Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 161

بانج !

“لماذا؟”

“افتحوا الباب حالاً !”

“من قال هذا الهراء بحق خالق الجحيم ؟”

طرق هدسون الباب وصرخ.

“كاثرين هي الأخت الصغرى لإيرين ، وهي زوجتي. هذا يعني أنه يمكنني المطالبة بحقوق حضانة آستر أيضًا .”

وبطبيعة الحال ، لم يفتح الباب ، بل ركض الفرسان المنتظرون وأمسكوا هدسون.

“جلالة الملك ، لقد اشتقت لابنتي . أريد تربيتها من الآن فصاعدًا و منحها الحب الذي لم تحصل عليه أبدًا .”

أدرك هدسون أنه كان مسجونًا بالفعل ، فسارع إلى تخفيف تعابيره وبدأ تمثيله ، متظاهرًا بأنه لا يعرف شيئًا.

“الحب؟ فهل رميته بعيدا؟”

“جلالة الملك ، ما خطب كل هذا؟ لقد طلبت من صاحب الجلالة لقاء خاص ، لكنكم جميعًا هنا ، هل لديكم اجتماع مهم؟”

“….صحيح ، ولكن كانت هناك أسباب مقنعة لذلك.”

سار الإمبراطور أمام هدسون ونظر إليه من الأسفل إلى الأعلى .

“ابنة … اخت ….”

“أنت تحاول الهروب قبل أن تعرف حتى ما يحدث. انظر ، هناك الكثير لتفريغه. دوق براونز.”

“آنستي ، هل يمكنني أن أحضر لكِ بعض الحلوى ؟”

“الأمر ليس كذلك يا جلالة الملك. لم أتلق أي اتصال ، لكنني فوجئت برؤيتهم جميعًا مجتمعين هكذا. لكنك الآن تقوم بحبسي ، أرجوك اجلس و استمع لي .”

“أيها الدوق دي هين ، أنا الأب البيولوچي للطفلة لذا يجب عليّ أن آخذها ، صحيح ؟”

“أعتقد أن ذلك سيكون صعبًا. سمعت اليوم أنك كنت تحاول اختطاف ابنة الدوق الأكبر .”

“نعم ، وبما أن هيدسون يقول أن كل هذا خطأ ابنته ، فلماذا لا نأخذ ابنته من المعبد و نقدمها للمحاكمة ؟”

بغض النظر عن مدى صعوبة محاولات هدسون ، كان رد فعل الإمبراطور خانقًا.

بانج !

“من قال هذا الهراء بحق خالق الجحيم ؟”

لقد قال أنه لم يكن هو ، لا ، لكن هدسون كان متوترًا فقط لأنه لم يكن يعرف كيف يخرج.

***

‘ألبرت المجنون .’

اتبعت دوروثي آستر بابتسامة مشرقة وذهبت إلى المطعم لتلتقط الحلوى.

كان من الممكن أن تكون مشكلة كبيرة لو أن ألبرت ، الذي كان يعتقد أنه انتحر ، قد خانه وهو الآن على قيد الحياة .

اتسعت عينا هدسون عند إعلان الإمبراطور ، وصرخ “هذا هراء” .

“لا فائدة من التظاهر بعدم المعرفة. لقد أثبت الشخص الذي بدأ الاختطاف بالفعل الأموال التي تلقاها والتعليمات التي قدمتها .”

“جلالة الملك ، هل نحن بحاجة إلى سماع المزيد؟”

استمع هدسون للإمبراطور وغير أعذاره على عجل.

اتسعت عينا هدسون عند إعلان الإمبراطور ، وصرخ “هذا هراء” .

“….صحيح ، ولكن كانت هناك أسباب مقنعة لذلك.”

“آه ، يالكَ من صاحب قلب بارد . هل تعلم كيف أقنعني سيباستيان للذهاب لحفلة عيد ميلاد ابنتك؟”

“لماذا؟”

“لا يوجد شيء تكون ممتن له . في المستقبل ، ستكون قوة الأجيال الثلاثة أقوى. سنحكم من أجل العدالة .”

كان دي هين يحدق بشكل مرعب من الخلف ، لكن هدسون تظاهر بأنه لا يعرف وواصل قصته.

“أنا سعيد أن كل هذا ظهر للضوء. جلالة الملك ، الرجاء مساعدتي في استعادة ابنتي .”

“في الواقع …هناك امرأة كانت لي علاقة معها منذ فترة طويلة. كنا في حالة حب مع بعضنا البعض ، لكنها غادرت سراً لأنها كانت تخشى أن يكون إنجاب طفل أمرًا مزعجًا بالنسبة لي.”

“آه ! كان اليوم هو اليوم الذي تأتي فيه الحلوى من المخبز ، أليس كذلك؟”

“الحب؟ فهل رميته بعيدا؟”

دي هين ، مع العلم أن چودي وسيباستيان كانت لهما علاقة عميقة لفترة طويلة ، أومأ برأسه بسعادة.

غضبًا من هراء هدسون ، تقدم دي هين ، وأوقفه الإمبراطور ، وطلب منه الاستماع.

لم يستطع دي هين إخفاء ابتسامته الداخلية السعيدة على الرغم من انزعاجه.

“الابنة التي أنجبتها هي التي تبناها الدوق الأكبر دي هين . اكتشفت ذلك مؤخرًا. لم أختطفها ، كنت أحاول إحضار ابنتي .”

حتى النهاية ، حاول أن يبتعد دون أن يعترف بأي من خطاياه.

ثم ادعى هدسون حضانة آستر .

صعد كارتر إلى العربة وانطلق على الفور ، ملوحًا لمنع دي هين من قول أي شيء آخر.

“جلالة الملك ، لقد اشتقت لابنتي . أريد تربيتها من الآن فصاعدًا و منحها الحب الذي لم تحصل عليه أبدًا .”

ثم ادعى هدسون حضانة آستر .

إذا كان كل ما قلته صحيحًا ، فعليكَ تقديم طلب رسمي ، فلماذا تقوم بخطفها ؟”

لم يستطع دي هين إخفاء ابتسامته الداخلية السعيدة على الرغم من انزعاجه.

“حتى لو ذهبت لرؤية الدوق الأكبر دي هين ، هو مهووس بابنتي بشكل غريب . لم يكن ليتخلى عنها مهما حدث .”

لأن كاثرين لم تتحدث عن اختها على الإطلاق .

في الوقت نفسه ، عامل دي هين مثل اللص الذي سرق ابنته .

“آه ! كان اليوم هو اليوم الذي تأتي فيه الحلوى من المخبز ، أليس كذلك؟”

“أنا سعيد أن كل هذا ظهر للضوء. جلالة الملك ، الرجاء مساعدتي في استعادة ابنتي .”

“هناك أشياء لا تعرفها.”

حتى هدسون تصرف بوقاحة وهو يبكي ويحزن.

“سأترك الأمر وشأنه حتى يهدأ الوباء تمامًا. “

ابتسم ابتسامة عريضة من المنظر وأمسك بظهر رقبته.

“لا ، هذا ما اعتقده أنا . لكن ماذا تقول ؟ رجل صغير ؟ ما مشكلة سيباستيان خاصتنا ؟”

“آستر هي ابنتي أنا . لا تضع اسمها في ذلك الفم القذر .”

“افتحوا الباب حالاً !”

“أيها الدوق دي هين ، أنا الأب البيولوچي للطفلة لذا يجب عليّ أن آخذها ، صحيح ؟”

سعل كارتر عدة مرات عند كلمات دي هين ، التي اختلطت بمهارة مع فخر بآستر .

نظر دي هين إلى هدسون نظرة ازدراء وفتح فمه.

بغض النظر عن مدى صعوبة محاولات هدسون ، كان رد فعل الإمبراطور خانقًا.

“هناك أشياء لا تعرفها.”

“في الواقع …هناك امرأة كانت لي علاقة معها منذ فترة طويلة. كنا في حالة حب مع بعضنا البعض ، لكنها غادرت سراً لأنها كانت تخشى أن يكون إنجاب طفل أمرًا مزعجًا بالنسبة لي.”

“ماذا ….”

“إذن ، هل تخطط لعدم دعوة الغرباء ؟”

“آستر ليست ابنتك فقط بل هي ابنة أختي .”

ثم ادعى هدسون حضانة آستر .

“ابنة … اخت ….”

لقد استخدم الشر طوال الوقت ، لكن الفرسان جروه بعيدًا ، لذلك سرعان ما اختفت صرخاته.

“كاثرين هي الأخت الصغرى لإيرين ، وهي زوجتي. هذا يعني أنه يمكنني المطالبة بحقوق حضانة آستر أيضًا .”

“الابنة التي أنجبتها هي التي تبناها الدوق الأكبر دي هين . اكتشفت ذلك مؤخرًا. لم أختطفها ، كنت أحاول إحضار ابنتي .”

“إنها كذبة يا جلالة الملك. هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا .”

غضبًا من هراء هدسون ، تقدم دي هين ، وأوقفه الإمبراطور ، وطلب منه الاستماع.

لأن كاثرين لم تتحدث عن اختها على الإطلاق .

بالطبع ، كانت مزحة ، لكن كارتر ضحك بصوت عالٍ على إجابة دي هين وكان متفاجئًا للغاية.

رفع هدسون صوته بشكل طبيعي ، معتقدًا أن دي هين كان يكذب لمنعه من أخذ آستر بعيدًا .

“هذا ليس ذنبكَ الوحيد . ماذا عن ابنتك التي عينتها وكانت قديسة مزيفة ؟”

ومع ذلك ، فإن الإمبراطور ، الذي أكمل بالفعل التحقق من الأدلة التي قدمها دي هين ، لم يستمع إلى عذر هدسون وذهب مباشرة إلى التهمة التالية.

وبطبيعة الحال ، لم يفتح الباب ، بل ركض الفرسان المنتظرون وأمسكوا هدسون.

“هذا ليس ذنبكَ الوحيد . ماذا عن ابنتك التي عينتها وكانت قديسة مزيفة ؟”

“كاثرين هي الأخت الصغرى لإيرين ، وهي زوجتي. هذا يعني أنه يمكنني المطالبة بحقوق حضانة آستر أيضًا .”

“نعم ، كنت أعرف ذلك منذ فترة. كل ذلك قامت به ابنتي راڤيان بمفردها .”

لقد استخدم الشر طوال الوقت ، لكن الفرسان جروه بعيدًا ، لذلك سرعان ما اختفت صرخاته.

تعمقت التجاعيد على جباه أرباب الأسر الآخرين عندما وضع كل اللوم على ابنته.

“لا فائدة من التظاهر بعدم المعرفة. لقد أثبت الشخص الذي بدأ الاختطاف بالفعل الأموال التي تلقاها والتعليمات التي قدمتها .”

“هل انتحلت ابنتكَ شخصية القديسة بمفردها ؟”

“جلالة الملك ، ماذا تنوي أن تفعل بالمعبد الآن؟”

“نعم . لقد اعتقدت أن ابنتي سوف تكون القديسة ، ألا يعلم جلالتك؟ إنه القسم .”

بعد مصافحة خفيفة مع الاثنين ، غادر إليز و ركب العربة أولاً .

“هل تقول حقًا أن كل شيء هو خطأ ابنتك؟ ألا يهم ما تكون العقوبة التي تتلقاها ابنتك ؟”

“نعم .”

“….للأسف ، إذا فعلت شيئًا خاطئًا ، فإنها تستحق العقوبة التي تستحقها. إنه لأمر مؤسف أن يكون جشعها الكاذب للقداسة قد أفسدها .”

“جلالة الملك ، ماذا تنوي أن تفعل بالمعبد الآن؟”

أضاف هدسون بتعبير حزين للغاية على وجهه.

“بعد تسوية عمل عائلة براونز والمعبد ، سنلتقي مرة أخرى.”

“إذا لزم الأمر ، سأخرج راڤيان من دوقية براونز. لذا من فضلك لا تضع اللوم على الأسرة ، جلالة الملك.”

“حتى لو ذهبت لرؤية الدوق الأكبر دي هين ، هو مهووس بابنتي بشكل غريب . لم يكن ليتخلى عنها مهما حدث .”

حتى النهاية ، حاول أن يبتعد دون أن يعترف بأي من خطاياه.

“هل تقول حقًا أن كل شيء هو خطأ ابنتك؟ ألا يهم ما تكون العقوبة التي تتلقاها ابنتك ؟”

“جلالة الملك ، هل نحن بحاجة إلى سماع المزيد؟”

“لا.”

قال دي هين وهو يمسك بذراعه خوفاً من أن يضرب هدسون بالسيف إذا استمع أكثر.

نظر دي هين إلى هدسون نظرة ازدراء وفتح فمه.

“لدي بالفعل شهود وأدلة ، لذلك من الخطأ الخروج من هنا ، هدسون.”

“إذن ، هل تخطط لعدم دعوة الغرباء ؟”

نقر إليز على لسانه ونظر بحزن إلى هدسون .

كما لو كان متفاجئًا بكلمات دي هين ، نقر كارتر على كتف دي هين بقبضته.

“لقد قررت ، جنبًا إلى جنب مع الرؤساء الثلاثة الآخرين ، نزع اسم براونز الخاص بك من الجيل الرابع.”

“نعم ، هناك الكثير من الفطائر التي تحبينها .”

اتسعت عينا هدسون عند إعلان الإمبراطور ، وصرخ “هذا هراء” .

“نعم ، وبما أن هيدسون يقول أن كل هذا خطأ ابنته ، فلماذا لا نأخذ ابنته من المعبد و نقدمها للمحاكمة ؟”

“لا يمكن هذا . أن تزيل اسمي من الجيل الرابع ، هل هذا ممكن ؟”

“هذا ليس ذنبكَ الوحيد . ماذا عن ابنتك التي عينتها وكانت قديسة مزيفة ؟”

“بموافقة العائلات الثلاث الأخرى ، هذا ممكن. لذلك من الآن فصاعدًا ، ستصادر العائلة الإمبراطورية ملكية براونز وجميع الممتلكات .”

“جلالة الملك ، ماذا تنوي أن تفعل بالمعبد الآن؟”

بدا هدسون ، الذي تم أخذ كل شيء منه كل شيء في ملكيته بما في ذلك ثروته مصدومًا .

“نعم ، وبما أن هيدسون يقول أن كل هذا خطأ ابنته ، فلماذا لا نأخذ ابنته من المعبد و نقدمها للمحاكمة ؟”

“جلالتك! هذا هراء !! لا يمكنني قبول ذلك! سأحتج رسميًا! يجب إبلاغ العائلات النبيلة الأخرى بقرار جلالة الملك …”

“لا فائدة من التظاهر بعدم المعرفة. لقد أثبت الشخص الذي بدأ الاختطاف بالفعل الأموال التي تلقاها والتعليمات التي قدمتها .”

لقد استخدم الشر طوال الوقت ، لكن الفرسان جروه بعيدًا ، لذلك سرعان ما اختفت صرخاته.

اتسعت عينا هدسون عند إعلان الإمبراطور ، وصرخ “هذا هراء” .

“سيسجن هدسون في القصر الإمبراطوري حتى المحاكمة .”

كان يريد محاسبة مسؤولي المعبد ، لكن في الوقت الحالي ، تتم إعادة تنظيم العائلات الأربع الرئيسية ، لذلك لم يكن علم أنه سيكون هناك الكثير من الارتباك .

“نعم ، وبما أن هيدسون يقول أن كل هذا خطأ ابنته ، فلماذا لا نأخذ ابنته من المعبد و نقدمها للمحاكمة ؟”

“أعتقد أن ذلك سيكون صعبًا. سمعت اليوم أنك كنت تحاول اختطاف ابنة الدوق الأكبر .”

جعل دي هين هدسون راڤيان يواجهان عقوبة و محاكمة في نفس الوقت .

“أولاً ، دع الإمبراطورية بأكملها تعرف عن القديسة المزيفة وحقيقة أنه سيتم طرد عائلة براونز من الجيل الرابع.”

“هذا سيكون رائع. سأرسل طلب استدعاء إلى المعبد قريبًا .”

“الأمر ليس كذلك يا جلالة الملك. لم أتلق أي اتصال ، لكنني فوجئت برؤيتهم جميعًا مجتمعين هكذا. لكنك الآن تقوم بحبسي ، أرجوك اجلس و استمع لي .”

“جلالة الملك ، ماذا تنوي أن تفعل بالمعبد الآن؟”

بعد الظهر عندما يتم الشعور بالنعاس فقط من خلال البقاء ساكنًا .

أجاب الإمبراطور على سؤال كارتر بعناية ، ولمس ذقنه.

“أنت تحاول الهروب قبل أن تعرف حتى ما يحدث. انظر ، هناك الكثير لتفريغه. دوق براونز.”

“سأترك الأمر وشأنه حتى يهدأ الوباء تمامًا. “

بعد الظهر عندما يتم الشعور بالنعاس فقط من خلال البقاء ساكنًا .

كان يريد محاسبة مسؤولي المعبد ، لكن في الوقت الحالي ، تتم إعادة تنظيم العائلات الأربع الرئيسية ، لذلك لم يكن علم أنه سيكون هناك الكثير من الارتباك .

“لا يمكن هذا . أن تزيل اسمي من الجيل الرابع ، هل هذا ممكن ؟”

“أولاً ، دع الإمبراطورية بأكملها تعرف عن القديسة المزيفة وحقيقة أنه سيتم طرد عائلة براونز من الجيل الرابع.”

“سأعود بسرعة وأبلغ آستر بالأخبار.”

كان المعبد لايزال خائفًا من حقيقة أن القديسة الحقيقية كانت خارج المعبد .

كان من الممكن أن تكون مشكلة كبيرة لو أن ألبرت ، الذي كان يعتقد أنه انتحر ، قد خانه وهو الآن على قيد الحياة .

بمجرد الإعلان عن هذه الحقيقة ، سوف تتضاءل مكانة المعبد ، ولن يكون قادرًا على ممارسة نفس القدر من التأثير كما كان من قبل.

“هذا جيد . فهل يمكن أن يأتي ابني إلى الحفلة؟”

بعد ذلك ، شرع الفرسان الإمبراطوريين على نطاق واسع ، بأمر من الإمبراطور ، في السيطرة على إقليم براونز.

“سيسجن هدسون في القصر الإمبراطوري حتى المحاكمة .”

***

“نعم ، بقى اسبوع واحد .”

بعد مغادرة القصر الإمبراطوري ، تبادل دي هين وكارتر وإليز التحيات للمرة الأخيرة قبل أن يتفرقوا إلى عقاراتهم الخاصة.

“آه ، عيد ميلاد ابنتك الذي ذكرته في المرة السابقة ليس بعيدًا ، أليس كذلك؟”

“بعد تسوية عمل عائلة براونز والمعبد ، سنلتقي مرة أخرى.”

***

كما لو كان متفاجئًا بكلمات دي هين ، نقر كارتر على كتف دي هين بقبضته.

“الأمر ليس كذلك يا جلالة الملك. لم أتلق أي اتصال ، لكنني فوجئت برؤيتهم جميعًا مجتمعين هكذا. لكنك الآن تقوم بحبسي ، أرجوك اجلس و استمع لي .”

“لماذا ؟ هل ترغب في شراء مشروب لي ؟”

“لدي بالفعل شهود وأدلة ، لذلك من الخطأ الخروج من هنا ، هدسون.”

“نعم .”

كان يريد محاسبة مسؤولي المعبد ، لكن في الوقت الحالي ، تتم إعادة تنظيم العائلات الأربع الرئيسية ، لذلك لم يكن علم أنه سيكون هناك الكثير من الارتباك .

على الرغم من أنهم يستخدمون كلمات الشرف في المناسبات الرسمية ، إلا أن دي هين و كارتر لم يهتموا بألقابهم لأنهم كانوا يعرفون بعضهم البعض لفترة طويلة .

ثم ادعى هدسون حضانة آستر .

“يا إلهي ، سوف تشرق الشمس من الغرب ! اشتري لي كل الكحول .”

“الابنة التي أنجبتها هي التي تبناها الدوق الأكبر دي هين . اكتشفت ذلك مؤخرًا. لم أختطفها ، كنت أحاول إحضار ابنتي .”

بالطبع ، كانت مزحة ، لكن كارتر ضحك بصوت عالٍ على إجابة دي هين وكان متفاجئًا للغاية.

غضبًا من هراء هدسون ، تقدم دي هين ، وأوقفه الإمبراطور ، وطلب منه الاستماع.

“لا يوجد شيء تكون ممتن له . في المستقبل ، ستكون قوة الأجيال الثلاثة أقوى. سنحكم من أجل العدالة .”

بانج !

كانت دائمًا إجابة شبيهة بإيليز مع تمييز واضح بين العام والخاص.

“لا ، هذا ما اعتقده أنا . لكن ماذا تقول ؟ رجل صغير ؟ ما مشكلة سيباستيان خاصتنا ؟”

“ثم سأذهب أولاً .”

“الابنة التي أنجبتها هي التي تبناها الدوق الأكبر دي هين . اكتشفت ذلك مؤخرًا. لم أختطفها ، كنت أحاول إحضار ابنتي .”

بعد مصافحة خفيفة مع الاثنين ، غادر إليز و ركب العربة أولاً .

-يتبع ….

بعد ذلك ، كان دي هين سيذهب أيضًا ، لكن كارتر ناداه به من الخلف.

“إذن ، هل تخطط لعدم دعوة الغرباء ؟”

“آه ، عيد ميلاد ابنتك الذي ذكرته في المرة السابقة ليس بعيدًا ، أليس كذلك؟”

سعل كارتر عدة مرات عند كلمات دي هين ، التي اختلطت بمهارة مع فخر بآستر .

“نعم ، بقى اسبوع واحد .”

“أيها الدوق دي هين ، أنا الأب البيولوچي للطفلة لذا يجب عليّ أن آخذها ، صحيح ؟”

“ولكن لماذا أنت هادئ جدًا ؟”

رفع هدسون صوته بشكل طبيعي ، معتقدًا أن دي هين كان يكذب لمنعه من أخذ آستر بعيدًا .

“أردت أن أجعلها حفلة ساحرة ، لكن ابنتي قالت إنها تريد أن تبقيها صغيرة بسبب الوباء. اشعر بالأسف ولكن ماذا أفعل ؟ ابنتي تفكر بعمق شديد .”

تعمقت التجاعيد على جباه أرباب الأسر الآخرين عندما وضع كل اللوم على ابنته.

سعل كارتر عدة مرات عند كلمات دي هين ، التي اختلطت بمهارة مع فخر بآستر .

“من قال هذا الهراء بحق خالق الجحيم ؟”

“إذن ، هل تخطط لعدم دعوة الغرباء ؟”

كارتر ، الذي كان يحاول ربط سيباستيان بصوت متحمس ،

“لا.”

“سأترك الأمر وشأنه حتى يهدأ الوباء تمامًا. “

نظر حول القصر الإمبراطوري .

“سيسجن هدسون في القصر الإمبراطوري حتى المحاكمة .”

لم يرسل أي دعوات ، لكنه بطريقة ما دعى بالفعل ولي العهد الأمير نواه.

“كاثرين هي الأخت الصغرى لإيرين ، وهي زوجتي. هذا يعني أنه يمكنني المطالبة بحقوق حضانة آستر أيضًا .”

“قد يرغب بعض الأشخاص الودودين مع الأطفال في المجيء .”

“أنت تحاول الهروب قبل أن تعرف حتى ما يحدث. انظر ، هناك الكثير لتفريغه. دوق براونز.”

“هذا جيد . فهل يمكن أن يأتي ابني إلى الحفلة؟”

“ثم سأذهب أولاً .”

دي هين ، مع العلم أن چودي وسيباستيان كانت لهما علاقة عميقة لفترة طويلة ، أومأ برأسه بسعادة.

لم يرسل أي دعوات ، لكنه بطريقة ما دعى بالفعل ولي العهد الأمير نواه.

“تقصد سيباستيان؟ بالطبع ، إن جاء سيحب الأطفال هذا .”

رفع هدسون صوته بشكل طبيعي ، معتقدًا أن دي هين كان يكذب لمنعه من أخذ آستر بعيدًا .

“هممم ، لكن هل تعلم؟ أعتقد أن سيباستيان يحب آستر . أتساءل ما الذي ستفكر فيه آستر .”

“آنستي ، هل يمكنني أن أحضر لكِ بعض الحلوى ؟”

كارتر ، الذي كان يحاول ربط سيباستيان بصوت متحمس ،

كان يريد محاسبة مسؤولي المعبد ، لكن في الوقت الحالي ، تتم إعادة تنظيم العائلات الأربع الرئيسية ، لذلك لم يكن علم أنه سيكون هناك الكثير من الارتباك .

“هذا الرجل الصغير يحب آستر ؟ منذ متى؟”

متذكرًا مظهر آستر ، ألقى دي هين بالعربة التي كان يركبها و ركب الحصان .

عندما رأى الدم في عيون دي هين لوح بيده على عجل ظنًا منه أنه قال شيء خاطئ .

“ولكن لماذا أنت هادئ جدًا ؟”

“لا ، هذا ما اعتقده أنا . لكن ماذا تقول ؟ رجل صغير ؟ ما مشكلة سيباستيان خاصتنا ؟”

“لا فائدة من التظاهر بعدم المعرفة. لقد أثبت الشخص الذي بدأ الاختطاف بالفعل الأموال التي تلقاها والتعليمات التي قدمتها .”

“حسنًا ، إن كان لديه أي نوايا أخرى . آمل ألا يحضر عيد ميلاد آستر .”

أخبر سيباستيان بأنه سيجلب الدعوة ، لكنه لا يمكنه العودة كأب غير كفء .

“آه ، يالكَ من صاحب قلب بارد . هل تعلم كيف أقنعني سيباستيان للذهاب لحفلة عيد ميلاد ابنتك؟”

وبطبيعة الحال ، لم يفتح الباب ، بل ركض الفرسان المنتظرون وأمسكوا هدسون.

أخبر سيباستيان بأنه سيجلب الدعوة ، لكنه لا يمكنه العودة كأب غير كفء .

وبطبيعة الحال ، لم يفتح الباب ، بل ركض الفرسان المنتظرون وأمسكوا هدسون.

“لذا أعتقد أنكَ اعطيتني الإذن !”

***

صعد كارتر إلى العربة وانطلق على الفور ، ملوحًا لمنع دي هين من قول أي شيء آخر.

“لماذا ؟ هل ترغب في شراء مشروب لي ؟”

“هذا الرجل وهذا الرجل وهذا الرجل و كل شيء في حالة من الفوضى . لكن كل هذا لأن آستر جميلة ، صحيح ؟”

سار الإمبراطور أمام هدسون ونظر إليه من الأسفل إلى الأعلى .

“هذا صحيح .”

بمجرد الإعلان عن هذه الحقيقة ، سوف تتضاءل مكانة المعبد ، ولن يكون قادرًا على ممارسة نفس القدر من التأثير كما كان من قبل.

لم يستطع دي هين إخفاء ابتسامته الداخلية السعيدة على الرغم من انزعاجه.

“جلالة الملك ، لقد اشتقت لابنتي . أريد تربيتها من الآن فصاعدًا و منحها الحب الذي لم تحصل عليه أبدًا .”

“سأعود بسرعة وأبلغ آستر بالأخبار.”

“في الواقع …هناك امرأة كانت لي علاقة معها منذ فترة طويلة. كنا في حالة حب مع بعضنا البعض ، لكنها غادرت سراً لأنها كانت تخشى أن يكون إنجاب طفل أمرًا مزعجًا بالنسبة لي.”

متذكرًا مظهر آستر ، ألقى دي هين بالعربة التي كان يركبها و ركب الحصان .

“أردت أن أجعلها حفلة ساحرة ، لكن ابنتي قالت إنها تريد أن تبقيها صغيرة بسبب الوباء. اشعر بالأسف ولكن ماذا أفعل ؟ ابنتي تفكر بعمق شديد .”

***

عندما رأى الدم في عيون دي هين لوح بيده على عجل ظنًا منه أنه قال شيء خاطئ .

بعد الظهر عندما يتم الشعور بالنعاس فقط من خلال البقاء ساكنًا .

“آه ، يالكَ من صاحب قلب بارد . هل تعلم كيف أقنعني سيباستيان للذهاب لحفلة عيد ميلاد ابنتك؟”

كانت آستر جالسة على المكتب ، تنظر بشغف إلى كتاب بلغة قديمة.

بعد ذلك ، كان دي هين سيذهب أيضًا ، لكن كارتر ناداه به من الخلف.

لم تجد أي شيء آخر ، لكنها كانت تبحث في رف الكتب في حال فاتها شيء ما .

ثم ادعى هدسون حضانة آستر .

“آنستي ، هل يمكنني أن أحضر لكِ بعض الحلوى ؟”

ابتسم ابتسامة عريضة من المنظر وأمسك بظهر رقبته.

اقتربت دوروثي من آستر و سألت .

“حسنًا ، إن كان لديه أي نوايا أخرى . آمل ألا يحضر عيد ميلاد آستر .”

“آه ! كان اليوم هو اليوم الذي تأتي فيه الحلوى من المخبز ، أليس كذلك؟”

“آستر ليست ابنتك فقط بل هي ابنة أختي .”

“نعم ، هناك الكثير من الفطائر التي تحبينها .”

“سآكل .”

“سآكل .”

“….صحيح ، ولكن كانت هناك أسباب مقنعة لذلك.”

اتبعت دوروثي آستر بابتسامة مشرقة وذهبت إلى المطعم لتلتقط الحلوى.

“جلالة الملك ، لقد اشتقت لابنتي . أريد تربيتها من الآن فصاعدًا و منحها الحب الذي لم تحصل عليه أبدًا .”

ولكن بمجرد أن غادرت دوروثي ، سرعان ما تلاشى تعبير آستر.

“آه ! كان اليوم هو اليوم الذي تأتي فيه الحلوى من المخبز ، أليس كذلك؟”

في الواقع ، أغلقت الكتاب الذي لم تستطع التركيز عليه وتنهدت بعمق.

“جلالة الملك ، ماذا تنوي أن تفعل بالمعبد الآن؟”

‘هل يمكنني ترك الوباء كما هو ؟’

“هذا جيد . فهل يمكن أن يأتي ابني إلى الحفلة؟”

-يتبع ….

“آنستي ، هل يمكنني أن أحضر لكِ بعض الحلوى ؟”

استمع هدسون للإمبراطور وغير أعذاره على عجل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط