Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 190

الخاتمة

الخاتمة

المجلد 10: حاكم المؤامرة
الخاتمة

لم ينتبه ،ديميورغس إلى الحراس الذين مركزهم كوكيتوس على جانبي الأبواب حيث قام بتعديل ربطة عنقه وتفقد مظهره. بطبيعة الحال، كان يهتم بها في جميع الأوقات، لكنه لم يرد أن يرى سيده جانبًا منه أقل طهارة.

سار ديميورغس بسعادة عبر الطابق التاسع من ضريح نازاريك العظيم.

“بالتأكيد، ألبيدو. بالتأكيد.”

ربما كان الإحساس بالعودة بعد فترة طويلة وهمًا من نوع ما. بعد كل شيء، عاد إلى هذا المكان من وقت لآخر، وكانت أطول فترة قضاها بعيدًا عن هنا أسبوعين على الأكثر. وبالتالي، فإن سبب سوء فهمه يعود بوضوح إلى الفرحة التي شعر بها أثناء سيره في هذا المكان.

“ما هذا؟ وفقًا لتوقعاتي، كان على الإمبراطورية أن تعرض فقط أن تكون تابعة بعد تدمير المملكة…”

ارتفع مزاجه كلما اقترب من هدفه.

“آه، ديميورغس. لقد عملت بجد في الخارج. ماذا جاء بك إلى هنا اليوم؟”

لم ينتبه ،ديميورغس إلى الحراس الذين مركزهم كوكيتوس على جانبي الأبواب حيث قام بتعديل ربطة عنقه وتفقد مظهره. بطبيعة الحال، كان يهتم بها في جميع الأوقات، لكنه لم يرد أن يرى سيده جانبًا منه أقل طهارة.

من بين كل سكان نزاريك، الشخصان الوحيدان اللذان لم يقرأهما هما سيده وألبيدو. لقد وضعهم جانبًا كاستثناءات نادرة من أجل سلامه الداخلي.

بعد فحص جدي للغاية لشكله، طرق ديميورغس باب الغرفة.

“ليس الأمر مستعجلاً. إذا عاد آينز ساما في اليوم التالي، فسوف أبلغه بنفسي.”

فتحت إحدى الخادمات الباب، وأخرجت رأسها لترى من الطارق.

من بين كل سكان نزاريك، الشخصان الوحيدان اللذان لم يقرأهما هما سيده وألبيدو. لقد وضعهم جانبًا كاستثناءات نادرة من أجل سلامه الداخلي.

أراد ديميورغس أن يحاول التجسس على لمحة عن سيده من خلال الفجوة، لكنه لم يستطع فعل أي شيء محرج.

“… دعني أسألك مرة أخرى. ألم تكن هناك طريقة لجعل الإمبراطورية تابعة قبل المملكة؟”

“هل لي أن أعرف ما إذا كان آينز ساما في غرفته؟”

“إذن، أين ذهب آينز ساما؟”

“خالص اعتذاري، ،ديميورغس ساما. آينز ساما ليس موجودًا.”

لم يستطع فهم ذلك. ربما إذا كان مستاءً من عدم كفاءته، فيمكنه فهم ذلك. لكن ليس هذا.

تدهور مزاجه لكنه لم يتركه يظهر على وجهه.

“لقد ذهب لزيارة مملكة الأقزام، التي لا يُعرف عنها سوى القليل والتي لم يجر اتصالات دبلوماسية حتى الآن. وبالتالي، لا نعرف كم من الوقت سيستغرق الأمر.”

“هل هذا صحيح؟ إذن، أين ذهب آينز ساما؟”

“من فضلك تعال، ،ديميورغس ساما.”

“أخلص اعتذاري، لا أعرف … ومع ذلك، قد تعرف ألبيدو ساما شيئًا عن ذلك.”

“بغض النظر عن الأساليب التي استخدمتها؟”

كانت محقة.

إذا كانت تلعب معه فقط، فسيكون ذلك جيدًا.

”حسنًا. إذن، أين البيدو الآن؟”

كان من الممكن أن يكون ماري خيارًا أفضل بكثير للمفاوضات اللفظية. وبالتالي، تم هذا الاختيار لأسباب أخرى.

“إنها في هذه الغرفة.”

عندما أعاد ديميورغس بناء قناعته مرة أخرى، التقطت ألبيدو قطعة من المخطوطات من الطاولة.

عرف ديميورغس أن ألبيدو تعاملت مع غرفة سيدها كغرفة عمل لها. غالبًا ما كان يعتقد أنه لا يمكنك استخدام الغرفة المخصصة لك فقط، ولكن بعد التفكير في شخصيتها، انتهى به الأمر إلى الصمت. أهم شيء هو موافقة سيده. ولهذا، لم يكن هناك شيء آخر ليضيفه.

خفض ديميورغس وجهه في خجل. في الوقت نفسه، شعر بالبهجة بعد أن أدرك كيف فكر فيه سيده.

“هل هي تعمل؟ … هل يمكنك مساعدتي في التحقق مما إذا كان هذا هو الوقت المناسب للزيارة؟”

“إنه بعيد نوعا ما. أشك في أنه سيتمكن من العودة بسرعة…”

“مفهوم.”

“ثلاثة أيام؟ كيف فعل هذا…”

أغلق الباب أمامه. بعد لحظة، فتح مرة أخرى.

ابتسم ديمورغس ابتسامة عريضة.

“من فضلك تعال، ،ديميورغس ساما.”

تحرك خط بصرها المنخفض، ونظرت له.

شكر ديميورغس الخادمة ثم دخل. أمام عينيه جلست مشرفة الحراس على كرسي أمام مكتب سيده.

“ماذا تقولين.. ألبيدو، لماذا لم تخبريني سابقًا؟ إذا كان هذا هو الحال – “

تحرك خط بصرها المنخفض، ونظرت له.

“لم يذكر آينز ساما كم من الوقت سوف يرحل. قد يستغرق وقتًا طويلًا جدًا”

“لقد مرت فترة من الوقت، ألبيدو.”

لقد كانت إجابة يمكنه قبولها. لا، سيكون من الأفضل القول أنه لا توجد إجابة أخرى غير ذلك.

“آه، ديميورغس. لقد عملت بجد في الخارج. ماذا جاء بك إلى هنا اليوم؟”

على الرغم من أن ديميورغس أعد خطة مثالية من شأنها أن تجعل الإمبراطور غير قادر على اتخاذ إجراء، إلا أن سيده قد وضع مخططًا يتجاوز ذلك.

“آه، هذا يتعلق بالأمر في المملكة المقدسة. كنت أخطط للحصول على إذن بالمراحل النهائية للخطة. سأحتاج إلى دوبلجنجر… أين أينز ساما؟”

“أرغب في عرض إنجازاتي على آينز ساما، لذلك لا أرغب في استخدام مثل هذه الأساليب للاتصال به. رغم أنه يمكنني تلقي مدحه من خلال [رسالة]، ولكن في النهاية، ما زلت أفضل سماع صوته شخصيًا. هذا كل شيء … أليس هذا الحلم المشترك للجميع في نازاريك؟”

“إنه بعيد نوعا ما. أشك في أنه سيتمكن من العودة بسرعة…”

صدم ديميورغس. جاء هذا في وقت أبكر بكثير مما توقعه.

‘بعبارة أخرى، لم يكن في إرانتل.’ فكر ديميوغس. ‘وإلا لما وصفت الأمر بهذه الطريقة الغريبة.’

كان ذلك سريعًا جدًا.

“هذا مزعج قليلًا. إذن، سأقوم بأعمال التحضير في الطابق السابع حتى عودة آينز ساما.”

بعد فحص جدي للغاية لشكله، طرق ديميورغس باب الغرفة.

“إذا كان الأمر عاجلاً، ألا يمكنك التواصل بـ [الرسالة]؟”

“مم، هذا صحيح ديميورغس. إنه كما تقول. سيشعر أي شخص بهذه الطريقة.”

عبس ديميورغس، ولاحظ تعبير ألبيدو.

كان من الممكن أن يكون ماري خيارًا أفضل بكثير للمفاوضات اللفظية. وبالتالي، تم هذا الاختيار لأسباب أخرى.

كانت تبتسم ابتسامتها المعتادة، لكن إدراك ديميورغس اكتشف بعض المشاعر الأخرى بداخلها.

“ديميورغس. يجب أن نعمل على رد لطف آينز ساما.”

إذا كانت تلعب معه فقط، فسيكون ذلك جيدًا.

ربما كان الإحساس بالعودة بعد فترة طويلة وهمًا من نوع ما. بعد كل شيء، عاد إلى هذا المكان من وقت لآخر، وكانت أطول فترة قضاها بعيدًا عن هنا أسبوعين على الأكثر. وبالتالي، فإن سبب سوء فهمه يعود بوضوح إلى الفرحة التي شعر بها أثناء سيره في هذا المكان.

حاول ديميورغس دراسة الأمر بسرعة، لكنه لم يستطع قراءة ذلك بعمق.

“بغض النظر عن الأساليب التي استخدمتها؟”

ألمه ذلك، ولكن مرة أخرى، لم تكن هذه مسابقة في المقام الأول.

“كما هو متوقع من آينز ساما. شخص مثلي لا يمكن أن يأمل حتى في الاقتراب منه. إنه حقًا سيد منقطع النظير ومثالي. لا أحد يمكن أن يقود الوجودات السامية غيره. لا يسعني إلا أن أحسد ممثل باندورا، حتى لو كان قليلاً.”

من بين كل سكان نزاريك، الشخصان الوحيدان اللذان لم يقرأهما هما سيده وألبيدو. لقد وضعهم جانبًا كاستثناءات نادرة من أجل سلامه الداخلي.

“آرا؟ لماذا هذا؟ إذا كان الأمر مهمًا حقًا، ألن يكون أكثر ولاءً إبلاغه في أقرب وقت ممكن؟”

تجاهل ديميورغس وحرك كتفيه.

“هل هي تعمل؟ … هل يمكنك مساعدتي في التحقق مما إذا كان هذا هو الوقت المناسب للزيارة؟”

“ليس الأمر مستعجلاً. إذا عاد آينز ساما في اليوم التالي، فسوف أبلغه بنفسي.”

“لم يذكر آينز ساما كم من الوقت سوف يرحل. قد يستغرق وقتًا طويلًا جدًا”

“كما هو متوقع من آينز ساما. شخص مثلي لا يمكن أن يأمل حتى في الاقتراب منه. إنه حقًا سيد منقطع النظير ومثالي. لا أحد يمكن أن يقود الوجودات السامية غيره. لا يسعني إلا أن أحسد ممثل باندورا، حتى لو كان قليلاً.”

“إذن، سأذهب إلى آينز ساما، ألبيدو. إنها ليست مسألة تتطلب استخدام [رسالة]. “

حاول ديميورغس دراسة الأمر بسرعة، لكنه لم يستطع قراءة ذلك بعمق.

“آرا؟ لماذا هذا؟ إذا كان الأمر مهمًا حقًا، ألن يكون أكثر ولاءً إبلاغه في أقرب وقت ممكن؟”

“آرا؟ لماذا هذا؟ إذا كان الأمر مهمًا حقًا، ألن يكون أكثر ولاءً إبلاغه في أقرب وقت ممكن؟”

لقد تغير سياق ابتسامة ألبيدو. في وقت سابق، كانت ابتسامتها المزيفة المعتادة، لكنها أصبحت الآن ابتسامة شريرة ومتهورة. يجب أن يكون لديها نوع من سوء النية في الاعتبار.

صدم ديميورغس. جاء هذا في وقت أبكر بكثير مما توقعه.

يبدو أن هناك شيئًا تريد قوله، بغض النظر عن السبب.

‘كم هذا مرهق.’ فكر ديميورغس كما ذكر أسبابه.

“بالإضافة إلى ذلك، أمرنا آينز ساما بأن نقرر كيفية التعامل مع تبعية المملكة.”

“أرغب في عرض إنجازاتي على آينز ساما، لذلك لا أرغب في استخدام مثل هذه الأساليب للاتصال به. رغم أنه يمكنني تلقي مدحه من خلال [رسالة]، ولكن في النهاية، ما زلت أفضل سماع صوته شخصيًا. هذا كل شيء … أليس هذا الحلم المشترك للجميع في نازاريك؟”

كيف أظهر قوته الاستعبادية؟ كيف كسر إرادة الإمبراطور الذي سعى للتحالف مع دول أخرى؟

“مم، هذا صحيح ديميورغس. إنه كما تقول. سيشعر أي شخص بهذه الطريقة.”

“بالمناسبة ديميورغس. هل كنت تعتقد حقًا أن الإمبراطورية ستصبح تابعة فقط بعد المملكة؟”

“إذن، أين ذهب آينز ساما؟”

أورا لا بأس. كل ما احتاجته هو عدم إزعاج آينز ساما. ومع ذلك، ظهر وجه الشخص الآخر في ذهن ديميورغس.

“لقد ذهب لزيارة مملكة الأقزام، التي لا يُعرف عنها سوى القليل والتي لم يجر اتصالات دبلوماسية حتى الآن. وبالتالي، لا نعرف كم من الوقت سيستغرق الأمر.”

تجاهل ديميورغس وحرك كتفيه.

“من يرافقه؟”

“هذا … كما هو متوقع من آينز ساما…”

“شالتير وأورا.”

“في حال ماذا؟”

يجب أن يكون ذلك جيدًا من حيث القوة القتالية. لكن الجوانب الأخرى كانت أكثر إثارة للقلق.

“إذا كان الأمر عاجلاً، ألا يمكنك التواصل بـ [الرسالة]؟”

أورا لا بأس. كل ما احتاجته هو عدم إزعاج آينز ساما. ومع ذلك، ظهر وجه الشخص الآخر في ذهن ديميورغس.

بعد فحص جدي للغاية لشكله، طرق ديميورغس باب الغرفة.

“ومع ذلك، أخذ شالتير…. هل ينوي تدمير مملكة الأقزام؟”

“لقد ذهب لزيارة مملكة الأقزام، التي لا يُعرف عنها سوى القليل والتي لم يجر اتصالات دبلوماسية حتى الآن. وبالتالي، لا نعرف كم من الوقت سيستغرق الأمر.”

كان من الممكن أن يكون ماري خيارًا أفضل بكثير للمفاوضات اللفظية. وبالتالي، تم هذا الاختيار لأسباب أخرى.

صدم ديميورغس. جاء هذا في وقت أبكر بكثير مما توقعه.

” – ماذا يفعل الحراس الآخرون؟”

”أمرنا؟ لماذا؟”

“كوكيتوس يدير البحيرة. يقوم ماري ببناء زنزانة خارج إرانتل. يقوم سيباس بتنفيذ مهامه في إرانتل. على الرغم من أنني لا أعرف ما ينوي عليه آينز ساما، فإن حقيقة أنه لم يأخذ جيشًا تشير إلى زيارة سلمية، أليس كذلك؟”

“بالمناسبة ديميورغس. هل كنت تعتقد حقًا أن الإمبراطورية ستصبح تابعة فقط بعد المملكة؟”

“… لا توجد معلومات كافية عن ذلك. لماذا أراد آينز ساما الذهاب إلى مملكة الأقزام؟”

أغلق الباب أمامه. بعد لحظة، فتح مرة أخرى.

“ديميورغس. لا يمكننا توقع أفكار آينز ساما.”

“بالإضافة إلى ذلك، أمرنا آينز ساما بأن نقرر كيفية التعامل مع تبعية المملكة.”

 قالت ألبيدو الحقيقة.

صدم ديميورغس. جاء هذا في وقت أبكر بكثير مما توقعه.

سيده، آينز أوول جون، الحاكم الأعلى لنزاريك، الذي أخفى حيلًا لا حصر لها في حركة شطرنج واحدة. ديميورغس – الذي تم خلقه بمواهب رائعة – لم يستطع حتى أن يأمل في رعي باطن تألقه بيديه الممدودتين. كانت محاولة قراءة دوافع سيده خطئًا.

الارتجاف الذي شعر به انتشر الآن من أعلى رأسه إلى جسده بالكامل. اختلطت البهجة الوحشية والإعجاب والخوف والاحترام بداخله، وهذا المزيج المعقد من المشاعر جعل ديميورغس يرتجف بلا نهاية.

ومع ذلك، فإن الشعور بإرادة سيده والاستعداد لها كان علامة على الولاء الحقيقي.

لقد كانت إجابة يمكنه قبولها. لا، سيكون من الأفضل القول أنه لا توجد إجابة أخرى غير ذلك.

‘إذا لم أعمل بجد بما فيه الكفاية …’

“إذا كان الأمر عاجلاً، ألا يمكنك التواصل بـ [الرسالة]؟”

عندما أعاد ديميورغس بناء قناعته مرة أخرى، التقطت ألبيدو قطعة من المخطوطات من الطاولة.

“بالتأكيد. هذه هي الطريقة التي خططت لها.”

“جاء هذا من الإمبراطورية أمس. فتحته بعد تلقي إذن آينز ساما عبر [الرسالة]. أنه يحتوي على عرض التبعية من الإمبراطورية. سيتم الانتهاء من التفاصيل الدقيقة لعملية التبعية في وقت لاحق.”

“هل هي تعمل؟ … هل يمكنك مساعدتي في التحقق مما إذا كان هذا هو الوقت المناسب للزيارة؟”

صدم ديميورغس. جاء هذا في وقت أبكر بكثير مما توقعه.

“آه، هذا يتعلق بالأمر في المملكة المقدسة. كنت أخطط للحصول على إذن بالمراحل النهائية للخطة. سأحتاج إلى دوبلجنجر… أين أينز ساما؟”

“ما هذا؟ وفقًا لتوقعاتي، كان على الإمبراطورية أن تعرض فقط أن تكون تابعة بعد تدمير المملكة…”

هااه ~ تنهدت البيدو بتعب.

“هذه نتيجة زيارة آينز ساما للإمبراطورية.”

“… يوجد. ومع ذلك، كان سيتطلب من آينز ساما نفسه التصرف. سيكون مسار عمل مخزي أن يقدم تابع المشورة لهذا. بالإضافة إلى ذلك، شعرت أن الأمر يتطلب تنفيذ عدة طرق – تتطلب شهرًا على الأقل – من أجل إحداث ثورة عنيفة داخل مدينة كبيرة. في هذه الحالة، كنت أعتقد أنه من الأفضل البدء بإخضاع المملكة ثم الضغط على مناطق أخرى… كم من الوقت استغرق آينز ساما؟”

“هذا … كما هو متوقع من آينز ساما…”

ألمه ذلك، ولكن مرة أخرى، لم تكن هذه مسابقة في المقام الأول.

“بالمناسبة ديميورغس. هل كنت تعتقد حقًا أن الإمبراطورية ستصبح تابعة فقط بعد المملكة؟”

“ثلاثة أيام؟ كيف فعل هذا…”

“بالتأكيد. هذه هي الطريقة التي خططت لها.”

“كما هو متوقع من آينز ساما. شخص مثلي لا يمكن أن يأمل حتى في الاقتراب منه. إنه حقًا سيد منقطع النظير ومثالي. لا أحد يمكن أن يقود الوجودات السامية غيره. لا يسعني إلا أن أحسد ممثل باندورا، حتى لو كان قليلاً.”

“بغض النظر عن الأساليب التي استخدمتها؟”

يبدو أن هناك شيئًا تريد قوله، بغض النظر عن السبب.

“…ماذا تحاولي أن تقولي؟”

ربما كان الإحساس بالعودة بعد فترة طويلة وهمًا من نوع ما. بعد كل شيء، عاد إلى هذا المكان من وقت لآخر، وكانت أطول فترة قضاها بعيدًا عن هنا أسبوعين على الأكثر. وبالتالي، فإن سبب سوء فهمه يعود بوضوح إلى الفرحة التي شعر بها أثناء سيره في هذا المكان.

“كثيرا ما ذكر آينز ساما اسمك. جاء في سياق هل سمعت ذلك من ديميورغس؟ إذن يجب أن يكون كل شيء على ما يرام. بعبارة أخرى، كان هناك شيء عنك – بخصوص خطتك لم يستطع قبوله.”

لقد كانت إجابة يمكنه قبولها. لا، سيكون من الأفضل القول أنه لا توجد إجابة أخرى غير ذلك.

“ماذا تقولين.. ألبيدو، لماذا لم تخبريني سابقًا؟ إذا كان هذا هو الحال – “

“هذا حقًا…”

“في حال ماذا؟”

صدم ديميورغس. جاء هذا في وقت أبكر بكثير مما توقعه.

ديميورغس لم يستطع الكلام.

“لقد ذهب لزيارة مملكة الأقزام، التي لا يُعرف عنها سوى القليل والتي لم يجر اتصالات دبلوماسية حتى الآن. وبالتالي، لا نعرف كم من الوقت سيستغرق الأمر.”

“… دعني أسألك مرة أخرى. ألم تكن هناك طريقة لجعل الإمبراطورية تابعة قبل المملكة؟”

“…لماذا؟ لا أفهم.”

“… يوجد. ومع ذلك، كان سيتطلب من آينز ساما نفسه التصرف. سيكون مسار عمل مخزي أن يقدم تابع المشورة لهذا. بالإضافة إلى ذلك، شعرت أن الأمر يتطلب تنفيذ عدة طرق – تتطلب شهرًا على الأقل – من أجل إحداث ثورة عنيفة داخل مدينة كبيرة. في هذه الحالة، كنت أعتقد أنه من الأفضل البدء بإخضاع المملكة ثم الضغط على مناطق أخرى… كم من الوقت استغرق آينز ساما؟”

“كثيرا ما ذكر آينز ساما اسمك. جاء في سياق هل سمعت ذلك من ديميورغس؟ إذن يجب أن يكون كل شيء على ما يرام. بعبارة أخرى، كان هناك شيء عنك – بخصوص خطتك لم يستطع قبوله.”

“كنت في المملكة، لذا لست متأكدة، لكنني أعتقد أنها ثلاثة أيام على الأكثر.”

أورا لا بأس. كل ما احتاجته هو عدم إزعاج آينز ساما. ومع ذلك، ظهر وجه الشخص الآخر في ذهن ديميورغس.

اتسعت عيون ديميورغس.

“بالفعل. لقد ذهب آينز ساما شخصيًا، لذلك يجب أن يكون هناك العديد من المخططات لديه. سيكون مشغولًا بالتأكيد بمجرد عودته من مملكة الأقزام.”

كان ذلك سريعًا جدًا.

‘بعبارة أخرى، لم يكن في إرانتل.’ فكر ديميوغس. ‘وإلا لما وصفت الأمر بهذه الطريقة الغريبة.’

كيف أظهر قوته الاستعبادية؟ كيف كسر إرادة الإمبراطور الذي سعى للتحالف مع دول أخرى؟

فتحت إحدى الخادمات الباب، وأخرجت رأسها لترى من الطارق.

على الرغم من أن ديميورغس أعد خطة مثالية من شأنها أن تجعل الإمبراطور غير قادر على اتخاذ إجراء، إلا أن سيده قد وضع مخططًا يتجاوز ذلك.

“… لا توجد معلومات كافية عن ذلك. لماذا أراد آينز ساما الذهاب إلى مملكة الأقزام؟”

“ثلاثة أيام؟ كيف فعل هذا…”

‘بعبارة أخرى، لم يكن في إرانتل.’ فكر ديميوغس. ‘وإلا لما وصفت الأمر بهذه الطريقة الغريبة.’

“بالمناسبة، لم تقع إصابات.”

“في حال ماذا؟”

شعر بفمه وكأنه قد تم إيقافه. كل ما شعر به هو تدفق لا يمكن إيقافه من الإعجاب والاحترام لهذا الحاكم المطلق. كان مثل الموت نفسه، يقف بهدوء خلف الإمبراطور ثم يسحق قلبه.

“إذن، أين ذهب آينز ساما؟”

الارتجاف الذي شعر به انتشر الآن من أعلى رأسه إلى جسده بالكامل. اختلطت البهجة الوحشية والإعجاب والخوف والاحترام بداخله، وهذا المزيج المعقد من المشاعر جعل ديميورغس يرتجف بلا نهاية.

“من أجل تحقيق توقعات آينز ساما، دعنا ننهي خطة إتباع المملكة ليراها قبل أن يعود!”

“كما هو متوقع من آينز ساما. شخص مثلي لا يمكن أن يأمل حتى في الاقتراب منه. إنه حقًا سيد منقطع النظير ومثالي. لا أحد يمكن أن يقود الوجودات السامية غيره. لا يسعني إلا أن أحسد ممثل باندورا، حتى لو كان قليلاً.”

“آه، هذا يتعلق بالأمر في المملكة المقدسة. كنت أخطط للحصول على إذن بالمراحل النهائية للخطة. سأحتاج إلى دوبلجنجر… أين أينز ساما؟”

أخرجت ألبيدو ‘كوكو’، وبدت ابتسامتها مليئة بالتفوق.

“بالتأكيد، ألبيدو. بالتأكيد.”

لابد أنه شعور التفوق الذي شعرت به المرأة عندما أُمرت أن تحب مثل هذا الرجل الرائع.

يجب أن يكون ذلك جيدًا من حيث القوة القتالية. لكن الجوانب الأخرى كانت أكثر إثارة للقلق.

“بالإضافة إلى ذلك، أمرنا آينز ساما بأن نقرر كيفية التعامل مع تبعية المملكة.”

ديميورغس لم يستطع الكلام.

”أمرنا؟ لماذا؟”

كيف أظهر قوته الاستعبادية؟ كيف كسر إرادة الإمبراطور الذي سعى للتحالف مع دول أخرى؟

“أليس هذا واضحًا؟ يرجع الكثير من التطورات في هذا المجال إلى استخدام خطتك، ديميورغس. ومع ذلك، لم يقل لك آينز ساما شيئًا ودفع إتباع الإمبراطورية إلى الأمام بخطته الخاصة. وهكذا، تألم قلبه.”

“إذن، أين ذهب آينز ساما؟”

لم يستطع فهم ذلك. ربما إذا كان مستاءً من عدم كفاءته، فيمكنه فهم ذلك. لكن ليس هذا.

تدهور مزاجه لكنه لم يتركه يظهر على وجهه.

“…لماذا؟ لا أفهم.”

“آرا؟ لماذا هذا؟ إذا كان الأمر مهمًا حقًا، ألن يكون أكثر ولاءً إبلاغه في أقرب وقت ممكن؟”

هااه ~ تنهدت البيدو بتعب.

“هذه نتيجة زيارة آينز ساما للإمبراطورية.”

“هذا لأنه يثق بك. بمعنى آخر … كيف أضع هذا. يجب أن تكون قادرًا على فهمه من خلال ذهنك، ولكن ربما يكون هذا هو الحال. عدم اتباع خطتك يعادل الشك في قدراتك. آينز ساما انتظر اتصالك لأنه لم يرغب في ذلك. ومع ذلك، شعر آينز ساما أنك قلق للغاية بشأنه. وبالتالي، كان من المفترض أن يخبرك بعمله المستقل، “لا تقلق علي”، على ما أعتقد.”

عرف ديميورغس أن ألبيدو تعاملت مع غرفة سيدها كغرفة عمل لها. غالبًا ما كان يعتقد أنه لا يمكنك استخدام الغرفة المخصصة لك فقط، ولكن بعد التفكير في شخصيتها، انتهى به الأمر إلى الصمت. أهم شيء هو موافقة سيده. ولهذا، لم يكن هناك شيء آخر ليضيفه.

لقد كانت إجابة يمكنه قبولها. لا، سيكون من الأفضل القول أنه لا توجد إجابة أخرى غير ذلك.

ربما كان الإحساس بالعودة بعد فترة طويلة وهمًا من نوع ما. بعد كل شيء، عاد إلى هذا المكان من وقت لآخر، وكانت أطول فترة قضاها بعيدًا عن هنا أسبوعين على الأكثر. وبالتالي، فإن سبب سوء فهمه يعود بوضوح إلى الفرحة التي شعر بها أثناء سيره في هذا المكان.

“هذا حقًا…”

“إذا كان الأمر عاجلاً، ألا يمكنك التواصل بـ [الرسالة]؟”

خفض ديميورغس وجهه في خجل. في الوقت نفسه، شعر بالبهجة بعد أن أدرك كيف فكر فيه سيده.

ربما كان الإحساس بالعودة بعد فترة طويلة وهمًا من نوع ما. بعد كل شيء، عاد إلى هذا المكان من وقت لآخر، وكانت أطول فترة قضاها بعيدًا عن هنا أسبوعين على الأكثر. وبالتالي، فإن سبب سوء فهمه يعود بوضوح إلى الفرحة التي شعر بها أثناء سيره في هذا المكان.

“ديميورغس. يجب أن نعمل على رد لطف آينز ساما.”

ارتفع مزاجه كلما اقترب من هدفه.

“بالطبع، البيدو.”

على الرغم من أن ديميورغس أعد خطة مثالية من شأنها أن تجعل الإمبراطور غير قادر على اتخاذ إجراء، إلا أن سيده قد وضع مخططًا يتجاوز ذلك.

أصبح ديميورغس متحمسًا.

عرف ديميورغس أن ألبيدو تعاملت مع غرفة سيدها كغرفة عمل لها. غالبًا ما كان يعتقد أنه لا يمكنك استخدام الغرفة المخصصة لك فقط، ولكن بعد التفكير في شخصيتها، انتهى به الأمر إلى الصمت. أهم شيء هو موافقة سيده. ولهذا، لم يكن هناك شيء آخر ليضيفه.

“من أجل تحقيق توقعات آينز ساما، دعنا ننهي خطة إتباع المملكة ليراها قبل أن يعود!”

المجلد 10: حاكم المؤامرة الخاتمة

“بالفعل. لقد ذهب آينز ساما شخصيًا، لذلك يجب أن يكون هناك العديد من المخططات لديه. سيكون مشغولًا بالتأكيد بمجرد عودته من مملكة الأقزام.”

كيف أظهر قوته الاستعبادية؟ كيف كسر إرادة الإمبراطور الذي سعى للتحالف مع دول أخرى؟

ابتسم ديمورغس ابتسامة عريضة.

“لقد ذهب لزيارة مملكة الأقزام، التي لا يُعرف عنها سوى القليل والتي لم يجر اتصالات دبلوماسية حتى الآن. وبالتالي، لا نعرف كم من الوقت سيستغرق الأمر.”

“بالتأكيد، ألبيدو. بالتأكيد.”

كان ذلك سريعًا جدًا.

“أرغب في عرض إنجازاتي على آينز ساما، لذلك لا أرغب في استخدام مثل هذه الأساليب للاتصال به. رغم أنه يمكنني تلقي مدحه من خلال [رسالة]، ولكن في النهاية، ما زلت أفضل سماع صوته شخصيًا. هذا كل شيء … أليس هذا الحلم المشترك للجميع في نازاريك؟”

_____________________

أغلق الباب أمامه. بعد لحظة، فتح مرة أخرى.

ترجمة: Scrub

شكر ديميورغس الخادمة ثم دخل. أمام عينيه جلست مشرفة الحراس على كرسي أمام مكتب سيده.

وهكذا ينتهي المجلد العاشر.

لم يستطع فهم ذلك. ربما إذا كان مستاءً من عدم كفاءته، فيمكنه فهم ذلك. لكن ليس هذا.

“آه، ديميورغس. لقد عملت بجد في الخارج. ماذا جاء بك إلى هنا اليوم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط