الفصل 1581
فانتنر و هوروي.
الفصل 1581
ألن يكون بخير إذا لم يحاول بعد الآن؟
اعتقد جريد هذا.
“هوه …؟”
شاهد جيشوكا تبتسم بشكل مشرق. شخص كان سعيدا بسماع أنها عملت بجد. كان جريد سعيد بمجرد مشاهدتها. شعر أنها كانت المكافأة على كل ما واجهه من صعوبات.
لم تكن أفكار تيروشان مختلفة كثيرًا. كان الملك الذي حكم كل الأورك في العالم. كان من الممكن أن يكون الحاكم الأعلى الآن إذا لم يخدم جريد. كان يعتقد أن أعضاء مدجج بالعتاد كجنرالات موثوق بهم. لم يكن أكثر من ذلك. ورأى أنهم ليسوا خصومه ، حتى لو كان بإمكانه الوثوق بهم وترك المهام لهم.
كل المسؤوليات التي تحملها كانت ثقيلة. لم يكن لديه الوقت الكافي لمشاركة السعادة مع أحبائه. إذن ، كم من الوقت كان عليه أن ينظر إلى الأمام ويركض كما فعل الآن؟ حتى أنه شعر بمثل هذا الشك. بالطبع ، كان هذا للحظة واحدة فقط.
كانت أورك الشفق هي السائدة. لقد سيطروا على جميع الأورك وفي وقت واحد ، حتى أنهم حاولوا السيطرة على البشر. كان يحترم المحاربين بقدر احترامه لقواتهم المسلحة. لم يكن تأثير الانحناء الذي قام به تيروشان يعني الكثير. لم يكن الأمر يتعلق بثني كبريائه. كانت مجرد تحية طقسية.
كانت مشاعر جريد تجاه جيشوكا عميقة. كون مظهرها ذوقه المفضل كان قضية ثانوية. كانت جيشوكا أول شخص أدرك واحترم قيمة جريد. كانت هي التي قادت جريد ، الذي كان أخرق عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الإنسانية ، إلى الطريق الصحيح عدة مرات. ربما كان جريد معجبًا بـ جيشوكا منذ البداية. لقد تأخر للتو في الوعي الذاتي لأنهما بدوا كأصدقاء.
نظر جريد إلى الإمبراطورية التي بناها. الزملاء الذين يمكن الاعتماد عليهم ، الجنود الذين ضحوا بحياتهم وكانوا مخلصين ، الشعب المبتهج.
“لا أعتقد أنها مسألة تتطلب معونة الإله المدجج بالعتاد.”
وأكد من مظهرهم الواثق الذي عزز التزامه وسيطر على قلبه المهتز.
‘فكرة الرغبة في بعض الاسترخاء… لا تزال ترفًا.’
ويبدو أنها كانت تستجيب لتلك الرغبة.
بادئ ذي بدء ، كان عليه أن يقتل بعل. لم تكن هناك أحلام أمل للبشرية ما لم تتمكن من إعادة الجحيم المشوه إلى حالته الأصلية. أولئك الذين تعلموا أن الموت كان بداية المعاناة الأبدية ، وليس الراحة – السبب في أنهم حافظوا على روح طيبة وعاشوا وهم يتظاهرون بأن الأشياء كانت على ما يرام لمجرد أنهم آمنوا بجريد وإمبراطورية مدجج بالعتاد. لقد صمدوا مع الاعتقاد بأن جريد وإمبراطورية مدجج بالعتاد ستساعدهم كما هو الحال دائمًا.
المدمر — مهارة بون النهائية الجديدة لفتت انتباهه.
‘… بالتفكير في الأمر ، أنا أفعل هذا كثيرًا.’
أنا آسف قليلاً لداميان ، لكن… عاجلاً أم آجلاً ، سيجد الإجابة. كان الخصم سيئا للغاية.
كانت على وشك أن تكون عالم عقلي. جميع المواد والمفاهيم في النطاق الذي حددته. الحجارة والعشب والغبار والرياح والمانا وحتى موجات الهواء المتبقية من المدمر – كلهم استجابوا لإرادة جيشوكا. تم تحويلها إلى أسلحة حادة وتحريكها. كانت القوة مذهلة. مثل اسم ملء السماء بأكملها بالورود ، انتشر الدم الذي سفكه بون في جميع أنحاء السماء.
كانت لديه أفكار كثيرة عندما ينظر إلى جيشوكا. في هذه اللحظة ، أدرك جريد بوضوح سبب استمراره في القيام بذلك.
‘أردت التنافس مع اللورد نصف التنين.’
‘أنا أحب جيشوكا كثيرا.’
لقد أحبها كثيرًا لدرجة أنه فكر في المستقبل معًا. نتيجة لذلك ، فاضت كل أنواع الأفكار وتحولت بشكل غريب. كان يرتكب أخطاء في بعض الأحيان. كان الأمر كما لو أنهما انفصلا لأول مرة. كان سلوكًا غالبًا ما يراه المبتدئون في الحب.
ويبدو أنها كانت تستجيب لتلك الرغبة.
زيدنوس و زيبال.
‘هدء من روعك.’
انحنى تيروشان قليلا لكاتز. “أنا آسف. لم يكن لدي مجاملة محارب”.
انحنى تيروشان قليلا لكاتز. “أنا آسف. لم يكن لدي مجاملة محارب”.
كانت مشاعر جريد تجاه جيشوكا عميقة. كون مظهرها ذوقه المفضل كان قضية ثانوية. كانت جيشوكا أول شخص أدرك واحترم قيمة جريد. كانت هي التي قادت جريد ، الذي كان أخرق عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الإنسانية ، إلى الطريق الصحيح عدة مرات. ربما كان جريد معجبًا بـ جيشوكا منذ البداية. لقد تأخر للتو في الوعي الذاتي لأنهما بدوا كأصدقاء.
“وماذا عن الإله المدجج بالعتاد؟”
وأكد من مظهرهم الواثق الذي عزز التزامه وسيطر على قلبه المهتز.
من نواح كثيرة ، كان التوقيت سيئًا. بفضل حادثة حبه الأول آه يونغ ، أصبح لا يثق في النساء الحقيقيات. ثم تزوج من إيرين. علاقته مع جيشوكا لا يمكن أن تكون سلسة. ومع ذلك ، سيكون الأمر مختلفًا في المستقبل.
كان للورد نصف التنين تعبير قاسي منذ اللحظة التي غطت فيها الشمس وتمتم الآن بهدوء. منذ أن قرر أن يصبح كلبًا للإله المدجج بالعتاد ، خطط ليكون الكلب الأقرب والمخلص. ومع ذلك ، لم يكن الأمر سهلاً كما كان يعتقد. لقد شعر بإحساس كبير بالأزمة تجاه رسل الإله المدجج بالعتاد الحقيقيين الذين لم يشاركوا حتى في هذه المسابقة.
“……!”
انتصر اللورد نصف التنين على ملك جان الظلام. بالنظر إلى أن بيارو والفرسان الحمر السابقين اضطروا إلى توحيد قواهم للقبض على ملك جان الظلام ، كانت قوة اللورد نصف التنين على الأقل على مستوى الرسول. تكهن أعضاء مدجج بالعتاد أن بونسديل سيكون آخر رسول.
تعهد جريد ورفع عينيه.
المدمر — مهارة بون النهائية الجديدة لفتت انتباهه.
بادئ ذي بدء ، كان عليه أن يقتل بعل. لم تكن هناك أحلام أمل للبشرية ما لم تتمكن من إعادة الجحيم المشوه إلى حالته الأصلية. أولئك الذين تعلموا أن الموت كان بداية المعاناة الأبدية ، وليس الراحة – السبب في أنهم حافظوا على روح طيبة وعاشوا وهم يتظاهرون بأن الأشياء كانت على ما يرام لمجرد أنهم آمنوا بجريد وإمبراطورية مدجج بالعتاد. لقد صمدوا مع الاعتقاد بأن جريد وإمبراطورية مدجج بالعتاد ستساعدهم كما هو الحال دائمًا.
‘إنه مستوى من المهارة يفرض استخدام شونبو.’
تصلب تعبير تيروشان. لقد بذل جهدًا لاستعادة سيفه حيث تم القبض عليه في الانفجار ودفعه إلى الخلف. ومع ذلك، كان الوقت قد فات. سحب الدم المتشبث بذراعيه الغليظتين الجزء العلوي من جسده إلى الأرض.
مهارة سحبت مئات المقذوفات باستخدام الجذب ثم طردها. حفزت القوة الضمنية حواس المتعالي. كان من الآمن وصفها بأنها مهارة أثبتت إمكانات الفئات العادية.
‘تقدم الفئة الخامس هو حقًا…’
كانت هتافات الحشد تتزايد. كانت المشاهد التي كانت مخيبة للآمال إلى حد ما بالنسبة لـ جريد لا تزال رائعة بالنسبة لهم. كان الناس سعداء بما فيه الكفاية بمحتوى المسابقة.
يبدو أن كلمات الرئيس ليم تشيول هو بأن الفجوة بين الفئات الخفية والطبيعية ستضيق أصبحت حقيقة واقعة. عبر القلق وجه جريد عندما أدرك ذلك. كان من الطبيعي التفكير في هزيمة جيشوكا. كان جريد يأمل دائمًا في فوز بون ، لكن هذه المرة كانت استثناءً. لم يكن يريد أن يرى جيشوكا تشعر بالاكتئاب.
‘تقدم الفئة الخامس هو حقًا…’
كان سر استهداف ريجاس السهل نسبيًا لداميان ، الذي نفذ بشكل مصطنع ‘الهجوم والدفاع في جسد واحد’ من خلال إضافة قوة العناصر إلى الإحصائيات العالية الفريدة لزعيم كنيسة الإله المدجج بالعتاد ، بسبب المقاومة التي أتقنها أثناء هذا الوقت.
ويبدو أنها كانت تستجيب لتلك الرغبة.
“مطر زهرة كل السماء.”
تصادم الدم الأحمر والقوة السوداء عشرات المرات. تناثر الدم الأحمر وشكل موجات بشكل متكرر مرة أخرى بينما استمرت القوة السوداء في الدوران مثل العاصفة. من غير المحتمل أن يتم إخماد أي من الجانبين. لقد كانت مباراة متساوية حرفيا. لبضع دقائق ، شوهد عدد لا يحصى من المشاهد الرائعة. بدا الأمر وكأنه قتال لا ينتهي. ومع ذلك ، أدرك الناس تدريجياً أن عباءة كاتز الدموية كانت أطول بكثير مما كانت عليه في الأصل.
أظهرت جيشوكا قوة قديسة القوس. أوقفت فجأة مئات السهام التي تطير باتجاهها وأصدرت عاصفة للهجوم المضاد ضد بون. كانت خطوة قلبت وضع المعركة.
اهتزت مؤخرة جريد من حيث كانت مرتبطة بإحكام بالعرش. كان متفاجئًا لدرجة أنه كاد ينطلق من مقعده.
نمت أضراسه.
‘هذه ليست مجرد مهارة تتحكم في الأسهم.’
هذا هو السبب في أنه ركز بصره على بونسديل ، الذي كان جالسًا على مقعد الانتظار أسفل المنصة. لم يهتم تيروشان حتى بوقوف كاتز أمامه مباشرةً. لم يكن لديه حتى الإرادة للقتال. لقد شعر إنه كان أمر تافه.
بادئ ذي بدء ، كان عليه أن يقتل بعل. لم تكن هناك أحلام أمل للبشرية ما لم تتمكن من إعادة الجحيم المشوه إلى حالته الأصلية. أولئك الذين تعلموا أن الموت كان بداية المعاناة الأبدية ، وليس الراحة – السبب في أنهم حافظوا على روح طيبة وعاشوا وهم يتظاهرون بأن الأشياء كانت على ما يرام لمجرد أنهم آمنوا بجريد وإمبراطورية مدجج بالعتاد. لقد صمدوا مع الاعتقاد بأن جريد وإمبراطورية مدجج بالعتاد ستساعدهم كما هو الحال دائمًا.
كانت على وشك أن تكون عالم عقلي. جميع المواد والمفاهيم في النطاق الذي حددته. الحجارة والعشب والغبار والرياح والمانا وحتى موجات الهواء المتبقية من المدمر – كلهم استجابوا لإرادة جيشوكا. تم تحويلها إلى أسلحة حادة وتحريكها. كانت القوة مذهلة. مثل اسم ملء السماء بأكملها بالورود ، انتشر الدم الذي سفكه بون في جميع أنحاء السماء.
في القارة الشرقية ، تسلل هوانغ جيلدونغ وشيطان السيف القديم إلى مملكة با.
كان تيروشان هو الذي أعطى استفزازًا طبيعيًا. كانت الشراسة الفريدة للأعراق المهيمنة. ظهر ضوء أحمر في يد كاتز وأمسك بالسيف. شعر تيروشان بمجرى دم عميق.
‘مدهش. قوية حقا.’
كان هذا هو انطباعه عن كل من جيشوكا و بون. كان لدى جريد شعور داخلي بأنه سيحصل على مساعدة كبيرة من الاثنين في كل أزمة سيواجهها في المستقبل. بعد ذلك ~
ريجاس وداميان.
“بالفعل. هذا الشخص أدنى بكثير من مير”.
كان مصاص دماء بدم نقي بطريقة مختلفة عن السليلين المباشرين. قام فارس برياش ، الذي يمكن القول أنه أول سليل مباشر ، بإزالة قيود الشمس بشكل مصطنع واستعاد قوته الكاملة.
ذروة السيف و فيمينا.
نمت أضراسه.
فاكر و هورنت.
في غضون ذلك ، في الجحيم.
كان التأثير كبيرًا.
فانتنر و هوروي.
“أواااااااااههههه!”
اللورد نصف التنين ، ولورد الأورك ، وملك جان الظلام. الآن كان هناك ترقب أكبر بكثير للملوك الثلاثة المتبقين. أظهر هوروي و هورنت أداء غير متوقع. لقد اعتقدوا أن الملوك الثلاثة سيوفرون مستوى من الصدمة من شأنه أن يؤثر على السماء والأرض. كما شعروا بالتعاطف مع شخص واحد.
زيدنوس و زيبال.
“هااااه!”
مع تقدم المنافسة ، أصبحت أكتاف جريد أخف تدريجياً. لقد أزاح المسؤولية عن كتفيه شيئًا فشيئًا. كان جريد هو الأكثر حماسة لظهور زملائه الذين تطوروا بشكل مطرد حتى بعد الحرب بين البشر والشياطين العظيمة.
في ذلك الوقت ، سُمع صوت كاتز. “ليس لدي هواية قطع رقبة خنزير.”
أنا آسف قليلاً لداميان ، لكن… عاجلاً أم آجلاً ، سيجد الإجابة. كان الخصم سيئا للغاية.
على أي حال ، تم تعيين 12 قائد في هذا اليوم. أولئك الذين شعروا بقوة إمبراطورية مدجج بالعتاد كان لديهم توقعات كبيرة لرحلة الجحيم التي ستبدأ في المستقبل. لقد تخلصوا تمامًا من مخاوفهم. كان هذا كما قصد لاويل.
كان هوروي أقوى بكثير من ما تصور الجمهور لأنه حارب من مسافة بعيدة باستخدام الويفيرن و الألفاظ النابية. يبدو أنه يستخدم قوة فئته الثانية بشكل مناسب.
“كيوك!” انتفخت عروق رقبة تيروشان وهو يضغط على أسنانه ويمسكها. استخدم ذراعيه لرفع رأسه للخلف.
كما استعاد هورنت ، الذي كان قد انحط في يوم من الأيام ، قوة أوج عطائه. كان على مستوى تحييد تخفي فاكر من خلال تتبع الصوت. وقد قوبل الاثنان بهتافات حماسية من الجمهور. لقد حطموا أنوف بعض الناس الذين توقعوا أنهم سيخفضون مستوى المنافسة.
من ناحية أخرى ، كان داميان ضعيفًا. خلال أيامه كبابا ، كان يتمتع بقدرة ممتازة على البقاء وسحر يشبه الصرصور. يمكنه التدرع واستخدام فنون المبارزة. ومع ذلك ، في هذه الأيام ، كان مجرد مبارز. كانت رقصة السيف ذات الثلاثة اندماجات التي اكتملت في وقت مبكر كزعيم لكنيسة الإله المدجج بالعتاد قوية للغاية ولعبت دورًا غير عادي في مختلف المشاهد المهمة.
“هل تريد الموت أكثر من مرة؟ سأسعى للحصول على تعاون من الاثني عشر برج والوحوش الأربعة الميمونة.”
كان الأمر مجرد أن خصمه كان سيئًا للغاية هذه المرة.
كانت على وشك أن تكون عالم عقلي. جميع المواد والمفاهيم في النطاق الذي حددته. الحجارة والعشب والغبار والرياح والمانا وحتى موجات الهواء المتبقية من المدمر – كلهم استجابوا لإرادة جيشوكا. تم تحويلها إلى أسلحة حادة وتحريكها. كانت القوة مذهلة. مثل اسم ملء السماء بأكملها بالورود ، انتشر الدم الذي سفكه بون في جميع أنحاء السماء.
ريجاس. بالنسبة له ، كان داميان قريبًا من وجود ‘يتبع جريد’. لم يكن داميان يهدده كثيرًا ، فقد كان لديه تنافس طويل مع جريد بحسن نية وكان يطارد ظل جريد. شعر وكأنه كان يقاتل جريد منذ وقت طويل. كان من السهل التعامل معه بسبب وجود استراتيجيات كافية.
علاوة على ذلك ، زاد ريجاس مؤخرًا من شدة أدائه. تمامًا كما هو الحال في الأيام التي كان يطلق فيها على أفضل عبقري لنقابة تسيداكا ، استخدم جميع أنواع الأساليب لصقل مهاراته وتحسينها. لقد كان قريبًا من الانحراف من منظور الآخرين. لذلك ، فإن أولئك الذين رأوه سيقولون ‘لقد مرض ريجاس مرة أخرى’.
كاتز – كان متطابقًا مع تيروشان وكان الأمر أشبه بحمل قنبلة. يمكن القول فقط إنه كان سيئ الحظ.
أصبح جلده أكثر بياضا.
كان التأثير كبيرًا.
ريجاس. بالنسبة له ، كان داميان قريبًا من وجود ‘يتبع جريد’. لم يكن داميان يهدده كثيرًا ، فقد كان لديه تنافس طويل مع جريد بحسن نية وكان يطارد ظل جريد. شعر وكأنه كان يقاتل جريد منذ وقت طويل. كان من السهل التعامل معه بسبب وجود استراتيجيات كافية.
كان سر استهداف ريجاس السهل نسبيًا لداميان ، الذي نفذ بشكل مصطنع ‘الهجوم والدفاع في جسد واحد’ من خلال إضافة قوة العناصر إلى الإحصائيات العالية الفريدة لزعيم كنيسة الإله المدجج بالعتاد ، بسبب المقاومة التي أتقنها أثناء هذا الوقت.
كانت لديه أفكار كثيرة عندما ينظر إلى جيشوكا. في هذه اللحظة ، أدرك جريد بوضوح سبب استمراره في القيام بذلك.
نجح ريجاس في تحييد رقصات السيف لكنيسة الإله المدجج بالعتاد. في المقام الأول ، كانت رقصات السيف في كنيسة الإله المدجج بالعتاد هي نسخة فرعية متوافقة من رقصة سيف الإله المدجج بالعتاد. كان أكبر عيب في رقصات السيف هو وقت التهدئة الطويل لإعادة الاستخدام. كان التوافق مع ريجاس سيئًا لأنه ركز على ‘الربات المتتالية’ وشن هجمات لا نهاية لها.
“هل تريد الموت أكثر من مرة؟ سأسعى للحصول على تعاون من الاثني عشر برج والوحوش الأربعة الميمونة.”
“أواااااااااههههه!”
كانت هتافات الحشد تتزايد. كانت المشاهد التي كانت مخيبة للآمال إلى حد ما بالنسبة لـ جريد لا تزال رائعة بالنسبة لهم. كان الناس سعداء بما فيه الكفاية بمحتوى المسابقة.
بادئ ذي بدء ، كان عليه أن يقتل بعل. لم تكن هناك أحلام أمل للبشرية ما لم تتمكن من إعادة الجحيم المشوه إلى حالته الأصلية. أولئك الذين تعلموا أن الموت كان بداية المعاناة الأبدية ، وليس الراحة – السبب في أنهم حافظوا على روح طيبة وعاشوا وهم يتظاهرون بأن الأشياء كانت على ما يرام لمجرد أنهم آمنوا بجريد وإمبراطورية مدجج بالعتاد. لقد صمدوا مع الاعتقاد بأن جريد وإمبراطورية مدجج بالعتاد ستساعدهم كما هو الحال دائمًا.
اللورد نصف التنين ، ولورد الأورك ، وملك جان الظلام. الآن كان هناك ترقب أكبر بكثير للملوك الثلاثة المتبقين. أظهر هوروي و هورنت أداء غير متوقع. لقد اعتقدوا أن الملوك الثلاثة سيوفرون مستوى من الصدمة من شأنه أن يؤثر على السماء والأرض. كما شعروا بالتعاطف مع شخص واحد.
شاهد جيشوكا تبتسم بشكل مشرق. شخص كان سعيدا بسماع أنها عملت بجد. كان جريد سعيد بمجرد مشاهدتها. شعر أنها كانت المكافأة على كل ما واجهه من صعوبات.
“إنه أكثر مما كان متوقعا ، أليس كذلك؟ عند هذه النقطة ، سيكون حدادًا أفضل من الإله المدجج بالعتاد”.
كاتز – كان متطابقًا مع تيروشان وكان الأمر أشبه بحمل قنبلة. يمكن القول فقط إنه كان سيئ الحظ.
كان للورد نصف التنين تعبير قاسي منذ اللحظة التي غطت فيها الشمس وتمتم الآن بهدوء. منذ أن قرر أن يصبح كلبًا للإله المدجج بالعتاد ، خطط ليكون الكلب الأقرب والمخلص. ومع ذلك ، لم يكن الأمر سهلاً كما كان يعتقد. لقد شعر بإحساس كبير بالأزمة تجاه رسل الإله المدجج بالعتاد الحقيقيين الذين لم يشاركوا حتى في هذه المسابقة.
‘أردت التنافس مع اللورد نصف التنين.’
‘إنه مستوى من المهارة يفرض استخدام شونبو.’
لم تكن أفكار تيروشان مختلفة كثيرًا. كان الملك الذي حكم كل الأورك في العالم. كان من الممكن أن يكون الحاكم الأعلى الآن إذا لم يخدم جريد. كان يعتقد أن أعضاء مدجج بالعتاد كجنرالات موثوق بهم. لم يكن أكثر من ذلك. ورأى أنهم ليسوا خصومه ، حتى لو كان بإمكانه الوثوق بهم وترك المهام لهم.
نمت أضراسه.
سقط تيروشان على ركبتيه. تحطم درعه وانكشف مظهره. كان جلدًا وعظامًا كما لو كان يتضور جوعًا لعشرات الأيام. كان ذلك في أعقاب حرمانه من الدم طوال المعركة. بالنسبة إلى فارس برياش ، تم امتصاص الدم بشكل طبيعي مثل التنفس. كان مختلفًا تمامًا عن الأحفاد المباشرين الآخرين الذين عضوا بأسنانهم مباشرة أو امتصوا الدم من خلال السحر. لم يكن هناك إجراء مطلوب. لقد كان خلودًا شبه مثالي تم إنشاؤه لحماية برياش. لم يكن من المنطقي أن يسقط قبل من يتعين عليه حمايته.
هذا هو السبب في أنه ركز بصره على بونسديل ، الذي كان جالسًا على مقعد الانتظار أسفل المنصة. لم يهتم تيروشان حتى بوقوف كاتز أمامه مباشرةً. لم يكن لديه حتى الإرادة للقتال. لقد شعر إنه كان أمر تافه.
من ناحية أخرى ، كان داميان ضعيفًا. خلال أيامه كبابا ، كان يتمتع بقدرة ممتازة على البقاء وسحر يشبه الصرصور. يمكنه التدرع واستخدام فنون المبارزة. ومع ذلك ، في هذه الأيام ، كان مجرد مبارز. كانت رقصة السيف ذات الثلاثة اندماجات التي اكتملت في وقت مبكر كزعيم لكنيسة الإله المدجج بالعتاد قوية للغاية ولعبت دورًا غير عادي في مختلف المشاهد المهمة.
أظهرت جيشوكا قوة قديسة القوس. أوقفت فجأة مئات السهام التي تطير باتجاهها وأصدرت عاصفة للهجوم المضاد ضد بون. كانت خطوة قلبت وضع المعركة.
في ذلك الوقت ، سُمع صوت كاتز. “ليس لدي هواية قطع رقبة خنزير.”
في القارة الشرقية ، تسلل هوانغ جيلدونغ وشيطان السيف القديم إلى مملكة با.
كان هناك العديد من أعضاء نقابة مدجج بالعتاد خارج الفئة العادية. تمامًا مثل جريد ، لم يكن من غير المألوف أن يعاني الناس من عيوب في شخصيتهم. وكان كاتز أحدهم. بالطبع ، لقد أصبح رقيقًا بشكل لا يصدق مقارنة بالماضي ، لكنه لم يكن سهلًا ليتساهل مع خصمه الذي كان يتجاهله.
كان هذا هو انطباعه عن كل من جيشوكا و بون. كان لدى جريد شعور داخلي بأنه سيحصل على مساعدة كبيرة من الاثنين في كل أزمة سيواجهها في المستقبل. بعد ذلك ~
انحنى تيروشان قليلا لكاتز. “أنا آسف. لم يكن لدي مجاملة محارب”.
كانت أورك الشفق هي السائدة. لقد سيطروا على جميع الأورك وفي وقت واحد ، حتى أنهم حاولوا السيطرة على البشر. كان يحترم المحاربين بقدر احترامه لقواتهم المسلحة. لم يكن تأثير الانحناء الذي قام به تيروشان يعني الكثير. لم يكن الأمر يتعلق بثني كبريائه. كانت مجرد تحية طقسية.
لقد أحبها كثيرًا لدرجة أنه فكر في المستقبل معًا. نتيجة لذلك ، فاضت كل أنواع الأفكار وتحولت بشكل غريب. كان يرتكب أخطاء في بعض الأحيان. كان الأمر كما لو أنهما انفصلا لأول مرة. كان سلوكًا غالبًا ما يراه المبتدئون في الحب.
‘هدء من روعك.’
“أنت أيضًا محارب.”
كان تيروشان هو الذي أعطى استفزازًا طبيعيًا. كانت الشراسة الفريدة للأعراق المهيمنة. ظهر ضوء أحمر في يد كاتز وأمسك بالسيف. شعر تيروشان بمجرى دم عميق.
شاهد جيشوكا تبتسم بشكل مشرق. شخص كان سعيدا بسماع أنها عملت بجد. كان جريد سعيد بمجرد مشاهدتها. شعر أنها كانت المكافأة على كل ما واجهه من صعوبات.
“جيد. أنا أحب ذلك أكثر وأكثر. لن أشعر بالذنب حتى لو قتلتك إلى حد ما”. قال كاتز
تقدم تيروشان مندفعًا. لقد كان رد فعل غريزي من وحش خائف. كانت رائحة الدم التي تملأ أنفه كثيفة للغاية.
كما استعاد هورنت ، الذي كان قد انحط في يوم من الأيام ، قوة أوج عطائه. كان على مستوى تحييد تخفي فاكر من خلال تتبع الصوت. وقد قوبل الاثنان بهتافات حماسية من الجمهور. لقد حطموا أنوف بعض الناس الذين توقعوا أنهم سيخفضون مستوى المنافسة.
انحنى تيروشان قليلا لكاتز. “أنا آسف. لم يكن لدي مجاملة محارب”.
الإصدار المتفوق من الفشل – اصطدم السيف ذو شكل القرش الداكن بسيف الدم وتسببا في انفجار.
“كسوف الشمس.”
في غضون ذلك ، في الجحيم.
في الواقع ، انفجر سيف كاتز الدموي. سرعان ما تكسر شكل السيف الحاد وتم رش الدم مثل النافورة.
“وماذا عن الإله المدجج بالعتاد؟”
“هذا الشخص هو وصي رمح النمر الأبيض. هل يمكننا نحن الاثنين هزيمته؟”
تصلب تعبير تيروشان. لقد بذل جهدًا لاستعادة سيفه حيث تم القبض عليه في الانفجار ودفعه إلى الخلف. ومع ذلك، كان الوقت قد فات. سحب الدم المتشبث بذراعيه الغليظتين الجزء العلوي من جسده إلى الأرض.
“لا ينبغي أن يكون أسوأ من الشخص الذي تمرد على أسجارد. بالمناسبة ، من بجانبك…؟”
شاهد جيشوكا تبتسم بشكل مشرق. شخص كان سعيدا بسماع أنها عملت بجد. كان جريد سعيد بمجرد مشاهدتها. شعر أنها كانت المكافأة على كل ما واجهه من صعوبات.
“كيوك!” انتفخت عروق رقبة تيروشان وهو يضغط على أسنانه ويمسكها. استخدم ذراعيه لرفع رأسه للخلف.
كان كاتز يتوهم أنه أصيب بمدفع. ثم طار جسده ، الذي كان على وشك طعن تيروشان بسيف دم جديد ، بعيدًا. كان ذلك لأن ركلة تيروشان ضربت بطنه. لقد كان هجومًا سريًا. كان تيروشان قد حدق في عيون كاتز ولم تظهر عليه أي علامات على الإطلاق وهو يرفع قدميه. بالنسبة لكاتز ، كان هجومًا مفاجئًا تمامًا.
فانتنر و هوروي.
“هااااه!”
علاوة على ذلك ، زاد ريجاس مؤخرًا من شدة أدائه. تمامًا كما هو الحال في الأيام التي كان يطلق فيها على أفضل عبقري لنقابة تسيداكا ، استخدم جميع أنواع الأساليب لصقل مهاراته وتحسينها. لقد كان قريبًا من الانحراف من منظور الآخرين. لذلك ، فإن أولئك الذين رأوه سيقولون ‘لقد مرض ريجاس مرة أخرى’.
شمت تيروشان وكسر الدم الذي يحصر ذراعيه. وانتبه إلى أن قوة الدم أضعفت في اللحظة التي انخفض فيها تركيز كاتز.
علاوة على ذلك ، زاد ريجاس مؤخرًا من شدة أدائه. تمامًا كما هو الحال في الأيام التي كان يطلق فيها على أفضل عبقري لنقابة تسيداكا ، استخدم جميع أنواع الأساليب لصقل مهاراته وتحسينها. لقد كان قريبًا من الانحراف من منظور الآخرين. لذلك ، فإن أولئك الذين رأوه سيقولون ‘لقد مرض ريجاس مرة أخرى’.
“كاتز! أعترف أنك محارب عظيم!”
هذا هو السبب في أنه ركز بصره على بونسديل ، الذي كان جالسًا على مقعد الانتظار أسفل المنصة. لم يهتم تيروشان حتى بوقوف كاتز أمامه مباشرةً. لم يكن لديه حتى الإرادة للقتال. لقد شعر إنه كان أمر تافه.
يبدو أن كلمات الرئيس ليم تشيول هو بأن الفجوة بين الفئات الخفية والطبيعية ستضيق أصبحت حقيقة واقعة. عبر القلق وجه جريد عندما أدرك ذلك. كان من الطبيعي التفكير في هزيمة جيشوكا. كان جريد يأمل دائمًا في فوز بون ، لكن هذه المرة كانت استثناءً. لم يكن يريد أن يرى جيشوكا تشعر بالاكتئاب.
برزت عروق تيروشان السميكة وتضخمت جميع عضلات جسده. في الوقت نفسه ، انفجرت قوة السحر الأسود التي كانت مختلفة عن الشياطين. لقد كانت موجة ولدت قوة فريدة من نوعها لأورك الشفق. تسببت خطوات تيروشان في حدوث تصدعات على المسرح.
“كسوف الشمس.”
تنهد رابت المسؤول. تم العثور على أغلى معدن لصنع هذه المنصة ، لكن المسرح المصنوع خصيصًا تم تدميره. لم يكن الأمر يستحق المال الذي استثمره فيه.
“كسوف الشمس.”
هبوط مفاجئ!
كسر تيروشان المسرح تمامًا بقفزة ثانية إلى الأمام. كان التضييق المفاجئ للمسافة تجاه كاتز كالشونبو تقريبًا. تمامًا كما أثبت بونسديل المتعالي ، استحق الملوك أن يكونوا متعاليين.
حدث ذلك في اللحظة التي شعر فيها الناس بالإعجاب.
“كسوف الشمس.”
جاء الليل. القمر الأحمر الذي طاف فوق رأس كاتز كان نتيجة تغطية الشمس.
أصبح جلده أكثر بياضا.
نمت أضراسه.
فانتنر و هوروي.
العيون الحمراء البراقة والعباءة المتكونة من دم شخص آخر.
بادئ ذي بدء ، كان عليه أن يقتل بعل. لم تكن هناك أحلام أمل للبشرية ما لم تتمكن من إعادة الجحيم المشوه إلى حالته الأصلية. أولئك الذين تعلموا أن الموت كان بداية المعاناة الأبدية ، وليس الراحة – السبب في أنهم حافظوا على روح طيبة وعاشوا وهم يتظاهرون بأن الأشياء كانت على ما يرام لمجرد أنهم آمنوا بجريد وإمبراطورية مدجج بالعتاد. لقد صمدوا مع الاعتقاد بأن جريد وإمبراطورية مدجج بالعتاد ستساعدهم كما هو الحال دائمًا.
كان مصاص دماء بدم نقي بطريقة مختلفة عن السليلين المباشرين. قام فارس برياش ، الذي يمكن القول أنه أول سليل مباشر ، بإزالة قيود الشمس بشكل مصطنع واستعاد قوته الكاملة.
نظر جريد إلى الإمبراطورية التي بناها. الزملاء الذين يمكن الاعتماد عليهم ، الجنود الذين ضحوا بحياتهم وكانوا مخلصين ، الشعب المبتهج.
انحنى تيروشان قليلا لكاتز. “أنا آسف. لم يكن لدي مجاملة محارب”.
تصادم الدم الأحمر والقوة السوداء عشرات المرات. تناثر الدم الأحمر وشكل موجات بشكل متكرر مرة أخرى بينما استمرت القوة السوداء في الدوران مثل العاصفة. من غير المحتمل أن يتم إخماد أي من الجانبين. لقد كانت مباراة متساوية حرفيا. لبضع دقائق ، شوهد عدد لا يحصى من المشاهد الرائعة. بدا الأمر وكأنه قتال لا ينتهي. ومع ذلك ، أدرك الناس تدريجياً أن عباءة كاتز الدموية كانت أطول بكثير مما كانت عليه في الأصل.
“كيوك!” انتفخت عروق رقبة تيروشان وهو يضغط على أسنانه ويمسكها. استخدم ذراعيه لرفع رأسه للخلف.
هبوط مفاجئ!
جاء الليل. القمر الأحمر الذي طاف فوق رأس كاتز كان نتيجة تغطية الشمس.
ومع ذلك ، لم يقل جريد أي شيء. ارتفعت عيناه المميزتان بعد لقائه مع إفريت وكان يخطط لاختيار آخر رسول بعناية شديدة.
سقط تيروشان على ركبتيه. تحطم درعه وانكشف مظهره. كان جلدًا وعظامًا كما لو كان يتضور جوعًا لعشرات الأيام. كان ذلك في أعقاب حرمانه من الدم طوال المعركة. بالنسبة إلى فارس برياش ، تم امتصاص الدم بشكل طبيعي مثل التنفس. كان مختلفًا تمامًا عن الأحفاد المباشرين الآخرين الذين عضوا بأسنانهم مباشرة أو امتصوا الدم من خلال السحر. لم يكن هناك إجراء مطلوب. لقد كان خلودًا شبه مثالي تم إنشاؤه لحماية برياش. لم يكن من المنطقي أن يسقط قبل من يتعين عليه حمايته.
كانت هتافات الحشد تتزايد. كانت المشاهد التي كانت مخيبة للآمال إلى حد ما بالنسبة لـ جريد لا تزال رائعة بالنسبة لهم. كان الناس سعداء بما فيه الكفاية بمحتوى المسابقة.
“… هل هناك ستة أشخاص آخرين هناك؟”
كان للورد نصف التنين تعبير قاسي منذ اللحظة التي غطت فيها الشمس وتمتم الآن بهدوء. منذ أن قرر أن يصبح كلبًا للإله المدجج بالعتاد ، خطط ليكون الكلب الأقرب والمخلص. ومع ذلك ، لم يكن الأمر سهلاً كما كان يعتقد. لقد شعر بإحساس كبير بالأزمة تجاه رسل الإله المدجج بالعتاد الحقيقيين الذين لم يشاركوا حتى في هذه المسابقة.
“……”
كل المسؤوليات التي تحملها كانت ثقيلة. لم يكن لديه الوقت الكافي لمشاركة السعادة مع أحبائه. إذن ، كم من الوقت كان عليه أن ينظر إلى الأمام ويركض كما فعل الآن؟ حتى أنه شعر بمثل هذا الشك. بالطبع ، كان هذا للحظة واحدة فقط.
صمت أنصاف التنانين ، الذين رفعت أكتافهم بعد أن رحب بهم البشر بحماس. بعد ذلك ~
انتصر اللورد نصف التنين على ملك جان الظلام. بالنظر إلى أن بيارو والفرسان الحمر السابقين اضطروا إلى توحيد قواهم للقبض على ملك جان الظلام ، كانت قوة اللورد نصف التنين على الأقل على مستوى الرسول. تكهن أعضاء مدجج بالعتاد أن بونسديل سيكون آخر رسول.
كان التأثير كبيرًا.
في القارة الشرقية ، تسلل هوانغ جيلدونغ وشيطان السيف القديم إلى مملكة با.
ومع ذلك ، لم يقل جريد أي شيء. ارتفعت عيناه المميزتان بعد لقائه مع إفريت وكان يخطط لاختيار آخر رسول بعناية شديدة.
“مطر زهرة كل السماء.”
‘على أقل تقدير ، يجب أن يكونوا أقوى مني’
“كاتز! أعترف أنك محارب عظيم!”
كانت على وشك أن تكون عالم عقلي. جميع المواد والمفاهيم في النطاق الذي حددته. الحجارة والعشب والغبار والرياح والمانا وحتى موجات الهواء المتبقية من المدمر – كلهم استجابوا لإرادة جيشوكا. تم تحويلها إلى أسلحة حادة وتحريكها. كانت القوة مذهلة. مثل اسم ملء السماء بأكملها بالورود ، انتشر الدم الذي سفكه بون في جميع أنحاء السماء.
… هل يزور قبر اللا نسل؟
ذروة السيف و فيمينا.
على أي حال ، تم تعيين 12 قائد في هذا اليوم. أولئك الذين شعروا بقوة إمبراطورية مدجج بالعتاد كان لديهم توقعات كبيرة لرحلة الجحيم التي ستبدأ في المستقبل. لقد تخلصوا تمامًا من مخاوفهم. كان هذا كما قصد لاويل.
في غضون ذلك ، في الجحيم.
ريجاس وداميان.
شاهد جيشوكا تبتسم بشكل مشرق. شخص كان سعيدا بسماع أنها عملت بجد. كان جريد سعيد بمجرد مشاهدتها. شعر أنها كانت المكافأة على كل ما واجهه من صعوبات.
“هوه …؟”
بدأت روح بريآش ، التي لم تتحرك منذ مئات السنين ، تتألق بضعف.
“هذا الشخص هو وصي رمح النمر الأبيض. هل يمكننا نحن الاثنين هزيمته؟”
لم تكن أفكار تيروشان مختلفة كثيرًا. كان الملك الذي حكم كل الأورك في العالم. كان من الممكن أن يكون الحاكم الأعلى الآن إذا لم يخدم جريد. كان يعتقد أن أعضاء مدجج بالعتاد كجنرالات موثوق بهم. لم يكن أكثر من ذلك. ورأى أنهم ليسوا خصومه ، حتى لو كان بإمكانه الوثوق بهم وترك المهام لهم.
“هل تريد الموت أكثر من مرة؟ سأسعى للحصول على تعاون من الاثني عشر برج والوحوش الأربعة الميمونة.”
جاء الليل. القمر الأحمر الذي طاف فوق رأس كاتز كان نتيجة تغطية الشمس.
كاتز – كان متطابقًا مع تيروشان وكان الأمر أشبه بحمل قنبلة. يمكن القول فقط إنه كان سيئ الحظ.
“وماذا عن الإله المدجج بالعتاد؟”
“هوه …؟”
“لا أعتقد أنها مسألة تتطلب معونة الإله المدجج بالعتاد.”
شاهد جيشوكا تبتسم بشكل مشرق. شخص كان سعيدا بسماع أنها عملت بجد. كان جريد سعيد بمجرد مشاهدتها. شعر أنها كانت المكافأة على كل ما واجهه من صعوبات.
كل المسؤوليات التي تحملها كانت ثقيلة. لم يكن لديه الوقت الكافي لمشاركة السعادة مع أحبائه. إذن ، كم من الوقت كان عليه أن ينظر إلى الأمام ويركض كما فعل الآن؟ حتى أنه شعر بمثل هذا الشك. بالطبع ، كان هذا للحظة واحدة فقط.
“بالفعل. هذا الشخص أدنى بكثير من مير”.
‘تقدم الفئة الخامس هو حقًا…’
في القارة الشرقية ، تسلل هوانغ جيلدونغ وشيطان السيف القديم إلى مملكة با.
كان هناك العديد من أعضاء نقابة مدجج بالعتاد خارج الفئة العادية. تمامًا مثل جريد ، لم يكن من غير المألوف أن يعاني الناس من عيوب في شخصيتهم. وكان كاتز أحدهم. بالطبع ، لقد أصبح رقيقًا بشكل لا يصدق مقارنة بالماضي ، لكنه لم يكن سهلًا ليتساهل مع خصمه الذي كان يتجاهله.
“إنه أكثر مما كان متوقعا ، أليس كذلك؟ عند هذه النقطة ، سيكون حدادًا أفضل من الإله المدجج بالعتاد”.
زيدنوس و زيبال.
بدأت روح بريآش ، التي لم تتحرك منذ مئات السنين ، تتألق بضعف.
“لا ينبغي أن يكون أسوأ من الشخص الذي تمرد على أسجارد. بالمناسبة ، من بجانبك…؟”
في غضون ذلك ، في الجحيم.
“إنهم قادمون جدد. اصنعوا أسلحة لهم”.
في أسجارد ، كان الملائكة الجدد يستعدون لعمل ضخم.
الفصل 1581
ترجمة : Don Kol
‘مدهش. قوية حقا.’
