الرجل وهو يبصق اللحم من فمه مع بعض اللعاب على الماعز المشوي.  كيف كان من المفترض أن يأكله بقيتهم الآن؟!

 

 

 “لسنا بعجله من امرنا.  نحن فقط في البداية”  كان جميع أفراد عائلة المنظمة بارزين وأذكياء.  لقد تلقوا أفضل تعليم وفهموا الوجه الحقيقي للعالم.  إذا أدت كل الطرق في العالم إلى روما، فسيولدون في روما.

 

 كانت سيارة الطرق الوعرة تتحرك ببطء على طول الطريق الجبلي.  على الرغم من أن السيارة كانت مزودة بسلاسل ثلجية، إلا أنهم لم يتمكنوا من القيادة بسرعة كبيرة على الثلج، لا سيما عندما كانوا يقودون على المنحدرات.

 لكن رد فعله الأول كان … إيقاف تشين وودي.  همس رين شياو سو  “لا تكن متسرعًا.  سأقتلهم لاحقًا عندما لا يوجد أحد في الجوار”

 

 

 

 

 

 مع إضاءة نار المخيم، رأى رين شياو سو فجأة بريقًا فضيًا تحت أعين الضباط.  كان يعتقد أنه قد يكون لديهم شيء يعتمدون عليه.  وإلا فلماذا يخرج الاثنان في وقت متأخر من الليل؟  لا يبدو أنهم أحضروا معهم أي أسلحة ثقيلة.

 

 

 بينما كانت المجموعة تستعد لقطع الماعز وإشعال النار في المعسكر، نظر الطالب وانغ يوشي إلى رين شياو سو بفضول.  خفض صوته وسأل  “مراقب الفصل، عندما ظهرت الذئاب آخر مرة، أحضرت ذلك الأرنب الكبير بسرعة كبيرة في الثلج الكثيف.  عندما ظهرت الذئاب هذه المرة، أخذوا زمام المبادرة وقدموا لنا ماعزا.  أليس هذا الكثير من المصادفة؟”

 

 

 مسح الضابطان أيديهما على الثلج وأعادوا ارتداء قفازاتهما الجلدية.  قال الضابط الرئيسي بهدوء  “راقبوا بعناية القاعدة.  إذا رأيتم أي أعداء يقتربون، فتذكروا الإبلاغ عن ذلك على الفور.  إذا كان هناك أي تأخير، فسيتم أخذكم جميعًا للمحاكمة العسكرية.  يمكن أن تكون هناك نتيجة واحدة فقط، الإعدام!”

 

 

 

 

 

 انحنى لي شينغ تشانغ قليلاً عندما أومأ برأسه وقال  “نعم، نعم، سنراقب عن كثب هنا في القاعدة”

 

 

 أثناء محادثتهم، سقط شيء ما فجأة من فوق.  بدوا مذهولين لكنهم تمكنوا من الرد بسرعة كافية عبر فتح الباب والقفز للخارج في نفس الوقت!

 

 

 وبينما كان الرجلان يتحدثان، عادا إلى السيارة.  مع هدير محركها، تحركت السيارة وتركت وراءها مسارات عميقة في الثلج بسلاسل الثلج الخاصة بها.

 لكن وانغ يوشي قال  “هل نحن بحاجة لتقديم أي شيء في المقابل؟”

 

 

 

 عندما وصلت سيارة الطرق الوعرة إلى مدخل القاعدة، أضاءت المصابيح الأمامية المبهرة للسيارة مباشرة في وجوه رين شياو سو والآخرين.  كان الأمر كما لو أنهم لم يهتموا بما شعروا به.

 لقد أفسد الاثنان الحالة المزاجية الجيدة التي كان الجميع يعيشها.  سأل أحدهم  “هل سنسمح لهم بالمغادرة بهذه الطريقة؟”

 

 

 

 

 لوح لي شينغ تشانغ بيده بلا مبالاة.  “أطفئوا النار واخلدوا إلى الفراش.  ماذا يمكننا أن نفعل أيضًا إذا لم نسمح لهم بالمغادرة؟  فقط ألقوا باللوم على حياتنا القذرة.  إنهم أفراد اتحاد لي بعد كل شيء!”

 

 

 

 

 

 “ماذا عن الماعز؟”  سأل أحدهم.

 

 

 

 

 

 أجاب لي شينغ تشانغ  “لا يزال بإمكاننا أكله بعد قطع الأجزاء التي بصقوا عليها”  كلاجئين، كان لديهم نوع من الخضوع الذي تم إلحاقه بشخصياتهم.  إذن ماذا لو كانوا غاضبين وشعروا بالظلم؟  ستستمر الحياة.

 

 

 

 

 بعيدًا في الجانب، سأل تشين وودي  “سيدي، هل يجب علي إخضاع هذا الشيطان؟”

 دخل منزله بعد.  نظر رين شياو سو إلى الآخرين وقال  “يمكنكم النوم أولاً.  سنرتب المكان”

 

 

 

 

 نظر رين شياو سو إليه.  لم يكن يتوقع أن يفهم لي شينغ تشانغ وضعهم جيدًا، وأنه في الواقع كان يخفيه.

 بكلمة “نحن”، كان يشير إلى مجموعتهم الأصغر المكونة من نفسه، تشين وودي، والطلاب، الذين كانوا هم أنفسهم على دراية كاملة به.  ولكن نظرًا لأن الطلاب كانوا دائمًا مجتهدين في أداء عملهم، لم يفكر أحد في ذلك.

 

 

 وبينما كان الرجلان يتحدثان، عادا إلى السيارة.  مع هدير محركها، تحركت السيارة وتركت وراءها مسارات عميقة في الثلج بسلاسل الثلج الخاصة بها.

 

 عندما عاد الجميع إلى منازلهم للراحة، قال رين شياو سو  “خذوا وقتكم في ترتيب الأشياء.  سوف أخرج لبعض الوقت”

 

 

 

 

 

 عندما سمع الطلاب ذلك، أضاءت أعينهم.  “ذلك أفضل، مراقب الفصل!”

 

 عندما نزل شخصان من السيارة، رأى رين شياو سو أنهما كانا يرتديان الزي العسكري لاتحاد لي.  ولكن من مظهرهما، كان القماش أكثر روعة من ذاك الذي صادفه في الماضي.

 

 “بعد أن نعود هذه المرة، يجب أن نكون قادرين على تصعيد المرحلة الثانية من المزامنة.  بحلول ذلك الوقت، يمكن حقن المزيد من الآلات النانوية في أجسامنا.  على ما يبدو، انتقل أحد أفراد اتحاد لي من المعقل 107 بالفعل إلى المرحلة الثانية من العملية”

 كانت سيارة الطرق الوعرة تتحرك ببطء على طول الطريق الجبلي.  على الرغم من أن السيارة كانت مزودة بسلاسل ثلجية، إلا أنهم لم يتمكنوا من القيادة بسرعة كبيرة على الثلج، لا سيما عندما كانوا يقودون على المنحدرات.

 

 

 

 

 توقف صوته فجأة.  لم يكن لديه سوى الوقت الكافي لرؤية استنساخ الظل الأسود يختفي فجأة من فوق السيارة قبل أن تمسكه يد صلبة من رقبته.  مع تحرك طفيف، تم كسر رقبته.

 كانت موسيقى الجاز تعزف داخل السيارة بينما ضحك الضابط في المقعد الأمامي وهو يضع شريطًا آخر.  “يمكنك حقًا أن تشعر بالتحكم الذي يتمتع به اتحاد لي على هذه الأراضي عندما ترى الخوف في عيون هؤلاء الأشخاص”

 ولكن نظرًا لأن اتحاد لي يمكن أن ينتج حتى شيطانًا مثل لي شينتان، فيمكنهم إنشاء المزيد من هذه الشياطين.  كان الاختلاف الوحيد هو أن أحدهم كان وحيدًا بينما لم يكن الآخرون كذلك.

 

 

 

 

 “من المثير حقًا أن تراهم غاضبين ولكن لا يجرؤوا على إظهار ذلك”

 

 

 كانت سيارة طرق وعرة واحدة تقترب منهم.  المغامرة في هذه البرية الحالية مع عدد قليل جدًا من الناس لم تكن عادةً مصدر إلهام للثقة.  في ظل الظروف العادية، يختار معظم الناس السفر في قوافل.  لذا فإن ظهور هذه السيارة الوحيدة جعل الموقف يبدو أكثر غرابة.

 

 

 “بعد أن نعود هذه المرة، يجب أن نكون قادرين على تصعيد المرحلة الثانية من المزامنة.  بحلول ذلك الوقت، يمكن حقن المزيد من الآلات النانوية في أجسامنا.  على ما يبدو، انتقل أحد أفراد اتحاد لي من المعقل 107 بالفعل إلى المرحلة الثانية من العملية”

 

 

 

 

 تساءل وانغ يوشي  “مراقب الفصل، هل قدمت لك الذئاب ذلك الأرنب أيضًا؟  هل هذا هو السبب في أنك قلت أنه لا داعي للقلق بشأنهم؟”

 “لسنا بعجله من امرنا.  نحن فقط في البداية”  كان جميع أفراد عائلة المنظمة بارزين وأذكياء.  لقد تلقوا أفضل تعليم وفهموا الوجه الحقيقي للعالم.  إذا أدت كل الطرق في العالم إلى روما، فسيولدون في روما.

 

 

 

 

 

 ولكن نظرًا لأن اتحاد لي يمكن أن ينتج حتى شيطانًا مثل لي شينتان، فيمكنهم إنشاء المزيد من هذه الشياطين.  كان الاختلاف الوحيد هو أن أحدهم كان وحيدًا بينما لم يكن الآخرون كذلك.

 

 

 

 

 

 أثناء محادثتهم، سقط شيء ما فجأة من فوق.  بدوا مذهولين لكنهم تمكنوا من الرد بسرعة كافية عبر فتح الباب والقفز للخارج في نفس الوقت!

 

 

 

 

 

 بصوت عالٍ، استقر استنساخ الظل على سيارة الطرق الوعرة من أعلى وحطم المنتصف تمامًا.  كانت شرارات الصابر الأسود التي قطعت السيارة تضرب بشكل غير عادي في الظلام!

 “من المثير حقًا أن تراهم غاضبين ولكن لا يجرؤوا على إظهار ذلك”

 

 كانت موسيقى الجاز تعزف داخل السيارة بينما ضحك الضابط في المقعد الأمامي وهو يضع شريطًا آخر.  “يمكنك حقًا أن تشعر بالتحكم الذي يتمتع به اتحاد لي على هذه الأراضي عندما ترى الخوف في عيون هؤلاء الأشخاص”

 

 شاهد رين شياو سو هذا الرجل وهو يبصق اللحم من فمه مع بعض اللعاب على الماعز المشوي.  كيف كان من المفترض أن يأكله بقيتهم الآن؟!

 شاهد رين شياو سو هذا المشهد بهدوء من جانب التل.  لكن لدهشته، كانت ردود أفعال الضابطين أسرع بكثير مما كان يتوقع.  علاوة على ذلك، يجب أن تظهر عليهم علامات الكسور والإصابات الأخرى بعد القفز من السيارة إلى التضاريس الجبلية.  ومع ذلك، لم يصابوا بأذى!

 

 

 “لسنا بعجله من امرنا.  نحن فقط في البداية”  كان جميع أفراد عائلة المنظمة بارزين وأذكياء.  لقد تلقوا أفضل تعليم وفهموا الوجه الحقيقي للعالم.  إذا أدت كل الطرق في العالم إلى روما، فسيولدون في روما.

 

 

 قام الضابطان من على الأرض ونفضا الجليد عن أجسادهم.  سخر أحدهما “هل يمكن أن يكون شخص من القاعدة؟”

 كانت سيارة الطرق الوعرة تتحرك ببطء على طول الطريق الجبلي.  على الرغم من أن السيارة كانت مزودة بسلاسل ثلجية، إلا أنهم لم يتمكنوا من القيادة بسرعة كبيرة على الثلج، لا سيما عندما كانوا يقودون على المنحدرات.

 

 دخل منزله بعد.  نظر رين شياو سو إلى الآخرين وقال  “يمكنكم النوم أولاً.  سنرتب المكان”

 

 

 لم يكونوا أغبياء.  أي شخص يهاجمهم في مكان مثل هذا يجب أن يكون بالتأكيد من القاعدة.  لكنهم لم يتوقعوا أبدًا وجود كائن خارق يتم إرساله إلى تلك القاعدة المتهالكة هناك.

 قام استنساخ الظل بضرب العمود الفقري لخصمه، مما أدى إلى إصدار صوت تكسير.  شعر رين شياو سو بنوع من الطاقة الخاصة المحيطة بالعمود الفقري والتي كانت تحاول تشتيت ثقل اللكمة بحركة منتظمة مكثفة.  ومع ذلك، فإن قوة استنساخ الظل كانت ببساطة كبيرة جدًا!  قبل أن يتمكن الخصم من بناء دفاعه، كان قد بدأ بالفعل في التفكك.

 

 

 

 

 عندما خلع الضابط قفازاته، شعر بسيل فضي يتدفق في عروقه.  اتبعت الأشكال النانوية الجديدة إرادته وتجمعت داخل جسده حتى تحول دمه إلى الفضة.

 

 

 

 

 

 “أنت أول كائن خارق يواجه قوتنا المكتشفة حديثًا، لذا يجب أن تشعر بالفخر -“

 

 

 كان لي شينغ تشانغ وجنوده لاجئين تم تجنيدهم أثناء توسع القوات الخاصة ولم يتمكنوا أيضًا من شراء اللحوم لوجباتهم السابقة.  أعرب عن أسفه  “في الواقع، شعرت بالفزع عندما علمت لأول مرة أنه تم تعييني في القاعدة.  بعد كل شيء، هذا مكان لا يوجد شيء فيه لدرجة أننا نشعر وكأننا نُنفى.  إذا واجهنا أي خطر هنا، فسننتهي بأن نصبح وقودًا للمدافع”

 

 

 توقف صوته فجأة.  لم يكن لديه سوى الوقت الكافي لرؤية استنساخ الظل الأسود يختفي فجأة من فوق السيارة قبل أن تمسكه يد صلبة من رقبته.  مع تحرك طفيف، تم كسر رقبته.

 ولكن عندما رأى لي شينغ تشانغ شارة الكولونيل على أكتافهم، حياهم.  “أيها السادة، نرحب بكم في قاعدتنا”  كان لدى الضابطين بشرة جميلة وبدت ناعمة.  عندما تقدما على الثلج بأحذيتهم الجلدية، أصدروا أصوات طقطقة.  حتى أنهم كانوا يرتدون قفازات جلدية سوداء.  ومع ذلك، بدا الرجلان شابين بشكل استثنائي.  عندما رأى أحدهم الماعز المشوي، قال بابتسامة  “لم أكن أتوقع أن تستمتعوا جميعًا هنا.  بعد تفتيش العشرات من القواعد، لاحظنا أنهم جميعًا يواجهون صعوبات في العيش.  أنتم فقط من تعيشون بشكل مريح هنا يا رفاق.  أحضر كرسيين”  بعد أن قال ذلك، دخل إلى القاعدة مع الضابط الآخر.  أمر لي شينغ تشانغ أحدهم بإحضار كرسيين لهذين الضابطين بينما كان يستعد للجلوس على الأرض.

 

 

 

 

 وجد رين شياو سو أنه من العار أن ليو لان لم يكن هنا لرؤية هذا.  ألم يقل له ألا يؤمن بالخرافات؟

 

 

 

 

 لم يكونوا أغبياء.  أي شخص يهاجمهم في مكان مثل هذا يجب أن يكون بالتأكيد من القاعدة.  لكنهم لم يتوقعوا أبدًا وجود كائن خارق يتم إرساله إلى تلك القاعدة المتهالكة هناك.

 عندما اختفى استنساخ الظل عن الأنظار مرة أخرى، استدار الضابط الآخر وحاول الهروب إلى البرية.  ومع ذلك، طارده على الفور استنساخ الظل من الخلف.

 بصوت عالٍ، استقر استنساخ الظل على سيارة الطرق الوعرة من أعلى وحطم المنتصف تمامًا.  كانت شرارات الصابر الأسود التي قطعت السيارة تضرب بشكل غير عادي في الظلام!

 

 

 

 قام استنساخ الظل بضرب العمود الفقري لخصمه، مما أدى إلى إصدار صوت تكسير.  شعر رين شياو سو بنوع من الطاقة الخاصة المحيطة بالعمود الفقري والتي كانت تحاول تشتيت ثقل اللكمة بحركة منتظمة مكثفة.  ومع ذلك، فإن قوة استنساخ الظل كانت ببساطة كبيرة جدًا!  قبل أن يتمكن الخصم من بناء دفاعه، كان قد بدأ بالفعل في التفكك.

 

 

 

 

 “ماذا عن الماعز؟”  سأل أحدهم.

 شق رين شياو سو طريقه ببطء للخروج من الغابة.  لقد لاحظ وجود بحيرة على سفح التل كانت مناسبة للتخلص من الجثث والمركبة بداخلها.  كانت المشكلة الوحيدة أن استنساخ الظل سيعاني بعض الشيء أثناء حمله لسيارة.  بعد كل شيء، كان تزن أكثر من طن.

 “لكننا سنحتاج إلى أسلحتنا لمحاربة العدو”  رفض لي شينغ تشانغ اقتراحه.

 

 

 

 

 لم يستخدم رين شياو سو صابره طوال المعركة لأنه كان قلقًا بشأن ترك بقع الدم وراءه.  في النهاية، تبين أن خصومه كانوا ضعفاء بشكل مفاجئ.  في البداية، جعلت غطرسة هذين الشخصين رين شياو سو شديد الحذر منهم.  لم يكن يتوقع أن تكون لكماته قوية ضدهم.

 

 

 شاهد رين شياو سو هذا المشهد بهدوء من جانب التل.  لكن لدهشته، كانت ردود أفعال الضابطين أسرع بكثير مما كان يتوقع.  علاوة على ذلك، يجب أن تظهر عليهم علامات الكسور والإصابات الأخرى بعد القفز من السيارة إلى التضاريس الجبلية.  ومع ذلك، لم يصابوا بأذى!

 

 

 تمامًا مثل لقائه مع منتصف الليل في ذلك الوقت، كان قد خطط لتقديم كل ما لديه في معركة مدمرة.  ولكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى هذه النقطة، كان خصومه قد قُتلوا بالفعل.  مع مثل هذه النتيجة، بدا أنه قد تأجج كل شيء من أجل لا شيء …

 مع إضاءة نار المخيم، رأى رين شياو سو فجأة بريقًا فضيًا تحت أعين الضباط.  كان يعتقد أنه قد يكون لديهم شيء يعتمدون عليه.  وإلا فلماذا يخرج الاثنان في وقت متأخر من الليل؟  لا يبدو أنهم أحضروا معهم أي أسلحة ثقيلة.

 

 

 

 لكن فجأة، لاحظ لي شينغ تشانغ ضوء سيارة قادمة من أعلى الجبل.  وقف على الفور.  “لماذا يأتي أي شخص إلى هذا المكان البعيد في هذه الساعة من الليل؟”

 ولكن بعد لحظة، رأى رين شياو سو وهجًا فضيًا يتسرب من تحت جلد الجثتين.  كان الأمر كما لو كان يسترشد بإرادته.  تفاجأ رين شياو سو باكتشافه أنه يبدو أنه قادر على … السيطرة عليهم.

 

 

 

 

 وبينما كان الرجلان يتحدثان، عادا إلى السيارة.  مع هدير محركها، تحركت السيارة وتركت وراءها مسارات عميقة في الثلج بسلاسل الثلج الخاصة بها.

 

 نظر إليه الأشخاص من حوله بوجوه خالية من  التعابير.  قال لي شينغ تشانغ، وهو يبدو مندهشا إلى حد ما  “هل أنت جاد …”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط