الإستدعاء
الفصل 692 : الإستدعاء
من ناحية أخرى ، كان لـ باي هوا والآخرين تعابير قبيحة.
في خريطة المعركة هذه ، ما زال أويانغ شو يبلغ حلفائه عن اختياره للمعسكر. أما كيف ستختار باي هوا والآخرون ، فلم يتدخل.
لن يظهر هؤلاء الجنرالات والمستشارون حقًا في خريطة المعركة. بالطبع ، لن يظهر شو هوانغ الذي قتله أويانغ شو في معركة جولو .
في مثل هذه المرحلة ، سيكون لكل فرد أفكاره الخاصة.
بناءً على قواعد خريطة المعركة ، يمكن لماركيز من الدرجة الأولى أن يجلب 50 ألف جندي. أما بالنسبة لرتبة الدوق ، فلم يكن هناك حد معين. ومع ذلك ، كان الحد الأقصى لعدد القوات هو 100 ألف.
ومع ذلك ، مقارنة بـ 20 ألف من الماركيز من الدرجة الثانية ، كان 100 ألف ميزة مطلقة. هذا يعني أيضًا أنه بعد أن أصبح دوقًا ، لن يكون أويانغ شو بحاجة إلى أي مساعدة من حلفائه.
كان هذا الأمر لرسم خط أحمر بواسطة جايا.
تشكل 3 آلاف من حراس القتال الإلهي في الميدان حيث كانوا ينتظرون المغادرة.
ومع ذلك ، مقارنة بـ 20 ألف من الماركيز من الدرجة الثانية ، كان 100 ألف ميزة مطلقة. هذا يعني أيضًا أنه بعد أن أصبح دوقًا ، لن يكون أويانغ شو بحاجة إلى أي مساعدة من حلفائه.
“جيانغ لينغ؟” كان وجه أويانغ شو مغطى بالشك ، “هل ظهرنا في المراحل الأولى من المعركة؟”
نظرًا لأنه يمكن أن يجلب أكثر من 100 ألف جندي ، فمن المؤكد أنه سيتم إحضار 3 آلاف من أفراد حراس القتال الإلهي.
بالتالي ، شخصيات الممالك الثلاث التي ظهرت في البرية لن يكون لها أي دور تلعبه في خريطة المعركة هذه.
بصرف النظر عنهم ، سيكون هناك سرب الرحلة الذي كان لا يزال في مدينة جي ديان . استنادًا إلى قواعد النقل الآني لخريطة المعركة ، لن تكون القوات بحاجة إلى المرور عبر تشكيل النقل الآني للمنطقة حيث يمكنها الانتقال من أي مكان.
كان هذان الاثنان أعمدة جيوشهم ، لذا فإن عدم قدرتهم على إحضارهم إلى خريطة المعركة كان خسارة فادحة.
مع ذلك ، سيكون الأمر كما لو أن أويانغ شو قد استفاد من قواعد النظام لإجراء استدعاء لا يقهر ، ونقل سرب الرحلة الذي كان على بعد عشرات الآلاف من الأميال مباشرة.
ترك أويانغ شو البقع المتبقية لفيلق حماية المدينة الذي كان لا يزال في مدينة الحجر.
بعد انتهاء خريطة المعركة ، سيرسلهم إلى خليج بي هاي.
كانت قوة الجنود الحالية في مدينة الحجر أقوى من مدينة التناغم.
ومع ذلك ، بناءً على قواعد المعركة ، تم احتساب القوات التي أحضرها اللورد بالرأس. هذا يعني أن 3 آلاف بحار من سرب الرحلة قد تم إدراجهم في المائة ألف.
كان أويانغ شو على دراية بهذه العمليات حيث واجه بعض المشاكل فقط عند اختيار القوات المشاركة.
مع ذلك ، سيستخدم سرب الرحلة 25 ألف.
في مثل هذه المرحلة ، سيكون لكل فرد أفكاره الخاصة.
لم يفكر أويانغ شو في استخدام القوات البحرية فقط. بعد كل شيء ، من يدري في أي مرحلة ستبدأ معركة الجرف الأحمر. لا يمكن الاستهانة باستخدام الجيش.
كانت قوة الجنود الحالية في مدينة الحجر أقوى من مدينة التناغم.
ترك أويانغ شو البقع المتبقية لفيلق حماية المدينة الذي كان لا يزال في مدينة الحجر.
بصرف النظر عن ذلك ، كان لدى أويانغ شو أيضًا خطة أخرى. في هذا النصف من العام ، من خلال وو فو ، اشترت مدينة شان هاي 70 ألف خيل منغولي من النخبة من قبيلة المنغول.
بعد منع التوسع لمدينة هاندان ، استقر الوضع في مدينة الحجر بالفعل ولم يعد يتطلب تدخل فيلق حماية المدينة بعد الآن. علاوة على ذلك ، لا يزال حوض ليان تشو في حاجة إليهم ، حيث لم يتمكنوا من المغادرة لفترة طويلة.
بصرف النظر عنهم ، سيكون هناك سرب الرحلة الذي كان لا يزال في مدينة جي ديان . استنادًا إلى قواعد النقل الآني لخريطة المعركة ، لن تكون القوات بحاجة إلى المرور عبر تشكيل النقل الآني للمنطقة حيث يمكنها الانتقال من أي مكان.
حتى الآن ، على الرغم من أن فيلق حماية المدينة قد تكبد خسائر ، إلا أنهم استخدموا الحرب لتجديد قواتهم. بالنسبة للاسرى الزائدين ، أعطوهم مباشرة إلى مدينة الحجر.
انتشرت التعاسة.
قامت مدينة الحجر الحالية بالفعل ببناء فيلق قتال حربي. بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك واحد آخر يجري بناؤه ، حيث كان لديهم نصف عدد الأعضاء مجتمعين بالفعل.
لحسن الحظ ، قبل المعركة ، أرسل أويانغ شو بالفعل رسائل إلى تشينغ هي و إيلاي وأبلغهم بالمعركة ، حيث طلب منهم الاستعداد.
كانت قوة الجنود الحالية في مدينة الحجر أقوى من مدينة التناغم.
كلما كان الأمر على هذا النحو ، زاد عدم تصديقه.
من كلمات وو فو ، “لقد اجبروا يدي!”
بالتالي ، شخصيات الممالك الثلاث التي ظهرت في البرية لن يكون لها أي دور تلعبه في خريطة المعركة هذه.
بعد قمعه من قبل مدينة هاندان ، كان بإمكان وو فو التركيز فقط على جيشه. عمل فيلق حماية المدينة كدليل حيث ساعدهم في الخروج من أصعب أوقاتهم.
في خريطة المعركة هذه ، ما زال أويانغ شو يبلغ حلفائه عن اختياره للمعسكر. أما كيف ستختار باي هوا والآخرون ، فلم يتدخل.
عندما اختار أويانغ شو نقل فيلق حماية المدينة ، كان ذلك لأن قوتهم القتالية الإجمالية كانت جيدة . ثانيًا ، فعل ذلك لتوفير تكاليف النقل الآني.
برؤية أويانغ شو يأتي ، انحنوا جميعًا على الفور في انسجام تام.
بناءً على الظروف العادية ، فإن نقلهم إلى مدينة شان هاي سيكلف 70 ألف عملة ذهبية.
في اللحظة التي انتهت فيها كلمات الجنرال اهتز المعسكر بأكمله.
بصرف النظر عن ذلك ، كان لدى أويانغ شو أيضًا خطة أخرى. في هذا النصف من العام ، من خلال وو فو ، اشترت مدينة شان هاي 70 ألف خيل منغولي من النخبة من قبيلة المنغول.
إذا كانت هذه هي فترة بداية المعركة ، فسيكون ذلك مفيدًا جدًا لمعسكر كاو كاو .
استهلك هذا 700 ألف عملة ذهبية.
سبب هذا الوضع في صداع لكل من باي هوا وغونغ تشينغ شي .
من خلال خريطة المعركة هذه ، سيمكنهم بسهولة نقل جميع الخيول إلى مدينة شان هاي ، مما يوفر الكثير من الجهد.
التحقق من متطلبات المعركة ، عدد القوات ، اختيار المعسكر …
بعد اختيار 70 ألف من فيلق حماية المدينة ، تخلى أويانغ شو مباشرة عن الألفين المتبقين. لم يكن هناك جدوى من نقل ألفي جندي من مكان آخر.
قام كاو كاو بتقسيم قواته في وو لين ، والجرف الأحمر ، ليدخل كل من البحرية والجيش معًا حيث كانت قواته في الأساس من البحرية والتي تبلغ 100 ألف.
بعد اختيار المعسكر والقوات للانضمام إلى خريطة المعركة ، لم يكن هناك الكثير مما يحتاجه أويانغ شو للاستعداد له. كان بحاجة فقط لإبلاغ شياهو يينغ لمتابعة القوات.
كانت قوة الجنود الحالية في مدينة الحجر أقوى من مدينة التناغم.
في وسط كل هذا ، كان يحدث شيء مثير للاهتمام.
“جيانغ لينغ؟” كان وجه أويانغ شو مغطى بالشك ، “هل ظهرنا في المراحل الأولى من المعركة؟”
انتمى تشانغ لياو من مدينة التناغم و جوشو من مدينة النمر الاسود إلى عصر الممالك الثلاث ، لذلك لا يمكنهما الدخول إلى الخريطة بناءً على قواعد خريطة المعركة.
بناءً على الظروف العادية ، فإن نقلهم إلى مدينة شان هاي سيكلف 70 ألف عملة ذهبية.
سبب هذا الوضع في صداع لكل من باي هوا وغونغ تشينغ شي .
…
كان هذان الاثنان أعمدة جيوشهم ، لذا فإن عدم قدرتهم على إحضارهم إلى خريطة المعركة كان خسارة فادحة.
في المجموعة الأخرى ، كان تشاو يان هو القائد العام للجيش ، يو جين ، تشانغ هي ، تشو لينغ ، لي ديان ، لو تشاو ، فينغ كاي ، ما مجموع 70 إلى 80 ألف جندي.
كان هوا شيونغ من مدينة أسورا في نفس الوضع.
لم يتمكن الجنرال كاي ماو لمدينة شان هاي الإنضمام أيضًا ، لكنه كان في سرب يا شان حيث لم يكن ضمن خطط أويانغ شو في المقام الأول.
بعد نصف عام من عدم اللقاء ، امتلأ كلاهما بالعواطف.
لن يظهر هؤلاء الجنرالات والمستشارون حقًا في خريطة المعركة. بالطبع ، لن يظهر شو هوانغ الذي قتله أويانغ شو في معركة جولو .
لم يتحرك تشاو يان بالقوة الرئيسية وبدلاً من ذلك تقدم نحو المكان الذي هرب فيه ليو بي وغوان يو. بالتالي ، تحرك على طول نهر هان ، شمال قوات كاو كاو الرئيسية.
بالتالي ، شخصيات الممالك الثلاث التي ظهرت في البرية لن يكون لها أي دور تلعبه في خريطة المعركة هذه.
تمامًا كما كان أويانغ شو في حالة شك ، اندلعت صاعقة مثل الصراخ في أذنه. استدار ، ورأى جنرال فيلق حماية المدينة ، الجنرال الشرقي تشونغ لانغ ، إيلاي .
جايا ، العام الثالث ، الشهر الثامن ، اليوم 28 ، 9 صباحًا ، ظهر إشعار النظام.
ومع ذلك ، مقارنة بـ 20 ألف من الماركيز من الدرجة الثانية ، كان 100 ألف ميزة مطلقة. هذا يعني أيضًا أنه بعد أن أصبح دوقًا ، لن يكون أويانغ شو بحاجة إلى أي مساعدة من حلفائه.
“إشعار النظام: 208 بعد الميلاد ، العام الثالث عشر لجيان آن ، حطم جيش تحالف ليو بي جيش كاو كاو في معركة الجرف الأحمر ، حيث صنع الأساس لتشكيل الممالك الثلاث. استخدم جيش تحالف سون ليو النيران لتدمير قواتهم ، وعاد كاو كاو شمالًا ، حيث أخذ كل من سون وليو جزءًا من جينغ تشو – معركة الجرف الأحمر ، تبدأ رسميًا! “
كان هذان الاثنان أعمدة جيوشهم ، لذا فإن عدم قدرتهم على إحضارهم إلى خريطة المعركة كان خسارة فادحة.
تشكل 3 آلاف من حراس القتال الإلهي في الميدان حيث كانوا ينتظرون المغادرة.
التحقق من متطلبات المعركة ، عدد القوات ، اختيار المعسكر …
كان هذان الاثنان أعمدة جيوشهم ، لذا فإن عدم قدرتهم على إحضارهم إلى خريطة المعركة كان خسارة فادحة.
كان أويانغ شو على دراية بهذه العمليات حيث واجه بعض المشاكل فقط عند اختيار القوات المشاركة.
بعد انتهاء خريطة المعركة ، سيرسلهم إلى خليج بي هاي.
نظرًا لأن هذه كانت المرة الأولى التي تنقل فيها جايا القوات البحرية إلى خريطة المعركة ، فقد احتاجوا إلى مسح بيانات سرب الرحلة قبل نقلهم انيا.
من خلال خريطة المعركة هذه ، سيمكنهم بسهولة نقل جميع الخيول إلى مدينة شان هاي ، مما يوفر الكثير من الجهد.
مع ذلك ، سيكون هناك قدر هائل من العمل الذي يتعين القيام به.
خلفه ، اصطف جنود فيلق حماية المدينة البالغ عددهم 70 ألف بدقة.
لحسن الحظ ، قبل المعركة ، أرسل أويانغ شو بالفعل رسائل إلى تشينغ هي و إيلاي وأبلغهم بالمعركة ، حيث طلب منهم الاستعداد.
تمامًا كما كان أويانغ شو في حالة شك ، اندلعت صاعقة مثل الصراخ في أذنه. استدار ، ورأى جنرال فيلق حماية المدينة ، الجنرال الشرقي تشونغ لانغ ، إيلاي .
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكونون في فوضى تامة.
بعد نصف عام من عدم اللقاء ، امتلأ كلاهما بالعواطف.
“إشعار النظام: بدء النقل الآني!”
مع تذكير اللاعبين ، لن تنجح خطة الجرف الأحمر للنيران التي اجتاحت السفن . إلى جانب بحرية مدينة شان هاي ، كان أويانغ شو واثقًا من إنهاء المعركة وتدمير جيش تحالف سون ليو في غضون أسبوع.
بعد فترة قصيرة من دوران السماء ، وصل أويانغ شو إلى ساحة معركة الجرف الأحمر.
“إشعار النظام: مرحباً باللاعب تشي يوي وو يي ، لقد هبطت في معسكر كاو كاو – مدينة جيانغ لينغ.”
تضمن الاستراتيجيون جيا شو ، شون يو ، تشين كون ، دونغ تشاو ، كوي يان ، وغيرهم.
“جيانغ لينغ؟” كان وجه أويانغ شو مغطى بالشك ، “هل ظهرنا في المراحل الأولى من المعركة؟”
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكونون في فوضى تامة.
قبل بدء المعركة ، كانت هناك حاجة لتقديم أعداد الجنود والجنرالات الرئيسيين والاستراتيجيين.
جايا ، العام الثالث ، الشهر الثامن ، اليوم 28 ، 9 صباحًا ، ظهر إشعار النظام.
كانت الأرقام الإجمالية لـ كاو كاو من 150 إلى 160 ألف ، وجيش جينغ تشو من 70 إلى 80 ألف ، لكن جيش جينغ تشو لا يمكن إلقاؤه بالكامل في الخطوط الأمامية. احتاج جيش كاو أيضًا إلى الانقسام للدفاع عن شيانغ يانغ ، حيث كان لدى كاو رين 30 ألف جندي على الأقل في جيانغ لينغ. بالتالي ، بلغ عدد الخطوط الأمامية حوالي 170 إلى 180 ألف.
الترجمة : Hunter
تم تقسيم القوات الرئيسية لجيش كاو إلى قسمين ، كاو كاو نفسه و تشاو يان وجيش تشينغ يو.
بعد التسجيل ، كان أكثر ما اهتم به أويانغ شو هو الجزء الذي خاضوه من المعركة. إذا لم يحصل على هذه النقطة ، فلن يكون قادرًا تمامًا على تشكيل خطة معركة.
قام كاو كاو بتقسيم قواته في وو لين ، والجرف الأحمر ، ليدخل كل من البحرية والجيش معًا حيث كانت قواته في الأساس من البحرية والتي تبلغ 100 ألف.
تشكل 3 آلاف من حراس القتال الإلهي في الميدان حيث كانوا ينتظرون المغادرة.
تحت مسؤوليته ، من بين الجنرالات كان يتواجد الحارس الشخصي رفيع المستوى شو تشو ، كاو جين ، كاو شيو ، كاو هونغ ، سلاح فرسان الفهد الثلاثة ، قادة جيش الحراس ، لو جينغ ، مان تشونغ ، كاو كون ، وين بين.
انتمى تشانغ لياو من مدينة التناغم و جوشو من مدينة النمر الاسود إلى عصر الممالك الثلاث ، لذلك لا يمكنهما الدخول إلى الخريطة بناءً على قواعد خريطة المعركة.
تضمن الاستراتيجيون جيا شو ، شون يو ، تشين كون ، دونغ تشاو ، كوي يان ، وغيرهم.
سبب هذا الوضع في صداع لكل من باي هوا وغونغ تشينغ شي .
أما جو جيا ، فقد مات منذ زمن بعيد.
في المجموعة الأخرى ، كان تشاو يان هو القائد العام للجيش ، يو جين ، تشانغ هي ، تشو لينغ ، لي ديان ، لو تشاو ، فينغ كاي ، ما مجموع 70 إلى 80 ألف جندي.
بعد نصف عام من عدم اللقاء ، امتلأ كلاهما بالعواطف.
لم يتحرك تشاو يان بالقوة الرئيسية وبدلاً من ذلك تقدم نحو المكان الذي هرب فيه ليو بي وغوان يو. بالتالي ، تحرك على طول نهر هان ، شمال قوات كاو كاو الرئيسية.
لم يتمكن الجنرال كاي ماو لمدينة شان هاي الإنضمام أيضًا ، لكنه كان في سرب يا شان حيث لم يكن ضمن خطط أويانغ شو في المقام الأول.
في جيش كاو كاو ، كان جنرالاتهم المشهورون مثل السحب بينما كانوا يفتقرون قليلاً إلى الاستراتيجيين.
أما بالنسبة لجيش تحالف سون ليو ، فقد كان لديهم عدد أقل من القوات.
قامت مدينة الحجر الحالية بالفعل ببناء فيلق قتال حربي. بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك واحد آخر يجري بناؤه ، حيث كان لديهم نصف عدد الأعضاء مجتمعين بالفعل.
بسبب خسارة ليو بي في دانغ يانغ ، وإضافة قوات غوان يو ، اصبح لديهم حوالي 10 آلاف. بعد أن التقى جنود ليو بي و ليو تشي البالغ عددهم 10 آلاف جندي في شيا كو ، شكلوا تحالفًا مع سون كوان و تشو يو و تشين بو حيث قادوا 30 ألف للقاء ليو بي.
“تحياتي ايها العاهل!”
في جيش ليو بي ، كان كل من غوان يو و تشانغ في و تشاو يون و تشو جي ليانغ حاضرين. كان هناك جانب خاص يجب الإشارة إليه وهو أن غوان يو الحالي كان قائد البحرية لجيش ليو بي.
لم يتحرك تشاو يان بالقوة الرئيسية وبدلاً من ذلك تقدم نحو المكان الذي هرب فيه ليو بي وغوان يو. بالتالي ، تحرك على طول نهر هان ، شمال قوات كاو كاو الرئيسية.
كان لجيش وو ، تشو يو وتشين بو ، قائدي اليمين واليسار ، وكان جنرالاتهم يضمون لو سو ، هوانغ جاي ، هان دانغ ، ولو مينغ ، غان نينغ ، لينغ تونغ ، تشو تاي.
تحت مسؤوليته ، من بين الجنرالات كان يتواجد الحارس الشخصي رفيع المستوى شو تشو ، كاو جين ، كاو شيو ، كاو هونغ ، سلاح فرسان الفهد الثلاثة ، قادة جيش الحراس ، لو جينغ ، مان تشونغ ، كاو كون ، وين بين.
…
مع ذلك ، سيكون الأمر كما لو أن أويانغ شو قد استفاد من قواعد النظام لإجراء استدعاء لا يقهر ، ونقل سرب الرحلة الذي كان على بعد عشرات الآلاف من الأميال مباشرة.
إذا كانت هذه هي فترة بداية المعركة ، فسيكون ذلك مفيدًا جدًا لمعسكر كاو كاو .
تمامًا كما كان أويانغ شو في حالة شك ، اندلعت صاعقة مثل الصراخ في أذنه. استدار ، ورأى جنرال فيلق حماية المدينة ، الجنرال الشرقي تشونغ لانغ ، إيلاي .
مع تذكير اللاعبين ، لن تنجح خطة الجرف الأحمر للنيران التي اجتاحت السفن . إلى جانب بحرية مدينة شان هاي ، كان أويانغ شو واثقًا من إنهاء المعركة وتدمير جيش تحالف سون ليو في غضون أسبوع.
مع تذكير اللاعبين ، لن تنجح خطة الجرف الأحمر للنيران التي اجتاحت السفن . إلى جانب بحرية مدينة شان هاي ، كان أويانغ شو واثقًا من إنهاء المعركة وتدمير جيش تحالف سون ليو في غضون أسبوع.
كلما كان الأمر على هذا النحو ، زاد عدم تصديقه.
بسبب خسارة ليو بي في دانغ يانغ ، وإضافة قوات غوان يو ، اصبح لديهم حوالي 10 آلاف. بعد أن التقى جنود ليو بي و ليو تشي البالغ عددهم 10 آلاف جندي في شيا كو ، شكلوا تحالفًا مع سون كوان و تشو يو و تشين بو حيث قادوا 30 ألف للقاء ليو بي.
لم يعتقد أن جايا ستكسر توازن خريطة المعركة.
في جيش ليو بي ، كان كل من غوان يو و تشانغ في و تشاو يون و تشو جي ليانغ حاضرين. كان هناك جانب خاص يجب الإشارة إليه وهو أن غوان يو الحالي كان قائد البحرية لجيش ليو بي.
“تحياتي ايها العاهل!”
ومع ذلك ، مقارنة بـ 20 ألف من الماركيز من الدرجة الثانية ، كان 100 ألف ميزة مطلقة. هذا يعني أيضًا أنه بعد أن أصبح دوقًا ، لن يكون أويانغ شو بحاجة إلى أي مساعدة من حلفائه.
تمامًا كما كان أويانغ شو في حالة شك ، اندلعت صاعقة مثل الصراخ في أذنه. استدار ، ورأى جنرال فيلق حماية المدينة ، الجنرال الشرقي تشونغ لانغ ، إيلاي .
كانت أصواتهم قوية ومهيبة ، حيث كانت هالاتهم مروعة.
بعد نصف عام من عدم اللقاء ، امتلأ كلاهما بالعواطف.
خلفه ، اصطف جنود فيلق حماية المدينة البالغ عددهم 70 ألف بدقة.
خلفه ، اصطف جنود فيلق حماية المدينة البالغ عددهم 70 ألف بدقة.
تضمن الاستراتيجيون جيا شو ، شون يو ، تشين كون ، دونغ تشاو ، كوي يان ، وغيرهم.
برؤية أويانغ شو يأتي ، انحنوا جميعًا على الفور في انسجام تام.
“تحياتنا أيها العاهل!”
أما جو جيا ، فقد مات منذ زمن بعيد.
كانت أصواتهم قوية ومهيبة ، حيث كانت هالاتهم مروعة.
قامت مدينة الحجر الحالية بالفعل ببناء فيلق قتال حربي. بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك واحد آخر يجري بناؤه ، حيث كان لديهم نصف عدد الأعضاء مجتمعين بالفعل.
لم تستطع جيوش اللاعبين التي انتقلت إلا أن تشعر بالذهول. نظر البعض في خوف ، والبعض الآخر في حسد ، واالبعض بالغيرة ، بينما شعر البعض بالسعادة لاختيارهم نفس المعسكر مثل مدينة شان هاي .
مع ذلك ، سيكون الأمر كما لو أن أويانغ شو قد استفاد من قواعد النظام لإجراء استدعاء لا يقهر ، ونقل سرب الرحلة الذي كان على بعد عشرات الآلاف من الأميال مباشرة.
أما سرب الرحلة بقيادة تشينغ هي ، فقد ظهروا في نهر هان. بعد كل شيء ، كان أويانغ شو حاليًا في المعسكر خارج مدينة جيانغ لينغ ، لذلك لم يكن من الممكن إيواء البحرية.
الترجمة : Hunter
بعد التجمع مع فيلق حماية المدينة ، قمع أويانغ شو الشك في قلبه وذهب للتسجيل. على طول الطريق ، اجتمع مع الحلفاء الذين اختاروا معسكر كاو كاو .
الفصل 692 : الإستدعاء
، اختار كل من باي هوا و فينغ تشيو هوانغ و ووفو معسكر كاو كاو فقط. اختار كل من شون لونغ ديان شوي و غونغ تشينغ شي معسكر سون ليو.
عندما رأى أويانغ شو هذا ، تنهد في قلبه. ومع ذلك ، ظل تعبيره دون تغيير.
بعد اختيار المعسكر والقوات للانضمام إلى خريطة المعركة ، لم يكن هناك الكثير مما يحتاجه أويانغ شو للاستعداد له. كان بحاجة فقط لإبلاغ شياهو يينغ لمتابعة القوات.
من ناحية أخرى ، كان لـ باي هوا والآخرين تعابير قبيحة.
تشكل 3 آلاف من حراس القتال الإلهي في الميدان حيث كانوا ينتظرون المغادرة.
بعد التسجيل ، كان أكثر ما اهتم به أويانغ شو هو الجزء الذي خاضوه من المعركة. إذا لم يحصل على هذه النقطة ، فلن يكون قادرًا تمامًا على تشكيل خطة معركة.
تشكل 3 آلاف من حراس القتال الإلهي في الميدان حيث كانوا ينتظرون المغادرة.
تسبب رد جنرال المعسكر في سقوط مشاعره الى الحضيض ، “لقد خسر جيشنا في الجرف الأحمر حيث كان يستريح حاليًا في جيانغ لينغ”.
ومع ذلك ، مقارنة بـ 20 ألف من الماركيز من الدرجة الثانية ، كان 100 ألف ميزة مطلقة. هذا يعني أيضًا أنه بعد أن أصبح دوقًا ، لن يكون أويانغ شو بحاجة إلى أي مساعدة من حلفائه.
في اللحظة التي انتهت فيها كلمات الجنرال اهتز المعسكر بأكمله.
عندما رأى أويانغ شو هذا ، تنهد في قلبه. ومع ذلك ، ظل تعبيره دون تغيير.
“هل هذه مزحة؟ انتهت معركة الجرف الأحمر ، إذا لماذا تجرنا إلى هنا؟ “
خلفه ، اصطف جنود فيلق حماية المدينة البالغ عددهم 70 ألف بدقة.
“هذا صحيح ، هل نحن هنا لإطعام العدو؟ “
انتمى تشانغ لياو من مدينة التناغم و جوشو من مدينة النمر الاسود إلى عصر الممالك الثلاث ، لذلك لا يمكنهما الدخول إلى الخريطة بناءً على قواعد خريطة المعركة.
انتشرت التعاسة.
شعر اللاعبين اللوردات في معسكر كاو كاو باليأس حتى قبل بدء المعركة. حتى مع وجود مدينة شان هاي هنا ، لم يتمكنوا من رؤية أي القليل من الأمل.
تجاوز ترتيب جايا كل التوقعات.
كانت قوة الجنود الحالية في مدينة الحجر أقوى من مدينة التناغم.
لم يعتقد أن جايا ستكسر توازن خريطة المعركة.
مع تذكير اللاعبين ، لن تنجح خطة الجرف الأحمر للنيران التي اجتاحت السفن . إلى جانب بحرية مدينة شان هاي ، كان أويانغ شو واثقًا من إنهاء المعركة وتدمير جيش تحالف سون ليو في غضون أسبوع.
سبب هذا الوضع في صداع لكل من باي هوا وغونغ تشينغ شي .
لحسن الحظ ، قبل المعركة ، أرسل أويانغ شو بالفعل رسائل إلى تشينغ هي و إيلاي وأبلغهم بالمعركة ، حيث طلب منهم الاستعداد.
عندما رأى أويانغ شو هذا ، تنهد في قلبه. ومع ذلك ، ظل تعبيره دون تغيير.
كان هذا الأمر لرسم خط أحمر بواسطة جايا.
بناءً على قواعد خريطة المعركة ، يمكن لماركيز من الدرجة الأولى أن يجلب 50 ألف جندي. أما بالنسبة لرتبة الدوق ، فلم يكن هناك حد معين. ومع ذلك ، كان الحد الأقصى لعدد القوات هو 100 ألف.
في المجموعة الأخرى ، كان تشاو يان هو القائد العام للجيش ، يو جين ، تشانغ هي ، تشو لينغ ، لي ديان ، لو تشاو ، فينغ كاي ، ما مجموع 70 إلى 80 ألف جندي.
بعد منع التوسع لمدينة هاندان ، استقر الوضع في مدينة الحجر بالفعل ولم يعد يتطلب تدخل فيلق حماية المدينة بعد الآن. علاوة على ذلك ، لا يزال حوض ليان تشو في حاجة إليهم ، حيث لم يتمكنوا من المغادرة لفترة طويلة.
الترجمة : Hunter
قام كاو كاو بتقسيم قواته في وو لين ، والجرف الأحمر ، ليدخل كل من البحرية والجيش معًا حيث كانت قواته في الأساس من البحرية والتي تبلغ 100 ألف.
كان هذا الأمر لرسم خط أحمر بواسطة جايا.
