516
الفصل516: صائد الشيطان الغامض
كان هجوم التسلل على جرينلاند سيتي غير متوقع بشكل خاص. بعد إنشاء السحر الوقائي ، لم يفكر حتى كلاود هوك في هذا الاحتمال مرة أخرى.
لم يكن بسبب إهماله. كان من المفترض أن يكونوا مخفيين. بكل الحقوق ، لا ينبغي أن يكون الغرباء قادرين على التسلل عبر الحدود دون علمهم. على هذا النحو ، كان لديه فقط قوة رمزية على الجدران للحماية من الحيوانات الطافرة التي قد تتجول بالقرب منها ، وكان هذا كل شيء. كان معظم الجيش في حدود المدينة ، للمساعدة في التدريب أو القيام بأعمال مهمة أخرى.
لم يكن بسبب إهماله. كان من المفترض أن يكونوا مخفيين. بكل الحقوق ، لا ينبغي أن يكون الغرباء قادرين على التسلل عبر الحدود دون علمهم. على هذا النحو ، كان لديه فقط قوة رمزية على الجدران للحماية من الحيوانات الطافرة التي قد تتجول بالقرب منها ، وكان هذا كل شيء. كان معظم الجيش في حدود المدينة ، للمساعدة في التدريب أو القيام بأعمال مهمة أخرى.
“دمرها!”
“ماذا حدث؟” نظر كلاود هوك إلى المذبحة وعبس. “ألا يفترض بنا أن نكون محميين من هذا؟ كيف دخل هؤلاء الفئران؟ ”
اقترب هذا الهجوم من المدينة لأنه لم يكن يقظًا بدرجة كافية. قتل عشرة رجال من وحدة كوبرهايد.
لقد كان طاقمًا صغيرًا في البداية ، ومات الكثيرون بهجوم التسلل الأولي. البقية – بما في ذلك القبطان – التقطت واحدا تلو الآخر من قبل هذا الغريب الشفاف. حاول كوبرهايد الفرار وأخبر المدينة بما كان يحدث.
اقترب هذا الهجوم من المدينة لأنه لم يكن يقظًا بدرجة كافية. قتل عشرة رجال من وحدة كوبرهايد.
لكن كل ذلك كان بلا جدوى. كان الرجل شبه الشفاف سريعًا جدًا.
في الجوار ، ارتفع الشكل شبه الشفاف على أرجل مهتزة. تلاشى اختفاءه ، وكشف عن رجل في منتصف العمر يبدو كئيبًا. نظر إلى الظرف. “تراجع!”
رفع الغزاة الباقون أسلحتهم وبدأوا في إطلاق النار على الفطر. بالطبع ، لا يمكن لهذه الأسلحة الرديئة أن تفعل شيئًا. نجحت أصوات طلقاتهم في جذب الانتباه من المدينة المجاورة.
لم يستطع كوبرهايد رؤيته ، لكن يمكنه الحصول على فكرة أساسية عن مكانه عن طريق الصوت والرائحة. كان يعلم أن الشيء كان يقترب. ما لم يفعل شيئًا قريبًا ، سينتهي به الأمر تمامًا مثل القبطان.
كانت حماية جرينلاند من اختصاص ورقة الخريف. كانت رؤيتهم يفشلون بمثابة فقدان واضح لوجه هذا الإله السابق الفخور. تذمرت في اتجاههم ، “السحر ليس مثاليًا. بالطبع هناك طرق للدخول والخروج. لا بد أنهم استخدموا بعض الآثار أو الأساليب الخاصة للعثور على الثقوب والانزلاق إلى الداخل “.
“آثار؟”
أيقظ اليأس والخوف شيئًا بداخله.
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
كانت لتجارب هيل فلاور أيضًا أخبارًا جيدة. من خلال الاختبارات الشاملة وجدوا أن الفطر الصغير لم يكن سامًا. في الواقع ، كانت مغذية للغاية. لم يبد أي شيء عنهم ضارًا. كان من الممكن أن تصبح عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي لمدينة جرينالند.
اااغررغه! زأر غاضبًا مذعورًا ورمي بفأسه بشدة خلفه. عاد صوت رنين فأسه وهو يلتقي بشيء حاد. صرف خصمه الضربات بسهولة وعاد بضربة مائلة على صدر المتحولة. ينقسم الجلد السميك لـ كوبرهايد مثل الورق.
اشتعلت به بعد ذلك ركلة مؤلمة.
بعد ذلك ، أحضرت بارب كلاود هوك و غابرييل إلى مكان الهجوم.
ثم طار المسخ الذي يبلغ عدة مئات من الكيلو في الهواء وأرسل مترامي الأطراف على بعد عشرات الأمتار. وبينما كان يتدحرج ، شاهد حقلاً من قبعات الفطر الأبيض الثلجي ينقسم تحته. في النهاية ، جاء ليستريح في رقعة من الشجيرات الفطرية. مع وحدة الدورية التي تم التعامل معها ، بدأ عدد من الشخصيات الأخرى في الظهور. خرجوا واحدًا تلو الآخر من الغابة ، كل واحد منهم قويًا ومهيبًا ، ومستعدًا لتنظيف أي ناج. قلة من حيث العدد ، كانت مع ذلك وحشية وفعالة.
لقد كان طاقمًا صغيرًا في البداية ، ومات الكثيرون بهجوم التسلل الأولي. البقية – بما في ذلك القبطان – التقطت واحدا تلو الآخر من قبل هذا الغريب الشفاف. حاول كوبرهايد الفرار وأخبر المدينة بما كان يحدث.
كانوا هنا ليشعروا بالوضع. اكتشف ما يمكنهم تعلمه عن مدينة جرينلاند وإبلاغ رؤسائهم بذلك. نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من تحمل تكاليف شهود العيان الذين يقدمون تقاريرهم إلى المدينة ، كان عليهم التأكد من عدم ترك أي شخص يتنفس.
ثم طار المسخ الذي يبلغ عدة مئات من الكيلو في الهواء وأرسل مترامي الأطراف على بعد عشرات الأمتار. وبينما كان يتدحرج ، شاهد حقلاً من قبعات الفطر الأبيض الثلجي ينقسم تحته. في النهاية ، جاء ليستريح في رقعة من الشجيرات الفطرية. مع وحدة الدورية التي تم التعامل معها ، بدأ عدد من الشخصيات الأخرى في الظهور. خرجوا واحدًا تلو الآخر من الغابة ، كل واحد منهم قويًا ومهيبًا ، ومستعدًا لتنظيف أي ناج. قلة من حيث العدد ، كانت مع ذلك وحشية وفعالة.
كوبرهيد ، الذي أصيب بجروح بالغة ، كان يرقد بين الفطر. شاهد الفطريات الصغيرة وهي تسحق تحت أقدام غير مرئية. كان قاتله يقترب.
درياد ورقة الخريف يتأرجح من الغابة برأس في يد واحدة.
رفع الغزاة الباقون أسلحتهم وبدأوا في إطلاق النار على الفطر. بالطبع ، لا يمكن لهذه الأسلحة الرديئة أن تفعل شيئًا. نجحت أصوات طلقاتهم في جذب الانتباه من المدينة المجاورة.
من كانو؟ لماذا كانوا يحاولون التسلل إلى مدينة جرينلاند؟
كان خائفا. كانت حياته قد انقلبت للتو ، وكانت زوجته وابنه سعداء أخيرًا. لم يكن يريد أن يموت هنا.
اقترب هذا الهجوم من المدينة لأنه لم يكن يقظًا بدرجة كافية. قتل عشرة رجال من وحدة كوبرهايد.
أخبرته الوميض في الهواء أن المهاجم شبه الشفاف كان يرفع سلاحه. ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء المسخ للأبد ، كان الفطر الكبير خلفه يتصاعد من الطاقة. أطلق صاعقة برقًا من أحد محاور دورانه.
لقد جعلته حيلته على بعد عشرة أمتار من المقاصة ، عندما وجد فجأة طريق هروبه مسدودًا بالكروم. دار الرجل حوله ليجد طريقة أخرى ، ولكن يبدو أن المزيد من الكروم قد قطعت الانسحاب. قبل أن يتمكن من صياغة خطة أخرى ، وجد أنه لا يستطيع حتى رفع قدميه. تم تثبيتها على الأرض مع محلاق خضراء متلوية انزلقت مثل الثعابين. بدأوا في تسلق رجليه.
وهز دفقة من الرعد المنطقة.
كان رد فعل الرجل الأول عندما رأى الشابة مفاجأة. ثم رأى جمالها يشع من كل شيء ما عدا وهجها البارد المميت. ولكن عندما مر كل ذلك ، كان ما يمسك به هو مزاجها الرائع ، مثل ملكة تنظر بازدراء إلى رعاياها الجامحين.
حتى في لحظة الفعل لم يكن هناك شعور بالنية القاتلة من الفتاة. لقد فعلت ذلك بسهولة وبدون تفكير كما قد يدوس شخص ما على حشرة. مهما كانت ، كانت في مستوى مختلف تمامًا عنهم. لم يكن قتل هذه البعوض فكرة متأخرة.
من الواضح أن المهاجم شبه الشفاف تم القبض عليه غير مستعد. كان الوقت قد فات للمراوغة ، لذلك ضرب البرق أقرب عنصر ينجذب إليه ، سلاحه. انفجر الرقم عن قدميه وسقط على الأرض على بعد أمتار قليلة. تصاعدت محلاق الدخان من جسد متعرج.
رفع الغزاة الباقون أسلحتهم وبدأوا في إطلاق النار على الفطر. بالطبع ، لا يمكن لهذه الأسلحة الرديئة أن تفعل شيئًا. نجحت أصوات طلقاتهم في جذب الانتباه من المدينة المجاورة.
كانت قوة الانفجار مدهشة.
اقترب هذا الهجوم من المدينة لأنه لم يكن يقظًا بدرجة كافية. قتل عشرة رجال من وحدة كوبرهايد.
الآخرون في نطاق الفطر لم يكتشفوا ذلك بعد. أطلق بولت بعد صاعقة النار إلى الخارج ، لكن هؤلاء الرجال لم يكونوا محظوظين مثل رفيقهم غير المرئي. تم ضربهم مباشرة وتفجيرهم بالقوة. وألقيت قطع من اللحم المحروق والدم المغلي على الأرضية المغطاة بالسجاد بالفطر.
وجد جابرييل ذلك غريبًا. “مكان آخر؟ مع الاثار؟ ”
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
من كانو؟ لماذا كانوا يحاولون التسلل إلى مدينة جرينلاند؟
كان رد فعل الرجل الأول عندما رأى الشابة مفاجأة. ثم رأى جمالها يشع من كل شيء ما عدا وهجها البارد المميت. ولكن عندما مر كل ذلك ، كان ما يمسك به هو مزاجها الرائع ، مثل ملكة تنظر بازدراء إلى رعاياها الجامحين.
“دمرها!”
لم يستطع كوبرهايد رؤيته ، لكن يمكنه الحصول على فكرة أساسية عن مكانه عن طريق الصوت والرائحة. كان يعلم أن الشيء كان يقترب. ما لم يفعل شيئًا قريبًا ، سينتهي به الأمر تمامًا مثل القبطان.
قال بارب وهو يتقدم إلى الأمام: “ليست مشكلة”. “دعني اجرب!”
رفع الغزاة الباقون أسلحتهم وبدأوا في إطلاق النار على الفطر. بالطبع ، لا يمكن لهذه الأسلحة الرديئة أن تفعل شيئًا. نجحت أصوات طلقاتهم في جذب الانتباه من المدينة المجاورة.
على الرغم من إصابته ، بدا الرجل في منتصف العمر ينظر بشكل خطير نحو ورقة الخريف. “هل تجرؤ على الوقوف في طريقي؟ هل تعرف من أكون؟”
في الجوار ، ارتفع الشكل شبه الشفاف على أرجل مهتزة. تلاشى اختفاءه ، وكشف عن رجل في منتصف العمر يبدو كئيبًا. نظر إلى الظرف. “تراجع!”
“لا!” نشأت صرخة قصيرة حادة وفجأة تم قطعها.
لم تكتشفه ضربة الفطر مباشرة ، لكن الجروح كانت لا تزال مقلقة. كان من المفترض أن يكونوا هنا ككشافة ، لكنهم أصبحوا مكشوفين الآن. لقد حان الوقت للمغادرة والتخطيط لخطوتهم التالية.
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
من كانو؟ لماذا كانوا يحاولون التسلل إلى مدينة جرينلاند؟
في خضم تخطيطه ظهر شخصية أمامه مباشرة ، تمنع مسار الرجل في منتصف العمر.
كانت امرأة ، ربما في أوائل العشرينيات من عمرها وملفوفة بفستان أخضر جميل. في أصابعها الرقيقة كان الفلوت. أمسكته عينان باردة وخالدة المشاعر. نظرت إلى المجموعة وكأنها تمسح كومة من الجثث.
درياد ورقة الخريف يتأرجح من الغابة برأس في يد واحدة.
الفصل516: صائد الشيطان الغامض
تم اختراق الحدود. حدث شيء غير طبيعي. كانت ورقة الخريف أول من أدرك الخطر.
من كانو؟ لماذا كانوا يحاولون التسلل إلى مدينة جرينلاند؟
على الرغم من إصابته ، بدا الرجل في منتصف العمر ينظر بشكل خطير نحو ورقة الخريف. “هل تجرؤ على الوقوف في طريقي؟ هل تعرف من أكون؟”
كان رد فعل الرجل الأول عندما رأى الشابة مفاجأة. ثم رأى جمالها يشع من كل شيء ما عدا وهجها البارد المميت. ولكن عندما مر كل ذلك ، كان ما يمسك به هو مزاجها الرائع ، مثل ملكة تنظر بازدراء إلى رعاياها الجامحين.
شيئين متناقضين في جسد واحد. كانت مثل أي شخص لم يسبق له مثيل من قبل.
قال بارب وهو يتقدم إلى الأمام: “ليست مشكلة”. “دعني اجرب!”
ابتسم بتكلف بينما كان الرجال الآخرون في طاقمه ينظرون إلى بعضهم البعض في دهشة. هذا الطفل لديه المرارة للتحدث معه هكذا؟ كانوا هنا كحزب استطلاع ، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا ضعفاء. كان كل عضو في مجموعتهم قاتلاً مدربًا. في هذه الأثناء ، لا يبدو أن هناك أي شيء مميز بخصوص هذه الفتاة.
على الرغم من إصابته ، بدا الرجل في منتصف العمر ينظر بشكل خطير نحو ورقة الخريف. “هل تجرؤ على الوقوف في طريقي؟ هل تعرف من أكون؟”
عبس كلاود هوك بشكل مظلم بينما كان يتفقد جثة الرجل الذي قتله درياد. وجد خاتمًا على الجسد الذي شعر أنه بقايا. نقش عليه اسم البقايا. “حلقة الإخفاء.” من الواضح أنها كانت أداة لمساعدة مرتديها على البقاء غير مكتشفة. درجة منخفضة ، حقًا مجرد وسيلة للإخفاء. لقد حجبت صوت المستخدم ودرجة الحرارة والهالة أيضًا. لهذا لم يهاجمه الفطر حتى تم الكشف عن سلاحه.
عاد صوت ورقة الخريف الفاتر ، “لا يهمني من أنت.”
حتى في لحظة الفعل لم يكن هناك شعور بالنية القاتلة من الفتاة. لقد فعلت ذلك بسهولة وبدون تفكير كما قد يدوس شخص ما على حشرة. مهما كانت ، كانت في مستوى مختلف تمامًا عنهم. لم يكن قتل هذه البعوض فكرة متأخرة.
ابتسم بتكلف بينما كان الرجال الآخرون في طاقمه ينظرون إلى بعضهم البعض في دهشة. هذا الطفل لديه المرارة للتحدث معه هكذا؟ كانوا هنا كحزب استطلاع ، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا ضعفاء. كان كل عضو في مجموعتهم قاتلاً مدربًا. في هذه الأثناء ، لا يبدو أن هناك أي شيء مميز بخصوص هذه الفتاة.
ما لم يعرفه هؤلاء الحمقى هو أنه عندما كان التناقض في القوة كبيرًا جدًا – عندما كانوا موجودين على مستويات مختلفة تمامًا – فقد فشل الحدس في إظهار الحقيقة لهم. كان مثل نملة تحاول وصف قوة التنين. كان من المستحيل لمثل هذا الشيء الصغير رؤية الوحش المهيب بالكامل.
اشتعلت به بعد ذلك ركلة مؤلمة.
رفع الغزاة الباقون أسلحتهم وبدأوا في إطلاق النار على الفطر. بالطبع ، لا يمكن لهذه الأسلحة الرديئة أن تفعل شيئًا. نجحت أصوات طلقاتهم في جذب الانتباه من المدينة المجاورة.
“ليس لدي وقت للعب معك.” ولوح الرجل بيده لأصحابه. “سيعرفون شيئًا ما في غضون لحظات قليلة. لكن خذ هذا معنا ، ربما لن تكون المهمة هباءً. أمسك بها.”
شيئين متناقضين في جسد واحد. كانت مثل أي شخص لم يسبق له مثيل من قبل.
تقدم العديد من الرجال إلى الأمام للامتثال. حلق حول الفطر القاتل نحو ورقة الخريف.
الفصل516: صائد الشيطان الغامض
لم تتحرك إلا لرفع الناي والتلويح به بتكاسل تجاه الرجال. ضربتهم قوة غير مرئية بقوة شديدة ، مما تسبب في انفجار أجسادهم من الداخل إلى الخارج. حيث كان الرجال ذوو العضلات الآن عبارة عن أكوام من معجون اللحم وبرك من الدم.
اقترب هذا الهجوم من المدينة لأنه لم يكن يقظًا بدرجة كافية. قتل عشرة رجال من وحدة كوبرهايد.
ميت في لحظة!
اقترب هذا الهجوم من المدينة لأنه لم يكن يقظًا بدرجة كافية. قتل عشرة رجال من وحدة كوبرهايد.
حتى في لحظة الفعل لم يكن هناك شعور بالنية القاتلة من الفتاة. لقد فعلت ذلك بسهولة وبدون تفكير كما قد يدوس شخص ما على حشرة. مهما كانت ، كانت في مستوى مختلف تمامًا عنهم. لم يكن قتل هذه البعوض فكرة متأخرة.
الآن فهم الرجل في منتصف العمر. أظلم وجهه. لم يكن ليتخيل أبدًا أن مثل هذه الفتاة الجميلة والضعيفة يمكنها أن تسيطر على مثل هذه القوة. كيف يكون ذلك؟
لم تكتشفه ضربة الفطر مباشرة ، لكن الجروح كانت لا تزال مقلقة. كان من المفترض أن يكونوا هنا ككشافة ، لكنهم أصبحوا مكشوفين الآن. لقد حان الوقت للمغادرة والتخطيط لخطوتهم التالية.
وهز دفقة من الرعد المنطقة.
كان رد فعله سريعًا. ألقى الرجل حفنة من الدخان وتسلل بعيدًا.
لقد جعلته حيلته على بعد عشرة أمتار من المقاصة ، عندما وجد فجأة طريق هروبه مسدودًا بالكروم. دار الرجل حوله ليجد طريقة أخرى ، ولكن يبدو أن المزيد من الكروم قد قطعت الانسحاب. قبل أن يتمكن من صياغة خطة أخرى ، وجد أنه لا يستطيع حتى رفع قدميه. تم تثبيتها على الأرض مع محلاق خضراء متلوية انزلقت مثل الثعابين. بدأوا في تسلق رجليه.
ما لم يعرفه هؤلاء الحمقى هو أنه عندما كان التناقض في القوة كبيرًا جدًا – عندما كانوا موجودين على مستويات مختلفة تمامًا – فقد فشل الحدس في إظهار الحقيقة لهم. كان مثل نملة تحاول وصف قوة التنين. كان من المستحيل لمثل هذا الشيء الصغير رؤية الوحش المهيب بالكامل.
“دمرها!”
“لا!” نشأت صرخة قصيرة حادة وفجأة تم قطعها.
كان خائفا. كانت حياته قد انقلبت للتو ، وكانت زوجته وابنه سعداء أخيرًا. لم يكن يريد أن يموت هنا.
درياد ورقة الخريف يتأرجح من الغابة برأس في يد واحدة.
رفع الغزاة الباقون أسلحتهم وبدأوا في إطلاق النار على الفطر. بالطبع ، لا يمكن لهذه الأسلحة الرديئة أن تفعل شيئًا. نجحت أصوات طلقاتهم في جذب الانتباه من المدينة المجاورة.
حتى الآن ، عرفت المدينة بأكملها أن هناك شيئًا ما خطأ. أحضرت كتيبة من جنود تالون مائة جندي إلى المنطقة ، لكنهم وصلوا ليكتشفوا أن المشكلة قد تم حلها. تم إنقاذ كوبرهيد من بستان الفطر وإعادته إلى المدينة حيث يمكن فحص جروحه. وقد تم تسليم تقريره إلى الحاكم.
اقترب هذا الهجوم من المدينة لأنه لم يكن يقظًا بدرجة كافية. قتل عشرة رجال من وحدة كوبرهايد.
بعد ذلك ، أحضرت بارب كلاود هوك و غابرييل إلى مكان الهجوم.
تنحى Cكلاود هوك جانبًا حتى تتمكن بارب من العمل. في غضون ذلك ، كان قلقًا بشأن سلامة مدينتهم ، لذلك أمر بإجراء الاستعدادات لتحسين الأمن. كان لا بد من تجنب هذا النوع من التوغل في المستقبل.
“هل هم من سكايلاند ؟” سأل جابرييل.
“ماذا حدث؟” نظر كلاود هوك إلى المذبحة وعبس. “ألا يفترض بنا أن نكون محميين من هذا؟ كيف دخل هؤلاء الفئران؟ ”
كانت حماية جرينلاند من اختصاص ورقة الخريف. كانت رؤيتهم يفشلون بمثابة فقدان واضح لوجه هذا الإله السابق الفخور. تذمرت في اتجاههم ، “السحر ليس مثاليًا. بالطبع هناك طرق للدخول والخروج. لا بد أنهم استخدموا بعض الآثار أو الأساليب الخاصة للعثور على الثقوب والانزلاق إلى الداخل “.
“آثار؟”
عبس كلاود هوك بشكل مظلم بينما كان يتفقد جثة الرجل الذي قتله درياد. وجد خاتمًا على الجسد الذي شعر أنه بقايا. نقش عليه اسم البقايا. “حلقة الإخفاء.” من الواضح أنها كانت أداة لمساعدة مرتديها على البقاء غير مكتشفة. درجة منخفضة ، حقًا مجرد وسيلة للإخفاء. لقد حجبت صوت المستخدم ودرجة الحرارة والهالة أيضًا. لهذا لم يهاجمه الفطر حتى تم الكشف عن سلاحه.
مثير للاهتمام.
كان خائفا. كانت حياته قد انقلبت للتو ، وكانت زوجته وابنه سعداء أخيرًا. لم يكن يريد أن يموت هنا.
“هل هم من سكايلاند ؟” سأل جابرييل.
في الجوار ، ارتفع الشكل شبه الشفاف على أرجل مهتزة. تلاشى اختفاءه ، وكشف عن رجل في منتصف العمر يبدو كئيبًا. نظر إلى الظرف. “تراجع!”
“لا يمكننا استبعاد ذلك ، لكنني لا أعتقد ذلك.” وضع كلاود هوك الخاتم في جيبه. “ليس أسلوب سكايلاند . لم يكن أركتوروس قد أرسل هذه الأنواع من بعدنا. أعتقد أنهم جاؤوا من مكان آخر “.
لكن كل ذلك كان بلا جدوى. كان الرجل شبه الشفاف سريعًا جدًا.
وجد جابرييل ذلك غريبًا. “مكان آخر؟ مع الاثار؟ ”
رفع الغزاة الباقون أسلحتهم وبدأوا في إطلاق النار على الفطر. بالطبع ، لا يمكن لهذه الأسلحة الرديئة أن تفعل شيئًا. نجحت أصوات طلقاتهم في جذب الانتباه من المدينة المجاورة.
”لا يمكن تصوره. ولفبليد، سكول- لديهم هذه الأنواع من القوى وهم ليسوا من سكاي لاند ، أليس كذلك؟ ” كما وجه استياءه تجاه ورقة الخريف. “لماذا كان عليك قتلهم جميعًا؟ يجب أن تترك واحدًا على الأقل للاستجواب! ”
“لا!” نشأت صرخة قصيرة حادة وفجأة تم قطعها.
لم يستطع كوبرهايد رؤيته ، لكن يمكنه الحصول على فكرة أساسية عن مكانه عن طريق الصوت والرائحة. كان يعلم أن الشيء كان يقترب. ما لم يفعل شيئًا قريبًا ، سينتهي به الأمر تمامًا مثل القبطان.
ضحكت ورقة الخريف ببرود. لماذا تهتم؟ إذا كان هذا هو كل ما يمكن للغرباء الغامض حشده ، فإن المجيء إلى هنا كان انتحارًا.
كان رد فعله سريعًا. ألقى الرجل حفنة من الدخان وتسلل بعيدًا.
قال بارب وهو يتقدم إلى الأمام: “ليست مشكلة”. “دعني اجرب!”
“ليس لدي وقت للعب معك.” ولوح الرجل بيده لأصحابه. “سيعرفون شيئًا ما في غضون لحظات قليلة. لكن خذ هذا معنا ، ربما لن تكون المهمة هباءً. أمسك بها.”
كانت حماية جرينلاند من اختصاص ورقة الخريف. كانت رؤيتهم يفشلون بمثابة فقدان واضح لوجه هذا الإله السابق الفخور. تذمرت في اتجاههم ، “السحر ليس مثاليًا. بالطبع هناك طرق للدخول والخروج. لا بد أنهم استخدموا بعض الآثار أو الأساليب الخاصة للعثور على الثقوب والانزلاق إلى الداخل “.
استخدام بارب هارتسكري ثورن عادةً على الأهداف الحية. ومع ذلك ، بالنسبة لأولئك الذين ماتوا مؤخرًا ، إذا كانت أنسجة دماغهم سليمة ، فلا يزال بإمكانها استخراج بعض الذكريات.
وجد جابرييل ذلك غريبًا. “مكان آخر؟ مع الاثار؟ ”
تنحى Cكلاود هوك جانبًا حتى تتمكن بارب من العمل. في غضون ذلك ، كان قلقًا بشأن سلامة مدينتهم ، لذلك أمر بإجراء الاستعدادات لتحسين الأمن. كان لا بد من تجنب هذا النوع من التوغل في المستقبل.
على الأقل ثبت أن قطعة الفطر كانت بمثابة حماية لائقة. في حين أن نطاق هجومه كان مائة متر فقط أو نحو ذلك ، فإنه يمكن أن يكون دفاعًا جيدًا ضد الغزاة والمخلوقات الطافرة.
حتى في لحظة الفعل لم يكن هناك شعور بالنية القاتلة من الفتاة. لقد فعلت ذلك بسهولة وبدون تفكير كما قد يدوس شخص ما على حشرة. مهما كانت ، كانت في مستوى مختلف تمامًا عنهم. لم يكن قتل هذه البعوض فكرة متأخرة.
“ليس لدي وقت للعب معك.” ولوح الرجل بيده لأصحابه. “سيعرفون شيئًا ما في غضون لحظات قليلة. لكن خذ هذا معنا ، ربما لن تكون المهمة هباءً. أمسك بها.”
كانت لتجارب هيل فلاور أيضًا أخبارًا جيدة. من خلال الاختبارات الشاملة وجدوا أن الفطر الصغير لم يكن سامًا. في الواقع ، كانت مغذية للغاية. لم يبد أي شيء عنهم ضارًا. كان من الممكن أن تصبح عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي لمدينة جرينالند.
حتى الآن ، عرفت المدينة بأكملها أن هناك شيئًا ما خطأ. أحضرت كتيبة من جنود تالون مائة جندي إلى المنطقة ، لكنهم وصلوا ليكتشفوا أن المشكلة قد تم حلها. تم إنقاذ كوبرهيد من بستان الفطر وإعادته إلى المدينة حيث يمكن فحص جروحه. وقد تم تسليم تقريره إلى الحاكم.
من كانو؟ لماذا كانوا يحاولون التسلل إلى مدينة جرينلاند؟
كان إعلان كلاود هوك التالي هو البدء في زراعة قطع من هذا الفطر في جميع أنحاء المدينة.
كان إعلان كلاود هوك التالي هو البدء في زراعة قطع من هذا الفطر في جميع أنحاء المدينة.
كان رد فعله سريعًا. ألقى الرجل حفنة من الدخان وتسلل بعيدًا.
