“آنستي ، هل أنتِ بخير ؟”
تمكن الرجل مت تحريك جسده المرتعش و دخل الزقاق و سارعنا خلفه .
“نعم . أنا بخير .”
“ماذا؟”
سألت فلور بوجه قلق ، كانت رياح ليلة الخريف الباردة قوية جدًا.
و بسرعة أغلقت عينيّ .
طمأنت فلور ونظرت عبر الحائط.
“مع ذلك ، إنها عودة الشريرة ، لذا ألا يجب أن يتم ذلك؟”
اختبأنا أنا وفلور في الأحياء الفقيرة ، وتجنبنا الحراس الذين يقومون بدوريات مستمرة.
كان جسدي كله يؤلمني ، لكن الرأس المصاب كان مؤلمًا للغاية.
“بعد تناول الجرعة التي أعطاني إياها لينوكس ، انخفض الشعور بوجودما إلى حد ما ، لكن لن يضر أن أكون حذرة .”
لقد كان وجهًا مألوفًا .
“آنستي ، إن كنتِ متعبة يجب علينا العودة للمنزل بسرعة .”
أصبح تعبير سايمون أسوأ بشكل ملحوظ.
“حسنًا .”
‘حالتي سيئة للغاية .’
كررت فلور قلقها بشأن تضاؤل وقت نومي ، ولكن بمجرد أن رأت أحد الحراس يمر أغلقت فمها على الفور .
“لا يزال هناك أشخاص يتجولون في منتصف الليل.”
“ماهذا بحق خالق الجحيم ؟ لماذا لا يمكننا العثور على أي شخص بعد التجول بهذه الطريقة هكذا ؟”
أعدت غطاء الرأس و أنا انظر لفلور .
“أريد القبض على الجاني في أسرع وقت ممكن والعودة إلى المنزل بعد العمل.”
“ماهذا بحق خالق الجحيم ؟ لماذا لا يمكننا العثور على أي شخص بعد التجول بهذه الطريقة هكذا ؟”
“بالمناسبة ، انتشرت الشائعات ، هل قالوا أنها كانت الرئيسة العُليا ؟ أليس من المفترض أن نمسك بتلك المراة و نحقق معها؟”
تمتمت فلور وهي تحدق بشدة في الحراس وهم يتحدثون .
تمتمت فلور وهي تحدق بشدة في الحراس وهم يتحدثون .
أمسكت رأسي من الألم الشديد الذي شعرت به في رأسي ، وبدأ المحيط يهتز بشعور بالدوار.
“هؤلاء ال ….”
“أنا لست ضعيفة بما يكفي لأتأذى بمثل هذه الكلمات .”
كان لديها الزخم للركض لهم على الفور ، لذا أمسكت بيد فلور و استمعت لما كانوا يقولون .
–يتبع …
“يقولون أنها ابنة الدوق الأكبر هذه المرة ، لقد تزوجت والدتها به .”
لا أستطيع رؤية وجهه لأنه كان يعطينا ظهره ، لكن بسبب ملابسه بدى و كأنه من الحي الفقير .
“لا أعتقد أن التحقيق سهل لأنها ابنة الدوق الأكبر . ولكن ألم يكن ولي العهد يشك بها أيضًا ؟”
“أطلق سراحه على الفور.”
“مع ذلك ، إنها عودة الشريرة ، لذا ألا يجب أن يتم ذلك؟”
وبينما كانوا يتجاذبون أطراف الحديث ، نظروا حولهم واختفوا.
رفع الشخص الذي يحمل الرجل رأسه و لاحظ وجودي .
بعد التأكد من ابتعادهم ، فتحنا أفواهنا.
“لا يزال هناك أشخاص يتجولون في منتصف الليل.”
“من فضلكِ لا تستمعي إلى الناس اللذين لا يعرفون أي شيء عنكِ ، آنستي .”
“أنا لست ضعيفة بما يكفي لأتأذى بمثل هذه الكلمات .”
“آهغ!”
“لو كان راجنار هنا لما سمح لهم بالافلات .”
“هل كلاكما مشغولان لهذه الدرجة لدرجة أنكما لم تسمعا بها ؟”
تجاهلت نفحة فلور وهي تتذمر بصوت منخفض .
كانت المشكلة في أنني لا يمكنني أن أطلق النار بشكل عشوائي لأنه كان محتجزاً كرهينة ، لكنني لم استطع الجلوس ساكنة .
‘لو كان راجنار هنا لما سمح لي بالخروج في المقام الأول .’
“هل كلاكما مشغولان لهذه الدرجة لدرجة أنكما لم تسمعا بها ؟”
تصاعدت حدة الاحتجاجات تدريجياً بسبب الانتشار المفاجئ للشائعات البشعة ، ويقل النوم مع زيادة العمل.
***
مع كل هذا ، كان راجنار مفرط في حمايتي .
“آنستي ، هناك ؟”
لقد وعدت بالذهاب إلى الفراش في وقت مبكر من الليل ، لكن اليوم أخلفت ذلك الوعد و تسللت .
لا ، لقد كان الألم في كل مكان .
‘لا أريد أن أخفي سرًا ، لكن لا يمكنني المساعدة .’
“من فضلكِ لا تستمعي إلى الناس اللذين لا يعرفون أي شيء عنكِ ، آنستي .”
راجناردو هو صديق سايمون ، لذا فهو يحترم رأيه إلى حد ما.
تمكن الرجل مت تحريك جسده المرتعش و دخل الزقاق و سارعنا خلفه .
لم أرغب في جعل الأمر محرجًا بينهما بسببي.
دخلت فلور الغرفة و ركضت لي على عجل بعد سماع صوت ألمي .
أعدت غطاء الرأس و أنا انظر لفلور .
أنا آسف ، دافني. لم أكن أعرف حتى أنكِ مريضة و خرجت .”
بسبب جريمة القتل ، كان الشارع هادئًا ، وبدا الظلام وكأنه يدور في مكان بعيد حيث لم يكن هناك ضوء.
تمكن الرجل مت تحريك جسده المرتعش و دخل الزقاق و سارعنا خلفه .
كنت أنا وفلور مشغولين بإخفاء خطواتنا والتحقق لمعرفة ما إذا كان هناك أي أشخاص مشبوهين حولنا.
كان بإمكاني رؤية عيون سايمون ترتجف بشدة .
‘لقد كنت أفعل ذلك منذ أربع أيام .’
“نعم ، أنا بخير. أعتقد أنني كنت أبالغ في الأمر قليلاً.”
على الرغم من أنني بدأت بعد انتشار الشائعات ، إلا أنه لم يتم العثور على أي شخص مشبوه أو دليل مقنع.
‘حالتي سيئة للغاية .’
في غضون ذلك ، كانت الضحية تظهر مرة كل يومين تقريبًا ، لذلك لا يمكن تخفيف حدة التوتر.
وبينما كانوا يتجاذبون أطراف الحديث ، نظروا حولهم واختفوا.
“لم يحدث شيء بالأمس ، لذلك هناك احتمال كبير بحدوث شيء ما اليوم.”
كان بإمكاني رؤية عيون سايمون ترتجف بشدة .
كانت فلور مدركة تمامًا للأمر ، لذا أغلقنا افواهنا مرة أخرى كما وعدنا وبدأنا في استكشاف الشوارع.
“آهغ !”
“آنستي ، هناك ؟”
ركضنا أنا وفلور على عجل إلى نهاية الزقاق ، لكن الرجل اختفى في غمضة عين.
“حقًا .”
لم أستطع التركيز على الصدمة المفاجئة وانهرت معه .
من بعيد ، يمكن رؤية الرجل يمشي دون أن يتمكن من التحكم في نفسه كما لو كان في حالة سكر.
رفع الشخص الذي يحمل الرجل رأسه و لاحظ وجودي .
لا أستطيع رؤية وجهه لأنه كان يعطينا ظهره ، لكن بسبب ملابسه بدى و كأنه من الحي الفقير .
فقط عندما أخبرتهم بما قاله التجار عن الشائعات أصبحت تعابيرهم قاسية .
“لا يزال هناك أشخاص يتجولون في منتصف الليل.”
عندما كنت مريضة ووحيدة ، شعرت كما لو أن العالم قد تخلى عني ، وانهمرت الدموع الحزينة .
“ربما يكون في الطريق للمنزل ، في هذه الحالة علينا أن نتبعه .”
كانت المشكلة في أنني لا يمكنني أن أطلق النار بشكل عشوائي لأنه كان محتجزاً كرهينة ، لكنني لم استطع الجلوس ساكنة .
قد يكون الأمر خطيرًا ، لذلك كنت بحاجة للتأكد من وصوله بأمان. بدأنا في مطاردته بهدوء.
لقد ذُهلت من كيفية كفاحه بقدر ما يستطيع ، وسرعان ما أخرجت المسدس .
تمكن الرجل مت تحريك جسده المرتعش و دخل الزقاق و سارعنا خلفه .
عندما استيقظت مرة أخرى ، كان رأسي لا يزال يؤلمني.
وعندما استدار إلى الزقاق إلى يمينه ، اختفى الرجل في لحظة.
كانت كلمات واضحة بصوت منخفض ، لكنها مخيفة بشكل غريب.
“……..”
بالتأكيد كان الأمر جيدًا حتى الآن.
“……..”
“……..”
ركضنا أنا وفلور على عجل إلى نهاية الزقاق ، لكن الرجل اختفى في غمضة عين.
لقد حزنني أيضًا اسيمون الذي كان يخفي سرًا غامضًا ، وقد حزنت أيضًا على راجنار ، الذي لم يكن بجانبي رغم أنني كنت مريضة.
“فلور ! ابحثي في كل مكان !”
في اللحظة التي كنت أريد منه أن يكون صادقًا و أعتذر .
“نعم !”
عند سماع صوت فلور ينادي راجنار ، يبدو أنني قد نمت مرة أخرى .
بناء على أوامري ، ركضت فلور في الاتجاه المعاكس وبدأت في البحث عن الرجل.
ثم رأيت رجلاً معلقًا في الهواء يشكو من الألم.
أنا أيضًا لم أخرج من الزقاق وبدأت أبحث عما إذا كان الرجل قد سقط في مكان ما أو كان مختبئًا.
“حقًا .”
“آهه .”
وبينما كنت أتعثر ظهر رجل مشبوه آخر من الخلف وحاول ضربي مرة أخرى دون تردد.
ثم سمعت ضجة غريبة حولي.
رفعت رأسي و نظرت حولي ، لكن لم يكن هناك أحد .
بدا و كأنه صوت مشؤوم ، لكن مهما أدرت رأسي ، لم أستطع معرفة مصدر الصوت.
‘هذا الشخص ….’
“هغهه!”
ومع ذلك ، بعد سماع نداء فلور من بعيد ، نقر على لسانه لفترة وجيزة ، وألقى السلاح الذي أصابني ، وركض على عجل في الاتجاه المعاكس لعبور الجدار.
أصبحت الأعصاب في جميع أنحاء جسدي حساسة للصوت الخطير الذي بدا وكأنه يخرج من التنفس.
“أريد القبض على الجاني في أسرع وقت ممكن والعودة إلى المنزل بعد العمل.”
لاحظت أخيرًا الاتجاه الذي يأتي منه الصوت ورفعت رأسي ببطء.
“بعد تناول الجرعة التي أعطاني إياها لينوكس ، انخفض الشعور بوجودما إلى حد ما ، لكن لن يضر أن أكون حذرة .”
ثم رأيت رجلاً معلقًا في الهواء يشكو من الألم.
في العادة ، لم أكن لألقي اللوم على شخص آخر ، لكن رأسي الذي يدور من الألم وصلّ إلىّ نتيجة خاطئة.
تم القبض على الرجل من قبل شخص ما .
“لو كان راجنار هنا لما سمح لهم بالافلات .”
لقد ذُهلت من كيفية كفاحه بقدر ما يستطيع ، وسرعان ما أخرجت المسدس .
“آه ، أنا قلقة بشأن الشائعات التي تدور في الآونة الأخيرة .”
كانت المشكلة في أنني لا يمكنني أن أطلق النار بشكل عشوائي لأنه كان محتجزاً كرهينة ، لكنني لم استطع الجلوس ساكنة .
أنا آسف ، دافني. لم أكن أعرف حتى أنكِ مريضة و خرجت .”
رفع الشخص الذي يحمل الرجل رأسه و لاحظ وجودي .
“هل أنتِ بخير ، هل تتألمين؟”
“ماذا؟”
“مع ذلك ، إنها عودة الشريرة ، لذا ألا يجب أن يتم ذلك؟”
كانت كلمات واضحة بصوت منخفض ، لكنها مخيفة بشكل غريب.
بعد أن تم إنقاذه من الزنزانة ، لماذا ستين ، الذي يتم حمايته من قبل العائلة الإمبراطورية موجود هنا ؟
كان صوتًا مخيفًا بما يكفي ليكون قاتلاً ، وبدا و كأنني سمعت هذا الصوت في مكان ما .
كنت أنا وفلور مشغولين بإخفاء خطواتنا والتحقق لمعرفة ما إذا كان هناك أي أشخاص مشبوهين حولنا.
“أطلق سراحه على الفور.”
لقد ذُهلت من كيفية كفاحه بقدر ما يستطيع ، وسرعان ما أخرجت المسدس .
حذرت الرجل الملثم و أشرت له بالمسدس .
كانت فلور مدركة تمامًا للأمر ، لذا أغلقنا افواهنا مرة أخرى كما وعدنا وبدأنا في استكشاف الشوارع.
لكنه ضحك بصوت عالٍ كما لو كان الأمر مضحكًا و ترك الشخص الذي كان يحمله .
كما لو كان سايمون قد وصل لحده ، لم يكن لديه ما يقوله أكثر من ذلك .
“آهغ!”
“أفتقد راجنار …”
حالما ترك الرجل الملثم الرجل ، سقط فوقي .
عندما نظر لي سايمون و راجنار بتعبير متفاجئ و كأنهم يسمعون هذا لأول مرة ، هززت رأسي .
لم أستطع التركيز على الصدمة المفاجئة وانهرت معه .
كانت فلور مدركة تمامًا للأمر ، لذا أغلقنا افواهنا مرة أخرى كما وعدنا وبدأنا في استكشاف الشوارع.
“ستين؟”
“نعم !”
بعد أن تم إنقاذه من الزنزانة ، لماذا ستين ، الذي يتم حمايته من قبل العائلة الإمبراطورية موجود هنا ؟
“ماذا؟”
بينما مازلت مذهولة ، قفز الرجل المشبوه أمامي .
“هغهه!”
أبعدت ستين بسرعة وتراجعت ، وواجهت الشخص المشبوه وجهاً لوجه.
“ماذا؟”
“هذا ممتع ، لكنه مزعج . دعما نكتشف الأمر .”
كنت أنا وفلور مشغولين بإخفاء خطواتنا والتحقق لمعرفة ما إذا كان هناك أي أشخاص مشبوهين حولنا.
“ماذا؟”
ومع ذلك ، بعد سماع نداء فلور من بعيد ، نقر على لسانه لفترة وجيزة ، وألقى السلاح الذي أصابني ، وركض على عجل في الاتجاه المعاكس لعبور الجدار.
كانت كلماته لا تتطابق مع المقدمة ، كانت يبدوا و كأنه يتحدث لشخص آخر .
تمتمت فلور وهي تحدق بشدة في الحراس وهم يتحدثون .
نظرت بسرعة للخلف ، لكن كان من الأسرع للشخص الآخر أن يضرب رأسي .
كان بإمكاني رؤية عيون سايمون ترتجف بشدة .
أمسكت رأسي من الألم الشديد الذي شعرت به في رأسي ، وبدأ المحيط يهتز بشعور بالدوار.
“آه ، رأسي .”
“آهغ !”
“مع ذلك ، إنها عودة الشريرة ، لذا ألا يجب أن يتم ذلك؟”
وبينما كنت أتعثر ظهر رجل مشبوه آخر من الخلف وحاول ضربي مرة أخرى دون تردد.
ومع ذلك ، ابتسمت لأنها قالت ستحضر راجنار على الرغم من عقلي الضبابي .
“آنستي !”
‘لا أريد أن أخفي سرًا ، لكن لا يمكنني المساعدة .’
ومع ذلك ، بعد سماع نداء فلور من بعيد ، نقر على لسانه لفترة وجيزة ، وألقى السلاح الذي أصابني ، وركض على عجل في الاتجاه المعاكس لعبور الجدار.
كان لديها الزخم للركض لهم على الفور ، لذا أمسكت بيد فلور و استمعت لما كانوا يقولون .
أمسكت برأسي المهتز ووجهت المسدس إلى الرجل المشبوه الذي هرب متأخراً.
اختبأنا أنا وفلور في الأحياء الفقيرة ، وتجنبنا الحراس الذين يقومون بدوريات مستمرة.
‘عليك اللعنة…..’
‘لقد كنت أفعل ذلك منذ أربع أيام .’
ومع ذلك ، وبينما كان عقلي يهتز ، لم أعد قادرة عبى موازنة جسدي .
اليد الكبيرة تخص شخص أعرفه جيدًا.
في خضم الوعي المنجرف ، رأيت الرجل المشبوه يستدير و يبتسم .
عندما نظر لي سايمون و راجنار بتعبير متفاجئ و كأنهم يسمعون هذا لأول مرة ، هززت رأسي .
‘هذا الشخص ….’
***
لقد كان وجهًا مألوفًا .
تجاهلت نفحة فلور وهي تتذمر بصوت منخفض .
ولكن قبل أن أتذكر ذلك الشخص ، أحسست بألم رهيب .
“من فضلكِ لا تستمعي إلى الناس اللذين لا يعرفون أي شيء عنكِ ، آنستي .”
و بسرعة أغلقت عينيّ .
قد يكون الأمر خطيرًا ، لذلك كنت بحاجة للتأكد من وصوله بأمان. بدأنا في مطاردته بهدوء.
***
رفعت رأسي و نظرت حولي ، لكن لم يكن هناك أحد .
يبدو أنني أعاقب لمجرد العمل دون انقطاع.
وبينما كنت أتعثر ظهر رجل مشبوه آخر من الخلف وحاول ضربي مرة أخرى دون تردد.
تأوهت وفتحت عيني.
نظرت إلى سايمون وأطلقت الصعداء.
كان جسدي كله يؤلمني ، لكن الرأس المصاب كان مؤلمًا للغاية.
“آنستي ، إن كنتِ متعبة يجب علينا العودة للمنزل بسرعة .”
هل كان ذلك بسبب توتري من الشائعات التي تدور حولي وغالبًا ما أتخطى وجبات الطعام؟
“أطلق سراحه على الفور.”
لا ، لقد كان الألم في كل مكان .
“نعم . أنا بخير .”
“آهغ …..”
لم يكن هذا ليحدث لو لم يحظر سايمون عليّ الدخول في المقام الأول .
رفعت رأسي و نظرت حولي ، لكن لم يكن هناك أحد .
بالتأكيد كان الأمر جيدًا حتى الآن.
عندما كنت مريضة ووحيدة ، شعرت كما لو أن العالم قد تخلى عني ، وانهمرت الدموع الحزينة .
“لا أعتقد أن التحقيق سهل لأنها ابنة الدوق الأكبر . ولكن ألم يكن ولي العهد يشك بها أيضًا ؟”
بالتأكيد كان الأمر جيدًا حتى الآن.
“ماذا؟”
لم يكن هذا ليحدث لو لم يحظر سايمون عليّ الدخول في المقام الأول .
لاحظت أخيرًا الاتجاه الذي يأتي منه الصوت ورفعت رأسي ببطء.
لا ، لم أكن لأتمكن من التسلل.
وبينما كانوا يتجاذبون أطراف الحديث ، نظروا حولهم واختفوا.
في العادة ، لم أكن لألقي اللوم على شخص آخر ، لكن رأسي الذي يدور من الألم وصلّ إلىّ نتيجة خاطئة.
بعد التأكد من ابتعادهم ، فتحنا أفواهنا.
لقد حزنني أيضًا اسيمون الذي كان يخفي سرًا غامضًا ، وقد حزنت أيضًا على راجنار ، الذي لم يكن بجانبي رغم أنني كنت مريضة.
لقد وعدت بالذهاب إلى الفراش في وقت مبكر من الليل ، لكن اليوم أخلفت ذلك الوعد و تسللت .
الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله بصدق عن هذا هو راجنار ، الذي ليس بجانبي الآن.
في اللحظة التي كنت أريد منه أن يكون صادقًا و أعتذر .
“آنستي ! هل استعدتي وعيكِ!”
بينما مازلت مذهولة ، قفز الرجل المشبوه أمامي .
دخلت فلور الغرفة و ركضت لي على عجل بعد سماع صوت ألمي .
طمأنت فلور ونظرت عبر الحائط.
“راجنار …..”
عند سماع صوت فلور ينادي راجنار ، يبدو أنني قد نمت مرة أخرى .
“ماذا؟”
“راجنار …..”
“أفتقد راجنار …”
“راجنار ! أين أنت !”
“يا إلهي. انتظري لحظة يا آنسة.سأتصل براجنار على الفور .”
سقطت دمعة من عيون سايمون .
ربما قلت شيئًا بينما كنت مريضة .
رفع الشخص الذي يحمل الرجل رأسه و لاحظ وجودي .
ومع ذلك ، ابتسمت لأنها قالت ستحضر راجنار على الرغم من عقلي الضبابي .
كررت فلور قلقها بشأن تضاؤل وقت نومي ، ولكن بمجرد أن رأت أحد الحراس يمر أغلقت فمها على الفور .
“راجنار ! أين أنت !”
“آهه .”
عند سماع صوت فلور ينادي راجنار ، يبدو أنني قد نمت مرة أخرى .
أمسكت رأسي من الألم الشديد الذي شعرت به في رأسي ، وبدأ المحيط يهتز بشعور بالدوار.
***
“ستين؟”
“آه ، رأسي .”
تأوهت وفتحت عيني.
عندما استيقظت مرة أخرى ، كان رأسي لا يزال يؤلمني.
عندما كنت مريضة ووحيدة ، شعرت كما لو أن العالم قد تخلى عني ، وانهمرت الدموع الحزينة .
‘حالتي سيئة للغاية .’
لا ، لقد كان الألم في كل مكان .
أمسكت برأسي ونهضت ببطء.
“هل كلاكما مشغولان لهذه الدرجة لدرجة أنكما لم تسمعا بها ؟”
سقطت المنشفة المبللة الموضوعة على رأسي ، وبينما كنت أحدق بها بهدوء ، ظهر كوب من الماء أمامي .
كانت فلور مدركة تمامًا للأمر ، لذا أغلقنا افواهنا مرة أخرى كما وعدنا وبدأنا في استكشاف الشوارع.
اليد الكبيرة تخص شخص أعرفه جيدًا.
كان جسدي كله يؤلمني ، لكن الرأس المصاب كان مؤلمًا للغاية.
رفعت رأسي و رأيت راجنار ممسكًا بكوب من الماء بتعبير محير على وجهه .
“آنستي ، هل أنتِ بخير ؟”
أنا آسف ، دافني. لم أكن أعرف حتى أنكِ مريضة و خرجت .”
“ماذا؟”
الضمير الضعيف الذي بقي في قلبي اخترقه الصوت الحزين.
ومع ذلك ، وبينما كان عقلي يهتز ، لم أعد قادرة عبى موازنة جسدي .
“إنه خطأي لأنني خرجت بمفردي.”
تجاهلت نفحة فلور وهي تتذمر بصوت منخفض .
خلف راجنار ، كان سايمون ينظر إلي بوجه متجهم.
اختبأنا أنا وفلور في الأحياء الفقيرة ، وتجنبنا الحراس الذين يقومون بدوريات مستمرة.
“هل أنتِ بخير ، هل تتألمين؟”
ولكن قبل أن أتذكر ذلك الشخص ، أحسست بألم رهيب .
“نعم ، أنا بخير. أعتقد أنني كنت أبالغ في الأمر قليلاً.”
“ماذا؟”
كما لو كان سايمون قد وصل لحده ، لم يكن لديه ما يقوله أكثر من ذلك .
“من فضلكِ لا تستمعي إلى الناس اللذين لا يعرفون أي شيء عنكِ ، آنستي .”
لقد كنت قلقة من أن يكون أكثر وقائية مما كان عليه الآن عندما أقول أنني انهرت لأنني كنت متعبة .
“آنستي ، إن كنتِ متعبة يجب علينا العودة للمنزل بسرعة .”
بينما كنت أفكر فيما كنت سأقوله ، فتح سايمون فمه أولاً .
“من الذي ينشر مثل هذا الهراء بحق خالق الجحيم؟”
“أخبرنا الطبيب أنكِ انهرتي تحت ضغط شديد .”
–يتبع …
“آه ، أنا قلقة بشأن الشائعات التي تدور في الآونة الأخيرة .”
لم يكن هذا ليحدث لو لم يحظر سايمون عليّ الدخول في المقام الأول .
“شائعات ؟”
“لذا سايمون ، أنا لا أعرف ما الذي تقلق بشأنه ، ولكن يمكنك إخباري في أي وقت ، لذا أخبرني عندما يكون الأمر على ما يرام. لأن هذا أهم من أي شيء آخر.”
“الا تعلم؟”
ومع ذلك ، ابتسمت لأنها قالت ستحضر راجنار على الرغم من عقلي الضبابي .
عندما نظر لي سايمون و راجنار بتعبير متفاجئ و كأنهم يسمعون هذا لأول مرة ، هززت رأسي .
دخلت فلور الغرفة و ركضت لي على عجل بعد سماع صوت ألمي .
“هل كلاكما مشغولان لهذه الدرجة لدرجة أنكما لم تسمعا بها ؟”
“لا أعتقد أن التحقيق سهل لأنها ابنة الدوق الأكبر . ولكن ألم يكن ولي العهد يشك بها أيضًا ؟”
فقط عندما أخبرتهم بما قاله التجار عن الشائعات أصبحت تعابيرهم قاسية .
‘لقد كنت أفعل ذلك منذ أربع أيام .’
“من الذي ينشر مثل هذا الهراء بحق خالق الجحيم؟”
كنت أنا وفلور مشغولين بإخفاء خطواتنا والتحقق لمعرفة ما إذا كان هناك أي أشخاص مشبوهين حولنا.
“……..”
–يتبع …
أصبح تعبير سايمون أسوأ بشكل ملحوظ.
أنا آسف ، دافني. لم أكن أعرف حتى أنكِ مريضة و خرجت .”
“لهذا كان لديهم الكثير من الاحتجاجات ، لأن هناك الكثير من الأشياء يجب الاهتمام بها .”
سقطت دمعة من عيون سايمون .
نظرت إلى سايمون وأطلقت الصعداء.
نظرت بسرعة للخلف ، لكن كان من الأسرع للشخص الآخر أن يضرب رأسي .
“كل شيء على ما يرام. لا داعي للقلق كثيرًا ، سأوقف الشائعات بطريقة ما .”
وبينما كنت أتعثر ظهر رجل مشبوه آخر من الخلف وحاول ضربي مرة أخرى دون تردد.
“……..”
من بعيد ، يمكن رؤية الرجل يمشي دون أن يتمكن من التحكم في نفسه كما لو كان في حالة سكر.
“لذا سايمون ، أنا لا أعرف ما الذي تقلق بشأنه ، ولكن يمكنك إخباري في أي وقت ، لذا أخبرني عندما يكون الأمر على ما يرام. لأن هذا أهم من أي شيء آخر.”
عندما نظر لي سايمون و راجنار بتعبير متفاجئ و كأنهم يسمعون هذا لأول مرة ، هززت رأسي .
كان بإمكاني رؤية عيون سايمون ترتجف بشدة .
كانت كلمات واضحة بصوت منخفض ، لكنها مخيفة بشكل غريب.
نظرت لراجنار في حالة أنني لا أعرف ما إن قد قلت شيئًا خاطئًا ، لكنه كان يراقبنا بصمت.
أعدت غطاء الرأس و أنا انظر لفلور .
‘هل يعلم؟’
في خضم الوعي المنجرف ، رأيت الرجل المشبوه يستدير و يبتسم .
لم أرغب في قول أي شيء لأنني لم أكن أعرف.
لا ، لقد كان الألم في كل مكان .
في اللحظة التي كنت أريد منه أن يكون صادقًا و أعتذر .
“آهغ …..”
سقطت دمعة من عيون سايمون .
اليد الكبيرة تخص شخص أعرفه جيدًا.
–يتبع …
لقد كان وجهًا مألوفًا .
‘لا أريد أن أخفي سرًا ، لكن لا يمكنني المساعدة .’
