“لماذا ، لماذا تبكي ؟”
لكن في أعماق قلبي ، بدأ الغضب في التفاقم .
“أنا آسف .”
“لماذا ، لماذا تبكي ؟”
مسح سايمون دموعه على عجل ، لكننا رأينا المشهد بالفعل.
“في الواقع ، لقد رأيت ذلك.”
تواصلت بالعين مع راجنار ، وهز رأسه بسرعة ، قائلاً إنه ليس لديه أدنى فكرة عن سبب قيام سايمون بذلك .
“……..”
كل ما استطعت فعله هو أن أربت على كتف سايمون و اقتربت منه لتهدئته بالفعل .
عبس راجنار لكلمات سايمون .
نظرت بهدوء إلى سايمون و عانقته ، لكن عندما رفع رأسه ببطء رأيت عيونه مليئة بالدموع .
“ماذا ؟”
“لم أستطع التحدث لأنني كنت خائفًا .”
“هل رأيتِ وجه ذلك الشخص ؟”
“ماذا ؟”
“……..”
ماهو السر الذي يخفيه سايمون كثيرًا ؟
“لو كان هيونج هو الجاني الجاني لما قتل الناس بدون سبب .”
“موت أمك….”
كل ما استطعت فعله هو أن أربت على كتف سايمون و اقتربت منه لتهدئته بالفعل .
“ماذا؟”
“فهمت .”
“ربما تكون العائلة الإمبراطورية متورطة.”
ماذا علي أن أقول في هذه الحالة؟
بعد كلمات سايمون ، تجمدت .
كان رأسي يدور في محاولة معرفة ما قاله سايمون إن كان حقيقة أم كذبة .
لم يكن هناك وقت للقبض على يدي التب توقفت في الهواء بشكل محرج .
“لحسن الحظ ، قيل أنه لم يمت . لقد تأذى لكنني سمعت أنها لم تكن قاتلة .”
كان رأسي يدور في محاولة معرفة ما قاله سايمون إن كان حقيقة أم كذبة .
كل ما استطعت فعله هو أن أربت على كتف سايمون و اقتربت منه لتهدئته بالفعل .
‘هل العائلة الإمبراطورية متورطة؟’
“إنها فرضية معقولة جدًا ، لكن …”
كان لدى سايمون الشجاعة للاعتراف ، لذا لا يجب أن أكون غاضبة .
“ماذا؟”
لكن في أعماق قلبي ، بدأ الغضب في التفاقم .
“لا أعتقد أن الدوق يعلم ، لأن الشريك لم يكن الدوق .”
سرعان ما قمعت مشاعري ، لكن يدي ارتجفت من الغضب الذي لم يرحل.
“هو نفسه .”
كم عدد الأشخاص الذين شاركوا في وفاة فرير؟
لابد أنه كان من الصعب تحديد ما إن كان يجب الاختيار بين العائلة والأصدقاء.
ماذا علي أن أقول في هذه الحالة؟
“لماذا ، لماذا تبكي ؟”
كان سايمون مثل الشخص الذي ارتكب خطأ ما ، يحني رأسه غير قادر على رفعه .
“لقد كان هناك شريك للشخص الذي يرتدي رداءً .”
“لماذا تظن ذلك؟”
“….آه ، من الحضانة .”
رد سايمون على الفور على الكلمات التي بالكاد قالها.
عندما مازحته و قلت أن هذا كان أكثر من اللازم ، وضع سايمون تعبيرًا محرجًا .
“رأيت النمط في القصر الإمبراطوري .”
“إذا كان الجاني في هذه الحالة هو نفسه الجاني في الحالة الأخيرة ، فما حدث في الأحياء الفقيرة كان من صنيع الدوق ؟”
“إن كان النمط …. هل تتحدث عن الختم ؟”
“قاموا بجر الضحية و قتلها .”
أومأ سايمون برأسه لأعلى ولأسفل ، ولا يزال يحني رأسه.
“……..”
“إذًا ، من يكون ؟”
“هو نفسه .”
“……..”
ملأ الصمت الغرفة ، ونظرت إلى سايمون بهدوء ، وشعرت أن السبب سيُقال ببطء .
“سايمون ، من هو الجاني ؟”
“أنا لا أعرف على وجه اليقين. أعتقد أنه سيتعين علينا مقابلة الأب الروحي قبل أن نصل إلى نتيجة نهائية .”
“ما زلت غير متأكد من هو.”
في الجو الذي كان على وشك أن يصاب بالاكتئاب مرة أخرى ، لفتت انتباه الاثنين على عجل.
تنهدت بعد كلمات سايمون .
“هو نفسه .”
“إذًا ، أين وجدته ؟”
“انا اشكرك كثيراً.”
حتى مع تغيير السؤال ، لم يستطع سايمون الإجابة بسهولة.
لقد كان لسايمون الكثير من الشجاعة في هذه اللحظة .
ملأ الصمت الغرفة ، ونظرت إلى سايمون بهدوء ، وشعرت أن السبب سيُقال ببطء .
أومأ سايمون برأسه لأعلى ولأسفل ، ولا يزال يحني رأسه.
كل ما استطعت فعله هو انتظار سايمون ليقول شيئًا.
“ثم سنعود في النهاية إلى البداية.”
على الأقل لم أرغب في الغضب .
على الأقل لم أرغب في الغضب .
لقد كان لسايمون الكثير من الشجاعة في هذه اللحظة .
“إذًا ، من يكون ؟”
“أعلم أنه من الوقاحة أن أطلب شيئًا كهذا ، لكنني أريد أن آخذه وأتحقق مما إذا كان هو نفس النمط.”
‘هل العائلة الإمبراطورية متورطة؟’
“……..”
“أولاً ، يبدو أنه كان يستهدف أولئك الذين يتجولون بمفردهم في وقت متأخر من الليل. عادة ما يكون كبار السن أو السكارى هم الضحايا .”
“يجب أن يكون صحيحًا أن شيئًا ما له علاقة بقضية كبيرة. لذا أود أن أعرف ما إذا كان الأمر متعلقًا بالميتم أم أكثر من ذلك .”
“لكني لا أعرف كيف تم قتلهم . قالوا انهم رأوا شخصا مشبوها واختفى فجأة حتى لو طاردوه .”
تقلصت أكتاف سايمون المتيبسة كثيرًا اليوم.
“إنه ملازم الدوق هيرونيس .”
“هذا لأنني لا أريد أن أشك في عائلتي و أشعر بالأسف الشديد .”
“أنا آسف .”
شوهدت الدموع تتساقط على قبضة سايمون.
عندما استمعت إلى محادثتهم ، فكرت قليلاً ، ولم يكن لدي خيار سوى التحدث علانية لحل فضولهم.
“نعم .”
سمعت أشياء مختلفة مثل مكان ظهور الضحايا ومن الذي تعرض للضرر ، وربطتها بما حدث اليوم.
“……..”
“ماذا ؟”
“أعتقد أن هذا صحيح. لا أريد أن أشك في عائلتك بشأن أي شيء غير واضح.”
فتحت فمي على عجل .
“…شكرا.”
“قاموا بجر الضحية و قتلها .”
كان بإمكاني السماح للأمر بالمرور. لا أصدق بأن هذا شجعني بمجرد أن سمعت هذه الكلمات .
لم يكن هناك وقت للقبض على يدي التب توقفت في الهواء بشكل محرج .
ظل سايمون يشكرني مع شعور بالذنب ، لكنني من كان عليّ شكره .
“إذن ، هل يجب علينا أولاً وضع خطة للعثور على الجاني؟”
“انا اشكرك كثيراً.”
استذكر راجنار الاجتماع الأخير أمام السجن ، وأومأ سايمون برأسه بنظرة غاضبة كما لو كان يتذكره هو الآخر .
إذا كانت العائلة المالكة متشابكة مع الأمر ، وإذا ساعد سايمون في الكشف عنها ، هذه المرة ، سيكون بالتأكيد قادرًا على حل ظلم فراير.
عندما اقترب بهدوء من النافذة وفكر في شيء ما ، أدركنا أن راجنار يحتاج إلى وقت لتنظيم أفكاره ، لذلك قررنا الانتظار.
هززت كتفي و ربتت على ظهر سايمون ، الذي كان يبكي مرة أخرى ، ثم عانقته بشدة .
إذا كان شقيق راجنار الأكبر هو الجاني الحقيقي ، إذا كان له علاقة بالاتجار بالبشر وكذلك بموت فرير …
وضع سايمون رأسه على كتفي وبدأ يبكي بهدوء .
“لكني لا أعرف كيف تم قتلهم . قالوا انهم رأوا شخصا مشبوها واختفى فجأة حتى لو طاردوه .”
“هذا محرج .”
“بطريقة ما ، حتى مع السقوط لقد كان الجرح في الرأس أكبر من اللازم .”
بعد البكاء لفترة طويلة ، ابتسمت أنا وراجنار قليلاً للكلمات التي خرجت.
سرعان ما هدأ تعبير سيمون المتحمس.
“إذن هذا هو السبب في أنك منعتني من دخول الأحياء الفقيرة؟”
‘هل العائلة الإمبراطورية متورطة؟’
عندما مازحته و قلت أن هذا كان أكثر من اللازم ، وضع سايمون تعبيرًا محرجًا .
في العادة ، كان يتصرف بشكل رسمي بصفته ولي العهد ، لكن عندما نظرت إليه بهذه الطريقة ، أدركت وكأنه أصغر مني ببضع سنوات.
في العادة ، كان يتصرف بشكل رسمي بصفته ولي العهد ، لكن عندما نظرت إليه بهذه الطريقة ، أدركت وكأنه أصغر مني ببضع سنوات.
قال سايمون بتعبير مضطرب .
‘لابدَ أن الأمر كان مخيفًا .’
“لذا ، هذا ما كنت أفكر فيه .”
لابد أنه كان من الصعب تحديد ما إن كان يجب الاختيار بين العائلة والأصدقاء.
اشتدت حالة راجنار حيث خرجت من فمي الكلمات التي تشير إلى أخيه.
لو كنت أنا ، فما هو الخيار الذي كنت سأختاره؟
‘تقريبًا ، ما كنت لأقرر نفس قرار سايمون .’
من أجل كسر هذا الجو المحرج ، بدا أنه كان علي أن أفتح فمي أولاً.
بدا سايمون أكثر روعة ، لم يتخد قرارًا أنانيًا .
بدا سايمون أكثر روعة ، لم يتخد قرارًا أنانيًا .
“إذن ، هل سترفع الحظر الآن؟”
–يتبع ….
“نعم. أولا وقبل كل شيء ، من المهم القبض على الجاني. بالمناسبة ، تلقيت بلاغًا بأن الجاني ظهر اليوم.”
“إنه ملازم الدوق هيرونيس .”
“هل تم العثور على الجثة اليوم؟”
“رأيت النمط في القصر الإمبراطوري .”
جاء وجه ستين المخمور إلى ذهني ، وسألت السؤال على عجل ، ولحسن الحظ كانت الإجابة لا.
“ثم سنعود في النهاية إلى البداية.”
“لحسن الحظ ، قيل أنه لم يمت . لقد تأذى لكنني سمعت أنها لم تكن قاتلة .”
على الأقل لم أرغب في الغضب .
أخبرنا سايمون بجدية عن أحداث الأيام الماضية.
أضفت كلماتي على عجل بعد تمتمتة سايمون .
سمعت أشياء مختلفة مثل مكان ظهور الضحايا ومن الذي تعرض للضرر ، وربطتها بما حدث اليوم.
كلتا عينيه كانت مركزة علي.
“أولاً ، يبدو أنه كان يستهدف أولئك الذين يتجولون بمفردهم في وقت متأخر من الليل. عادة ما يكون كبار السن أو السكارى هم الضحايا .”
مسح سايمون دموعه على عجل ، لكننا رأينا المشهد بالفعل.
قال سايمون بتعبير مضطرب .
“موت أمك….”
“لكني لا أعرف كيف تم قتلهم . قالوا انهم رأوا شخصا مشبوها واختفى فجأة حتى لو طاردوه .”
“ثم ؟”
عندما استمعت إلى محادثتهم ، فكرت قليلاً ، ولم يكن لدي خيار سوى التحدث علانية لحل فضولهم.
أومأ سايمون برأسه لأعلى ولأسفل ، ولا يزال يحني رأسه.
“قاموا بجر الضحية و قتلها .”
كلتا عينيه كانت مركزة علي.
“ماذا؟”
“لا ، سيبذل قصارى جهده لتدمير الأدلة .”
“يعلقونه في الطابق الثاني او الثالث من المبنى و يقتلوه قم يلقونه من الأعلى .”
لو كنت أنا ، فما هو الخيار الذي كنت سأختاره؟
بدا الاثنان متفاجئين كما لو أنهما لم يفكروا في ذلك.
“ربما اليوم سيظهر شيء يكشف عنهم .”
“إنها فرضية معقولة جدًا ، لكن …”
“الكونت أوبين .”
أضفت كلماتي على عجل بعد تمتمتة سايمون .
“فهمت .”
“في الواقع ، لقد رأيت ذلك.”
“ربما اليوم سيظهر شيء يكشف عنهم .”
“ماذا؟”
هززت كتفي و ربتت على ظهر سايمون ، الذي كان يبكي مرة أخرى ، ثم عانقته بشدة .
“لقد كنت أتسلل حول الأحياء الفقيرة في الأيام القليلة الماضية.”
عندما استمعت إلى محادثتهم ، فكرت قليلاً ، ولم يكن لدي خيار سوى التحدث علانية لحل فضولهم.
بعد كلامي ، عبس وجههما في نفس اللحظة .
كان بإمكاني السماح للأمر بالمرور. لا أصدق بأن هذا شجعني بمجرد أن سمعت هذه الكلمات .
بدا كلاهما بنفس التعبير ، وأومأت برأسي.
نظر راجنار لي بهدوء بعد ان أنهى كلماته ، كما لو كان عاجزًا عن الكلام .
“في الواقع ، لقد سقطت لأنني لم أكن على ما يرام ، ولكن عندما واجهت المجرم ، تعرضت للهجوم فجأة.”
“لقد كان صوته بالتأكيد .”
“بطريقة ما ، حتى مع السقوط لقد كان الجرح في الرأس أكبر من اللازم .”
بدا سايمون أكثر روعة ، لم يتخد قرارًا أنانيًا .
نظر راجنار لي بهدوء بعد ان أنهى كلماته ، كما لو كان عاجزًا عن الكلام .
أشرت إلى راجنار وسايمون ليقتربا ، وبينما كانا يحنيان رأسيهما ، همست بخطتي في أذنيهما كما لو كنت أقول سرًا.
تذكرت أنه لم يكن هناك شيء خاطئ معي ، و أكملت كلماتي بهدوء .
بعد كلمات سايمون ، تجمدت .
“كنت قلقة على الرجل المخمور ، لذلك تبعته في الزقاق و اختفى . وبعد فترة من البحث ، سمعت ضجيجًا غريبًا من الأعلى .”
“لقد كان يُدعى بيرتولد شيربولد .”
“ثم ؟”
كل ما استطعت فعله هو انتظار سايمون ليقول شيئًا.
حثني سايمون على الحديث .
حل الصمت بيننا مرة أخرى.
كان هناك ترقب على وجهه ، مختلف عما كان عليه منذ فترة ، وكأن شيئًا ما على وشك أن ينكشف.
“ما زلت غير متأكد من هو.”
“نظرت إلى الأعلى ورأيت رجلاً مشبوهًا في رداء يحاول قتل الرجل . حاولت الامساك به لكنني فشلت .”
أشرت إلى راجنار وسايمون ليقتربا ، وبينما كانا يحنيان رأسيهما ، همست بخطتي في أذنيهما كما لو كنت أقول سرًا.
“هل رأيتِ وجه ذلك الشخص ؟”
وضع سايمون رأسه على كتفي وبدأ يبكي بهدوء .
هززت رأسي لعد سؤال سايمون .
“…شكرا.”
فجأة تعرضت لكمين من الخلف ، لذا لم أتمكن من رؤية وجه الشخص.
تذكرت أنه لم يكن هناك شيء خاطئ معي ، و أكملت كلماتي بهدوء .
“فهمت .”
“لماذا ، لماذا تبكي ؟”
سرعان ما هدأ تعبير سيمون المتحمس.
***
“لكنني رأيت وجه شخص آخر .”
“هل رأيتِ وجه ذلك الشخص ؟”
“ماذا؟”
“لقد كان هناك شريك للشخص الذي يرتدي رداءً .”
“……..”
كلتا عينيه كانت مركزة علي.
“هذا محرج .”
فتحت فمي على عجل .
في العادة ، كان يتصرف بشكل رسمي بصفته ولي العهد ، لكن عندما نظرت إليه بهذه الطريقة ، أدركت وكأنه أصغر مني ببضع سنوات.
“الكونت أوبين .”
“….آه ، من الحضانة .”
نظر راجنار لي بهدوء بعد ان أنهى كلماته ، كما لو كان عاجزًا عن الكلام .
استذكر راجنار الاجتماع الأخير أمام السجن ، وأومأ سايمون برأسه بنظرة غاضبة كما لو كان يتذكره هو الآخر .
“لقد كان صوته بالتأكيد .”
“إنه ملازم الدوق هيرونيس .”
“إنه ملازم الدوق هيرونيس .”
“إذا كان الجاني في هذه الحالة هو نفسه الجاني في الحالة الأخيرة ، فما حدث في الأحياء الفقيرة كان من صنيع الدوق ؟”
“قاموا بجر الضحية و قتلها .”
هززت رأسي لعد تخمين سايمون .
قلت لراجنار ، متذكرة الشخص الذي نسيته .
بالتفكير في الأمر ، تذكرت سماع صوت الرجل الآخر .
كان هناك ترقب على وجهه ، مختلف عما كان عليه منذ فترة ، وكأن شيئًا ما على وشك أن ينكشف.
“لا أعتقد أن الدوق يعلم ، لأن الشريك لم يكن الدوق .”
مسح سايمون دموعه على عجل ، لكننا رأينا المشهد بالفعل.
“هل سمعتِ الصوت؟”
نظر راجنار لي بهدوء بعد ان أنهى كلماته ، كما لو كان عاجزًا عن الكلام .
“لقد كان صوتًا مألوفًا. سمعته في مكان ما ، لكن لا يمكنني تذكر التفاصيل .”
“لقد كان صوتًا غريبًا جدًا. يبدو الأمر كما لو أننا سمعناه من قبل بعدما تم اختطافنا ….”
لأنني سقطت على رأسي و فقدت الوعي.
لوحت بيدي و أشرت لنفسي ، ثم توجهت عيونهما لي .
“لقد كان صوتًا غريبًا جدًا. يبدو الأمر كما لو أننا سمعناه من قبل بعدما تم اختطافنا ….”
في الوقت نفسه ، تنهد راجنار بعمق.
“ماذا؟”
بدا الاثنان متفاجئين كما لو أنهما لم يفكروا في ذلك.
أود أن أقول إنه يبدو مشابهًا لذلك الوقت ، لكن لا يكفي أن أقول ببساطة إنه مشابه.
“ماذا؟”
“هو نفسه .”
“نعم. أولا وقبل كل شيء ، من المهم القبض على الجاني. بالمناسبة ، تلقيت بلاغًا بأن الجاني ظهر اليوم.”
“ماذا؟”
لأنني سقطت على رأسي و فقدت الوعي.
عند سؤال سايمون ، نظرت إلى راجنار .
“لكني لا أعرف كيف تم قتلهم . قالوا انهم رأوا شخصا مشبوها واختفى فجأة حتى لو طاردوه .”
راجنار أيضًا لم ينظر بعيدًا و كان ينتظر الإجابة.
“هل رأيتِ وجه ذلك الشخص ؟”
كم عدد الأشخاص المتورطين في هذه القضية؟
“هل سمعتِ الصوت؟”
قلت لراجنار ، متذكرة الشخص الذي نسيته .
“أعتقد أن هذا صحيح. لا أريد أن أشك في عائلتك بشأن أي شيء غير واضح.”
“راجنار ، أخوكَ .”
“انا اشكرك كثيراً.”
“……..”
نظر راجنار لي بهدوء بعد ان أنهى كلماته ، كما لو كان عاجزًا عن الكلام .
“لقد كان صوته بالتأكيد .”
مسح سايمون دموعه على عجل ، لكننا رأينا المشهد بالفعل.
***
“……..”
لم يخف الاثنان انزعاجهما من الشخصية غير المتوقعة التي خرجت من فمي.
من أجل كسر هذا الجو المحرج ، بدا أنه كان علي أن أفتح فمي أولاً.
كان سيمون وراجنار في حالة مزاجية متدنية للغاية وكانا يحملان تعبيرًا جادًا على وجهيهما ، لذلك أصبح الجو وحشيًا من تلقاء نفسه.
حتى مع تغيير السؤال ، لم يستطع سايمون الإجابة بسهولة.
“لقد كان يُدعى بيرتولد شيربولد .”
كم عدد الأشخاص الذين شاركوا في وفاة فرير؟
اشتدت حالة راجنار حيث خرجت من فمي الكلمات التي تشير إلى أخيه.
“سايمون ، من هو الجاني ؟”
عندما اقترب بهدوء من النافذة وفكر في شيء ما ، أدركنا أن راجنار يحتاج إلى وقت لتنظيم أفكاره ، لذلك قررنا الانتظار.
“نعم .”
‘إنه مصير رائع .’
“لم أستطع التحدث لأنني كنت خائفًا .”
إذا كان شقيق راجنار الأكبر هو الجاني الحقيقي ، إذا كان له علاقة بالاتجار بالبشر وكذلك بموت فرير …
“ربما تكون العائلة الإمبراطورية متورطة.”
توقفت عن التفكير.
لم يكن هناك وقت للقبض على يدي التب توقفت في الهواء بشكل محرج .
هذا غير مؤكد ، وحتى لو كان هذا صحيحًا ، فهناك مذنبون آخرون ، ألن يُصبح راجنار و سايمون مجرمان ؟
“…شكرا.”
كسر راجنار الصمت الذي ظل يحافظ عليه وفتح فمه أخيرًا.
شوهدت الدموع تتساقط على قبضة سايمون.
“لو كان هيونج هو الجاني الجاني لما قتل الناس بدون سبب .”
لأنني سقطت على رأسي و فقدت الوعي.
“هل هناك أسباب خاصة؟”
لو كنت أنا ، فما هو الخيار الذي كنت سأختاره؟
ردًا على سؤال سايمون ، نظر راجنار للجبل البعيد .
لقد كان لسايمون الكثير من الشجاعة في هذه اللحظة .
“أنا لا أعرف على وجه اليقين. أعتقد أنه سيتعين علينا مقابلة الأب الروحي قبل أن نصل إلى نتيجة نهائية .”
“……..”
في الوقت نفسه ، تنهد راجنار بعمق.
بعد كلماتي ، قام كلاهما بهز عيونهما الفارغة و أومأؤوا .
“أولاً ، من المهم القبض على الجاني. أعتقد أنه سيكون من الأفضل القبض على الجاني وإجراء بعض التحقيقات والعثور عليه .”
“أعلم أنه من الوقاحة أن أطلب شيئًا كهذا ، لكنني أريد أن آخذه وأتحقق مما إذا كان هو نفس النمط.”
“سيكون أكثر فائدة إذا حصلت على المعلومات بالتأكيد.”
بطريقة ما ، عندما رأيت هذه النظرات المكتئبة ، صنعت خطة للقبص على الجاني في أسرع وقت ممكن .
حل الصمت بيننا مرة أخرى.
نظرت بهدوء إلى سايمون و عانقته ، لكن عندما رفع رأسه ببطء رأيت عيونه مليئة بالدموع .
من أجل كسر هذا الجو المحرج ، بدا أنه كان علي أن أفتح فمي أولاً.
سرعان ما هدأ تعبير سيمون المتحمس.
“إذن ، هل يجب علينا أولاً وضع خطة للعثور على الجاني؟”
أضفت كلماتي على عجل بعد تمتمتة سايمون .
بعد كلماتي ، قام كلاهما بهز عيونهما الفارغة و أومأؤوا .
“قاموا بجر الضحية و قتلها .”
“ربما اليوم سيظهر شيء يكشف عنهم .”
“……..”
“لا ، سيبذل قصارى جهده لتدمير الأدلة .”
مسح سايمون دموعه على عجل ، لكننا رأينا المشهد بالفعل.
عبس راجنار لكلمات سايمون .
عندما استمعت إلى محادثتهم ، فكرت قليلاً ، ولم يكن لدي خيار سوى التحدث علانية لحل فضولهم.
“ثم سنعود في النهاية إلى البداية.”
“ماذا ؟”
في الجو الذي كان على وشك أن يصاب بالاكتئاب مرة أخرى ، لفتت انتباه الاثنين على عجل.
–يتبع ….
لوحت بيدي و أشرت لنفسي ، ثم توجهت عيونهما لي .
“لكنني رأيت وجه شخص آخر .”
بطريقة ما ، عندما رأيت هذه النظرات المكتئبة ، صنعت خطة للقبص على الجاني في أسرع وقت ممكن .
“إذن ، هل يجب علينا أولاً وضع خطة للعثور على الجاني؟”
“لذا ، هذا ما كنت أفكر فيه .”
“سايمون ، من هو الجاني ؟”
أشرت إلى راجنار وسايمون ليقتربا ، وبينما كانا يحنيان رأسيهما ، همست بخطتي في أذنيهما كما لو كنت أقول سرًا.
نظرت بهدوء إلى سايمون و عانقته ، لكن عندما رفع رأسه ببطء رأيت عيونه مليئة بالدموع .
بعد سماع كل الخطط ، كان رد فعل الاثنين موافقة .
“إن كان النمط …. هل تتحدث عن الختم ؟”
–يتبع ….
رد سايمون على الفور على الكلمات التي بالكاد قالها.
شوهدت الدموع تتساقط على قبضة سايمون.
