515
الفصل 515:هجوم مفاجئ
صرخ قبطانه الأمر كما انفصل شيء عن الأشجار. مرت هذه الخطوط العريضة الشفافة مباشرة من خلال الضابط ، وفصلت رأسه عن جسده.
ولأول مرة شعرت هذه المجموعة المتواضعة من المتحولين بإحساس بالانتماء. كانوا سعداء ومتشجعين من خلال التحول الرائع الذي اتخذته حياتهم. لقد كان أداء غرينلاند جيدًا بواسطتهم ، لذا فقد عقدوا العزم على العمل بأقصى ما في وسعهم لسداد ذلك المبلغ.
كانت هناك عدة طرق يمكن لسكان جرينلاند من خلالها الحصول على مساكن جديدة.
سحبت أزورا حبلًا يتدلى من السقف وأضاءت الأضواء. لقد جرّ المتحولون أعينهم حولها في تقدير صامت.
الأول كان تجاريًا. نظرًا لعدم وجود وحدة قياسية للعملة في الأراضي البور ، تم إجراء كل شيء على نظام المقايضة. وضع الحاكم قائمة بالعناصر التي تحتاجها مدينتهم – على سبيل المثال الطعام والأسلحة والمركبات وما إلى ذلك – ويمكن لأصناف رواد الأعمال شراء المساكن مع بضاعتهم.
لم يفاجأ كوبرهايد برؤيتها. لقد بدأوا في الظهور في جميع أنحاء المدينة. لقد بدوا مثل الفطر العملاق لكنهم كانوا قاسيين بشكل لا يصدق. استغرق قطعهم بالسيف أو الفأس الكثير من العمل ، لذلك كانوا يميلون إلى النمو طويلًا جدًا.
كانت هذه الأحياء الجديدة تحت حراسة الجنود. كان على أي شخص التحقق من هويته قبل أن يتمكن من الدخول. كان كوبرهايد وعائلته سعداء برؤية ذلك ، حيث أن أحد اهتماماتهم الرئيسية هو الأمان دائمًا. لأول مرة ، وضع زعيم المدينة حراسًا ودوريات في منطقة سكنية. في النهاية لن يضطروا للخوف. لا توجد مدينة أخرى في الأراضي البور يمكنها أن تضاهي هذا.
والثاني هو الخدمة. إن المساهمة بوقتك كجندي أو زبال أو بناء تأتي بفوائد. مع وجود خدمة جديرة بالتقدير ، كان أحد هذه المزايا هو السكن المجاني.
“أيرون بايك!” نادى لهم صوت. “لقد تأخرت جدًا! انا كنت في انتظارك!”
أخيرًا ، كان هناك عدد قليل من الحالات الخاصة. كانت هذه فريدة من نوعها من حيث أن الشخص لم يكن بحاجة إلى الدفع بأي طريقة ، حيث كان الشرط الوحيد هو أن يكون لديه مهارة فريدة ومطلوبة للغاية. على سبيل المثال ، كونك مقاتلًا ماهرًا جدًا أو عالمًا لامعًا بشكل خاص. هؤلاء القوم أعطوا الأولوية للإسكان مع الآخرين.
كانت فتاة صغيرة محببة تنتظر في الجزء العلوي من الأرض ذراعيها. شاهدت العائلة تقترب بعيون زرقاء مبهرة. نظر كوبرهيد و سنونببيتل إلى بعضهما البعض. لم يتعرفوا على الطفل.
كان كوبرهايد قد انضم مؤخرًا إلى جيش جرينلاند. لقد كان نخرًا ، ليس له أي أهمية خاصة ، وبدون أي ثناء يتباهى به. لقد كان مجرد متحول يحاول شق طريقه. عندما نظر إلى المنازل ذات الإضاءة الساطعة التي لن يشغلها أبدًا ، كان مليئًا بالحسد.
جذب صوتهم وهم يتجولون جيرانهم المجاورين. كل طابق يحتوي على أربع وحدات. إلى يسارهم عائلة كان طفلها أحد زملاء إيرون بايك. عن يمينهم كان رجل مسن يعمل في المختبرات. عبر الطريق كانت مجموعة من جنود تالون.
لكن ما أثار دهشته أنه تم استدعاؤه. سيحصل هو وعائلته على منزل.
في البداية اعتقد أنه كان يحلم. على حد علمه ، لم يفعل شيئًا للتأهل. وكان على حق – المنزل كان لابنه. كان لدى ايرون بايك ادرة ومثيرة للإعجاب ، أو هكذا قالوا إنهم اكتشفوا في المعهد. وهكذا وقع تحت الشرط الثالث ، واحد ذو مهارة فريدة.
“نحن هنا!” قادهم أزورا إلى باب في الطابق الثالث وفتحه. “مرحبا بك في البيت!”
عندما أخذ كوبرهايد المفتاح لم يستطع منع يده من الارتعاش. علمته الحياة في النفايات ألا يتوقع الخير أبدًا ، لذا كان شيئًا كهذا من المحرمات بالنسبة له حتى أن يتخيله. أخذ ابنه وذهب بسرعة ليجد زوجته التي كانت تعمل في ضواحي المدينة. كانت تعمل في مصنع للصلب وعندما وصلوا كانت تساعد في نقل مائتي رطل من الفولاذ كانوا يخططون لاستخدامه في السكك الحديدية.
لقد صُدمت تمامًا لسماع الأخبار مثل زوجها. ابنها ، الذي كان بالأمس متحول عادي ، كان في الواقع يخفي موهبة مهمة كهذه؟
أزورا ساعد أيرون بايك بسعادة في ترتيب غرفته. عندما انتهوا جمعتهم معا. “تذكر الآن ، إذا كنت بحاجة إلى أي شيء فلا تتردد في التحدث إلى جيرانك. لكن لا تبدأ أي معارك أو تسبب أي مشكلة. القواعد هنا صارمة للغاية وسيتم معاقبة المخالفين! ”
أعطى رئيس عمال المصنع ، وهو كابتن سابق في تالون، ستونبيتل يوم عطلة حتى يتمكنوا من نقل متعلقاتهم إلى منزلهم الجديد. تغلبت العائلة الصغيرة على الفرح ، وسرعان ما جمعت أغراضها.
جاءت عدة مجموعات من علماء الأراضي القاحلة وذهبت أثناء قيامهم بواجبهم. تمتموا وأشاروا وخربشوا الملاحظات.
كانت هذه الأحياء الجديدة تحت حراسة الجنود. كان على أي شخص التحقق من هويته قبل أن يتمكن من الدخول. كان كوبرهايد وعائلته سعداء برؤية ذلك ، حيث أن أحد اهتماماتهم الرئيسية هو الأمان دائمًا. لأول مرة ، وضع زعيم المدينة حراسًا ودوريات في منطقة سكنية. في النهاية لن يضطروا للخوف. لا توجد مدينة أخرى في الأراضي البور يمكنها أن تضاهي هذا.
والثاني هو الخدمة. إن المساهمة بوقتك كجندي أو زبال أو بناء تأتي بفوائد. مع وجود خدمة جديرة بالتقدير ، كان أحد هذه المزايا هو السكن المجاني.
أتت الصرخة من مكان ما في الغابة. أحد رفاقهم!
كما أوضح طموحات الحاكم. إذا كان بإمكانه إنشاء مكان آمن في البراري المعادية ، فإنه سيجذب بلا شك العديد من المحاربين الأكفاء والعلماء الموهوبين. عاجلاً أم آجلاً ، ستكون مدينة جرينلاند مركزًا يتجمع فيه الموهوبون.
كانت تلك القوة أشبه بما أمره الحاكم. لم يكن هذا عدو عادي! لكن ماذا كان هذا بحق الجحيم ؟!
تدافعت ثلاث شخصيات خجولة على الدرج.
كما أوضح طموحات الحاكم. إذا كان بإمكانه إنشاء مكان آمن في البراري المعادية ، فإنه سيجذب بلا شك العديد من المحاربين الأكفاء والعلماء الموهوبين. عاجلاً أم آجلاً ، ستكون مدينة جرينلاند مركزًا يتجمع فيه الموهوبون.
“أيرون بايك!” نادى لهم صوت. “لقد تأخرت جدًا! انا كنت في انتظارك!”
كانت هذه الأحياء الجديدة تحت حراسة الجنود. كان على أي شخص التحقق من هويته قبل أن يتمكن من الدخول. كان كوبرهايد وعائلته سعداء برؤية ذلك ، حيث أن أحد اهتماماتهم الرئيسية هو الأمان دائمًا. لأول مرة ، وضع زعيم المدينة حراسًا ودوريات في منطقة سكنية. في النهاية لن يضطروا للخوف. لا توجد مدينة أخرى في الأراضي البور يمكنها أن تضاهي هذا.
والثاني هو الخدمة. إن المساهمة بوقتك كجندي أو زبال أو بناء تأتي بفوائد. مع وجود خدمة جديرة بالتقدير ، كان أحد هذه المزايا هو السكن المجاني.
كانت فتاة صغيرة محببة تنتظر في الجزء العلوي من الأرض ذراعيها. شاهدت العائلة تقترب بعيون زرقاء مبهرة. نظر كوبرهيد و سنونببيتل إلى بعضهما البعض. لم يتعرفوا على الطفل.
ومع ذلك ، يمكن أن يخبر كوبرهيد على الفور أن هناك شيئًا مميزًا عنها. على الرغم من أنها لم تصل حتى إلى ركبته ، كان هناك شيء … خطير في وجودها. تساءلت فكرة في الجزء الخلفي من عقله عما إذا كان بإمكانه إيقاف هذا الشيء الصغير إذا كانت تقصد الأذى.
“أيرون بايك!” نادى لهم صوت. “لقد تأخرت جدًا! انا كنت في انتظارك!”
كانت هناك عدة طرق يمكن لسكان جرينلاند من خلالها الحصول على مساكن جديدة.
قدم ايرون بايك الفور باحترام. “مونتر؟”
كان لكل حي دوريات وحراس على البوابات. كانت المباني بالداخل عبارة عن مزيج من الإليزيين والقسريين الذين يعيشون معًا أيضًا. كلوديا ، روك ، ريو … فقط أحمق أو شخص يتطلع إلى قتل نفسه من شأنه أن يسبب المشاكل هنا.
جذب صوتهم وهم يتجولون جيرانهم المجاورين. كل طابق يحتوي على أربع وحدات. إلى يسارهم عائلة كان طفلها أحد زملاء إيرون بايك. عن يمينهم كان رجل مسن يعمل في المختبرات. عبر الطريق كانت مجموعة من جنود تالون.
تم اختيار ازورا كمراقب فصل لبرنامج الموهوبين لمعاهد جرينلاند. كان إطارها الصغير الهش يخفي موهبة عظيمة. خلال تدريبهم ، تشاجر أيرون بايك معها في مناسبتين ، وفي كل مرة كان يتعرض لهزيمة كاملة. ما جعله يتوقف حقًا ، رغم ذلك ، هو نوع الدعم الذي حصلت عليه أزورا. كانت الكلمة هي أنها كانت التلميذة الشخصية للحاكم.
يا لها من مهمة غريبة …
“دعني اساعدك.” عرضت أزورا بأدب شديد لتقاسم العبء. اقتربت من كوبرهايد والتقطت كيسًا تقريبًا ضعف حجمها دون مشكلة. “سأقيم مع المديرة كلوديا في الطابق الخامس. تعال ووجدني عندما لا تكون مشغول وسنلعب! ”
“كوبرهايد ، دق جرس الخطر!”
لم يكن شرحه لعملهم واضحا جدا. سار كوبرهايد والآخرون إلى ضواحي المدينة حيث قاموا بإخلاء منطقة للتوسع. في منتصف المقاصة كان هناك فطر ضخم يبلغ ارتفاعه عشرين مترا ، مع خيوط زرقاء من خلال ساقه البيضاء.
كان ايرون بانك متحمس الناظرة تعيش هنا أيضًا؟”
كان لكل حي دوريات وحراس على البوابات. كانت المباني بالداخل عبارة عن مزيج من الإليزيين والقسريين الذين يعيشون معًا أيضًا. كلوديا ، روك ، ريو … فقط أحمق أو شخص يتطلع إلى قتل نفسه من شأنه أن يسبب المشاكل هنا.
“نحن هنا!” قادهم أزورا إلى باب في الطابق الثالث وفتحه. “مرحبا بك في البيت!”
“نعم! بالجوار هناك رجل اسمه العم روك. كما أنه قوي حقًا. ربما يمكنك أن تسأله عن بعض المؤشرات ، أليس كذلك؟ ” تحدثت أزورا لأنها ساعدتهم على نقل أغراضهم إلى الداخل. “يعيش العم ريو في الطابق الرابع. إنه جيد حقًا في فنون الدفاع عن النفس. ربما سيعلمك بعض الأشياء أيضًا “.
لم يفاجأ كوبرهايد برؤيتها. لقد بدأوا في الظهور في جميع أنحاء المدينة. لقد بدوا مثل الفطر العملاق لكنهم كانوا قاسيين بشكل لا يصدق. استغرق قطعهم بالسيف أو الفأس الكثير من العمل ، لذلك كانوا يميلون إلى النمو طويلًا جدًا.
كان كوبرهيد و ستونبتيل صامتين ، لكنهما استمعا بذهول. لقد سمع كلاهما عن هؤلاء الأشخاص الذين كانت تتحدث عنهم. كانوا أشخاصًا مهمين في المدينة ، لكنهم كانوا هنا بدلاً من العيش في الحصن. في نفس المبنى مثلهم.
مدهش. لا يصدق إلا هنا كان أمام أعين الجميع. المسوخ والعلماء والجنود الإليزيين يعيشون جميعًا معًا. هذا النوع من الأشياء يمكن أن يُضحك عليه باعتباره مضحكًا ، أو يقابله فكوك تصطدم بالأرض.
“نحن هنا!” قادهم أزورا إلى باب في الطابق الثالث وفتحه. “مرحبا بك في البيت!”
كان بسيطًا جدًا ، لكنه لم يكن فارغًا. كان هناك طاولة حجرية وكراسي وحتى سرير. حتى المطبخ والمرحاض. والأهم الكهرباء!
سحبت أزورا حبلًا يتدلى من السقف وأضاءت الأضواء. لقد جرّ المتحولون أعينهم حولها في تقدير صامت.
جذب صوتهم وهم يتجولون جيرانهم المجاورين. كل طابق يحتوي على أربع وحدات. إلى يسارهم عائلة كان طفلها أحد زملاء إيرون بايك. عن يمينهم كان رجل مسن يعمل في المختبرات. عبر الطريق كانت مجموعة من جنود تالون.
كان كوبرهيد و ستونبتيل صامتين ، لكنهما استمعا بذهول. لقد سمع كلاهما عن هؤلاء الأشخاص الذين كانت تتحدث عنهم. كانوا أشخاصًا مهمين في المدينة ، لكنهم كانوا هنا بدلاً من العيش في الحصن. في نفس المبنى مثلهم.
جذب صوتهم وهم يتجولون جيرانهم المجاورين. كل طابق يحتوي على أربع وحدات. إلى يسارهم عائلة كان طفلها أحد زملاء إيرون بايك. عن يمينهم كان رجل مسن يعمل في المختبرات. عبر الطريق كانت مجموعة من جنود تالون.
كان الحراس الآخرون في حالة تأهب لكنهم لم يروا التهديد. ثم اندلع وابل من الرصاص اخترق الفرشاة ، مما أدى إلى سقوط العديد من أقدامهم.
استغرق الجميع لحظة للتعريف عن أنفسهم.
مدهش. لا يصدق إلا هنا كان أمام أعين الجميع. المسوخ والعلماء والجنود الإليزيين يعيشون جميعًا معًا. هذا النوع من الأشياء يمكن أن يُضحك عليه باعتباره مضحكًا ، أو يقابله فكوك تصطدم بالأرض.
في البداية اعتقد أنه كان يحلم. على حد علمه ، لم يفعل شيئًا للتأهل. وكان على حق – المنزل كان لابنه. كان لدى ايرون بايك ادرة ومثيرة للإعجاب ، أو هكذا قالوا إنهم اكتشفوا في المعهد. وهكذا وقع تحت الشرط الثالث ، واحد ذو مهارة فريدة.
أزورا ساعد أيرون بايك بسعادة في ترتيب غرفته. عندما انتهوا جمعتهم معا. “تذكر الآن ، إذا كنت بحاجة إلى أي شيء فلا تتردد في التحدث إلى جيرانك. لكن لا تبدأ أي معارك أو تسبب أي مشكلة. القواعد هنا صارمة للغاية وسيتم معاقبة المخالفين! ”
تدافعت ثلاث شخصيات خجولة على الدرج.
أومأ كوبرهايد والآخرون برأسهم للتفاهم. أومأت أزورا برأسها وداعتها وغادرت.
تدافعت ثلاث شخصيات خجولة على الدرج.
في تلك الليلة ، استقرت الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد لتناول العشاء في منزلهم الجديد.
تدافعت ثلاث شخصيات خجولة على الدرج.
في الآونة الأخيرة ، بدا البعض مختلفًا نوعًا ما. كانت محاطة بحقول نمو الفطر الكثيفة أصغر حجمًا وتم تجميعها تقريبًا مثل الشجيرات.
كان لكل حي دوريات وحراس على البوابات. كانت المباني بالداخل عبارة عن مزيج من الإليزيين والقسريين الذين يعيشون معًا أيضًا. كلوديا ، روك ، ريو … فقط أحمق أو شخص يتطلع إلى قتل نفسه من شأنه أن يسبب المشاكل هنا.
قبل مغادرتهم ، كانوا يستخدمون المزيد من الأدوات لقطف بعض الفطر الصغير. ستنمو رقعة أخرى لتحل محل تلك التي تم التقاطها في غمضة عين.
ولأول مرة شعرت هذه المجموعة المتواضعة من المتحولين بإحساس بالانتماء. كانوا سعداء ومتشجعين من خلال التحول الرائع الذي اتخذته حياتهم. لقد كان أداء غرينلاند جيدًا بواسطتهم ، لذا فقد عقدوا العزم على العمل بأقصى ما في وسعهم لسداد ذلك المبلغ.
“نحن هنا!” قادهم أزورا إلى باب في الطابق الثالث وفتحه. “مرحبا بك في البيت!”
في صباح اليوم التالي ، استيقظت ستونبيتل مبكرًا وفي طريقها إلى مصنع الصلب. ركض ايرون بانك حرفيا إلى المدرسة لتدريبه. عاد كوبرهيد إلى الثكنات ليحضر للواجب. انتشر الخبر بأن عائلته انتقلت إلى أحد الأحياء الجديدة لذلك تم الترحيب به بالتهنئة والكثير من الأسئلة.
أزورا ساعد أيرون بايك بسعادة في ترتيب غرفته. عندما انتهوا جمعتهم معا. “تذكر الآن ، إذا كنت بحاجة إلى أي شيء فلا تتردد في التحدث إلى جيرانك. لكن لا تبدأ أي معارك أو تسبب أي مشكلة. القواعد هنا صارمة للغاية وسيتم معاقبة المخالفين! ”
عندما شرح كيف كان الأمر ، تلمعت عيون الجميع وفركوا أيديهم تحسبا. كان كوبرهايد أول من عاش في هذه المنازل الرائعة من مجموعتهم ، وهي حقيقة ملأته بالفخر.
كانت حياة الجندي بسيطة. كل يوم يتكون من شيئين ؛ تدرب مع قوات تالون ، وانطلق في دورية. من وقت لآخر ، كان عليهم التعامل مع حيوان هارب ، لكن هذا كان كل شيء. كان اليوم يتحول إلى هدوء.
ثم ، بعد الغداء ، دعا قبطانهم الجميع معًا. كان لديهم مهمة دورية خاصة.
لم يكن شرحه لعملهم واضحا جدا. سار كوبرهايد والآخرون إلى ضواحي المدينة حيث قاموا بإخلاء منطقة للتوسع. في منتصف المقاصة كان هناك فطر ضخم يبلغ ارتفاعه عشرين مترا ، مع خيوط زرقاء من خلال ساقه البيضاء.
تم اختيار ازورا كمراقب فصل لبرنامج الموهوبين لمعاهد جرينلاند. كان إطارها الصغير الهش يخفي موهبة عظيمة. خلال تدريبهم ، تشاجر أيرون بايك معها في مناسبتين ، وفي كل مرة كان يتعرض لهزيمة كاملة. ما جعله يتوقف حقًا ، رغم ذلك ، هو نوع الدعم الذي حصلت عليه أزورا. كانت الكلمة هي أنها كانت التلميذة الشخصية للحاكم.
لم يفاجأ كوبرهايد برؤيتها. لقد بدأوا في الظهور في جميع أنحاء المدينة. لقد بدوا مثل الفطر العملاق لكنهم كانوا قاسيين بشكل لا يصدق. استغرق قطعهم بالسيف أو الفأس الكثير من العمل ، لذلك كانوا يميلون إلى النمو طويلًا جدًا.
في صباح اليوم التالي ، استيقظت ستونبيتل مبكرًا وفي طريقها إلى مصنع الصلب. ركض ايرون بانك حرفيا إلى المدرسة لتدريبه. عاد كوبرهيد إلى الثكنات ليحضر للواجب. انتشر الخبر بأن عائلته انتقلت إلى أحد الأحياء الجديدة لذلك تم الترحيب به بالتهنئة والكثير من الأسئلة.
في الآونة الأخيرة ، بدا البعض مختلفًا نوعًا ما. كانت محاطة بحقول نمو الفطر الكثيفة أصغر حجمًا وتم تجميعها تقريبًا مثل الشجيرات.
كانت مهمتهم حماية هذا الفطر من إزعاج الحيوانات البرية. كانت إحدى التعليمات المهمة هي أنه لم يُسمح لهم بالاقتراب منها تحت أي ظرف من الظروف. مشاهدة وحماية ، هذا كل شيء.
مدهش. لا يصدق إلا هنا كان أمام أعين الجميع. المسوخ والعلماء والجنود الإليزيين يعيشون جميعًا معًا. هذا النوع من الأشياء يمكن أن يُضحك عليه باعتباره مضحكًا ، أو يقابله فكوك تصطدم بالأرض.
يا لها من مهمة غريبة …
كان كوبرهايد مرتبكًا ، لذلك لم ينتبه كثيرًا. كانوا وحدة صغيرة ، لكنهم مثل أي جيش تم تدريبهم على اتباع الأوامر دون سؤال. لذلك استقر هو والآخرون في طريق دوريتهم.
استولى الخوف على كوبرهيد. دون تفكير استدار وركض. لم يكن يعرف كيف ، ولكن كل ما حدث قد حدث مباشرة على الكابتن قبل أن يتمكن من الرد. تم قطع رأس القبطان على الفور كما لو كان مصنوعًا من الورق. كوبرهايد لم يكن يضاهي هذا العدو.
جاءت عدة مجموعات من علماء الأراضي القاحلة وذهبت أثناء قيامهم بواجبهم. تمتموا وأشاروا وخربشوا الملاحظات.
ما حير كوبرهايد هو أن العلماء لم يجرؤوا على الاقتراب أيضًا. في الغالب استخدموا أدوات لتطبيق الأسمدة من مسافة بعيدة. تم سكب دلو بعد دلو من مادة سوداء على الأرض وسرعان ما ابتلعه حقل الفطر. يمكنهم رؤية الفطر الكبير ينمو أمام أعينهم.
تشدد وجه كوبرهايد وثقل بفأس معركته. “هناك خطأ!”
قبل مغادرتهم ، كانوا يستخدمون المزيد من الأدوات لقطف بعض الفطر الصغير. ستنمو رقعة أخرى لتحل محل تلك التي تم التقاطها في غمضة عين.
جذب صوتهم وهم يتجولون جيرانهم المجاورين. كل طابق يحتوي على أربع وحدات. إلى يسارهم عائلة كان طفلها أحد زملاء إيرون بايك. عن يمينهم كان رجل مسن يعمل في المختبرات. عبر الطريق كانت مجموعة من جنود تالون.
كان الغسق يقترب. وسرعان ما قاموا بتسليم ساعتهم للدورية التالية. مع القليل جدًا من الأنشطة التي يمكنهم القيام بها ، كان كوبرهايد والآخرون مسترخين ومستعدين للعودة إلى المنزل. أمضوا وقتهم في الدردشة حول مواضيع مختلفة ، لكن فجأة توقف حديثهم عندما سقط عليهم شعور ملموس بالخطر.
صرخ قبطانه الأمر كما انفصل شيء عن الأشجار. مرت هذه الخطوط العريضة الشفافة مباشرة من خلال الضابط ، وفصلت رأسه عن جسده.
“آه!”
أتت الصرخة من مكان ما في الغابة. أحد رفاقهم!
كان لكل حي دوريات وحراس على البوابات. كانت المباني بالداخل عبارة عن مزيج من الإليزيين والقسريين الذين يعيشون معًا أيضًا. كلوديا ، روك ، ريو … فقط أحمق أو شخص يتطلع إلى قتل نفسه من شأنه أن يسبب المشاكل هنا.
تشدد وجه كوبرهايد وثقل بفأس معركته. “هناك خطأ!”
قبل مغادرتهم ، كانوا يستخدمون المزيد من الأدوات لقطف بعض الفطر الصغير. ستنمو رقعة أخرى لتحل محل تلك التي تم التقاطها في غمضة عين.
كان الحراس الآخرون في حالة تأهب لكنهم لم يروا التهديد. ثم اندلع وابل من الرصاص اخترق الفرشاة ، مما أدى إلى سقوط العديد من أقدامهم.
عندما شرح كيف كان الأمر ، تلمعت عيون الجميع وفركوا أيديهم تحسبا. كان كوبرهايد أول من عاش في هذه المنازل الرائعة من مجموعتهم ، وهي حقيقة ملأته بالفخر.
عندما أخذ كوبرهايد المفتاح لم يستطع منع يده من الارتعاش. علمته الحياة في النفايات ألا يتوقع الخير أبدًا ، لذا كان شيئًا كهذا من المحرمات بالنسبة له حتى أن يتخيله. أخذ ابنه وذهب بسرعة ليجد زوجته التي كانت تعمل في ضواحي المدينة. كانت تعمل في مصنع للصلب وعندما وصلوا كانت تساعد في نقل مائتي رطل من الفولاذ كانوا يخططون لاستخدامه في السكك الحديدية.
“هؤلاء ليسوا وحوش!” ”هجوم تسلل! نحن نتعرض للهجوم! ”
ولأول مرة شعرت هذه المجموعة المتواضعة من المتحولين بإحساس بالانتماء. كانوا سعداء ومتشجعين من خلال التحول الرائع الذي اتخذته حياتهم. لقد كان أداء غرينلاند جيدًا بواسطتهم ، لذا فقد عقدوا العزم على العمل بأقصى ما في وسعهم لسداد ذلك المبلغ.
تم اختيار ازورا كمراقب فصل لبرنامج الموهوبين لمعاهد جرينلاند. كان إطارها الصغير الهش يخفي موهبة عظيمة. خلال تدريبهم ، تشاجر أيرون بايك معها في مناسبتين ، وفي كل مرة كان يتعرض لهزيمة كاملة. ما جعله يتوقف حقًا ، رغم ذلك ، هو نوع الدعم الذي حصلت عليه أزورا. كانت الكلمة هي أنها كانت التلميذة الشخصية للحاكم.
“كوبرهايد ، دق جرس الخطر!”
عندما شرح كيف كان الأمر ، تلمعت عيون الجميع وفركوا أيديهم تحسبا. كان كوبرهايد أول من عاش في هذه المنازل الرائعة من مجموعتهم ، وهي حقيقة ملأته بالفخر.
صرخ قبطانه الأمر كما انفصل شيء عن الأشجار. مرت هذه الخطوط العريضة الشفافة مباشرة من خلال الضابط ، وفصلت رأسه عن جسده.
جذب صوتهم وهم يتجولون جيرانهم المجاورين. كل طابق يحتوي على أربع وحدات. إلى يسارهم عائلة كان طفلها أحد زملاء إيرون بايك. عن يمينهم كان رجل مسن يعمل في المختبرات. عبر الطريق كانت مجموعة من جنود تالون.
استولى الخوف على كوبرهيد. دون تفكير استدار وركض. لم يكن يعرف كيف ، ولكن كل ما حدث قد حدث مباشرة على الكابتن قبل أن يتمكن من الرد. تم قطع رأس القبطان على الفور كما لو كان مصنوعًا من الورق. كوبرهايد لم يكن يضاهي هذا العدو.
كانت تلك القوة أشبه بما أمره الحاكم. لم يكن هذا عدو عادي! لكن ماذا كان هذا بحق الجحيم ؟!
كانت هناك عدة طرق يمكن لسكان جرينلاند من خلالها الحصول على مساكن جديدة.
