Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor’s Domination 4279

تشي جينلين

تشي جينلين

4279 – تشي جينلين

في الواقع، كان ذات يوم نبيلًا ولكنه عانى من نكسات خطيرة وانتقل هنا للتركيز على التدريب.

 

 

في هذه الحالة الخالية من الروح، أزال لي تشي جميع المشاعر والأحاسيس. لم يكن العالم وسكانه أكثر من مجرد نقاط متصلة بأشكال وأحجام مختلفة.

عبس الرجل بعد أن رأى نقص الإنسانية. أراد المغادرة لكنه لم يستطع بسبب حالة لي تشي.

 

 

 

 

 

 

بدون روحه، لن تلفت هذه النقاط انتباهه أبدًا. فقط الأقوياء هم من يستطيعون التغلب على هذا والتواصل معه.

لم يستجب لي تشي بعد واستمر في المضي قدمًا.

 

ومع ذلك، لم يستطع تقييم تدريب لي تشي. كان الرجل فارغًا، أقرب إلى الفانين.

 

 

 

 

بالطبع، هذه الحالة الشبيهة بالجثة لا تعني أنه كان ضعيفًا أيضًا. فقط جسده وحده يمكن أن يقمع كل شيء بالإضافة إلى كونه منيعًا للضرر.

 

 

 

 

 

 

 

عَبَرَ عَبْر الصحاري وعوالم الجليد والثلج والبراكين والجبال المليئة بالخطر …

 

 

كان يعتقد أنه إذا استمر هذا، فقد يفقد لي تشي حياته. كان عاجزًا وبدا الموت حتميًا. على سبيل المثال، كان من الممكن أن يقتله هؤلاء المراهقون الأشرار في وقت سابق.

 

 

 

 

تم تجاوز بعض المناطق بخطوة واحدة بغض النظر عن الأخطار التي تلوح في الأفق. استغرق وقته في المناطق الأخرى ولكن لا شيء يمكن أن يمسه. كانت كل خطوة، بغض النظر عن سرعته، لا يمكن إيقافها وأزالت كل العقبات.

 

 

 

 

 

 

أصبح مهتمًا بـ لي تشي. لقد صرخ فقط في وجه المراهقين في وقت سابق لأنه لا يرغب في رؤية جريمة ترتكب.

كما زار مدنًا مكتظة بالسكان وأماكن مزدهرة أخرى. لم يكونوا خطرين ولكن القليل منهم ما زالوا يسببون المتاعب لأن لي تشي يشبه المتسول الآن.

 

 

تم تجاوز بعض المناطق بخطوة واحدة بغض النظر عن الأخطار التي تلوح في الأفق. استغرق وقته في المناطق الأخرى ولكن لا شيء يمكن أن يمسه. كانت كل خطوة، بغض النظر عن سرعته، لا يمكن إيقافها وأزالت كل العقبات.

 

 

 

كان يعتقد أنه إذا استمر هذا، فقد يفقد لي تشي حياته. كان عاجزًا وبدا الموت حتميًا. على سبيل المثال، كان من الممكن أن يقتله هؤلاء المراهقون الأشرار في وقت سابق.

كانت عيناه مشوشتين لذا بدا مثل المشرد شارد الذهن. كان بعض المتشردين أو الأطفال يضايقون لي تشي لكن لا أحد يستطيع تجاوز ختمه.

 

 

 

 

 

 

 

اليوم، سار في شوارع مدينة قديمة وأصبح هدفًا لعدد قليل من الأطفال.

 

 

“هذا ليس من شأنك!” صاح أحد المراهقين.

 

على الرغم من عدم الرد، إلا أنه ما زال أخذ لي تشي إلى مكانه.

 

“مكاني به تلال خضراء ومياه خضراء، فماذا عن ذلك؟” سأل مرة أخرى، راغبًا في مساعدة لي تشي.

“لقد فعلتها!” ألقى طفل بعض الطين على لي تشي.

 

 

كانت عيناه مشوشتين لذا بدا مثل المشرد شارد الذهن. كان بعض المتشردين أو الأطفال يضايقون لي تشي لكن لا أحد يستطيع تجاوز ختمه.

 

لم يستسلم الرجل وتابع: “إلى أين أنت ذاهب يا أخي؟”

 

كان هذا هو تركيزه الرئيسي، ولا شيء آخر خارج الرحلات العرضية إلى المدينة. يمكن للرجل المجتهد أن يقضي أيامًا في التدريب. للأسف، لم يستطع التغلب على عنق الزجاجة الحالي.

”بام! بام! بام! ” أصبح قذرًا لكنه لم يتفاعل.

“هذا ليس من شأنك!” صاح أحد المراهقين.

 

نظرًا لأنه تجاهلهم واستمر في المضي قدمًا، كان لدى مراهق أكبر سنًا اقتراح خبيث: “دعونا نربطه، سنرى ما إذا كان بإمكانه تجاهلنا إلى الأبد.”

 

 

 

في الواقع، كان ذات يوم نبيلًا ولكنه عانى من نكسات خطيرة وانتقل هنا للتركيز على التدريب.

“هل هو غبي؟” ضحكوا بسعادة وأغاظوه بأشكال مختلفة.

لم يستجب لي تشي بعد واستمر في المضي قدمًا.

 

 

 

 

 

أصبح مهتمًا بـ لي تشي. لقد صرخ فقط في وجه المراهقين في وقت سابق لأنه لا يرغب في رؤية جريمة ترتكب.

نظرًا لأنه تجاهلهم واستمر في المضي قدمًا، كان لدى مراهق أكبر سنًا اقتراح خبيث: “دعونا نربطه، سنرى ما إذا كان بإمكانه تجاهلنا إلى الأبد.”

في هذه الحالة الخالية من الروح، أزال لي تشي جميع المشاعر والأحاسيس. لم يكن العالم وسكانه أكثر من مجرد نقاط متصلة بأشكال وأحجام مختلفة.

 

 

 

 

 

 

“حسنًا، دعونا نقيده ونلقيه في النهر.” أخذ صديقه هذا الاقتراح خطوة إلى الأمام.

 

 

 

 

“هل هو غبي؟” ضحكوا بسعادة وأغاظوه بأشكال مختلفة.

 

 

“تمام.” لقد وافقوا. أخرج أحدهم بعض السلاسل الحديدية.

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا تفعل؟!” شاهد ذلك رجل في منتصف العمر كان يمر بهم وصرخ عليهم.

 

 

 

 

 

 

كما زار مدنًا مكتظة بالسكان وأماكن مزدهرة أخرى. لم يكونوا خطرين ولكن القليل منهم ما زالوا يسببون المتاعب لأن لي تشي يشبه المتسول الآن.

كان يرتدي ملابس متواضعة لكنه بدا استثنائيًا بسبب قوته العضلية وعينيه الخضراوين. على الرغم من أنه لم يكن وسيمًا، إلا أن ملامحه كانت حازمة وجميلة. كانت عيناه مفعمتين بالحيوية. للأسف، بدا أن هناك تلميحًا من الحزن مختبئًا في أعماقه، لا يُرى عادةً من شخص في مثل عمره.

 

 

 

 

 

 

 

“هذا ليس من شأنك!” صاح أحد المراهقين.

 

 

 

 

 

 

 

حدق الرجل في المراهق، ونجح في تحذيره دون الحاجة إلى إظهار الغضب. كان متدربًا بينما كان المراهقون مجرد فانين.

لم يستسلم الرجل وتابع: “إلى أين أنت ذاهب يا أخي؟”

 

 

 

 

 

 

كادوا أن يتبولوا في سراويلهم من الخوف، وأنزلوا السلاسل، وبدأوا في الجري. بعد كل شيء، كان الفانون مجرد حشرات مقارنة بالمتدربين.

 

 

 

 

 

 

على الرغم من عدم الرد، إلا أنه ما زال أخذ لي تشي إلى مكانه.

عبس الرجل بعد أن رأى نقص الإنسانية. أراد المغادرة لكنه لم يستطع بسبب حالة لي تشي.

 

 

بالطبع، هذه الحالة الشبيهة بالجثة لا تعني أنه كان ضعيفًا أيضًا. فقط جسده وحده يمكن أن يقمع كل شيء بالإضافة إلى كونه منيعًا للضرر.

 

 

 

 

أصبح مهتمًا بـ لي تشي. لقد صرخ فقط في وجه المراهقين في وقت سابق لأنه لا يرغب في رؤية جريمة ترتكب.

 

 

كانت عيناه مشوشتين لذا بدا مثل المشرد شارد الذهن. كان بعض المتشردين أو الأطفال يضايقون لي تشي لكن لا أحد يستطيع تجاوز ختمه.

 

 

 

 

ومع ذلك، عندما كان على وشك المغادرة، شعر بهالة خاصة قادمة من لي تشي، وإن كان ذلك لجزء من الثانية فقط.

 

 

 

 

 

 

 

اقترب عن كثب ولاحظ بعناية. بدا أن الرجل متسول قذر لكن الحدس أخبره أن هذا كان متدربًا آخر.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع تقييم تدريب لي تشي. كان الرجل فارغًا، أقرب إلى الفانين.

“تمام.” لقد وافقوا. أخرج أحدهم بعض السلاسل الحديدية.

 

 

 

لم يستسلم الرجل وتابع: “إلى أين أنت ذاهب يا أخي؟”

 

 

كان بطبيعة الحال أضعف من أن يرى حالة لي تشي الحالية الخالية من الروح. في كلتا الحالتين، حتى لو لم يكن لي تشي في هذه الحالة، فلن يكون قادرًا على رؤية أي شيء.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع تقييم تدريب لي تشي. كان الرجل فارغًا، أقرب إلى الفانين.

 

 

“اسمي تشي جينلين.” قدم نفسه بأدب على الرغم من حالة لي تشي. وقبض على قبضته وتابع: “هل لي ان اسأل عن اسمك؟”

 

 

 

 

 

 

 

بالطبع، تجاهله لي تشي لأن العالم كله كان مصنوعًا من نقاط متصلة في عينيه الآن. فقط سيد كبير مثل الرجل العجوز في محل النبيذ يمكنه الوصول إلى لي تشي.

“مكاني به تلال خضراء ومياه خضراء، فماذا عن ذلك؟” سأل مرة أخرى، راغبًا في مساعدة لي تشي.

 

 

 

بالطبع، هذه الحالة الشبيهة بالجثة لا تعني أنه كان ضعيفًا أيضًا. فقط جسده وحده يمكن أن يقمع كل شيء بالإضافة إلى كونه منيعًا للضرر.

 

 

لم يستسلم الرجل وتابع: “إلى أين أنت ذاهب يا أخي؟”

 

 

 

 

“هذا ليس من شأنك!” صاح أحد المراهقين.

 

 

لم يستجب لي تشي بعد واستمر في المضي قدمًا.

تم تجاوز بعض المناطق بخطوة واحدة بغض النظر عن الأخطار التي تلوح في الأفق. استغرق وقته في المناطق الأخرى ولكن لا شيء يمكن أن يمسه. كانت كل خطوة، بغض النظر عن سرعته، لا يمكن إيقافها وأزالت كل العقبات.

 

 

 

من المؤكد أنه عاش بمفرده تحت قمة ذات مناظر طبيعية جميلة. كان يتدرب وحده بجوار شلال وبحيرة.

 

بدون روحه، لن تلفت هذه النقاط انتباهه أبدًا. فقط الأقوياء هم من يستطيعون التغلب على هذا والتواصل معه.

أكد الرجل أن هذا الشاب لا بد أنه واجه مشكلة في التدريب أو مر بتجربة مؤلمة. وقد أدى ذلك إلى فقدانه حواسه ووعيه.

أكد الرجل أن هذا الشاب لا بد أنه واجه مشكلة في التدريب أو مر بتجربة مؤلمة. وقد أدى ذلك إلى فقدانه حواسه ووعيه.

 

 

 

4279 – تشي جينلين

 

 

هذا جعله متعاطفًا بسبب تجربته الخاصة. قال: “الطريق نحو الداو لا يمكن التنبؤ به، لا داعي لأن نكون محبطين للغاية، يا أخي. ماذا عن البقاء في مكاني قليلا؟ ”

على الرغم من عدم الرد، إلا أنه ما زال أخذ لي تشي إلى مكانه.

 

“لقد فعلتها!” ألقى طفل بعض الطين على لي تشي.

 

على الرغم من عدم الرد، إلا أنه ما زال أخذ لي تشي إلى مكانه.

 

 

كان يعتقد أنه إذا استمر هذا، فقد يفقد لي تشي حياته. كان عاجزًا وبدا الموت حتميًا. على سبيل المثال، كان من الممكن أن يقتله هؤلاء المراهقون الأشرار في وقت سابق.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع تقييم تدريب لي تشي. كان الرجل فارغًا، أقرب إلى الفانين.

 

 

“مكاني به تلال خضراء ومياه خضراء، فماذا عن ذلك؟” سأل مرة أخرى، راغبًا في مساعدة لي تشي.

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من عدم الرد، إلا أنه ما زال أخذ لي تشي إلى مكانه.

“اسمي تشي جينلين.” قدم نفسه بأدب على الرغم من حالة لي تشي. وقبض على قبضته وتابع: “هل لي ان اسأل عن اسمك؟”

 

 

 

في هذه الحالة الخالية من الروح، أزال لي تشي جميع المشاعر والأحاسيس. لم يكن العالم وسكانه أكثر من مجرد نقاط متصلة بأشكال وأحجام مختلفة.

 

 

من المؤكد أنه عاش بمفرده تحت قمة ذات مناظر طبيعية جميلة. كان يتدرب وحده بجوار شلال وبحيرة.

 

 

بدون روحه، لن تلفت هذه النقاط انتباهه أبدًا. فقط الأقوياء هم من يستطيعون التغلب على هذا والتواصل معه.

 

 

 

 

في الواقع، كان ذات يوم نبيلًا ولكنه عانى من نكسات خطيرة وانتقل هنا للتركيز على التدريب.

 

 

 

 

 

 

اليوم، سار في شوارع مدينة قديمة وأصبح هدفًا لعدد قليل من الأطفال.

كان هذا هو تركيزه الرئيسي، ولا شيء آخر خارج الرحلات العرضية إلى المدينة. يمكن للرجل المجتهد أن يقضي أيامًا في التدريب. للأسف، لم يستطع التغلب على عنق الزجاجة الحالي.

 

 

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

 

ترجمة: Ghost Emperor

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط