تشي جينلين
4279 – تشي جينلين
في هذه الحالة الخالية من الروح، أزال لي تشي جميع المشاعر والأحاسيس. لم يكن العالم وسكانه أكثر من مجرد نقاط متصلة بأشكال وأحجام مختلفة.
بدون روحه، لن تلفت هذه النقاط انتباهه أبدًا. فقط الأقوياء هم من يستطيعون التغلب على هذا والتواصل معه.
نظرًا لأنه تجاهلهم واستمر في المضي قدمًا، كان لدى مراهق أكبر سنًا اقتراح خبيث: “دعونا نربطه، سنرى ما إذا كان بإمكانه تجاهلنا إلى الأبد.”
بالطبع، هذه الحالة الشبيهة بالجثة لا تعني أنه كان ضعيفًا أيضًا. فقط جسده وحده يمكن أن يقمع كل شيء بالإضافة إلى كونه منيعًا للضرر.
تم تجاوز بعض المناطق بخطوة واحدة بغض النظر عن الأخطار التي تلوح في الأفق. استغرق وقته في المناطق الأخرى ولكن لا شيء يمكن أن يمسه. كانت كل خطوة، بغض النظر عن سرعته، لا يمكن إيقافها وأزالت كل العقبات.
لم يستسلم الرجل وتابع: “إلى أين أنت ذاهب يا أخي؟”
عَبَرَ عَبْر الصحاري وعوالم الجليد والثلج والبراكين والجبال المليئة بالخطر …
كان يعتقد أنه إذا استمر هذا، فقد يفقد لي تشي حياته. كان عاجزًا وبدا الموت حتميًا. على سبيل المثال، كان من الممكن أن يقتله هؤلاء المراهقون الأشرار في وقت سابق.
4279 – تشي جينلين
تم تجاوز بعض المناطق بخطوة واحدة بغض النظر عن الأخطار التي تلوح في الأفق. استغرق وقته في المناطق الأخرى ولكن لا شيء يمكن أن يمسه. كانت كل خطوة، بغض النظر عن سرعته، لا يمكن إيقافها وأزالت كل العقبات.
كما زار مدنًا مكتظة بالسكان وأماكن مزدهرة أخرى. لم يكونوا خطرين ولكن القليل منهم ما زالوا يسببون المتاعب لأن لي تشي يشبه المتسول الآن.
“اسمي تشي جينلين.” قدم نفسه بأدب على الرغم من حالة لي تشي. وقبض على قبضته وتابع: “هل لي ان اسأل عن اسمك؟”
كانت عيناه مشوشتين لذا بدا مثل المشرد شارد الذهن. كان بعض المتشردين أو الأطفال يضايقون لي تشي لكن لا أحد يستطيع تجاوز ختمه.
اليوم، سار في شوارع مدينة قديمة وأصبح هدفًا لعدد قليل من الأطفال.
هذا جعله متعاطفًا بسبب تجربته الخاصة. قال: “الطريق نحو الداو لا يمكن التنبؤ به، لا داعي لأن نكون محبطين للغاية، يا أخي. ماذا عن البقاء في مكاني قليلا؟ ”
“لقد فعلتها!” ألقى طفل بعض الطين على لي تشي.
هذا جعله متعاطفًا بسبب تجربته الخاصة. قال: “الطريق نحو الداو لا يمكن التنبؤ به، لا داعي لأن نكون محبطين للغاية، يا أخي. ماذا عن البقاء في مكاني قليلا؟ ”
كانت عيناه مشوشتين لذا بدا مثل المشرد شارد الذهن. كان بعض المتشردين أو الأطفال يضايقون لي تشي لكن لا أحد يستطيع تجاوز ختمه.
كانت عيناه مشوشتين لذا بدا مثل المشرد شارد الذهن. كان بعض المتشردين أو الأطفال يضايقون لي تشي لكن لا أحد يستطيع تجاوز ختمه.
”بام! بام! بام! ” أصبح قذرًا لكنه لم يتفاعل.
“هل هو غبي؟” ضحكوا بسعادة وأغاظوه بأشكال مختلفة.
“لقد فعلتها!” ألقى طفل بعض الطين على لي تشي.
نظرًا لأنه تجاهلهم واستمر في المضي قدمًا، كان لدى مراهق أكبر سنًا اقتراح خبيث: “دعونا نربطه، سنرى ما إذا كان بإمكانه تجاهلنا إلى الأبد.”
على الرغم من عدم الرد، إلا أنه ما زال أخذ لي تشي إلى مكانه.
كانت عيناه مشوشتين لذا بدا مثل المشرد شارد الذهن. كان بعض المتشردين أو الأطفال يضايقون لي تشي لكن لا أحد يستطيع تجاوز ختمه.
“حسنًا، دعونا نقيده ونلقيه في النهر.” أخذ صديقه هذا الاقتراح خطوة إلى الأمام.
في الواقع، كان ذات يوم نبيلًا ولكنه عانى من نكسات خطيرة وانتقل هنا للتركيز على التدريب.
“تمام.” لقد وافقوا. أخرج أحدهم بعض السلاسل الحديدية.
“ماذا تفعل؟!” شاهد ذلك رجل في منتصف العمر كان يمر بهم وصرخ عليهم.
”بام! بام! بام! ” أصبح قذرًا لكنه لم يتفاعل.
كان يرتدي ملابس متواضعة لكنه بدا استثنائيًا بسبب قوته العضلية وعينيه الخضراوين. على الرغم من أنه لم يكن وسيمًا، إلا أن ملامحه كانت حازمة وجميلة. كانت عيناه مفعمتين بالحيوية. للأسف، بدا أن هناك تلميحًا من الحزن مختبئًا في أعماقه، لا يُرى عادةً من شخص في مثل عمره.
“هذا ليس من شأنك!” صاح أحد المراهقين.
حدق الرجل في المراهق، ونجح في تحذيره دون الحاجة إلى إظهار الغضب. كان متدربًا بينما كان المراهقون مجرد فانين.
هذا جعله متعاطفًا بسبب تجربته الخاصة. قال: “الطريق نحو الداو لا يمكن التنبؤ به، لا داعي لأن نكون محبطين للغاية، يا أخي. ماذا عن البقاء في مكاني قليلا؟ ”
كادوا أن يتبولوا في سراويلهم من الخوف، وأنزلوا السلاسل، وبدأوا في الجري. بعد كل شيء، كان الفانون مجرد حشرات مقارنة بالمتدربين.
بدون روحه، لن تلفت هذه النقاط انتباهه أبدًا. فقط الأقوياء هم من يستطيعون التغلب على هذا والتواصل معه.
عبس الرجل بعد أن رأى نقص الإنسانية. أراد المغادرة لكنه لم يستطع بسبب حالة لي تشي.
عَبَرَ عَبْر الصحاري وعوالم الجليد والثلج والبراكين والجبال المليئة بالخطر …
في الواقع، كان ذات يوم نبيلًا ولكنه عانى من نكسات خطيرة وانتقل هنا للتركيز على التدريب.
أصبح مهتمًا بـ لي تشي. لقد صرخ فقط في وجه المراهقين في وقت سابق لأنه لا يرغب في رؤية جريمة ترتكب.
بدون روحه، لن تلفت هذه النقاط انتباهه أبدًا. فقط الأقوياء هم من يستطيعون التغلب على هذا والتواصل معه.
ومع ذلك، عندما كان على وشك المغادرة، شعر بهالة خاصة قادمة من لي تشي، وإن كان ذلك لجزء من الثانية فقط.
على الرغم من عدم الرد، إلا أنه ما زال أخذ لي تشي إلى مكانه.
اقترب عن كثب ولاحظ بعناية. بدا أن الرجل متسول قذر لكن الحدس أخبره أن هذا كان متدربًا آخر.
ومع ذلك، لم يستطع تقييم تدريب لي تشي. كان الرجل فارغًا، أقرب إلى الفانين.
كان بطبيعة الحال أضعف من أن يرى حالة لي تشي الحالية الخالية من الروح. في كلتا الحالتين، حتى لو لم يكن لي تشي في هذه الحالة، فلن يكون قادرًا على رؤية أي شيء.
4279 – تشي جينلين
“اسمي تشي جينلين.” قدم نفسه بأدب على الرغم من حالة لي تشي. وقبض على قبضته وتابع: “هل لي ان اسأل عن اسمك؟”
بالطبع، تجاهله لي تشي لأن العالم كله كان مصنوعًا من نقاط متصلة في عينيه الآن. فقط سيد كبير مثل الرجل العجوز في محل النبيذ يمكنه الوصول إلى لي تشي.
بدون روحه، لن تلفت هذه النقاط انتباهه أبدًا. فقط الأقوياء هم من يستطيعون التغلب على هذا والتواصل معه.
لم يستسلم الرجل وتابع: “إلى أين أنت ذاهب يا أخي؟”
كادوا أن يتبولوا في سراويلهم من الخوف، وأنزلوا السلاسل، وبدأوا في الجري. بعد كل شيء، كان الفانون مجرد حشرات مقارنة بالمتدربين.
لم يستجب لي تشي بعد واستمر في المضي قدمًا.
“تمام.” لقد وافقوا. أخرج أحدهم بعض السلاسل الحديدية.
أكد الرجل أن هذا الشاب لا بد أنه واجه مشكلة في التدريب أو مر بتجربة مؤلمة. وقد أدى ذلك إلى فقدانه حواسه ووعيه.
كان يعتقد أنه إذا استمر هذا، فقد يفقد لي تشي حياته. كان عاجزًا وبدا الموت حتميًا. على سبيل المثال، كان من الممكن أن يقتله هؤلاء المراهقون الأشرار في وقت سابق.
هذا جعله متعاطفًا بسبب تجربته الخاصة. قال: “الطريق نحو الداو لا يمكن التنبؤ به، لا داعي لأن نكون محبطين للغاية، يا أخي. ماذا عن البقاء في مكاني قليلا؟ ”
كان يعتقد أنه إذا استمر هذا، فقد يفقد لي تشي حياته. كان عاجزًا وبدا الموت حتميًا. على سبيل المثال، كان من الممكن أن يقتله هؤلاء المراهقون الأشرار في وقت سابق.
اليوم، سار في شوارع مدينة قديمة وأصبح هدفًا لعدد قليل من الأطفال.
“مكاني به تلال خضراء ومياه خضراء، فماذا عن ذلك؟” سأل مرة أخرى، راغبًا في مساعدة لي تشي.
على الرغم من عدم الرد، إلا أنه ما زال أخذ لي تشي إلى مكانه.
كانت عيناه مشوشتين لذا بدا مثل المشرد شارد الذهن. كان بعض المتشردين أو الأطفال يضايقون لي تشي لكن لا أحد يستطيع تجاوز ختمه.
على الرغم من عدم الرد، إلا أنه ما زال أخذ لي تشي إلى مكانه.
ومع ذلك، عندما كان على وشك المغادرة، شعر بهالة خاصة قادمة من لي تشي، وإن كان ذلك لجزء من الثانية فقط.
من المؤكد أنه عاش بمفرده تحت قمة ذات مناظر طبيعية جميلة. كان يتدرب وحده بجوار شلال وبحيرة.
في الواقع، كان ذات يوم نبيلًا ولكنه عانى من نكسات خطيرة وانتقل هنا للتركيز على التدريب.
أصبح مهتمًا بـ لي تشي. لقد صرخ فقط في وجه المراهقين في وقت سابق لأنه لا يرغب في رؤية جريمة ترتكب.
كان هذا هو تركيزه الرئيسي، ولا شيء آخر خارج الرحلات العرضية إلى المدينة. يمكن للرجل المجتهد أن يقضي أيامًا في التدريب. للأسف، لم يستطع التغلب على عنق الزجاجة الحالي.
ترجمة: Ghost Emperor
“هل هو غبي؟” ضحكوا بسعادة وأغاظوه بأشكال مختلفة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
