الابادة الكاملة
الفصل 328: الإبادة الكاملة
وقال: “اسمع أوامري أيها الحكماء العظماء”. “سأعدم شخصيا هذا اللقيط الوحشي. وفي الوقت نفسه ، فإن الكثير منكم يخترق الطاقة القديمة البدائية الفوضى ويدخل المدينة. ذبح الجميع، بما في ذلك عائلته وأصدقائه وإخوته وأخواته المحلفين، وكل شخص من معهد الشمس والقمر”.
توفي اثنان من الحكام المشهورين والمهيمنين ، المستشار إله البحر والمستشار التنين الحقيقي. في غمضة عين ، أصبحا صورتين ، نقوشا من شأنها أن توجد إلى الأبد في أعماق جنة فيلق الاله.
ثلاثة ملايين.
لقد كانوا أسياد أقوياء ، لكنهم لم يموتوا على أيدي حكيم عظيم رفيع المستوى. لا ، لقد قتلوا من قبل مجرد أسطوري فى المجال الشخصي.
ام!
وربما يمكن القول إنهم ماتوا ظلما، وبطريقة بائسة للغاية.
قام السيف الذهبي المهيمن على السماء بالاتصال بهالبيرد ، وأوقفه في مساراه. وفي الوقت نفسه ، ظهرت يد مقدسة هائلة خلف يانغ تشي ، وهي تصفق برمح طويل مكلل بالبرق مغطى بصور جحيم النشوة ، ياماس ، سوراس ، ناغاس ، لا تنتهي أبدا ، حفر الطين ، الألم المستمر ، وأكثر من ذلك.
لقد خدموا فقط في تسليط الضوء على مدى قوة يانغ تشي ، بالنظر إلى أنه قد أبادهم تماما وبشكل كامل. على الرغم من تعرضه للهجوم من قبل مجموعة كاملة من الحكماء العظماء ، إلا أنه لم يعاني من أي انتكاسات على الإطلاق ، وشن ضربة مضادة ذات طبيعة قاتلة.
كانت عينا ولي العهد مثل شفرات مزدوجة يمكن أن تقطع السماء بينما كان يثقل هالبيرد. ثم بدأ يتأرجح أمامه في مجموعة محددة من الحركات التي تتوافق مع مدار النجوم وأعمال السماء.
ربما كان الأكثر رعبا على الإطلاق هو حقيقة أن الدفاع الفائق عن فيلق الإله قد ضمن أن الهجمات السبعة عشر المميتة التي فرضت ضده لم تصب به حتى بأذى.
” السيف الذهبي المهيمن على السماء!” وقال يانغ تشي. ووجه بلا تعبير تماما ، لوح بيده لاستدعاء سيفه الذهبي الهائل ، الذي كان يزن ما يصل إلى عشرة آلاف جبل ذهبي. “رماد إلى رماد، من غبار إلى غبار. توسع ، جنة فيلق الاله. كل من يريد إيذاء أصدقائي وعائلتي سيموت”.
بدأت الدوافع الحكيمة التي تنتمي إلى الضحيتين في التفرق على الفور ، ولكن قبل أن يتمكنوا من ذلك ، انبعث الضوء الأحمر من شظية قلب البراري القديمة ، وأمسك بهم ووضعهم خلف يانغ تشي ، حيث كانوا يحومون مثل التنين الأحمر الساطع.
كل هذه الأشياء حدثت في غمضة عين. من اللحظة التي هاجم فيها الحكماء السبعة عشر العظماء ، إلى عندما كشف يانغ تشي عن دفاعه الفائق ، إلى الهجوم المضاد وذبح المستشارتين ، لم يمر أي وقت تقريبا. ومع ذلك ، بالنسبة للمتفرجين ، كان الأمر كما لو أن عشرة آلاف عام قد مرت.
وبفضل الدوافع الحكيمة لاثنين من المستشارين، كان بإمكانه الوصول إلى مستوى أعلى من التنوير، مما يجعله أقوى وأكثر رعبا. في غمضة عين ، تحسنت سيطرته على الطاقة القديمة البدائية الفوضى. في الواقع ، شعر جميع الحاضرين فجأة كما لو كانت هناك روح بدائية خالدة في مكان قريب ، إله قديم للفوضى البدائية.
انفتح ثقب دودي في الزمكان فوق رأسه ، وسكب منه شياطين قديمة ذهبية ، دخلت إلى السيف الذهبي المهيمن على السماء ، وأعطته مستويات أكثر إثارة للدهشة من القوة.
لم يكن هناك شك في ذهن أي شخص أنه بعد قتل الحكماء العظماء وأخذ دوافعهم الحكيمة ، سيكون يانغ تشي قادرا على إطلاق العنان للطاقة البدائية الفوضوية والتكوينات الخالدة إلى تأثير أكبر. في الواقع ، كانت سيطرته على الطائرة بشكل عام ستتحسن.
” السيف الذهبي المهيمن على السماء!” وقال يانغ تشي. ووجه بلا تعبير تماما ، لوح بيده لاستدعاء سيفه الذهبي الهائل ، الذي كان يزن ما يصل إلى عشرة آلاف جبل ذهبي. “رماد إلى رماد، من غبار إلى غبار. توسع ، جنة فيلق الاله. كل من يريد إيذاء أصدقائي وعائلتي سيموت”.
كان الإمبراطور الشبح ياما يرتجف حرفيا. “إنه شرس بشكل لا يصدق! قتل اثنين من الحكماء العظماء بهجوم واحد؟! وهو فقط في التحول الأسطوري السادس. لا أحد من هذا القبيل كان موجودا حتى في قارة البراري القديمة. في الواقع ، أشك في أن الطائرات الخالدة لديها أشخاص مثله! ولم يستخدم حتى ختم فيلق الإله بعد. هذه القوة ملك له وله وحده. أتساءل كم سيكون مرعبا إذا وصل إلى مستوى الحكيم العظيم. أشك حتى في أنني أستطيع التعامل معه”.
مليون.
كان لا يزال يتعين على يانغ تشي الوصول إلى تحول إله الأشباح ، وتحول النجوم النجمية ، والتحول الذي لا يموت أبدا ، وفي النهاية ، مستوى نصف حكيم. وكل من هذه الاختراقات سيكون صادما إلى حد كبير.
كابام!
لم يستطع الإمبراطور الشبح ياما حتى أن يلف عقله حول ما سيكون عليه يانغ تشي بعد كل ذلك.
Cobra
بعد امتصاص دوافع الحكيم ، كانت طاقة يانغ تشي الحقيقية قوية بشكل مذهل. كان النور المقدس الذي توهج في جنة فيلق الاله أكثر إشراقا من أي وقت مضى ، وكان من الممكن حتى سماع التراتيل المقدسة التي تتردد أصداؤها. في الوقت نفسه ، بدأت جزيئات الماموث داخله في الاستيقاظ.
أما بالنسبة لصور إله البحر والمستشار التنين الحقيقي ، فقد نمت أيضا أكبر ، وأكثر واقعية.
مائة ألف.
كابام!
خمسمائة ألف.
مائة ألف.
مليون.
كان عدد لا يحصى من الناس يتراجعون خوفا من يانغ تشي ، حيث أدركوا أنه كان شخصا يذبح الحكماء العظماء كما لو كانوا كلابا ضالة.
ثلاثة ملايين.
تضاعفت طاقته الحقيقية بشكل أساسي ، حيث انتقلت من خمسة ملايين عملاق إلى عشرة ملايين. لقد كانت حقا هدية رائعة قدمها له المستشاران.
خمسة ملايين!
” السيف الذهبي المهيمن على السماء!” وقال يانغ تشي. ووجه بلا تعبير تماما ، لوح بيده لاستدعاء سيفه الذهبي الهائل ، الذي كان يزن ما يصل إلى عشرة آلاف جبل ذهبي. “رماد إلى رماد، من غبار إلى غبار. توسع ، جنة فيلق الاله. كل من يريد إيذاء أصدقائي وعائلتي سيموت”.
في أقصر اللحظات، استيقظ خمسة ملايين جسيم، مما وضع مجموعه عند مستوى مذهل يبلغ عشرة ملايين.
لقد خدموا فقط في تسليط الضوء على مدى قوة يانغ تشي ، بالنظر إلى أنه قد أبادهم تماما وبشكل كامل. على الرغم من تعرضه للهجوم من قبل مجموعة كاملة من الحكماء العظماء ، إلا أنه لم يعاني من أي انتكاسات على الإطلاق ، وشن ضربة مضادة ذات طبيعة قاتلة.
هذا وضعه بعيدا عن قوة حكيم عظيم عادي.
بدأت الدوافع الحكيمة التي تنتمي إلى الضحيتين في التفرق على الفور ، ولكن قبل أن يتمكنوا من ذلك ، انبعث الضوء الأحمر من شظية قلب البراري القديمة ، وأمسك بهم ووضعهم خلف يانغ تشي ، حيث كانوا يحومون مثل التنين الأحمر الساطع.
كانت قوة الدوافع الحكيمة للمستشارين والطاقة الحقيقية هائلة لدرجة أنه بدا كما لو أن جنة فيلق الاله قد لا يكون قادرا على التعامل معها. ومع ذلك ، كان يانغ تشي مستعدا لمثل هذه النتيجة ، وسرعان ما اعتمد على قلب البراري القديمة لتحييد الآثار. طالما لم يستطع أحد تدمير شظية القلب ، فسيكون قادرا على امتصاص أي قوة تقريبا ، وتحويلها إلى قوة ليانغ تشي.
_________________
كان هذا أحد الجوانب المرعبة في جنة فيلق الإله ، وكان أيضا السبب في أنه عندما تم تشكيله ، حرض على طوفان جامبودفيبا.
بإرادة خالدة مزدهرة ، دخل إلى جال يانغ تشي ، وتوجه نحو جنة فيلق الإله.
تضاعفت طاقته الحقيقية بشكل أساسي ، حيث انتقلت من خمسة ملايين عملاق إلى عشرة ملايين. لقد كانت حقا هدية رائعة قدمها له المستشاران.
انفتح ثقب دودي في الزمكان فوق رأسه ، وسكب منه شياطين قديمة ذهبية ، دخلت إلى السيف الذهبي المهيمن على السماء ، وأعطته مستويات أكثر إثارة للدهشة من القوة.
كل هذه الأشياء حدثت في غمضة عين. من اللحظة التي هاجم فيها الحكماء السبعة عشر العظماء ، إلى عندما كشف يانغ تشي عن دفاعه الفائق ، إلى الهجوم المضاد وذبح المستشارتين ، لم يمر أي وقت تقريبا. ومع ذلك ، بالنسبة للمتفرجين ، كان الأمر كما لو أن عشرة آلاف عام قد مرت.
هذا وضعه بعيدا عن قوة حكيم عظيم عادي.
في أذهانهم كانت هناك صورة واضحة ليانغ تشي ، متوهجة بضوء حكيم ، تدمر صدور المستشارتين ، ثم تمتصها دون أدنى تردد.
لقد كانوا أسياد أقوياء ، لكنهم لم يموتوا على أيدي حكيم عظيم رفيع المستوى. لا ، لقد قتلوا من قبل مجرد أسطوري فى المجال الشخصي.
“أحسنت يا يانغ تشي” ، قال ولي العهد. “أحسنت! على ما يبدو ، سأكون الشخص الذي يدمرك! ” لم يستطع الصمود أكثر من ذلك. أخذ خطوة إلى الأمام ، وكان محاطا على الفور بالرياح والبرق والتنانين والنمور والسلاحف السوداء وما شابه ذلك. ظهرت مئات الآلاف من السيف ، ومظاهر السيوف التي يمكن أن تفصل كل الخليقة ، وتقطع الطاقة القديمة البدائية الفوضوية إلى أجزاء.
لقد خدموا فقط في تسليط الضوء على مدى قوة يانغ تشي ، بالنظر إلى أنه قد أبادهم تماما وبشكل كامل. على الرغم من تعرضه للهجوم من قبل مجموعة كاملة من الحكماء العظماء ، إلا أنه لم يعاني من أي انتكاسات على الإطلاق ، وشن ضربة مضادة ذات طبيعة قاتلة.
فطر! الاداه الاضافيه!
انطلق الرمح بزخم لا يمكن إيقافه ، مثل إله جهنمي لجمع النفوس. عندما حل الليل ، كانت حياة البشر مشرقة بشكل مشرق ، وعلى الرغم من أن المساء كان شيئا جميلا ، عندما وصلت الآلهة الجهنمية البدائية ، يمكن لرماحهم القاتلة أن تطعن الشمس من الوجود.
بإرادة خالدة مزدهرة ، دخل إلى جال يانغ تشي ، وتوجه نحو جنة فيلق الإله.
طغت قوة الرمح على الشمس ، والظلام والكآبة تغلف الأراضي.
” هالبيرد!” صرخ. مزق فتح الفراغ ، أنتج هالبيرد مزدوج النصل ضربه على شكل هلال. لم يكن السلاح الذي استخدمه لمحاربة السيد الشاب كفن – السماء ، ولكن شيئا أكثر قوة وغموضا ، شيئا يمكن أن يقطع الجبال والأنهار ، وكانت هالته مثل السماء الخالدة التي تنزل إلى العالم ، ملك خالد يصل إلى أراضي البشر.
” هالبيرد!” صرخ. مزق فتح الفراغ ، أنتج هالبيرد مزدوج النصل ضربه على شكل هلال. لم يكن السلاح الذي استخدمه لمحاربة السيد الشاب كفن – السماء ، ولكن شيئا أكثر قوة وغموضا ، شيئا يمكن أن يقطع الجبال والأنهار ، وكانت هالته مثل السماء الخالدة التي تنزل إلى العالم ، ملك خالد يصل إلى أراضي البشر.
وقال: “اسمع أوامري أيها الحكماء العظماء”. “سأعدم شخصيا هذا اللقيط الوحشي. وفي الوقت نفسه ، فإن الكثير منكم يخترق الطاقة القديمة البدائية الفوضى ويدخل المدينة. ذبح الجميع، بما في ذلك عائلته وأصدقائه وإخوته وأخواته المحلفين، وكل شخص من معهد الشمس والقمر”.
لم يستطع الإمبراطور الشبح ياما حتى أن يلف عقله حول ما سيكون عليه يانغ تشي بعد كل ذلك.
وبالنظر إلى أن يانغ تشي كان قد قتل للتو المستشارين، كان من الواضح أن ولي العهد كان عليه أن يفعل شيئا على الفور، خشية أن يفقد كل ماء وجهه.
عندما تدفق دمه إلى أرض الخزف في جنة فيلق الإله مثل نهر أحمر ساطع ، تم امتصاص دوافعه الحكيمة وتنقيتها بسرعة.
مع ذلك ، ثقل هالبيرد ، وأشرقت الشفرات على شكل هلال بضوء لامع ، تنبض كما لو أن السلاح يحتوي على أرواح انتقامية من الأرواح الخالدة. كانت ملطخة بدماء الكائنات التي لا تعد ولا تحصى التي وضعت حدا لها ، بما في ذلك التنين العملاق ، الكيميرا ، وغيرها من الوحوش الإلهية. كان من المستحيل تحديد ما الذي تم تزويره من السلاح ، لكنه كان يحتوي على دوافع حكيمة ، مما سمح له بالانفجار مع ضوء حكيم لامع ، والذي أرسله ولي العهد محلقا نحو جنة فيلق الله. في اللحظة التي ضرب فيها ، اندلع عويل الأشباح والآلهة ، وارتفعت الصور العابرة للطائرات الخالدة خلف يانغ تشي.
“تناسخ القاتل الخالد! داو السماء المتقلب!”
كان ولي العهد قد اتخذ أخيرا خطوته!
” السيف الذهبي المهيمن على السماء!” وقال يانغ تشي. ووجه بلا تعبير تماما ، لوح بيده لاستدعاء سيفه الذهبي الهائل ، الذي كان يزن ما يصل إلى عشرة آلاف جبل ذهبي. “رماد إلى رماد، من غبار إلى غبار. توسع ، جنة فيلق الاله. كل من يريد إيذاء أصدقائي وعائلتي سيموت”.
في أذهانهم كانت هناك صورة واضحة ليانغ تشي ، متوهجة بضوء حكيم ، تدمر صدور المستشارتين ، ثم تمتصها دون أدنى تردد.
توسعت جنة فيلق الإله إلى الخارج بسرعة ، حتى احتوت على كل مدينة العاهل الحكيم ، وكذلك الحكماء العظماء الذين اتخذوا للتو تحركهم لمهاجمتها.
خمسة ملايين!
أما بالنسبة لصور إله البحر والمستشار التنين الحقيقي ، فقد نمت أيضا أكبر ، وأكثر واقعية.
” هالبيرد!” صرخ. مزق فتح الفراغ ، أنتج هالبيرد مزدوج النصل ضربه على شكل هلال. لم يكن السلاح الذي استخدمه لمحاربة السيد الشاب كفن – السماء ، ولكن شيئا أكثر قوة وغموضا ، شيئا يمكن أن يقطع الجبال والأنهار ، وكانت هالته مثل السماء الخالدة التي تنزل إلى العالم ، ملك خالد يصل إلى أراضي البشر.
“ولي العهد سيقتل يانغ تشي!” صرخ أحد الحكماء العظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر. “لن يتمكن الوحش الشرير من الصمود لفترة أطول. هيا ، دعونا نوحد قوانا لتدمير مجاله الشخصي ، وذبح كل من يعرفه! إن إلهاء يانغ تشي سيكون تراجعه!”
بإرادة خالدة مزدهرة ، دخل إلى جال يانغ تشي ، وتوجه نحو جنة فيلق الإله.
كابام!
بعد امتصاص دوافع الحكيم ، كانت طاقة يانغ تشي الحقيقية قوية بشكل مذهل. كان النور المقدس الذي توهج في جنة فيلق الاله أكثر إشراقا من أي وقت مضى ، وكان من الممكن حتى سماع التراتيل المقدسة التي تتردد أصداؤها. في الوقت نفسه ، بدأت جزيئات الماموث داخله في الاستيقاظ.
قام السيف الذهبي المهيمن على السماء بالاتصال بهالبيرد ، وأوقفه في مساراه. وفي الوقت نفسه ، ظهرت يد مقدسة هائلة خلف يانغ تشي ، وهي تصفق برمح طويل مكلل بالبرق مغطى بصور جحيم النشوة ، ياماس ، سوراس ، ناغاس ، لا تنتهي أبدا ، حفر الطين ، الألم المستمر ، وأكثر من ذلك.
انطلق الرمح بزخم لا يمكن إيقافه ، مثل إله جهنمي لجمع النفوس. عندما حل الليل ، كانت حياة البشر مشرقة بشكل مشرق ، وعلى الرغم من أن المساء كان شيئا جميلا ، عندما وصلت الآلهة الجهنمية البدائية ، يمكن لرماحهم القاتلة أن تطعن الشمس من الوجود.
كانت قوة الدوافع الحكيمة للمستشارين والطاقة الحقيقية هائلة لدرجة أنه بدا كما لو أن جنة فيلق الاله قد لا يكون قادرا على التعامل معها. ومع ذلك ، كان يانغ تشي مستعدا لمثل هذه النتيجة ، وسرعان ما اعتمد على قلب البراري القديمة لتحييد الآثار. طالما لم يستطع أحد تدمير شظية القلب ، فسيكون قادرا على امتصاص أي قوة تقريبا ، وتحويلها إلى قوة ليانغ تشي.
فقع!
اعتبارا من هذه اللحظة ، من بين الحكماء الثمانية عشر العظماء الذين جاءوا لمواجهة يانغ تشي ، أصيب أحدهم بجروح قاتلة في الالتحامة الأولية ، وتوفي اثنان ، المستشارون. والآن، قتل شخص آخر. لم يتبق سوى أربعة عشر حكيما عظيما.
طغت قوة الرمح على الشمس ، والظلام والكآبة تغلف الأراضي.
مع ذلك ، ثقل هالبيرد ، وأشرقت الشفرات على شكل هلال بضوء لامع ، تنبض كما لو أن السلاح يحتوي على أرواح انتقامية من الأرواح الخالدة. كانت ملطخة بدماء الكائنات التي لا تعد ولا تحصى التي وضعت حدا لها ، بما في ذلك التنين العملاق ، الكيميرا ، وغيرها من الوحوش الإلهية. كان من المستحيل تحديد ما الذي تم تزويره من السلاح ، لكنه كان يحتوي على دوافع حكيمة ، مما سمح له بالانفجار مع ضوء حكيم لامع ، والذي أرسله ولي العهد محلقا نحو جنة فيلق الله. في اللحظة التي ضرب فيها ، اندلع عويل الأشباح والآلهة ، وارتفعت الصور العابرة للطائرات الخالدة خلف يانغ تشي.
أطلق الحكيم العظيم الذي تحدث للتو صرخة مؤلمة ، وقبل أن يتمكن من الرد ، تم تثبيته على الأرض بواسطة رمح الاله الجهنمي.
توسعت جنة فيلق الإله إلى الخارج بسرعة ، حتى احتوت على كل مدينة العاهل الحكيم ، وكذلك الحكماء العظماء الذين اتخذوا للتو تحركهم لمهاجمتها.
عندما تدفق دمه إلى أرض الخزف في جنة فيلق الإله مثل نهر أحمر ساطع ، تم امتصاص دوافعه الحكيمة وتنقيتها بسرعة.
فجأة ، صرخ يانغ تشي ، “جحيم ذوبان الذهب! أعطني قوتك!”
سقط حكيم عظيم آخر.
اعتبارا من هذه اللحظة ، من بين الحكماء الثمانية عشر العظماء الذين جاءوا لمواجهة يانغ تشي ، أصيب أحدهم بجروح قاتلة في الالتحامة الأولية ، وتوفي اثنان ، المستشارون. والآن، قتل شخص آخر. لم يتبق سوى أربعة عشر حكيما عظيما.
وبالنظر إلى أن يانغ تشي كان قد قتل للتو المستشارين، كان من الواضح أن ولي العهد كان عليه أن يفعل شيئا على الفور، خشية أن يفقد كل ماء وجهه.
“اللعنة. قتل آخر! حتى هالبيرد وولي العهد لا يمكن أن يبقيه تحت السيطرة. حتى أثناء قتاله ولي العهد ، تمكن من قتل واحد آخر من الحكماء! ”
في أقصر اللحظات، استيقظ خمسة ملايين جسيم، مما وضع مجموعه عند مستوى مذهل يبلغ عشرة ملايين.
كان عدد لا يحصى من الناس يتراجعون خوفا من يانغ تشي ، حيث أدركوا أنه كان شخصا يذبح الحكماء العظماء كما لو كانوا كلابا ضالة.
عندما دخل رمح الاله الجهنمي عالم البشر ، كثر نور المساء ، وملأت سيمفونية الموت العالم.
عندما دخل رمح الاله الجهنمي عالم البشر ، كثر نور المساء ، وملأت سيمفونية الموت العالم.
هذا وضعه بعيدا عن قوة حكيم عظيم عادي.
ام!
” السيف الذهبي المهيمن على السماء!” وقال يانغ تشي. ووجه بلا تعبير تماما ، لوح بيده لاستدعاء سيفه الذهبي الهائل ، الذي كان يزن ما يصل إلى عشرة آلاف جبل ذهبي. “رماد إلى رماد، من غبار إلى غبار. توسع ، جنة فيلق الاله. كل من يريد إيذاء أصدقائي وعائلتي سيموت”.
ارتبط كاسر السيف الذهبي المهيمن على السماء مرة أخرى بهالبيرد ، مما يجعل من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن أيا من هؤلاء المقاتلين لم يكن أضعف من الآخر.
هذا وضعه بعيدا عن قوة حكيم عظيم عادي.
فجأة ، صرخ يانغ تشي ، “جحيم ذوبان الذهب! أعطني قوتك!”
توسعت جنة فيلق الإله إلى الخارج بسرعة ، حتى احتوت على كل مدينة العاهل الحكيم ، وكذلك الحكماء العظماء الذين اتخذوا للتو تحركهم لمهاجمتها.
ريييييييب!
خمسة ملايين!
انفتح ثقب دودي في الزمكان فوق رأسه ، وسكب منه شياطين قديمة ذهبية ، دخلت إلى السيف الذهبي المهيمن على السماء ، وأعطته مستويات أكثر إثارة للدهشة من القوة.
عندما دخل رمح الاله الجهنمي عالم البشر ، كثر نور المساء ، وملأت سيمفونية الموت العالم.
كانت عينا ولي العهد مثل شفرات مزدوجة يمكن أن تقطع السماء بينما كان يثقل هالبيرد. ثم بدأ يتأرجح أمامه في مجموعة محددة من الحركات التي تتوافق مع مدار النجوم وأعمال السماء.
كان الإمبراطور الشبح ياما يرتجف حرفيا. “إنه شرس بشكل لا يصدق! قتل اثنين من الحكماء العظماء بهجوم واحد؟! وهو فقط في التحول الأسطوري السادس. لا أحد من هذا القبيل كان موجودا حتى في قارة البراري القديمة. في الواقع ، أشك في أن الطائرات الخالدة لديها أشخاص مثله! ولم يستخدم حتى ختم فيلق الإله بعد. هذه القوة ملك له وله وحده. أتساءل كم سيكون مرعبا إذا وصل إلى مستوى الحكيم العظيم. أشك حتى في أنني أستطيع التعامل معه”.
“تناسخ القاتل الخالد! داو السماء المتقلب!”
كان ولي العهد قد اتخذ أخيرا خطوته!
“ولي العهد سيقتل يانغ تشي!” صرخ أحد الحكماء العظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر. “لن يتمكن الوحش الشرير من الصمود لفترة أطول. هيا ، دعونا نوحد قوانا لتدمير مجاله الشخصي ، وذبح كل من يعرفه! إن إلهاء يانغ تشي سيكون تراجعه!”
_________________
كان عدد لا يحصى من الناس يتراجعون خوفا من يانغ تشي ، حيث أدركوا أنه كان شخصا يذبح الحكماء العظماء كما لو كانوا كلابا ضالة.
كل هذه الأشياء حدثت في غمضة عين. من اللحظة التي هاجم فيها الحكماء السبعة عشر العظماء ، إلى عندما كشف يانغ تشي عن دفاعه الفائق ، إلى الهجوم المضاد وذبح المستشارتين ، لم يمر أي وقت تقريبا. ومع ذلك ، بالنسبة للمتفرجين ، كان الأمر كما لو أن عشرة آلاف عام قد مرت.
Cobra
كل هذه الأشياء حدثت في غمضة عين. من اللحظة التي هاجم فيها الحكماء السبعة عشر العظماء ، إلى عندما كشف يانغ تشي عن دفاعه الفائق ، إلى الهجوم المضاد وذبح المستشارتين ، لم يمر أي وقت تقريبا. ومع ذلك ، بالنسبة للمتفرجين ، كان الأمر كما لو أن عشرة آلاف عام قد مرت.
ارتبط كاسر السيف الذهبي المهيمن على السماء مرة أخرى بهالبيرد ، مما يجعل من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن أيا من هؤلاء المقاتلين لم يكن أضعف من الآخر.
