العثور علي فاى-اير
الفصل 674: العثور علي فاى-اير
ترجمة: احمد زكريا
كانت هذه الدمى تنبض بطاقة هائلة تعادل تلك التي قابلها في الغرفة الحجرية. انطلاقا من مظهرها ، سيتم قتل خبير في عالم القديس حتى لو جاء إلى هنا.
يبدو أنهم عانوا من جروح خطيرة أثناء محاولتهم الهروب من دمى شيطان العالم الآخر.
كادت لوه تشيتشي وتشانغ شوان أن يموتوا وهم يتعاملون مع شخص واحد فقط. استغرق الأمر منهم تخطيطًا دقيقًا وبذل الكثير من الجهد للتخلص منه. لتواجه ثمانية في وقت واحد…
مع بشرة فظيعة ، تقدم تشانغ شوان إلى الأمام.
بوم بوم بوم بوم! (صوت)
تجمدت فاي-اير عند سماع هذه الكلمات.
بعد فترة ، بدأت الأرض تهتز فجأة بإيقاع غريب.
عندما سقطت نظرة تشانغ شوان على وسط المذبح ، أضاءت عيناه.
‘همم؟’
عبس تشانغ شوان.
‘همم؟ إنهم هناك!’
كان من حسن الحظ أنه لم يأت إلى هنا بجسده المادي ، وإلا لما كانت مزحة لو كان محاطًا بهؤلاء الرجال!
كان الاهتزاز قويا يذكرنا بموجات الصدمة التي انبثقت عن صدام بين الخبراء. ومع ذلك ، فإن الشيء الغريب هو الفاصل الزمني القصير المستمر بين كل رعشة. ومع ذلك ، أثار أثر المعركة هذا آمال تشانغ شوان.
كان من حسن الحظ أنه لم يأت إلى هنا بجسده المادي ، وإلا لما كانت مزحة لو كان محاطًا بهؤلاء الرجال!
“هل يمكن أن يكونوا ما زالوا متمسكين؟”
أضاءت عيون تشانغ شوان.
على الرغم من عدم وجود ضرر واضح على جسد الرجل العجوز ، إلا أن جسده الذابل والهزيل كشف أنه مات منذ زمن طويل.
على الرغم من أن شياطين العالم الآخر قد تم صقلها لدمى تحت يد وو يانغستي ، إلا أنهم لم يمتلكوا أي عواطف أو لاعقلانية تجعلهم يقاتلون بعضهم البعض… كان الاحتمال الوحيد هو أن يو فاي-اير والآخرون لا يزالون على قيد الحياة ، وما زالوا يدافعون قبالة لهم!
“كح كح. هذا ليس الوقت المناسب لمغازلة بعضكم البعض. يجب أن تناقشوا كيف يمكنكم الابتعاد بدلاً من ذلك!”
“سنموت هنا على الأرجح…”
لكن… تلك كانت دمى في عالم القديس. كيف تمكنت فاي-اير والآخرون من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة؟
لم يجرؤ تشانغ شوان على الطيران بسرعة كبيرة خوفًا من إحداث أي صدى كبير في الهواء من حركته. بعد تقدمه لمدة ثماني دقائق أخرى ، وصل أخيرًا إلى مصدر الهزات.
مسرعًا ، طار تشانغ شوان إلى المكان الذي نشأت منه الهزات. في خضم رحلته ، رأى ثلاث دمى أخرى تسير في خط مستقيم ، شبيهة بتلك التي رآها من قبل.
“هذا هو بالفعل السابع عشر…”
بعد العد السريع للدمى التي واجهها ، أغمق وجه تشانغ شوان.
بعد الالتفاف حول مبنى شاهق ، لاحظ تشانغ شوان أن مصدر الهزات كان امامه مباشرة. رفع بصره بسرعة ليلقي نظرة ، وظهر مربع واسع أمام عينيه.
كان من حسن الحظ أنه لم يأت إلى هنا بجسده المادي ، وإلا لما كانت مزحة لو كان محاطًا بهؤلاء الرجال!
مسرعًا ، طار تشانغ شوان إلى المكان الذي نشأت منه الهزات. في خضم رحلته ، رأى ثلاث دمى أخرى تسير في خط مستقيم ، شبيهة بتلك التي رآها من قبل.
من هذه الحقيقة ، كان يعلم أنه على الرغم من السنوات التي قضاها في ملاحقتها ، فإن مكانته في قلب الطرف الآخر لا يمكن مقارنتها مع ذلك الرفيق الذي التقت به للتو.
بينما تقدمت زراعته بشكل كبير في الآونة الأخيرة ، وكان لديه مكتبة مسار السماء خلفه ، كان يعرف حدوده الخاصة. ربما يكون يتجاوز خبيرًا في عالم القديس بخداع الطرف الآخر بكلماته ، ولكن ضد الدمى الميتة التي تتبع التعليمات فقط… كان يعلم أن الموت سيكون النتيجة الوحيدة من لقاء معهم.
‘هناك شئ غير صحيح! إذا كانت فاي-اير والآخرون لا يزالون على قيد الحياة ، فلماذا تبتعد هذه الدمى بدلاً من تطويقهم؟
عبس تشانغ شوان.
عندما واجه تشانغ شوان المزيد والمزيد من الدمى ، ظهرت بذرة الشك ببطء في ذهنه.
بعد ملاحظة أن فاي-اير كانت لا تزال على قيد الحياة ، كان ينبغي على تلك الدمى أن تحشد بعضها البعض للتعامل معها. لماذا يبتعدون بدلاً من ذلك بطريقة منظمة؟
لم يجرؤ تشانغ شوان على الطيران بسرعة كبيرة خوفًا من إحداث أي صدى كبير في الهواء من حركته. بعد تقدمه لمدة ثماني دقائق أخرى ، وصل أخيرًا إلى مصدر الهزات.
على الرغم من أن تشانغ شوان كان مرتبكًا من الموقف الذي امامه، إلا أنه استمر في التقدم بأقصى سرعة.
عندما واجه تشانغ شوان المزيد والمزيد من الدمى ، ظهرت بذرة الشك ببطء في ذهنه.
لم يجرؤ تشانغ شوان على الطيران بسرعة كبيرة خوفًا من إحداث أي صدى كبير في الهواء من حركته. بعد تقدمه لمدة ثماني دقائق أخرى ، وصل أخيرًا إلى مصدر الهزات.
لم يجرؤ تشانغ شوان على الطيران بسرعة كبيرة خوفًا من إحداث أي صدى كبير في الهواء من حركته. بعد تقدمه لمدة ثماني دقائق أخرى ، وصل أخيرًا إلى مصدر الهزات.
حتى في هذا الموقف اليائس ، كل ما يمكنك أن تفكري فيه هو تشانغ شوان…
على طول الطريق ، رأى العديد من ندوب المعركة أيضًا ، لكنها كانت أصغر نسبيًا مقارنة بالندوب الأولى التي واجهها. على الأرجح ، كانوا يحاولون صد الدمى الشيطانية الأخرى أثناء انسحابهم.
حقيقة أنه لم ير جثثهم حتى الآن تعني أن هناك فرصة جيدة لأنهم ما زالوا يتنفسون.
لتكون قادرًا على البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة ضد العديد من دمى شيطان العالم الآخر في عالم القديس… كان رائعا حقًا.
‘همم؟ إنهم هناك!’
تم نقش رموز غريبة على المذبح ، مما تسبب في إصابة المرء بدوخة شديدة بمجرد النظر إليه.
بعد الالتفاف حول مبنى شاهق ، لاحظ تشانغ شوان أن مصدر الهزات كان امامه مباشرة. رفع بصره بسرعة ليلقي نظرة ، وظهر مربع واسع أمام عينيه.
غطت مساحة عدة عشرات من المو ، وكان مذبحًا متمركزًا في المركز ذاته. على الأرجح ، كانت أداة استخدموها لتقديم الاحترام لأسلافهم أو السماوات عندما كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
( مو = 15 هكتار)
بالاقتراب ، رأى فاي-اير و شينغ يوان و وو تشن و يي تشبان جالسين جنبًا إلى جنب في دائرة في وسط حاجز الضوء ، وكان جالسًا في وسط الأربعة منهم رجل عجوز.
تم نقش رموز غريبة على المذبح ، مما تسبب في إصابة المرء بدوخة شديدة بمجرد النظر إليه.
“كح كح. هذا ليس الوقت المناسب لمغازلة بعضكم البعض. يجب أن تناقشوا كيف يمكنكم الابتعاد بدلاً من ذلك!”
لتكون قادرًا على البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة ضد العديد من دمى شيطان العالم الآخر في عالم القديس… كان رائعا حقًا.
أقيمت تماثيل مختلفة حول المذبح. لقد كانوا يشبهون اندماج العديد من الوحوش ، مما شكل مشهدًا شريرًا للغاية.
هناك ، أقيم حاجز من الضوء ، وكان اثنان من الدمى الشيطانية الأخرى تضربه بلا توقف. كان هذا هو المكان الذي أتت منه الهزات.
انبثقت نية قتل قوية من التماثيل ، مما أدى إلى رعشة باردة أسفل العمود الفقري.
“لقد أخبرتك بالفعل أنه قبل أن أصبح معلما رئيسيًا من فئة 6 نجوم ، لست مهتمًا بالانخراط في أي علاقة رومانسية…”
“إنهم ما زالوا على قيد الحياة…”
عندما سقطت نظرة تشانغ شوان على وسط المذبح ، أضاءت عيناه.
عندما واجه تشانغ شوان المزيد والمزيد من الدمى ، ظهرت بذرة الشك ببطء في ذهنه.
هناك ، أقيم حاجز من الضوء ، وكان اثنان من الدمى الشيطانية الأخرى تضربه بلا توقف. كان هذا هو المكان الذي أتت منه الهزات.
عبس تشانغ شوان.
“كح كح. هذا ليس الوقت المناسب لمغازلة بعضكم البعض. يجب أن تناقشوا كيف يمكنكم الابتعاد بدلاً من ذلك!”
في حاجز الضوء ، جلست فاي-اير و شينغ يوان والآخرون القرفصاء في المنتصف. كانت وجوههم شاحبة ، وأجسادهم غارقة في الدماء.
‘تمامًا كما قال الحكماء في الماضي ، فإن المرأة والمنافق هما أصعب نوعين يمكن إرضاؤهما!
يبدو أنهم عانوا من جروح خطيرة أثناء محاولتهم الهروب من دمى شيطان العالم الآخر.
“يا لها من ورقة رابحة لا تصدق!”
بالنظر إلى حاجز الضوء ، أعجب تشانغ شوان.
“تشانغ شوان؟ كيف يمكن أن أكون مهتمًا بهذا الزميل الحقير والوقح؟ يجب أن اكون مجنونة لأقع في حب مثل هذا الرجل!”
لتكون قادرًا على صد الهجمات التي لا هوادة فيها من اثنين من الدمى في عالم القديس، كانت مرونة الحاجز لا تصدق حقًا!
“من المحتمل أنها تنتمي إلى فاي-اير أو شينغ يوان… بالنظر إلى مكانة هذين الشخصين ، فلن يكون من المفاجئ أن يمتلكوا مثل هذه الوسائل في سواعدهم.”
لقد اعتقدوا جميعًا أنها ستكون مهمة بسيطة – كل ما احتاجوا إلى القيام به هو تأكيد وجود غرفة تحت الأرض حيث بقي وو يانغستي ذات مرة. من كان يعلم أن هذه المهمة التي تبدو بسيطة ستقودهم في الواقع إلى العديد من الدمى الهائلة!
أدرك تشانغ شوان ما كان يحدث ، وتنفس الصعداء.
بعد فترة ، بدأت الأرض تهتز فجأة بإيقاع غريب.
بصفتها أميرة إمبراطورية هونغ يوان ، كان من الطبيعي أن تحمل الكثير من القطع الأثرية الدفاعية حتى تتمكن من حماية نفسها في مواجهة الخطر. خلاف ذلك ، بسبب هويتها الاستثنائية ، كان من غير المحتمل أن تكون عائلتها على استعداد للسماح لها بالخروج بمفردها.
الفصل 674: العثور علي فاى-اير ترجمة: احمد زكريا
من ناحية أخرى ، نظرًا لكيفية تمكن شينغ يوان من ملاحقة الأميرة بشكل علني ، فمن المحتمل أن تكون خلفيته العائلية استثنائية أيضًا.
بعد ملاحظة أن فاي-اير كانت لا تزال على قيد الحياة ، كان ينبغي على تلك الدمى أن تحشد بعضها البعض للتعامل معها. لماذا يبتعدون بدلاً من ذلك بطريقة منظمة؟
في حين أن قطعهم الأثرية قد لا تكون كافية لهم للقتال ضد الدمى الشيطانية الأخرى ، فقد كان كافياً لهم أن يقفوا على أرضهم مؤقتًا.
( مو = 15 هكتار)
“لكن يبدو أن حاجز الضوء هذا على وشك الانهيار…”
كان من حسن الحظ أنه لم يأت إلى هنا بجسده المادي ، وإلا لما كانت مزحة لو كان محاطًا بهؤلاء الرجال!
عبس تشانغ شوان.
بغض النظر عن مدى قوة القطعة الأثرية ، فقد كانت محدودة بكمية الطاقة المخزنة بداخلها. بأخذ تميمة حماية حرشفة التنين على سبيل المثال ، بينما كان قادرًا على تحمل هجوم بالقوة الكاملة لـ بشري سامي دان-9 ، فقد اقتصر على ثلاثة استخدامات فقط.
“على الأقل ، اخترنا الممر الصحيح. هذا بالفعل المكان الذي عاش فيه المعلم الكبير وو يانغستي سابقًا ، حتى أننا وجدنا جثته!”
بينما كان حاجز الضوء الذي كان الأربعة فيه قادرًا على تحمل الهجمات المستمرة من الدميتين ، كان ضوءه خافتًا ، وبدا أنه سيتفكك قريبًا.
وبمجرد أن يحدث ذلك ، فإنه سيعني لحظة هلاكهم.
“لكن يبدو أن حاجز الضوء هذا على وشك الانهيار…”
بالنظر إلى حاجز الضوء ، أعجب تشانغ شوان.
“يجب أن أجد طريقة لإنقاذهم…”
كان من حسن الحظ أنه لم يأت إلى هنا بجسده المادي ، وإلا لما كانت مزحة لو كان محاطًا بهؤلاء الرجال!
“هل يمكن أن يكون هذا… المعلم الكبير وو يانغستي؟”
وضعهم الوضع الحالي في مأزق. إذا كان سيأمرهم بتبديد حاجز الضوء ، فمن المؤكد أن الدميتين لشيطانين العالم آخر سوف يندفعان إليهم مباشرة ، ولم يكن تشانغ شوان واثق في إخراجهم جميعًا أحياء اثناء هروبهم . لكن إذا لم يتم تبديد حاجز الضوء ، فسيكونون محاصرين هنا…
‘هناك شئ غير صحيح! إذا كانت فاي-اير والآخرون لا يزالون على قيد الحياة ، فلماذا تبتعد هذه الدمى بدلاً من تطويقهم؟
ما الذي يمكن عمله في هذه اللحظة؟
نظرًا لأن جثة المعلم الكبير وو يانغستي كانت هنا ، فقد يعني ذلك فقط أنهم وجدوا المكان المناسب. كان أسفها الأكبر الآن هو أنها لم تكن قادرة على رؤية العجرفة التي تم القضاء عليها من وجه ذلك الرجل.
علاوة على ذلك ، فإن أكثر ما حير تشانغ شوان هو أنه ، انطلاقًا من المكان الذي كانت تتجه منه الدمى الشيطانية التي واجهها في الطريق هنا ، ربما كانوا في هذا المذبح من قبل. لماذا غادر الباقون تاركين اثنين منهم فقط هنا؟
‘همم؟’
إذا كان عليهم جميعًا أن يضربوا حاجز الضوء معًا ، لكان قد تحطم بالتأكيد الآن!
قال شينغ يوان ، وهو يلهث بعمق ، بوجه شاحب ، “الأميرة السادسة ، يبدو أننا لن نتمكن من الخروج هذه المرة.”
مسرعًا ، طار تشانغ شوان إلى المكان الذي نشأت منه الهزات. في خضم رحلته ، رأى ثلاث دمى أخرى تسير في خط مستقيم ، شبيهة بتلك التي رآها من قبل.
بتقييم الوضع لفترة أطول ، كان تشانغ شوان لا يزال غير قادر على فهم الموقف. وهكذا ، قرر أن يقترب قليلاً من حاجز الضوء لإلقاء نظرة أفضل.
بعد الالتفاف حول مبنى شاهق ، لاحظ تشانغ شوان أن مصدر الهزات كان امامه مباشرة. رفع بصره بسرعة ليلقي نظرة ، وظهر مربع واسع أمام عينيه.
“لماذا توجد جثة هناك؟”
بالاقتراب ، رأى فاي-اير و شينغ يوان و وو تشن و يي تشبان جالسين جنبًا إلى جنب في دائرة في وسط حاجز الضوء ، وكان جالسًا في وسط الأربعة منهم رجل عجوز.
لولا حقيقة أنها لم تكن قادرة على هزيمته ، لكانت قد هرعت طويلاً لتحطيم هذا الرجل بيديها.
على الرغم من عدم وجود ضرر واضح على جسد الرجل العجوز ، إلا أن جسده الذابل والهزيل كشف أنه مات منذ زمن طويل.
كان من حسن الحظ أنه لم يأت إلى هنا بجسده المادي ، وإلا لما كانت مزحة لو كان محاطًا بهؤلاء الرجال!
ظهرت فكرة فجأة في ذهن تشانغ شوان.
“هل يمكن أن يكون هذا… المعلم الكبير وو يانغستي؟”
وبمجرد أن يحدث ذلك ، فإنه سيعني لحظة هلاكهم.
لكي تظهر جثة بشرية هنا… بوضع القرائن معًا ، يجب أن يكون الرجل العجوز وو يانغستي.
وضعهم الوضع الحالي في مأزق. إذا كان سيأمرهم بتبديد حاجز الضوء ، فمن المؤكد أن الدميتين لشيطانين العالم آخر سوف يندفعان إليهم مباشرة ، ولم يكن تشانغ شوان واثق في إخراجهم جميعًا أحياء اثناء هروبهم . لكن إذا لم يتم تبديد حاجز الضوء ، فسيكونون محاصرين هنا…
بعد ملاحظة أن فاي-اير كانت لا تزال على قيد الحياة ، كان ينبغي على تلك الدمى أن تحشد بعضها البعض للتعامل معها. لماذا يبتعدون بدلاً من ذلك بطريقة منظمة؟
عندما لم يتمكن تشانغ شوان من العثور على جثة وو يانغستي في الغرفة الحجرية سابقًا ، كان بالفعل في حيرة من أمره بشأن المكان الذي يمكن أن يكون فيه. من النظرات الآن ، كانت الجثة هنا طوال الوقت ، وبطريقة ما ، تمكنت فاي-اير والآخرون من العثور عليها ، وكانوا يحرسونها حاليًا.
هناك ، أقيم حاجز من الضوء ، وكان اثنان من الدمى الشيطانية الأخرى تضربه بلا توقف. كان هذا هو المكان الذي أتت منه الهزات.
علاوة على ذلك ، فإن أكثر ما حير تشانغ شوان هو أنه ، انطلاقًا من المكان الذي كانت تتجه منه الدمى الشيطانية التي واجهها في الطريق هنا ، ربما كانوا في هذا المذبح من قبل. لماذا غادر الباقون تاركين اثنين منهم فقط هنا؟
بالطبع ، كان من الممكن أيضًا أن الجثة كانت تحرسهم. كان من المستحيل على تشانغ شوان تحديد ما إذا كان حاجز الضوء جاء من مجموعة فاي-اير أو وو يانغستي.
هناك ، أقيم حاجز من الضوء ، وكان اثنان من الدمى الشيطانية الأخرى تضربه بلا توقف. كان هذا هو المكان الذي أتت منه الهزات.
بينما كان تشانغ شوان يقيم الموقف بعناية ، كان العرق البارد يقطر على وجوه فاي-اير والآخرين.
قال شينغ يوان ، وهو يلهث بعمق ، بوجه شاحب ، “الأميرة السادسة ، يبدو أننا لن نتمكن من الخروج هذه المرة.”
بالاقتراب ، رأى فاي-اير و شينغ يوان و وو تشن و يي تشبان جالسين جنبًا إلى جنب في دائرة في وسط حاجز الضوء ، وكان جالسًا في وسط الأربعة منهم رجل عجوز.
غطت مساحة عدة عشرات من المو ، وكان مذبحًا متمركزًا في المركز ذاته. على الأرجح ، كانت أداة استخدموها لتقديم الاحترام لأسلافهم أو السماوات عندما كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
كان هناك جرح حاد في صدره. على الرغم من أنه قد طبق بالفعل بعض أدوية التعافي ، إلا أن الدم الطازج لا يزال ينزف منه ، مما يشكل مشهدًا مخيفًا إلى حد ما.
“سنموت هنا على الأرجح…”
مع بشرة فظيعة ، تقدم تشانغ شوان إلى الأمام.
‘هناك شئ غير صحيح! إذا كانت فاي-اير والآخرون لا يزالون على قيد الحياة ، فلماذا تبتعد هذه الدمى بدلاً من تطويقهم؟
كما أغمق وجه وو تشن.
لقد اعتقدوا جميعًا أنها ستكون مهمة بسيطة – كل ما احتاجوا إلى القيام به هو تأكيد وجود غرفة تحت الأرض حيث بقي وو يانغستي ذات مرة. من كان يعلم أن هذه المهمة التي تبدو بسيطة ستقودهم في الواقع إلى العديد من الدمى الهائلة!
لم تتوقع أن تطرح شينغ يوان مثل هذا السؤال ، فتحت فاي-اير فمها ، لكنها سرعان ما عضت شفتيها. بعد لحظة طويلة من التردد هزت رأسها.
مطاردة طوال الطريق هنا ، لولا إمداد فاي-اير الوافر من القطع الأثرية الدفاعية ، لكانوا قد ماتوا بالفعل منذ ساعات قليلة.
“على الأقل ، اخترنا الممر الصحيح. هذا بالفعل المكان الذي عاش فيه المعلم الكبير وو يانغستي سابقًا ، حتى أننا وجدنا جثته!”
“كنت أعرف ذلك. لم تتح لي فرصة منذ البداية…”
لم ترَ شخصًا غير لائق مثله أبدًا!
سخرت يو فاي-اير.
“يجب أن أجد طريقة لإنقاذهم…”
“من المحتمل أنها تنتمي إلى فاي-اير أو شينغ يوان… بالنظر إلى مكانة هذين الشخصين ، فلن يكون من المفاجئ أن يمتلكوا مثل هذه الوسائل في سواعدهم.”
وسط هذا اليأس ، كان هذا هو العزاء الوحيد الذي حصلت عليه. على الأقل ، تمكنت من أن تتفوق على تشانغ شوان المتعجرف مرة واحدة!
نظرًا لأن حاجز الضوء يستمر في النمو بشكل أرق وأرق ، عرف شينغ يوان أن الأمر مسألة وقت قبل أن يتحطم. وهكذا ، لم يعد قادرًا على قمع أعظم سؤال في ذهنه بعد الآن.
نظرًا لأن جثة المعلم الكبير وو يانغستي كانت هنا ، فقد يعني ذلك فقط أنهم وجدوا المكان المناسب. كان أسفها الأكبر الآن هو أنها لم تكن قادرة على رؤية العجرفة التي تم القضاء عليها من وجه ذلك الرجل.
في حاجز الضوء ، جلست فاي-اير و شينغ يوان والآخرون القرفصاء في المنتصف. كانت وجوههم شاحبة ، وأجسادهم غارقة في الدماء.
“كنت أعرف ذلك. لم تتح لي فرصة منذ البداية…”
“أنت على حق.” أومأ شينغ يوان بضعف. بعد ذلك ، استدار إلى فاي-اير ، وسأل ، “الأميرة السادسة ، بما أننا بالفعل على باب الموت، هل يمكنك معرفة ما إذا كنت قد أحببتني من قبل؟”
عند سماع هذه الكلمات ، أدار يي تشيان ووو تشن رأسيهما بعيدًا بشكل محرج.
نظرًا لأن حاجز الضوء يستمر في النمو بشكل أرق وأرق ، عرف شينغ يوان أن الأمر مسألة وقت قبل أن يتحطم. وهكذا ، لم يعد قادرًا على قمع أعظم سؤال في ذهنه بعد الآن.
لولا حقيقة أنها لم تكن قادرة على هزيمته ، لكانت قد هرعت طويلاً لتحطيم هذا الرجل بيديها.
لقد كان يلاحق هذه السيدة لفترة طويلة جدًا بالفعل ، لكن الطرف الآخر لم يبادل أبدًا مشاعره. الآن وقد أصبحوا على وشك الموت، أراد أن يعرف الحقيقة على الأقل حتى يرقد بسلام.
وسط هذا اليأس ، كان هذا هو العزاء الوحيد الذي حصلت عليه. على الأقل ، تمكنت من أن تتفوق على تشانغ شوان المتعجرف مرة واحدة!
من هذه الحقيقة ، كان يعلم أنه على الرغم من السنوات التي قضاها في ملاحقتها ، فإن مكانته في قلب الطرف الآخر لا يمكن مقارنتها مع ذلك الرفيق الذي التقت به للتو.
عند سماع هذه الكلمات ، أدار يي تشيان ووو تشن رأسيهما بعيدًا بشكل محرج.
لم تتوقع أن تطرح شينغ يوان مثل هذا السؤال ، فتحت فاي-اير فمها ، لكنها سرعان ما عضت شفتيها. بعد لحظة طويلة من التردد هزت رأسها.
كان هناك جرح حاد في صدره. على الرغم من أنه قد طبق بالفعل بعض أدوية التعافي ، إلا أن الدم الطازج لا يزال ينزف منه ، مما يشكل مشهدًا مخيفًا إلى حد ما.
“لقد أخبرتك بالفعل أنه قبل أن أصبح معلما رئيسيًا من فئة 6 نجوم ، لست مهتمًا بالانخراط في أي علاقة رومانسية…”
كانت تتمتع بطبيعة تنافسية للغاية ، وكانت تريد دائمًا إثبات نفسها للآخرين. على هذا النحو ، كانت العلاقات الرومانسية شيئًا ما في مؤخرة عقلها.
‘همم؟’
عندما لم يتمكن تشانغ شوان من العثور على جثة وو يانغستي في الغرفة الحجرية سابقًا ، كان بالفعل في حيرة من أمره بشأن المكان الذي يمكن أن يكون فيه. من النظرات الآن ، كانت الجثة هنا طوال الوقت ، وبطريقة ما ، تمكنت فاي-اير والآخرون من العثور عليها ، وكانوا يحرسونها حاليًا.
على الرغم من أن شينغ يوان كان يلاحقها لبعض الوقت الآن ، إلا أن قلبها لم يتقاطع معه أبدًا.
أضاءت عيون تشانغ شوان.
‘همم؟’
“كنت أعرف ذلك. لم تتح لي فرصة منذ البداية…”
نظرًا لأن جثة المعلم الكبير وو يانغستي كانت هنا ، فقد يعني ذلك فقط أنهم وجدوا المكان المناسب. كان أسفها الأكبر الآن هو أنها لم تكن قادرة على رؤية العجرفة التي تم القضاء عليها من وجه ذلك الرجل.
بسماع مثل هذه الكلمات المباشرة من الطرف الآخر ، هز شينغ يوان رأسه وابتسم بمرارة. “إذن ، هل أنت مهتم بـ تشانغ شوان؟”
لم يجرؤ تشانغ شوان على الطيران بسرعة كبيرة خوفًا من إحداث أي صدى كبير في الهواء من حركته. بعد تقدمه لمدة ثماني دقائق أخرى ، وصل أخيرًا إلى مصدر الهزات.
متذكّرة ذلك الوجه المخزي لذلك الشاب البغيض ، ضغطت يو فاي-إير علي فكها بغضب.
بينما تقدمت زراعته بشكل كبير في الآونة الأخيرة ، وكان لديه مكتبة مسار السماء خلفه ، كان يعرف حدوده الخاصة. ربما يكون يتجاوز خبيرًا في عالم القديس بخداع الطرف الآخر بكلماته ، ولكن ضد الدمى الميتة التي تتبع التعليمات فقط… كان يعلم أن الموت سيكون النتيجة الوحيدة من لقاء معهم.
“تشانغ شوان؟ كيف يمكن أن أكون مهتمًا بهذا الزميل الحقير والوقح؟ يجب أن اكون مجنونة لأقع في حب مثل هذا الرجل!”
عندما سقطت نظرة تشانغ شوان على وسط المذبح ، أضاءت عيناه.
كانت أميرة ، من طبقة النبلاء ، ومع ذلك تجرأ الطرف الآخر على إجبارها على أن تصبح خادمته وتقدم له الشاي…
هناك ، أقيم حاجز من الضوء ، وكان اثنان من الدمى الشيطانية الأخرى تضربه بلا توقف. كان هذا هو المكان الذي أتت منه الهزات.
إذا كان هذا هو كل شيء فقط… عندما ذهبت لحل الأمر معه ، ركل مؤخرتها مرتين!
مسرعًا ، طار تشانغ شوان إلى المكان الذي نشأت منه الهزات. في خضم رحلته ، رأى ثلاث دمى أخرى تسير في خط مستقيم ، شبيهة بتلك التي رآها من قبل.
متذكّرة ذلك الوجه المخزي لذلك الشاب البغيض ، ضغطت يو فاي-إير علي فكها بغضب.
لم ترَ شخصًا غير لائق مثله أبدًا!
إذا كان هذا هو كل شيء فقط… عندما ذهبت لحل الأمر معه ، ركل مؤخرتها مرتين!
لولا حقيقة أنها لم تكن قادرة على هزيمته ، لكانت قد هرعت طويلاً لتحطيم هذا الرجل بيديها.
يبدو أنهم عانوا من جروح خطيرة أثناء محاولتهم الهروب من دمى شيطان العالم الآخر.
‘أنا…’
عبس تشانغ شوان.
تشانغ شوان ، الذي كان يتسكع حول حاجز الضوء لإيجاد فرصة لإنقاذ المجموعة ، سمع تقييم فاي-اير له ، وقد ترنح…
نظرًا لأن حاجز الضوء يستمر في النمو بشكل أرق وأرق ، عرف شينغ يوان أن الأمر مسألة وقت قبل أن يتحطم. وهكذا ، لم يعد قادرًا على قمع أعظم سؤال في ذهنه بعد الآن.
أنا الشخص المستقيم ، اللطيف ، والشهامة. كيف بحق السماء صرت رجلاً حقيرًا ووقحًا؟
‘تمامًا كما قال الحكماء في الماضي ، فإن المرأة والمنافق هما أصعب نوعين يمكن إرضاؤهما!
بعد العد السريع للدمى التي واجهها ، أغمق وجه تشانغ شوان.
“هذا هو الحال بالفعل!”
في حين أن قطعهم الأثرية قد لا تكون كافية لهم للقتال ضد الدمى الشيطانية الأخرى ، فقد كان كافياً لهم أن يقفوا على أرضهم مؤقتًا.
عند سماع عواءها الغاضب ، لم يكن شينغ يوان سعيدًا على الأقل. بدلا من ذلك ، هز رأسه بخيبة أمل.
انبثقت نية قتل قوية من التماثيل ، مما أدى إلى رعشة باردة أسفل العمود الفقري.
“سنموت هنا على الأرجح…”
“كلما وبخته بشراسة ، زادت مكانته في قلبك. لقد عرفتك منذ أن كنا صغارًا ، وقد مر أكثر من عشرين عامًا منذ ذلك الحين ، ولكن هل سبق لي أن احتلت مساحة كبيرة مثله في قلبك؟ عندما قلت مبكرا إننا لن نتمكن من المغادرة ، فإن أول ما خطر ببالك لم يكن الخوف ولكنك فزت بمراهنة ضده… ”
حتى في هذا الموقف اليائس ، كل ما يمكنك أن تفكري فيه هو تشانغ شوان…
بوم بوم بوم بوم! (صوت)
عندما سقطت نظرة تشانغ شوان على وسط المذبح ، أضاءت عيناه.
من هذه الحقيقة ، كان يعلم أنه على الرغم من السنوات التي قضاها في ملاحقتها ، فإن مكانته في قلب الطرف الآخر لا يمكن مقارنتها مع ذلك الرفيق الذي التقت به للتو.
لولا حقيقة أنها لم تكن قادرة على هزيمته ، لكانت قد هرعت طويلاً لتحطيم هذا الرجل بيديها.
“أنا…”
تجمدت فاي-اير عند سماع هذه الكلمات.
هل كانت حقا تحب ذلك الرفيق؟ ولكن كيف يكون ذلك ممكنا!
عبس تشانغ شوان.
كل ما أرادته هو تخليص نفسها من هويتها كخادمة وتعليم ذلك الزميل الوقح درسًا!
تأكيدًا على نواياها في الداخل مرة أخرى ، تمامًا كما كانت على وشك التحدث بها إلى شينغ يوان ، انجرف صوت فجأة في آذانهم.
عندما واجه تشانغ شوان المزيد والمزيد من الدمى ، ظهرت بذرة الشك ببطء في ذهنه.
“كح كح. هذا ليس الوقت المناسب لمغازلة بعضكم البعض. يجب أن تناقشوا كيف يمكنكم الابتعاد بدلاً من ذلك!”
على الرغم من أن شياطين العالم الآخر قد تم صقلها لدمى تحت يد وو يانغستي ، إلا أنهم لم يمتلكوا أي عواطف أو لاعقلانية تجعلهم يقاتلون بعضهم البعض… كان الاحتمال الوحيد هو أن يو فاي-اير والآخرون لا يزالون على قيد الحياة ، وما زالوا يدافعون قبالة لهم!
عند سماع هذا الصوت ، اتسعت عيون يو فاي-اير. “تشانغ شوان؟”
غطت مساحة عدة عشرات من المو ، وكان مذبحًا متمركزًا في المركز ذاته. على الأرجح ، كانت أداة استخدموها لتقديم الاحترام لأسلافهم أو السماوات عندما كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
تأكيدًا على نواياها في الداخل مرة أخرى ، تمامًا كما كانت على وشك التحدث بها إلى شينغ يوان ، انجرف صوت فجأة في آذانهم.
