التهام كل شيء
الفصل 329: التهام كل شيء
Cobra
أحضر ولي العهد ثمانية عشر حكيما عظيما لقتل يانغ تشي وإبادة كل من يعرفه.
الفصل 329: التهام كل شيء
وبدلا من ذلك، تم إيقافهم في مساراتهم. في الواقع ، بدأ يانغ تشي في قتلهم. لم يستطع أحد أن يفعل شيئا حيال وحشيته.
“لقد أغلق مدينة العاهل الحكيم!” صرخ حكيم عظيم ، صوته يرتجف من الرعب. “لن يسمح لنا بالعيش!”
في الواقع ، إذا لم يتخذ ولي العهد إجراء ، فمن المحتمل أن يكون جميع الحكماء العظماء الآخرين قد تم القضاء عليهم بالفعل.
وعندما تحطمت قبضة قاعات السماء في التكوين ، تمزقت العين إلى أشلاء. لقد هزم غضب السماء!
كان الحكماء الستة العظماء من القارة الغربية ، والإمبراطور ، ممتلئين بالأسف الشديد لأنهم انضموا إلى ولي العهد في هذا المسعى.
رن صوت صراخ مؤلم بينما كان الفراغ النقي العظيم ، الذي كان في المقدمة ، يتحمل العبء الأكبر من طوفان جامبودفيبا. في غمضة عين ، بدأ جلده في الذوبان ، وقبل أن يتمكن من فعل أي شيء ، تم الكشف عن عظامه ، والتي بدأت أيضا في الذوبان.
لسوء الحظ ، إذا كنت تركب نمرا ، فمن الصعب النزول ، وكان هذا هو بالضبط الموقف الذي كانوا فيه الآن.
ومع ذلك ، وقف يانغ تشي هناك طويل القامة وقوي مثل الجبل. في الوقت نفسه ، نبتت منه ثلاثة أذرع هائلة من الطاقة الحقيقية ، يبلغ طول كل منها ثلاثمائة متر بالكامل. أحدهما يحمل السيف الذهبي المهيمن على السماء ، والآخر معبد الإمبراطور الكبير ، والثالث ، رمح الاله الجهنمي.
كانت تيارات لا حصر لها من الطاقة القديمة البدائية الفوضوية تندفع إلى جنة فيلق الاله في يانغ تشي ، مما أبقى المنطقة بأكملها مغلقة تماما ، وجعل من المستحيل على الحكماء العظماء الهروب.
كانت تيارات لا حصر لها من الطاقة القديمة البدائية الفوضوية تندفع إلى جنة فيلق الاله في يانغ تشي ، مما أبقى المنطقة بأكملها مغلقة تماما ، وجعل من المستحيل على الحكماء العظماء الهروب.
“لقد أغلق مدينة العاهل الحكيم!” صرخ حكيم عظيم ، صوته يرتجف من الرعب. “لن يسمح لنا بالعيش!”
بعد الرسم على غضب السماء ، ألقى ولي العهد هالبيرد على كتفه وقفز في الهواء ، مثل تنين إلهي يطير في السماء ، أو حوت عظيم يخترق سطح المحيط.
كان الخوف ينتشر مثل الجنون ، ولم يكن الحكماء العظماء وحدهم هم الذين تأثروا. لقد جلب ولي العهد العديد من النخب الأخرى من مختلف العشائر والطوائف، والآن، كانوا جميعا يرتجفون مثل الدجاج.
___________________
لم يكن بوسع أي منهم أبدا أن يخمن أن يانغ تشي سيكون شرسا ولا يقهر.
“يانغ تشي ، أيها النملة الحقيرة. هل تعتقد حقا أنك ، أسطورة المجال الشخصي ، يمكن أن تهزمني ، انا الحكيم العظيم؟ أنا إله من السماء نزل إلى العالم الفاني! لقد جئت من مستوى أعلى من الوجود في الكون ، مما يجعلك تحب الأوساخ تحت قدمي! غضب السماء يوبخ الآلهة!”
كان معظمهم يتوصلون إلى استنتاج مفاده أن قتله لم يكن سوى تفكير بالتمني. كان الأمر كما لو أنه كلما قاتل أكثر ، كلما أصبح أقوى. لقد جعل من المستحيل الهروب من مدينة العاهل الحكيم ، ولم يبدو حتى ولي العهد قادرا على الحصول على اليد العليا في المعركة.
أصيب إمبراطور السماء بمياه الفيضانات ، وتم تدمير أحد عناصره الحكيمة. في الوقت نفسه ، ذبلت ذراعه إلى لا شيء ، وفتحت العديد من الجروح الأخرى على جسده. وهو يصرخ ، وضع كل شيء على المحك ليسقط إلى الوراء ، وبالتالي بالكاد نجا بحياته.
أخيرا ، كان من الممكن رؤية الخوف في عيون يون هايلان. كانت مرعوبة من يانغ تشي ، ولم تستطع ببساطة أن تصدق أن براعته في المعركة كانت صادمة بشكل لا يصدق. قتل الحكماء العظماء ، ثم حصد طاقتهم ليصبح أقوى. حتى ولي العهد ، الذي اعتقدت أنه شيء مثل ديفا من السماء ، كان في الواقع غير قادر على التشابك معه.(شعور جميل)
“لقد أغلق مدينة العاهل الحكيم!” صرخ حكيم عظيم ، صوته يرتجف من الرعب. “لن يسمح لنا بالعيش!”
لو كان بإمكانها الفرار، لفعلت، لكن لسوء الحظ، لم يكن ذلك ممكنا.(شعور جميل)
في أعماق جنة فيلق الإله ، المحاطة بنور حكيم لا حدود له ، كانت روح يانغ تشي ، وكانت مقفلة عليها بقوة وبسرعة. ربما تمكن آخرون من الهروب بوسائل معينة ، لكن يانغ تشي كان مصمما جدا على قتلها.
“إنه طوفان جامبودفيبا! كيف يمكن أن يكون ذلك هنا، في هذا المجال الشخصي!؟ يمكن أن تذوب حتى الحكماء العظماء في لا شيء! تراجع! تراجع! علينا أن نخرج من نطاقه، وإلا فإننا جميعا أموات!”
غطى تعبير خطير للغاية وجه ولي العهد بينما كان يقطع بهالبيرد ذهابا وإيابا بقوة عنيفة بشكل متزايد. كل ما كان يحدث كان يتجاوز إلى حد كبير أي شيء كان يمكن أن يتنبأ به. لم يكن يانغ تشي قويا بما يكفي للوقوف في وجهه فحسب ، بل إن دفاعه الفائق جعله منيعا حتى أمام مجموعة كاملة من الحكماء العظماء.
بعد الرسم على غضب السماء ، ألقى ولي العهد هالبيرد على كتفه وقفز في الهواء ، مثل تنين إلهي يطير في السماء ، أو حوت عظيم يخترق سطح المحيط.
كان ولي العهد ينظر دائما إلى يانغ تشي على أنه أكثر قليلا من مجرد حشرة ، لكنه الآن يثبت أنه مثل تنين عملاق من العصور البدائية.
فجأة ، بدأت المياه تتدفق من الفضاء الرمادي للمجال الشخصي ، وسرعان ما شكلت بحرا متصاعدا. كانت المياه السوداء الغاشمة هي التي يمكن أن تؤدي إلى تآكل العظام والأرواح ، والتي يمكن أن تقضي على جميع الكائنات الحية ، والتي يمكن أن تغرق مجموعة من الخالدين وحتى تصل إلى قاعات السماء وفيلق الآلهة.
لو كان يعلم أن الأمور ستنتهي بهذه الطريقة، لكان قد فعل أي شيء وكل ما في وسعه لقتله مرة أخرى في مسابقة فنون الدفاع عن النفس بين المؤسسات. لسوء الحظ ، لم يفعل ذلك ، وهو ما أدركه الآن أنه كان أحد أكبر الأخطاء التي ارتكبها على الإطلاق.
“أملنا الوحيد هو قتله!”
“يانغ تشي ، أيها النملة الحقيرة. هل تعتقد حقا أنك ، أسطورة المجال الشخصي ، يمكن أن تهزمني ، انا الحكيم العظيم؟ أنا إله من السماء نزل إلى العالم الفاني! لقد جئت من مستوى أعلى من الوجود في الكون ، مما يجعلك تحب الأوساخ تحت قدمي! غضب السماء يوبخ الآلهة!”
عواء بغضب ، شكل الحكماء العظماء صفوفا مرة أخرى وأطلقوا العنان لهجمات أكثر إبهارا ، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المجالات الحكيمة التي بدأت تتنافس مع جنة فيلق الاله.
اجتاحت حربه الخالد هالبيرد ذهابا وإيابا ، وشفرات هلالها تخلق تشكيلا هائلا من التعويذة.
على الفور ، نزلت هالة مدمرة إلى جنة فيلق الاله.
على الفور ، نزلت هالة مدمرة إلى جنة فيلق الاله.
“على الأقل ، تم تزويرها من قبل ديمي الخالدة.”
توقف الحكماء العظماء جميعا عن القتال وتراجعوا كعين هائلة تشكلت في منتصف التكوين ، والتي بدت وكأنها تتوهج بغضب السماء.
“دفاع فائق!” قام يانغ تشي مرة أخرى بتقليص جنة فيلق الإله إلى حجم صغير لصد جميع الهجمات الواردة.
“غضب السماء يوبخ الآلهة!؟ هذا يمثل الغضب الكامل لقبو السماء! ولي العهد يعتمد على غضب السماء!”
اجتاحت حربه الخالد هالبيرد ذهابا وإيابا ، وشفرات هلالها تخلق تشكيلا هائلا من التعويذة.
“هذا فن بارع كان يعتقد أنه ضاع في رمال الزمن!”
اختفى حكيم عظيم لا مثيل له في مياه طوفان جامبودفيبا.
“وفقا للشائعات ، هذا هو حقا مظهر من مظاهر غضب السماء!”
في هذه الأثناء ، اجتاحت يديه الجسديتين ، الفارغتين ، أمامه ، مما تسبب في اندلاع ضوء دوافع حكيم مع ظهور قاعات السماء القديمة مرة أخرى.
“لقد مات بالتأكيد!”
“يانغ تشي ، أيها النملة الحقيرة. هل تعتقد حقا أنك ، أسطورة المجال الشخصي ، يمكن أن تهزمني ، انا الحكيم العظيم؟ أنا إله من السماء نزل إلى العالم الفاني! لقد جئت من مستوى أعلى من الوجود في الكون ، مما يجعلك تحب الأوساخ تحت قدمي! غضب السماء يوبخ الآلهة!”
بعد الرسم على غضب السماء ، ألقى ولي العهد هالبيرد على كتفه وقفز في الهواء ، مثل تنين إلهي يطير في السماء ، أو حوت عظيم يخترق سطح المحيط.
الوحيد الذي ترك وراءه كان الفراغ النقي ، على الرغم من أنه ، من الناحية الفنية ، لم يتبق منه أي شيء في الواقع. دوافعه الحكيمة ، طاقته الجوهرية ، روحه ، لحمه ودمه ؛ وقد تم تدميرها جميعا من قبل طوفان جامبودفيبا.
لقد كان إلها قديما يمكن لخطواته أن تسحق الجبال ، وصدمت قوته جميع المتفرجين حتى النخاع.
أحضر ولي العهد ثمانية عشر حكيما عظيما لقتل يانغ تشي وإبادة كل من يعرفه.
ارتجف كل شيء بعنف ، وبدأت الأرض الخزفية في جنة فيلق الإله في التصدع. وأخيرا، كان ولي العهد يكشر عن أنيابه.
كان ولي العهد ينظر دائما إلى يانغ تشي على أنه أكثر قليلا من مجرد حشرة ، لكنه الآن يثبت أنه مثل تنين عملاق من العصور البدائية.
ومع ذلك ، وقف يانغ تشي هناك طويل القامة وقوي مثل الجبل. في الوقت نفسه ، نبتت منه ثلاثة أذرع هائلة من الطاقة الحقيقية ، يبلغ طول كل منها ثلاثمائة متر بالكامل. أحدهما يحمل السيف الذهبي المهيمن على السماء ، والآخر معبد الإمبراطور الكبير ، والثالث ، رمح الاله الجهنمي.
“وفقا للشائعات ، هذا هو حقا مظهر من مظاهر غضب السماء!”
في هذه الأثناء ، اجتاحت يديه الجسديتين ، الفارغتين ، أمامه ، مما تسبب في اندلاع ضوء دوافع حكيم مع ظهور قاعات السماء القديمة مرة أخرى.
اجتاحت المياه ، وملأت الأرض النقية لمجال يانغ تشي الشخصي ، لتحمل على جميع الحكماء العظماء الذين كانوا يتبعون الفراغ النقي الحكيم العظيم.
مرة أخرى ، كانت قبضة قاعات السماء!
لسوء الحظ ، إذا كنت تركب نمرا ، فمن الصعب النزول ، وكان هذا هو بالضبط الموقف الذي كانوا فيه الآن.
كان رداء معركة فيلق الاله يرفرف بعنف ، وشعره يجلد حوله ، فبدلا من محاولة تجنب غضب السماء يوبخ الآلهة ، قفز مباشرة نحو العين التي تمثله.
على الفور ، نزلت هالة مدمرة إلى جنة فيلق الاله.
وعندما تحطمت قبضة قاعات السماء في التكوين ، تمزقت العين إلى أشلاء. لقد هزم غضب السماء!
“دفاعه الفائق مكسور! لم يعد لا يقهر”.
“خلق فيلق الآلهة قبو السماء” ، قال يانغ تشي. “وأنت تجرؤ على توبيخهم؟”
في أعماق جنة فيلق الإله ، المحاطة بنور حكيم لا حدود له ، كانت روح يانغ تشي ، وكانت مقفلة عليها بقوة وبسرعة. ربما تمكن آخرون من الهروب بوسائل معينة ، لكن يانغ تشي كان مصمما جدا على قتلها.
بعد أن تم تحييد هجوم آخر تماما ، صرخ ولي العهد ، “درع خالد!”
اختفى حكيم عظيم لا مثيل له في مياه طوفان جامبودفيبا.
كانت نية القتل في عينيه مشتعلة بشكل مكثف أكثر من ذي قبل. حرق طاقته الجوهرية مثل النار ، وعوى ، مما تسبب في انتشار بدلة من الدروع فوقه. من الواضح أن هذا كان كنزا سحريا ، وليس تعبيرا عن الطاقة الحقيقية ، والأكثر وضوحا ، أنه تم نقشه بالنص المكتوب للخالدين.
بعد الرسم على غضب السماء ، ألقى ولي العهد هالبيرد على كتفه وقفز في الهواء ، مثل تنين إلهي يطير في السماء ، أو حوت عظيم يخترق سطح المحيط.
“هذا درع خالد! لم يتم إنشاؤه من قبل حكيم ، ولكن من قبل خالد! ”
“دفاعه الفائق مكسور! لم يعد لا يقهر”.
“انظروا ، لديها دوافع خالدة عليها!”
سطع الضوء اللامع في كل مكان حيث هاجم الحكماء العظماء المتبقون يانغ تشي مرة أخرى بكل قوة.
“على الأقل ، تم تزويرها من قبل ديمي الخالدة.”
لقد كان إلها قديما يمكن لخطواته أن تسحق الجبال ، وصدمت قوته جميع المتفرجين حتى النخاع.
“ولي العهد لديه في الواقع بدلة من الدروع الخالدة!”
لم يكن بوسع أي منهم أبدا أن يخمن أن يانغ تشي سيكون شرسا ولا يقهر.
“هذه الهالة قوية جدا! يجب أن تكون هذه دوافع خالدة تركها بعض خبراء ديمي الخالدين. مع هذا الدرع ، فإن ولي العهد يشبه النمر ذو الأجنحة! الآن سيكون قادرا حقا على القتال! هيا ، دعونا نوحد قوانا لتشتيت انتباه يانغ تشي. أبقيه معلقا ، وبهذه الطريقة سيتمكن ولي العهد من الاستفادة الكاملة من درعه الخالد. ”
“هذا فن بارع كان يعتقد أنه ضاع في رمال الزمن!”
عواء بغضب ، شكل الحكماء العظماء صفوفا مرة أخرى وأطلقوا العنان لهجمات أكثر إبهارا ، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المجالات الحكيمة التي بدأت تتنافس مع جنة فيلق الاله.
“أملنا الوحيد هو قتله!”
“دفاع فائق!” قام يانغ تشي مرة أخرى بتقليص جنة فيلق الإله إلى حجم صغير لصد جميع الهجمات الواردة.
كانت نية القتل في عينيه مشتعلة بشكل مكثف أكثر من ذي قبل. حرق طاقته الجوهرية مثل النار ، وعوى ، مما تسبب في انتشار بدلة من الدروع فوقه. من الواضح أن هذا كان كنزا سحريا ، وليس تعبيرا عن الطاقة الحقيقية ، والأكثر وضوحا ، أنه تم نقشه بالنص المكتوب للخالدين.
وفي الوقت نفسه ، كانت بدلة الدروع ولي عهد تشع قوة خالدة لا حدود لها ، وهي هالة ديمي خالدة قوية.
“انظروا ، لديها دوافع خالدة عليها!”
دون أي تردد ، ختم قدمه ، ونتيجة لذلك ، بدأت الفوضى البدائية في تشكيل تعويذة الطاقة الحيوية في الانهيار.
كان رداء معركة فيلق الاله يرفرف بعنف ، وشعره يجلد حوله ، فبدلا من محاولة تجنب غضب السماء يوبخ الآلهة ، قفز مباشرة نحو العين التي تمثله.
“يانغ تشي ، يجب أن أعترف أنه على الرغم من كونه مجرد أسطورة المجال الشخصي ، فإن قاعدة الزراعة الخاصة بك تجعلك خصما جديرا. وإلا كيف يمكن أن تضعني في هذا الموقف؟ لسوء الحظ ، ينتهي زخمك هنا! أنا حكيم عظيم مهيب! دوافع خالدة!”
اجتاحت المياه ، وملأت الأرض النقية لمجال يانغ تشي الشخصي ، لتحمل على جميع الحكماء العظماء الذين كانوا يتبعون الفراغ النقي الحكيم العظيم.
ظهرت الدوافع الخالدة على سطح بدلة الدروع التي لا اسم لها ، والتي كانت أقوى بكثير من دوافع الحكيم. وفي الوقت الحالي ، كانوا يحومون حول دوار ، ويغطون وجهه ويديه وجلده وهالبيرد.
“يانغ تشي ، أيها النملة الحقيرة. هل تعتقد حقا أنك ، أسطورة المجال الشخصي ، يمكن أن تهزمني ، انا الحكيم العظيم؟ أنا إله من السماء نزل إلى العالم الفاني! لقد جئت من مستوى أعلى من الوجود في الكون ، مما يجعلك تحب الأوساخ تحت قدمي! غضب السماء يوبخ الآلهة!”
لقد خطا خطوة إلى الأمام ، مع خطوته نفسها التي تتوافق مع غضب السماء. وبينما كان يمضي قدما، انهارت الأرض تحته، وألقيت الطاقة الحيوية في حالة من الفوضى. ثم ، قطع هالبيرد في الهواء ليصطدم بالفضاء الرمادي جنة فيلق لاله.
أما بالنسبة للحكماء العظماء الآخرين ، فقد أغلقوا على جوهر مجاله الشخصي ، حيث لم يروا شيئا على الإطلاق من حيث الدفاعات. لقد كرهوا يانغ تشي حتى عظامهم ، وخاصة القادمين من القارة الغربية.
في هذه المرحلة ، تحطم الدفاع الفائق أخيرا ، وتركت جنة فيلق الإله مفتوحة على مصراعيها.
في هذه الأثناء ، كانت جنة فيلق الإله تصلح نفسها بالفعل ، وكان الخرق الذي فتحه ولي العهد في مساحته الرمادية يغلق ، تاركا إياه محاصرا في الداخل.
“هجوم!”
“دفاعه الفائق مكسور! لم يعد لا يقهر”.
“اقتلوه! إن الطاقة القديمة البدائية الفوضوية يتم عرقلتها!”
كان الخوف ينتشر مثل الجنون ، ولم يكن الحكماء العظماء وحدهم هم الذين تأثروا. لقد جلب ولي العهد العديد من النخب الأخرى من مختلف العشائر والطوائف، والآن، كانوا جميعا يرتجفون مثل الدجاج.
“دفاعه الفائق مكسور! لم يعد لا يقهر”.
“اقتلوه! إن الطاقة القديمة البدائية الفوضوية يتم عرقلتها!”
“أملنا الوحيد هو قتله!”
بعد أن تم تحييد هجوم آخر تماما ، صرخ ولي العهد ، “درع خالد!”
سطع الضوء اللامع في كل مكان حيث هاجم الحكماء العظماء المتبقون يانغ تشي مرة أخرى بكل قوة.
“لقد أغلق مدينة العاهل الحكيم!” صرخ حكيم عظيم ، صوته يرتجف من الرعب. “لن يسمح لنا بالعيش!”
بفضل الدروع والدوافع الخالدة وولي العهد ، كان يانغ تشي أخيرا مفتوحا للهجوم.
“ولي العهد لديه في الواقع بدلة من الدروع الخالدة!”
أما بالنسبة لولي العهد ، فقد كان بالفعل في المجال الشخصي ليانغ تشي ، وكان بسرعة البرق أنه أطلق العنان لحركة أخرى ، وأرسل هالبيرد مباشرة نحو عنق يانغ تشي لإزالة رأسه.
“على الأقل ، تم تزويرها من قبل ديمي الخالدة.”
أما بالنسبة للحكماء العظماء الآخرين ، فقد أغلقوا على جوهر مجاله الشخصي ، حيث لم يروا شيئا على الإطلاق من حيث الدفاعات. لقد كرهوا يانغ تشي حتى عظامهم ، وخاصة القادمين من القارة الغربية.
“على الأقل ، تم تزويرها من قبل ديمي الخالدة.”
وقف يانغ تشي في وسط جنة فيلق الإله ، تعبيره عن الهدوء التام ، دون أي أثر للخوف. ثم بدأ يتكلم بخفة بلسان الاله، “رماد إلى رماد، تراب إلى غبار. محنة إلى محنة ، من فيضان إلى فيضان. كل من يدنس جنة فيلق الآلهة سيعاقب!”
“وفقا للشائعات ، هذا هو حقا مظهر من مظاهر غضب السماء!”
قرقع!
كان معظمهم يتوصلون إلى استنتاج مفاده أن قتله لم يكن سوى تفكير بالتمني. كان الأمر كما لو أنه كلما قاتل أكثر ، كلما أصبح أقوى. لقد جعل من المستحيل الهروب من مدينة العاهل الحكيم ، ولم يبدو حتى ولي العهد قادرا على الحصول على اليد العليا في المعركة.
فجأة ، بدأت المياه تتدفق من الفضاء الرمادي للمجال الشخصي ، وسرعان ما شكلت بحرا متصاعدا. كانت المياه السوداء الغاشمة هي التي يمكن أن تؤدي إلى تآكل العظام والأرواح ، والتي يمكن أن تقضي على جميع الكائنات الحية ، والتي يمكن أن تغرق مجموعة من الخالدين وحتى تصل إلى قاعات السماء وفيلق الآلهة.
عواء بغضب ، شكل الحكماء العظماء صفوفا مرة أخرى وأطلقوا العنان لهجمات أكثر إبهارا ، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المجالات الحكيمة التي بدأت تتنافس مع جنة فيلق الاله.
كان طوفان جامبودفيبا!
اجتاحت حربه الخالد هالبيرد ذهابا وإيابا ، وشفرات هلالها تخلق تشكيلا هائلا من التعويذة.
رن صوت صراخ مؤلم بينما كان الفراغ النقي العظيم ، الذي كان في المقدمة ، يتحمل العبء الأكبر من طوفان جامبودفيبا. في غمضة عين ، بدأ جلده في الذوبان ، وقبل أن يتمكن من فعل أي شيء ، تم الكشف عن عظامه ، والتي بدأت أيضا في الذوبان.
على الفور ، نزلت هالة مدمرة إلى جنة فيلق الاله.
وبعد لحظات، رحل.
بعد الرسم على غضب السماء ، ألقى ولي العهد هالبيرد على كتفه وقفز في الهواء ، مثل تنين إلهي يطير في السماء ، أو حوت عظيم يخترق سطح المحيط.
اختفى حكيم عظيم لا مثيل له في مياه طوفان جامبودفيبا.
“خلق فيلق الآلهة قبو السماء” ، قال يانغ تشي. “وأنت تجرؤ على توبيخهم؟”
اجتاحت المياه ، وملأت الأرض النقية لمجال يانغ تشي الشخصي ، لتحمل على جميع الحكماء العظماء الذين كانوا يتبعون الفراغ النقي الحكيم العظيم.
أخيرا ، كان من الممكن رؤية الخوف في عيون يون هايلان. كانت مرعوبة من يانغ تشي ، ولم تستطع ببساطة أن تصدق أن براعته في المعركة كانت صادمة بشكل لا يصدق. قتل الحكماء العظماء ، ثم حصد طاقتهم ليصبح أقوى. حتى ولي العهد ، الذي اعتقدت أنه شيء مثل ديفا من السماء ، كان في الواقع غير قادر على التشابك معه.(شعور جميل)
“إنه طوفان جامبودفيبا! كيف يمكن أن يكون ذلك هنا، في هذا المجال الشخصي!؟ يمكن أن تذوب حتى الحكماء العظماء في لا شيء! تراجع! تراجع! علينا أن نخرج من نطاقه، وإلا فإننا جميعا أموات!”
بفضل الدروع والدوافع الخالدة وولي العهد ، كان يانغ تشي أخيرا مفتوحا للهجوم.
أصيب إمبراطور السماء بمياه الفيضانات ، وتم تدمير أحد عناصره الحكيمة. في الوقت نفسه ، ذبلت ذراعه إلى لا شيء ، وفتحت العديد من الجروح الأخرى على جسده. وهو يصرخ ، وضع كل شيء على المحك ليسقط إلى الوراء ، وبالتالي بالكاد نجا بحياته.
“يانغ تشي ، أيها النملة الحقيرة. هل تعتقد حقا أنك ، أسطورة المجال الشخصي ، يمكن أن تهزمني ، انا الحكيم العظيم؟ أنا إله من السماء نزل إلى العالم الفاني! لقد جئت من مستوى أعلى من الوجود في الكون ، مما يجعلك تحب الأوساخ تحت قدمي! غضب السماء يوبخ الآلهة!”
بقية الحكماء العظماء متناثرون مثل الفئران ، يصرخون في خوف.
بقية الحكماء العظماء متناثرون مثل الفئران ، يصرخون في خوف.
الوحيد الذي ترك وراءه كان الفراغ النقي ، على الرغم من أنه ، من الناحية الفنية ، لم يتبق منه أي شيء في الواقع. دوافعه الحكيمة ، طاقته الجوهرية ، روحه ، لحمه ودمه ؛ وقد تم تدميرها جميعا من قبل طوفان جامبودفيبا.
“لقد مات بالتأكيد!”
في هذه الأثناء ، كانت جنة فيلق الإله تصلح نفسها بالفعل ، وكان الخرق الذي فتحه ولي العهد في مساحته الرمادية يغلق ، تاركا إياه محاصرا في الداخل.
اختفى حكيم عظيم لا مثيل له في مياه طوفان جامبودفيبا.
بفضل درع ولي العهد الخالد ، كان محميا من طوفان جمبودوفيا ، الذي غطاه بالكامل. ومع ذلك ، كانت عيناه تلمعان الآن بالرعب والغضب.
كان ولي العهد ينظر دائما إلى يانغ تشي على أنه أكثر قليلا من مجرد حشرة ، لكنه الآن يثبت أنه مثل تنين عملاق من العصور البدائية.
اعتبارا من هذه اللحظة ، كانت قوة الضيقة تنفي تماما تقريبا قوة درعه الخالد.
كان الخوف ينتشر مثل الجنون ، ولم يكن الحكماء العظماء وحدهم هم الذين تأثروا. لقد جلب ولي العهد العديد من النخب الأخرى من مختلف العشائر والطوائف، والآن، كانوا جميعا يرتجفون مثل الدجاج.
“لذلك ، يمكنك في الواقع استدعاء طوفان جامبودفيبا! هذه ليست قوتك الخاصة حاول شن هجوم آخر ، لكن مياه المحنة جعلت من المستحيل عليه الاستمرار في التركيز على الهدف.
كان ولي العهد ينظر دائما إلى يانغ تشي على أنه أكثر قليلا من مجرد حشرة ، لكنه الآن يثبت أنه مثل تنين عملاق من العصور البدائية.
“ماذا تعرف عني وعن قوتي ، ولي العهد؟” أجاب يانغ تشي. “شاهد. سأريكم كيف تبدو الضيقة الحقيقية!” قال وهو يلقي بذراعيه على نطاق واسع: “أشباح وآلهة السماء والأرض، تعالوا إلي! تحول اله الشبح!”
ومع ذلك ، وقف يانغ تشي هناك طويل القامة وقوي مثل الجبل. في الوقت نفسه ، نبتت منه ثلاثة أذرع هائلة من الطاقة الحقيقية ، يبلغ طول كل منها ثلاثمائة متر بالكامل. أحدهما يحمل السيف الذهبي المهيمن على السماء ، والآخر معبد الإمبراطور الكبير ، والثالث ، رمح الاله الجهنمي.
ظهرت ثقوب دودية لا حصر لها في جنة فيلق الإله ، وظهر المزيد من مياه طوفان جامبودفيبا.
“لقد مات بالتأكيد!”
بشكل صادم ، كان يانغ تشي يستغل هذه اللحظة لاختراق التحول الشبحي الإلهي!
“دفاعه الفائق مكسور! لم يعد لا يقهر”.
___________________
كان طوفان جامبودفيبا!
Cobra
أما بالنسبة للحكماء العظماء الآخرين ، فقد أغلقوا على جوهر مجاله الشخصي ، حيث لم يروا شيئا على الإطلاق من حيث الدفاعات. لقد كرهوا يانغ تشي حتى عظامهم ، وخاصة القادمين من القارة الغربية.
في هذه الأثناء ، كانت جنة فيلق الإله تصلح نفسها بالفعل ، وكان الخرق الذي فتحه ولي العهد في مساحته الرمادية يغلق ، تاركا إياه محاصرا في الداخل.
