860- تلميذة. الجزء الثاني
“…”
لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب، لقد فات الأوان بالفعل لـ نانجونج مينج مينج لاستعادة ما قالته للتو ، لذلك يمكنها فقط إسقاط الجرة المكسورة بالفعل، لقد اعتقدت اعتقادا راسخا أنها إذا كانت وقحة بما فيه الكفاية ، فيمكنها “تحريك” معبودتها!
لقد شعرت حقًا بالإرهاق!
“…”
أصبحت شين يانشياو عاجزةً عن الكلام تمامًا.
ما الذي ما، هاه!
على الرغم من أن انطباعها عن نانجونج مينج مينج لم يكن سيئًا ، إلا أنها لم تكن لديها أي خطط على الإطلاق لقبولها كتلميذة.
أرادت شين يانشياو أن تموت.
يمكن أن نرى من حضور مبعوثي مجال الإله تجاه نانجونج مينج مينج أن خلفية هذه الفتاة لم تكن بسيطة على الإطلاق، يبدو أن لديها قدرًا معينًا من الوزن في مجال الإله، كانت دائمًا حول الحكيم المزيف ، وكان المبعوثون محترمين جدًا تجاهها، هل غمر دماغها بالمياه لدرجة أنها ركضت هنا بالفعل وهي تريد أن تصبح تلميذة لشخص في المستوى المتقدم؟
“سوف أستمع إلى كلمات المعلمة، عندما تخبرني أن أذهب شرقًا ، لن أذهب أبدًا إلى الغرب، إذا كنت تريدين مني أن أتسلق الجدار ، فلن أمشي أبدًا.”
علاوة على ذلك ، اكتشفت أيضًا وجود الحكيم المقدس المزيف.
إذا لم تكن مخطئة ، فيجب أن يكون هناك عدد غير قليل من محترفي المرحلة الثانية في مجال الإله.
كانوا بلا شك أفضل منها بكثير.
نظرت نانجونج مينج مينج إلى شين يانشياو كما لو كانت تبكي، ومع ذلك ، عندما رأت وجه شين يانشياو مملوءًا بالرفض ، لم تستطع إلا أن تبكي.
إذا لم تكن مخطئة ، فيجب أن يكون هناك عدد غير قليل من محترفي المرحلة الثانية في مجال الإله.
صمت شين يانشياو جعل نانجونج مينج مينج تشعر بعدم الارتياح الشديد، لقد أرادت حقًا البكاء والبحث عن حفرة تزحف إليها، إذا أعطاها الإله فرصة أخرى ، فلن تكون متهورة مرة أخرى.
860- تلميذة. الجزء الثاني
لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب، لقد فات الأوان بالفعل لـ نانجونج مينج مينج لاستعادة ما قالته للتو ، لذلك يمكنها فقط إسقاط الجرة المكسورة بالفعل، لقد اعتقدت اعتقادا راسخا أنها إذا كانت وقحة بما فيه الكفاية ، فيمكنها “تحريك” معبودتها!
“سأكون محترمةً جدًا لمعلمتي ؛ لن تعاني إذا أخذتني.”
نظرت نانجونج مينج مينج إلى شين يانشياو كما لو كانت تبكي، ومع ذلك ، عندما رأت وجه شين يانشياو مملوءًا بالرفض ، لم تستطع إلا أن تبكي.
دعمت شين يانشياو جبينها بيدها، لم تقابل هذا النوع من الأشياء من قبل، كانت دائما التلميذة، لم تكن تتوقع أبدًا أن يكون هناك يوم يريد فيه شخص ما أن يصبح تلميذًا لها.
دعمت شين يانشياو جبينها بيدها، لم تقابل هذا النوع من الأشياء من قبل، كانت دائما التلميذة، لم تكن تتوقع أبدًا أن يكون هناك يوم يريد فيه شخص ما أن يصبح تلميذًا لها.
“أنت شخص من مجال الإله، لا يمكنني أن أقرر هذا الأمر بنفسي فقط، لماذا لا تطلبين الإذن من الحكيم المقدس أولاً؟” هي حقًا لم تستطع مواكبة هذه الأخت الكبرى، لم يكن بإمكان شين يانشياو سوى إلقاء المشكلة على الحكيم المقدس المزيف.
علاوة على ذلك ، كان الطرف الآخر فتاة ذات خلفية رائعة.
“سأكون محترمةً جدًا لمعلمتي ؛ لن تعاني إذا أخذتني.”
لقد شعرت حقًا بالإرهاق!
كانت نانجونج مينج مينج ثابتةً بشكل غير طبيعي.
لماذا؟
“هذا غير مناسب.”
“سوف أستمع إلى كلمات المعلمة، عندما تخبرني أن أذهب شرقًا ، لن أذهب أبدًا إلى الغرب، إذا كنت تريدين مني أن أتسلق الجدار ، فلن أمشي أبدًا.”
نطقت شين يانشياو ببعض الكلمات العادية، لم ترغب في استخدام لسانها السام مع فتاة نقية، بمعنى من المعاني ، كانت لا تزال شخصًا لديه مشاعر وقائية رقيقة تجاه الجنس الناعم.
بالطبع ، كانت الطفلة المشاغبة شين جيايي استثناءً.
أصبحت شين يانشياو عاجزةً عن الكلام تمامًا.
“لماذا؟”
“أنت شخص من مجال الإله، لا يمكنني أن أقرر هذا الأمر بنفسي فقط، لماذا لا تطلبين الإذن من الحكيم المقدس أولاً؟” هي حقًا لم تستطع مواكبة هذه الأخت الكبرى، لم يكن بإمكان شين يانشياو سوى إلقاء المشكلة على الحكيم المقدس المزيف.
نظرت نانجونج مينج مينج إلى شين يانشياو بقلب مكسور.
أصيب رأس شين يانشياو بالصداع.
أصبحت نانجونج مينج مينج أكثر إصرارًا على اتخاذ شين يانشياو معلمةً لها.
لماذا؟
تسلق … جدار …
لأنها كانت من مجال الإله! ولم تكن شين يانشياو تريد أن يكون لها أي علاقة مع مجال الإله، كانت مدينتها مليئة بالشياطين، بمجرد أن يتم العثور عليهم من قبل مجال الإله ، ألن يتم تسطيح مدينتها على الفور؟
كان لدى شين يانشياو خطوط سوداء على جبهتها، لقد اعتقدت أن نانجونج مينج مينج لم تأت حقًا إلى هنا لتصبح تلميذةً لها ، ولكن لإزعاجها.
علاوة على ذلك ، اكتشفت أيضًا وجود الحكيم المقدس المزيف.
على الرغم من أنها لا تعرف السبب ، قررت شين يانشياو بحكمة شديدة الابتعاد عن كل الأشياء المجهولة، الفضول قتل القطة، كان عبءها كبيرًا بالفعل بما يكفي حتى بدون هذه الأشياء الحديثة.
“لماذا؟”
كانوا بلا شك أفضل منها بكثير.
“أنا لست مؤهلة، لقد درست مسار المشعوذ لمدة عام فقط، لا يوجد شيء يمكنني أن أعلمك إياه على الإطلاق.” اعترفت شين يانشياو بصراحة بعيوبها.
كان صوت نانجونج مينج مينج صادقًا جدًا.
لكنها لم تلحق الضرر بصورة شين يانشياو في عيون نانجونج مينج مينج، كانت قادرة على التعبير عن نواقصها وعيوبها، يا له من حضور متواضع ، مثل هذا الإقناع الصادق …
كما هو متوقع ، كان مثلها الأعلى حقًا شخصًا جيدًا!
لكنها لم تلحق الضرر بصورة شين يانشياو في عيون نانجونج مينج مينج، كانت قادرة على التعبير عن نواقصها وعيوبها، يا له من حضور متواضع ، مثل هذا الإقناع الصادق …
أصبحت نانجونج مينج مينج أكثر إصرارًا على اتخاذ شين يانشياو معلمةً لها.
علاوة على ذلك ، كان الطرف الآخر فتاة ذات خلفية رائعة.
إذا علمت شين يانشياو أنها زادت من رغبة الطرف الآخر ، فمن المحتمل أنها ستصفع فمها على الفور.
“سوف أستمع إلى كلمات المعلمة، عندما تخبرني أن أذهب شرقًا ، لن أذهب أبدًا إلى الغرب، إذا كنت تريدين مني أن أتسلق الجدار ، فلن أمشي أبدًا.”
علاوة على ذلك ، كان الطرف الآخر فتاة ذات خلفية رائعة.
الكثير من أجل إهانة نفسها!
لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب، لقد فات الأوان بالفعل لـ نانجونج مينج مينج لاستعادة ما قالته للتو ، لذلك يمكنها فقط إسقاط الجرة المكسورة بالفعل، لقد اعتقدت اعتقادا راسخا أنها إذا كانت وقحة بما فيه الكفاية ، فيمكنها “تحريك” معبودتها!
“أنا لا أمانع! مقارنة بي ، التي لا تعرف أي شيء عن مهنة المشعوذ، فأنت بالفعل في المستوى المتقدم، يكفي بالنسبة لي إرشادي في شيء أو شيئين.”
كانت نانجونج مينج مينج ثابتةً بشكل غير طبيعي.
يمكن أن نرى من حضور مبعوثي مجال الإله تجاه نانجونج مينج مينج أن خلفية هذه الفتاة لم تكن بسيطة على الإطلاق، يبدو أن لديها قدرًا معينًا من الوزن في مجال الإله، كانت دائمًا حول الحكيم المزيف ، وكان المبعوثون محترمين جدًا تجاهها، هل غمر دماغها بالمياه لدرجة أنها ركضت هنا بالفعل وهي تريد أن تصبح تلميذة لشخص في المستوى المتقدم؟
لقد شعرت حقًا بالإرهاق!
يمكن أن نرى من حضور مبعوثي مجال الإله تجاه نانجونج مينج مينج أن خلفية هذه الفتاة لم تكن بسيطة على الإطلاق، يبدو أن لديها قدرًا معينًا من الوزن في مجال الإله، كانت دائمًا حول الحكيم المزيف ، وكان المبعوثون محترمين جدًا تجاهها، هل غمر دماغها بالمياه لدرجة أنها ركضت هنا بالفعل وهي تريد أن تصبح تلميذة لشخص في المستوى المتقدم؟
أرادت شين يانشياو أن تموت.
لأنها كانت من مجال الإله! ولم تكن شين يانشياو تريد أن يكون لها أي علاقة مع مجال الإله، كانت مدينتها مليئة بالشياطين، بمجرد أن يتم العثور عليهم من قبل مجال الإله ، ألن يتم تسطيح مدينتها على الفور؟
“سوف أستمع إلى كلمات المعلمة، عندما تخبرني أن أذهب شرقًا ، لن أذهب أبدًا إلى الغرب، إذا كنت تريدين مني أن أتسلق الجدار ، فلن أمشي أبدًا.”
أصبحت شين يانشياو عاجزةً عن الكلام تمامًا.
كان صوت نانجونج مينج مينج صادقًا جدًا.
“لماذا؟”
تسلق … جدار …
لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب، لقد فات الأوان بالفعل لـ نانجونج مينج مينج لاستعادة ما قالته للتو ، لذلك يمكنها فقط إسقاط الجرة المكسورة بالفعل، لقد اعتقدت اعتقادا راسخا أنها إذا كانت وقحة بما فيه الكفاية ، فيمكنها “تحريك” معبودتها!
كان لدى شين يانشياو خطوط سوداء على جبهتها، لقد اعتقدت أن نانجونج مينج مينج لم تأت حقًا إلى هنا لتصبح تلميذةً لها ، ولكن لإزعاجها.
ما الذي ما، هاه!
بالطبع ، كانت الطفلة المشاغبة شين جيايي استثناءً.
“أنت شخص من مجال الإله، لا يمكنني أن أقرر هذا الأمر بنفسي فقط، لماذا لا تطلبين الإذن من الحكيم المقدس أولاً؟” هي حقًا لم تستطع مواكبة هذه الأخت الكبرى، لم يكن بإمكان شين يانشياو سوى إلقاء المشكلة على الحكيم المقدس المزيف.
على الرغم من أن انطباعها عن نانجونج مينج مينج لم يكن سيئًا ، إلا أنها لم تكن لديها أي خطط على الإطلاق لقبولها كتلميذة.
