اختيار المعسكر
الفصل 691 : اختيار المعسكر
كان شياهو يوان جنرالًا استثنائيًا حيث وصفه كاو كاو بأنه موهبة روحية.
يمكن تسمية معركة الجرف الأحمر بأنها معركة من أجل الميراث في جينغ تشو من قبل عائلات كاو وسون وليو.
كان لدى أويانغ شو أيضًا سبب آخر ، وهو ان بحرية كاو كاو كانت أضعف. إذا انضمت بحرية مدينة شان هاي في ذلك الوقت ، فسيكونون منيعين.
قبل المعركة ، احتل ليو بياو أساسًا جينغ تشو بأكملها ، حيث احتل ليو بي شمال جينغ تشو وخلال نهاية العام الثاني عشر من جيان ان ، قام بتجنيد زوجي ليانغ حيث بدأ يريد أرض ليو بياو أيضًا.
كان كاو كاو قد خرق القانون مرة واحدة وساعده شياهو يوان في تحمل اللوم حيث ذهب إلى السجن بسبب ذلك. أنقذه كاو كاو وأخرجه من السجن. مع ذلك ، كبرت العائلتان ، وحتى ان شياهو يوان قد تزوج زوجة كاو كاو الصغيرة.
هدأ كاو كاو الوضع في الشمال ، حيث كانت قواته البحرية مستعدة لغزو الجنوب. هاجم سون كوان هوانغ زو في بداية العام الثالث عشر من جيان ان حيث قتل هوانغ زو وفتح الباب الشرقي لجينغ تشو .
كان بعضهم يتطلع إلى خريطة المعركة هذه لفترة طويلة. على سبيل المثال ، أراد دي تشين و تشون شين جون استخدام هذه المعركة للارتقاء إلى رتبة ماركيز من الدرجة الأولى والترقية إلى محافظة من الدرجة الثالثة.
أرادت الأطراف الثلاثة أرض ليو بياو بينما كان ليو بياو مريضًا بسبب تقدمه في السن حيث كان يفتقر إلى الكاريزما والذوق الذي كان يمتلكه خلال شبابه. انقسم ورثته ، مع اختيار ليو زونغ ليرث جينغ تشو وطلب من ليو تشي الانتقال إلى جيانغ شيا . في ظل هذه الظروف ، كانت جينغ تشو قادرة بالكاد على الدفاع عن نفسها.
ومع ذلك ، في التاريخ ، لم يكن بطبيعة الحال مبالغا فيه مثل ذلك. فقط 5 آلاف من سلاح الفرسان من نخبة كاو قد طاردوا ليو بي.
في الشهر السابع من العام الثالث عشر لجيان آن ، قاد كاو كاو قواته إلى الجنوب. كما توفي ليو بياو بسبب مرضه ، استسلم ليو زونغ لـ كاو كاو حيث لم يكن ليو بي الذي يقع في مدينة فان على علم بذلك.
كانت عائلتي كاو وشياو عائلتين كبيرتين في مقاطعة تشياو من ولاية باي. مع كاو تينغ ، كانت عائلة كاو مزدهرة للغاية ، حيث أصبح العديد منهم مسؤولين في البلاط الإمبراطوري والمقاطعة.
بعد أن اجتاز كاو كاو مدينة وان ، تلقى ليو بي الأخبار وهرب على الفور. في نفس الوقت ، قاد غوان يو البحرية واتجه نحو جيانغ لينغ. دخل كاو كاو بسلاسة إلى شيانغ يانغ حيث قبل استسلام ليو زونغ قبل إرسال القوات لمهاجمة ليو بي.
يمكن اعتبار الاثنين أعمدة معسكر كاو كاو. بهذه الطبقة من العلاقة ، يمكن لأي شخص أن يعرف نوع حقوق التحدث التي سيكون أمامه.
على طول الطريق ، قبل ليو بي العديد من رجال قبائل ليو زونغ . سرعان ما تدحرجت هذه المجموعة وتضاعفت لتصبح مئات الآلاف في العدد. في هذه المرحلة ، تحركوا ببطء شديد حيث لم يكن بإمكانهم سوى قطع 10 أميال في اليوم.
بعد انتهاء إشعار النظام ، بدأ اللاعبون الذين لديهم القدرة على الانضمام في الاستعداد على الفور.
علم كاو كاو أن جيانغ لينغ لديها كميات هائلة من الموارد حيث كان خائفًا من وصول ليو بي إليها أولاً. بالتالي ، فقد جعل الجيش يترك كل الأشياء الثقيلة بينما قاد 5 آلاف من سلاح فرسان النخبة للإسراع بـ300 ميل في ليلة واحدة فقط. في تشانغ بان ، التقى بقوات ليو بي والجنود الأسرى واللاجئين.
في قصة رومانسية الممالك الثلاث ، كانت معركة تشانغ بان مبالغ فيها إلى حد كبير. تم وصف كيف صرخ تشانغ في ثلاث مرات حيث أخاف 100 ألف من جنود كاو ، و مهاجمة تشاو يون بمفرده لمعسكر كاو حيث قتل كما يشاء.
في الشهر السابع من العام الثالث عشر لجيان آن ، قاد كاو كاو قواته إلى الجنوب. كما توفي ليو بياو بسبب مرضه ، استسلم ليو زونغ لـ كاو كاو حيث لم يكن ليو بي الذي يقع في مدينة فان على علم بذلك.
خلال المعركة الموصوفة في القصة ، تجاوز كل من تشانغ في وتشاو يون الاله.
في التاريخ ، لا يمكن اعتبار تشاو يون إله حرب حيث كان أشبه بحارس شخصي رفيع المستوى.
ومع ذلك ، في التاريخ ، لم يكن بطبيعة الحال مبالغا فيه مثل ذلك. فقط 5 آلاف من سلاح الفرسان من نخبة كاو قد طاردوا ليو بي.
كان شياهو يوان جنرالًا استثنائيًا حيث وصفه كاو كاو بأنه موهبة روحية.
في التاريخ ، لا يمكن اعتبار تشاو يون إله حرب حيث كان أشبه بحارس شخصي رفيع المستوى.
بصرف النظر عن ذلك ، كان لمعركة الممالك الثلاث شعور مختلف لدى بعض اللوردات. بسبب تأثرهم برومانسية الممالك الثلاث ، كان لدى الجنرالات والمستشارين وغيرهم في هذه الفترة العديد من المعجبين.
بعد انتهاء معركة تشانغ بان ، قاد ليو بي عشرات الأشخاص إلى معبر هان شوي حيث التقى بالصدفة بحرية غوان يو. لم يكن لديه الوقت لتولي الموارد في جيانغ لينغ حيث توجه مباشرة إلى جيانغ شيا للقاء ليو تشي.
ظهرت نقطة التحول الأكثر أهمية في الحرب في جيانغ لينغ. استمع كاو كاو إلى نصيحة المستشار جيا شو ، وانتقل إلى جيانغ لينغ. بدأ في تهدئة الناس وتثبيت حكمه على جينغ تشو .
طارده كاو كاو على طول الطريق حيث احتل جيانغ لينغ بسلاسة .
على طول الطريق ، قبل ليو بي العديد من رجال قبائل ليو زونغ . سرعان ما تدحرجت هذه المجموعة وتضاعفت لتصبح مئات الآلاف في العدد. في هذه المرحلة ، تحركوا ببطء شديد حيث لم يكن بإمكانهم سوى قطع 10 أميال في اليوم.
ظهرت نقطة التحول الأكثر أهمية في الحرب في جيانغ لينغ. استمع كاو كاو إلى نصيحة المستشار جيا شو ، وانتقل إلى جيانغ لينغ. بدأ في تهدئة الناس وتثبيت حكمه على جينغ تشو .
أولاً ، كان هناك مرض منتشر في المعسكر ، مما أثر على قوتهم القتالية. ثانياً ، كانت قواتهم في الأساس محاربين شماليين لم يكونوا بارعين في الحرب البحرية.
استمر هذا التوقف لشهرين كاملين.
بعد المعركة ، هرب كاو كاو من الأرض وعاد إلى جيانغ لينغ ، حيث غادر كاو رين للدفاع. تراجع هو نفسه إلى الشمال.
في هذين الشهرين القصيرين ، نجح ليو بي في تشكيل تحالف مع سون كوان لمواجهة كاو. أدى هذا إلى تغيير الوضع في السنوات الأخيرة من هان الشرقية ، مما أدى إلى وجود معركة الجرف الأحمر وتشكيل الممالك الثلاث.
لم يكن شياهو دون جيدًا في الحرب فحسب ، بل كان أيضًا في الحكم. ساعد كاو كاو على تسوية الخطوط الخلفية ، حيث قاد الجيش إلى سد الأنهار ، وبناء قنوات الري ، ومساعدة الناس. كان أيضًا إنسانًا متواضعًا ، حيث كان يكافئ الجنود.
إذا قرر كاو كاو مواصلة المطاردة ، فلن تكون الممالك الثلاث موجودة. حتى لو نجح ليو بي في الفرار لحسن الحظ ، فلن يكون قادرًا على حشد القوة.
يمكن تسمية معركة الجرف الأحمر بأنها معركة من أجل الميراث في جينغ تشو من قبل عائلات كاو وسون وليو.
بالمثل ، إذا لم يستعجل الأمر وانتظر حتى انقضاء الشتاء ، فسيكون جيش كاو أكثر استعدادًا . بذلك ، لن يعانوا من الأمراض وسينتصر الشرق.
بصرف النظر عن ذلك ، كان لمعركة الممالك الثلاث شعور مختلف لدى بعض اللوردات. بسبب تأثرهم برومانسية الممالك الثلاث ، كان لدى الجنرالات والمستشارين وغيرهم في هذه الفترة العديد من المعجبين.
بالتالي ، كتب بي سونغ على هذا النحو في سجلات الممالك الثلاث: أثناء معركة الجرف الأحمر ، كان مصير جيش كاو بان يخسر حيث لم يكن شيئًا يمكن للرجل تغييره.
لم يتردد أويانغ شو واختار مباشرة معسكر كاو كاو.
في الشهر العاشر من العام الثالث عشر لجيان آن ، صعد جيش تحالف سون ليو من نهر جيانغ شيا حيث كان على استعداد لمحاربة جيش كاو كاو . اشتبك الجانبان بالقرب من الجرف الأحمر وخاضوا معركة بحرية ضخمة في تشانغ جيانغ.
يمكن تسمية معركة الجرف الأحمر بأنها معركة من أجل الميراث في جينغ تشو من قبل عائلات كاو وسون وليو.
خلال المواجهة الأولى ، هُزم جيش كاو.
أولاً ، كان هناك مرض منتشر في المعسكر ، مما أثر على قوتهم القتالية. ثانياً ، كانت قواتهم في الأساس محاربين شماليين لم يكونوا بارعين في الحرب البحرية.
ثالثًا ، كانت مساحة تشانغ جيانغ محدودة ولم تكن مناسبة للمعركة على نطاق واسع. كان لدى كاو كاو جيش ضخم ولكنه لم يكن قادرًا على استخدامه ، مما أدى إلى هزيمته.
كان الخيار الأول أمامهم هو اختيار المعسكر ، إما معسكر كاو كاو أو سون ليو.
بعد الهزيمة ، قرر جيش كاو المعسكر على الشاطئ الشمالي لـ وو لين . في الوقت نفسه ، خيم جيش تشو يو على الشاطئ الجنوبي للجرف الأحمر.
بعد ذلك ، استقر كاو كاو وقواته في شيانغ يانغ مدينة فان حيث سيطروا على ذلك الجزء من هان. على الرغم من أنهم خسروا جينغ نان وجزءًا من سهول جيانغ هان ، إلا أنهم تمكنوا من الحفاظ على جنوب جينغ تشو .
بالتالي ، فإن قصة الحريق الذي اجتاح الجرف الأحمر قد حدثت في وو لين وليس الجرف الأحمر.
باستخدام الرياح الشرقية التي لم يكن من المفترض أن تظهر خلال فصل الشتاء ، اشتعل طموح كاو كاو لحكم العالم. بعد المعركة ، عرف كاو كاو أنه لا يملك القوة لاحتلال منطقة تشانغ جيانغ وقرر فقط تدمير سفنه الحربية المتبقية لمنعها من الوقوع في أيدي العدو.
ومع ذلك ، بسبب شهرة الجرف الأحمر ، فقد استمر في الانتشار بهذه الطريقة.
خلال هذه الفترة الزمنية ، قاد غوان يو القوات لعرقلة تعزيزات كاو كاو ، مما تسبب في عجز جيش كاو كاو عن الاتصال بـ كاو رين. نظرًا لأن جينغ نان كانت مقطوعة عن كاو كاو ، انتهز ليو بي الفرصة لاحتلالها.
كانت سفن جيش كاو مرتبطة ببعضها البعض ، لذلك في اللحظة التي اشتعلت فيها النيران ، كان من الصعب ايقافها. تبع ذلك هجوم تشو يو المضاد ، حيث قاد هوانغ جاي سفنه لتقديم استسلام وهمي ، واقترب لإشعال المزيد من الحرائق.
في الشهر السابع من العام الثالث عشر لجيان آن ، قاد كاو كاو قواته إلى الجنوب. كما توفي ليو بياو بسبب مرضه ، استسلم ليو زونغ لـ كاو كاو حيث لم يكن ليو بي الذي يقع في مدينة فان على علم بذلك.
باستخدام الرياح الشرقية التي لم يكن من المفترض أن تظهر خلال فصل الشتاء ، اشتعل طموح كاو كاو لحكم العالم. بعد المعركة ، عرف كاو كاو أنه لا يملك القوة لاحتلال منطقة تشانغ جيانغ وقرر فقط تدمير سفنه الحربية المتبقية لمنعها من الوقوع في أيدي العدو.
كان شياهو يوان جنرالًا استثنائيًا حيث وصفه كاو كاو بأنه موهبة روحية.
من هذه المعركة ، خسر كاو كاو جزءًا من القوات التي ذهبت إلى جيانغ لينغ حيث انتهت البحرية التي أخذها من ليو بياو بشكل أساسي.
انضم شياهو يوان إلى كاو كاو في العديد من المعارك حيث أُرسل للمساعدة في تسوية حركات التمرد المختلفة.
بعد المعركة ، هرب كاو كاو من الأرض وعاد إلى جيانغ لينغ ، حيث غادر كاو رين للدفاع. تراجع هو نفسه إلى الشمال.
استمر هذا التوقف لشهرين كاملين.
بعد عام من قتال تشو يو و كاو رين ، تم طرد كاو رين ، حيث سيطروا على المحافظة الجنوبية. بالتالي ، فقد كاو كاو هذا الجزء تشانغ جيانغ.
بعد المعركة ، هرب كاو كاو من الأرض وعاد إلى جيانغ لينغ ، حيث غادر كاو رين للدفاع. تراجع هو نفسه إلى الشمال.
بعد ذلك ، استقر كاو كاو وقواته في شيانغ يانغ مدينة فان حيث سيطروا على ذلك الجزء من هان. على الرغم من أنهم خسروا جينغ نان وجزءًا من سهول جيانغ هان ، إلا أنهم تمكنوا من الحفاظ على جنوب جينغ تشو .
خلال هذه الفترة الزمنية ، قاد غوان يو القوات لعرقلة تعزيزات كاو كاو ، مما تسبب في عجز جيش كاو كاو عن الاتصال بـ كاو رين. نظرًا لأن جينغ نان كانت مقطوعة عن كاو كاو ، انتهز ليو بي الفرصة لاحتلالها.
على الرغم من أن أويانغ شو لم يتأثر برومانسية الممالك الثلاث وكان لديه بالفعل المستشارين والجنرالات الذين يحتاجهم ، إلا أنه لا يزال يريد تجنيدهم. يمكن للمرء أن يتوقع أنه في المعركة التالية ، ستكون لدى ساحة المعركة الرئيسية جانبًا واحدًا فقط. ليتم تجنيد المواهب التاريخية ، سيكون على اللوردات بذل كل ما في وسعهم للتميز.
في هذه المرحلة ، انتهى القتال من أجل الميراث بين كاو كاو و ليو بي و سون كوان. أما الصراع بين ليو بي و سون كوان فهو مسألة أخرى. لقد كسبت الأطراف الثلاثة شيئًا بينما كان ليو بياو الأكثر حظًا.
باستخدام الرياح الشرقية التي لم يكن من المفترض أن تظهر خلال فصل الشتاء ، اشتعل طموح كاو كاو لحكم العالم. بعد المعركة ، عرف كاو كاو أنه لا يملك القوة لاحتلال منطقة تشانغ جيانغ وقرر فقط تدمير سفنه الحربية المتبقية لمنعها من الوقوع في أيدي العدو.
مع ذلك ، من الشهر السابع من العام الثالث عشر وحتى العام الرابع عشر لـ جيان آن ، بلغت سلسلة المعارك التي تسبب فيها جيش كاو باتجاه الجنوب في معركة الجرف الأحمر نهايتها.
في هذين الشهرين القصيرين ، نجح ليو بي في تشكيل تحالف مع سون كوان لمواجهة كاو. أدى هذا إلى تغيير الوضع في السنوات الأخيرة من هان الشرقية ، مما أدى إلى وجود معركة الجرف الأحمر وتشكيل الممالك الثلاث.
اجتاحت النيران الجرف الأحمر ، حيث يمكن أن يُسمى هذا بنقطة تحول المعركة. يمكن أن تقسم نقطة التحول هذه المعركة بأكملها إلى بداية ووسط ونهاية.
اجتاحت النيران الجرف الأحمر ، حيث يمكن أن يُسمى هذا بنقطة تحول المعركة. يمكن أن تقسم نقطة التحول هذه المعركة بأكملها إلى بداية ووسط ونهاية.
من يدري ما الذي ستفعله جايا بخريطة المعركة هذه. بغض النظر عن المعسكر الذي يختاره اللاعبين ، ستكون معركة عادلة.
بعد انتهاء إشعار النظام ، بدأ اللاعبون الذين لديهم القدرة على الانضمام في الاستعداد على الفور.
بالتالي ، عندما جمع كاو كاو القوات في تشين ليو ، كان شياهو دون و شياهو يوان أول من جاء.
كان بعضهم يتطلع إلى خريطة المعركة هذه لفترة طويلة. على سبيل المثال ، أراد دي تشين و تشون شين جون استخدام هذه المعركة للارتقاء إلى رتبة ماركيز من الدرجة الأولى والترقية إلى محافظة من الدرجة الثالثة.
لم يكن شياهو دون جيدًا في الحرب فحسب ، بل كان أيضًا في الحكم. ساعد كاو كاو على تسوية الخطوط الخلفية ، حيث قاد الجيش إلى سد الأنهار ، وبناء قنوات الري ، ومساعدة الناس. كان أيضًا إنسانًا متواضعًا ، حيث كان يكافئ الجنود.
بصرف النظر عن ذلك ، كان لمعركة الممالك الثلاث شعور مختلف لدى بعض اللوردات. بسبب تأثرهم برومانسية الممالك الثلاث ، كان لدى الجنرالات والمستشارين وغيرهم في هذه الفترة العديد من المعجبين.
للتطور والتقدم بمعدل أسرع ، اقتربت عائلة شياهو من عائلة كاو. على الرغم من أن عائلة كاو كان لديها العديد من المسؤولين ونمت أكثر فأكثر ، إلا أنهم كانوا مجموعة متغطرسة.
على سبيل المثال ، كان تشاو يون و زوجي ليانغ مشهورين حقًا.
على الرغم من أن أويانغ شو لم يتأثر برومانسية الممالك الثلاث وكان لديه بالفعل المستشارين والجنرالات الذين يحتاجهم ، إلا أنه لا يزال يريد تجنيدهم. يمكن للمرء أن يتوقع أنه في المعركة التالية ، ستكون لدى ساحة المعركة الرئيسية جانبًا واحدًا فقط. ليتم تجنيد المواهب التاريخية ، سيكون على اللوردات بذل كل ما في وسعهم للتميز.
بعد الهزيمة ، قرر جيش كاو المعسكر على الشاطئ الشمالي لـ وو لين . في الوقت نفسه ، خيم جيش تشو يو على الشاطئ الجنوبي للجرف الأحمر.
كان الخيار الأول أمامهم هو اختيار المعسكر ، إما معسكر كاو كاو أو سون ليو.
قبل المعركة ، احتل ليو بياو أساسًا جينغ تشو بأكملها ، حيث احتل ليو بي شمال جينغ تشو وخلال نهاية العام الثاني عشر من جيان ان ، قام بتجنيد زوجي ليانغ حيث بدأ يريد أرض ليو بياو أيضًا.
لم يتردد أويانغ شو واختار مباشرة معسكر كاو كاو.
انضم شياهو يوان إلى كاو كاو في العديد من المعارك حيث أُرسل للمساعدة في تسوية حركات التمرد المختلفة.
أولاً ، كان مدير قسم تربية الحيوان شياهو يينغ جد شياهو دون و شياهو يوان ، بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان حتى سلف كاو كاو .
لما ذلك؟
في هذه المرحلة ، انتهى القتال من أجل الميراث بين كاو كاو و ليو بي و سون كوان. أما الصراع بين ليو بي و سون كوان فهو مسألة أخرى. لقد كسبت الأطراف الثلاثة شيئًا بينما كان ليو بياو الأكثر حظًا.
كانت عائلتي كاو وشياو عائلتين كبيرتين في مقاطعة تشياو من ولاية باي. مع كاو تينغ ، كانت عائلة كاو مزدهرة للغاية ، حيث أصبح العديد منهم مسؤولين في البلاط الإمبراطوري والمقاطعة.
بصرف النظر عن ذلك ، مقارنة بـ شياهو دون ، كان شياهو يوان أكثر عنفًا ، حيث قضى مرة واحدة على مدينة.
في التاريخ ، كان من المفترض أن يُطلق على كاو كاو لقب شياهو ، ولكن منذ أن أصبح والده الابن المتبنى لـ كاو تينغ ، اتبع اللقب كاو.
على الرغم من أن عائلة شياهو كانت قوية ، لم يصبح أي منهم مسؤولاً. لا يمكن مقارنة قوتهم بعائلة كاو.
للتطور والتقدم بمعدل أسرع ، اقتربت عائلة شياهو من عائلة كاو. على الرغم من أن عائلة كاو كان لديها العديد من المسؤولين ونمت أكثر فأكثر ، إلا أنهم كانوا مجموعة متغطرسة.
في التاريخ ، كان من المفترض أن يُطلق على كاو كاو لقب شياهو ، ولكن منذ أن أصبح والده الابن المتبنى لـ كاو تينغ ، اتبع اللقب كاو.
اهتم هذان الشقيقان شياهو دون و شياهو يوان بـ كاو كاو ، الذي كان يتمتع ببعض السمعة. في ذلك الوقت ، كان قد استقال ، لذلك ذهب شياهو يوان و شياهو دون لمصادقته.
على الرغم من أن عائلة شياهو كانت قوية ، لم يصبح أي منهم مسؤولاً. لا يمكن مقارنة قوتهم بعائلة كاو.
كان كاو كاو قد خرق القانون مرة واحدة وساعده شياهو يوان في تحمل اللوم حيث ذهب إلى السجن بسبب ذلك. أنقذه كاو كاو وأخرجه من السجن. مع ذلك ، كبرت العائلتان ، وحتى ان شياهو يوان قد تزوج زوجة كاو كاو الصغيرة.
للتطور والتقدم بمعدل أسرع ، اقتربت عائلة شياهو من عائلة كاو. على الرغم من أن عائلة كاو كان لديها العديد من المسؤولين ونمت أكثر فأكثر ، إلا أنهم كانوا مجموعة متغطرسة.
بالتالي ، عندما جمع كاو كاو القوات في تشين ليو ، كان شياهو دون و شياهو يوان أول من جاء.
بالنسبة لهم أن يكونوا قادرين على الحصول على منصب رفيع في معسكر كاو كاو لم يكن فقط بسبب قرابة الدم. كانوا أيضا موهوبين للغاية.
بعد ذلك ، استقر كاو كاو وقواته في شيانغ يانغ مدينة فان حيث سيطروا على ذلك الجزء من هان. على الرغم من أنهم خسروا جينغ نان وجزءًا من سهول جيانغ هان ، إلا أنهم تمكنوا من الحفاظ على جنوب جينغ تشو .
لم يكن شياهو دون جيدًا في الحرب فحسب ، بل كان أيضًا في الحكم. ساعد كاو كاو على تسوية الخطوط الخلفية ، حيث قاد الجيش إلى سد الأنهار ، وبناء قنوات الري ، ومساعدة الناس. كان أيضًا إنسانًا متواضعًا ، حيث كان يكافئ الجنود.
من هذه المعركة ، خسر كاو كاو جزءًا من القوات التي ذهبت إلى جيانغ لينغ حيث انتهت البحرية التي أخذها من ليو بياو بشكل أساسي.
للقول بأنه كان أهم شخص في معسكر كاو كاو لم يكن من قبيل المبالغة. طوال حياته ، اعتمد عليه كاو كاو ووثق به.
باستخدام الرياح الشرقية التي لم يكن من المفترض أن تظهر خلال فصل الشتاء ، اشتعل طموح كاو كاو لحكم العالم. بعد المعركة ، عرف كاو كاو أنه لا يملك القوة لاحتلال منطقة تشانغ جيانغ وقرر فقط تدمير سفنه الحربية المتبقية لمنعها من الوقوع في أيدي العدو.
كان شياهو يوان جنرالًا استثنائيًا حيث وصفه كاو كاو بأنه موهبة روحية.
بعد ذلك ، استقر كاو كاو وقواته في شيانغ يانغ مدينة فان حيث سيطروا على ذلك الجزء من هان. على الرغم من أنهم خسروا جينغ نان وجزءًا من سهول جيانغ هان ، إلا أنهم تمكنوا من الحفاظ على جنوب جينغ تشو .
انضم شياهو يوان إلى كاو كاو في العديد من المعارك حيث أُرسل للمساعدة في تسوية حركات التمرد المختلفة.
هدأ كاو كاو الوضع في الشمال ، حيث كانت قواته البحرية مستعدة لغزو الجنوب. هاجم سون كوان هوانغ زو في بداية العام الثالث عشر من جيان ان حيث قتل هوانغ زو وفتح الباب الشرقي لجينغ تشو .
كانت المعركة الأكثر استثنائية عندما هاجم هان زو في معركة تشين غو. قام بهجوم بعيد المدى ، مهاجمًا خطوط العدو الخلفية. عندما جاء هان زو للدفاع ، اتخذ شياهو يوان قرارًا باستخدام القوات المتعبة والغير مفيدة لهزيمتهم في ضربة واحدة.
بعد ذلك ، استقر كاو كاو وقواته في شيانغ يانغ مدينة فان حيث سيطروا على ذلك الجزء من هان. على الرغم من أنهم خسروا جينغ نان وجزءًا من سهول جيانغ هان ، إلا أنهم تمكنوا من الحفاظ على جنوب جينغ تشو .
خسر هان زو كل شيء من تلك المعركة.
طارده كاو كاو على طول الطريق حيث احتل جيانغ لينغ بسلاسة .
بصرف النظر عن ذلك ، مقارنة بـ شياهو دون ، كان شياهو يوان أكثر عنفًا ، حيث قضى مرة واحدة على مدينة.
اهتم هذان الشقيقان شياهو دون و شياهو يوان بـ كاو كاو ، الذي كان يتمتع ببعض السمعة. في ذلك الوقت ، كان قد استقال ، لذلك ذهب شياهو يوان و شياهو دون لمصادقته.
يمكن اعتبار الاثنين أعمدة معسكر كاو كاو. بهذه الطبقة من العلاقة ، يمكن لأي شخص أن يعرف نوع حقوق التحدث التي سيكون أمامه.
إذا قرر كاو كاو مواصلة المطاردة ، فلن تكون الممالك الثلاث موجودة. حتى لو نجح ليو بي في الفرار لحسن الحظ ، فلن يكون قادرًا على حشد القوة.
كان لدى أويانغ شو أيضًا سبب آخر ، وهو ان بحرية كاو كاو كانت أضعف. إذا انضمت بحرية مدينة شان هاي في ذلك الوقت ، فسيكونون منيعين.
بالتالي ، فإن قصة الحريق الذي اجتاح الجرف الأحمر قد حدثت في وو لين وليس الجرف الأحمر.
بعد أن اجتاز كاو كاو مدينة وان ، تلقى ليو بي الأخبار وهرب على الفور. في نفس الوقت ، قاد غوان يو البحرية واتجه نحو جيانغ لينغ. دخل كاو كاو بسلاسة إلى شيانغ يانغ حيث قبل استسلام ليو زونغ قبل إرسال القوات لمهاجمة ليو بي.
بعد عام من قتال تشو يو و كاو رين ، تم طرد كاو رين ، حيث سيطروا على المحافظة الجنوبية. بالتالي ، فقد كاو كاو هذا الجزء تشانغ جيانغ.
انضم شياهو يوان إلى كاو كاو في العديد من المعارك حيث أُرسل للمساعدة في تسوية حركات التمرد المختلفة.
في الشهر السابع من العام الثالث عشر لجيان آن ، قاد كاو كاو قواته إلى الجنوب. كما توفي ليو بياو بسبب مرضه ، استسلم ليو زونغ لـ كاو كاو حيث لم يكن ليو بي الذي يقع في مدينة فان على علم بذلك.
أرادت الأطراف الثلاثة أرض ليو بياو بينما كان ليو بياو مريضًا بسبب تقدمه في السن حيث كان يفتقر إلى الكاريزما والذوق الذي كان يمتلكه خلال شبابه. انقسم ورثته ، مع اختيار ليو زونغ ليرث جينغ تشو وطلب من ليو تشي الانتقال إلى جيانغ شيا . في ظل هذه الظروف ، كانت جينغ تشو قادرة بالكاد على الدفاع عن نفسها.
الترجمة: Hunter
كانت المعركة الأكثر استثنائية عندما هاجم هان زو في معركة تشين غو. قام بهجوم بعيد المدى ، مهاجمًا خطوط العدو الخلفية. عندما جاء هان زو للدفاع ، اتخذ شياهو يوان قرارًا باستخدام القوات المتعبة والغير مفيدة لهزيمتهم في ضربة واحدة.
اجتاحت النيران الجرف الأحمر ، حيث يمكن أن يُسمى هذا بنقطة تحول المعركة. يمكن أن تقسم نقطة التحول هذه المعركة بأكملها إلى بداية ووسط ونهاية.
أولاً ، كان هناك مرض منتشر في المعسكر ، مما أثر على قوتهم القتالية. ثانياً ، كانت قواتهم في الأساس محاربين شماليين لم يكونوا بارعين في الحرب البحرية.
أولاً ، كان هناك مرض منتشر في المعسكر ، مما أثر على قوتهم القتالية. ثانياً ، كانت قواتهم في الأساس محاربين شماليين لم يكونوا بارعين في الحرب البحرية.
ظهرت نقطة التحول الأكثر أهمية في الحرب في جيانغ لينغ. استمع كاو كاو إلى نصيحة المستشار جيا شو ، وانتقل إلى جيانغ لينغ. بدأ في تهدئة الناس وتثبيت حكمه على جينغ تشو .
بالتالي ، فإن قصة الحريق الذي اجتاح الجرف الأحمر قد حدثت في وو لين وليس الجرف الأحمر.
